رواية احفاد الثعلب الفصل السابع والثلاثون
خرجت تنهيدة عميقة عبرت عن راحته حين شعر بقربها منه ومع هذا تألم بشدة لبكانها الصامت فقال مثالماً يخفوت يكاد يسمعها :
أعتذر أعلم أن قلبك بنقاء السحب وستسامحيني كما عهدت دائما منك بعد كل فعل حقيراً أفعله بك !!
ما زال الصمت رفيقها كأنها خرساء النطق ، كل ما غيرت به هو بكائها المنهمر ، يتبعه شهقات عالية لم تستطع السيطرة عليها ...
ظلت تبكي وظل هو يبكي على بكائها ، وكم شعر حينها بأنه نذل حقير لا يستحقها ، ولكنه ما عدا لها حق الرفض ، فهي منذ هذه اللحظة ارتبطت بحك عبوديته للأبد ولا يحتاج رغبتها في تلك
النقطة فقط ....
فطفلته اصبحت امام مشاعره الوليدة تلك مصيرة لا مخبرة !!!
خرج صوته يتوسلها لتفتح ذلك الحاجز اللعين قبل أن ينفلت صبره وينزعه من جذوره .. تطلعت في حالتها الباكية تخالقها تستمد منه الصبر والقوة ، فهي تعلم بأنه خارجا عن ارادته وفي نفس الوقت هي لا ذنب لها ... تحركت باستسلام بعد أن أخذت قرارها يجلب غطاء وجهها وارتدائه . تجرعت ما في حنجرتها بتوتر ظاهري اثناء من يدها المرتجفة باتجاة مفتاح الغلق ...
أقل من الثانية بعد سماع حركة فتحة كان قد دفعه واقتحم غرفتها بابتسامة عذبه لم تخرج
الامرأة قبلها !
بل ومن شدة سعادته أراد احتضانها إلا أنه أمتنع عن تنفيذها في الثانية الأخيرة ، أمام شعورة بخوفها ورعبها وملاحظة رجوعها للخلف عدة خطوات ...
استنشق الكثير من الهواء لضبط ذاته المتألمة لحالتها الخائفة منه تم زفره ببطء قائلا بحنان فائض :
أعلم بأنك تحملت الكثير ، و لكن تلك المرأة قضت علي ما بداخلي ، وما أشعر به تجاهك يعيدني بقوة لحياة البشر من جديد ولا أكذب عليك أن قلت أنك دوائي ، لهذا احتاج صبرك معي
با طفلتي ||
رفعت عينيها الباكية الخجلة لوجهه وهي لا تصدق بأنه ينعتها بهذه الصفة ، إلا أنها اسقطتهم خجلاً في الحال مع فرك راحة يديها في بعضهما بإرتباك ، تعلم معانته القاتلة وأن أفعاله خارجه عن نطاق سيطرته فحركت لسانها بنبرة خافته يحتلها الرضا :
سأطلب من الله الصبر والأعانة !!
انفرجت شفتاه باتساع حين سمع موافقتها ، بدأت عينيه تتجول هيئتها المغطاة بهدوء ، فأنتابه شغف قد زاره من قبل جعله يريد الآن أن يكشف ذلك الغطاء، ويتأمل وجه من تملكت منه من قبل أن يراى أنملة أصبع منه ، لترتفع دقات قلبه بعنفوانية لتتشد أعجب الالحان العاشقة في تاريخ العاشقين الأيدي ... الحان أشبعت طيات قلبه الاعذب الجائع .. محدثاً أياه يتعجب ....
" ما حال حالك يا قلب | قائد كنت من قبل رؤيتها مهذب مطبع تکسو أركانك الحجارة ، بابك القسوة الجبارة عيونك الانتقام اللاذع، لما أنهارت حصوتك المنيعة واظهرت ضعفك المتواري ، لما الآن أمامها هي فقط تريد أن تصرخ بدقاتك العنيفة وتثور لكي تخرج من بين ضلوعي و تحتويها بكل حنان العالم "
بأبتسامته عذبه أنهى تطلعه العميق بكل أنس بها قائلاً بدهاء :
أريد طعاماً من بدك كما كنت تعديه من قبل ؟! فقد كنت أعلم والعجوز لم يبخل فوق أذني
بمعلوماته الفياضة !
شرومان سماها54
رفعت عينيها في عينيه تستوعب جملته باندهاش ومغزاها الماكر يقتحم عقلها، تملكها التوتر والارتباك أكثر من ذي قبل جعلها تحرك رأسها بالإيجاب في عجل، لتعدوا سريعا هاريه قبل أن تسقط امامه من شدة حياءها !!
التفت يشاهد طيف مغادرتها مبتسماً بهدوء لقدرته على أقناعها بتحضير الطعام بعد أن شاهد غرفة تحضيره منظمة ولا تدل على تناولها الطعام مطلقاً اليوم ... فمنذ الآن هي أصبحت مسئوليته ويجب حمايتها بشتى السبل !!
بل حبيبته ...
نعم حبيبته !!
منذ الآن وصاعد سيعترف بأنها هي حبيبته وكفى ، وسيصدح صوته بها طول الأجل ، وينشد قلبه مقامات حبة القوي بدقاته المحاربة في ضلوع صدره الصامدة ، وسيشهد العالم كافة من حولهما ميلاد قصة تفوق قصص الحب الخالدة لروميوا وجوليت .. قيس وليلي .. وباريس وهلين ....
نعم قصة ستسطر بأوتار عشقه في تاريخ الأمم عنوانها القاسي الذي سقط شهيدا في عشق الإرهابية صاحبة الرداء الأسود !!
اتجه لغرفته ينعم باستحمام مرطب يعوضه عن ارهاقه الذهني طوال اليوم ....
بعد انتهائه وارتداء ثياب اكثر راحه بعد طول عناء لاخراجهم ، هبط يحاول جاهدا البدء من جديد معها والتمتع بكل دقيقة بجوارها ، حتي انه لا يستبعد مساعدته لها في تحضير الطعام !!
توقفت خطواته على بداية الغرفة اثناء ملاحظته لتحركتها البطيئة الحذره وكأن ظهرها يألمها . جحظت عيناه بشدة متذكرا موقف الصباح وحرية الداخلية التي أخرجها في صورة عنف لمس کیاتها المسالم الهش ...
يا الهي !!
حدث بها نفسه أثناء تحرك أقدامه باتجاهها دون وعي إلى أن ثبتت خلف ظهرها بفارق ضئيل وقد يكون يلامسها .. متجرعا مرارة حنجرته المتيبسة ، وجزئه المتصاعد يقنعه يرفع راحة يده ليمررها يحنو المعرفة عمق جرمه البغيض وتطيب جراحها حتى لو كان روحه ثمنا لهذا ، ولكنه اوقفها في الهواء قابضاً على أطرافها بحنق شديد حتي هربت دماءها واصبحت بيضاء من شدة كيت غضبه حين تذكر نفورها وجملتها المتكررة
" بأنه لا يحق لمسها وأنه ليس بزوجها .. "
شعرت بأنفاسه الحارة المتلهية تقتحم خلوتها وقد يكون صاحبها يلتصق بها من الخلف ....
فاصابها الارتجاف وتوقفت حركة يدها أثناء تقطيعها لبعض الخضروات .. لم يمر إلا ثواني علي هذا السكون المراقب من كليهما حتى استلقى بمقدمة رأسه على مؤخرة رأسها من الخلف مردداً بنبرة حزينة معاتبه لفعله الشنيع تكاد تحرفه داخليا :
أو نطقت بكل كلمات الأسف لن تكفي ما فعلته من جرم بك ....
الحمض عينيه بشدة يستنشق عبق شذاها بشهيق عميق مستر سلا حديثه قائلا : لن أعتذر بكلمة أراها لا تستحقك، ولكن سأعتذر بما يقتحم داخلي من أسرار لم تعلميها وأعلم بأنها ستسعدك كثيرا .. فمنذ تلك الليلة يا طفلتي التي رددتي بها كلماتك التي لم افهم تفسيرها بعد ولكنها توغلت واندمجت بدمائي بصوتك العذب الرنان يصدى تملك من جدران الحصينة . وأنا أمتنعت عن جنس النساء كافة ، ولم أعلم لماذا ! هل هو حليني لصوت والدي وهو يردد مثلك في لحظات حزنه الأخيرة !
أم شيئاً آخر بداخلي جعل انتقامي بهن يقف عند هذا الحد بل ويتسرب !
وليس هذا وفقط فاليوم حين غادرت في الصباح توجهت لشقتي الخاصة الفرد بها بحالتي المتخبطة حتى أنتهى الحال بي وبعد اقتناع مؤكد بأن حياتي تلك لم أختارها بنفسي ولم أكن راضيا عنها وكل ما فعلته كان لمجرد الانتقام الشفاء نار صدري الموقدة ، وبالفعل ما أن نفذته شعرت بأن صدري أصبح أبرد من الثلج نفسه ، وتذكرت بأن والدي الذي هو مثلي الأعلى لم يفعل ما فعلته وخاصة الشراب ، لهذا تخلصت من جميع زجاجات الخمر بها بل وجئت أمامك الآن نادم أريد البدء من جديد ، أريد أن أصبح بين يوم وليلة بذاكرة نظيفة لا يشوبها أي شائبة من الماضي اللعين !!
فأنا امامك الآن مولاتي راجيا متوصلاً راغبا ، فهل أجد بين حصون قلبك المنيعة متسعا لففيزا
مثلي .
تجمدت اطرافها كلياً وباتت لا تستطع الكلام أو الحركة بعد حديثه المفاجئ هذا !
فأن كان يقصد بها الاعتذار فهنينا له حقا !
فلقد فاز بل وينتفض الآن قلبها رافضا من شدة الفرح ... ...
حينها تست الالم ظهرها وكل ما يؤلمها والتفتت بأعين يتراقص مقلتيها بسعادة تامة بين معالم وجهه العاشقة ، تلتقط كف يداه بحركة مفاجته ليتبعها للخارج ...
اجلسته على أحد المقاعد وجلست تجثو في الحال على الأرض أمامه قائلة بتفاعل :
حقا ما سمعت و صادقاً بما أخبرتني به ؟!!!
أيماءة هادئة هي ما خرجت منه ، قائلاً بحيره نابعة من داخله : لم أعد أعلم ما اصابني منذ أن جنتي إلى هنا ، فكل حياتي انقلبت رأسا علي عقب !!
المعنت في مقلتيه جيداً ثم مدت يدها بجرته لم تعهدها من قبل باتجاه قلبه قائلة بوضوح شديد :
وهل هذا كان سعيداً ؟!
ظل ينظران لبعضهما البعض بصمت وترقب طال مدته، حتى خرجت كلمة واحدة من بين شفتيه بنبرة خافته:
كلا
فنا استجمعت شجاعتها ونطقت دون تروي :
- اذا أسلم !!!
قالتها واغمضت عينيها تعاتب نفسها على تسرعها اللعين، قاطعه عتاب الذات حين شعرت بوقوفه المتصدم امامها ، فتيقنت أنها اخطات التوقيت حقا ويجب تقبل عقابها بكل نفس راضية إلا أن صوته اقتحم أذنها بكلمة واحدة جعلتها تفتح عينيها على آخر حدودهما بصدمة أقوي ترددت بداخل قلبها بشدة :
- كيف !!!!
يا رب السموات كن بجواري فجسدي يرتجف وقلبي ينتفض وروحي ترفرف كالطير الذي يعانق السماء ، هل يريد أن يسلم ، هي ستنهار حتماً ، ولكنها تمالكت نفسها سريعاً واستجمعت قواها الهاربة ووقفت امامه قائلة بهدوء شديد يصاحبه ابتسامة شفتيها العذبة : هو أن تتوب عن كل ذنوبك الماضية وتعقد العزم على عدم العودة إليها مرة أخرى وتمضي قدما لرب السموات السبع والأرض ترجو رضاه مرددا خلفي " أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله "
هتف مندهشاً :
- لم انطق العربية يوماً !
اجابته بإصرار :
تلك الجملة لم ترتبط بالعربية فقط، أنها جملة لكل اللغات ولجميع الأطياف والطبقات ، فهي جملة لا تحتاج الوسائط ولا أجهزة حديثة للعبور بل هي جملة من القلب للقلب !
صمت لمدة طال زمنها يعيد جملتها المؤكدة على ذهنه الألف مؤلفة من المرات وعينيه تحتضن مقلتيها المترقبة له بتمعن متجرعا ما في حنجرته ببطء عندما حسم أمره فتحركت شفتاه عقبها ببطء أشد يحوطه الحذر :
.. اي ... أشد ... آيد ....
بابتسامة عذبه قطعت جملته قبل أن يستكملها قائلة ببطء شديد :
كلا بل قل اش .. أش ... اش ... هد .. أشهد !
حاول التركيز في نبرة صوتها قائلاً بلجلجه
ا .. أهد .. اش .. ألاش ه د ...
بابتسامة عذبه أكملت جملتها سريعا يتفاءل :
أن لا .. ال ..... إلا .. الله ...
وأن محمداً رسول الله ...
وان ... محمد ... رسول ... الله ...
شعر بقشعريرة تسرى بجسده كان مياة جارية بموجها الهائج تقتحم صدره بأريحية ليخلف من بعدها صدرا نظيفاً خالياً من أي شوائب، راحة ليس هناك ما بعدها راحة في تلك الحياة الزائلة !!
بنظرات مشتلة حالمة لم تصدق ما سمعته أذنها ولا ما رأته عينيها ! فهي حقاً بمعجزة !!
سعادتها العارمة جعلتها لم تدرك بأنها قفرت في أحضانه تحتضنه بشدة ، تتعلق بعنقه بكلتا ذراعيها بفرحه تملكتها كالطفلة الصغيرة التي حققت أحد أحلامها يصاحبها ضحكه رئاله عذبة تصدح عالياً، مما دفعه للرجوع للخلف عدة خطوات متشيئاً بذراعيه بخصرها جيدا ، اختلطت بتجالس ضحكاتها السعيدة مع ضحكاته المنذهلة ، غير مصدقاً بأنها بأحضانه الآن يحيط ظهرها بتملك براحتي يداه ، منصت لبهجة روحها ولكلماتها التي ترددها بنيات دون وعي منها لما
سيترتب عليها فيما بعد :
الحمد لله أنت اصبحت مسلم ، أنت بت زوجي الآن !!
عقب فعلها المباغت وجملتها التي أسعدته رمقها بنظره صامته شديدة التأمل رفع على اثارها
یده ببطء باتجاه وجهها حين تأكد من عدم رفضها !!
نظراته المشتاقة وحركة يده المترددة جعلت الصدمة تتملكها ، فيبدوا أنها اعطته دون أن تدرك اشارة منها الممارسة حقوقه كزوج ... ظلت تراقب بعينيها الجاحظة وجسدها المتشنج يده وهي نتجه لغطاء وجهها ، حتى بدأ في رفعة شيئاً فشيء مما أدى إلى الكشاف وجهها تماما أما عينيه المدبهرة !!
متجرعا ما في حنجرته الرجولية ببطء متأملاً جمالها الفاتن والأخاذ من بداية عينيها البنية المثلالثة وأنفها متوسط الحجم ولون بشرتها الحنطية وحديها البارزين بتوريداتهما الوردية الخجلة من تطلعاته ، لعم شاهد من هو أجمل منها بكثير ولكنهن ليس بهن نور يشع من وجوههن مثلها .. ليس بهن ذلك الجذب الذي يجذبه باتجاهها الآن ..... دون سيطرة من جانبه وبعد انفلات صبره عند رؤيتها، انخفض بوجه وأنفاسه الحارة المشتاقة لنهل شهدها الفريد والعفيف وبشفتيه العطشة يترقب يريد أن يتذوق بشهية من شفتيها
المرتجفة المغرية ....
حين استوعبت ذلك الموقف الذي وضعت به استدعت قوتها الهاربة بفعل المفاجأة ورفعت راحة يديها على صدره تبعده للخلف قبل اقترابه بتواني معدودة قائلة بتوتر وارتباك : ال سال ... الطعام أنا جائعة ....
قالتها وابتعدت للخلف تعدوا من امامه بخجل تملكها تحاول جاهدة التقاط انفاسها الهاربة من
فعله المباغت !!
انفرجت شفتيه بابتسامه صافية تعبر عن سعادته لسماحها له برؤية وجهها أخيراً !! تلك الملامحالهادئة التي اقتحمت حجرات قلبه لتجلي قسوته المتيبسة يلمح البصر ...
غير مصدقا بأنه فاز يفتاة مثلها زوجة له دون غيرها يتتابها الخجل في زمن ذهب فيه الحياء
وأمتلأ بالفجور والمحرمات إلا من رحم ربي !!
خبر مقتله ذاع صيته بين يوم وليلة على أمل الوصول للجناة ، ولكن المفاجأة في الامر والتي تعترفت بها الشرطة الفيدرالية على وسائل الإعلام والصحف بأنه لا يوجد جناة ولا اداة جريمة حتى هذه اللحظة وأيضا لا يوجد مسرح جريمة يتم استخراج منه بصمات او اي شئ يدل علي الفاعل ، سيناريو الجريمة بدأ في عرض البحر وأنتهى بفر الجناة بسيارة جيب سوداء عثروا عليها في عرض الصحراء ليس بها أي شئ يدل على منفذي الجريمة ، حتى كاميرات الطرق رصدت صورة احداهما بقناع لا يفي بالغرض لكشف هوايته ، ومع هذا تستمر التحقيقات بل ويعرض نجل براد فيليب المدعو "أوستن" جائزة مالية قدرها مليار دولار لمن يدله على قاتل
ابيه !!
طوى جاك الصحيفة مندهشاً من تلك المعلومات التي تتصدر الصحف المحلية في هذا اليوم . والكثير من الأسئلة تدور في ذهنه ، هل " الى " المنقذ لتلك الجريمة بالأمس 115 اجاب ذاته يقين بأنه نعم المنفذ الوحيد لتلك الجريمة ، فقبلها بعدة أيام طلب مراقبة فيليب و في يوم الجريمة استقل الطائرة المكان أقامته وبالفعل هو من هبط من تلك السيارة بموصفاتها المذكورة ودخل عمق البحر وعند خروجه طاردتهم الشرطة وفروا هاربين !!!
أذا كل الدلائل ضده !!
اذا هو القاتل !!
يا الهي لا يعنيني كل هذا ، كل ما يعنيني تلك الفتاة التي تحت قبضة يده ، وخاصة بعد أن شاهد أسلوبه الفج معها في ذلك اليوم الذي حضر فيه للغذاء بصحبتهم ..
دق قلبه باضطراب فله كل الحق أن يخاف على معشوقته من براثن اسد لا يهاب أحد حتى وصل به الحال إلى القتل بذاته !!
شوقه لها زاد عن ذي قبل وأصبح يريد حمايتها من كل شيء حتى من " علي " نفسه .. ولا
يستبعد بأن يصل الحال به لعرض الزواج عليها ...
نعم فهو أصبح على يقين تام بأنه يريدها ولن يتنازل عنها حتى لو اضطر الأعلان اسلامه !!