![]() |
رواية حكايات أمراض القلوب الفصل الرابع بقلم الاء الواقع
يلا نصلي يا بنات.
_ يلا
_ ما تخلينا لما نروح
هدي بغضب شديد:
_ هيفوت علينا الصلاة علشان قاعدة مالهاش لازمة
فرح بضيق:
_ إحنا كده كده كنا مرواحين وكلنا بيوتنا قريبة من هنا يعني عقبال ما يقيم الصلاة هنكون وصلنا ونقدر نصلي، لكن قوليلي هنصلي فين هنا؟
روان: فرح معاها حق، هنصلي فين؟
_ في أي حتة مش مهم، المهم إننا نؤدي الفرض وبعدين لما البنات اللي هنا يشوفونا وإحنا بنصلي يمكن يتشجعوا ويصلوا.
_ صلي إنتي هنا، أنا مروحة. حد هييجي معايا؟
نور: أنا يلا.
هدي بضيق: نور خليكي تاخدي ثواب الجماعة.
_ مش هعرف أصلي بخشوع وأنا حواليَّ ناس بتتبص عليا.
_ إنتو أغبية مش عايزين الناس تتشجع بيكم.
ردت عليها نور وفرح في نفس واحد:
_ تشكري، يلا سلام.
روان بصت لهدي:
_ هتعملي إيه؟
_ ورايا على الحمام نتوضى ونصلي.
««««««««««««««««««««««««««««««««««««««
"بالليل في بيت هدي"
_ العشا يا هدي.
_ ماشي يا ماما.
_ طب يلا قومي هنصلي سوا.
ردت وهي لسه مركزة في الموبايل:
_ شوية وهقوم أصليها.
_ ربنا يهديكي يا بنتي.
فضلت هدي قاعدة ماسكة الموبايل لحد ما غلبها النوم، ما صحتش إلا على صوت أخوها:
_ إيه اللي منيمك هنا؟
فركت عينها:
_ مش عارفة.
_ طب قومي، الفجر لسه مأذن، صلي.
_ حاضر يا علي.
يدوب خرج وقفل باب الشقة وراه وهي نامت تاني.
هناء: يا هدي اصحي، يلا يا بنتي.
_ هي الساعة كام؟
_ تسعة.
قامت بسرعة:
_ أنا عندي محاضرة كمان ساعة، يدوب ألحق ألبس.
اتجهت لأوضتها وفتحت الدولاب وإيديها راحت على دريس أسود فيه نقشة بسيطة باللون الروز، ونزلت فتحت الدرج طلعت خمار بنفس لون النقشة وابتدت تلبس.
_ أطوله شوية ولا أخليه كده حلو؟
