رواية احفاد الثعلب الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم شريهان سماحة


 رواية احفاد الثعلب الفصل التاسع والثلاثون 

استنعمت بحمام مائي يعيد توازنها في أولى ساعات الصباح ، قامت ركعتي ضحاها ، واستبدلت تيابها بأخرى محتشمة بها القليل من الالوان الناعمة، ولم لا فغريبها أصبح زوجها !

علي أثر تلك الكلمة ضحكت برقة عند فتحها لباب غرفتها والاستعداد للهبوط، إلا أن تلك الضحكة تلاشت ببطء وانقلبت ملامحها الهادئة للدهشة المتعجية عند رؤيتها لتلك الباقة الغنية بكافة أنواع الورود الطبيعية تحتل مدخل غرفتها !

فلمن هي!!

ومن أتى بها !!

حيرتها لم تمتد كثيرا حين رفعت عينيها لبعيد عنها بعض الشيء، وشاهدت ذلك الوسيم يستند. الحائط أمامها بذراعين معقودتين على صدره يرمقها بنظرات غامضة بمعاني شاعرية كثيرة !!

لولا أنها عاشرته بضعة أشهر ، الترجمة لغة عيونه بلونها العشبي الزاهي بأنه اشتياق نابع من صاحبها لها حد العنان !

ولكن لا يهم ترجمة نظرته الآن فيكفيها أن تترجم بأن تلك الباقة امام غرفتها لها هي وحدها. وليست لأحد أخر ...

يا الله هي لي أنا ؟! ومنه هو !!

ستجن حتمًا ويقولون ضاعت القناة من أجل باقة ورود !!

.. لطفك بي يا الله ...

تراقصت منقلبها بسعادة فياضة بين ملامحه المبتسمة ، لم تشعر من طوفان سعادتها بإنحنائها العاجل تلتقطها بين ذراعيها وصدرها تتمنى لو كان بيديها لفتحت أضلعها واخفتها بداخلهما مع

تلك المشاعر والاحاسيس التي تشعر بها الآن !

الحمضت عينيها بانسيابية تدعو الله أن يديم عليها ذلك الشعور وهذه السعادة بقريه للأبد !!

دفئ شعرت به في الأجواء، وعبق شذاه توغل أنفها كما كان في حلمها الفريد منذ وقت قليل . شعرت عليها بكلماته الهامسة قرب أذنها :

الآن فقط تمنيت أن أكون إحدى تلك الورد، وأن لم تعتبي على فعلي سأكون كلاهما معا ...

فمن الأبلة الذي لا يتمنى قرب أميرة النساء !

قربه اتاح لوجهه ككل أن يجبر مقلتيها حين فتحتهما على أحاطته بكل الوان المشاعر ، تبعها سنقولية عليه من خفقان فؤادها من وقع تعويذته قريه وكلماته الشاعرية العجيبة ، كما كان بذك العلم تماما ، تتمنى الآن أن تسأله عن أفتحامه الماكر لنومتها وأن كان ذلك الشعور حقيقة أم خيال ولكنها صمتت ياسه، فالأفضل لها الصمت والركض من أمامه من قربه المخدر هذا ، إلا انه باغت تفكيرها الذي بات يقنعها بالهروب كعادتها الأخيرة بقوله :

ذلك المغلف أسفل باقة الورد احدى الملابس الرياضية للمحجبات ، جلبته خصيصا من أجل أن ترتديها وترافقيني في عادتي الصباحية، فمنذ الآن وقادم لا أريد تراحة يدك أن تفارق راحة

يدي طوال سنين عمري !
ابتلعت ريقها قائلة بتلعتم مندهش متغاضية عن جرعات رومانسيته الإمريكية الغير متعارف

عليها في بلاد الشرق :

حتي وأن أرنديتها أمامك فلا يجوز لي الخروج بها مطلقا من هذا البيت !

بابتسامة هادئة أجابها :

لهذا تنازلت عن تنفيذ عادتي بالخارج ومنذ الآن ستنفذ داخل حديقة القصر التاسعة !

سكن لسانها عاجز عن التعبير بلا أرادة منها ، فان كان غضب أمريكا وعشقها مثل أفعاله الأولى والحالية

" فيجب القضاء على هذا الشعب وتنظيف الكرة الأرضية منه بمبيد حشري فعال "

فهي لا تريد أن تطلق نساء العرب من أزواجهن أن علمن بتغريداته الساحرة لها ، لهذا هي ستغلفه وتحميه من عيونهم أجمع حتى يظل حبيبها شبية جدها بسلام تام ....

فاقت من شرودها ترمقه بنظرة عميقة صامته توحي بالكثير والكثير ...

إلا أنها ابتسمت على غمرة بإحدى عينيه وقوله المرح :

هيا يا فتاة أن استمرينا هكذا سأتخلى عن وعدي لك بالتأكيد وأنا غير مسئول بل سأكون أكثر من متمني ، غير التخلف عن عادتي الرياضية الرسخة وتكون أنت أول من زعزعني عنها منذ

مولدي ...

ضحكت ببشاشة وجه كم تتمنى أن تشاهد جانبه الدعابي هذا طوال الوقت ...

ذلك الجانب هو وحده ما يقنعها حتى الآن بأن ملامح وجهه العبوته تغيرت حقا ، ليصبح أمير

قلبها الوسيم المرح في صورة جدها مالك روحها الأول والأخير !!

- يكفي ارجوك !!

بأنفاس لاهته خرجت منها تلك الجملة ، تجبره براحة يديها الموضوعة فوق ذراعه على التوقف

ولو القليل ....

توقف ينحني بجزء جسده العلوي منصاع لرغينها قائلاً بأنفاس منقطعة يصاحبها ضحكه

متقطعة :

يبدوا لي بأنك كنت في العصر الجاهلي يا فتاة ولم تسمعي بتلك الرياضة قط .....

أجمعت شتات أمرها على سخريته الواضحة قائلة من بين نهجان صدرها المتصاعد :

أراك تسخر مني حقا ....

ولكن أتعلم أنا لن أكذب وأكابر امامك فأنت حقا صدقت فيما قلته ... وليس هذا وفقط بل أنا فاشلة في كل الرياضات أن كانت تحتاج لكل تلك القوة والمجهود الشاق هذا !

زادت ضحكاته للقصوى الشديدة علي دعايتها المرحة فيدالها بأخرى عاجلة :

- هيا يا فتاة ما فعلانه .. ما هو إلا نصف المسافة التي أفعلها يوميا ...

صرحت مستجده به :

- " على " حقا كفى !

تجمدت خطواته المهيئة للركض ، تجرع ما في حنجرته الرجولية ببطء الإستيعاب كلمتها تلك !

استدار لمواجهتها بجسده كليا قاتلاً بهمس يسمعها هي فقط :

- انطقيها ثانيا ؟!

تعجبت من حالته بل و أنتفض قلبها بإضطراب تسأل نفسها بتشتت : ما هو الذي أخطأت في

نطقه لتكون حالته هكذا !!

اقترب منها أكثر قائلاً بتمني :

أريد سماع نطق اسمي من شفاتيك مرة أخرى !

برزت عينيها وتعرق حبيتها من همسه الحالي ورجائه الراغب ....

ايعقل بأن ذلك الساحر أخرج بأحترافية مكنونات مشاعرها الداخلية على يده هو دون غيره ... هذا الرجل أن زاد من جرعاته الحانية تلك ستنسي أسمها حتما وكل شيء يتعلق بها وبحياتها !

فاقت علی همسه ثانيا بسؤال آخر:

هل هو صعب النطق لتلك الدرجة !!

اجابته بعد أن هزت راسها بالرفض عقب ضحكتها الساخرة :

لا ليس صعب بالنسبه لي ، بل هو كذلك بالنسبة لكم أنتم ...

أردف مندهشا :

- لحن كيف !!

." الي " تلك بلغتنا تعني معني آخر تماما ...

قالتها وهي تقلد نطقهم بطريقة مرحة جعلته ينطلق ضاحك دون توقف ....
بعد برهة استطاع السيطرة عليها قائلاً بحدقة عينيه الضيقة :

و ما هو مرادفها بلغتكم إذا ؟!

اسرعت "هنا" ينطق الشرح دون تروي :

الي أقرب في سمعها ل " لي " وهي المتملك بشيء ما يريد راغبها بنسبها له طول الوقت مما يمنع الآخرين من الأقتراب منها ، حتي لطقك لاسمي أيضا خطا ...

اقترب بعض الخطوات يرمقها بدهاء يتوارى خلف سؤاله :

- و ماذا يعني أيضا ١٢

مع تقدمه عادت للخلف نفس عدد خطواته مما دفع ظهرها للثبات على أحدى الأشجار المحيطة بكليهما ليحيطها بكلا ذراعيه مما شعرت بحصارها فأجابته بعفوية سريعة :

" أنا " تعني ذاتك الداخلية أو نفسك وليس اسمي بنانا !!

انفرجت شفتاه بابتسامة أظهرت بياض أسنانه ، مطأطأ وجهه يقرب انتها مردداً بهمس يتملكه الخبث :

منذ الآن وصاعد سانديك " انا " عن قصد فأنت صرتي ذاتي الداخلية حقا ، و ليس هذا وفقط سادع الجميع يدعوني " الى " إلا أنت أريد " لي " خاصة بك وحدك ، لأنني أصبحت ملك امرأة واحده فقط حتى الموت !!

الصقت رأسها يساق الشجرة كأنها تبحث عن أتساع آخر لقلة المسافة بين وجهه وجهها ، تعليمت حروفها ، و تراقص قلبها ، واصابها الإرتباك، فقناصها أجاد فن التصويب العمر قلبها !!

طال صمتها و لم يستمع لردها، وبدهاء عاشق لنيل الموافقة اقترب بملامح وجهه عدد من السنتيمترات التي تجبرها على النطق حتى كاد يلمس وجنتها المتوردة ...

من هول الموقف بلغ مناه حين هزت رأسها بالقبول بهزات متتالية أثناء رفع يديها على صدره تجبره أن يعود أدراجه للخلف لتفر من أمامه فرا ، تحاول جاهده جمع شتات أمرها كأنها قالت

حريتها أخيرا بعد نضال عنيف مع الطرف الآخر ...

خرج من غرفته بحله رسمية تظهر بهاء طالته الساحرة ، وعينيه تراقب يصمت باب غرفتها . فمنذ قرارها من أمامه بحمرة وجهها الخجلة وهي لم تظهر بتانا ، حتى كاد يقتنع بأنها تسجن ذاتها بداخلها ...

وقفت خطواته امام غرفتها حابشا أنفاسه لبرهة زمنية قليلة حتى انطلقت من صدره دفعه

واحده، قائلاً بقصد اثناء استناد جبهته على بابها الموصد غلقه :

" أنا " سأغادر إلى العمل بعض الوقت المباشرة الكثير من الأعمال المتراكمة ، أريد منك الخروج من تلك الغرفة حتى أعود، فأنا زوجك ويحق لى التحدث كما أرغب فانت خاصني، وتلك مشاعري الأولي، وأريد أن أحياهها كما يجب بجوارك أنت دون غيرك بالعالم أجمع ، ويجب أن

تعتادي على هذا يا صغيرتي !!

أنهى حملته وابتعد قاصدا وجهته بينما تلك النائمة فوق فراشها تتنفض دون رحمة ليعقبها ارتجاف جسدها وكلماته القليلة تلهو داخل محيط قلبها بتراقص محب عاشق يطرق أولي

طرفاته على أبواب العشق |

بعد أن أتم ما عليه من أعمال واجتماعات برفقته قرر أن تلك أولى فرصته للهروب خلسه والذهاب لها ...

فهي حقا توحشته، ويجب الاعتراف لها بما يعتلي قلبه من احاسيس لا يستهان بها ، وتحديرها من ذلك القاتل الذي يتخذ ما يخصه عن طريق القتل بدم بارد....

نعم هو مساعدة الأيمن ولم يكن بدمه الخيانة له ، ولكن عند ظهورها في حياتهما وحياته خاصة

فحينها عفوا صديقي نحن مفترقان !!

سيذهب إليها راكعا يطلب قبولها على طلب الزواج حتى وان كان شرطها الوحيد اعلان اسلامه سيفعلها رغبة ينعيم قربها !!

خرجت من غرفتها بعد أن استطاعت التغلب على حالتها الخجلة ما أن اطمئنت لابتعاده ....

تحضير الطعاد والطاولة عند رفع أذان المغرب يحتاج لبعض الوقت ولهذا هبطت مبكرا تستعد له بعد أن أدت صلاة العصر ....

هيطت بأسدالها ، يحتل عقلها أصنف الطعام الواجب تحضيرها، إلا أن صوت دخول سيارة محيط القصر اخترق الأجواء الصامتة ....

مما دفعها للتوجه إلى أحدى النوافذ المسلطة على وجهتها ، لتشاهد بإندهاش " علي " الذي أتي مبكرا على غير عادته .....
تضليت مقلتيها على ذلك الأشقر الذي يترجل من سيارته متجهاً لباب القصر الداخلي مباشرا

دون تروي أو استأذن !!

استدارت بسرعة البرق المكان غطاء الوجة المتروك على مقربه منها للطواري .....

ما أن أحكمت غلقه حتى باغتها بحضوره المفاجأ امامها في الحال، ارتعبت بشدة حتى كاد قلبها يقف للايد من قوة الموقف ...

حين شاهد انتفاضتها الخائفة من حضوره قال ببصيره تقاد لهب حار من كثرة الاشتياق : لا تسيء فهم موقفي سيدتي ، دعيني أشرح لك أولا غرض حضوري الآن ....

بنظرات مترقبة صامتة مصاحبه بدقات عنيفة من خلف ضلوع صدرها تصلبت أمام حديثه المتتالي ...

عندما كان أحد يخبرني عن الإسلام من قبل كنت أنعته بالحماقة ، ليس هذا وفقط بل وتركت مكانه في الحال حتى وان كان مكانه هو نفس مكاني الذي أحى به ...

ما طمئني حين عملت مع " على " انه من والدة يهودية فكان كحالة خاصة لم تحسب على المسلمين المتشددين ولا المتهاونين لهذا لم أعترف به مسلما قط خاصة حين شاهدت انه يحتفظ بكتاب ديانة أخرى غير ديانته ...

كبرت على عملياتهم الإرهابية وقتلهم الأبرياء العالم ولأصدقائي والجيراني ليكون ذنبهم الوحيد هو أنهم يخالفون عقيدتهم ....

بدأت أنك بكل شيء متعلق بهم .. وتزعزع كياني و أمالي النفسي حتي في بيتي بسببهم ... وهكذا استمر الحال وتعودت على هذا إلى أن ظهرت أنت أمامي ، شعرت أن عبق هذاك شوهر علي شرايين المبدأ والتعود في العقل لدي ، وبدأ صراع دام لليالي وأيام وشهور أنتهى بي بأن أركع أمامك الآن وأبلغك بأنك من اقتحمت قلبي حتي دون أن ألمح طرفا لك ... أركع وانا بكل أرادة أريدك حتى لو اضطرت لأن أكون مسلماً فإن كنت انت بنت الاسلام باخلاقك تلك ! فأنا ارحب وبشده أن أدخل به لأجلك !!

إبتسامة متذهلة من حديثه رسمت على زاوية فمها هتفت على أثارها سريعا بإندهاش جلي : و على اليس صديقك !!

شعر بخيط أمل يقتحم صدره العاشق فقال يبهجة : أن كنت ستوافقين فتهون كل العقبات لأجلك ولأجلك فقط بل وسادخل في معركة عنوانها الموت إذا لازم الأمر !!

حدثت ذاتها بهذيان أقرب إلى الجنون " حقا هي في علم لا .. لا هي في كابوس مخيف فمن أين ظهر لها ذلك الشخص بدون سابق إنذار ... لا هو اعطي لها إنذار، وإنذار قوي بنظراته المتفحصة المخيفة لهيئتها ...

يا الله كن معي ، ونور بصيرتي !!

اهتدى بها الحال بعد لجوءها إلى الله بأن يثبت جسدها المهتز الخائف و يستكين قلبها من انتفاضه المتزايد للتقلب القوى مدينة تواجه من امامها بالحق قائلة :

أولا انا أقل من أن أمثل الاسلام والمسلمين، بل هو لا يحتاج لمن يدافع عنه أمام أعدائه ، فالله من فوق سبع سموات حفظ كتابه من مئات والألف الستين فكيف لا يرد غيبته ، حتي وأن لم يكن في الحال فسيأتي يوم وسيعرف بني البشرية أجمع بأنه الدين الوحيد الذي يستحق الجميع الدخول به وأنهم كانوا على خطأ ، أما بالنسبة لما يحدث وما شاهدته ونمسته فلابد أن العلم بأن لكل قاعدة رياضية شواد الإسلام بأسسة السليمة والواضحة لا يعترف بها بتانا ، بل و جعل في كتابه الكريم سورة الكافرون كالرسالة موجه لمن يكفر بالله ورسله بحرية العقيدة والاتباع حيث تقول ...

بسم الله الرحمن الرحيم

قل يا أيها الكافرون (1) لا أعبد ما تعبدون (2) ولا أنتم عابدون ما أعبد (3) ولا أنا عابد ما. عبدتم (4) ولا أنتم عابدون ما أعبد (5) لكم دينكم ولي بين (6)

هذه الآيات تعني بأن إسلامنا ومنهجه السمح يخبرنا ويوصينا بأن كل انسان على وجه الأرض حر فيما يتبعه ، مع العلم أن الأشراك بالله أشد كرها وبفضا عند الله عز وجل ! وذلك لأن كلاً منا سوف يحمل صحيفة ذنوبة التي فعلها في دنياه فوق اكنافة ، ولن يشاركه أحد في حملها أمام الله ويكون مسئول معه عنها يوم العرض عليه، لهذا فمن نحن النحاسب الناس !!

ثانيا لا يجوز لك الهجوم على بيوت غيرك هكذا فأنا لحالي و " على " بالخارج ، بل ولا يجوز لك خيانة أمانة صديقك، أما بخصوص اسلامك فأنا لن أسعد بأن يضاف شخصا على الإسلام المجرد بأنه أعجب بفتاة منه، ولم يدخل فيه لأنه الحق المبين بقناعة وثبات العقل وراحة القلب فحينها ... وحينها فقط الإسلام غنيا عنك وعلى وعن الجميع كافه !!

نهض من ركوعه مندهل التفكير، بنظرات جنونية تشيب رأس من يراها حتى وان كان في ريعان شبابه ، فيبدوا لمن يراه بأنها دون قصد أخرجت وحثه الداخلي برفضها هذا ....

ابتلع المسافة بينهما في لمح البصر بحالة لا يرثى لها لترتعد من ثباتها للخلف عند انطلاق تهديده
وواعيده لها أمام وجهها مباشرا قائلاً :

ستأتي لي ذات يوم راكعة كما ركعت أمامك اليوم تترجي قربي وحينها ستعلمين مقدار حبي لك الذي رفضتيه بإستهانه، وحينها لن ينفعك ذلك القاتل الذي تحتمين في كنفه و جنت أنا لأجل انقاذك منه ومن أفعاله الإجرامية .. ستعلمين جيدا أنك راهنتي على حصان خسار لا قيمة له .... ستعلمين من أنا وأن فعلي الفريد هذا لم يخرج طوال سنوات عمري إلا لك أنت وفقط .. حينها سأدعك تتوسلين لي لكي أقبل بك زوجة رغم أنني سأكون حينها على ديانتي كما أنا الآن ولن

اتركها ....

لوح بأطراف يده باستهانة قائلا ببرود تام لا يعكس نار صدر صاحبها :

إلى ذلك اللقاء القريب يا فتاة الإسلام !!


تعليقات



×
insticator.com, 6ed3a427-c6ec-49ed-82fe-d1fadce79a7b, DIRECT, b3511ffcafb23a32 sharethrough.com, Q9IzHdvp, DIRECT, d53b998a7bd4ecd2 pubmatic.com, 95054, DIRECT, 5d62403b186f2ace rubiconproject.com, 17062, RESELLER, 0bfd66d529a55807 risecodes.com, 6124caed9c7adb0001c028d8, DIRECT openx.com, 558230700, RESELLER, 6a698e2ec38604c6 pmc.com, 1242710, DIRECT, 8dd52f825890bb44 rubiconproject.com, 10278, RESELLER, 0bfd66d529a55807 video.unrulymedia.com, 136898039, RESELLER lijit.com, 257618, RESELLER, fafdf38b16bf6b2b appnexus.com, 3695, RESELLER, f5ab79cb980f11d1