رواية احببتها في حياتي الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم اية هدايا


 رواية احببتها في حياتي الفصل الواحد والثلاثون 


حملها ايهم ووضعها على الفراش وبدأ في العبث في ثيابها 
وهو يقول بألم: اسف يا سمر بس انا مضطر ولو معملتش كده هيخدوكي مني

افاقت سمر من نومها على ذلك الكابوس ونظرت حولها وجدت نفسها انها مازالت في المحاضره ولكنها قد غفرت قليلا 
اعتدلت سمر في جلستها وهي تستغفر ربها وهي تعدل من هيئتها 

وظلت تفكر في ذلك الكابوس كثيراً
 كان جسدهاعلي ارض الواقع ولكن عقلها كان في مكان اخر 

كانت خائفه كثيرا لا تعرف مما هي خائفه فبعد ذلك الكابوس الذي رأته في منامها وهي لا تريد أن تلتقي بأيهم 
ولكن لسوء حظهاخرجت من المحاضره ووجدت ايهم يقف امام الجامعه بطلته الساحره التي تسحب انفاسها كان يستند على سيارته الخاصه ويضع النظاره السوداء على عينيه و تلك الابتسامه الساحره التي تجعل قلب سمر يذوب

 فاقت سمر من شرودها على همسات الفتيات
فسمعت فتاه تقول :ايه المز دا 
وسمعت فتاه اخرى تقول: ولا شوفتي عضلاته انا نفسي المساهم 
 وسمعت فتاه اخرى تقول :ولا العربيه بتاعته
ولم تستطع سمر أن تتحمل همسات الفتيات عن حبيبيها وزوجها

 نظرت الى الفتيات بغيظ ووعيد مما اثار دهشه الفتيات ولكنهم دهشوا اكثر عندما اتجهت ناحيه ايهم وامسكته من زراعه 
اتجهت سمر الى ايهم و امسكته من زراعه وقامت بجذبه الى السياره وركبت بجانبه وعقدت ساعديها امام صدرها والشرر يتطاير من عينيها 

نظر اليها ايهم بدهشه فهو جاء لكي تكون مفاجاه لها لكن تصرفها ذلك جعله في قمه الاندهاش والتعجب 

نظر اليها و امسك يدها ووضع كفها الصغير بين يديه الكبيرتين ثم قام برفعها الي شفتيه وقام بتقبيلها برقه

 شعرت سمر بالخجل وسحبت يديها ببطئ من بين يديه ولكنه لم يتركها وامسك ايديها بقوه اكبر لكي لا تسحبها ونظر في عينيها التي تسحرانه كلما نظر لهما وقال لها بحب : احبك احبك يا من سرقت النوم من عيني احبك يامن جعلتي نهاري وليلي يتمحور عليكي احبك يا ذات الزيتونتين ....غيرتي حياتي من جحيم الى جنه ....جنه اعيش بها معكي و اعوم في بحر عينيك ....اعشقك يا من دمرتي حصون واسوار قلبي احبك...... احبك الى نهايه حياتي فاذا لم تكوني لي فلن تكوني لاحد غيري
 احبك يا زيتونتي
نظرت اليه بخجل ممزوجه بفرحه فهي استشعرت صدق كلماته ونست ذلك الكابوس ابتسمت له بحب ولكنها تذكرت همسات الفتيات عنه فاقتربت منه وامسكته من ياقه قميصه وقربته منها و كانت المسافه بينهما قريبه جدا

 ولكن سمر لم تكن تشعر بذلك فقالت له امام شفتيه :اوعى تيجي الجامعه تاني عارف لو جيت الجامعه هقتلك وهقتل اي واحده تفكر ان هي تبص ليك

 و لازم يعني لما تيجي قدام الجامعه تلبس النظاره السوداء وتضحك الضحكه دي ما تضحكش خالص الا معايا انا وبس

 انت ملكي انا وبس ولو فكرت انك تبص لبنت ثانيه غيري هقتلها وهقتلك انت كمان يا ايهم

 لم تكن سمر تعي انها تفوهت بتلك الكلمات لانها كانت في حاله غضب

 اما ايهم فكان قلبه يرقص فرحا علي غيره محبوبته  

ابتسم ايهم بمكر واستغل ذلك القرب وقام بامساكها من خصرها وقبلها من شفتيها قبله عميقه
 صدمت سمر في البدايه ولكنها قامت بمبادلته تلك القبله بعدما تغلبت على خجلها

 صدم ايهم في البدايه ولكنه سرعان ما تدارك الامر وتعمق اكثر في قبلته وبعد خمس دقائق ابتعد عنها وهو يلهث ووضع جبينه على جبينها وقال لها: بحبك

 همست سمر له وقالت: وانا كمان

 فاتح ايهم عينيه ونظر لها بعشق وقال لها: أنتي كمان ايه؟؟

 سمر بخجل: انا كمان بحبك يا أيهم

 طبع ايهم قبله رقيقه على شفتيها و ابتعد عنها و وضع كف سمر الصغير بين يديك و باليد الاخرى يمسك مقود السياره واتجه بها الى احد الاماكن الفاخره

بصراحه يا جماعه انا كنت ناويه اكتب حاجه ثانيه
 بس لو كنت كتبتها كنت هطول في الروايه وانا عايزه اخلص
 كمان لو في حاجه فهمتوها غلط ده لاني انا ما كنتش ناويه اكتب الكلام ده
############################
نظر كريم له نظره غير مفهومة وقال:المفروض اجيب والدي امتي؟؟

والد ملاك:لسه مصمم انك تتجوزها!!
كريم بابتسامه:ايوه
والد ملاك: بالرغم من كل اللي قولته
تنهد كريم بعمق وقال له: انا عايز اتجوز ملاك مش عايز اتجوز عائله ملاك ....ولا الماضي بتاعها انا لو مكنتش بحبها ما كنتش وافقت اجي هنا و اطلبها منك

 ولو كنت اتأثرت بكلامك ولو بشعره ما كنتش هقف قدامك دلوقتي وهتلاقيني ماشي من البيت ده وانا فرحان اني متجوزتش بنتك

 بس انا بحب ملاك مهما قلت عنها او ماضيها
 فأنا شفت في ملاك بنت جدعه وقويه وبتحب الناس وبالرغم من الوجع اللي جواها الى انها بتحب تفرح كل الناس

ابتسم والد ملاك له ووضع يده علي كتفه وقال له: كنت حاسس انك هتقول كده

 تعرف لو كنت قلت هفكر مكنتش وافقت ابدا انك تتجوز بنتي حتى لو رجعت تاني يوم وقلت انك بتحبها ومش هتعرف تعيش من غيرها

 بس انت اثبت يا دكتور كريم ان انت راجل وان انت فعلا بتحب بنتي وانا موافق انك تتجوز بنتي

 بس في الاول وفي الاخر الرأي رأي العروسه

 وفي تلك الاثناء كانت ملاك تقف بالقرب منهم و استمعت الى كل شيء منذ بدايه طلب كريم يدها من والدها الي ذلك الكلام الجميل الذي قاله كريم عنها وفرحت فرحا شديدا عندما علمت ان كريم يريد الزواج منها وعندما اتجه والدها الى المطبخ اتجهت هي سريعا الى غرفتها
 دخل والد ملاك المطبخ وسألها عن ملاك وقالت له انها اتجهت الى غرفتها لانها تشعر بالتعب

 دخل والد ملاك الى غرفتها وقال لها: ملاك حبيبتي تعالى الدكتور كريم طالب ايدك شعرت ملاك بالفرحه ولكنها لم تظهر ذلك
ملاك بجدية مصطنعه: مش عارفه يا بابا قوله إن انا لسه بفكر يعني
 والد ملاك: ايوه ...ايوه يعني اقول له ان انتي مش موافقه واتجه والدها ناحيه الباب

ملاك بسرعه: لا ....لا ايه اللي انت بتقوله دا يا بابا طبعا موافقه 
استوعبت ملاك ما تفوهت به :ووضعت يدها على فمها بسرعه

 ضحك والدها عليها وعلى تصرفاتها الطفوليه وخرج من الغرفه
 وقال لكريم :ملاك موافقه... تقدر تيجي انت ووالدك في اي وقت انت تعوزه يا دكتور
 كريم بابتسامه :ما بلاش دكتور دي يا حمايا العزيز
 والد ملاك :عندك حق يا ابو نسب
ضحك كريم وقال: انا هجيب والدي بكره واخطب ملاك و هكتب الكتاب 
والد ملاك بصدمه: ايه اللي انت بتقوله دا يا ابني دا بسرعه قوي واحنا عايزين نجهز ملاك ذي اي عروسه
 كريم بابتسامه: لا يا عمي معلش اصل انا مستعجل قوي وانا عايز ملاك زي ما هي كده

 والد ملاك بحزن: لا يا ابني ما ينفعش ملاك بنتي دي اغلى حاجه في الدنيا دي كلها و انا مستني اليوم ده من زمان وعايزها تكون زي اي بنت لها عزالها وفرحها

 كريم بتفهم: تمام يا حمايا اللي تشوفه وخرج وبعد مده من التناقش بين كريم ووالد ملاك 
رحل كريم من منزل ملاك الى بيته وقلبه يتراقص من الفرح
 اما ملاك في حالها لم يقل عن حال كريم شيئا فهي كانت في قمه السعاده ونامت بسعاده واطمئنان في تلك الليله
############################
عند قمر وادهم
عاد ادهم وقمر من باريس وهم اكثر حبا و اكثر عشقا واكثر هيام ببعضهم البعض
نزل ادهم وقمر من الطائره الخاصه لأدهم
 ركب كل منهما سياره ادهم واتجهوا الى القصر كانت قمر طول الطريق لا تشعر بانها بخير

 وكانت لا تطيق رائحه ادهم وكلما يقترب منها تبعده عنها بحجه انها لا تشعر انها بخير اقتربت سياره ادهم من القصر

 وعند نزول قمر من السيارة لم تشعر بشيء حولها واصبحت الرؤيه ضبابيه امامها و فقدت وعيها
 وكان اخر ما سمعته هو صوت ادهم القلق الذي ينادي عليها

و بعد مده استيقظت قمر ونظرت حولها 
وجدت نفسها في غرفه بيضاء وفي يدها بعض المحاليل وادهم يمسك يدها والابتسامه تعلو وجهه

 حاولت قمر الاعتدال ولكن ادهم كان اسرع منها وقام بمساعدتها في الاعتدال 
اقترب ادهم منها وقام بتقبيل راسها وقال لها: مبروك يا حبيبتي
 شعرت قمر بالحيره فهي الان مريضه كيف ادهم يهنئها على ذلك
 نظر ادهم لها مجددا وكأنه يعرف عن الذي كانت تريده وقال لها :مبروك يا حبيبتي ووضع يده علي بطنها وقال :في هنا نونو صغير هيتعب روح قلبي
 بعد نطق ادهم تلك الجمله تهللت اسارير قمر وقفزت على ادهم من الفرحه وقامت بأحتضانه: بجد يا ادهم اوعى تكون بتهزر
بادلها العناق رد ادهم عليها وقال لها: لا يا حبيبتي انا مش بهزر انتي حامل 
 ابتعدت قمر عنه وقالت له: دا بنت ولا ولد
ولا توأم ذي الروايات 
قولي يا ادهم 
ادهم وهو يضحك على تصرفاتها الطفوليه وقال لها :لسه يا حبيبتي انت في الشهر الاول 
بكت قمر بصوت مرتفع 
قلق ادهم و اقترب منها وقام باحتضانها وقال لها: مالك يا حبيبتي في حاجه وجعاكي 
ابتعدت قمر عن ادهم وقالت له :فرحانه..... دي دموع الفرح يا ادهم مش مصدقه هيكون عندي عيل منك 
ادهم بغيظ مصطنع :لا يا حبيبتي انا مش عايزه ولد انا عايزها بنت تكون زيك عندها نفس عيونك اللي جننوني من اول مره شفتك فيهم 

ابتسمت قمر بخجل فحتى تلك اللحظه هي تخجل من كلماته المغازله لها 
دخل الطبيب بعد ترق الباب وسمح ادهم له بالدخول
 و قام بفحص قمر واخبارها ببعض النصائح عن الحمل واخبر ادهم عن هرمونات الحمل فهي في بعض الاوقات سوف تكون سعيده والبعض الاخر حزينه واحيانا تبكي واحيانا تتهمك بالخيانه و تطلب منك الطلاق و يجب ان يتحملها 
نظر ادهم له بصدمه وقال له: ايه دا... يعني انا لازم استحمل دا كله 

ابتسم الدكتور وقال له ولسه يا استاذ ادهم لو هي طلبت منك اي حاجه لازم تجيبها لها دي فتره الوحم نهض ادهم وقال :طب السلام عليكم انا بقى خليها تشوف لها حد تاني ينفذ لها طلبا
 دي عايزه لها عفريت يخرج لها من المصباح
و خارجه من باب الغرفه ضحكت قمر على ادهم و نادت عليه ولكنه لم ياتي

 جاءت فكره في بالها وقالت: اه ...اه الحقني يا ادهم 
دخل ادهم بسرعه عندما صاحت بإسمه
 اقترب منها و امسك يدها وقال لها:مالك يا حبيبتي فيكي حاجه انا جزمه عشان سيبتك انا جموسه مش هسيبك تاني

حاولت قمر كتم ضحكتها ولكنها لم تستطع فصحكت بقوه حتى المتها معدتها وقالت له: لا يا حبيبي اوعى تقول على نفسك كده انت مش جزمه انت بس شراب مخروم ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نظره لها ادهم بغيظ ثم اشار للطبيب بالرحيل عندما لاحظت قمر رحيل الطبيب
 ابتلعت قمر ريقها ونظرت لأدهم الذي كان ينظر لها بتوعد
 نهض ادهم وقام بدغدغه قمر 
ظلت قمر تضحك وتتلوي بين يديه وهي تقول: بس كفايه يا ادهم خلاص حرمت انا اسفه كفايه قال ادهم لها: يعني انا شراب مخروم

قمر بسرعه: لا ..لا انت مش مخروم انا اللي شراب مخروم انا اللي معفنه يلا بقى سيبني يا ادهم حرام عليك كده هسقط الواد
 ابتعد ادهم عنها عندما قالت تلك الجمله 
ادهم بواعيد: اي حاجه بنتي تطلبها تتنفذ 
يعني بطيخ فراوله مانجا شوكولاته اي حاجه يعوزها اوعى تبخلي عليها
 ابتسمت قمر وقالت له :حاضر يا حبيبي
 ادهم بمشاكسه: لا لا لا كده انا ممكن اضعف واعمل حاجات هموت واعملها 
ابتسمت قمر بخجل 
تنهد ادهم وخرج من الغرفه واتجه الى مكتب الحسابات وقام بدفع الحساب واخذ قمر ورحل بها الى قصرهم
وفي قلب كل واحد منهم فرحه كبيره ادهم لا يصدق انه سوف يكون ابا وان محبوبته تحمل ثمرت حبهم اما قمر تحمل كنزا كبيرا بين احشائها
############################
عند سماح وحسام
كانت تجلس في حديقة القصر وكانت تقرأ احدي الكتب وكان حمزه يتحدث مع ملك علي الهاتف 

شعرت سماح ببعض الالم في معدتها 
وكانت تريد أن تتقئ اقترب حمزه منها وعندما اشتمت رائحه العطر القادمة منه لم تستطع أن تتمالك نفسها

نهضت بسرعه ودخلت الي القصر وركض ورائها حمزه الذي شعر بالخوف عليها وقال للداده ان سماح مريضه
 ذهبت الدادابسرعه اله غرفه سماح ظلت الدادا تطرق على باب الحمام ولكن لم تسمع اي رد شعرت بالقلق اكثر وقامت باخراج هاتفها لكي تتصل على حسام 
ولكن قبل ان تتصل فتح باب الحمام 
وكان وجه سماح اصفر اللون كانت شاحبه وحالتها ليست بخير اقتربت منها وسألتها عن حالها اخبرتها انها بخير 
ولكن عندما الحت عليها اخبرتها ماذا بها وقالت لها انها تشعر بالالم و انها تشمئز من الروائح القويه مثل رائحه العطر التي يضعها حمزه

 تهللت اسارير الدادا شكريه وقالت لها :مبروك يا بنتي انتي حامل صدمت سماح في البدايه ولكنها ارادت ان تتاكد فأرسلت احدى الخادمات لكي تجلب لها اختبار الحمل
 وبعد مده جاءت الخادمه ومعها اختبار الحمل الذي طلبته سماح 
كانت الدادا جالسه على الفراش وسماح في الحمام وحمزه يجلس بجانب الدادا وهو يشعر بالتوتر والقلق ولكنه لا يفهم ما الذي يحدث بعد مده خرجت سماح 
وانتظرت 15 دقيقه وظهر خطين على الجهاز وكان ذلك يعني ان النتيجه ايجابيه شعرت سماح بالفرحه والسعاده فهي اخيرا تحمل قطعه من حسام في احشائها
 كانت الداده ستتصل بحسام لكن سماح اوقفتها وقالت لها انها سوف تحضرها مفاجأة لحسام
 رقض حمزه ناحيه سماح والتصق بقدمها وقال لها :ماما هو انتي تعبانه؟؟
 نظرت له سماح بحب وحملته بين يديها و قامت بتقبيل وجنتيه ولامست أنفها ارنبه انفه واردفت بحب: لا يا حبيبي ماما مش تعبانه بس ماما هتجيب لك اخ

ظهرعلى وجهه حمزه ملامح الضيق وهتف بغيظ :لا انا مش عايز اخ تفاجأت سماح من الذي قاله حمزه وشعرت لوهله انا حمزه سيشعر بالغيره من اخاه 
ولكنها صدمت عندما اكمل حمزه كلامه وقال لها انا عايز اخت اكون انا اخوها الكبير واحميها من الاولاد التانيين 
والعب معها وسرح شعرها واضرب اي حد يقرب منها
شعرت سماح بالسعادة و اعتقدت في البدايه ان حمزه سوف يعامل اخاه بطريقه سيئه فهي درست علم النفس وخاصه علم نفس الاطفال فهي تعلم اذا وجه الوالدين اهتمامهما لشخص ما غير طفلهم فان طفلهم يشعر بالغيره والكراه تجاه ذلك الشخص الذي حصل علي اهتمام والديه
 ابتسمت سماح له وقبلت وجنته الاخرى وقالت له :قول يا حمزه ان شاء الله تكون بنت
ابتسم حمزه وقال: ان شاء الله هتكون بنت عشان انا عايزها بنت 
ضحكت سماح عليه وقالت له: بص يا حمزه انا مش عايزه حد يعرف ان انا هاجيب لك اخ ولا حتى بابا ماشي اومأ حمزه لها 

دون ان يعلم لماذا قالت له ذلك واخبرت ايضا الداده ان لا تخبر حسام بذلك فهي سوف تحضرها مفاجأه
 اومأت الدادا لها بتفهم 
و اخذت الداده حمزه وخرجت من غرفه سماح وحسام
 اما هي فأبتسامه بلهاء ارتسمت على وجهها وظلت تفكر في ايامهم القادمه مع بعضهم وتلك الثمره التي تنمو بداخلها
############################
عند وائل
الحارس:كل حاجه جاهزه يا وائل بيه 
همهم وائل له واخبره بأن يحضروا له السياره 
ليبدأ في تنفيذ خطته 

ارتسمت ابتسامه جانبيه علي فمه وبدأ في تدخين تلك السجاره التي يخرج فيها حقده وغضبه علي ادهم فيها 

وابتسم ابتسامه مليئه بالحب وهو يتصور قمر امامه وهي تجلس في أحضانه كأي زوجين 

فاق من شروده علي صوت الحارس الذي يخبره أن سيارته جاهزه 
قام بألقاء السيجاره علي الأرض واتجه ناحيه باب الفله قم ركب سيارته 
وامر السائق بأن يتجه الي قصر ادهم الاسيوطي

و.........

تعليقات