رواية الطفلة والوحش الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نورا السنباطي

 

رواية الطفلة والوحش الفصل الثامن والثلاثون بقلم نورا السنباطي


بعد مرور مدة طوييله من الزمن في حاجات كتير إتغيرت وحاجات كتير حصلت وحاجات كتير لسا هتحصل .. لان الحياه مش كلها حلو زي مفي الحلو .. متنساش انو في الوحش كمان ..يمكن الوحش يبقي جامد شوية بس خليك عارف انو مفيش حاجه بتقف مكانها وكل حاجه هتعدي .. يمكن متاخدش اللي انت عاوزه ويمكن تنجرح وتتعب وتزعل وتعيط .. بس خلي في سؤال دايما في بالك ... اي اللي هيحصل بعد كده ..؟ وهل الزعل هيغير حاجه ..؟ يبقي لازم نقوي ونقوم علي رجلينا من جديد مش مهم انت وقعت كام مرة المهم هو انك متستسلمش ابدا للزعل اختفي فتره عاادي جدا انت مش هتضر حد بالعكس انت كده بتاخد هدنه او استراحه او بريك من رحلة طويلة لسا هتعيشها وده مش غلط بالعكس .. بس خلي هدفك دايما من إختفائك إنك لما ترجع .. ترجع أقوي من الاول ..عارف أهدافك الانسان من غير أهداف ك البيت من غير عمدان مش هيقف وهيقع صح ولا لا انا مش ..انا عارفه إنو الانسان طاقة وكل واحد هيجي يوم وطاقته بتخلص بس ده مش معني إنك تضعف لا ابدا لازم تقوي نفسك بنفسك عشان مفيش حد هيقويك مين ما كان الشخص ده مين اوعي تلجا ل بني أدم خلقة ربنا والمثل بيقول اي الشكوة لغير الله اييييه ايوااااا مزله .. 
اقوي ومتتضعفش انت اقوي من كده ...👍🏻 

مش عايزة أطول عليكم اولا انا بعتذر طبعا عن الإختفاء المفاجئ ده بس الإنسان بظروفة بقا والحمدالله علي كل شي 

نبدا 

قصه الطفلة والوحش هيا لا قصه إسطورية ولا اي حاجه هيا قصه حب عادية جدا زي باقي القصص بس متركزش انها زيها زي اي قصه لا بالعكس انت وتطلع منها بحاجه مفيدة حتي لو كان صغييرة خالص اوي المهم تستفاد ..يزن كان عايش حياته عادي بالطول والعرض ومش بيهمه حد كان بعييد عن ربنا ودي لوحدها كفيله تقلب حياتك خالص غني معاه فلوس واهل وصحاب وغيرو قاسي القلب واكتر حاجه بتكون وحشه في الإنسان انو يكون قاسي الله أعلم بظروفه بس متبقاش قاسي علي أهلك صحابك إخواتك عشان اللحظة اللي بتعدي مش هترجع.. كل لحظة في حياتك خلي منها حاجه حلوة تفتكرها بعدين قدام .. كان غني في كل حاجه إلااااا الحب .. كل إنسان في حيااتنا محتاج يحب ويتحب يكون في شريك في حياته يفهمه من غير ميتكلم يكون حنين عليه وبيداوي جروحه بس ده مكنش موجود.. او بمعني أصح محاولش يدور عشان كان مفكر إنو مفيش حاجه إسمها حب ..مفكرو لعب ولاد صغيرة وهكذا من الكلام عيلته حاولت معاه كتير وكان البرود هو الرد لحد مشافها في جنينة القصر بتاعه 

آرين بنت علي نياتها طيبه لكن الحياه كانت قاسيه عليها شويه البنت لما تبقي عايشة من غير ضهر تبقي حياتها كلها خوف في خوف وهيا أهلها مكنوش موجودين معاها فكانت متعرفش يعني إي أمان مكنش في حد يعرفها الصح من الغلط مكنش في حد يحتويها ويحسسها ب الحنان .. طفولية مش هقولك كيوته بقا والكلام ده ..بس دايما في أي بنت بيكون جواها روح طفلة صغيرة مش هتموت أبدا الروح دي هتفضل جواها طول مهيا عايشة البنت بطبيعتها بتفرح من أقل حاجه ..فمتكسرش روح الطفلة اللي جواها مين ماكنت ..،آرين كانت بنت عادية لا ملكة جمال ليبيا ولا السودان ولا العالم بنت عادية زيها زي اي بنت عايشة حياتها علي الله كده كان ربنا هو اللي بيحفظة عشان عارف طيبت قلبها و وقلبها الإبيض وانها متعرفش حاجه عن الدنيا وقساوتها لسا متعرفش حاجه فضلت عايشة زي معايشة لحد مافي مرة شافت قصر غريب عنها فخم واسود وحلو الفضول اللي فيها خلتها تنط من علي السور بعد مغفلت الحراس ووقعت علي الأرض وإنجرحت في إيدها فرحت انها دخلت قصر الأحلام زي مسميته لكن فرحتها مدامتش للأسف في حد جه وقطع عليها فرحتها البسيطة وشافته شافت قدامها شخص طويل وملامح القسوة علي وشه ولابس أسود في اسود بس الغريب إنها مخافتش منه زي الباقي لا بالعكس إبتسمت إبتسامة سرقت قلب الواقف قدامها غصب عنه لما حس إنو في حد شاف يزن الحقيقي اللي بيحاول يخبيه عن عيون الكل وغصب عنه الحنان اللي مكتوم جواه طلع معاها هي بس لوحدها اول مرة يتكلم بحنان مع 

ومع اول خطوة إتحركها ناحيتها بدات رحلة آرين ويزن الوحش 

كان الكل مستغرب معاملته الغريبة ل دخيله في يوم وليله بقت من العيلة ازاي ..؟ وده كان هيجننهم رغم إنهم حبو آرين وإنصدمو أكتر من يزن فين يزن الوحش اللي مش بيضحك المكتئب علي رأي بعض كان ضحكته بتطلع معاها هيا بس بيكلم معاها هيا بس طب ازاااي ده حصل ومعداش يومين عارفها ده حتي محاولش يدور وراها ..ممكن تكون حد من أعدائه باعتها ..كان السؤال ده في دماغ الكل .. بس طبعا الله وأعلم الوحش كان حاسس ب إي
وللاسف وقع صريع جريمة عشق حبها بتصرفاتها بكلامها اللي كان بالنسبه لاي حد تافهه ب بالنسبه للوحش كان مهم اوي وفي أقرب فرصه إتجوزها مع إنو كان ممكن يتعامل مع الصحافة عادي .. وقلب الوحش نبض للحب اللي كان مش معترف فيه ..ومسميه لعب ولاد 
لكن آرين كانت تعبانه بمرض خبيث وكان السؤال بيلف العالم هل الوحش هيفضل معاها ولا هيسيبها والكل كان متوقع إنو هيسيبها إلا العيلة .. اللي كانت شاهدة علي دموعه اللي منزلتش حتي في فراق والدة دموع الوحش كانت هيا الرد الوحيد علي اي سؤال كان هيتسأل في الوقت ده اخواته وأصدقائه والعيله الكل كان واقف جنبه لكن هو كان محتاج شخص واحد بس آرين ..
مرو بظروف صعبه لكن عدوها وهما ماسكين إيد بعض الكل كان في ضهر بعض 
وهما ماسكين إيد بعض كانوا بيواجهوا الدنيا وكأنهم جيش واحد، مفيش حاجة تقدر تفرقهم. كل أزمة كانت بتيجي، كانوا بيعتبروها اختبار من ربنا لقوة حبهم وصبرهم.
يزن اللي كان عمره ما يحس بحد، بقى أكتر واحد يخاف على مشاعرها، واللي كان بيشوفها بتوجع كانت دموعه بتنزل من غير ما يحس، حتى لو حاول يخبي. وآرين اللي كانت طول عمرها لوحدها، بقت حاسة إن أخيرًا ليها ضهر حقيقي، مش مجرد كلام، حد مستعد يقف قدام الدنيا كلها علشانها.

مرت سنين مش قليلة، اتحققت أحلام، واتكسرت أحلام تانية، اتبدلت أدوار، ساعات كان هو القوي وهي الضعيفة، وساعات كانت هي اللي بتسنده وقت ما الدنيا تقع فوقه. بس اللي ما اتغيرش أبدًا هو حبهم وإيمانهم إنهم اتخلقوا لبعض.

في آخر المشوار، القصر اللي كان مليان صمت وقسوة بقى مليان ضحك ولعب وأصوات ناس بتحب بعض بصدق.
الوحش اللي كان بيخوف الكل بقى أسطورة في قلوبهم، مش عشان قوته، لكن عشان قلبه اللي قدر يحتفظ بروح الطفلة اللي حبها، ويحميها لآخر نفس فيه.

وبين كل الحكايات، كان في جملة واحدة دايمًا بتتقال بينهم، كأنها وعد ما بينحبسش في الكلام:
"مهما حصل… إحنا سوا."
وهما ماسكين إيد بعض، كانوا عارفين إن الدنيا مش هترحم، وإن الطريق اللي ماشيينه مش مفروش ورد.
بس كمان كانوا عارفين إن قوة الاتنين مش بس في الحب… القوة الحقيقية كانت في إنهم اختاروا بعض كل يوم، حتى في أصعب الظروف.

يزن كان بيشوف فيها الحلم اللي عمره ما كان يتخيله، كانت هي النور اللي بيطلع له من وسط كل العتمة اللي عاش فيها. وكل مرة كانت بتتعب، كان قلبه بيتفتت وهو بيحاول يخبي خوفه، علشان ما يزيدش عليها الوجع.
آرين كانت بتحس بكل حاجة، حتى لو ما قالتش. كانت عارفة إن الوحش ده اللي بيشوفه الكل قاسي، هو في الحقيقة أكتر إنسان ممكن يحنّ ويخاف على حد بيحبه

في منتصف الليل الساعه 2:33

اتقلبت آرين من نومها وهيا بتأن بأ*لم في بطنها ويزن نايم في أمان الله 
قامت قعدت علي السرير بصعوبة وهيا بتحاول تكتم ألم*ها لكن مقدتش وهووووووب 
ـ اااااااااااااه ييييييييزن 
اتفزع من نومه وقام واقف علي السرير 
ـ ايه في اي البيت بيقع ولا اي 
آرين بصراخ وألم ـ اااااه إلحقني يا يزن بمو*وت ااااه عيالك بيضر*بوني عااااااا 
يزن بتوتر ولخبطة ـ اي ..ط..طب معلش يا حبيبي 
آرين بنرفزة وصراخ ـ بووووووولد ااااااه 
فضل يزن باصصلها بتوتر ومش عارف يعمل اي 
فاق علي خبط الباب جري بسرعه وفتح وكانت مرفت اللي سألته بقلق 
ـ في اي يا يزن آرين بتولد ولا اي 
اوما يزن بقلق وقال ـ ايوة يا أمي خلي ريڤان يشغل العربية بسرعه ودخل جري لبس آرين العباية وفوقها الطرحة وشالها ببطي عشان متتأ*لمش لكن آرين كانت بتصرخ بوجع كبير وبتعيط 
نزل وركبها العربية وطاار بيها علي المستشفى والكل راح واه 

في المستشفى وصل يزن وشال آرين والكل جري عليه وخدوها منه ودخلوها غرفة العمليات 
وصل الكل وسالو علي آرين ويزن قالهم في العمليات وكان خايف عليها جدا وهو سامع صوت صر*يخها وهيا بتنادي عليه لكن هو مش هيقدر يخش ويشوفها بتتألم كده 
أحمد بهدوء ـ روح لمراتك يا يزن هيا محتجالك دلوقتي 
يزن بوجع في قلبه ـ مش هقدر أشوفها بتتأ*لم كده 
أيمن بإبتسامة ـ متفوتش اللحظة دي خش لمراتك وأقف جمبها 

تعليقات