رواية احببتها في حياتي الفصل الثامن
في اليوم التالي
استيقظت قمر من نومها علي ازان الفجر
قامت وتوضأت وصلت وظلت تقرا القران حتي الساعه ٦صباحا
نزلت الي اسفل عامده ان تتعامل مع ادهم برسميه بعد الذي سمعته بالامس
فرن دمعه من علي وجنتها مسحتها قمر بسرعه
وهي تتذكر ما حدث امس
فلاااااش باااااك
عادت من المؤتمر وهي مرهقه تماما وارادت النوم بسرعه
دخلت هي وادهم القصر واستقبلتهم الداده بترحاب
وطلبت من ادهم ان تتحدث معه قليلا
فتركتهم وصعدت الي غرفتها لكي تستريح
الداده بقلق:ها عملت إيه يا بني
ادهم بابتسامه:كل خير يا داده
ونهينا كل الشك اللي في قلوب الصحافه
الداده بتنهيده :رات ادهم يبحث في المكان الذي رحلت منه قمر
الداده بخبث:دي في اوضتها
ادهم وعيناه ما زالت تبحث عنها:هي مين دي
الداده ضحكت:اللي خدت عقلك
عقد ادهم حاجبه : مين؟؟
الداده :قصدي اللي عمال تدور عليها ؟؟
قمر.
ادهم بجمود:انا مبدورش عليها
الداده بلهفه:قلي الحقيقه يا بني انت بتحبها؟؟
ادهم بصدمه من ذلك السؤال وتوتر من سؤالها
ولكنه رفع قناع البرود علي وجهه :انا مبحبش حد يا داده انا حبيت مره وقلبي انكسر ومش مستعد اني اكسره تاني وانا اتجوزت قمر علشان سمعه الشركه وبس
الداده بزعل:بس كلهم مش نفين يابني
ادهم بعصبية خفيفه:لا كلهم نفين يا داده كلهم بيدعوا البراءة وبعد كده عند اول مطب يبعوك من غير اي زره شفقه او رحمه في قلوبهم
بس ورحمه الغالي لوريهم كلهم
وذهب تاركا زوج من الاعين التي تراقبه بصدمه وحزن وفضول :كانت تلك الاعين اعين قمر
التي حزنت علي حال ادهم وصدمه مما قاله علي زواجهم لكنها تعلم حقيقه زواجهم وفضول تريد ان تعرف من تلك النفين التي تتحدث عنها الداده
ورحلت الي غرفتها من جديد كانت تريد ان تطلب من ادهم انها تريد ان تذهب الى الجامعه
ولكنها سمعت حديثه بالصدفة وقررت ان تتعامل مع ادهم علي إنه شخص يستضيفها في منزله وانها ضيفه فقط
عوده من الفلااااااش باااااك
دخلت الي المطبخ لكي تعد الافطار كما كانت تفعل في بيت والدها
راتها الداده وقالت بصدمه : انتي بتعملي ايه يا بنتي لو ادهم شافك بتعملي حاجه هيبهدلنا كلنا
قمر ابتسامه: متخافيش يا داده انا عايزه كده وانا بحب اعمل الفطار بايدي
الداده بمرح: اهااا..بس هو ييجي ويشوفك قولي على نفسك يا رحمان يا رحيم
قمربضحكه رنانه:انتي ليه محسساني انك بتتكلمي عن شيطان
الداده بخوف: هو فعلا شيطان انتي لسه مشغتيش الجانب الاسود منه ولازم تاخذي بالك اوي من تصرفاتك
بس هو طيب بس اللي عملتوا نيفين زمان خلت ادهم معدش بيحب ابدا
حزنت قمر علي ادهم وسالت بفضول لم تستطع إخفائه:بس مين نفين دي يا داده
تنهدت الداده بحزن:كل اللي اقدر اقوله ان نفين كانت اول حب في حياه ادهم وكثرت قلبه مليون حته
حزنت قمر عليه اكثر وعلي نفسها لانها بدات تشعر بالاعجاب تجاه ادهم
لكن يبدوا انه لن يحبها ابدا
رات الداده علامات الحزن علي وجه قمر وقالت بخبث:انتي بتحبي ادهم صح؟؟
صدمت قمر من سؤالها وقالت بتلعثم:هااا... ايه..لا ياداده ايه اللي انتي بتقوليه دا
الداده :يعني اه ولا ..لا
قمر بتوتر:هااا معرفش بصراحه انا حاسه بإعجاب ناحيته بس
الداده بجد:قمر... انا بتمني انتي وادهم تكونوا لبعض بس محتاجه مساعده منك
قمر بقلق: في ايه يا داده
الداده بتنهيده قويه :بصراحه انا حاسه ان ادهم بيحبك بس هو مش عايز يعترف لنفسه
قمر :انتي عرفتي ازاي يا داده
الداده بجد:اول مره ادهم يكلم حد بالطريقه دي
قمر عاقده حاجبيها: طريقه ايه يا داده
الداده:بحنيه ولطف كانه بيكلم مراته اللي بيحبها وبيعشقها ولما جاب ليكي هدوم جديده بالرغم انك عندك هدومك القديمة مقنتش مصدقه ان ادهم يعمل كده
قمر بصدمه:انتي اللي بيتهيألك يا داده ادهم بس بيعمل كده لانه شخص محترم وجنتل كمان
تنهدت الداده وهي تعلم ان لا فائده من تلك المحادثه وانها ستظل علي رايها
قمر بتوتر:امال فين ادهم يا داده
ابتسمت الداده :في غرفه الملاكمه
بيروح هناك لما يكون مضايق
تنهدت قمر وبدات في عمل الفطار مع الخادمات
############################
اما عند ادهم
كان نائم فوق المقعد الجلدي الذي يوجد في غرفة الملاكمه
استيقظ وهو يشعر بالالم في يديه فهو بالامس اجهد نفسه كثيرا وظل يضرب كيس الملاكمه حتي نزفت يداه
فلاااااش باااااك
خرج من القصر ثم اتجه إلى غرفه الملاكمه
وخلع قميصه واصبح عاري الصدر وبدأيضرب كيس الملاكمه حتي نزفت يداه ولكنه لم يهتم وبدا يفكر في قمر التي احتلت جزء كبير من عقله وبدا يقلق عليها من اقل شئ
وبعد الذي قامت به في المؤتمر الصحفي اصبح لا يستطيع الابتعاد عنها
يريدها بشده يريد امتلاكها هناك العديد من المشاعر التي تجول بداخله
فجاء صوت بداخله
-انت بتحبها يا ادهم اعترف
_لا انا مبحبهاش هي بس بالنسبالي رغبه
-بتضحك علي مين يا ادهم
_انا مبضحكش علي حد انا مش بحبها انا حبيت مره واحده وقلبي انكثر ومش مستعد اكثره تاني
-انت كداب يا ادهم انت محبتش نفين انت بس حبيت جمالها بس وقمر مختلفة عن نفين وانت عارف كده كويس
تنهد ادهم بضيق قائلا:انا لازم ابعد عنها قربها ...خطر عليا
انا عايش علشان الانتقام وبس مش لازم افكر بحاجه غير دي
وابتسم ابتسامه مليئه بالشر
انا لازم ابدأ من بكره في تنفيذ الخطه
وجلس على الكنبة الجلديه وظل يفكر حتي غرق في النوم
عوده من الفلااااااش باااااك
ابتسم ادهم بشر :حان وقت التنفيذ
اتصل بأيهم وطلب منه التنفيذ
وخرج من تلك الغرفة مرتديا قميصه ولم يغلقه
دخل الي القصر فأصطدم بجسد لين
فأمتدت زراعه تمسك خصرها
وكانت تلك قمر
كانت قمر خارجه من القصر لكي تخبره عن انها تريد الذهاب الي الكليه
وما إن اقتربت من باب القصر حتي اصطدمت بجسد صلب وقبل ان تقع وجدت يد تمتد الي خصرها
فشهقت قمر ونظرت الي الشخص الذي قام بالتقاطها وجدته ادهم حاولت الابتعاد من بين يديه
فتركها بسرعه
قائلاً بجمود: كنتي رايحه فين كده
وشاور علي ملابسها التي كانت تتكون من بجامه قطنيه تمتد الي ركبتيها وعليها صوره ميكي ماوس وبنطال واسع
وكانت ترتدي الحجاب
فكانت تبدوا مثل الاطفال بحق
فابتسم علي مظهرها الطفولي ولكنه اخفاها سريعا قبل ان تراها
نظرت قمر الي نفسها:مالي مفيش حاجه ظهره مني
ادهم بضيق:بس افردي حد شافك كده
قمر بتعجب:مالي يا استاذ ادهم انا كويسه اهو
ادهم محاولا ان يتظاهر بالهدوء:كنتي رايحه فين ؟؟
قمر بسرعه:كنت جايه لحضرتك
رفع ادهم حاجبه: ليه؟؟
قمر بتوتر:هااا ..لا ابدا ..بس انا كنت عايزه اطلب من حضرتك طلب
ادهم وهو يقترب منها :اطلبي
ابتلعت قمر ريقها من اقتراب ادهم منها :هاا..لا بس انا كنت عايزه ارجع الكليه تاني
اقترب ادهم منها واحاط خسرها بقبضتيه الحديديتين :تمام وانا موافق بس بشرط
عقدت قمر حاجبيها: هو ايه ؟؟؟
ادهم بابتسامه:السواق اللي هيوديكي وهيرجعك
قمر:بس انا مش عاوزه سواق انا هاخد تاكسي و.....
ابتلع ادهم باقي جملتها في فمه متزوقا رحيق شفتيها الذي مهما حدث لن يشبع منها
ابتعد عنها ثم همس بجانب اذنهابصوت لاهث :
لا السواق اللي هيوديكي ويرجعك فاهمه
هزت راسها دون وعي منها
ثم اكمل
وهو يبتعد عنها بجمود:وفي حاجتين كمان لازم تفهميهم
نظرت له بدهشة من تغيره المفاجئ
ثم اكمل اولا مش عايز اسمع كلمه استاذ او حضرتك دي تاني انا جوزك واحنا مش عايزين حد يقول علينا ان احنا مش متجوزين لم حد يسمعك بتقوليها
وثانيا مش عايز اشوف الحجاب علي شعرك طول ما احنا لوحدنا
غضبت قمر منه كثيرا: ايه اللي انت بتقوله دا
طب حضرتك واستاذ فهمناها طب وعيزني اقلع الحجاب ليه
ادهم ببرود:انا جوزك يعني من حقي اعرف شعر مراتي عامل ايه ..ثم اكمل بسخرية مش يمكن قرعه ولا كارته
شعرت قمر بالإهانة عن وصفه لشعرها بهذا الشكل لكنها عزمت علي ان تلقنه درس قاسي
نظرت إليه بتحدي : متخفش يا ادهم بيه انا مش كارته ولا قرعه
وهسبتلك دا ...قريب اوي
وقالت تلك الكلمه وهي تبعد يداه عنها
وذهبت وتركته وهو مندهش من عنادها الذي يراه لاول مره
ثم اتجه الي غرفته اخذ حمام سريع وارتدي ملابسه المكونه من زي رسمي للعمل اسود اللون
ورش عطره الجذاب وارتدي ساعته الذهبيه
وعندما خرج من غرفته وجدها تقف امام غرفته
وتراجعت للخلف قليلا
اما ادهم راي جنيته صغيره تقف امامه كانت ترتدي فستان بنفسجي وعليه زهور بيضاء
والحجاب من نفس اللون الزهور
فكانت جميله بحق
وقف امامها وهو يتأملها من راسها الى اخمص اصبعها
شعرت قمر بالقشعريره التي تسري بجسدها من تفحص ادهم لها
تنحنحت بصوت هادئ:استاذ ادهم انا جاهزه فين السواق انا نزلت بس ملقتش حد ادام القصر
خرج ادهم من حاله زهوله
قائلا عند سماعها لتلك الكلمه: انتي قلتي ايه
فعلمت هي عن ماذا يتحدث:قصدي ادهم
ادهم: ايوه كده
ومعنتش اسمع منك كلمه استاذ دي تاني والا حسابك هيكون عسير
هتفت به بعند :هقول يا استاذ ادهم هااا هتعمل ايه
ادهم ببعض من الغضب: ماشي
واقترب منها لكي يحملها وضع يد اسفل قدميها واليد الاخري عند رقبتها وحملها بين زراعيه
واتجه بها الي غرفته
شهقت قمر بصدمه و حاولت التحرر من يديه ولكن بلا فائده
اقترب ادهم من باب الحمام وفتحه وفتح صنبور المياه وهطل الماء علي راسها
شهقت بصدمه وقال لها ادهم علشان تحرمي متسمعيش الكلام
غضبت قمر منه كثيرا وقامت بدفعه بعيدا عنها:انت بني ادم متخلف وحيوان
عندما سمع ادهم ذلك الكلام اقترب منها بغضب:انا متخلف وحيوان ماشي
قائلا كلماته الاخيره مبتعدا عنها وخرج من الحمام واغلقه عليها من الخارج
ادهم والغضب يتطاير من عينه :انا هوريكي الحيوان يا قمر
وخرج من غرفته وهو في قمه غضبه
ونادي علي الداده بغضب
الداده:نعم يا بني في ايه
ادهم بغضب:محدش يقول من غرفتي حتي لو سمحتوا صوت منها محدش يقرب منها والا
هطرده من هنا ....ماشي
وخرج من المنزل متجها الي الشركه غاضبا من تلك الفتاة التي تجعله يخرج عن شعوره
############################
عند قمر
عندما خرج ادهم وعلمت إنه اغلق عليها باب الحمام
اخذت تطرق علي الباب وتنادي علي ادهم تاره وعلي الداده تاره آخري
ولكنها سمعت ادهم يخبر الداده والخدم الا يقتربون من غرفته
استسلمت وعلمت ان لا احد سياتي اليها
كانت خائفه ومرعوبه فهي لا تحب آلاماكن المغلقه وكانت تشعر بالبرد
فخلعت حجابها فانسدل شعرها الاسود الحريري علي ظهرها
وجلست علي الارض تكومت علي نفسها لكي تدفئ حتي شعرت بدرجه حراره جسدها تذداد
فشعرت بدوخه في راسها ....فقررت ان تنام
ونامت وهي متكومه حول نفسها مثل الاطفال
ورددت في سرها بكرهك يا ادهم... بكرهك يا ادهم حتي غطت في نوم عميق
############################
في منزل سماح
كان فتحي سينفجر من الضيف و الغيظ
عندما سمع خبر زواج قمر من علي التلفاز
وما قامت به في المؤتمر جعل الدماء تسير في
عروقه
فتحي بغضب: اه يا حسن الكلب كان قصدك اني ابارك لبتك علي الجواز ..لا ومجوزه من راجل اعمال كبير ادهم الاسيوطي
لعبتها صح يا حسن وانا مكنش فتحي الجزار الا لو مكنش بوزت الجوازه دي
############################
عند سماح
كانت جالسه في غرفتها لكي تستعد لمقابله العمل
عندما سمعت صوت قمر
اعتقدت انها هنا ولكن عندما خرجت وجدت صورتها علي التلفاز والصحفي يقول رجل الأعمال ادهم الاسيوطي يؤكد لنا زواجه من قمر حسن من ٣اشهر
ورات مشهد تقبيل قمر للدعم من وجنتيه
فصدمت من هذا المنظر لم تصدق ان هذه هي قمر صديقتها التي تخجل من خيالها
فدخلت الي غرفتها وهي لا تصدق ما رايته عيناها ولا ما سمعته اذناها
وقررت ان تذهب لزيارة قمر وتعرف منها الحقيقه
ولن تصدق ما يقال عنها لانها تعرف قمر جيدا
ارتدت سماح جيب سوداء وقميص اسود وحجاب ابيض عليه بعض النقوش فكانت بريئه بتلك الثياب
اتجهت الي شركه الحسام جروب
############################
في شركه الحسام
دخلت سماح الي الاستقبال فرات فتاه يظهر عليها ملامح الطيبه
وقالت بابتسامه:السلام عليكم
الفتاه: وعليكم السلام تؤمري بحاجه
سماح:بصراحه انا حايه اقدم لوظيفه السكرتيره
الفتاه :بس انتي لسه صغيره تموتي بدري حرام عليكي تعملي في نفسك كده
تعجبت سماح :قصدك ايه
الفتاه:انتي عارفه دي السكرتيره الكام للاستاذ حسام
سماح :الكام؟؟
الفتاه:٢٥
سماح بدهشه:ليه بياكلهم
الفتاه:مفيش واحده تقدر تستحمل عصبيته او عصبيه ابنه
سماح بتساول: انا سمعت انه عند ابن ذيه تمام
ميختلفش عنه في حاجه
الفتاه :دا يمكن اكتر من ابوه دا بيأمر الموظفين كانهم الموظفين بتوعه هو
سماح بدهشة:لا دي اكيد شركه مجانين انا هجرب حظي
الفتاه:ربنا معاكي الغرفه علي اليمين
اومأت سماح بالايجاب و هي بداخلها قلقه من ذلك الحسام
دخلت سماح الي الغرفه وجدت العديد من الفتيات الذين يرتدون ملابس خليعه
لا لا فهي قمصان نوم وليست ملابس جلست سماح علي احدي الكراسي واخذت تكرر ادعيه وايات القران في سرها لكي تستطيع التعامل مع ذلك المجهول وجدت مجموعه من الفتيات ي ينظرن إليها بأستحقار
تجاهلت سماح تلك الفتيات
وبعد لحظات وجدت فتاه تخرج من المكتب وهي تبكي وآثار يد على وجنتها كانت تبدو فتاه جميله جدا ولكن ملابسها مثل باقي الفتيات
فسمعت صوت هدير من المكتب ينادي علي اسمها
الصوت:سمااااااااااح فتحححححي
شعرت سماح بالخوف ووقفت ثم تقدمت ناحيه المكتب وحاولت أن تستجمع ثقتها
ونجحت في ذلك
ودخلت وجدت رجل يبدوا انه في منتصف الثلاثينيات
شعره مصفف بطريقه رائعه صاحب عينان زرقاء مثل لون السماء
ولحيه خفيفه ذادت من وسامته
قطع شرودها صوت ذلك الشخص الذي يسألها
الشخص:انتي سماح فتحي
ولم ينظر لها وكان مركز في الأوراق التي امامه
سماح بثقه:ايوه يا فندم
أشار لها بالجلوس
فجلست ومد يده لها
فعلمت ماذا يريد أعطته cvالخاص بها
فنظر له بأعجاب
اذا يا انسه سماح معاك لغات إنجليزي وألماني وفرنسي وإيطالي وبعض من الصينية وكنت متفوقه في دراستك واللوائح علي دفعتك
بس كده نقصك الخبره يا انسه سماح
ودا هتتعلميه هنا
بس انا مبحبش اللعب ولا التقصير في الشغل
ثم رفع نظره إليها
وجدها فتاه في منتصف العشرينات
ترتدي جيب يصل الي كاحلها وقميص يبرز قليلا مفاتنها وحجاب يبرز جمال بشرتها البيضاء الرائعه وهي ليست قصيرة أو طويلة
وعينيها رماديتين تشبه الزمرد
اعتقد في البدايه انها فتاه من الفتيات الذين اتين قبلها ترتدي ملابس تفضح اكثر مما تخفي
ولكن عندما نظر لها
دهش من ملابسها التي تخفي جسدها وحجابا
يخفي شعرها
فرح لانه اخيرا وحد فتاه ملتزمة
ابتسم لها ثم وقف قائلا:اهلا انسه سماح انا استاذ حسام مدير الشركه اللي انتي هتبقي سكرتيرتي
ردت له الابتسامه قائله بهدوء:افهم من الكلام دا ان انا اتقبلت في الوظيفة
حسام وهو يعود إلي مكانه : طبعا يا انسه سماح
وقبل ان يكمل جملته
وجدها تقفز في مكانها كالاطفال:هييييييه هييييييه..يعني انا اتقبلت وبدأت تصفق مثل الاطفال ثم قالت :شكرا يا استاذ حسام وخرجت من المكتب
نظر حسام الي المكان الذي خرجت منه
قائلا بدهشة:يا بنت المجنونه
دي مشيت من غير نتعرف اي حاجه
معقول دي انسه دي اكيد طفله
فجاه وجد احد يطرق علي الباب
سماح حسام له بالدخول
دخلت سماح وهي مخفضه راسها
نظر لها بجديه: خرجت من غير متعرفيش اي حاجه
وقبل ان يكمل جملته
سماح بخجل:انا اسفه بس انا فرحت ونسيت اسالك عن مواعيد الشغل وعن اوراق الصفقات اللي هتابعها
حسام لجديه:وعملتي كده ليه
احب افكرك يا آنسه سماح انا مبحبش لعب العيال دا
ولو تكرر اللي عملتيه دا النهارده هتلاقي نفسك مرفوده من الشغل
تمام يا انسه سماح ولا لسه في حاجه مش فاهماها
اومأت سماح براسها بالايجاب
ثم نظر إلي للاوراق مجددا: تقدري تتفضلي دلوقتي والانسه ندين هتفهمك كل حاجه
خرجت سماح من المكتب ثم وجدت فتاه ترتدي جيب قصير جدا يظهر قدماها الممشوقتان البيضاء
كانت تلك الفتاه تنظر إلي سماح بتعالي واستحقار كانها خادمه لديها
مدت سماح يدها لتلك الفتاه:اهلا انا اسمي سماح فتحي
نظرت الفتاه الي يدها ثم تجاهلها وذهبت لكي تجلس في مكانها قائله:اهلا انا اسمي ندين واللي هعلمك. الشغل ماشي ازاي
زفرت سماح بضيق :هو يوم باين من اوله
استغفر الله العظيم 😤😤
############################
في منزل سماح
جاء مصطفي الي منزل عمه وسال عن سماح
فاطمه بحزن مصطنع:والله يا بني قلتلها بلاش تروح تشتغل بس هي صممت وزعقت ليه ومشيت وسبتني
مصطفي بغضب مستعد ان يحرق اليابس والاخضر:ليلتك سوداء يا سماح بتعصب اوامري ....ماشي انتي اللي جبتيه لنفسك
############################
اما في الشركه عند ادهم
ادهم بشر :عملت اللي قلتلك عليه
حسين:ايوه يا ادهم بيه
ادهم:تمام اوي ......روح انت علي مكتبك يا حسين ولما يحصل جديد بلغني فورا
حسين:تمام يا ادهم بيه
وخرج حسين من المكتب
ادهم بتفكير:قريب قوي هنتقم منك يا مهاب الكلب انت وفخر
ادهم بتاع زمان مات لكن بتاع دلوقتي هيخليكوا تتمنو العذاب بدل اللي هعملوا فيكوا
اغمض ادهم عينيه يتذكر الماضي الاليم
كان ادهم جالسا في غرفته حتي دخل عليه والده
احمد (والد ادهم):ادهم يا ادهم
ادهم :في ايه يا بابا مالك
احمد:ركز معايا ياادهم انا معنتش ضامن اني اعيش ولا لا
ادهم بقلق:ليه بتقول كده يا بابا
احمد:مفيش وقت يا ادهم خلي بالك من نفسك اوعي تامن لعمك مهاب ابدا وخلي بالك من الشركه
الشركه امانه في اديك
ادهم وقد بدا في البكاء:ايه اللي انت بتقوله دا يا بابا اوعي تقول كده
احمد:اوعي تعيط يا ادهم ...انت راجل والرجاله مبتعيطش اوعي تستسلم ابدا مهما جات عليك الدنيا وكمل للاخر
ادهم :حاضر يا بابا بس قولي في ايه
احمد بابتسامه مطمئنة:ادهم
انت ادهم الاسيوطي يعني راجل ومهما الدنيا او الناس عملوا فيك ...اياك تستسلم
خليها دائما حلمه في ودانك انت ادهم الاسيوطي...ادهم الاسيوطي
ادهم بابتسامه:حاضر يا بابا
ونام ادهم في ذلك اليوم في حضن والده ولا يعلم ادهم ان تلك هي المره الاخيره التي سيراه فيها
وجاء اليوم التالي وذهب ادهم الي كليته فكان في كليه هندسه
وعادمن الكليه ودخل الي منزله وجد عمه وشخص آخر لم يعرفه
ادهم :ايه اللي جابك هنا ياعمي
مهاب:جاي في بيتي
ادهم :ايه الهبل اللي انت بتقوله دا
وفين بابا
ادهم صائحا:بابا...بابا....بابا...انت فين
مهاب ظل يضحك :ابوك مات يا ادهم
ادهم بصدمه قائلا:..........
.jpg)