رواية احببتها في حياتي الفصل التاسع والعشرون
"وتضيق المسافة بين عينيك وبين دفاتري ويصبح الهواء الذي تتنفسيه يمر برئتي انا وتصبح اليد التي تضعينها علي مقعد السيارة هي يدي انا
سأقولها عندما اصبح قادرا علي استحضار طفولتي وخيولي وعساكري ومراكبي الورقيه"
مر أسبوع علي ابطالنا......اصبح ادهم لا يفارق قمر ظلا معا في عالمهم الخاص علي ذلك اليخت
ولم تخلو أيامهم من العشق الحب والغزل
ثم سافروا الي باريس بطياره ادهم الخاصه
كانت قمر تعيش افضل ايام حياتها مع ادهم وكانت تتمني أن لا تنتهي تلك الأيام
انتقمت مريم من الذين قاموا بقتل والدها وتم القبض على ميشيل وكل من كان من عصابات المافيا
صحيح ان هؤلاء هم من ساعدوا في قتل والدها ووالدتها .....لكن مريم ليست من الاشخاص الذين يأخذون حقهم بيدهم وانما كانت تريد أن يأخذ القانون مجراه الحقيقي وحرصت علي عدم خروجهم من تلك القضية
لم تتصوروا المشهد حينما رأي ميشيل مريم وهي حيه ....دب الرعب في جميع اوصاله وتعجب من حدوث ذلك لكن مريم شرحت له كل ما حدث بسخرية وان تلك الفتاه لم تكن هي وانما فتاه تشبهها
اما الباقين فلم يتوقعوا ان يحدث ذلك فلم يكن احد علي درايه بذلك الموعد الا هم فكيف عرفوا الوقت او المكان
اما عمار فأحترم مريم اكثر عندما جعلت القانون يأخذ مجراه فهي بماذا سوف تستفاد ان قتلت سوي الدم ولن يعيد والدها الى الحياه
وتأكد الان من اختياره لمريم فهي ذات قلب نقي لا يشوبه اي شائبه
وتحدث مع والدته وآخرها بكل شئ ....سعدت والدته كثيرا لذلك الخبر لأنها كانت تتمني أن يتزوج ابنها ولكنه دائماً ما كان يتعلل بأنه لم يجد الفتاه المناسبة
طلبت منه والدته أن تأتي مريم الي منزلهم لكي تراها
وافق عمار علي طلبها .....وفي كلتا الاحوال كان سيطلب منها الحضور الي منزله لكي يعرفها علي والدته
وعاد كل من مريم وعمار الي مصر وفي داخل كل واحد منهم شعور مختلف
اما سماح خرجت من المستشفي بعدما تحسنت قليلا وكان حمزه يأتي إليها كل يوم بعد العودة من المدرسه ويحضر ملك معه
وحسام أصبح يقضي الصباح معها ويتغزل بها
ثم يتركها بعد أن تغفو ويأتي حمزه بعد المدرسه هو وملك ويجلسا معها حتى عوده حسام في المساء
عادت الي ذلك المنزل الذي اشتاقت إليه كثيرا بالرغم من انها لم تمضي الا أياما قليلا فيه ولكنها كانت اجمل أيامها
اما حسام فكلف شخص يقوم بالبحث عن صاحب السياره التي قامت بصدم سماح في الطريق
وفي النهايه عرف من هو واحضره الي المخزن القديم وقام بتعذيبه قليلا حتي اعترف عن مصطفي الذي طلب منه أن يقوم بقتل سماح لكي ينتقم منها
غضب حسام وامتلئت عيناه بالدم فهو مسالم كثيرا لكن إذا أقترب أحد من سماح أو ابنه فسوف يعاني اشد العذاب رحل من المخزن بعدما توعد لذلك المصطفي وأمر حراسه بأن يقوموا بأخفاء عنتر عم الأنظار
عادت ملاك الي منزلهم ولم تهتم والدتها كثيرا لما هي تأخرت ولم ظلت عند صديقتها ولم تجد أخاها في المنزل كما هو المعتاد فهو أصبح لا يأتي الي المنزل إلا في الليل فقط
ووجدت والدها في المنزل فرحت فرحا شديدا وركدت إليه وقامت باحتضانه وقامت بتقبيل وجنتيه
وظلت تتحدث معه في مواضيع كثيره وعن عملها الجديد وكم انها مستمتعة وكيف تتحدث مع المرضي
وحكت له كل ما حدث معها وعن كريم الذي قام بأنقاذها وعن استضافته لها في منزله وعن والده
وكيف كان يعتبرها مثل ابنته تماما
ابتسم والدها واخبرها انها احسنت عندما لم تخفي عنه شئ وقام بتوبيخها لانها لم تأخذ حظرها وطلب منها رقم كريم لكي يقوم بشكره فلولاه لكانت ابنته في خبر كان
كان كريم يجلس في مكتبه شارد الذهن في ملاكه تلك الفتاه التي سلبت عقله واصبح دائم التفكير بها لم يعد يأكل جيدا ولا ينام جيدا بسببها ....
نظر امامه فجأه راها تقف امامه ...نهض واقترب منها وقام بمحاصرتها بين زراعيه كانت ساكنه تنظر له بحب جارف .....لم يستطع أن يقاوم ...اقترب منها وقام بتقبيل كرزيتها بنهم كانه يتأكد من وجودها امامه
سمع صوت رنين هاتف نظر إلي المكتب الخاص به وجد يرن ...ثم نظر إليها مجددا
صدم عندما لم يجد احد امامه ......زفر بضيق فهذه هي حاله منذ أن غادرت منزله فهي تأتيه في صحوه وفي نومه
اقترب من الهاتف وجده رقم غير مسجل
اجاب عليه وعندما سمع صوت الطرف الآخر وهو يعرف عن اسمه
تهللت اسارير وجهه واجاب بسرعه وبلهفه عن حاله ملاك وكيف هي وما أخبارها
انتبه علي نفسه وهو يتحدث بتلك اللهفه
اجابه والد ملاك بأنها اصبحت افضل حالا وذلك بفضله وشكره على مساعدته ودعاه علي الغداء في منزلهم دليل على شكره له
رفض كريم في البداية مبررا ان ذلك الامر بسيطا وان أي شخص في مكانه كان فعل ذلك وأن ملاك لها معذه خاصه بالنسبه له
ولكنه في النهايه وافق على الامر بعد إصرار والد ملاك
############################
عند سماح وحسام
دخل حسام القصر وكان مظلم وخالي من السكان لم يكن الخدم موجودين ولم يجد حمزه الذي كان يستقبله كعادته وقبل ان يضئ الاضواء وجد خط من الشموع مرسوم علي شكل سهم
تعجب حسام كثيرا وسار خلف ذلك السهم حتي وصل الي غرفته
فتح الباب ......وتفاجئ من الذي رأه كانت هناك طاوله في منتصف الغرفه وعليه بعض المأكولات
وكانت الغرفه مزينه والورود في كل مكان
وفجأة سحبت انفاسه من مكانها عندما رأها امامه
اغلق عينه وفتحها مجددا لكي يتأكد مما يراه
اتلك حقا سماح؟؟!!......كانت ترتدي قميص أبيض اللون قصير يصل إلى منتصف فخذيها بحملات رفيعة ويظهر مقدمه صدرها وظهرها عاري ولم تضيف اي من مساحيق التجميل ماعدا احمر الشفاه الذي كانت بالنسبة لحسام كدعوه لكي يقوم بألتهام كرزيتها
اقتربت سماح منه ووقفت علي قدميه لكي تصل إلى مستوي طوله ولكنها لم تستطع
ذمت شفتيها كالاطفال وأشارت له بأن ينزل إليها
هبط حسام بمستواه إليها ظنا منه انها سوف تقول له شئ ولكنه صدم عندما قامت بتقبيل وجنته ثم همست بجانب اذنه : وحشتيني
نظر إليها قليلا لكي يستوعب ما قالته فهي الان تطلب منه الاقتراب منها
ولكنه سرعان ما قام بحملها بين زراعيه ولفت هي زراعيها حول رقبته ووضعت رأسها عند صدره لكي تستشعر الأمان
قام حسام بوضعها على السرير برقه ثم قبل جبينها في قبله طويله ثم هبط الي أنفها وقام بتقبيلها عليه ثم نظر إلي شفتيها المزينتان بالحمره القانيه وقام بألتهام كرزيتها...وابتعد عنها بعد فتره وقام بأزاله قميصه ...ثم اقترب منها مجددا وقام بالعبث في سحاب القميص الخاص بها وهو يقوم بتقبيلها علي رقبتها
واتجهو الي عالم العشاق ذلك العالم الذي لا يجتمع فيه شخص الا العاشقين وغرقوا بين بحور العشق وأصبحت سماح زوجه حسام قولا وفعلا
*ونسبهم احنا ملناش دعوه بيهم
############################
عند عمار ومريم
كانت نائمه على السرير عندما سمعت صوت هاتفها المزعج.....استيقظت من النوم وأجابت علي الهاتف دون أن تري من المتصل وقالت بضيق:انت يا عديم الإنسانية....خلي عندك دم... عايزه انام .....في حد يصحي حد في الوقت دا ....هبلغ حقوق الإنسان وحقوق المرأة.....انا مبخدش حقي كمواطنه مصريه لازم تنام 8ساعات في اليوم ...... وأغلقت الهاتف في وجهه .... ونامت مجددا
وبعد قليل رن الهاتف مجددا ...اعتدلت مريم من نومها وأجابت علي الهاتف بغضب دون أن تري من المتصل:واللهي انك انسان بارد وعايز كوبايه شاي تفور دمك.....ربنا يحرق دمك ذي ما انت حارقه ليه كده....حسبي الله ونعم الوكيل
واغلقت الهاتف في وجهه واغلقت الهاتف ونامت
بعد قليل سمعت صوت باب المنزل يدق
استيقظت مريم وقالت:لالالا كده كتير ....
مش هينفع
ونهضت من علي الفراش واتجهت ناحيه الباب ناسيه للحاله التي كانت بها
فتحت الباب وقبل ان تنطق بأي حرف وجدت من يجذبها للداخل ويحاصرها خلف الباب بين زراعيه
ابتلعت مريم ريقها ونظرت لذلك الشخص
وجدته عمار وعلامات الغضب والضيق ظاهرة علي وجهه
قامت مريم بدفع عمار عنها بعدما استعادت وعيها وقالت له بضيق:نعم يا سياده المقدم في حاجه....عايزه انام
اقترب عمار منها وعلامات الغضب علي وجهه
أمسكها من زراعيها وضغط عليها بقوه وقال من بين أسنانه:كنت هقول انا عايز ايه لولا أن فى ناس كل ما احاول اكلمها تفتح مسوره شتايم وحقوق المرأة وحقوق الإنسان ولا اللي قطعت عليها وهي بتحارب
ثم نظر الى ملابسها المكونه من قميص نوم ازرق يصل الي الركبه بفتحه في الجانب وحمالات رفيعه وشعرها الناري منسدل علي ظهرها وقال:ايه اللي انتي لابساه دا
لو في حد تاني اللي كان بيخبط كنتي فتحتي بالمنظر دا ولا انتي متعوده علي كده
نظرت مريم له بصدمه أكان هو من كان يرن عليها ثم تحولت ملامح وجهها الي الغضب من هو لكي يقول عنها ذلك الكلام
نظرت اليه والدموع في عينيها الخضراء:صح انت عندك حق انا متعوده اطلع للناس كده وافتح ليهم الباب وانا بالمنظر دا لو دا كان تفكيرك عني فلو سمحت اطلع بره بيتي ومش عايزه اشوف وشك تاني ومعندناش بنات للجواز
ثم اتجهت الي غرفتها واغلقت الباب جيدا وبدأت في البكاء بصوت منخفض ولكنها لم تعلم أن صوت بكائها وصل إلى عمار الذى شعر بالذنب الشديد لما قاله لها ولكن ماذا يفعل عندما قامت هى بفتح الباب بتلك الملابس
وفكرة أن أحد آخر رأها بتلك الملابس جعلت الغيرة تعمى عينيه ويقول لها ذلك الكلام الذي جرح مشاعرها
تنهد بضيق واقترب من الباب ونادا عليها بصوت حنون ....... ولكنها لم تكترث لندائه
وظل ينادى عليها عده مرات لكنها لم تجبه
غضب عمار ثم قال بضيق: افتحي الباب يا مريم والا هكسره لم يسمع اي اجابه منها فقال بنفاذ صبر: انتي اللي جبتيه لنفسك واحد... اثنين.... ثلا.....
وتوقف عن العدد عندما وجد مريم فتحت الباب وعينيها منتفخه من البكاء وانفها وجنتيها محمران من البكاء
نظر لها بحزن وقال: انا اسف يا مر.....
قاطعته مريم وقالت له : اطلع بره يا سياده المقدم ما ينفعش تكون موجود في شقه مع بنت لوحدها
نظر اليها مطولا وجدها ترتدي اسدال للصلاه يخفي شعرها وجسدها
تنهد عمار بضيق نظر اليها وامسكها من ذراعها وثبتها على الجدار وقال لها بغضب: افهمي يا غبيه انا بحبك وبغير عليك ولو ما كنتش بحبك ماكنتش هغير عليكي
هيكون رده فعلي ايه اول ما اشوفك خارجه وفي واحد ثاني ممكن يشوفك بالمنظر دا
نظرت اليه في عينيه وكانها تلومه وتعاتبه وقالت له :تروح قايل اني مش محترمه وان متعوده اقابل الناس باللبس دا
نفخ عمار خديه بغضب وقال: لا يا ستي انا غبي وحمار وجموسه وبقره ومبحترمش حقوق المراه ولا حقوق الانسانيه وثاني مره هسيبك تنامي بس الله يخليك ما تزعليش مني ولا تبعدني عني انا بحبك يا مريم وعايز اتجوزك
نظرت له مطولا وقالت له: يعني انت بتحبني
أومأ راسه بالايجاب....... ثم اكملت وقالت: وعايز تجوزني
أومأ راسه اكثر بالايجاب فقالت بمكر :يعني ممكن تنفذ لي اي طلب
هز راسه بالايجاب بدون تفكير
اعتدلت مريم ودفعته عنها وقالت له :خلاص انا هسامحك بس بشرط
قال لها عمار: ايه هو؟؟؟
قالت له: عايزه اروح الملاهي وبعد كده سينما وبعد كده تعزمني على العشاء في مطعم وبعد كده نروح نقف عند النيل وبعد كده........
اغلق فمها بيده وقال لها بعد كده هتيجي معايا اعرفك على ماما
نظرت له وظلت تردد كلام غير مفهوم
نظر لها وقال لها: بتقولي إيه؟؟؟
قالت مريم في نفسها: ايه الغباء ده حاطت ايده علي بؤي و بيقولي بقول ايه
نظرت له بسخريه ثم نظرت الى يده الموضوعه على فمها
رفع عمار يده بسرعه عن مريم وقالها: اسف
نظرت له بسخريه: معلش يا سياده المقدم اصل الذكاء بتاعك بيجي في المهمات بس لكن لما تيجي تتكلم مع بنت الذكاء بتاعك بيروح لبعيد
نظر لها بغيض وقال لها :اخلصي ياسياده الرائد و قولي كنت عايزه ايه...... عندك اعتراض
مريم بمرح: لا يا سياده المقدم اكيد عايزه اتعرف على الست القمر اللي خلفت المز دا
عمار بصدمه: مز…… بقيتي بيئه قوي يا سياده الرائد
مريم بسخرية:معلش يا سياده المقدم اصل انا قعدت يومين معاك... اتعلمت الكلام البلدي كله
عمار ببراءه: انا..... دا انا ملاك... دا انا high class يا بنتي
مريم بغيظ: معلش يا بيبي دا انت high class بيقع منك
ثم اتجهت الى غرفتها وقالت له من خلف الباب: استنى عندك لغايه لما البس
قال لها بمكر:مش محتاجه اي مساعده انا بساعد قوي قوي قوي
مريم بخجل: اتلم يا سياده المقدم والا بلغ عنك
ضحك عمار بعلو صوته وقال لها: ايه يا بنتي دا هو انتي بتتكسفي زينا
لم ترد عليه مريم وظللت تلعنه وتشتمه في سرها
############################
عند كريم وملاك
بعدما تجهز كريم نظر إلي نفسه في المرأة وقال :امور يا واد يا كريم هتموت في دباديبك اول ما هتشوفك
احمد بضحك: ايوه هتقع في دباديبك .....ايه ياواد دا دا انت رايح تتغدي مش رايح تخطب
كريم بتوتر:خايف يا بابا وفي نفس الوقت فرحان
احمد:من إيه يا واد يا عبيط....هي لو بتحبك هترضي تتجوزك ولا إني اشك
كريم بخوف:ليه يا بابا....هي ممكن تكون بتحب حد تاني صح؟؟
احمد بمرح:لا.... علشان هي ميته في دباديبك هههههههه
كريم بغيظ:ماشي يا ابو حميد ....ادعي ليه في الجوازه دي
احمد بمرح:ابو حميد يا ابن الكلب .....مشفتش تربيه انت ..
كريم وهو يخرج:عارف يا حاج بس اوعي تقول عن نفسك كلب بس
احمد:الواد دا قليل الادب .....تربيتي
قالها بفخر
في منزل ملاك
دق باب المنزل الخاص بهم
اسرعت ملاك الي الباب وهي تقول :دا اكيد امجد
فتحت الباب ..... شهقت بصدمه وحىكت عينيها عده مرات
فهي لم تكن تعلم أن كريم سوف يأتي لزيارتهم في منزلهم
كريم بابتسامه ازابت قلب ملاك:عامله ايه يا ملاك دلوقتي؟؟؟
لم ترد ملاك عليه كانت هي في حاله صدمه ولم تصدق ما تراه عيناها
عادت الي وعيها ونظرت الي ما ترتديه وشهقت بصدمه اكبر عندما لم تكن ترتدي الحجاب
ووضعت يدها بسرعه علي عيني كريم ....ملاك بأسف:معلش يا دكتور كريم اقفل عينيك
أومأ كريم راسه بالايجاب لها فهو علم لما قامت بذلك
ازالت ملاك يديها وركدت بسرعه الي حجرتها
فتح كريم عينيه ولم يجدها امامه ابتسم هو ثم نظر في أرجاء المنزل
جاء والد ملاك وقال : مين يا ملاك
ابتسم والد ملاك عندما نظر الى كريم :تعالي اتفضل يا بني ....تعالي يا دكتور
كريم بتعجب:حضرتك عرفت منين ان انا كريم
الوالد بضحك:علشان ملاك وراني صورك ....بنا أن صورك ماليه وسائل التواصل الاجتماعي كأكبر دكتور جراحي في مصر
ابتسم كريم: شكرا يا فندم
وقف الوالد فجأة وعقد حاجبيه وقال له:بص يا بني انا مش فندم ولا حضرتك تقدر تقولى يا عمي ....ولا ايه يا ابو نسب..
صدم كريم من كلمات الوالد له ولكنها سرعان ما تجاهلها
اجتمعت العائله علي طاوله الطعام ماعدا امجد
علمت ملاك ان كريم جاء الي منزلهم بناء علي طلب والدها
كان كريم طول مده الطعام يتحدث مع الوالد وينظر دائما الي ملاك
لاحظ الاب ذلك وابتسم اكثر وهو ينوي شئ ما بداخله
############################
عند وائل
كان في شده الغضب وفي حاله ثوران وكان يحطم كل شئ أمامه وهو يقول:ازاي دا يحصل
ازاي يسافروا ومحدش يقولي
الحارس:يا وائل بيه .... احنا كمان محناشنعرف هو اخد طيارته الخاصة علي باريس
وائل بغضب:وانا مشغل شويه اغبيه معايا محدش عرف ليه ولا انا بديكوا فلوس ليه
الحارس:اسف يا وائل بيه
وائل بغضب وصياح:اطلع بره
أومأ الحارس راسه وغادر من مكتبه
وائل بغضب وكره: هتروح مني فين يا أبن الاسيوطي ....لو فكره يا قمر هتقدري تهربي مني تبقي غلطانه انا مش هسيبك وهجيبك حتي وان كنتي معاه
مش هسمحك يا ادهم علي اللي عملته يمكن انت نسيت لكن انا لا ومش هعدي اللي انت عملته فيه
.jpg)