رواية قتلتني امي الفصل السابع
بعد البحث في قضية سلوى . تم إجراء محاكمة لها وتحددت الجلسة، وجلس الحضور وبينهم.
اخوتها و والدها ووالدتها ، وخرج القاضي بنص الحكم وتعلقت القلوب والابصار يقم القاضي .
وبعد قرأة حيثيات الحكم حكمت المحكمة بمعاقبة سلوى بالسجن خمسة عشر عاما مع الشغل والنفاذ عندها صرخت سلوى باعلى صوتها انا لم اقتلها لم اقتلها بل هي التي قتلتني ارجوك يا
سيادة القاضي.
دعلى الأول شيئا صاق به صدري .
فنظر القاضي وقال لها تحدثي بما شئتي !
فقالت سلوى انا كنت قناة مستهترة سافرت مع صديقاتي القبيلة .
اغوتنى حتى شربنا الخمر ورافقنا ذئاب البشر نعم رافقت احد تلك الذئاب وحملت منه وتنكر لي ودعالي بالقاهرة، نعم ارجوكم اسمعوني لن استحى بالاعتراف بذلبي بعد الآن اذا تعلمت الكثير . وبعد أن حملت من السفاح وارتكبت تلك الجريمة النكراء من شرب خمر وزنا لم أعود إلى
رشدي بل ذدت الطين بلة والذنب ذنوبا أخرى أكبر واعظم .
حاولت اجهاض الطفل لكن عاقبني الله لاني تخلصت من طفلي الأول الذي كان من شرع الله بزواج حلال مبين .
عاقبني الله ولم يوافق الطبيب على اجراء الاجهاض لان حياتي بخطر ، وتحملت تسعة أشهر .
ولم أفكر للحظة في مصير ذلك الطفل الذي سيولد كنت انانية جدا ، لا أفكر الا بنفسي . بعد الولادة الخذت الطفل ، الخذت ابني وهو قطعة لحم حمراء لا يدرك شيئا والفيت به في الطريق .
نعم القيت بفلذة كبدي بالطريق في البرد القارس .
لكي يموت أو تأكلة الكلاب الضالة.
نعم انا مجرمة انا قائلة لكن فاتلة ابني وانا اعترف بذلك .
لعل الله عاقبني بجريمة لم افعلها بقتل صديقتي التي دمرت حياتي لكن الجريمة التي استحق عليها الاعدام في قتل ابني بيدي .
نعم انا قتلت ابني بيدي ورميتة في الطرقات . انا استحق القتل والموت . فنظر لها القاضي وقال نعم التي تستحقين الاعدام على جريمتك تلك، لكن الله اراد ان يقول لكي أن جريمتك لم يعلم
بها أحد سواه ولذلك عاقبك بجريمة أخرى ليست من صنع يدك كما تزعمين .
بعدها اخذوها إلى السجن لتقضي خمسة عشر عاما بين القضيان ولكي تشعر كل يوم بالذنب الذي فعلته بابنها .
على الجانب الآخر كان معاد في افضل المدارس وافضل معيشة فقد كان الحاج سالم رجل ترى جدا ولديه الشركات الكبيرة .
مرت الايام على سلوى مثل الدهر فقد كانت تتذكر أولادها وكيف حالت القضبان بينها وبينهم . وتتذكر ابنها الذي الفته بيدها للمجهول فكانت تبكي بكاء مريرا، وتدعو الله كثيرا أن يكو على
قيد الحياة وبافضل حال.
بعد مرور عامان توفي طليقها عبد الباري و ورت اولادها کل تروته .
وكان اخاها ابراهيم هو الوصي عليهم . ولم يمضي الكثير حتى توفي والدها ووالدتها ايضا .
فحزنت جدا على فراقهما حتى بدأ المرض يدب في جسدها من السجن والهموم والحزن ، مرت الايام وانتهت الخمسة عشر عاما و خرجت سلوى من السجن، لكن ليس سلوى التي دخلك . فقد خرجت هزيلة جدا وجسد ملين بالامراض و عينان لا تكاد تبصران تحت قدميها ، وجاء ابنها احمد وابنتها ريم لكي يأخذوها ، فقد اصبح احمد مهندسا وريم طبيبة لكن كانوا على قدر من حسن الخلق والتربية الحسنة التي رباهم بها خالهم ابراهيم، اخذوها معهم . فكانت كثيرا ما تدعوا الله أن يجمعها باينها .
على الجانب الآخر اصبح معاد طبيبا كبيرا وتعلم في الجامعات الاجنبية وتخرج منها طبيبا وأصبح له صيت كبير في بلدته فقد كان انسان ذو خلق ، وكان يعطف على الفقراء ، وينفق عليهم . وفوق كل ذلك كان يدير شركات الحاج سالم الذي أحبه كثيرا ولم يبخل عليه ابدا .
فكان معاد يقبل يد سالم وزوجتة رقية ويقول لهم انا مدين لكم بكل شيء
فقد جعلكم الله سبب لكل هذا الذي انا به .
وذات يوم قال له الحاج سالم يا ولدى انا كبرت جدا بالسن واريد ان اراك متزوج ومعك اولاد قبل ان اموت . فرد عليه قائلا ليس الان يا ابي لم اجد فتاة احلامي حتى الان اطال الله في عمرك انت وامي .
حاول الحاج سالم أن يجعله يشير إلى أي فتاة يريدها في البلدة لكن معاذ رفض هذا وكان دائما يقول ليس هذا وقته .
فكان كثير التنقل في البلدان العمل عمليات جراحيه في مراكز صحية خاصة ، أو مراكز خيرية
بدون مقابل .
وذات يوم ذهب الى البلد التي بها أمه التي القته في الطرقات .
ماذا حدث بعدها ؟ وماذا سيحدث ؟