رواية محاولة اغتصاب ليالي الفصل السابع والعشرون
ليقود سفيان سيارته ورائه الحراس وهو يتجه إلى القصر
المواجه التي تدعى أمه ويخرجها من حياته إلى الأبد ليتدخل سفيات الى داخل القثر وهو يحتضن أخته
لتتصدم نازلي ولكن كان عندها شك أن سفيان هو إلى اخدها ) وهي مرتیکه بشده سفيان وهو يتحدث إليها باحتقار ایه یا نازلی هانم مش هانیچی تسلمى على بنتك ولا ايه إلى انتي كنتى مخيياها على طول السنين دى كلها
نازلي بتوتر انا ... انا معرفش حاجه من إلى انتي يتقول عليها .....
سفيان وهو يقطعها بصوت جهوري اخرسي خالص انا مش عايز اسمع منك اي حاجه خلاص وكفاية إلى انتى عملتيه معانا ومش عايز أشوف وشك خالص ويلا بره من بيتي واستنى حدى الجربوعه إلى انتى ما عداها هنا معاكى انا مش عايز من رحتك ای حاجه وانا لو كان عليه كنت حبستك بي كفايه انك تخرجي من حياتنا إلى الايد
لينادي بصوت على على مديره البيت عزه
روحي اندهى على إلى اسمها مريهان قولیتها سفیان بیه عايزك الزلي وبسرعه
لتصعد إلى غرفه مريهان وتقولها
ليصفر وجه مريهان من الخوف وتقول لنفسها : هل عرف الحقيقة ولو عرف ها يعمل فيها ايه
التنزل على السلم بارتباك باتجاه سفيان وهي
تشاهد بنت بجواره
سفيان وهو يوجه الحديث اليها : أهلا بحضرت الممثلة الهايلة
ابهرتینی يا شيخه بتمثيلك لدرجه الى كنت ها صدقك
صح ولا ايه يا مريهان هانم وانتى والوالده علشان كده انتوا التنين بره بيتي ومش عايز أشوف
وش كم ثانى طول الحياة
مريهان بمثيل لا يا سفيان ما تعملش كده والنبي تب انا هاروح فين
ليعطيها سفيان ظهره
التخرج نازلي بكبرياء ووراها مريهان وهي تبكي بدموع مذيقه
سفيان وهو يحس براحه ولكن جزءيه
المار وهو تتحدث إلى سفيان: الحمد لله أنهم خرجوا من حياتنا
ليحس سفيان بعدم الطمانينة مش عارف ليه مش حاسس أنهم خرجوا اصلا
المار وهي تربت على كتفه : ليه بتقول كده
سفيان وهو يتحدث ولكن صوت تليفون سفيان
من أحد الحراس إلى عنده
سفيان وهو يتحدث على التليفون ليقع التليفون فجاءه
ويتجه إلى باب القصر وهو يجرى بسرعه ليحس بقلبه هوى على الأرض
ليتجمع الحراس
ليركب سفيان السياره ويتجه إلى المستشفى سريعا
وهو يدعى في سره أن تكون الحادثه
غير موذيه على حبيبت قلبه
وهو يقود السياره ليتفادى كثير من الحوادث بصعوبة التنزل قطره من المياه على وجهه
ليدرك انه يبكي على حبيبته ليصل إلى المستشفى في وقت قياسي ليخرج من السياره بسرعه وهو يتجه إلى الإستقبال بسرعه ليسأل عنها ليتوجه بسرعه إلى
غرفة العمليات ليلاحظ وجود شاب عند غرفه العمليات
الشاب وهو يحدثه : حضرتك تقرب للبنت الى جوه
سفيان وهو يتحدث بصعوبه اه ما تعرفش حالتها عمله ايه
الشاب : بصراحه حالتها وحشه اووى وهي كمان نرفت دم کثیر اوی
ليصمت سفيان وهو يقعد على مقعد المستشفى لتمر عشرة دقائق وتأتي لمار مع أحد الحراس لتتجه بسرعه إلى سفيان التي يقعد بصمت على المقعد المستشفى وهي لم تنتبه إلى الشاب الذي يحدق بها بقوه
التنظر إليه نظرة خاطفة لتتسمر نظرتها على هذا الشاب التبلع ريقها يصعوبه
ليقطع نظراتهم خروج الدكتور من أوضه العمليات بتوتر كبير
لینجه سفيان اليه بسرعه وعصبيه ليمسكه بقوه من هدومه قولى بسرعه على حالتها عمله ايه دلوقتی
الدكتور بتوتر وخوف على ما سوف يلقاه من هذا الوحش الكاسر : انا اسف على إلى ما قوله ليك بس احنا ما قدرناش ننقذها
ليقاطعه سفيان وهو يلكمه بقوه ليسل دماله
ليصرح سفيان بقوه في الأطباء والممرضيين في
المستشفى بقوه وهو يركع على ركبتيه بألم
وهو يبكي : يا رب ... يا رب ليه كده كل أما ألقى وحده الثانيه تختفي من حياتي
ليصرخ بقوه بقلب موجوع على فقدان حبيبته
وهو يقول : يا رب ... ارحمني ... يا رب.
في الجه الثانية عند مريهان ونازلي
مريهان و نازلی و هم يخرجوا من المستشفي من الباب الخلفي وهم متنكرين في زي التمريض
وهم يخرجون ليالي الحقيقيه وهي مغم عليها ولا تدرى بشي ولا عذاب حبيبتها
ليدخولها السيارة سريعا وهم خائفون ان ينتبه ليهم حراس سفيان
ليرحلوا بها ويرحل قلب سفيان معهم إلى حين
ان ترجع
ليمضي اليوم إلى منتصفه وهو يصرخ على الكل بحزن شديد
إلى أن تجي اللحظة لدفنها
ليرفض بشده أن يحضر جنازتها لأن قلبه يصدق أنها لم تمت ابدا
ليمضي اليوم كله وهو حبيت جناحهم ولم يخرج منه ابدا
وهو يتذكر لحظاتهم معن في هذا الجناح
ولحظه معرفته أنها لم تعد معهم الآن
ليغضب بشده و یکسر كل شي في الغرفة ليتوقف عند دولا يهم ليخرج منه قميص إليها ليقربه . من أنفه
يستنشقه بقوه ليبكي بعدها بقوه كبيره
ليصرخ بعدها بشده كبيره ليصل
صوته إلى نهاية القصر
التدخل إليه بعدها خوفا عليه لتحتضنه بشده
وتبكي وهي تقول : معلش يا سفيان لازم تبقي اقوى علشانها تكون هي مبسوطه لازم تبق .....
ليقاطعها بقوه وهو يصرخ ايه يا لمار انا مش قولت هي ما ماتتش ليالي عايشه ليه الكل مش
مصدق وانا كمان قولت ما فيش حد يخش
اطلعي بررره ...... بررره
التخرج لمار من عند وهي تبكي وتجري
حزنا على اخاها وما لحق به
ليقابلها أكرم في طريقها بذهول وهو يرى لمار التي يعرف أنها ماتت منذ سنين وها هي الآن المار
لتلتفت إليه لمار لتسرع اليه: أكرم تعالى بسرعه سفیان فوق متعصب اووی
الحق الحسن يعمل في نفسه حاجه بسرعه الله يخليك
اكرم ومازال وهو مذهول : ايه
المار وهي تصرخ في وجه لحتى يستيقظ من ذهوله اطلع وانا هابقى احكيلك كل حاجه بس اطلع بسرعه
ليتوجه أكرم إلى أعلى يسرعه إلى صديقه
ليراه وهو بالسوء حاله عليها
وهو أعد على الأرض وهو مرتدى ثياب سوداء
والحزن مالي وجهه
ليقترب منه أكرم وهو يجتوا بجانبه ويتحدث : سفيان مالك في ايه
ليتطلع إليه سفيان بنظره مليء بالحزن الشديد : لیبکی سفیان بشده
ليحتضنه صديقه ويربت على كتفه بقوه ويحدثه في ايه يا سفيان الكلم
سفيان وهو يتكلم بصعوبة بالغه اليالي بيقولوا عليها أنها ماتت بيقولوا على حبيبتي أنها ماتت
بس انا عارف انها ما منتش علشان انا حاسس بكده
ليتصدم أكرم على ما يسمعه وإذا عرفت ريماس والدتها ماذا حدث لابنتها الوحيدة. أكرم ومازال على صدمته وانت عاملت ايه مع مامتها زمنها بتسأل عليها دلوقتي
سفیان مش عارف اعمل ايه انا حاسس انى أول مره في حياتي أكون تايه كده
حاسس كاني روحي مشيت من جسمى ومش قادر انتفس خالص
ليقاطع حديثهم الخادمة يتليفون واحد يريد أن يحادث سفيان
سفيان وهو يأخذ منها التليفون
ريماس بخوف الحق يا سفیان بیه مامت لیالی وقعت من طولها من كثر ما عيطت عايزه ليالي لغت انا
وقعت من طولها ومش عارفه اعمل ليها ايه دلوقتي
سفيان وهو يهدها أهدى وانا ما بعت سيارة إسعاف وانا ما سبقكم على المستشفى
التومي له ليالي وهي تتجه إلى خالتها بتحاول ان تفيقها ولكن هي لم تستجيب ابدا
ليمر قليل من الوقت وسيارة الإسعاف جاءت لتأخذها إلى المستشفي
لتري سفيان وهو ينظرها هو وأكرم إمام المستشفي
ريماس وهي تسرع في اتجاههم وتحدث سفيان : هي ليالي فين انا بقالي كثير ما شفتهاش
ومامتها تعبانه ونفسها تشفها
لينظر سفيان الى أكرم ولا يعرف ماذا يجاوب على هذا السوال
ليقاطعهم طاقم التمريض وهو يخرجها من السياره بسرعه إلى الداخل ليدخلوا كلهم ورائها
لينتظروا بالخارج وهي تتطلع إلى سفيان بنظره
لا تنطمن ابدا وهي ترى هيئته الحزينه
والحيته النامية
وبعد قليل يخرج سفيان من الغرفه بعد ما اطمن على حالتها
ليقف بره الغرقه ولكن لفت انتباه أحد يهرب من جانبه
ليتطلع ليرى طبيب يمشى يسرعه من امامه
ليسير انتباه سفیان لینادی علیه سفيان ولكن لدهشه سفيان لم يرد عليه الطبيب
ليجري سفيان بسرعه ليوقفه سفیان
بالغصب
سفيان يغضب انت مش انا بنادي عليك ولا انت اطرش ما بتسمعش
الدكتور بتوتر : انا ..... حضرتك. سفيان وهو يضيق عينه ويفكر هو رأه امنی او عرفتك انت إلى كنت المشرف على حاله مراتي
صحيح
لیرتبك الطبيب وهو يتعرق بشده . اه...... لا .. اد
ليشك سفيان في الأمر بسرعة ليتهجم عليه سفيان من
لیافته انت مخبى عليه حاجه ليه مرتبك كده ومش على بعضك ولا هادويك في ستين داهيه تا خدا
ليفرع الطبيب من هيئته ويقول بدون تفكير الا .... انا والله ما عملت حاجه
هما إلى اجبروني
سفيان يغموض : مين إلى اجبروك
ليدرك الدكتور انه وقع بالسانه
ليقتطع تفكيره وهو يحدث الحراس.
بأن ياتي ليا خذوه
ليتوسل الدكتور بأنه سوف يقول له كل شئ
ليتجاهل سفيان حديثه وهو يشير إلى الحراس باخذه من امامه
ليا خذوا الحراس الطبيب من المستشفى ولا أحد يتطلع إليهم لأنهم يعرفونهم أنهم مع من سوف يتعاملوا
ليتوجه سفيان إلى الغرفه ليري أكرم وهو يحدث ريماس وهي لا تعطيه اي وجه
النتجه ريماس بسرعه عند رؤيه سفيان إليه
ريماس بالهفه ليالي فين انا مش مطمنه خالص
هي فين
ليصمت سفيان ولا يعرف ماذا يجيب عليها
التتفاجي بالكرم وهو يتحدث: ريماس ليالي عملت حادث وتوفت
التقصت ريماس بدهشه