![]() |
رواية ذات لقاء الفصل السابع بقلم أمانى عنان
انا مش وحش عشان مراتي تهرب يوم فرحنا وتفضحني بتخليها علي .. الآية انقلبت خالص
والزمن دا بقي مثيل ما بقاش في أمان لحد لا راجل ولا ست .
نشوي لسه يتنزف في العربية والسواق بيصرخ من بعيد مش قادر يقرب منها بسبب الخبطة
الجامدة اللي خدها
العربية هتوع ... حد يلحق البنت
في الاتجاه الثاني من الشارع كان سائق عمران ومركز اووي في طريقة وعمال يحط احتمالات
سوداوية المشاعر مراته اللي هريت وصابته ....
عمران ... اكيد ما بتحبنيش وكذبت عليا ، كانت عايزا راجل غيري كل دا يتخدعني وتستغلني مش فاهم هي كانت ساكنه ليه وموافقه بس لازم افهم ومش مسامحها علي عملها دي أبدا ولازم أوجعها زي ما وجعتني ....
الشاب مجروح بجد وقلبه مكسور كان في حاله ومعتزل الحب تمامًا بس لما شافها ارتاح لها واسم معاها احلام الحياة هادئة وصادقه ما توقعش الصدمة من أول ليلة كدا ...
صوت السواق لفت انتباه عمران بص على يمينه لقى تاكسي أبيض مقلوب والزيت بيتسرب منه فکر يكمل في طريقه لكن ضميره اعترض فرمل بقوة صوت عجلات العربية سمعت على
الرصيف من العصبية نزل بحماس قفل باب العربية وجري تجاه اول ما قرب شاور له السواق على البنت :
السواق ... العربية هنولع الحق البنت ي بيه
عمران ... بنت ايه
بصر شاف فستان ابيض متبهدل توقع على طول أنها نشوي ، جري عليها وفضل يفتح الباب
ماسك اوووى ومش بيفتح ونشوي معي عليها ....
عمران .. انتي .. يا ماما
نشوي بتفتح عيونها
في ايه ؟؟ اتعدلت وعيونها وسعت
عمران
ایوا با هانم شوفتي القدر ...
السواق .. مش وقته والله ما وقته العربية هتوعك وشكلك عايز اروح معاها ....
بعد أكثر وهو بيحف على الرمل وسابهم يصطفوا مع بعض يروح ما بعدك روح بقلمي أماني عنان
نشوي ... عمران انا كنت راجعه عشانك
عمران بضحكة غاضبه ... ابوا خلي بيكي مش كدا ...
نشوي يتعجب : هو مين ؟؟
عمران ... بعدين بعدين ... يالا اقلعي
نشوي بابتسامة حقيقه .. هنا ..
عمران خيط العربية برجله وقال لها بتوضيح اكثر بدل ملامح الخجل التي ظهرت فجأة على
وش فتاته الساذجة وقال :
الباب مش هيتفتح ولازم تبعد عن العربية
نشوي ... اه ... مانا فاهمه كدا
عمران .. طب بالا اقلعي الفستان واطلعي منه وانا ها خدك من الشباك ...
نشوي بتحاول تطلع من الفستان مش عارفه السوسته بعيد من عمران أيده وساعدها السواق
خلصتي ...
ابوا
واقف يتفرج ومش فاهم حاجة عمال يستغفر ويبص بنص عين عليهم ...
طب يالا نزلي الفستان في الدواسة انا مش عارف ايه الكرتيه دي كلها مش عارفه تختاري
فستان ملموم شويه كان زمانك طلعتي بيه.
نشوي .. وانا ايه عرفتي اني هتجيس كدا ...
اطلعي وبلاش الماضة
طلب غمض عنيك
عمران ... يادي النيلة ياستي والله ما وقتك
نشوي قالت بسرعة عشان يهدي .. حاضر حاضر اهو
وخرجت بوشها على صدره وهو سحبها من الشباك زي الطفلة الصغيره ونزلها على الأرض .
مغمضه عنيها ومكسوفه جدا اول ما لمست الأرض صرخت ...
في بيت فهمي
أماني عنان .
دخلت نجلا اوضتها تغير هدومها ودخل ابوها وامها اوضتهم بخطوات بانسه و شعور غريب مختلط ما بين الفرحة أن البنت خلاص اتجوزت وبقى لها بيت وراجل تتسند عليه وبين الفلق
والخوف عليها .....
الأم ... قلبي واكلني علي بنتي ي فهمي
الاب ... ليه بس ؟
من غير ليه يعني انت يرضيك اللي حصل دا والعريس ياخدها فجأة كدا
الاب بيقلع الجاكتة وبيتنفس بصوت عالي :
العروسة للعريس مالوش لزوم الكلام دا الشيطان بيدخل في الحاجات اللي زي دي وبوغر
الصدور ويخليك الناس تشيل من بعد ما تفكريش في النقطة دي عشان ما تكونش بداية خلاف
باطني بينك وبين جوز بنتك خلاص بقي اللي حصل حصل ....
الام بإجبار ومحاولة ... اللي تشوفه . ربنا ما يجيب خلاف ...
غيروا وكل واحد انفطي ومدي ضهره الثاني بيحاول يمثل انه نام بس هما الاثنين عارفين انه
مش سهل ابدا يناموا وينتهم كبيرتهم اول مره ثبات بره بيتها .....
بتتقلب ناهد في السرير وتستغفر ، قال فهمي وهو بيمثل النوم ...
لسه ما نمتيش ؟؟
ناهد ... ايوا ومش عارفه انام
عيطت قعدت في السرير، قام جوزها
ياستي الله يهديكي ماتزودیش توتري
اهو يعني انت حاسس نفس احساسي ...
الاب .. طبيعي والله كل الناس كدا نامي بس والصباح رباح ....
الام ... حاضر
طبطب عليها وفضل يحرك أيده على كتفها كنوع من أنواع الإطمئنان وانا شريك عمرك ومعاكي
لو كل ولادنا الجوزوا وسابونا ...
اماني عنان -
نجلا يتغير فستانها وتفك الطرحه وهي سرحانه لحد ما سمعت صوت رسايل الماسنجر :
كتني زي القمر النهاردة ....
فتحت الفون واتفاجئت اجنت مین دا .
الت وهي مبسوطة باول كلمة إعجاب تسمعها سالت
مین ؟
معجب
يعني ايه .. اعملك ايه دلوقتي
تقبلي الادد ونبقي أصحاب
اسف ما يكلمش شباب
لتعرف وصدقيني مش هتندمي
انت مين بجد ؟؟
انا خالد شوفتك في الفرح سالت عنك ، عرفت انك اخت العروسة واسمك نجلا عملت بحث
باسمك ظهر اكونتك شوفتي الموضوع سهل ازاي ....
نجلا سكنت وماردتش خدها التفكير في اختها اكثر وسابت المعجب الكتاب يرغي وهي قامت
تنوضي وتصلي العشا ...
" يارب نجيها من كل شر واحفظها وما تفضحناش ابدا "
على ماسك تليفونه رايح جاي ومافيش أي رد .. ضغط على التليفون جامد وقال ....
اللي ما خدتهوش من نشوي ماخده من نجلا انا وراكوا وراكوا يا ولاد فهمي ....
عند التاكسي ) نشوي بتصرخ
اه رجلي ... مش قادره قاد
عمران ... ايه مالك الك ؟
مش عارفه بس رجلي بتوجعني جدا
حاولت تقعد على الأرض رفعها ووقال :
لازم اوديكي المس المستشفى ويعمل إشاعة عة ليكون في كسر أو أي ! اصابات ...
نشوي .. لا مش ضروري ...
ساب ايدها وقال تمام ... اتفضلي امشي
نشوي ... اه وقع على الأرض قدامه
عمران نفخ في الهوا زحقه وقال بتقبل للأمر الواقع :
انا هشيلك ...
نشوي وهي بين أيده وعيونها في عيونه : هروح ازاي مستشفي كدا بالإستريتش والبدي الكرينه
عمران .. منصرف ياوش الخير
بحر لمح حبل غسيل بيرفرف بهدومه صغيرة مع الرياح ، ركز كدا وشاف جلاليب وكلاسين
وبوكسرات
نشوي باعتراض ... لا لا انت بتفكر في ايه ؟
