رواية احفاد الثعلب الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم شريهان سماحة


رواية احفاد الثعلب الفصل الواحد والثلاثون بقلم شريهان سماحة


ابتعدت للخلف بأيدي مرتعشه ، وبجسم كاد يتملكه الانهيار، غير مصدقه بأنها قامت بالفعل


بتخيط جرحة بأكثر من ثمانية غرز !!


ابتعدت بوجه يدفق فيه جبينها بعرق غزير بعد أن أزاحت نقابها للخلف لكي تتم عملها بإتقان و تركيز شديد ...


ابتعدت وهي لا تصدق بأنها فعلت ذلك حقاً لاجله !!!


فاقت من حالتها الشاردة العربية على صوت شقيقتها التي تراقب عملها بدقة وهي تهدف


بارتخاء جسدي وصوتي :


الحمد لله .. احسنتي يا حبيبتي ... هدي حالك بقا وغطي الجرح بشاش معقم ومادة لاصقه .


وان شاء الله هيكون بخير ويقوملك بالسلامة .. بس ..!!


استدارت هنا بكاميرا الهاتف لوجهها قائلة بحيرة واضحة :


بس أيه يا رضوي !!


فاجابتها شقيقتها بحيرة مماثلة :


ده کله شبه جدك يا هنا .. انا لولا ان جدك مات وهو عجوز كنت قلت انه هو فعلا .....


لم تعي هنا وهي تستريح بالمقعد المجاور له بانفراج شفتيها بسعادة ، قائلة بشرود تام أثناء


تمعنها بوجهه الشاحب والمتعرق :


فعلا كله هو ... ويمكن ده اللى كان بيصبرني على اللي بيعمله !!


الصنت رضوى لجملتها جيداً فقالت بقلق على الفور :


مالك يا هنا فيك ايه ، انت مش مبسوطة معاه !!


انتبهت " هنا " من شرودها على جملة شقيقتها لتجيبها بعجالة دون تردد بابتسامة مصطنعة :


ابدأ مين قال كده ... الحمد لله !!


ابتسمت رضوى بريبة دون اظهار شكها في جملتها وهي تحتها على النهوض :


طب يلا يا جميل ... قومي تضفي ده كله وكمان لازم يتغذي كويس لأنه أكيد هيقوم من


الموضوع ده عنده فقر دم ... و عصاير متواصله مش هقولك .....


اومات " هنا " لها برأسها ثم هتفت بتوجس جلي في صوتها :


حاضر انا فاهمة الجزء ده من غير ما تقولي .. بس هو ما بيفوقش ليه !!


اجابتها رضوي بنبرة مطمأنة هادئة :


متخفيش يا هنون هو بس الموضوع متر سهل والظاهر كمان انه تغذيته قبلها مكنتش تمام فبالتالي في اجهاد وهبوط في جسمه من نزول الدم ... هيفوق متقلقيش بس اهتمي بتغذيته


ونضافة الجرح كل شوية زي ما قولتلك ...


ارتسم على شفتي " هنا. " دون وعي بابتسامة هادئة تعبر عن سعادتها الداخلية .. فهتفت بود وتقدير :


مش عرفه أشكرك أزاي يا رضوي ربنا يحفظك ليا انت واخواني وماما .. قومي استريحي بقا


تعبتك معايا وانا لو وقف قدامي حاجه هتصل بيكي متخفيش ...


ابتسمت رضوى بهدوء ثم هتفت بإجهاد حقيقي :


ماشي يا حبيبتي وأنا برده هكون معاكي على طول لغاية ما نطمن عليه ويقوم بالسلامة !!

أنهت " هذا " الاتصال مع شقيقتها بأرق جسدي شديد غير مصدقه بأن كل هذا مر أمام أعينها بل ومن فعل بديها - حمدت الله كثيرا فهو له الفضل الأول والأخير في ذلك الأمر .. ثم استعادت نشاطها مرة أخرى لتنظيف المكان من حوله واعادة كل شئ بمكانه ... حتى ينتهي ذلك المحلول المغذي و من ثم نزعه والتخلص من مخلفاته ....


بعد مرور بعض الوقت تم كل شئ على ما يرام ونزعت إبرة الحقن وتم تعقيم مكانها جيدا ... واطمئنت على انتظام انفاسه بارتباك جلي يصيبها كلما اقتربت منه .


تطلعت بشرود لمكان حقيبتها غير مصدقه تبدل الحال والأحوال بين طرفة عين .. فحقا تشعر بأن كل الأمور تقف أمامها لكي لا تغادر ... لعله هناك سبب الله وحده اعلم به ... تحركت بخطوات مثقلة باتجاهها لكي تجلبها وتعيدها الى غرفتها كما كانت بالسابق ، ومن ثم تغير ملابسها تلك الملطخة بالدماء بأكثرها راحة .. فهي أن تتركه بحالته تلك وتغادر مهما بلغت الصعوبات ، هكذا اهتدى تفكيرها فالقلق تسرب لداخلها عليه بوحشية نامة الآن بعد كلمة شقيقتها عن مرور رصاصة ما من جانبه !


فمن أين كان مصدرها )


ولمن كان إتجاهها |


هبطت بعد أن جلبت بين ذراعيها غطاء ووسادة وأيضا ثيانا أخرى له حتى يتم تغيرها بالقديمة الملطخة بالدماء ...


اقتربت النومته بخطوات هادئة حتى وصلت بقربه ، فهبطت جانية على ركبتيها لكي تضعها بعناية وحذر ... بغير ادراك مدت يديها ترفع مؤخرة رأسه بإتجاهها لدس الوسادة اسفلها ، وما أن وضعتها بموضع مربح له حتى انتبهت لقرب وجهه بالكامل من وجهها ... نظفت حنجرتها ببطىء غير مدركة تمعتها الشارد في ملامح وجهه القريبة والجذابة رغم اجهادها .. والاهم من هذا وذاك أنه جدها بالقرب منها ....


تلك الملامح التي تتمني أن تشبع روحها المتلهفة قبل عينيها منها ومن ثم اغلاق جفنيها عليهما للأيد ... نعم للأبد !!


اتسعت ابتسامتها العذبة بنظرات حانية عندما لمست له العذر لإفعال كونه تربي علي طباع يهودية خائنة .. بينما عذرت نفسها ايضاً بأنها جسد وروح له قدرة تحمل قد تختلف من شخص الاخر ..


بحالة مغيبة رفعت أناملها المتحررة تريد مرورها على تلك الملامح ، تريد نقشها بحاستي البصر والمس معا داخل قلبها ... كأنه بات اشتياقها وحشا داخليا ينبش نيشا في عقر فؤادها !!


قبل أن تشرع في لمساتها الحانية لوجهه وعت لفعلها الكارثي بالنسبة لها والتربيتها ، أسرعت بوضع راسه براحة تامة منتفضه من نباتها المزعوم بارتباك اصاب اطرافها ، تلعن اشتياقها هذا بتمتمة غير واضحة .


احكمت الغطاء عليه جيداً .. ومن ثم ابتعدت انترك ثيابه على المقعد المجاور لنومته .. كما هي بطيتها حتى يستعيد حالته الجسدية ويستبدله بنفسه ، فهذا الشئ ليس من ضمن حدودها وهي لن تستطيع تخطيها كفتاة مسلمة مهما يكن فيكفيها ما حدث من جرم الآن !!


ابتعدت لتبدأ مهمتها بغرفة تحضير الطعام وأعداد ما يتطلب منها فعله لحالته تلك ...


بدأ الواقع المحيط به يتسلل ببطء إلى إدراكه ، وبدأ يستوعب واقعه شي فشيئا .. وما هي إلا ثواني حتى أدرك ما مر عليه بالأمس ... حينها فزع من نومته بتوجس يتطلع للمكان المحيط به بعينين مكتشفة، إلى أن وعي لتعقيم جرحه و بأنه داخل حدود قصره ... حينها اطمئن قلبه وأراح رأسه ثانيا على الوسادة اسفله مغمض العين بهبوط شديد ...


أنهت صلاتها في غرفة مجاورة وخرجت لتطمئن عليه كما هو حالها طوال الليل .. أسقطت نقابها لخشية إفاقته عما قريب ....


اتجهت إليه تتمعن ملامحه المرهقة من بعد حذر ، مع رفع راحة يدها فوق جبينه بحذر شديد للإطمئنان بأنه لا يوجد به اي مضاعفات خطيرة قد ظهرت عليه كارتفاع درجة الحرارة ....


فجاة تلبس جسدها وبرزت عينيها بصدمة تحوط حدودهما حين فتح عينيه الخضراء أثناء تفحصها !!


سحبت يدها سريعا بتوتر بالغ للخلف، وبدا تلعثم كلماتها يخرج من بين شفتيها دون ترکیز به : !!.. الانا .. كنت .. m


تورت جملتها حين استوعيت بأنه لن يصدقها مهما بردت فعلها كعادته القاسية الدائمة . فاستدارت تهرب بعجالة من أمامه كحل طراً على مخيلتها في الحال للخروج من ذلك الموقف المحرج ..


إلا أنها تفاجات براحة يده السليمة تقبض على راحة يدها قبل أن تبتعد ... تجرعت ما في حنجرتها بتوتر بلغ أقصاه ... فما الذي يفعله ؟! ... حمدت الله بانها ترتدي في يديها القفزات والا

لكانت سقطت في الحال مغشي عليها هي الآخرة من هول فعله المفاجئ ... ألتفت بجسدها


لوجهته ببطء وهي تسحب يدها بهدوء من راحة يده ....


فأتها صوته خافت بوهن شدید :


ماذا حدث .. ومن أني هنا لتطيب جراحي ؟!!


فركت راحتي يديها في بعضهما بأرتباك ظاهري لتخرج كلماتها بحذر شديد وخوف أشد : أنت جئت بالأمس جريح بجرح في ذراعك بالجزء العلوي منه ... و... و.....


ضيق حيز عينيه ... يرمق ترددها يترقب ومن ثم هتف بهدوء :


و ماذا ۱۲


تجرعت ريقها وهي تهتف بريبة : لم أعلم احداً هنا .. وبالتالي استعانت بشقيقتي الطبيية |


هتف بذهول :


هل شقيقتك طبيبة ؟!


أومات براسها المنخفضة وهي تهتف بالإيجاب : نعم ...


تطلع لها جيداً ثم هتف باستفسار محير :


ولكن كيف أنت هنا 15 هل هي تسكن في تلك المقاطعة ....


فركت يديها بتوتر أكثر من ري قبل وهي تردد بنفي :


كلا .. فهي تعيش في القاهرة 1


بنظرات متعجبه هتف :


كيف إذا ؟!


الحمضت عينيها من شدة الارتباك تم استجمعت شجاعتها قائلة بعجالة دون تروي : عن طريقي 1


اشتد حيرته فقال :


كيف هذا ؟!


هنفت بتوتر وهي تتحاشي النظر اليه :


أولا اطمئنت عن طريق كاميرا الهاتف بأنه ليس جرح غائر ومن ثم قمت بتعقيمة وتخديره وتحيط الجرح بأحكام وتغذيتك بمحلول طبي !!


بابتسامه هادئة بجانب ثغره قال يمكر :


حل فعلتي كل هذا دون خبره 1


أيماءة باستحياء خرجت منها دون صوت ... ثم هتفت هاريه بارتباك :


- ساجلب لك طبق حساء دافئ يعوض ما فقدته بالأمس ...


رددتها لتسرع بخطوات متعثرة من امامه قبل أن يفضحها توترها ....


بينما هو اتسعت ابتسامته بعض الشئ وهو يراقب بوهن قرارها ... والذهول يصاحبه من حياتها


الظاهر رغم ذلك الحاجز الأسواد بينهما .. وسؤال يتردد يحيره في مخيلته....


" هل ما زال يوجد حياء بين النساء ونحن في القرن الواحد والعشرين !! "


بل لماذا هو جعلها في ذلك الموقف من الاساس هل هي رغبة داخلية يريد اظهارها أم هذا امتحانا كغالب عاداته من رياح الماضي الراسخة في روحه قبل ذاكرته .....


أجاب على سؤاله الذاتي الأول في الحال بعدما لمس مواقفها جميعاً ...


"بيدوا بأنه علي الأعتاب ليشاهد إمراة واحدة ستعكس صورة جميع النساء في مخيلته !! "


اما سؤاله الثاني فأجابه " بأنه تانه متخبط الحال ولا يعلم إجابته ، لا يعلم حقا "


ما هذا !


قالها " علي " بهدوء وهو يتمعن جيداً في طبق غائر موضوع فوق حامل طعام على طاولة


مجاورة له...


فأجابته " هنا " يحذر:


حساء خضروات به الكثير من العناصر الهامة لتعويض جسدك ما فقدته بالأمس !!


تفحصه ببطء، ثم رفع بصره لها قائلا بهدوء يصاحبه الدهاء :


لن أفعل قبل أن استبدل تلك الثياب !!


لم يعي لما قاله إلا بعدما تفوه به، ليتذكر سؤاله الذاتي مرة أخرى ، عاتبا على افعاله وتخيط عقله وتشتته ، فهو لم يكن هكذا ، ماذا حدث !!!


عند سؤاله الوقح لم تستطع "هنا" السيطرة على الارتباك الذي أصابها من كلماته الخبيثة أكثر

من هذا ، فقالت بتلعتم شدید :


. ... ... هذا التياب .. استبدلها بنفسك ... وانا سأنتهي من بعض الأشغال الهامة في غرفة تحضير


الطعام ...


حمدت الله انها اخرجت جملتها لنفر قرأ من امامه وهي تحدث ذاتها يتهكم المغزي جملته ... " قال اغير ملابسه .. قال ... اهو ده اللي لا يمكن يحصل أبدا "


على أثر هروبها المرتبك ... خرجت منه قهقهات عالية .. وهو لا يصدق بأنه يوجد الآن بنات حقاً مثلها ... صمت ثواني وهو يستوعب حالة المفاجئ ليكمل جملته باندهاش بصوت خافت ... بل هو الذي لا يصدق بأنه اخرج الان ضحكات من قلبه منذ ما يقارب العشرون عاما !!


ماذا يحدث حقا 1115


بتقولي ايه يا رضوي لا حول ولا قوة إلا بالله !!


هتفت بها رقية فزعه من حديث أبنتها الكبرى ... فردت عليها رضوى بعجالة :


- يا ماما استني ... انا مسبتهاش إلا لما اطمنت أن التزيف وقف وكل شئ تمام بفضل ربنا ....


ر مقتها رقية بنظرات حائرة تتذكر حالة ابنتها في ذلك الموقف من بدايته فهتف بشغف كبير :


يا حبيبتي يا بنتي اكيد يا قلب امك اتخضيتي !!


تم استرسلت حديثها لأبنتها بترجي :


لذلك خاطری با رضوی كلميها دلوقت اطمن عليها وعلى جوزها ... قلبي مش قادر يقتنع


يطمن إلا لما اشوفهم بنفسي !!


اجابتها رضوی باستسلام امام حالتها :


حاضر .. يا ماما من عنيا بس أهدي أنت !!


استبدل تهابه و استرد عافيته بعض الشئ عقب احتساء ذلك الحساء الشهي والمعد من جانبها ....


ظل ينظر لمغادرتها وهي تحمل حامل الطعام الفارغ بنظرات مطولة إلى أن تذكر شئ مهم لا يمكن نسيانه .....


فالنقط هاتفه من امامه بحذر شديد الجرحه، وتحركت أطرافه عليه ليهتف بهدوء عقب فتحالاتصال :


- مرحبا جاك !!


اجابه جاك يتلهف :


الي " أين أنت بحق السماء هاتفك مغلق منذ الأمس وهناك الكثير من الأعمال التي لا أستطيع أنجازها بدونك ....


عذرا جاك كان مغلق واذا كنت في غفوة عنه ...


هل ستأتي اليوم للعمل !!


كلا .. فلدي بعض الأعمال الاخرى ... لهذا سأتابع معك عبر الحاسوب الشخصي وتتمم كل


الاعمال التي تحتاجني فيها ....


سأله جاك بحذر حتى يتصنع عذر لرؤيتها :


الى " هل أنت في قصرك !


أجابه " علي " بنقي تام يصاحبه اقتضاب مختصر :


- كلا .. أتفقنا !


هتف جاك باستياء :


اتفقنا !


تنهيدة عميقة خرجت من " علي " عقب انتهاء محادثته ... فلن يتحمل بأن يأتي جاك كل حين هنا كما في السابق .. حقا شعور داخلي جعله لن يحتمل بل وسيختلق من مجرد تذكر الأمر ... قلو لم يكن جاك ذراعه الأيمن لجميع اعماله الظاهرة والباطنة لكان استغني عنه الآن دون تردد !!


متعجبا مرة أخرى من افعاله ولتلك النار التي بداخله ... فماذا يحدث له حقا !!!


صدح صوت هاتفها أثناء انتهائها من صنع بعض العصائر الطازجة لتغذيته بشكل جيداً ...


توجهت اليه بحيرة شديدة الهاوية المتصل ... فتفاجأت بأنه إتصال من شقيقتها رضوى ...


فحدثت نفسها بأنه بالتأكيد للاطمئنان عليه ...


فاجابت مبتسمه بعد أن فتحت المكالمة :


حبيبتي اللي تعبتها معايا بجد !!


ضحکت رضوى الجملة شقيقتها الصغري هاتفه بتعجب :

یا سلام ده على اساس أن انا اللي كنت بشتغل بأيدي ...


انطلقت " هنا " ضاحكة بتجلي إلي أن توقفت وبدأت تتلاشي يبطئ علي جملة رضوي التالية : أنا وماما وندي كمان هنا في زيارة عوزين تكلم " علي " ونطمن عليه .....


هنفت ببلاها :


زاد شك شقيقتها القصوى على اثر ترددها فهتفت بإصرار :


بقولك ماما قلقانة وعوزة تتطمن عليكم وعلى " على " كمان فيها ايه دي يا " هذا " !


تلعتمت كلماتها بتردد :


مفيهاش ح.. حاجة ... توانى بس أشوفه هيقدر ولا لا !!


وقفت أمامه يتفحصها في صمت وهي مطاطات الرأس ، تفرك راحة يدها في بعضمها بتوتر يشاهده بوضوح تام ....


فخرج صوته بترقب :


- ما الامر 115


صمنت لوهلة تجهل كيف تحادثه .. ساخطة على الموقف بأكمله .. إلى أن انتبهت لطول صمتها .... فقالت علي الفور :


والدتي وأخواتي يريدون الأطمئنان عليك !!


خرجت جملتها دفعة واحدة أراحت بها ضيق صدرها ... إلا أنها شاهدت عبث وجهه ينمو ليظهر عقب جملتها بوضوح .... فهتفت سريعاً بارتباك وهي تشيح براحة يدها في الهواء بريبه : أتعلم ... سأقول لهم بأنك مشغول في عملك .. لا عليك !!


تم استدارت تهرب من أمامه في الحال ....

الفصل الثاني والثلاثون من هنا
 

تعليقات



×
insticator.com, 6ed3a427-c6ec-49ed-82fe-d1fadce79a7b, DIRECT, b3511ffcafb23a32 sharethrough.com, Q9IzHdvp, DIRECT, d53b998a7bd4ecd2 pubmatic.com, 95054, DIRECT, 5d62403b186f2ace rubiconproject.com, 17062, RESELLER, 0bfd66d529a55807 risecodes.com, 6124caed9c7adb0001c028d8, DIRECT openx.com, 558230700, RESELLER, 6a698e2ec38604c6 pmc.com, 1242710, DIRECT, 8dd52f825890bb44 rubiconproject.com, 10278, RESELLER, 0bfd66d529a55807 video.unrulymedia.com, 136898039, RESELLER lijit.com, 257618, RESELLER, fafdf38b16bf6b2b appnexus.com, 3695, RESELLER, f5ab79cb980f11d1