رواية قتلتني امي الفصل السادس
بعد مرور عام تم فصل سلوى من العمل و لم تسلم من ابتزاز صديقتها لها حتى حدث معها شيئا اخر تقدم لها رجل اعمال يدعى عبد الباري كبير بالسن وصديق والدها للزواج منها لكنها رفضت الزواج منه لان ضعف عمرها لكن اصر والدها ووالدتها على زواجها لان
الرجل لدية أموال كثيرة ولم يتزوج من قبل .
وبعد شد وجذب وافقت سلوى على الزواج من اجل ماله.
وتم الزواج ، وكعادتها كانت متكبرة لا تتحمل مسؤلية ابدا .
لكن هذا الرجل الذي كان سيء الخلق وكان زير نساء كثيرا ما يذهب للجانات لشرب الخمر ومصاحبة العاهرات، وكثيرا ما كان يعاملها بسوء. ولم يمضى على الزواج عدة أشهر حتى حملت منه، فكانت حزينة جدا لانها حملت من هذا العربيد
وفي يوم حضرت لها صديقتها اللعوب كالعادة لي اخذ المال منها، واثناء جلوسها معها بالبيت حضر زوجها عبد الباري وراء اللعوب فاعجبته جدا من أسلوب حديثها المانه
وملابسها المثيرة جدا .
فبدأ بالحديث معها ورمت في شباكها عليه لكي تستغله هو الآخر .
مرت الايام ووقع عبد الباري تحت سيطرة صديقتها فكان يغدق عليها بالمال والمجوهرات. ولم تكن تعلم سلوى بذلك، ومرت الايام ووضعت سلوى طفلها الأول أحمد ثم بعدها وضعت طفلة تدعى ريم .
مرت بضع سنوات واحمد وريم في أكبر المدارس ويحظون برعاية جيدة .
ولم يتغير عبد الباري بل انداد سوء وفي يوم من الايام علمت سلوى ان زوجها متزوج عليها وعلمت عنوانه فذهبت الى هذا العنوان وهو بلعمل لكي ترى زوجته وتجبرها على ترك زوجها ، وصلت الى باب البيت طرقت الباب فتحت الخادمة فدخلت بسرعة تبحث عنها
وكانت الكارثة وجدت صديقتها اللعوب .
فقالت لها كم انتي حقيرة وخائنة ، تتزوجين زوجي ؟
ردت صديقتها قائلة لا تتحدثي عن الحقارة والتي منبعها
هو يحبني جدا وانتى فقط ديكور له . ثم احتدم الصراع بينهما وتشاجرا وتشابكت
الايادي، فخرجت الخادمة بسرعة تحاول فض الاشتباك لكن لم تستطيع
وفجأة سقطت صديقتها على رأسها واصتدمت بالحائط
ففقدت الوعي وسالت الدماء من رأسها فصرخت الخادمة، عندها نظرت سلوى الى
صديقتها وتملكها الرعب والخوف وفرت هارية . بعد هروبها .
نظرت الخادمة لسيدتها فوجدتها مازات على قيد الحياة فامسكت بلوحة معدنية ثقيلة وقتلتها بها ثم مسحت بصماتها من عليها ، ودخلت بسرعة فاخذت الاموال والمجوهرات و
وضعتها في حقيبتها واخفتها بسرعة .
وخرجت تصرخ وتستغيث بالناس وحارس العقار - اجتمع الجيران وحارس العقار بسرعة . فقالت لهم ان السيدة التي حضرت منذ قليل قتلت سيدتها. فقال الحارس نعم هي سألت عن منزل الاستاذ عبد الباري .
تم ابلاغ الشرطة وتم سماع الشهود وتم اصدار امر بالقبض عليها ...
واثناء محاولتها الهرب من البيت باولادها تم القبض عليها . ظلت تصرخ وتقول انا لم اقتل احد لم اقتل احد . تم اخذها إلى الشرطة ، وتم اخد احمد وريم الى جدتهم فهم ما زانوا في سن صغير لم يتجاوزوا العاشرة، ذهب اليها زوجها فسيته وقالت انت السبب . انت من دمرت حياتي وحياة أولادك .
فطلقها وتركها وانصرف مرت الايام .
وجاء موعد المحكمة واصدار الحكم عليها .
ماذا حدث بعدها ؟ وماذا سيحكم القاضي عليها .