رواية احببتها في حياتي الفصل الثلاثون 30 بقلم اية هدايا



 رواية احببتها في حياتي الفصل الثلاثون بقلم اية هدايا


استيقظ ادهم من النوم ونظر بجانبه لكنه لم يجدها
شعر بالقلق....خرج من الغرفه وسمع اصوات بالمطبخ
دخل وجدها تجلس على رخامه المطبخ وهي ترتدي قميصه الابيض وتعقص شعرها علي شكل كعكه وانزلت بعض الخصل التي جعلتها اكثر جاذبيه....وكانت تمسك وعاء ملئ بالشوكولاته وتأكلها يتلذذ واستمتاع

دخل ادهم وعلي وجهه ابتسامة كبيره.... تذكر ذلك اليوم الذي كان في مكتبه وكان يحلم بذلك المشهد

أقترب منها وحاوطها بكلتا يديه وابتسم لها 
لاحظت قمر ابتسامته...عقدت حاجبيها ونظرت له وقالت: إيه سر الابتسامه دي؟؟
أدهم وهو يقبلها:افتكرت حاجه كده كنت في مره في المكتب وحلمت انك قاعده كده وأشار علي الشوكولاته...ثم اكمل: وكنتي بتكلي دا

حاوطت قمر رقبته بيديها وابتسمت له وقالت بدلع:يعني انت كنت بتحلم بيه من زمان يا ادهومي
ادهم بصدمه:ادهومي!!
اومأت رأسها بالأيجاب ببراءة ثم قالت له:ادهومي عايزه بطيخ

ادهم بصدمه: بطيخ!!
اومأت رأسها ببراءة 
ادهم بمكر: ماشي بس في شرط
قمر بسرعه:هنفذ اي حاجه بس عايزه بطيخ
ادهم بخبث:اي حاجه
أومأت بسرعه له...... امسك أدهم الهاتف واتصل بشخص ما وطلب منه ان يحضر بطيخ
اغلق الهاتف ونظر لها بخبث:هاا يا ستي طلبت ليكي بطيخ....نفذى الشرط

قمر بسرعه: انا جاهزه
قام بحملها من علي الرخامه ودخل بها غرفته وانزلها واتجه ناحيه خذانه الملابس وأخرج منها حقيبه بيضاء واعطاها لها 
نظرت له بتساؤل: إيه دا؟؟
أدخلها الحمام وقال لها: عايزك تلبسي القميص دا

فتحت قمر عيناها علي وسعها وشهقت بصدمه: ايه دا يا أدهم دا عريان اوي

ادهم بمكر: مليش دعوه انتي هتنفذي الشرط والا مفيش بطيخ

زمت شفتيها كالاطفال:ممممم خلاص أمري لله
وبعد مده خرجت قمر من الحمام ووجهها ملون بالاحمر
كان أدهم يعبث بالهاتف إلا أن خرجت قمر
رفع انظاره اليها....وسحبت أنفاسه من مكانها
كانت ترتدي قميص باللون الاحمر يظهر مفاتنها وشعرها منسدل علي ظهرها ووضعت احمر شفاه باللون الوردي

أقترب منها وحاوطها من خصرها وجذبها إليه...وقبلها قبله عميقه بادلته هي تلك القبله وحملها ووضعها على الفراش 
وذهبوا الي عالمهم الخاص الملئ بالحب والعشق
############################
عند سماح وحسام
استيقظت من النوم وجدت حسام ينظر لها بحب وعشق
ابتسمت سماح بخجل:احم احم صباح الخير
حسام بحب: صباح النور علي احلي عيون
وطبع قبله خفيفه علي شفتيها

خجلت سماح وخبأت نفسها في زراعه
ضحك حسام علي خجلها المحبب ....جذبها حسام اليه:تعالي اقول لك كلمه سر
سماح بخجل:لا... مش عاوزه 

حسام بمرح:واللهي ابدا...دا يبقي عيب في حقي عايزه الناس تقول عليا اني بخبي علي مراتي
وقبل أن تنطق بأي حرف...اسكتها حسام بقلبه عميقه علي شفتيها

وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
(عيب كده يلا بره 😂😂)
############################
عند كريم وملاك
كان يجلس مع والد ملاك وكانت ملاك في المطبخ تساعد والدتها

كريم بتوتر: احم..بصراحه يا عمي انا عايز اتجوز ملاك

أبتسم الوالد وقال بهدوء:بص يا ابني...انا عارف انك هتطلب الطلب دا ....وانا موافق

كريم بصدمه: عرفت إزاي؟؟؟

الوالد بهدوء:بص يا ابني..عايذ اقولك حاجه عن ملاك
استمع له كريم بأهتمام
ملاك دي الكنز اللي خرجت بيه من الدنيا ...هي دايما بتضحك وتهزر لكن جواها حزن كبير ودا بسبب أن مفيش حد بيهتم بيها ولا عندها ام تاخدها في حضنها ولا اخ تتكلم معاه

نظر له كريم بصدمه
أكمل هو بسخرية عندما لاحظ علمات وجهه المصدومه:اللي انت شفتها دي...مش ام ملاك..دي مراتي التانيه وامجد اخوها بس من الأب بس 
انا اتجوزت ام ملاك عن حب وعشنا حياتنا في سعاده وفرحه وخلفنا ملاك 

بعد سنتين ماتت ام ملاك...وانا زعلت جدا وصحتي ادهورت وشغلي  كان بيبعت لي انزارات بالفصل 

فتجوزت بعد سنه..وخلفت امجد ....
ملاك كانت في سن محتاجه في لحضن ام او أنها تتكلم مع اخ
لكن كل دا مكنش موجود
كانت مراتي مش بتهتم بيها وامجد كان دايما يخرج الصبح بدري ويرجع الفجر 

 ولحسن الحظ كانت ملاك مطيعه كانت بتسمع الكلام اللي بقوله لها 

واختارت انهاتخش كليه تمريض بالرغم من انها كانت متفوقه في دراستها إلا أنها اختارت تخش المجال دا علشان تعرف تتكلم مع المرضى براحه اكثر وتعرف تخفف عنهم وخصوصا الاطفال

هي دايما تضحك لكن هي بتخفي حزنها وراء الضحك دا وبتحاول تخفف عن الناس بالرغم من انها هي محتاجه اللي يخفف عنها

وكانت دايما تتصل بيا وتقولي انها فرحانه انها دخلت المجال دا وكانت بتحكيلي عنك وعن أنها معجبة بشخصيتك علشان بتعالج المرضي من غير فلوس 
وأول ما حكت ليه انها كانت عندك في البيت وان انت انقذتها عرفت ان اللي انت عملته مش مجرد انسانية أو شفقه منك 

ولما حكتلي انك اتضيقت لما هي اتكلمت مع الست العجوزه
عرفت انك بتغير عليها ... واللي بيغير بيحب

ملاك عارفه كل دا أن امجد مش اخوها من آلام والاب وان اللي انا متجوزها مش أمها
وبالرغم من دا..... هي بتحبهم وعايزه تحسن من امجد وبتقرب كل يوم منه ....لكن ملاك فقدت الامل واعتادت على الوضع دا وبتدعي كل يوم ليهم بالهداية

انهي والد ملاك كلامه ... ونظر الي كريم الذي مازال حاله صدمته

افاق كريم من صدمته ونظر له بجمود:وانت بتقول الكلام دا ليه دلوقتي؟؟

الوالد: علشان بنتي اغلى حاجه في الدنيا ومش هخلي اي حد يجرحها ولو بمجرد كلمه 
وانا حكيت كل حاجه والباقي عليك.....لسه عايز تتجوز ملاك 

نظر كريم له نظره غير مفهومة وقال:...........
############################
عند عمار ومريم
تجهزت مريم و خرجت من غرفتها وقفت امام عمار الذي كان يعبث في الهاتف الخاص به

حمحمت مريم: انا جاهزه يا سياده المقدم
نظر لها نظره طويله يتفحصها من راسها الي اخمص اصبعها
كانت ترتدي بنطال ابيض وقميص احمر به خطوط بيضاء وكوتشي ابيض رياضي وعكست شعرها على هيئه كعكه وارتدت كاب فوقه فكانت تبدو مثل الشباب
نظر لها عمار بصدمه :ايه اللي انتي لبساه دا انا بقول احنا هنروح عند امي يعني عايز انثي مش واحد صاحبي

نظرت الى نفسها بتعجب: انا لبسه يا سياده المقدم هو دا لبسي اذا كان عاجبك لو مش عاجبك اخش واكمل نوم عادي

عمار بنفاذ صبر:تعالي يا آخره صبري
ضحكت مريم بخفه ..... واتجهوا الى منزل عمار

وصلوا أمام عماره ضخمه.....تعجبت مريم من ذلك الامر فهو ليس صغيرا في عمله كيف له أن يعيش في تلك العماره

لاحظ عمار تعجبها وقال لها بابتسامه: العماره دي لها معزه كبيره عند والدتي لأنها عاشت اجمل أيام حياتها مع بابا هنا 
وانا فضيت السكان منها واشترتها لها 

اومأت رأسها بتفهم .... صعدوا الدور الذي تسكن فيه والده عمار
 طرق عمار الباب عدد مرات وبعد قليل فتحت الخادمه الباب.... والقت التحيه على عمار ومريم

 دخل عمار اولا وطلب من الخادمه ان تحضر قهوه لمريم 

دخل عمار غرفه والدته واخبارها ان مريم معه فرحت والدته كثيرا وتمنت ان ترى من التي استطاعت ان تمتلك قلب ابنها

 خرجت وجدت فتاه في قمه الجمال ذات شعر احمر وعينيها التي تشبه اشجار الزيتون ولكنها كانت ترتدي مثل الفتيان أبتسمت والده عمار  واقتربت من مريم وقفت مريم عندما لاحظتها قامت والده عمار باحتضانها 
وهمست باذن مريم :علشان كده هو اختارك انتى لم تفهم مريم شيء وجلست على الأريكة  وجلست والده عمار بجانبها

 وطلبت من عمار الحضور جلس عمار امامهم وكانت والده عمار تسألها العديد من الاسئله وعندما سالتها عن والديها اخبرتها مريم بحزن: انها فقدتهم في حادث سياره ولم تخبرها ان والديها ماتو بسبب مافيا

 قام عمار بتغيير الموضوع لكي لا تبكي مريم وسأل والدته عن رايها في مريم ابتسمت له  وقالت :عارف لو كنت اخترت واحده بتلبس فستان قصير ولبس ضيق كنت رميتك من الشباك انت وهي

 نظرت له مريم بتعجب فهى لم تتوقع ذلك فهى أعتقدت ان والدته كانت تريد فتاه من الفتيات التي ترتدين فساتين قصيره ويضعون الكثير من مساحيق  التجميل

 لاحظت والده عمار نظرت التساؤل في عين مريم وقالت لها: ايوه يا بنتي انا ما بحبش البنات اللي هم بيحطوا دهان على وشهم و بيلبسوا هدوم لازقه في جسمهم ومقطعه 
ضحكت مريم بخفه على وصفها لمساحيق التجميل على انها دهان يوضع على الوجه

اما عمار فكان اكثر دهشه من مريم فهو اعتقد ان والدته تريد فتاه مثيره 

ولكنها ادهشته عندما قالت انها كانت تريد لعمار فتاه مثل مريم  طلبت والده عمار من مريم ان تعتبرها مثل والدتها وان تناديها بماما 

وافقت مريم على ذلك لانها  بالفعل شعرت ان والده عمار هي والدتها و احبتها كثيرا من كل قلبها

 واتفق عمار بعدما حادث والدته انه سوف ياتي لزياره عمها و يطلبها منه وسيكون كتب الكتاب مع الخطوبه

 تفاجئت مريم من ذلك ورفضت في البدايه ولكن بعض اصرار والده عمار وافقت على الامر 

ظلت مريم معهم بقيه اليوم وكانت سعيده جدا لوجودها معهم 

فهي اعتقدت في البدايه ان والده عمار  سوف تكرهها كثيرا ولن تقبل بها ولكنها خلفت جميع توقعاتها
############################
عند ايهم وسمر
كانت جالسه في كافيه الجامعه.... فجأة جلس امامها شخص ما
رفعت راسها اليه وجدته محمد (هو زميل سمر في الجامعه ومعروف بسمعته الغير جيده وهو منذ رؤيته لسمر وهو يريدها له بشده)
سمر بتساؤل:عايز حاجه يا محمد؟؟

محمد بمكر:لا بس كنت جاي اطمن عليكي...ونظر الي جسدها بشهوه

لاحظت سمر نظراته لها وقالت بتوتر: الحمدلله أنا كويسه

وهمت بالرحيل ولكنه أمسكها من معصمها وجذبها اليه وحاول تقبيلها 

لم يتجرأ أحد من الاقتراب منه فهو ابن رجل أعمال غني

كانت سمر تحاول أن تدافع عن نفسها ولكنه كان كالحائط لم تستطع أن تحركه وجاء لكي يصفعها 
أغمضت هي عيناها منتظره تلك الصفعه

ولكنها لم تشعر بشئ....فتحت هي عيناها وجدت محمد ملقي علي الارض وانفه ينذف 

نظرت سمر خلفها وجدته ايهم ينظر لها والشرر يتطاير من عينيه

كانت هي في غايه السعاده وقامت بأحتضان ايهم وظلت تبكي داخل أحضانه

ولكن ايهم لم يبادلها ذلك العناق 
أبعدها ايهم عنه ونظر الي محمد الملقي علي الأرض وهو يتأوه كالنساء 
نظر له بسخريه:دا جزاء اللي يقرب من ممتلكات ايهم نصار ....ولسه دي بس كانت قرصه ودن لسه التقيل جاي في الطريق

محمد بخوف وتوتر: ايهم نصار؟؟!!
ابتسم بسخرية ورحل من امامه وجذب سمر خلفه فتح باب السياره وادخلها بعنف
شهقت سمر بصدمه وفزع وقالت:في إيه يا ايهم

نظر لها ايهم نظره جحيميه: مش عايز اسمع صوتك 

ابتلعت سمر ريقها وصمتت حتي لا يغضب عليها 
وبعد مده وصلت السياره الي مكان مهجور

 نزل ايهم من السياره وجذب سمر ورائه وادخلها الي احدي الغرف واغلق الباب ونظر إلى سمر بشهوه وقام بنزع الجاكيت ثم القميص وبقي عاريا من صدره 

شهقت سمر بصدمه وفزع وقالت:انت بتعمل ايه يا ايهم 

ايهم بسخريه:واحد ومراته هيكون بيعمل ايه؟؟

سمر بفزع:انت بتعمل ايه يا ايهم 
قام أيهم بأسكاتها بقبله عنيفه علي شفتيها
حاولت سمر دفعه ولكنه لم يكن يتحرك وحاوط خصرها بتملك 
ابتعد عنها وأخرج منديل من جيبه ووضعه علي انفها وقام بتخديرها 

قاومت سمر في البداية كانت في حاله صدمه لم تستوعب بعد ما يقوم به ايهم ونزلت دموعها من علي عينيها وفقدت وعيها 

حملها ايهم ووضعها على الفراش وبدأ في العبث في ثيابها 
وهو يقول بألم: اسف يا سمر بس انا مضطر ولو معملتش كده هيخدوكي مني 

و..........


غير معرف
غير معرف
تعليقات