رواية بنكهة الفراولة الفصل السابع 7 بقلم رحمه حواله

 

 

رواية بنكهة الفراولة الفصل السابع بقلم رحمه حواله

أنفاس ياسين بدإت تعلا ودخل في نوبة هلع اول لما شاف على، بعدت نظراتي عن ياسين وعلى ونظراتي اتوجهت للطفلة الصغيره اللي في ايد (على).
حطيت أيدي على راسي وانا بتمنى ان اللي انا فكرت فيه يطلع غلط،مين الطفلة دي اكيد مش بنته.
_ربنا نجدك النهارده يا ياسين من تحت ايدي، لو مكنتش بنتي تعبانه ولازم ادخلها اكشف عليها كنت خنقتك بإيدي دي.
كان ده كلام (على) لياسين وهو بيبصله بنظرة مليانة حقد وكره مدفونين جواه، وقال كده وبعدين وجه نظره ليا لثواني وسابنا ومشي.
اترحكت نحية ياسين وانا بحاول اهديه، كان دتخل في حاله يثري لها، خوف ورعب اتكونوا في عنيه اول لما شاف علي.
_اهدا، اهدا يا ياسين ومتفكرش في حاجه بصلي ووشيل اي افكار من دماغك.
حاولت اهديه، وبعد شوية هدا ولقيته بيتكلم ودموعه اتملت في عيونه:
_مش هنسي اليوم المشئوم ده اللي دخلت فيه المكان اللي اتفقنا نتكلم فيه بس لقيت غنوة مرمية علي الارض
سايـ ـحة في دمها، و«علي» واقف بيضحك وفي ايده
سكـ ـينه.
عمري ما هنسي كلامه، ده لسه بسمع كلامه في وداني لما قالي بالحرف وهو بيضحك
_قتـ ـلتهالك، قـ ـتلت عشقتك الخاينه، متجوزاني وبتلعب بديلها وبتخوني معاك، بس هعوز ايه من واحده كسرت ثقتها في اهلها واتجوزتني من ورا امها، ما اللي تقدر تعمل كده مرة هتعمل كده تاني عادي.
كنت بسمع كلامه وانا الدنيا بتلف بيا، كنت حاسه اني خلاص هقع من طولي، علي، علي اللي قتـ ـلها مطلعتش
منـ ـتحرة.
فضلت بصاله بصدمة وكمل كلامه وهو منهار:
_روحت لمامتها قولتلها كل حاجه بالحرف علشان نعمل حاجه نبلغ عنه لكن كان ردها صادم ليا لما طلبت مني اني اسكت ومتكلمش في الحوار، علي هيتصرف وهيقدر يخبي الحقيقة ولازم احنا كمان نسكت.
وقتها كملت كلامها بضعف وكسرة، وقالتلي وهي بتعيط:
_احنا مش قد علي يا ياسين، علي معاه امانه لو اتكلمنا مش بعيد يعمل فيها زي ما عمل في بنتي.
خلص كلامه وهو مش حاسس بالصعقه اللي حطني فيها
حسيت كإن مياه تلج في عز الشتا بتنزل علي جسمي.
صدمة قـ ـتل علي لغنوة، وصدمتي في اقرب واحده ليا، ماما الل المفروض امانا في الدنيا، اللي المفروض لو اتعورنا تعويرة بسيطة تجري تجيب حقنا لكنها فضلت ساكته مجبتش حق بنتها في مش مجرد تعويرة لا دا قـ ـتل، وسكتت عن المجرم اللي قـ ـتلها.
ولقيت ياسين بيضمني لحضنه كإني الامان بالنسباله
_بس الحمد لله انك طلعتي عايشه يا غنوة، انتِ الامل اللي في حياتي دلوقتي.
ولقتني بزقه بعيد عني وبجري بانهيار وبدخل المستشفي
كنت زي المجنونه بمشي في ارجائها وانا بدور علي علي
وبنادي عليه ومش هاممني الممرضين اللي كانوا بيمنعوني اعلي صوتي.
لحد لما لقيته في اوضة من الاوض بيتكلم مع الدكتور وهو شايل الطفلة.
قربت منه واول لما شافني حط الطفلة علي السرير ووقف
بصتله بدموع وانا بحاول اتماسك وضربته بكل ما فيا من قوة علي صدره.
_ليه، ليه اختي عملتلك ايه علشان تعمل فيها كده! انا لحد دلوقتي مش قادرة اصدق اللي عرفته،اخد فيك صدمة كبيرة عمري ما هقدر اتعافي منها، انت اللي انا كنت بحبه كنت بجري عليه علشان يواسيني في مـ ـوت اختي طلعت انت السبب في مـ ـوتها واللي انا عايشه فيه دلوقتي!!
هزلي راسه بكل قسوة وشاور للدكتور علشان يطلع وضحك وهو بيقول:
_الله ينور عليكي عرفتي الحقيقه دلوقتي، ايوه يا ليل، انا اللي عملت كده فيها، اختك خاينه، كانت بتلعب من ورايا كانت تعرف ياسين من ورايا ومخبية عليه انها متجوزة كانت بتقابله في السر، غير المكالمات اللي بينهم، وكل ده وهي مستغفلاني.
كنت مديها كل حاجه الحب والاهتمام اي حاجه كانت بتعوزها بتبقي عندها في نفس اليوم، اختك ازبل انسانه شوفتها في حياتي يا ليل.
قلم نزل علي وشه بكف ايدي واتكلمت بعصبية:
_اسكت متجبش سيرتها كده، مش كفاية اللي انت عملته، ومين اللي بيتكلم الشريف بنفسه! انت ناسي انك كنت بتخونعا معايا وبتضحك عليا وخبيت انك متجوز!
_ عملت كده لما عرفت انها بتخوني، كنت عايز اتقرب منك واحرق قلبك واقهرك واقهر قلب اختك بس غيرت وجهتي بقي ولقيت في انتقام احسن يشفي غليلي منها.
قالها وهو بيضحك وبيغمزلي كإن قلبه بقي زي الهجر ومش همه انه قتـ ـل روح.
ولقيته بيكمل وهو بيمسك الطفلة وببقربها مني علشان اشيلها:
_ رحبي بـ ليل، ليل الصغيرة تعرفي دي تقربلك ايه؟!
تبقي خالتها، سَلِمي علي بنت اختك، تشبهك اوي، حطيها في حضنك علشان دي الامانه اللي معايا، اخر قطعة من غنوة اللي امك تتمني بس تاخدها وتطمن عليها، لدرجة انها موافقه تعمل اي حاجه علشان ادهالها.
سيبتها علي السرير وقربت منه اكتر وانا بمسك رقـ ـبته
كلامه استفزني ولقتني بضغط علي رقبـ ـته وانا في كل غضبي باستفزازه ليا.
حاول يشيل ايدي عنه كانت انفاسه طالعه بصعوبة، لكن لقيت ايد بتفكني بعيد عنه كانت جاية من ورايا، وصوت كنت عارفاه كويس.
_ليل، ليل ابعدي عنه هتخنـ ـقيه، ابعدي ،بتعملي ايه!
ايدي ارتخت وحسيت اني بقع من طولي علي الارض واخر حاجه كانت عيني جيباها زياد وهو بينزل جمبي وبببصلي بقلق.
بقلم/رحمه حواله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مش عارفه فوقت امتي لكني فتحت عيني في اوضتي
واول حاجه شوفتها كانت زياد وماما اللي قاعدين جمبي
وقال زياد بقلق:
_انا سمعت كل حاجه وكل كلامكوا وفهمت كل حاجه دلوقتي، حاسس بصدمتك بس عايزك تهدي، ودلوقتي فهمت ايه اللي حصل بينكوا، انا اسف لكل حاجه عملتها.
عدلت قعدتي ومكنتش مركزه علي كلامه ولا اهتميت بأسفه كانت عيوني كلها علي ماما ببصلها بعصبية وبعدين وجهت نظري لزياد:
_زياد معلش نبقي نتكلم بعدين دلوقتي في كلام مهم لازم اتكلم فيه مع ماما.
زياد هز راسه بتفهم وسابني ومشي، بصيت لماما بعد تصديق:
_مش مصدقة، انا صدمتي فيكي كبيرة، كنتي عارفه انه
قـ ـتل بنتك وخبيتي الحقيقه، مفكرتيش حتي تجيبي حق بنتك، انا اخدت اكبر صدمة فيكي.
بصتلي وهي بتعيط بانهيار:
_بسبب ضعفي وقلة حيلتي، انتِ متعرفيش هددني بإيه!
هددني ببنتهم ليل، انه هيـ ـقتلها، دي اخر قطعة منها دي اللي هتحسسني بإن اختك جمبي، ده واحد بشع يقدر يعمل كده في بنته عادي ومش هيهمه حاجه.
بصتلها وانا الدموع اتملت في عيني بتلقائية:
_كان ممكن تعملي حاجه، كان ممكن نحاول نحميها وناخد حق بنتك اللي بقيت في التراب وحقها متجابش لكن لا فَضَلتي تكون شيطان اخرس.
انا عمري ما هقدر انسي اللي انتِ عملتيه، ايدك اتحطت في ايده بسبب جُبنك وخوفك، دي الامانه اللي بابا سبهالك قبل ما يـ ـموت!
قولت كده وحسيت ان كلامي سيف بينهش في قلبها، كانت بتبصلي وبتعيط بانهيار، بس حسيت بالحزن عليها وعلي غنوة.
قومت وسيبتها وقبل ما اخرج من الاوضة وجهتلي كلام وهي حاطه عنيها في الارض ومش قادره تبصلي بسبب ندمها:
_انا اسفه يا ليل، اسفه للي عملته بس كان لازم اوافق علي اللي هو طلبه مني النهارده كله علشان خاطر الطفلة
ضيقت عيني باستغراب فكملت بكلام وقع عليا كالصعقه:
_«علي» طلب يتجوزك وهددني بالبنت وانا وافقت كتب كتابكوا بعد يومين.
عيني فضلت مركزه علي عنيها، عقلي مكنش قادر يتسوعب افعالها، عقلها مشتت ضايعه ما بين خوفها علي حفيدتها وبين عيالها، قررت ترمي بنتها للجحيم بإيدها، حاولت اشوف في عنيها اي اشارة لهزار، بس مكنتش بتهزر فعلا هي وافقت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡
كل حاجه ظهرت
امها قفلت عقلها خالص بسبب خوفها علي البنت ودلوقتي عملت غلطه تانيه في حق بنتها التانيه
وليل المرادي هتتحمل العواقب
زياد شكله ندم وحاول يعتذر
وياسين لسه مصدق الكذبه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡

تعليقات