رواية أميرة الدهاء الفصل الاول بقلم عادل عبد الله
" مأخوذة عن قصة حقيقية "
أنشغل عنها زوجها فذهب تبحث عن ملذاتها في كل مكان ...
كانت علي القدر الكاف من الجمال الذي يجذب إليها الرجال ، فكانت تري نظرات اعجابهم تطاردها إينما ذهبت ، كانت تمدها تلك النظرات بالنشوة التي تنشدها حتي ذلك اليوم الذي تغير فيه كل شئ في حياتها .
ذهبت الي السوبر ماركت القريب من منزلها لتشتري متطلبات البيت كالعادة .
وجدت ذلك الشاب الوسيم الذي طالما طاردتها نظراته الجريئة ، ولكن في تلك المرة لم تكن فقط نظرات فحسب بل أنطلقت من شفاهه كلمات الغزل الذي وجدت طريقها الممهد لتسكن قلبها بكل يسر .
لم تجيبه الا بأبتسامتها المشرقة التي أضاءت له الطريق لأستكمال مشواره !!
كانت تلك هي البداية لعلاقة نمت الي أن أصبحت شجرة خبيثة تجتث كل أصول القيم والأخلاق من وجدانها .
أستمرت تلك العلاقة وصار يتردد علي منزلها كلما تيسرت لهما ظروف غياب زوجها وطفلتها الصغيرة في مدرستها .
صارت أكثر جرأة من ذي قبل ، وكثرت اللقاءات حتي تأكد كلاهما أنه لن يستطيع فراق الآخر .
أصبحت تصرفاتها المريبة محل شك لزوجها فبدأ في التضييق عليها و تقليل مساحة الحرية التي كان قد منحها إياها .
أصبحت لقائتهما أقل مما جعلهما يفكران في التخلص،من زوجها !!!
ولكن تلك المرأة كانت اشد دهاءا ومكرا من غيرها .
قامت برسم خطة للرجل وأصبح ما عليه إلا التنفيذ .
أخبرته بخط سير زوجها صباحا اثناء ذهابه الي عمله ليتمكن من التخلص،،منه في الوقت والمكان المناسبين ، ثم أخبرته بأنها ستضع له مخد.را في الفطور حتي لا يستطيع مقاومته !!!
وفي صباح ذاك اليوم جهزت الزوجة لزوجها الفطور وقهوته كعادتها اليومية ثم إنصرف وسار من نفس الطريق ، وفي لحظة غاب فيها الضمير وأختبأ خلف ستائر الغرائز غافله الع،شيق وأجهز عليه بعدة ضر،بات متتالية علي رأسه حتي سقط صر،يعا !! حمله سريعا في سيارته قبل أن يراه أحد وأخذه إلي مكان بعيدا وألقي بج,ثه في أحدي الترع وأنصرف .
أنتهت جر،يمتهما الا أنه تملكه الخو،ف فلم يعد ، وسافر الي أحد أقاربه في محافظة أخري .
في مساء نفس اليوم ذهبت الزوجة باكية إلي قسم الشرطة للإبلاغ عن غياب زوجها وخو.فها من حدوث مكروه له خاصة أن هاتفهه وجدته مغلقا منذ عدة ساعات !!!
وبعد ساعات من بلاغها عثرت الشرطة علي ج،ثته !!!
بدأت الشرطة في جمع التحريات حول القت،يل وعلاقاته والتي أكدت وجود شبهات حول علاقة آثمة بين زوجته وهذا الشاب .
وبمتابعة كاميرات المراقبة التي لم تكن موجودة في مكان الحادث إلا أنه بتتبع باقي الكاميرات المحيطة ظهر فيها الزوج ينزل صباحا من منزله و يدخل الي هذا الطريق في ذات الوقت الذي دخل فيه الع،شيق نفس الطريق من أتجاه أخر ، ثم غاب الزوج بعدها ولم يظهر إلا أن الع،شيق قد ظهر خارجا بسيارته يتلفت في ريبة يمينا ويسارا !!
وبالبحث عن الع،شيق علمت الشرطة بغيابه عن مسكنه ومتجره منذ وقوع الج،ريمة !!
بعدها تمكنت الشرطة من القبض عليه وعلي زوجة الم،جني عليه .
بعد إتمام التحريات تأكدت الشرطة من قيام هذا الشاب بالجر،يمة وواجهته بعلاقته بتلك الزوجة كما واجهتها بنفس العلاقة ، إلا انهما نفيا أي علاقة بينهما تمام النفي وأصرا علي أقوالهما !!
قدمتهما الشرطة الي المحاكمة التي أستطاعت إثبات تهمة القت،ل علي الشاب رغم إنكاره المستمر ، بينما لم تستطيع الأدلة إثبات العلاقة بين الشاب والزوجة أو إثبات أي صلة للزوجة بالجر،يمة !!!
وأصدرت المحكمة حكمها ببراءة الزوجة وبالأعد،ام علي الع،شيق !!
لم تنتهي قصتنا هنا ، ولكن السطور التالية ستحمل مفاجأة مد،وية !!!!!