قصة قويني بيك الفصل التاسع 9 بقلم سهيله

 


 قصة قويني بيك الفصل التاسع



ريان بغيظ : ههاي وحيات امك م سايبك |

ميادة يضحك : الله يرحمها

لسة ميادة هتجري يلحقها ريان يشيلها من ضهرها ويحفها ع السرير )

ميادة بخضة : ريااااان انت كدة بتنصب |

ریان : هوريكي النصب الى بجد

يمسك ايدها الأثنين يتفهم وبعض ب ايده وياخد منها باقي ازازة الماية عاوز يكبها ع وشها )

ميادة بخضة : لا لا ي ريان بلاش بالله عليك !

( تضير ميادة وشها في السرير )

ريان : حرمتي ولا ؟

ميادة : لا حرمت والله حرمت !

ربان : ما احلاكي وانتي مزاولة ، مش قد الهزار بتهزره ليه هاااا

ميادة وهي بتبصله : خلاص بقا المسامح كريم

ریان : لا انا مش كريم

يحط زبان الأزازة جنب السرير )

ميادة : سببني انا طيب |

زبان : لا مش هتقومي

ميادة : نعم !

ریان : خليكي كدة شوية

ميادة يضحك : خليني اقوم ي بني سيب ايدي 1

ا يقرب زبان وشه من وش ميادة )

ریان : ابنك ، طب الحد بوسة واقومك بما إني ابنك

ميادة ب احراج : وبعدين بقااااا بطل !

ميادة بقلق : زيان مش بهزر بقا خلاص !

ریان : خلاص امي زمانها جايا ، خليها تدخل تشوف . منظرك العسل دة وانتي متكتفة كدة !

ریان : البوسة لو سمحتي

ميادة : انسى طبعا انت أهبل !

زبان : أشطا وانسي انتي كمان

ميادة : بقا كدة |

ريان : اها كدة

ميادة : خلاص خليني كدة

تسمع ميادة صوت مرات عمها )

ليلي : هما مشيوا ولا لسة دول !

ميادة يخدش : ريان طنط ليلى جايا قومني قومني !

ريان : مش هتقومي ، قلت اخد البوسة الأول ، او ممكن تقعد تفكر اخدها ولا مخدهاش ، او

نجیب امي تفکر معانا وسلمى بقا وريهام

ميادة من مع كلام ريان نهائي مراقبة خطوات مرات عمها الي خلاص قربت ع الباب )

ريان : وي سلاااام لو احمد کمان چه فکر معانا ، وربنا حاجة زي الفل ................

الباب ، هما الأثنين واقفين جنب بعض منتجين ل ليلي )

تقطع ميادة كلام ريان ببوسه سريعة تصدمه تخليه يسكت، يسبب ايدها تقوم تقف ، يتفتح

ليلى : انتوا لسة منزلتون ؟

زيان به ارتباك : .......

ميادة : لسة |

ليلى : طب يلا عشان متتأخروش

ميادة : اول

تخرج ليلى م الأوضة ، يضحك ريان ، تنفاس ميادة تديله بوكس في بطنه )

( ميادة واقفة عن اخرها ومحروجة وريان من مبطل ضحك )

ريان يوجع وهو بيمسك بطنه : ااااااه ههههههه ايه الى عملتيه دة انا كنت يهزر يخربيتك !

ریان : ههههههههه

ميادة بزعيق : اطلع برا !!!!

زيان وهو بيحط ايده ع كتفها : متي طالعة معايا ي حلوة هنتأخر

ريان : لا هتروحي غصب عنك.

ميادة وهي بتزقه : اوعا ياض مش رايحة انا !

ميادة : انا نفسي اعرف اختصاصك سوافة متوسيكلات متعلمتي اسوق عربية ازاي ؟!

ريان : المتوسيكل بتاعي القديم دة احدث من عربيتك الجديدة في معفنة !

ميادة : بس خلاص انت هتر د خلي !

ريان : وبعدين و انا عندي عربية تضرب عربيات البيت دة كله بالجزمة ، بس انا يحب

المتوسيكلات اكثر

ميادة : واضح !

ريان : تريقة دي 

ميادة : لا أبداً
ريان : يحسب انجري قدامي

ميادة : هنروح النادي ؟

ريان : لا المزرعة ، هناك أوسع

ميادة بفرحة : الله انا نفسي اشوف نيتة اوي

ريان : اشطا يلااااا

تمشي ميادة وربان يخرجوا م الأوضة محروجين و الي حصل لكن قلبوا الموضوع هزار عشان

يوصلوا هناك ويدخله )

ميقلبش جد ، يركب ريان وميادة العربية الجديدة وبسوق ريان ويروحوا مزرعة حدثهم .

الجدة بفرحة : حبايب قلبي

( يسلمه عن جدتهم )

الجدة : وحشتوني ي ولاد الجزمة

ريان : وانتي وحشانا مووووز

الجدة : مووزى ابن القردة !

ميادة : ههههههه

الجدة : ايه الشياكة والحلاوة دي ي ميودتي |

زبان بغرور : عمايل ايدياااا

الجدة وهي بتحضن ميادة : خمسة عليها حبيبة جدتها

اقعدت ميادة وريان مع جدتهم شوية وبعدها يطلعوا عشان يجربوا العربية ، يبدأ ريان يشرح لي

ميادة عن السواقة ويجرب قدامها ، وبعد وقت م التدريت تقعد ميادة هي الي تسوق )

ریان : نبتدي ، هاااا ، يلا يلا يبدأي ، زي موريتك ، يلا ، يااااااا

ریان : مستنية اييبيه ؟!

ميادة بخوف : طيب اشعر انت موترني !

ميادة : يستعد اللااااه !

ريان : هو امتحان كمياء متسوقي بماااا !

ريان : ي مسهل يارب تخلص !

ميادة : اول اهدى ، هبدأ

تبدأ ميادة تشغل العربية تسوق، تدوس بنزين مرة واحدة وتمشي بهمجية يمين

عارفة تسوق )

ريان بخضة : فرملييي ، قرملي الله يحرقك !!

ميادة بصريخ : مش شايفة منييييين !

ریان بزعيق وتعب : هر جع فرملاااااااااااي |

تدخل ميادة شمال مرة واحدة )

زبان بخضة : حاسي البقرااااااااااع !

( يمسك زبان الدركسيون بسرعة ويلف بيه مرة واحدة ويرمل هو . ينزل م العربية بيطوح

يمينًا ، يقع في الأرض )

زيان يتعب : يخربيتك ، أشوف فيكي يوووووم يبتعد، راكبين مراجيح مولد النبي أحنا !

ميادة وهي بتنزل و العربية : وانت موترني ي زبان !

ریان : وحيات امك انا الى موترك انتى عارفة لو كنتي دوستي البقرة دي كانت جدتك حليتنا .

البقرة في اغلى من ابويا عندها اااا

ميادة : طيب نجرب ثاني ؟

يقوم ريان والأرض يمشي )

ميادة : رايح فين ؟!

ريان يتعب : مرجع واجبلك

ميادة : مقرف !

ييجي الليل. في البيت، قاعدة مرات عم ميادة وعمها في الأنتريه، يقرب احمد يقعد معاهم

ساكت )

احمد : اة

الاب بشك : شكلك عاوز تقول حاجة ، صح ؟

الام : طب قول ا

احمد : التوا عارفين انا مش صغير بصراحة انا قررت ارتبط

الام بفرحة : بجد والله !

الاب : اخيراً فكرت في الجواز

الام : مين دي بقا الى امها دعياتها ؟

احمد - هندا

أ طبعاً ليلى يتسأل وهي متوقعة الأجابة تكون ميادة )

احمد : هندا بنت عمي

الاب والام بصدمة : ايه !

الام : ملقتش إلا دي ؟!

احمد ب استغراب : مالها دي ؟!

الاب : انت متأكد م الي انت بتقوله دة ؟

احمد : يعني ايه متأكد بابا ، انا عاوز اتجوزها !
الامر ب الفعال : لا انت اجننت !

احمد ب استغراب : اتجننت عشان عاوز اتجوز !

جرب بريميوم

الام : لا عشان تقول دي

الاب : اهدي بس شوية ي ليلى !

احمد ب استغراب : انتي منفعلة كدة ليه ، ومالها هندا عاوز اعرف |

الاب : ملهاش ي بني

الام : لا ليها ، دي بنت مغرورة واناية، مش دي ي احمد الى تنفعلك زوجة ولا أم لولادك !

احمد : هي يمكن عفوية شوية ويمكن عندية ، لكن مش مغرورة !

الام ب استغراب : واشمعنا اختار هندا

احمد : عشان انا بحبها ، وانتوا شكلكم متعرفوهاش كويس بس انا عارفها وعاييزها

الاب : طب فكري احمد ومتستعجلش في قرار زي دة 1

الام بعصبية : يفكر ف ايه لا طبعا دي تناسبهوش نهائي !!

احمد : اومال انتي شايفة ايه الى يناسبني ي ماما 15

الام : انا وابوك قلنا انت لو هتتجوز م العيلة هتبقا ميادة مش هندا !

احمد بخضة : ميادة !!

احمد بضيق : مع احترامي ليكوا ول ميادة انا يحب هندا ، انتوا ازاي عاوزني الجوز واحدة

الام : ايوة

الام : طب ليه ، دي حتى بنت في منتهى الأدب واجمل من هندا !

معنديش من ناحيتها اي مشاعر دي زي اختي وعمري وفكرت في ميادة كزوجة ابداً !!

احمد وهو بيقوم : مش جمال وادب ، انا فكرتي عنها ك اخت مش اكثر من كدة ، عن الذنكم

قاعد، تدخل بنت )

يطلع احمد يركب عربيته ويمشي ، ميادة وريان لسة في المزرعة واقفين في المطبخ ، ريان

صافي : هاي

ریان به اعجاب : هاي ورحمة الله وبركاته ، بركاتك يلي في بالي

صافي : انا صافي جارتكم ، تيتة قالتلي إنكم وصلتوا قلت اجي اسلم عليكوا ، عاملين ايه ؟

ريان : زي الفل

ميادة : كويسين الحمد لله ، انتي عاملة ايه ؟

صافي بابتسامة : انا تمام

ميادة ب استغراب : هو في جيران هنا ؟!

صافي : ايوة، والنواع الطريق في مزرعة ثانية

ميادة : ابوة شفتها واحنا جايين.

صافي : انا بقا ساكنة هناك
تعليقات