رواية ذات لقاء الفصل السادس 6 بقلم أمانى عنان


  رواية ذات لقاء الفصل السادس 



في استراحة قاعة الأفراح نجلا خارجة من الأوضة مخضوضه ووشها احمر قابلها عمران ....

نجلا .. نشوي مش في الاوضة !!

عمران ... ازاي بصيتي في الحمام

نجلا .. بصيت مالهاش فعالية

دموعها نازله وبتجري علي القاعة مسك ايدها وسحبها تبعيد عن الدوشة وقال بتأكيد :

ما تجيبش سيرة لحد بغياب تشوي

نجلا .. امال هقول ايه والفرح هيكمل ازاي ؟؟

فكر قبل ما يقول لها

مافيش قدامنا حل لازم نستر الموضوع والا هتكون فضيحة للعيلتين ، انا مش فاهم هي راحت فين

نجلا .. انا خايفه عليها اوووي ممكن تكون الخطفت .

عمران ... تعالي نسأل الأمن ....

راحوا لأمن القاعة اللي قاعد على البوابة وسأله ...

عمران ... لو سمحت مافيش عروسة طلعت من الباب قدامك ...

الامن ... ايوا فعلا في الطبيعي أنها تخرج مع عريسها لكن خرجت تجري وكانت بتعيط قولت

يمكن اطلقت .....

عمران .. متشكر اووي

الامن بفضول -- حضرتك العريس ...

عمران هز راسه

بالنفي وقال :

لا انا اخوها

الامن ... ربنا معاك ي بيه والله الموقف صعب

عمران كويس انك مقدر ممكن ما تجيبش سيرة لحد خالص عن اللي حصل ...

طلع 100 جنيه وحطها في ايده رجعها وقال حاضر والله ان الله حليم ستار

اتغيرت ملامح عمران وبدأ يحس أن نشوي مسؤوليته وعارها عاره بقت مراته قدام ربنا وقدام

الناس ... للجميع ...

بيسيب الفلوس ويطلب من نجلا الرجوع للقاعة ...

نجلا .. انا لازم اطمن ع اختي

عمران ... دورك هنا أهم ادخلي قولي لبابا عمران اخد نشوي ومشي عامل لها مفاجئة وبيعتذر

نجلا بتردد ... تفتكر هيقتنعوا

عمران ... بابا ميعرف يقنعهم عادي حاولي تبقي طبيعية ...

بتمشي وتقوله ايقى طمني مش هنام غير لما تكلمني أنكوا سوا ...

رجعت نجلا القاعة وركب عمران عربية الزفة في حالة حزن وانكسار كبيرة بيفكر ليه مشيت

وبالطريقة الغربية دي .....

معقول ما بتحبنيش .....

طب خايفة من العلاقة الزوجية ...

تو ممكن تكون مش ب

سکت و هز راسه يمين وشمال بيقول مستحيل يكون نصيبي كدا ، داس بنزين أسرع وقال ادي

اخرة البنات واللي يفكر يقدر واحده ويخلص لها ....

بقلمي أماني عنان

رجعت نجلا وهي بتبتسم وتحاول تتماسك وقالت لحما نشوي قدام باباها العريس خطف

عروسته ومشي كان عامل لها . عامل لها مفاجئة وا واضطروا يمشوا ...

سكتوا لحظات كل واحد فكر في حاجة مختلفة .

ام العروسة ... ما يصحش كان لازم توصل بنتنا الكبيرة لباب بيتها .....

ابو العروسة .. من أولها كدا بيلغي وجودي ويتصرف من نفسه ...

الاب ... شفي زي ابوه ما صدق أنه الجوز

أمه ... بتفكر يحزن حدث ابني الوحيد على الجاهز من غير حتى ماشوف فرحته ولا اسلم عليه .

قطع شرودهم کلام اسماعيل ....

با جماعة عقبال عندكم جميعا العرسان طلعوا على شقتهم والفرح خلص خلاص ...

و سایت عربسها ....

اتجهوا لبوابة الخروج في هدوء وتقبلوا الامر من غير فضائح ولا شوشره بأن العروسة هريت

فهمي .. ليه ماحدش قالي ؟

اسماعيل .. ولا حد قالي ، معلش شباب بقى وحده الحماس

ام العروسة ... ماتيجي تروح لها عايزا اطمن ع بنتي ....

ضحكوا كلهم وقالوا ... لا مش دلوقتي بكره أن شاء الله نبقي نصبح عليهم .
طب أكلمها في التليفون ...

ام العريس ... لا لا بلاش ترحم عليهم في يوم زي دا والتي ي حبيبتي بطلي قلق أن شاء الله هما بخير

نجلا واقفه جانب امها ويتفكر :

قلبك حاسس ي ماما ، ربنا يسترها وما يوجعناش ابدا فيها هي كانت دبلاته كدا ومتغيره ...

طلع على آخر واحد من القاعة ومستغرب نشوي ما رنتش عليا ولا ردت ، قلبها حمد اووي البت

دي لا ومشيوا من الفرح .. تكون قالت له حاجة ؟

بقلمي أماني عنان

تراجع ، اكيد لا تخاف هو في حاجة غلط بس مش وقته هتقل على الصبر كمان يومين ثلاثه

و هيبان كل شئ ...

بتجري في الشارع زي المجنونه ، المشردة اللي مالهاش بيت ولا أهل ، خايفه ومرعوبه من

عارفه تروح فين ولا تتصرف ازاي ينتلفت وراها وتكمل جري في شارع طويل على جوانبه

شجر زينة ومحلات تجارية الاطفال في الشارع بتبص عليها ....

عروسة ياماما ....

ايه دا .. في بنت لابسة فستان وبتجري في الشارع ...

احدا مالنا ... دا دلع بنات ...

است عجوزة .. ي قلبي يابنتي ياتري مين مات لها ....

احتمالات كثير من أي حد يقابلها لا الحقيقة أنها بتهرب عشان غلطة بدون قصد غلطتها بفعل

الحب والاعجاب كانت نتيجة لضياع فرحتها الليلة وتدمير عيلتها بتقول ...

انا لازم اموت التي زبي مالهاش تعيش .....

تفكير لحظي مجنون الانسان مش بيقيس حكم غلطة بالنسبة لأغلاط الناس لا بيفكر في في دائرة

مغلقة خاصة بيه بيه هو ويس ...

نور عربية وراها عمال يكلكس وهي مازالت قدامه ... وقف العربية في نص الشارع ونزل نزل يزعل ...

انتي ي حجة ؟؟ مش الفتحي

وقفت نشوي بفستان مبهدل بس لسه باين أنه فرح ، هدي الشاب وسألها

انتي عروسة ....

بدموع قالت .. ايوا

ايه حكايتك اتكلمي قوليلي يمكن اساعدك ....

حست انه طوق نجاة اتمد لها حكت له كل حا. حاجة وأن على بيهددها وعايزهـ عايزها تروح له شقاله بعد

الجواز ومصمم على كدا .. سألها سؤال واحد ....

الشاب ... ما حصلش حاجة قبل كدا بينك وبينه .

نشوي بعصبية .. انت بتهرج اكيد لا والله ماكنتش هربت النهاردة ....

الشاب ... تمام ارجعي الفرح

نشوي .. مستحيل زمانهم حسوا بغيابي

الشاب .. الصرفي قولي اي حاجة ، كتني في الحمام ، كنتي مع اي واحده من اصحابك المهم

تواجهي وما تسمحيش لحد يحطم حياتك ويتدخل في مصيرك ...

نشوي سكنت وعيونها في الارض كمل تعالي اركبي اوصلك ...

لا لا شكرا ...

ضحك الشاب وقال انتي خايفة مني ؟

كمان ... اكيد انا ما عرفكس وايه يضمنلي انك ما تطلعش طمعان فيا انت كما

الشاب ... ياه دا انتي ما قابلتيش راجل بجد علي كدا ...

نشوي .. تقريبا ....

طلب تعالي موقف لك تاكسي ...

ركبت التاكسي ورجعت على القاعة وهي في طريقها ما كانتش بعدث كثير خبط التاك لتاكسي في

الرصيف والعربية القلبت بيهم، نزف من وشه وقدر يطلع وفضلت صلت نشوي بفستانها محتجزه في نفسه التاكسي وماحدش موجود يخرجها الشارع مرصوف والوقت متأخر انقذ السواق : بصعوبة بيجرجر في اطرافه لحد ماركن بعيد وهو خايف وبيردد بصريخ يمكن حد يلحقها التاكسي هيولع ...

تعليقات