![]() |
رواية ذات لقاء الفصل الخامس بقلم أمانى عنان
نشوي ... مستحيل علي يعمل فيا كدا انا حبيته يجد ووثقت فيه ازاي يبعث صورنا ويقول فرحتك مش هتكمل... طب ليه استني لما كتبت الكتاب وبعدين اعترض ليه ما كلمنيش قبل كدا
ولا اتمسك بيا ...
عمران بيسال والبنت ساكنه و مركزه عيونها على شاشة التليفون ، قرب منها ومد أيده علي
التليفون .. شدته بسرعة
دا جروب صحباتي بعدين صور خاصة
هدي شويه وتراجع شبه تفهم أنها حاجة خاصة
عمران ... اممم ايه في الصور خلاكي تقولي مستحيل
سؤاله محير ومربك مالوش إيجابة حاضرة مضطرة تجاوب مراوغة كلامية صعبه ، مشادة بين
الذكاء والحنكة يجب أن تضاهيه قطنه والا قضمها بين أسنانه بحدة أفكاره ذكرية قاسية
قالت :
الام صاحبتنا خست اوووي في وقت قياسي
عمران يصدمه ....
هههههههه لا يجد ...
لم تدع له فرصة اللعب معها أو التذاكي كانت تستجمع قواتها ومرونتها الأنثوية لتتخطي الأزمة
بدون خسائر ... تمر الوقت لكي تذهب إلى خلوناها وتتمعن في الصور الغربية التي وصلت لها
عمران ... طب انا همشي دلوقتي في ترتيبات كثير الفرح .
نشوي قامت توصله ... مع السلامة ابقي طمني عليك ....
العلاقة بينهم من قوي وغالب عليها الحب والرغبة بقدر ما هي عاقلة ومتماسكة فيها تفاهم
وتكافئ يمكن أن تكون نواة الأسرة سعيدة مستقبليا ...
دخلت نشوي وبدأت الانهيار بيان على وشها
الباب بلهفة ....
نجلا .. افتحي ي نوشا
نشوي ... لا
ليه ي عروسة عايزا اشبع منك بقي افتحي
نشوي .. بعدين .. سيبني بس لوحدي شويه
نجلا بغمزة وصوت واطي .. لا ما تقوليش بتعملي حاجات بنات صح ٢٠
نشوي .. مالكيش دعوة ي نيلة امشي وبس
نجلا .. الله طب بتشتمي ليه طيب كانا عارفه كل حاجة العروسة لازم تهتم بنفسها وجسمها قبل
الفرح الجنة ...
نشوي .. ابوا صح روحي بقي عشان اركز ....
الحلا .. طيب ساعة ومرجع
نشوي اتأكدت من ذهاب أختها ورنت على رقم علي ....
"الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح .."
نشوي .. ياليلة سودة
مسكت التليفون بقوة وضغطت عليه جامد بتروح وتيجي بفستانها المنفوش ووشها الملائكي
المزين بالمكياج ...
اعمل ايه بس ياربي ... انا ما غلطش عشان يحصلي كدا .. ممكن يكون عايزا ايه ؟؟
رنت التليفون قطعت تفكيرها وخوفها
علي .. الو
نشوي .. ايوا ي علي ايه الصور دي وخدتها أمتي ؟؟
على .. المهم انها موجوده
نشوي ... لا في حاجة غلط
على ... الغلط الحقيقي هيحصل او ماجتيش حالا .....
نشوي .. نهارك اسود اجي فين انت عارف الساعة كام ؟
عارف وايه المشكلة ي مدام نشوي
انت عايز ايه مني ي علي حرام عليك اللي بتعمله معايا دا اعتبرني في أختك ....
على .. خلص الكلام او ما حتيش حالا هبعت الصور الخطيبك اقصد زوجك العزيز ...
نشوي بترجاه وقبل ما تخلص كلامها قفل ....
بقلمي أماني عنان ...
نشوي ... اه يا حيوان ي قدر عشان كدا كنت ساكت فاكرني خام وساذجة هتضحك عليا وترميني
علي تحت بيت نشوي بيلف تحت البلكونة رايح جاي رايح جاي يقول ...
سهلة وهتيجي ....
هننزل ... لا مش هننزل
متربية وهتعسلج ...
وبعدين بقي مافيش فايدة الساعة بقّت 12 ومستحيل تعرف تنزل دلوقتي مافيش حل غير اني
احذفي .....
جهز الصور وحدد رقم عمران وقبل ما يدوس ارسال فکر تواني وقال :
هستفيد ايه لو سابها دلوقتي انا هستني بعد الجواز وابتزها اكيد هتخاف اكثر وتوافق على
طلباتي وتجيلي راكعه واكيد الموضوع هيبقي سهل مش زي دلوقتي خالص ...
تمام ....
ضغط على شفتاه بأسنانه ثم غادر شارعها بهدوء الماكر الذي يعد العدة لمؤامرة قذرة تحتاج رجع بينه وبدأ يركب صور تانية خالص غير اثنين قاعدين في الحديقة نفس الوش لكن مش نفس الجسم ، تقنيات جديدة خلت الشباب تعرف تسوء سمعة أي بنت بارخص ثمن من غير ما يحسوا بنائيب ضمير ولا يخافوا من ربنا ...
المزيد من الأسلحة .....
أماني عنان
فضلت نشوي علي أعصابها طول الليل ومع ذلك رفضت تروح له عارفه أن الصياد هيكشف عن اصله ويبان نواياه الدنيته سواد قلبه هيظهر ... رغباته المكبوته هتتحرر من سكونها .... الوقت مر ببطئ كل شويه تبص في تليفونها
نجلا .. هتفضلي مسهمه كدا كتير خلاص العريس واهله جايين فرفني شويه ....
نشوي ... انا كويسه
واحده بالي ...
نشوي ... ربنا يستر ادعيلي
نجلا .. ماتخفيش أو وي كدا الجواز مش صعب
نشوي ... وانتي ايه عرفك ي سوسه وبعدين بقي في الجيل الجديد بتاع 2000 دا بقي الميض
ومتحرر في لبسه وافكاره خلاص كبرتوا ...
نجالا يتلف بفستانها الازرق وتقولها
ايه مش باين ..
صوت العربيات والزفه جريت نجلا على شباك الكوافير وقالت ...
هوا هوا
نشوي .. يتساوى على رأسها وتقول ماهي دي المشكلة كبرتوا جسديا بس إنما عقليا لسه هههههه
نشوي بتبلع ريقها بصعوبة وتدعى أنها تبدا معاه حياة جديدة وعلى سنة الله ورسوله ...
عمران أول مادخل قال .. بسم الله ماشاء الله
قمر
نشوي بابتسامة ... شكرا
عمران ... لا انا مش بحاسبلك في التوكتوك تصلي على النبي كدا ونفك
نشوي .. هههههه ايه الشقاوة دي
همس في ودنها لسه التقبل جاي ورا
انجلا يتعدل الفستان وهي مبسوطه ومركزه مع صاحب العريس هي دائما اخت العروسة
المراهقة كدا يتبحث عن فني احلامها في عيلة العريس أو أصحابه ....
بعد نص الفرح الأول الكل مبسوط ونشوي نسيت حوار علي ورقصت وفرحت في القاعة أعلنوا فترة راحة للعريس والعروسة
دخلو أوضة لوحدهم .....
عمران حاول يبوس نشوي بشوق وفرحه كبيره هي مرتبكة ومبسوطه في نفس الوقت قالت ...... انا انا ممكن اروح الحمام ...
بتحاول تهرب باي شكل ... قلبها بيدق وخجولة
عمران .. انفضلي الحمام عندك
نشوي ... لا أخرج من الأوضة خالص
عمران .. ليه يعني هترمي قذائف ومتفجرات ولا ايه هههههه
نشوي بضربه على كتفه .. لم نفسك
ههههه حاضر ياستي اهو هروح القاعة اشوف المعازيم
نشوي دخلت الحمام وظبطت الطرحة شويه بتقرب وشها من المرايه وتقول ...
قمر قمري نوشا
صوت الرسائل من جديد بصت للتليفون لقت رسالة من على
" مبروك ي حلوة ايه فاكره اني شيلتك من دماغي ولا ايه ؟؟ لا الليلة بس ولا اقولك شهر العسل كله وبعدين تيجي لحبك الاول قولتي ايه موافقه ولا ابعت الصور العربسك اللي واقف بيحضن
ويبوس في ابوكي دلوقتي "
خرجت ملهوفه تعرف عمران فين ...
فعلا واقف مع بابا .. علي هذا وبيهددني ياما اوافق ياما هيفضحني ...
لا مستحيل اكتب له كلمة واحده ولا اقبل يفضح بابا الراجل المحترم الكبير في السن مش
هيستحمل ....
جريت من القاعة كلها بفستان الفرح ودموعها على وشها مشلوله مش عارفه تفكر ولا ترد لفت احسن حل الهرب وربما الانتحار
