رواية وعد ريان الفصل السادس والخمسون بقلم اسماء حميدة
انفض الجمع المحتشد أمام القاعة التي تقطنها فتحية وتحية والفتاتين سارة وهناء، بعد أن
أقنعتها وعد بضرورة التريث حتى مجيء محمد والتقصي منه عن سبب لجوءه إلى هذه الحيلة. مشيرة إلى أن دخوله بسارة أو عدمه لن يغيير من الأمر شيئاً فيموجب عقد الزواج الذي أشهره أمام الجميع هي زوجته، وأي تشكيك في صحة العقد سيجعل سارة وفتحية في قبضة عمها الانتهازي وزوجته وقطعة الشطرنج ولده.
توجهت وعد إلى قاعتها على مضض فاخر مكان ستفكر بالذهاب إليه هو قاعة أنجيل خاصة بعد ما حدث بينها وبين زيان وأمامهم جميعاً، وأنجيل بكفة وغلاظة أنيتا بكفة أخرى.
كما أنها أفسحت المجال لفتحية وزوجة أخيها، فمن المؤكد أن هناك ما يتوجب قوله بينهما،
وبالحضور المنتظر لمحمد في أي وقت سيجعل الأمر خاصاً للغاية.
تنفست الصعداء وهي تطل برأسها من فتحة باب القاعة، تمشط أرجائها ولم تجد أثرا الريان فتقدمت إلى الداخل بانتشاء، تغلق الباب خلفها بالمزلاج وزيادة في الحيطة حركت المفتاحبموضعه ولم تكتفى بإدارته لمرة واحدة بل أحكمت غلقه بعناية نازعة المفتاح تلقيه على التخت بإهمال، وعلى ما يبدو أنه قد سقط أرضاً، ولكنها لم تشغل بالا للأمر.
مش عارفة ليه يا دودتها حاسة كده خير اللهم اجعله خير، أن زبان ممكن يكون "
جحظت عيناها بهلع، "لا ما تقوليش ... طلع في بيت الراحة "، وهي تستمع إلى صوت فتح باب المرحاض، وهاجسها الأكبر يخرج ساترا جزعه إلى ما بعد ركبتيه بمنشفة كبيرة، يجفف شعره بأخرى أصغر حجماً.
لم ينتبه زبان لوجودها إلا عندما شهقت برعب ليسقط ما بيده أرضاً، وهو يهدر فيها بحدة: الله يحرج أبو اللي جاب أبوكي يا عملي الأسود، إيه فيه؟ لدعك عجرب إن شالله ؟
وعد بتأتأة وهي تشب على أطراف أصابعها تتبين موضع المفتاح، تجيبه بقوة واهية: اخس عليك يا ربو، بعيد الشر عليا.
قالتها بجسارة تحسب لها وذلك بعد أن وقعت نظراتها على ضالتها، فها هو المفتاح بجوار الفراش على بعد ثلاث خطوات لا أكثر وبغياء لمعت عيناها وهي ترتكز ببصرها على ما تنشده ولكن هناك من قطع عليها كل السبل، فأثناء انقضاضها في إتجاه المفتاح كان هو الأقرب إذ أخطأت في تقديرها هذه المرة فإن كانت المسافة بينها وبين خلاصها ثلاثة أقدام فريان قطعها في خطوتين يضع قدمة الحافية على المفتاح، يحول بينها وبين محاولتها للهرب وها قد وقعت بين براثن الأسد.
واحد في بالك أريو يا واد عمي !! برائن الأسد انشف عاد ما تصغر ناش"
وأثناء الدفاعها اصطدمت بجسده، فتعرقلت لتسقط على التخت خلفها ولم يكن جسدها هو الشيء الوحيد الذي هوى بل انحل رابط ساتره لتقع المنشفة أرضاً أسفل قدميه. "أحيه ، اتحشم يا جدع أنت، أنا قصدي أسد في رد الفعل المنعكس مش في جلة الحيا"
ولحسن الحظ عقب تفاجتها رفعت راحتيها تلقائياً تغطي وجهها، "أيوه يا بني استري ع الهنير ده . ده مهما كان ابتدا بردك " فهدر فيها يقول بحدة
خليكي كيف ما انتي، وحسك اتفتحي عينك لا جلعها لك.
تجلع إيه يا أخ ريو ، هو عاد فيه حاجة ثاني تتجلع إلا إذا كنت بتاخد شوار بالشراب زي بتوع الكورة في "
وعد يتوجس، وقد التزمت ولله الحمد بما قال لأول مرة: لا ما فيناش من قلع.
زيان بصفاقة "صفاقة أكثر من كده هاياجي بوكس الآداب بضهره يشيلني معاكوا : آني ما عنديش مشكلة في الموضوع ده بالخصوص
وعد بالتماس: طب الجز خلينا نخلص
"الحظة واحدة يا دودتها، يايه و لا هنا أحيه بقى، وأحيه أولى كتعقيب مسبق مني منذ بداية الموقف يبقى مجمل البارت اثنين أحيه واحدة ليكي وواحدة لأبو بشكير سايب ".
انحنى ريان يلتقط وشاحه وتجمدت يده في طريقها لدى استماعه لما قالت، وراوده شيطانه لامتلاكها خاصة بعد ما عقبت به، وهو يتمتم بإثارة : - أني جاهز أنت اللي لساتك مغمضة عليكي.
وعد تقول بعدم إدراك ولازالت على حالها : - أنت مش قلت إياكي تفتحي ؟!
ریان زاويا ما بين حاجبيه : أمال إيه الجز دي ؟! إحنا عنجضيها غميضي.
تأففت وعد وهي تقول بثورة : ما تخلص وتلبس هدومك يا تديني المفتاح خليني امشي من هنا.
ريان بلوية ثغر : - البس هدومي ؟! ده باينها أيام حالكة.
زفر ريان بإحباط بعد أن منى نفسه بما يهفو إليه جسده المنار إثر تلميحها الغير مقصود، ضاربا الأرض بقدمه وهو يعيد لف المنشفة حول خصره متوجها إلى الدولاب يفتح بابه بعصبية مفرطة، يلتقط بعض من الملابس الخاصة بصقر الموجودة بداخله، فاجفلت تلك التي أخذت تسترق النظر إليه عندما أغلق باب الدولاب بحدة مما أصدر صوتاً مزعجاً.
يريدها ولا ينكر ذلك وبالرغم من سفاهة أفعالها إلا أنه ليس بالحقارة التي تجعله يجبرها على الخضوع له، وفي الوقت ذاته لن يطلقها إلا عندما ينال مراده منها ارتدى ما بيده مقرراً الخروج من هنا بأقصى سرعة لا إلا يفقد السيطرة على حاله، فقال بجمود:
تجدري تفتحي عينك، أني طالع وسيبهالك أمخضرة.
ابتسمت لما رأته من معالم الامتعاض على وجهه، وقررت أن تتبع إرشادات البوس موسى فخاطبته يفتح: كلك ذوق يا رورو
تجمدت يده في طريقها إلى مقبض الباب استعداداً للخروج وهو يردد بأعين جاحظة بعد أن استدار ليقابلها :
روروا! كانك جنيني ؟! إيه رورو دي كمان؟!
وعد بنعومة "وعد ونعومة مش بلعاها الاثنين مش راكبين على بعض، طب يغنج وعدتها لكن نعومة دي مش راكبة "
اخس عليك يا بيبي كل ده عشان يدلعك ؟!
عضت زيان على شفتيه بإثارة وهو يتقدم نحوها يقول بمجاراة
لاه إذا كان دلع أدعي على كيفك بس يعني الجلع ده حاف اكده من غير.....
قالها بغمزة عين ذات مغزى وهو يجلس إلى جوارها على التخت ممسدأ صدره براحته، بينما أجابته وعد تقول مدعية عدم الفهم وهي ترفع يدها إلى مقدمة جلبابه و أناملها تعبت بأزراره بايحاء تتلاعب به : - مش فاهمة يا رورو ؟
اقترب يميل برأسه إليها، يبتلع بتلهف:
لاه أنت فاهمة، وعنيكي عنجول اللي مكسوفة تجوليه، وبعدين أنت مراتي يعني أي حاجة تحصل بيناتنا حلال، حتى ع الأجل أغير لك الفكرة اللي أدينيها لهم عني.
ارتفعت راحتها تتلمس جانب وجهه برقة تقول بهمس : - ده أنت شايل مني بقى.
زفر ريان بشوق وهو يرسم الحزن ببراعة :
جوي، هو يصوح بردك اللى اتجال جدامهم ده؟!
أصبلت أهدابها بخزي مصطنع وهي تبعد يدها عنه فالتقطها على الفور، يعيدها إلى موضعها يتقلها بكفه مقربا إياها إلى فمه يقبلها بعمق يمتص بشرة بدها بحركة جعلتها ترتجف باستمتاع. التعلم أنها الخاسرة الوحيدة في هذه اللعبة.
هو يجاريها بمكر لتسلم وهي تحاول استقطابه ولكن غشاوته تحول دون أن يرى عشقها له الواضح بعينيها، لذا قررت تعذيبه ستجذب وترخي حتى تعلقه بها، فتمتمت تقول:
طب إيه اللي يرضيك وأنا أعمله ؟! أنا ممكن أنزل أقولهم أني كذبت عليهم وأحكي لهم الحكاية
كلها من الأول.
وإن أنت كنت قد إيه شهم معايا، وادعيت إني مراتك عشان تحميني من اللي خطفونا وجابونا هنا، وإني مش مراتك ولا حاجة، والكلام اللي قولته قدامهم كان ع، تد فيك مش أكثر.
ریان بحث
Come on, Wa3d.... Let's do it... You like me and so do I... So what's the
problem
أطرقت وعد رأسها تحاول تنجيم لسانها الزائف وهي تبتلع سبة نابية قد تنال من شرف السيدة الوالدة وحينها لن تكن العواقب محمودة فبرغم مما بهزي به من طبائع غربية إلا أن النخاع مصري أصيل وعرقه الصعيدي لن يتقبل ما ستنعته به من لفظ مشين "كنتي ها تقولي ايه يا
دودو " أن ممكن أتولى عنك هذه المهمة عادتشي ".
أطلق صراح يمينها يتحسس ذقتها بنعومة، يرفع رأسها إليه ظناً منه أنها تفكر بالأمر، فأغمضت
عينيها لبرهة قبل أن تزيح الستار عن زرقاويتيها اللتان أخفت ما بهما من حنق شديد ترسم
الخجل ببراعة وهي ترفرف بأهدابها في وداعة تقول :
بص يا ريو؟
ریان بحماس - حبيبي.
أرادت أن تصفعه على وجهه ولكنها التزمت أعلى درجات ضبط النفس، تقول:
مش هانكر إنك عاجبني فعلا.
ريان بخيلاء يقول بلكنة قاهر اوبة - أيوه بقى !!
وعد بتلجلج مصطنه - بس....
ريان بتشجيع ما بسش ولا حاجة مش فاهم أنت متوترة ليه؟
عضت على شفتها السفلى تقول يحرج مصطنع:
ما أنت عارف إلى قبل ما أشوفك كان ليا خطط ثانية، ومش هاينفع أعلق واحد مالوش ذنب بيا
وارجع اقوله سوري، أصلي حبيت واحد غيرك أغنى منك.
عاد إلى جذوره يتمتم بضيق : - وه يا ولاد ع الكلام اللي يحرج الدم به.
وعد بسماجة : - خلاص يا ريو يا أخي ما تتعصبش، خلينا على قديمه.
ريان يتلهف : - لاه، هاتي اللي عندك ؟
وعد بمماطلة : - اديني وقتي بحيث أعرف أخلع بشياكة وكمان ناخد على بعض.
زبان بوقاحة : - آني واخد ما محتاجش وجت
قالها وهو يقترب منها يجتاز مساحتها الشخصية، يمنع نظره بمفاتنها، يميل برأسه إليها يرغب في رشفة من شهد شفاهها.
جارته بمكر دون أن تلمسه، نظراتها تمطره بإيحاءات وداخلها يتميز غيظاً فكل ما يرغب به هو امتلاك جسدها، يقترب فتمنيه بنظرة، وباخر لحظة تبتعد فيزمجر برفض، ومن ثم غرس شعره بين خصلاتها يثبت رأسها وهو يقول بأعين تفيض برغبة قوية : - ما جادرش أصبر، وعد أني رايدك و هموت عليكي.
اعتراف ناقص ولكن مرضى إلى حد ما، فما الحب سوى شوق ولهفة وإحساس بعدم الاكتمال إلا في وجود من لحب ؟!
دفعته بكلا راحتيها في صدره فجأة وبقوة، تنقض عليه وهي تقبض على نحره، ومن تم اعتلته ترتكز بركبتيها على الفراش تحاوط جذعه على كلا الجانبين، وهي تقبض على رسفيه تثبتهما
أعلى رأسه.
بت هي هبت منك ولا إيه الا هو مش المفروض العكس "
حبس زیان شفته بین تاب وقاطع "حقك وربنا ، وهو يتمتم بصفاقة : - ياه يا وعد مش
كنتي تقولي إن ليكي في جو التحرش والاغتصاب.
وعد بقوة " وأني اللي كنت فاكراكي مؤدية " : - بقولك أشيح.
"شبح ، شكلي ظلمتك أدودتها، استمري "
ریان مراقصا حاجبيه بمشاكسة : - قول يا وحش ؟
وعد مضيفة : - بطل محن عشان ما أعملهاش معاك
انقلب زيان يعكس الأوضاع، وهو يتخذ وضعيتها ولكن شتان بين تملكه منها وما حاولت فعله منذ قليل، فما استجمعته من قوى لتنفيذ مشهدها لا يقارن بقبضته الأشبه بالملزمة التي تضغط معصميها بقوة مضاعفة، يقول:
تعمليها ايه ؟! به حتى توبجى عيبة في حجي
نظرات الهلع أطلت من زرقاويتيها عندما شعرت بمدى سيطرته في إدارة الموقف لصالحه، وبات من المستحيل الخلاص من بين يديه، علت ضربات قلبها وهي ترى بعينيه الهوس وما عاد
للتعقل معنى بمقاموسه ريان الآن خارج نطاق السيطرة.
وبطرفة عين أثنت ركبتها تدفعه بعيداً عنها وعلى ما يبدو أنها قد أصابته في مقتل.
"أحيه .. يعني الجدع عشان خرج عن نطاق السيطرة تقومي تقطعي عنه الحرارة في أهوه
بقى خارج نطاق الخدمة ال".
الغمض عينيه يضغط جفنيه بقوة، يزوم كاتماً صيحة ألم لو أطلق صراحها لتردد صداها بارجاء المكان وأستمع إلى أنينه من هم يتولون الحراسة على البوابة الخارجية " يا ضنايا يا ابني . حاسة بيك منك لله يا مفترية، الرجل من عنقوم له قومة بعد كده ".
انتابها الذعر وهي تراه على تلك الحالة مقرة بأنها قد تقاسمت ولكنه لم يدع لها خياراً آخراً. فتصلیت بمكانها ولا تعرف ما الذي يتوجب عليها فعله، بينما صاح بها يفحها حديثه من بين شفاهه المزمومة : - اخفي من وشي دلوك الا الله في سماه عخلص عليكي دلوك يا بت عزام
لم يكد يتم وعيده حتى الجنت تلتقط المفتاح الملقى أرضا، تتحامل على قدمها المصابة مطلقة
العنان الساقيها تفتح باب القاعة ومنها إلى الخارج دون أن تلتفت خلفها.
اصطدمت وعد بحائل ما وهى تهرول إلى ممر القاعات فصدرت شهقات الفرع منها ومن تلك التي أبدلت ثيابها وارتدت منطال من الجينز الكاتينج، وقميص شفاف ذو أكمام لا جدوى منها إذ أظهر القميص التوب بحملاته الرفيعة الذي ترتديه أسفله، مصففة شعرها بعناية تضع لمسات
بسيطة من مساحيق التجميل التي أبرزت جمالها الغربي الذي ينضح بالرقي والأنوثة.
وما زاد الطين بلة أنها أدخلت طرفي قميصها داخل حزام خصرها لتتضح معالم جسدها بشكل
مثير وملفت وهي تهتف بامتعاض:
What's wrong?! You scared me
ما خطبك ؟! لقد أفزعتني !!
وعد بأنفاس متقطعة - - معلش ما أخدتش بالي.
تمهلت وعد ترمقها بنظرة شمولية وهي تقول بأعين جاحظة : - أنت رايحة فين بلبسك ده؟
انجيل بعدم اكثرات وهي تستكمل طريقها :
نازلة تحت
وعد بأعين جاحظة : - تحت فين يا هتيرة انت ؟!
ده خط الصعيد ها يبلغك.
أشاحت أنجيل بيدها معقبة :
ليس من شأنه _It's none of his business
وعد باستسلام : - روحي ايكش يولع فيكي.
وبالفعل هبطت الجبل الدرج تزامنا مع دخول الصقر يتقدم كلا من الحج موسى ومحمد وما إن
وقع بصره عليها حتى تحمد بارضه.
لا ينكر انبهاره بإطلالتها ولكن ماذا عن هذين الغريبين ؟
حتى لو كانت تعتبر موسى أبيها وهو يعاملها كابنته ولكن هذا قبل أن تصير زوجته أما الآن فلا مجال أن تظهر أمام أي منهم بهذه الهيئة، ومحمد هو الآخر كيف له أن يمتع نظره بما يخص صفر الزيدي.
صاح بها يقول بأعين تطلق الشرر :
وجلي عبندك يا مخبولة إنتي.
قالها وهو يلتفت إلى موسى يقول بحرج
المؤاخذة يا رجالة دجيجة واحدة بس.
أنهى جملته وهو يرد باب الدوار يحجبها عن الأنظار، مهرولا باتجاه السلم الذي تقف بمنتصفه يقول بغضب جحيمي :
إيه اللي أنت عملاه في نفسك به ؟!
انجيل بدلال مش في وقته خالص ت " :
ماذا هناك؟_What's wrong?
ألا يعجبك ؟ _ You don't like it
سب تحت انفاسه، وانظاره تنتقل ما بين الباب الذي من الممكن أن يفتح بأي لحظة، وما بين غزاله الشارد والدماء تغلى يعروقه واذا به ينحنى بجذعه يطوق أسفل أردافها "المؤاخذة " يحملها على كتفه كجوال من البطاطا، يصعد بها برشاقة وظهر مشدود غير عالي بتذمرها ولا التأثير ضربات قبضتها المتكورة على ظهره، ونصف جسدها المدلى خلفه يتأرجح كبندول ساعة وخصلاتها مناسبة لاسفل تتمايل مع كل خطوة له، وهي تهدر فيه بحدة: let me دعني
صقر بحزم : - اجعلي خشمك أحسن لك.
انجيل بعناد : barbaric_همجي !!
وإذا بصفعة ثالث من مؤخرتها .. والصقر بهدر فيها بحدة : - لمي لسانك اللي عايز حشه ده.
"صقورة أنت قلت عيارك أغالي ".
مدت يدها تتحسس موضع الألم وإذا بيد أخرى تسبقها .... " يا حومتي لا قلت.. فلت.... مفيش کلام
