![]() |
رواية احببتها في حياتي الحلقة السادس بقلم ايه هدايا
كان واقفا خارج غرفه الطبيب قلقا علي تلك الفتاه التي توجد بالداخل
انه يعرف تلك الفتاه لكن اين راها؟؟
قطع شروده خروج الطبيب من الغرفه قائلا بلغه علميه:مرات حضرتك اتصابت بجرح سطحي في راسها
ايهم بابتسامه علي ذكر كلمه زوجته:طب ينفع اشوفها دلوقتي
هز الطبيب راسه علامه علي الايجاب
ودخل ايهم الغرفه ليطمئن علي تلك الفتاه
رآها نائمه علي سريرها وقد بدات في الاستيقاظ وكانت تتمتم بكلمات غير مفهومة:همممم انا فين اه ايه دا راسي عماله توجعني
اقترب ايهم منها وركز في عينيها التي تشبه غابات الزيتون الخضراء في عينيها
رأته يقترب منها وينظر في عينيها
فقالت بصدمه:ايه دا الحيطه
ايهم بهيام:لا انا سور مش حيطه
الفتاه:افندم انت مين وايه اللي جابني هنا وانا اتعورت كده ازاي
ثم اكملت بغضب :اه انت اللي خبطني بالعربيه
ثم صرخت :يابوليس الحقني عايزه اعمل محضر في الحيطه دي
ايهم بسرعه :وضع يده علي فمها
ايه ....ايه انت بلعه راديو ..بس اسكتي شويه
اضربت الفتاه من اقترابه المفاجئ
وبدات في الصراخ من خلف يده
ايهم :اهدي والا.....
وبدأ في الاقتراب منها كانه سوف يقوم بتقبيلها
فرجعت الي الوراء وهزت راسها الي اعلي واسفل
ايهم بهدوء:انا هشيل ايدي ولو صرختي ها.....
فهزت راسها سريعا علامه علي الايجاب
ازاح ايهم يده عن فمهاببطئ
ايهم بهدوء:اولا انا اسمي ايهم وكنت سايق العربية وخبط فيكي بالغلط وجبتك المستشفي هنا
ثانيا انتي ليه بتقولي عليا حيطه انتي تعرفيني
وضعت الفتاه راسها في الارض خجله من الذي قامت به وبدات في الضغط على شفتها السفلي علامه علي التوتر
نظر لها ايهم بتمعن:انا اسف لأني خبطك بس انا مكنتش شايف
ثم سكت لبرهه ونظر لها
ثم تزكر شئ ما
ايهم :اه انتي البنت اللي خبط فيها وانا رايح المستشفي
علشان كده بتقولي عليا حيطه
نعم يا ساده انها سمر ابنه خاله قمر التي اصطدمت به اثناء ذهابها لرؤية قمر
الفتاه وقد شعرت بالخجل من رده
فعلها فقالت بصوت منخفض:انا اسفه بس .....
وبدات في الضغط على شفتها السفلي من جديد
فرفع يده دون وعي منه وحرر شفتها السفلي من بين اسنانها
ايهم بمرح :حرام عليكي اللي انتي بتعمليه فيها دي ....هي زنبها ايه
سمر بتعجب:هي ايه دي
ايهم وهو يلعب في حواجبه:شفايفك يا قمر
خجلت سمر من كلماته
وتلونت الي اللون الاحمر
سمر بصوت هادئ:علي فكره انت قليل الادب
ضحك ايهم علي خجل تلك الفتاة التي لم يري مثله من قبل
ثم توقف ونظر لها وتكلم بجد:انتي اسمك ايه
سمر:وعايز تعرف ليه
ايهم :عادي.... نتعرف
سمر بغضب:لاشكرا انت فكرني واحده من البنات الذباله اللي انت تعرفهم
ايهم بتعجب:لا خالص بس عادي كنت عايز اعرف انتي مين وكنتي بتعملي ايه عند المستشفى
سمر بسخرية:ليه عندك مانع اروح المستشفى واظن ان دي حاجه متخصكش
ثم اكملت اتفضل بره بعد اذنك مينفعش كده
زفر ايهم بضيق لكنه لم ينكر إعجابه بتلك الفتاه
فها هي اول فتاه تقوم برفض اقترابه منها
ولكن من الذي كانت تزوره بالمستشفى في ذلك اليوم وكان ظاهر عليها السرعه واللهفه
وجال بفكره ايعقل ان يكون حبيبها اوخطيبها
ثم جاء صوت بداخله.. وما شانك انت انها فتاه صغيره ويافعه وشديده الجمال فمن المؤكد انها مخطوبه
فقام بتنفيض تلك الافكار عن عقله
وخرج من الغرفه بعدما تأكد انها بخير خرج من المستشفي
بعد قليل كتب الطبيب لها بالخروج
وعندما سألته عن الحساب
قال لها:جوز حضرتك هو اللي دفع وقال ان اقول ليكي ان لو عايزه البوليس ممكن ييجي معاكي
سمر بهمس: مين دا هو انا اتجوزت من غير ما اعرف
ثم وجهت حديثها الي الطبيب:انت قصدك مين جوزي
الطبيب بدهشه: جوز حضرتك اللي جابك معاه وانت مغمي عليكي
سمر وقد تذكرت ذلك الايهم:اه معلش انا اسفه الظاهر الخبطه اثرت عليا
الطبيب بأستغراب:ولا يهمك
ثم رحل الطبيب من امامها
سمر:ييجي معايا عندي البوليس علشان ابلغ عنه........والله مجنون
############################
عند حسن وسهام
كانا جالسان في شقه صغيره لايظهر عليها الرفاهيه تتكون من غرفه وصالون ومطبخ وحمام
سهام:هنعمل ايه يا حسن
حسن بتنهيده:مش عارف والله يا سهام
سهام بحزن: طب متطلب من ادهم
حسن بغضب: لا يا سهام احنا مجوزين بنتنا لأدهم علشان سمعتها وسمعه شركته وهو مش مطالب منه ان يعمل لينا حاجه
سهام بحزن:اللي تشوفه يا حسن
حسن:طب يلا شغلي التلفزيون نشوف المؤتمر اللي هيتعمل
سهام بتعجب: مؤتمر ايه
حسن بتنهيده :اللي هيعلن ادهم فيه إن قمر مراتو
سهام:ماشي ...بس انا خايفه اوي علي بنتي يعني هي متعرفش ادهم ولا هو يعرفها ولا هيعرفوا يتعاملوا مع بعض
انا سمعت ان ادهم حاد الطباع وعصبي جدا ومبيحبش جنس الستات
حسن بتفكير:معتقدش يا سهام
سهام بتعجب:هو ايه دا يا حسن
حسن:هااا لا متخديش في بالك انت
سهام وقد ذهبت لكي تشغل التلفزيون
حسن في نفسه:انا خايف علي ادهم من بنتك بسبب هبلها وعنادها .....ربنا يستر
وبدا في مشاهده التلفزيون
############################
عند قمر وادهم
كانت تنظر إلى النافذه وكانت هناك مجموعه من السيارات التي تقود خلفه وتحتوي علي حراس يقومون علي حمايته
توقفا امام محل للملابس فتعجبت قمر
_لماذا توقفوا امام محل الملابس ايعقل إنه يحتاج لنفسه بعض الملابس
_لالالا بالتاكيد لا فهذا هو ادهم الاسيوطي الذي من المأكد لديه غرفه مليئه بالثياب
فقطع شرودها نزول ادهم من السياره ملتفا الي الناحيه الاخري من السياره في المكان الذي تجلس فيه وفتح باب السياره وقام بشدها من يدها....وسار بها تجاه المتجر وعندما اقترب من المتجر وضع انامله بين اناملها وسط اندهشها وخجلها من تلك الحركه وحاولت ان تقوم بسحب اناملها من بين انامله لكن بلا فائده فهو كان ممسكا باناملها بقوه حتي لا تترك يداه
لم يعيرها اي اهتمام لما تقوم به وبدا في جذبها حتي وصلوا علي المتجر
وعندما دخل وجد العاملة التي تعمل بالمتجر تخرج إليه تهتف بلغه عمليه :اهلا يا ادهم بيه تؤمر بحاجه حضرتك
هز ادهم راسه علامه علي الموافقه واشار بيده تجاه قمر التي لم تكن تعرف لماذا جاء بها الي هنا
فنظرت العامله الي قمر واشارت اليها بالسير
امامها
لم تعلم ماذا يحدث فنظرت إلى ادهم الذي نظر لها يطمأنها بان كل شئ بخير
فذهبت مع العامله فكانت سيده في نهايه الثلاثينات يبدوا علي وجهها علامات الطيبه
فنظرت لها وقالت بابتسامه:اتفضلي يا مدام قمر
قمر بتعجب : اتفضل فين
فوجدت تلك السيده تفتح لها بابا فدخلته فوجدت بداخله العديد من الملابس المحتشمه الرائعه
وهناك ايضا ملابس بيتيه رائعه توجد عليها رسومات طفوليه
وايضا ملابس نوم وعندما وقع نظرها عليها شعرت بالخجل ووضعت عيناها بالارض
فكانت الملابس فاضحه تكشف اكثر مما ينبغي
وعندما نظرت إليها السيده: تعجبت من خجلها
ايعقل إنه مازالت تخجل من زوجها
السيده:يلا يا حبيبتي تعالي علشان تختاري هدوم ليكي
قمر بدهشه:ليا انا؟؟
السيده بابتسامه:ايوه يا حبيبتي استاذ ادهم موضي بيكي علي الاخر واي حاجه هتطلبها او هتختاريها احنا هنفذها ونجبها لحضرتك
غضبت قمر كثيرا من ادهم الذي وضعها امام الامر الواقع
فهو لم يغيب عن باله انها ترتدي ملابسها القديمه
فأما ان تختار ملابس لها او تعرض سمعتها للخطر وترفض
وكيف سترفض امام تلك السيده التي ستظن ان حقا تلك الإشاعات حقيقية
تنهدت قمر بضيق ... واضطرت في النهاية الي
ان انتختار ملابس لها ولكن فقط الكليه وللبيت ولكن من النوع الطفولي الذي يوجد عليه شخصيات كرتونيه للاطفال
ولم تختار اي شئ من تلك الملابس الفاضحه
وتعجبت السيده من ذلك:مبرره لها :انها لديها الكثير من تلك الملابس
وخرجت قمر والسيده من الغرفه بعدما اشترت قمر كل ما يلزمها من ملابس
وقامت قمر بتغير من ملابسها بامر من ادهم
الذي قرر ذلك بانه كيف لها ان تذهب الي المؤتمر بملابسها القديمه وهي زوجته ...زوجه ادهم الاسيوطي اصغر واشهر واوسم رجل اعمال في الشرق الاوسط
فكانت ترتدي فستان رقيق من اللون الازرق وعليه بعض الورود البيضاء وارتدت حجاب باللون الابيض الذي ابرز لون بشرتها البيضاء الرائعه
كان واقفا امام مكتب الاستقبال بملل حتي
عندما وقعت عيناه علي تلك الجنيه
فهو لم يخطئ عند مناداتها بذالك الاسم فهي حقا مثل الجنيات في جمالها ورقتها
كان يود حينها ان يقوم بسجنها بين احضانه لكي لايراها احد غيره
فأقترب منها وتناول اناملها بين انامله حتي تشعر هي بالخجل من جديدودقات قلبها تذداد مثل الطبول
وزاد من خجلها ودخشتها عندما رفع اناملها ليقبلها في باطن يدها
فأطرقت راسها في الارض خجله من تلك السيده التي تنظر إليهم وابتسامه كبيرة على ثغرها
نظر ادهم إليها وابتسم علي خجل تلك القمر الذي يجعل مشاعره تموج بداخله
تنحنحت السيده :تؤمر بحاجه يا ادهم بيه
ادهم وهو ينظر لقمر :لا يا سعاد شكرا
وخرج ادهم وقمر من المتجر الي السياره وكان احد الحرس يحمل الحقائب التي توجد بداخلها ملابس قمر
ودخل ادهم السياره وقمر التي حمره الخجل تلونت بوجهها الابيض الذي اصبح مثل حبه طماطم
نظر لها ادهم بابتسامه : اشتريتِ كل حاجه؟؟؟
قمر والحزن يبدوا علي وجهها:ليه عملت كده
استمع ادهم لتلك الكلمات التي لم يفهم معنا لها
وحاول فهمها لكن لم يستطع
ادهم:عملت ايه؟؟
قمر بحزن اكبر:انا مبحبش اكون مديونه لحد وانا هكون معاك لمده سنه ...ليه بتعمل كده ؟؟
ونظرت الي وجهه والدموع تتجمع في عينيها:انا عارفه انك متجوزني علشان خاطر سمعه الشركه .....وسمعتي
وانا مقدره اللي حضرتك بتعملوا بس....مش عاوزه اكون مديونه ليك اكتر من كده
صمت ادهم قليلا وهو ينظر إلي مقلتيها المليئة بالدموع ويستمع الي كلامها
ابتسم بحنيه:انا جوزك يا قمر يعني مفيش انا....ولا انت في احنا اوعي تنسي دا
قمر من بين شهقاتها: بس... عت. بس...
ادهم بابتسامه:مفيش بس يا قمر انتي مراتي واي حاجه هتعوزيها بعد كده ...انا المسؤول عنها
نظر ادهم إليها :وقام بازاله دموعها من علي عينيها بحنيه بالغه
فنظرت في عينيه الساوداوين فشعرت بالخجل من نظراته التي لم تفهم معناها
فمد يده الي زقنها فرفع وجهها اليها
واقترب منها وقام بتقبيلها دون وعي منه بكل رقه وشغف
شعرت قمر بالصدمه من قبلته المفاجئة وشعرت بقلبها يكاد يخرج من مكانه
وحاولت الابتعاد عنه لكنه لم يترك لها الفرصه بالابتعاد واخذ يقبلها بعمق
حتي سكنت بين يديه مستسلمة فهي تعرف انها لن تستطيع الابتعاد عنه مغلقه عينيها لذلك الاكتساح المفاجئ
فظل يقبلها .. لا يعرف كم من الوقت مر عليهما وهم علي ذلك الحال حتي شعر ادهم بحاجتها للهواء
ابتعد عنها علي مضض ..ووضع جبينه علي جبينها وهو يلهث :الاحسن ان احنا نتحرك دلوقتي علشان منتأخرش
هزت رأسها بالأيجاب دون وعي وهي مازالت مغلقه عينيها
فأبتسم ادهم علي برائتها
وقاد باتجاه المؤتمر وعادت هي تنظر من النافذه شارده في ما حدث منذ قليل وحركت يدها علي شفتيها دون وعي منها تتحسس مكان تلك القبله دون ان يري ادهم ما تقوم به
############################
كانت سماح جالسه في غرفتها تشعر بالملل
فها هي انتهت من جامعتها وتريد العمل لكن والدها رفض تلك الفكره معلل بان الفتيات لا يعملن ومصيرهن الزواج
حتي تحاول ان تقنع والدتها التي وافقت ان تقنع والدها وها هي الآن منتظره خارج الغرفه منتظره والدتها وبعد مده من الوقت خرجت والدتها من الغرفه الخاصه بهم
وقبل ان تتحدث والدتها
سماح بلهفة:ها يا ماما بابا قال ايه
فاطمه بلا مبالاة:وافق يا ختي
سماح بفرحه:بجد يا ماما
فاطمه ببرود:ايوه
اخذت سماح تقفز مثل الاطفال:هييييييييه
فاطمه رافعه حاجبها :مالك يا بت ... عماله تتنطتي زي القرود كده ليه
سماح بفرحه:يا ماما انا زهقت من اعده البيت
وانا خلصت دراسه من زمان عايزه اشتغل
فاطمه بسخرية:ومالو يا ختي.. طب ومصطفي
(ابن عم سماح وهو يريد الزواج منها وبشده
وهي ترفض دائما بسبب إنه متزوج بالفعل من اثنتين وهو يريدها الثالثه )
سماح بحنق من ذكرها لذالك الاسم:مالوا ذفت
فاطمه بسخرية:يعني ايه مالوا
هو مش ابن عمك وهيكون قريب جوزك
سماح بغضب:ماما انا قلت مش هتجوز زفت دا مجوز مرتين
فاطمه بسخرية:ومالو ما ابوك متجوز ثلاثة
ومتجوزهم عليا كمان
سماح محاوله إنهاء ذلك الموضوع:ماما خلاص انا قلت لا ..يعني لا
اخذت فاطمه تنادي علي سماح
خرجت سماح وهي غير مباليه بنداء والدتها محدثه نفسها:اخيرا هارتاح من زن امي و
ابوياعلشان الزفت مصطفي ...انا هحقق زاتي ومن بكره هدور علي شركه اشتغل فيها
############################
ادهم هيعمل ايه في المؤتمر
وقمر هيكون ايه رده فعلها علي الصحفيين
مصطفي هيكون رده فعله ايه اول ما يعرف بالسماح عايزاه
###########################
