رواية ذات لقاء الفصل الرابع 4 بقلم أمانى عنان


  رواية ذات لقاء الفصل الرابع 



نشوي .. قررت اقول لخطيبي علي علاقتي يعلي زميلي في الجامعة يقول احسن ما يعرف

بعدين ويزعل مني أو بسببتي بعد ما تعلق بيه ...

خدت نفس عميق وقالت ...

عمران انا ......

قاطعها صوت أمها وهي بتقول التي نسيتي البسبوسة اللي عملتيها بنفسك ولا ايه ؟؟ نشوي مستغربة ... أمها كملت

قومي هتلاقي الاطباق على الرخامة قدميها لعمران خليه يشوف عمايل ايدك ...

نشوي قامت وبدأت تفهم أن أمها بتمنعها بطريقة شيك من أكبر غلطة ممكن تحصل وهي كشف ستر ربنا عنها ، غير أنها ما غلطتش لما اعجبت بزميل لها زي ما امها تعرف نسبت تقول لها انها خرجت معاه وكان بينهم لقاء واحد هو سر كل المصائب اللي بعد كدا .... عمران خد العصير بذوق : ماكنش له لزوم ابدا التعب داي طنط الحما .. تعبك راحه ي حبيبي انت ابني ي عمران زي مانت عارف ربنا ماردش اخلف اخ لنشوي ونجلا انت ابنى وهتكون اخو نجلا بأذن الله ... بابتسامة ويقين .. طبعا في عيوني

الحما.. تعيش وتسلم ... سلملي علي شريفة وقولها زيارة المرة اللي فاتت مش محسوبة عمران ... حاضر

بقلمي لمي أماني. عنان

عمران نزل وهو . محتار باتري لشوي كانت هتقول ايه ؟؟

واسألها ... قلبي بيقولي أنها حاجة مهمه ومش مريحاني انا هطلبها .

التليفون بيرن ونشوي مع أمها في المطبخ بيغسلوا المواعين

الام .. ... انتي اتجننتي

وي .. ليه ي ماما ؟ نشوي

عايزا تقوليله ايه ... كنت . اعرف راجل قبلك

تبقى عبيطة وهيئه ومش هتتجوزي في سنتك ...

دا الصح لازم اقول وهو كمان يصارحتي بعلاقاته مهما كانت الجواز من لعبة ....

الام . رفضت بشدة ومنعت بنتها من أهم طريق النجاح أي علاقة الا وهو الصراحة

لان الكذب مهما كان صغير بيتبني عليه حاجات كثير بعد كدا وممكن كذبه صغيره تكون سبب

في خسارة حاجات كبيرة ...

نشوي .. التليفون بيرن دا عمران

الام بنغزه في كنفها .. اوعي تلت لفتحي موضوع علي ...

هزت و رأسها بالموافقة قالت برقه .

الو

عمران ... ازيك

مانت لسه نازل

ههههه معلش متعود اطمن علي اللي بكلمة قبل الدخول في الموضوع ...

لا ادخل في ايه ؟؟

عمران ... احنا كنا بتتكلم على موضوع التجارب السابقة وكنتي عايزا تقولي حاجة ... نشوي بإنكار وثقه ... انا .....

خالص على فكرة كنت متناقش بوجه عام عن الحب والعلاقات السابقة لازم تبقي باحترام لانك ما تعرفش هنكمل مع الشخص دا ولا لا ...

قطع عمران كلامها بحدة وبان أنه معترض جدا ومش عاجبه رأيها ...

عمران : لا مافيش حاجة اسمها باحترام البنت اللي تسمح لنفسها تعرف شاب غريب عنها تبقي

شمال وبترخص نفسك ولازم دا يبقي رأيك ....

عمران .. احسن برضو

نشوي ... احم ... شمال طبعا طبعا خلينا فينا ومالناش دعوة بغيرنا....

كملوا كلام مع بعض وثاني يوم نزلت مع اختها جابت فستان الخطوبة وتمت الخطوبة بسرعه هي مرتاحه بس مقلقه من جموده وحدته حاسه انه قاسي والرجال القاسي بيحط الف سور بينه

من نفسه السور بيعلي ويعلي لحد ما يبعدوا تماماً ويبقي أي حد أقرب لها منه ...

وبين حبيبته بيخليها تخاف تتكلم معاه أو تاخد راحتها في أي موضوع ومع الوقت لو ما غيرش نزلت تشوي الجامعة بموبايل جديد وتغيير واضح جدا انها اتخطبت البنات بتعرف أي بنت اتخطبت ولا لا من الحاجات الجديدة اللي معاها وكأنها جالها فارس بني عكاز بجواده ، مال

وهدايا وليس ....

مرت الايام بسلام والغريب أن على ما حولش يكلمني فكرته نسي أو تقبل الأمر الواقع واني خلاص بقيت في ذمة راجل غيره وعشان هو خلوق سكت وشاف حياته لكن الحقيقة كانت غير كدا ، أصبح اللقاء الوحيد اللي بينا نقطة سودا في مستقبلي كله وما عرفش ليه .. !!
شبح طول الوقت بيطاردني وبدأ يظهر بوضوح يوم كتب كتابي بعد ما تخرجت واخدت علي

عمران شويه شوفت فيه الزوج المثالي والاب الجيد ...

نشوي قاعدة مع عمران في اوضة لوحدهم لابسة فستان كافيه فاتح وطرحه قريبه من نفس اللون لكن درجة أكثر وضوحا الذهب منور ايدها ورقبتها عمران بيبص لها بسعادة كبيره طول فترة الخطوبة وهو محترم ما فكرش يقرب منها أكثر من لمسة ايد عابرة بحجة مرور الشارع أو

تناول أكواب العصير كثيرا ما تسائلت نشوى مع شقيقتها

نشوي .. هو خطيبي طبيعي ما قاليش ولا مرة هاني بوسه أو حتي حاول ياخدها ... نجلا بتضحك بهستيريه وترد بتريقة : وانتي ايه كنتي عايزا كدا فعلا ...

نشوي ... اكيد لا بس يديني فرصة أقوله لا يقي وانقل عليه.

نجلا بتفكير طويل .. يمكن هو فاهمك وعارف انك مش سهله فوفر على نفسه الإحراج ....

قاطع شرود نشوي قرب انفاس عمران من خدها بصت بذهول وهي بتحاول تبعد

عمران ... الف مبروك

قبلها علي جبهتها مرورا بخدها الوردي فجعلها تقع في مأزق كبير لا تعرف الدفعه ام تلتصق به اله الشعور الذي لا يمكن مقاومته عندما ينعقد قرانك وتكتب في الصحف فلان زوج الفلانة تجد جادبية لا إرادية بين جسديكما وكأنكما خلقتها شخص واحد وتفرق يفعل عوامل الزمن وها قد جان التحامه ليكتمل من جديد ...

نشوي ... تبتلع ريقها بهدوء وتتمالك أنفاسها المتصاعدة : الله يبارك فيك .

يكمل عمران ... فرحنا بعد بكره

بغمزة من عينيه يستطرد ... جاهزة

تخفى نشوى ابتسامتها وهي نجيبه : جاهزة لايه ..؟

عمران ... هيكون لايه للعب سوا

نشوي .. بطل قلة ادب

عمران .. يقف ويبتسم لا انا بتكلم جد لازم تلعب سوا كوتشينه ... مكعبات .. جري استغماية انا

يحب الحركة والجنان ...

ابوا إذا كان كدا ماشي ...

صوت رسائل الواتس شغال زن ... تن تن ...

التفت عمران وفكر أنه من حقه يعرف مراته بتكلم مين فسال ... ايه الرسائل دي ؟؟

نشوي فتحت التليفون ... وصرحت لا لا مستحيل

تعليقات