رواية احفاد الثعلب الفصل الاربعون 40 بقلم شريهان سماحة


 رواية احفاد الثعلب الفصل الاربعون 

بعد مغادرته الهجومية شعرت بأن بوادر الخمه أصابت جسدها من هول وفاجعة ما سمعته على لسان ...

عن عن أي حب هو يشعر به، وعن أي مشاعر هو ينتظرها، هذا جنون إلا يعلم بأنها متزوجة ومن من ؟

من صديقه !

هل هكذا كل شيء متاح امامهم و ليس له قدسية لديهم !! ...

كتمت حفظها المتصاعد بشدة فما نوع تلك الأرض التي سيبدأن فيها حياتهما ، ومع أي عقول

ستعاشر !!

يا الله كم تتمنى أن تهاجر منها هي وزوجها للأبد، ولكن يبدوا لها بأنه مرتبطاً بها إلى ابعد حد، و يبدوا بأنه سيكون علم بعيد المثال في خبايا التمني، ولكن يملأ قلبها دائما التوكل على الله. وهو أقوى وارحم على عباده فيارب بلغني تلك الأمنية ...

نهضت تتمالك نفسها بعد الشيء الأعداد وجبة الطعام الذي حان موعدها القريب ... تحاول جاهده رسم طبيعتها على صفيحة وجهها خاصة عند مجيء " علي "...

بعد مرور بعض الوقت أنهتها بأعجوبة ، قد تكون شارده نعم ، مستاءة كثيرا !!

ولكن كل هذا سيمر رغم الصعاب ، سيمر راجية في الله خيرا في أن يحميهما من هذا الشخص وشره ....

أبدلت ثيابها المتلطخة ببقايا الطعام بأخرى نظيفة مع الاكتفاء بحجاب قصير المساحة يحيط وجهها بإحترافية كأنها كالبدر المكتمل في ليلة صافية ....

وها هي تجلس لتنتظر قدومه مصطنعة النبات ولعلها تنجح في ايجادته ويمر عليه ، بضع دقائق أخرى وأنت ضالتها بالفعل حين اقتحم صوت سيارته سكون القصر ومحيطه ....

اسرعت تستقيك بابتسامة هادئة متناسية خجلها الفاصل بينهما من لقاء الصباح ، قد يرجع ذلك

إلى هجوم ذلك الأشقر الأحمق الذي قلب ثباتها راضا على عقب !!

بابتسامة عذبة وبنظرات متلهفة خطى باتجاهها يحتل كيانه الرزين الاشتياق الشديد عاليا على طول ساعات عمله اللعينة قائلاتها بحنو :

مرحبا ... كنت أريد أن أتي قبل هذا الموعد فالاشتياق توغلني وتمكن من ثباتي دون رحمة ...

جاهدت أن تجعله استقبال طبيعي بكلماتها التي خرجت سريعا :

السلام عليكم ... قل السلام عليكم تلك تحيتنا |

نجحت في وقف خطواته اللهوفة بامتياز حين لاحظ توترها وارتباكها الذي فهمه بقطنة ذكاءه . نعم هما حالاتها الدائمة معه، ولكنه يشعر الآن بأن هناك شيئا آخر بها ، فردد بهمس قلق : - ما يك 115

إلا أنها قاطعت جملته حين هرولة باتجاه غرفة تحضير الطعام قائلة بتمتمة تكاد تسمع :

سأحضر الطعام على المائدة فلم يتبقي على أذان المغرب إلا القليل وهذا أول يوما لك بالصيام و حتما أنت مرهق وجائع !!
روی جانب فمه يتعجب من حالتها المستحدثة ولكنه رجح بأن تكون حالة الصباح ما زالت

تسيطر عليها او ستظل معها دائما طالما هو امامها ...

اشتدت شفتيه بابتسامة تهكمية فيبدوا أنه سيعاني مع تلك الفتاة حقا ...

توجه لغرفة مكتبه المجاورة يضع بها ما بحوازته من أوراق عامة لبعض الصفقات التي قام بإمضاءها اليوم كعادته في مثل تلك الحالات ....

ولجا الداخلها بثبات ، أثار عتمتها بأنوار مصابيحها الساطعة ، مستبعدا معها ستائر النافذة ، فتلك الغرفة الوحيدة التي لا يتاح لأي فرد زيارتها إلا العجوز وتوفى ، حتى يحذر تنظيفها من عمال شركة التنظيف الاسبوعية، في طريقه فتح شاشات مكبره تستعرض بتدقيق كامل حركة مراقبة القصر الخارجية التي يتفحصها يوميا للوقوف على آخر خطوات أعداءه الذين يكنون للنيل منه بشتى الطرق ، نعم تخلص من عدوه الأول واللدود ولكنه في عالم محاط بإعداء كثر . ولهذا الحذر عنوانه وسيظل عنوانه مدى الحياة، عقبها توجه لفتح خزينته في عرض الحائط بيضمة عينه وأصبعه ، ترك بها تلك الأوراق وأمن قفلها بإحكام مرة أخرى ....

والتفت يراقب الشاشات بحذر إلا أنه بدأ امامه الوضع على ما يرام ككل يوم ، فاسرع يتحكم بمرور الشريط سريعا من خلال در التحكم وعيونه تراقب بمرور سريع الباقية حتى برزت عينيه بشدة عندما شاهد تلك السيارة بمواصفتها الواضحة تقتحم محیط قصره !!

تلك سيارة جاك !

جاك اللعين ... جاك الذي نسيه ونسى نظراته ومشاعره الجياشة تجاه زوجته في ظل ظروف الإنتقام المسيطر على بصيرته حينها ....

عند تلك الكلمات الصريحة مع ذاته المتوهجة بدار الغيرة، نفر عقله تلك الحقيقة وما يدور في رأسه من افكار شيطانية تكاد تجزم بأنه سيكون قاتلا منذ الآن ، اسرع يفتح شاشة المراقية الداخلية للقصر ليقف على كافة التفاصيل بوضوح تام بعد أن شاهد ذلك اللعين يقتحمه بعجالة

كل شيء طبيعي وهاديء وها هي تهبط الدرج و تهرول بإتجاه معين، إلا أن تلك الكاميرا اللعينة لم تغطي ذلك الجانب بالكامل ولكنه يبدوا انه بأتجاه النافذة من نصف جسدها الظاهر ...

اذا كانت تعلم بقدومه وها هي كانت تنتظره |

دارت تلك الافكار في مخيلته تلقائيا عند تأكيد اختفاءها من دائرة تغطية العدسة ورجوعها للخلف بسرعة البرق .. مع ظهور جاك وتقدمه باتجاهها حتى ثبتت أقدامه على آخر حيز الكاميرا المراقبة ... بنظرات مفترسة لتلك الشاشة التي اشعلت وهج الانتقام من جديد والذي ترعرع عليه منذ الصغر ...

كاد يجن |

بل هو من بالفعل !!

حين شاهد ركوعه ليتبعها توجهه لمكانها واختفائه تماما من أمامه على الشاشة ... كانه ...

كأنه كان يقبلها ليغادر عقبها ....

اللعنة .. !!

قالها عن طريق القبضة يده الغاضبة والتي فرغت شعلة نيران صاحبها علي سطح مكتبه ليطيحبكل ما هو غالي ونفيس ...

انتفض من جلسته بنيران تتزايد وتتأجج بقليه قبل اطرافه حتى توقفت اقدامه أمام النافذة المباشرة له ، وقف بثبات رهيب خارجي ، ولهيب حاد يشتغل كالبركان حتي وصل توابعه لراسه التي اقتحمتها مئات الافكار المميتة لكيانه ...

بدأ يعاتب ذاته الرخوة بالخضوع بعد كل ما عناه لامرأة من جنس تلك الخائنة المسماة بوالدته ...

وها هو خضع كالساذج اللعين لامرأة كان واثقا بأنها غيرهم .....

ليتضح له بعد قليل من الأيام بأنها ستظل امرأة مثلهم !!!!

ويبدوا بأن الخيالة غذاء هام لأرواحهم !!

عمر قلبه واشتدت شرايته الثاقرة حتى رقرقت عينيه بعبرات محب لمس الحب قلبه وتملك من مشاعره !!

طرقات على باب الغرفة هي ما قلعته قلغا من هجوم الذات، ليعقبها صوتها الهادئ : المائدة جاهزة . ألن تصعد لتبدل ملابسك لقد أعددت لك الأخرى !!

بنفس ثباته المزعوم ونظراته الرصاصية المصوبة لخارج النافذة خرجت كلمته المقتضبة :

اندهشت من رده المقتضب، فتلك عادته ولا يتركها أيضا، فاسرعت تهتف مرة أخرى بتعجب
ما يدور بعقله يجعله يريد نفيها كليا من على وجه الأرض، مهلاً قبل نفيها يريد أولاً قتلها . و بعدها قتل قلبه اللعين الذي ينفي بضرباته المتزايدة اذيتها أو لمسها ، كأنها لم تطعنه الآن بخنجر

مسموم بقر داره .....

وجيك بالعين مابك ؟! هذا ذهب قصوتك وتحجر اركانك 115

يا الله كن معي فكلمتها بالأمس عن مدي قربك لي حين يضيق صدري أحتاجها الآن وبشدة .

بنورك العظيم نور بصيرتي فأني صانع الخطى ...

خرج من دوامة تفكيره المهلكة للنفس يزفر بلفعة لهيب تعبر عن جزء مما يداخله قائلاً عقبها باقتضاب اشد :

لا أريد شيء فقط اتركيني وشأني !!

تجرعت ما في حنجرتها بإرتباك فما الذي أصابه ، فليس هذا " علي " صاحب اليومين الماضيين . هل يمكن أن يكون عاد القسوته ....

عندها أهتز جسدها و قررت تركه، ولكن ليس قبل أن تخبره بما عزمت بعد تفكير عميق على قوله .....

بحروفا ملجلجة قالت وهي تفرك راحة يديها بتوتر بالغ :

" على " قبل أن أخرج هناك شيئا أريد أن أخبرك به ولكن أوعدني أن تضبط أعصابك ...

جاءها نفس ثباته وترقبه الخارجي فشرعت غير مبالية تسترسل حديثها مرة أخرى قائلة : منذ أن أتيت إلى هنا وارسلت ذلك السائق لكي يستقبلني ، ليتبعها المرات المتتالية لي في الخارج وأنا اشاهد من جانبة نظرات غريبة لم أفهمها ولكني لم أبالي بها مع أنها كانت تخيفني . حتى جاء موت العجوز وغيابك عن البيت تفاجأت بأنه أتى مرتان او ثلاثة لبضع دقائق في

حديقة القصر ويذهب أدراجا في الحال بعدها إلا اليوم .....

اليوم تفاجات بحضوره و اقتحام خلوتی و قوله لبعض الكلمات الغربية كعاطفه لديه وحب وهكذا من كلام غير ذو قيمة.

كنت أصارع ذاتي بعدم البوح حتى لا يقع الصديقان بسبي ، ولكني رأيت أن مصرحة الزوجة لزوجها أقوى رابط من ذلك السبب ، لهذا أفشيت الآن كل ما في حوازتي ...

عند موت العجوز وغيابه المتتالي بعدها أني !!

هو لم يكن حينها هنا الاسبوعا كامل ولم يكن مهيا ذهنيا حين عاد ليتطلع على تلك الشاهات !!

أتي وهو لم يعلم وهي تخبره الآن !!

على أثر انتهائه من شروده العميق تفاجأت بوجهه موجه لمكانها ، بحمرة عينيه المعتمة يرافقها ميلاد دموعة الابية وكلمته المؤكدة :

- هذا وفقط !

ارتیکت او صالها فقالت بتلعثم بصاحب نبرة صوتها :

كلا ! .. و ركع يعرض الزواج أمامي حتي لو التحق بالإسلام ... وحين شرحت له وجهة نظري بأن الاسلام لا يحتاجه أذا كان يريد اعتناقه من أجل امرأة ما ، فتفاجأت به يعدو باتجاهي يطلق

التهديدات المتواعدة !!

ارتخي جفنيه حتى اغمضت عقبيها بقوة على عينيه !!

النفر دموعه واحده تلو الأخرى تعلن عن ميلادها منذ البداية، ولكنها منذ قليل كانت بدايتها بسب القدر والآن تحولت كليا لتأنيب الذات ....

حديثها جاء مطابق لما شاهده في شاشات المراقبة، التوضح دون قصد منها تحركاته بالتفسير المنطقي ، حتى أنه هو ذاته يعلم بمشاعر جاك من قبل، وأتى به ذات يوم ليشاهد رد فعلها ظنا منه بأنها تبادله هذه المشاعر مثله ....

ولكنه تفاجأ بموقفها الذي يجرج كياله الصلب حينها وجعله ينظر له بنظرة مختلفة غير باقي نظرته للنساء الأخريات ...

عقب تفكيره وراحة النفس المتوغلة في صدره لتطفى نيرانه المتاججة ، رجع قلبه على أثرها المكانه الطبيعي ينبض كالعاشقين، وعاد سريان دمه كما كان يتدفق كمياة البحار بعد رقبته في شرايينه لتعيد إليه الحياة من جديد ...

لم يشعر بنفسه ولا يفعلته إلا وهو يقبل عليها بمباغته يحتضلها غير مبالياً بفزعتها المعتادة القربه .. أحتضنها بشدة كأنه يريد الاحتفاظ بها داخل ويتن قلبه لحفظها من أعداءه ومن محيطه الكريهة فهي اصبحت نقطة ضعفه الوحيدة ولا يريد تدنيسها به ، ولهذا يرغب في حفظها به كي تكون هي من تحتله في ثوانيه الأخيرة إذا انتفض لموته ، يريد أن يبصم ملكيته بها ، يريد أن

يتوسل أعداءه والعالم بأسره بأنها من ملكت فؤاده وروحه و ...

" لا تؤذوني فيها "

مشاعر و عاطفه جامحة تملكت منه يريد تنفيذها في الحال ولكنه لن ينقد وعده لها ويجب
اخذها عروس بلباسها ناصع البياض، غير انه لديه كبرياء حد العنان يجبره على عدم أخذ شيء

دون أرادتها ، وأرادتها هي خاصة فكل النساء بجانبها لاشيء ...

لهذا أشتد من احتضانه لها مغمضا عينيه بقسوة طالبا من ربه الصبر والصمود ....

اكتفى من وسط مشاعره الفياضة والمتاججة بترك الحرية ليديه لكي تتوغل أسفل حجابها وتعبت بخصلات شعرها بلمسات ساحرية كما كان في حلمها ...

رجف جسدها من بين ذراعيه على حديث ذاتها عقب لمساته تلك .. أنا حلمها حقيقة واحساسها حينها يطابق شعورها الآن ....

است سبب حالته في بداية حديثهما واضطرابها من احتضانه لها .

وعاشت غائصة في ذلك الشعور و دفته، بل و رفعت ذراعيها في حدث فريد من نوعه في حياتها تبادل وتحتضن زوجها كما يحتضنها !!

تفاجأت به في حالتهما تلك يهتف لها هامنا بخجل في اذنها :

أعتذر لك بشدة ، فيبدوا بأن الماضي بداخلي لن يمحى بين يوم وليلة وسيظل توابعه تلاحقني

، وأختي هروبك مني ذات يوم بسبه !

اشتدت من احتضانه قائلة بقلق لعدم فهمها المكنون جملته :

لن يحدث بمشيئة الله ذلك وهذا وعدي ، ثم ما بك ، أخبرني فأنا قلقت حقا !

رجع ادراجه للخلف قائلاً بابتسامة عذبه أعادت لوجهة أثارته المعتادة كالبدر في ليلة مولده : - لا تشغلى ذهنك !

بحياء اقتحم وجهها قالت :

أريد رجاء !

أجابها متعجبا : ما الأمر 15

ردت عليه بكلمات متلعثمة :

لا تؤذه في عمله، ولا تجعلني سبب في قطع رزقه . و في القريب العاجل سيعلم بأن لا أمل لديه فينسي وننساه ....

أرجوك لا تجعلنا قدوة سيئه للإسلام امامه وأمام غيره ، دعنا تسامحه لعل الله ينور بصيرته ويرجع ذات يوم للإسلام راغباً به لأجل نفسه لا لأجل الآخرين !!

سحب شهيقا عميق يكفي لضبط ذاته ، وقد أجاد التصرف حين أتاح لعقله أن يفكر بطريقة حكيمة رشيدة ...

فمن البداية هو من أعطاه الحق في النظر لزوجته ، بل ووصفها أمامه بأن أمرها لا يعنيه حتي أعطاه الحرية لجعل مشاعره تأخذ حريتها وتزداد حد العنان ... إذا هو السبب الرئيسي لتطور الأمور !!

ولهذا ومن أجل رجائها فقط ، سيعطيه فرصة أخرى للعمل بجواره ، مع توضيح بشكل غير مباشر بأنها زوجته وأمرها يخصه هو فقط، وأن تخطاه أحد بعد تلك اللحظة التي سيخبره فيها ...

سيكون الموت هو الحكم فيما بينهما وليس هو فقط بل وأي شخص آخر بريد اختطاف

محبوبته من بين ذراعيه القويتان !!

بابتسامته المعهودة رجع من عمق ذهنه قائلاً ببشاشة وجه :

لك ما تردين، فكيف للحب مثلي أن يرفض رجا ملكة قلبة !!

هذه عنيفة يتبعها انتفاضة قوية اصابت جسدها دون تحكم من جانبها مما دفعها للترتج بعض الشيء ، فأسرع يلتقطها بين ذراعيه قائلا بريبة :

ماذا بك 15 ألجلب لك طبيب 15

" لا ابعد أنت وكلامك اللي ذي المخدر ده، وأنا بعون الله هتلاقيني يفولت ٢٤ حصان "

بملامح بلهاء رد على جملتها الغامضة له :

ماذا ، أنا لم افهم جمئنك بلغتك تلك !!

وعت لحالتها التائهة فاسرعت تعيد تباتها قائلة بابتسامة صفراء :

القطار، والمغرب ، ونحن صائمان !!

بأحد حاجبيه المرفوع باندهاش اشار إليها بعد برهة أن تخطو امامه ترافقه ابتسامة شديدة

المكر كأنه يوضح لها بأن حيلتها الخبيئة لم تعدي عليه ...

بتوتر بالغ لمحت تلك الابتسامة وفهمتها جيدا، ولكنها تصنعت الغباء بل وأسرعت تتقدم امامه ولكنه باغتها بوضع ذراعه على كتفيها يحتضنها بل يجذبها جذبا يداخل محيط صدره العريض قائلاً بتجاهل وهو يخطو بجوارها :

ستناول أفطارنا ، ثم تصلي، وبعدها تتصل بالعائلة بالقاهرة !!

اتسعت مقلتيها المتصدمة فتناست حركة يده، والتفت تنشبت بطرفي قميصه كالطفلة السعيدة
الهدية والدها قاتلة بحبور شديد :

حقا " لي " !!

بضحكات مقهقه انطلقت من عينيه السعيدتين الآن الحمراءتين منذ قليل قائلاً بهجه متصاعدة

" لي " يبدوا أن فتاتي الصغيرة تتعلم درسها جيدا !

- منذ تلك المكالمة الماضية بصبحتك وأنا أشعر بأنهن أصبحن لي عائلة تملكت من قلبي فسعدته

طاطات رأسها خجلا فاسرع يسترسل حديثه لمحاربة حياءها مع هو فقط :

حقا ، لتصبح عائلة " أنا " عائلة " لي " صدقا ...

أوافق وبشدة ، وبعدها بمشيئة الله تسهر على سيرة صحابي جليل شهير نشاهد مرحلة ما قبل إسلامه وما بعدها وماذا اضاف للإسلام !!

بابتسامة منتهجة اكلت وجهها قالت بعجالة :

بملامح وجه معترضة قال وهو يتابع سيره جاذبها بتملك شديد في احضانه :

كلا قبل هذا أريد قصة محمد بن عبد الله الصادق الأمين .. أليس هذا لقيه كما كانو

يطلقون عليه حينها ... فالبحث في جوجل افادني كثيرا وتملكني الشوق لسماع سيرته من صغيرتي


تعليقات



×
insticator.com, 6ed3a427-c6ec-49ed-82fe-d1fadce79a7b, DIRECT, b3511ffcafb23a32 sharethrough.com, Q9IzHdvp, DIRECT, d53b998a7bd4ecd2 pubmatic.com, 95054, DIRECT, 5d62403b186f2ace rubiconproject.com, 17062, RESELLER, 0bfd66d529a55807 risecodes.com, 6124caed9c7adb0001c028d8, DIRECT openx.com, 558230700, RESELLER, 6a698e2ec38604c6 pmc.com, 1242710, DIRECT, 8dd52f825890bb44 rubiconproject.com, 10278, RESELLER, 0bfd66d529a55807 video.unrulymedia.com, 136898039, RESELLER lijit.com, 257618, RESELLER, fafdf38b16bf6b2b appnexus.com, 3695, RESELLER, f5ab79cb980f11d1