رواية جدى الفصل الثانى 2 بقلم اسماعيل موسي

 



رواية جدى الفصل الثانى بقلم اسماعيل موسي


من بعيد ومع اول نور للشمس ظهر على الديب، بيركض فى الطريق إلى جنب الترعه، كان بيروى أرضه، وكان بيصرخ لقيت جثه فى ارضى، لقيت جثه فى ارضى، الناس بدأت تتجمع بسرعه، على الديب كان مفزوع جدا و كل الناس إلى خرجت من بيوتها كانت معتقده انها جثة الشاب إلى اختفى ومحدش عرفله طريق جره، حتى الشرطه نفسها إلى فتشت الزرعات ملقيتش حاجه، بس على الديب كان بيجرى ناحية بيتنا وساب كل الناس إلى بتسأل وماشيه وراه، والدى طلع من البيت مفزوع، على الديب كان واقف قادم بوابة البيت
بص لوالدى والكلام وقف على لسانه، والدى صرخ فيه انطق يا على فيه ايه؟
همس على الديب كأنه مش مصدق، انا لقيت جثة والدك كامل فى ارضى
طبعا الناس كلها قعدت تضرب اخماس فى اسداس، جدى كان ميت من اكتر من سنه وادفن فى قبره وجثته اتعفنت من زمان، وطلع كلام ان على الديب اتجنن
لكن على الديب حلف انها جثة جدى وانه عارفه كويس والجثه مش متعفنه ولا حاجه،  دا ذى ما تكون لسه ميته
الناس كلها قعدت تبص على بعضها ولأن الموضوع عمل بلبله كبيره اخدو بعضهم وطلعوا على غيط على الديب وكله متخيل ان على الديب دماغة طارت لحد ما وصلو المكان إلى حدده على الديب وهناك لقيو جثة جدى، جسمه كان عريان ومرمى على الأرض ذى ما يكون لسه ميت
الناس قعدت تقول لا اله الا الله محمد رسول والدى كان أول واحد قرب من الجثه وتأكد انها جثة جدى الله يرحمه، وبين مصدق ومكدب، بسرعه الهمسات قعدت تطلع، دا ولى من أولياء الله الصالحين ولازم نعمله مقام
والدى قعد على الأرض جنب الجثه مش قادر يتكلم
الخبر وصل بسرعه للشرطه إلى وصلت ومعاها الطبيب الشرعي، الشرطه حاولت تمنع الناس من الوصول للجثه عشان التجهمر إلى حصل، الناس مكنتش عايزه الطبيب الشرعي يقرب من الجثه كانو عايزين ياخدوها ويدفنوها ويعملولها مقام.
وتحول المكان لخلية نحل والطب الشرعى عمال يدرس الجثه
اخر النهار الطب الشرعى طلع تقريره، الجثه بتاعت جدى بتقول انه توفى حديثأ يعنى الليله إلى فاتت مش من سنه ذى ما احنا عارفين وذى ما دفناة فى المقابر ولأن الموضوع كان غريب، الشرطه عاينت المقبره إلى كان مدفون فيها جدى وتأكدو ان المقبره متفتحتش من شهور طويله، لكن الأكثر غرابه، الطب الشرعى اثبت ان فيه دم تحت جثة جدى على الأرض ميخصش جثة جدى، دم غريب وبعد البحث لقيو ان الدم ده مطابق لعينة دم الشاب إلى اختفى من أسبوع
محدش كان فاهم حاجه، ووالدى أصر ان يدفن جثة ابوه
والشرطه عشان تمنع البلبلة وافقت، شخص واحد بس مكنش متفاجئ، شخص واحد بس كان مبتسم، الشخص دا هو جدتى، كانت بتقول كامل رجع ذى ما وعدنى بس الموضوع لسه مخلصش، مش قولتلكم جدكم راجع؟ وقعدت جدتى تقنع والدى انه ميدفنش جثة جدى لان المووضوع لسه مخلصش وجدى هيعود للحياه مره تانيه، ولما الناس والشرطه ضغطت عليها قالت كلمه لسه فاكرها لحد دلوقتى
انتو مش مستعدين للى هيحصل بعد كده 

تعليقات