رواية الامل الفصل السابع 7 بقلم سلمي عبد الجليل

  

رواية الامل الفصل السابع بقلم سلمي عبد الجليل

سُمية بصتله باستغراب : مين دا 

سامر : مش عارف بيقول اسمه ماجد 

سُمية بقلق : انا معرفش حد بالاسم دا 

سامر بهدوء : طب تعالي معايا ومتخافيش انا معاكي وتميم جهز الاكل للولاد فوق ونازل بحاجة ماما ف هنبقى معاكي متخافيش 

سُمية هزت راسها بخوف وطلعت لقت تميم واقف مع الشخص دا 

سُمية ساعة م شافته استخبت ورا سامر 

سُمية برعب : مشيه من هناا مشيه بالله عليك 

تميم مسكه من ياقة قميصه بغضب : انت مين ياض وعاوز اي منها 

ماجد بخوف : انا والله جاي اساعدها 

سُمية بعياط : مشيه ي دكتور بالله عليك 

سامر دخل سُمية لمامته وطلع لهم 

سامر بغضب : قولتلي انت مين بق ي روح امك 

ماجد بخوف : انا اخو محروس 

تميم ضربه بوكس ف وشه وسامر بعد تميم عنه 
سامر بهدوء : تميم اهدى مش هينفع الي بتعمله دا 

تميم بغضب : انت مش شايف هو بيقول اي ، لا وجاي بكل بجاحة البيت هنا دا اي البجاحة دي 

سامر لف لماجد الي كان واقف مرعوب 

سامر بصوت هادي ولكنه مليان غضب : انت هتزل قدامي دلوقتي ع الجراج الي تحت وتعرفني كل حاجه والا هتكون فتحت ع نفسك بوابة جهنم 

ماجد هز راسه بخوف وسامر مسكه من ياقة قميصه ونزله ع الجراج وتميم نزل وراهم 

*************************************************************

سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم

[ف غرفة جهاد ]

سُمية بعياط : ماجد دا اخو محروس الي مع المعلمه

جهاد بقلق : هو جاي هنا يعمل اي وعرف مكانك ازاي

سُمية بعياط : مش عارفة بس هو بيحبني ، هو مش زي محروس ف حاجات كتيرة ، انا مكنتش اعرفه لكن هو كان هيساعدني بس ف لحظة قالهم انه كان بيقررني عشان يشوف انا ماشيه مع حد يساعدني وكدا ، وكان بيقول انه بيحبني بس طبعا دا اي كلام ، كان بيقول كدا بس عشان يختبرني ويعرف اخوه 

جهاد حضنتها بحب : متخافيش انتي بقيتي مننا ومحدش هيقدر يقربلك وراكي راجلين يسظو عين الشمس

سُمية بحب : ربنا يخليكوا ليا لو مكنتوش هنا كان زمانه خدني 

جهاد حركت ايديها ع شعرها بحب : ويخليكي لينا ي سومه

ف الجراج ..

تميم بضيق : اي حكايتك بق ي سي ماجد وقسما بالله لو كذبت هتكون فيها روحك 

سامر بهدوء : اهدى ي تميم وهو هيحكي لوحده والا هيروح القسم وهتبقى كل حاجه ع دماغه 

ماجد بخوف : انا والله مش هاذيها انا بحبها 

تميم مسكه من ياقة قميصه بغضب : بتحب مين ياض مش كفاية انك اخو الحيوان الي حاول ..

مقدرش يكمل كلامه وقام خبطه بوكس ف وشه تاني
سامر شدتميم من على ماجد بالقوه 

سامر بغضب : تميم لو هتفضل كدا اقسم بالله هطلعك فوق اسكت 

ووجه كلامه لماجد بعصبيه : وانت تحكي كل حاجه والا مش هتشوف النور تاني انت فاهم 

ماجد هز راسه بخوف وابتدى يحكي....

فلاش باك 

محروس : ياض اسمع كلام اخوك دا المعلمه بتجيبلنا دهب ، و كمان عندنا البت سُمية جامده والمعلمه قايلالي هتجوزهالي ، انا جيت مره كدا اقرب منها بس عورتني بنت ال*** ، ف المعلمه وعدتني هتجوزهالي ووقتها هشفي غليلي منها وهي بصراحه تستاهل دي حته قشطة

ماجد بقرف : انت مش مكسوف م الي بتقوله دا ي محروس ، قولنا انك مشيت ف سكه مش تمام وحاولنا نتقبل دا وعارف ان ابوك وامك مش طايقينك بسبب كدا وبردو مكمل ف سكتك لكن متاذيش بنات الناس حرام عليك ، دي ملهاش حد وكفايه انكم خاطفينهم وعارفين اهاليهم ومع ذلك مكملين ف الي انتو بتعملوه دا 

محروس ضربه كف بغضب : اخرس ي ابن ال*** ، اياك حد يعرف الي بتقوله دا دي فيها رقبتي ، انا غلطان اني استأمنت عيل هفأ زيك 

ماجد بضيق : اخرتها هتبقى وحشه وهتيجي ع دماغك انت ي محروس وصدقني وقتها محدش هيساعدك وانا لاخر مره بحذرك تبعد عن السكه دي 

محروس ببرود : طب خلي نصايحك لنفسك ي خفيف وقوم اخفى من وشي انا غلطان اني جيت اقابلك 

ماجد قام مشي وهو متضايق من اخوه 

بعدها بيومين 

سُمية قابلته ف الطريق بس هو مكنش عارف ان دي سُمية الي محروس يقصدها ، لكنه اتاكد لما لقى محروس من الناحيه التانيه ماسكها من ايديها جامد 

ماجد قرب عليهم بقلق : اي ي محروس الي بتهببه دا 

محروس بغضب : ابعد ياض من وشي مش قولتلك متظهرش قدامي تاني 

ماجد : انا ماشي بالصدفه ولقيتكوا وبعدين مين دي وماسكها كدا ليه 

محروس : دي سُمية البت الكبيرة عندنا 

ماجد بصلها بحزن ،اد اي هي جميله ، حرام الي بيحصلها ، بس هو مش هيقدر يعمل حاجه عشان اخوه 

سُمية بصتله برجاء انه ينقذها لكن كل الي عمله انه لف وشه ومشي بعيد عنهم 

محروس خدها ومشي وماجد عقله وقلبه مشغولين بيها عدى شهر ع اليوم دا وماجد ع طول بيفكر فيها لكنه قرر يروحلها 

فضل متابعها لحد م خرجت م الخرابة وراح وراها 

سُمية بخوف : انت انت قريب محروس صح 

ماجد بحب : انا اخوه بس متخافيش مني انا بحبك 

سُمية بقلق : طب انا همشي عشان ورايا شغل 

ماجد مسكها من ايديها بحب : انا هساعدك متخافيش تعالي هبلغ عنهم 

سُمية شدت ايديها منه بسرعه وطلعت تجري هو فضل يجري وراها لحد م مسكها وشدها ودخلوا شارع جانبي 

ماجد بتعب : قطعتي نفسي اي ي بنتي انتي ف ماراثون

سُمية بخوف : ابعد عني 

ماجد : متخافيش مني انا مش زيه انا والله هساعدك انا عارف مين اهل....

قاطعهم صوت محروس وسيد ، ماجد مسك سُمية من ايديها

محروس بغضب : مالك ومال البت ي زفت انت ابعد عنها 

ماجد بكذب : دا انا كنت بقررهالكوا عشان اشوف لو تعرف حد بيساعدها وكدا يعني

سُمية بصتله بصدمه ف بصلها بحزن 

محروس وسيد كان معاهم مطوه وهو كان خايف عليها ليإذوها بس هي شافت انه غدر بيها!!!
سُمية راحت معاهم بحزن وكسرة هي كانت فاكره انه هينقذها لكنه اتخلى عنها ف لحظه 

بااك..

تميم بتفاجؤ : يعني هما بيخطفوهم وعارفين اهاليهم 

ماجد : ايوة انا كنت ف يوم بقابل محروس و وقع بلسانه بدون م يحس وقالي مقولش لحد والا هيموتني عشان كدا مقدرتش ابلغ او اعمل حاجه 

سامر بهدوء : وبعدين 

ماجد : انا والله م بكذب ف حاجه انا شغال محاسب ف شركة محترمه ومليش دعوة بكل الي حصل دا ، بس انا مش عارف اهاليهم والله ، ولو كنت اعرف كنت هحاول ارجعهم 

سامر بهدوء : اممم طب بص انت هتعمل الي هقولك عليه بالحرف الواحد دا لو انت مش عايز تتحبس معاهم ان شاء الله يعني 

ماجد : انا هعمل الي تؤمروني بيه والله بس انا عاوز اشوف سُمية واتكلم معاها 

تميم بصله بغضب ف بص لسامر بخوف 

ماجد بخوف : حضرتك شكلك فاهمني عن استاذ تميم دا ، انا بجد محتاج اشوفها وافهمها الي حصل عشان هي اكيد شايفة اني غدرت بيها ، انا بحبها والله وهي لازم تعرف دا 

تميم بتذكر : انت عرفت مكانها ازاي صحيح 

ماجد : انا بيتي ف الشارع الي جنبكوا هنا وكنت معدي امبارح الساعه ١ ونص لقيتها قاعده ف البلكونه قدرت اتعرف عليها لاني حافظ ملامحها ، بس مكنش ينفع اطلعلها ف الوقت دا قولت هبقى اجي بعد الشغل بكرة اشوفها وجيت انهارده 

سامر : تمام انا هوصلها رسالتك متقلقش ، المهم دلوقتي تسمعني كويس وتنفذ الي هقوله عشان اسمحلك تشوفها وتطمن عليها زي م انت عاوز

ابتدى سامر يعرفه الخطه واحده واحده 

*****************************************************************
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

[ف غرفة جهاد]

سُمية باحراج : هو ليه حضرتك لابسه الطرحه دايما 

جهاد ابتسمت بحب : عشان الحجاب فرض علينا لاننا مسلمين 

سُمية : ايوة دكتور تميم قالي ان في حاجات كتيرة لازم نعملها عشان احنا مسلمين وقال ان في ٥ اركان للاسلام بس انا معملتش منهم غير واحده بس ، بس هو مقالش ان الطرحه من الاركان دي 

جهاد ابتسمت : اركان الاسلام هي الحاجات الاساسية الي مبني عليها دينا يعني من غيرها الانسان يبقى اسلامه غير صحيح ، اما الحجاب ربنا فرضه علينا عشان يحافظ علينا ، يعني انتي مثلا زي القمر اهو بشعرك ف الوقت دا الرجاله هتفضل تبص عليك وتتغزل فيك وممكن يرتكبوا الفواحش ، ف ربنا عشان يحافظ علينا امرنا بالحجاب عشان نداري بيه جمالنا ونخبيه لازواجنا ، المسموح لهم يشوفوك من غيره هو باباك ومامتك واخواتك واعمامك وخيلانك واخوكي ف الرضاعه واجدادك ، غير كدا حرام 

سُمية ابتدت تعيط 

جهاد بقلق : اي ي حبيبتي مالك

سُمية بعياط : كلهم كانو بيشوفوني بشعري وجسمي بيبقى باين ، عشان كدا كانو بيقربوا مني بطريقة مش كويسة ، انا السبب .. انا الي كنت سايبة جسمي كدا 

جهاد حضنتها بحب : ربنا غفور رحيم ي سومه وبعدين انتي مكنتيش تعرفي ومن دلوقتي نبتدي نتغير ونوعي اخواتك الي فوق دول عشان نحافظ عليهم وتحافظي ع نفسك 

سُمية هزت راسها بالموافقة 

وبعد شوية تميم وسامر طلعوا 

تميم بقلق : مالك في اي 

سُمية : مفيش حاجه عملتوا اي مع ماجد 

سامر : انتي عرفتيه ازاي ي سُمية 

سُمية : شوفته مره لما كنت مع محروس و قابلني بالصدفه بعدها وخدني معاه وقعد يقولي انه بيحبني لكن لما اخوه وسيد سألوه عليا قالهم انه مسكني عشان يقررني ويعرف لو انا بتحامى ف حد 

سامر : بس هو مكنش يقصد كدا ي سُمية 

سُمية بصتله باهتمام ف كمل 
سامر بهدوء : هو عمل كدا عشان محروس وسيد كانو معاهم مطوة وخاف ليإذوكي انما هو فعلا كان عاوز يحميكي منهم بس الموقف مكنش ف صالحكوا 

تميم: بس بردو متقلقيش احنا بستفناه 

جهاد ضحكت ع اسلوب تميم : دا اسلوب دكتور ؟ 

سامر بضحك : اومال لو كنتي شوفتيه تحت ي ماما دا كان شبح 

جهاد وسُمية ضحكوا 

تميم : بس ي بابا اومال كنت اسيبه يخوفها يعني هو انا عيل زيك 

سامر :شوف بيغلط ازاي 

تميم : انا الكبير وع فكره بكرهك

سامر :من القلب للقلب ي حبيبي

جهاد بصت لسُمية بضحك : هيبدأو اهو 

تميم : يلا عشان نصلي المغرب الوقت عدى هوا 

سُمية بصتلهم ف تميم ابتسم بهدوء

تميم بابتسامه : انا هطلع للعيال فوق وهنتوضى وننزل تكوني اتوضيتي انتي وماما 

سامر بصله بسعاده : خدني معاك 

تميم : يلا ي عيل 

سامر : مش هرد عليك عارف ليه 

تميم ببرود : انا الكبير 

سامر : اكيد جوجو كانت بتتوحم ع تلاجة ٥٠ قدم والله 

سُمية وجهاد ضحكوا وسامر و تميم طلعوا للاطفال 

جهاد قامت طلعت اسدال م الدولاب وادته لسُمية 

جهاد بحب : بصي احنا هندخل الحمام دلوقت وهتشوفيني وانا بتوضى وتعملي زيي وبعدها هتلبسي الاسدال وهنستنى سامر وتميم ونصلي سوا 

سُمية هزت راسها بالموافقة ودخلوا الحمام 

عند الاطفال......

سامر بضحك : يلا ي تميم خد الولاد وانا هعلم البنات 

تميم : بس ي سافل يلا ي بنات انزلوا لسومه وماما تحت 

البنات ضحكوا ونزلوا لسُمية واتوضوا معاها والولاد اتوضوا مع تميم وسامر 

تميم : وسع يابا انا الي هإم بيهم 

سامر : هو اي رخامه وخلاص دا اي دا 

جهاد : يلا يا سامر ي حبيبي ابدا 

تميم بصلها بغيظ ف ضحكوا كلهم حتى هو ضحك وابتدوا يصلوا 

بعد الصلاه..

 تميم بحب : احنا دلوقتي خلصنا صلاه ، انا عارف انكوا مش حافظين قرآن ومش عارفين حاجات كتيرا بس احنا معاكوا هنعلمكوا كل حاجه ، احنا طبعا عارفين ان عمو سامر ظابط وانا دكتور ف شغلنا بيبتدي بدري وبينتهي متاخر ، بس اوعدكوا اننا هنرتب كل يوم ساعتين نقعد نتعلم سوا 

سامر : انا هعلمكوا المواد العلميه عشان عمو تميم ي حرام ملوش خلق 

تميم : طبعا ملناش دعوة بكلام الراجل دا انا زي العسل قدامكوا اهو 

جهاد بضحك : انا عمتا هاخد بناتي ومش هشتغل معاكو ولا هنعمل معاكم حاجة 

تميم : نتكلم جد بق ، احنا المفروض نحفظ قرآن عشان ربنا يوفقنا ف كل حاجه ، ودا اول فرض تصلوه انا عارف بس الي لازم نعرفه اننا بعد م نصلي لازم نرفع صلاتنا دي بكلام لربنا 

بصوله باهتمام فكمل بحب : احنا ممكن يكون عقلنا اتشتت واحنا بنصلي ،عينينا ممكن تكون اتلفتت ف مكان بعيد عن الصلاه ، ف طبعا احنا مش هنطلع صلاتنا لربنا وهي مليانه بالاخطاء دي ف بنعمل اي بق ي حلوين 

اتكلم سامر بحب : بنقول 

" لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير " عشر مرات 

كملت جهاد : وبعدها بنقول سورة الاخلاص والفلق والناس بس ع حسب الفرض الي بنصليه 

يعني لو بنصلي الظهر او العصر او العشاء بنقولهم مره واحده ، لكن لو بنصلي المغرب والفجر هنقولهم تلات مرات 

تميم بهدوء : بعدها بق بنفضل نسبح يعني 

" بنقول سبحان الله ٣٣ مره ، الحمدلله ٣٣ مره ، الله اكبر ٣٣ مره " 
لما بنخلصهم بنكمل ال١٠٠ وبنقول 
" لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو ع كل شئ قدير "

سامر : و بعدها بنقول آيه الكرسي 

بسم الله الرحمن الرحيم
 " اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ " البقرة:255

صدق الله العظيم

جهاد بحب : واخر حاجه بنقولها " اللهم أعني ع ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، استغفرك ربي واتوب اليك ربي العالمين "

تميم بسعاده : وكدا ختمنا الصلاه 

توحة : دي جميله اوي ي عمو سامر 

تميم بصلها بتزمر : وهو عمو سامر بس الي قال ي اختي 

كلهم ضحكوا عليه 

جهاد : دكتور قماص ي ولاد 

تميم : ماشي ماشي هقول اي الله يسامحكوا 

ياسر : طب احنا مش حافظين سوية اياخياص والفيق والناس ، سُمية كانت بتعيمنا نقيأ ونكتب بس احنا مش حافظين قيآن 

سامر بحب : هنحفظكوا ، احنا هنعمل كل حاجه تساعدكوا 

سُمية بصت لجهاد بحب : انا مش عارفة اشكرك ازاي ي ماما واسفه اننا بوظنا عباياتك واسدالاتك عشان تبقى بعددنا 

جهاد طبطبت عليها : انتو بقيتوا ولادي خلاص ي حبايبي عمري م هعز عليكم حاجه ابدا 

و بصت لسامر وتميم : انتو هتاخدوا العيال وتشترولهم لبس ف ايام مختلفة ، تشترولهم لبس كتير انا بقولكوا اهو وتجيبلهم الي هما عاوزينه 

الاولاد شكروها بسعاده وسامر وتميم ابتدوا يحفظوهم القرآن 
************************************************************
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

[ف الخرابة]
المعلمة بضيق : عملت اي ي خايب 

محروس بسعاده : عرفت مكانها 

المعلمه بصدمه : فين وعرفتها منين 

محروس بفخر : الواد ماجد اخويا شافها وانا بعته البيت الي شافها فيه عشان يتاكد ولقاها هناك فعلا


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات