رواية الامل الفصل الثامن 8 بقلم سلمي عبد الجليل

 

  

رواية الامل الفصل الثامن بقلم سلمي عبد الجليل


[ف الخرابة]
المعلمة بضيق : عملت اي ي خايب
محروس بسعاده : عرفت مكانها
المعلمه بصدمه : فين وعرفتها منين
محروس بفخر : الواد ماجد اخويا شافها وانا بعته البيت الي شافها فيه عشان يتاكد ولقاها هناك فعلت
المعلمه : يبقى لازم تروح تجيبها
محروس : ماجد قالي انها قاعده مع اهل البيت هي والعيال وهما بيخافوا عليها اوي دول خرشموه ومخلوش لوشه ملامح عشانها
المعلمه : وهما مين الناس دي
محروس : معرفش والله ي معلمه انا لقيته بيكلمني امبارح …
ماجد : محروس هي سُمية معاكم ؟
محروس : لا ، ليه؟
ماجد : اصل انا شوفتها وانا رايح البيت قاعده ف بلكونه ف بيت ف الشارع الي قبل الشارع بتاع بيتنا
محروس بخبث : طب حلو اوي روحلها وادخل عليها بالحنين م دا الي انت فالح فيه وهاتها وتعالى
ماجد : محروس انا مستحيل أأذيها وبعدين انا غلطان اني قولتلك
محروس بضيق : بقولك اي ياض ، انت هتروح بكرة وهتعمل الي هقولك عليه ولو اهل البيت الي هي عايشة فيه قالو حاجة قولهم انها قريبتك واحتمال هي متفتكرش انت مين ، ويمين بالله ان عمبت غير كدا لهطير رقبتك وانت عارف اني مليش عزيز
ماجد بخوف : حح حاضر
بعد م ماجد عرف كل حاجه رجع كلمه مره تانيه
ماجد : انا كنت هناك ولقيتها هي والعيال كلهم ، بس عايشه مع اهل البيت وهناك شابين بيحموها وبهدلوني وانا هناك يعني مستحيل تقدر تشوفها
محروس بغيظ : لا هعرف ي ماجد وهتشوف اقفل دلوقتي
محروس : وبس ي معلمه هو دا الي حصل
المعلمه سكتت شوية وهي بتفكر ف خطه تعملها عشان تاخد سُمية
سيد : انا رأي تراقب المكان فترة لحد م تلاقيها واخطفها هاتهالنا هنا
المعلمه : هي اكيد هتنزل م هي مش هتفضل طول حياتها ف البيت دا ، انتو الاتنين تراقبوها واحد الصبح وواحد بالليل واوعوا عينكوا تغفل لحظة عنها
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
“لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”
[ف البيت]
جهاد : تعالو ي بنات معايا الاوضة
تميم : بس احنا لسه مخلصناش حفظ ي ماما وبعدين عاوزين نتكلم عن الصلاه لسه
جهاد غمزت تميم : عاوزاهم جوه ي تميم
تميم فهم : خلاص اوكي روحوا ي بنات مع ماما جهاد
البنات قامت راحت مع جهاد الاوضة
سامر بتعجب : هي غمزتك ليه
تميم بصله بسخريه : اما تكبر هقولك
الاطفال ضحكوا و سامر بص لتميم بتوعد
ف غرفة جهاد….
جهاد : اقعدوا ي حبايبي
البنات قعدوا وهي ابتدت تتكلم
جهاد : بصوا ي بنات انا هشغلكوا التلفزيون دلوقتي تتفرجوا عليه عما اخلص كلام مع توحة وسُمية
جهاد شغلت التلفزيون واخدت توحه و سُمية ع جنب
جهاد بحب : طبعا انتو اكبر اتنين وهنا مش قصدي عمرا بس انا قصدي كل حاجه
سُمية وتوحة بصوا لبعض باحراج ف جهاد ابتسمت بحب
جهاد بحب : انتو دلوقتي في حاجات كتيرة بتتغير ف حياتكوا اول حاجه انكم بتتحاسبوا ع كل كبيرة وصغيرة ، لانكم بتبقوا عارفين الصح م الغلط ، الحجاب .. لازم تلبسوا الحجاب لانكوا خلاص وصلتوا لسن للحجاب ، الحجاب ربنا فرضه علينا عشان يسترنا ويحافظ علينا من عيون الناس ، مش كل الناس هتخاف علينا ولا كل الناس هتبصلنا بنظره بريئة ، في ناس بتبقى نظراتها افظع من تصرفاتها من كتر م نظراتها مش كويسة ، ف عشان ربنا يبعد عننا كل دا امرنا بالحجاب
نغطي جسمنا كله من اول راسنا لحد رجلينا الي يبان بس وشنا وايدينا ودا عشان نبقى ف امان ، انا عارفة ي حبايبي اننا من غير حجاب حلوين اوي وبنبقى عاوزين الكل يشوفنا حلوين ، بس الححاب مش بيخلينا وحشين لكنه بيداري جمالنا عن عيون الي حوالينا ويحافظ علينا للي يستحقونا
توحة : طب هو ازاي احنا هنلبس الحجاب وبيكون اي اصلا يعني انا مش فاهمه
جهاد بابتسامه : اولا لازم يكون لبسنا واسع لا يصف ولا يشف يعني .. ميبينش تفاصيل جسمنا عشان حرام ، اما بق الحجاب ف ربنا امرنا بالخمار في سورة النور
بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ”
يعني المفروض نلبس الحجاب الي يستر جسمنا سواء من الامام او من الخلف عشان كل اماكن زينتنا تكون متدارية
سُمية : طيب حضرتك جيبالي طرحه مش خمار
جهاد : دي طرحة كبيرة عشان تعرفي تظبطيها بتبقى زي الخمار بالظبط بس مريحة شوية وانتي بتعمليها
توحه : طب وانا هلبس اي
جهاد ابتسمت : اول م اخف هنزل اشتريلك انتي والبنات لبس خروج ، انا مكنتش اعرف سنكم لما تميم حكالي عنكم هو بس قالي ع سن سُمية ف جبتلها اللبس انما انتو ي حبايبي هجيبلكم اللبس والله بس اما ارتاح شوية
توحة وسُمية حضنوها بحب
توحه : طب انا دلوقتي انا وسومة مينفعش نطلع قدامهم بشعرنا ؟
جهاد : ايوة الي مسموحله يشوفك كدا من الرجاله باباكي وجدك وعمك وخالك واخوك واخوك ف الرضاعة غير كدا حرام ، وبعدين مختار كبير مش صغير ف حرام يشوفكوا من غير الحجاب ، البسوا الاسدالات دي طول م انتو قاعدين سوا عشان تبقوا ع راحتكوا
سُمية وتوحه هزوا راسهم بسعاده وجهاد ندهت ع بقيت البنات من قدام التلفزيون عشان يخرجوا يقعدوا معاهم ويتكلموا ع الصلاه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
“استغفر الله العظيم واتوب اليه”
[ف الصاله]
تميم : عارفين الظابط دا كان عيل غتت وهو صغير مش زيكم كدا حلوين لا دا كان بارد
سامر : شوف مين الي بيتكلم العيوطه بيه بذات نفسه
تميم زغرله ف الاطفال ضحكوا
مختار : اكتر حد كان عيوطة معانا هو محمود ، مزعج جدا
محمود طلعله لسانه : انا اصلا بحب سُمية بس
سُمية من وراه : وسُمية بتحبك اوي ي حوده
ضحك بصوت عالي : شوفت مش بقولك
سامر : طب يلا اقعدوا عشان طول م انتو ف الاوضة كان عمال يناقر فيا
جهاد : نفسي تكبروا والله ربنا يهديكم
الكل ضحك وقعدوا ع الارض والتفوا حوالين بعض وابتدى تميم يتكلم
تميم : احنا قولنا هنتكلم ع الصلاه … اول حاجه دي تاني ركن من اركان الاسلام الخمسه يعني بيقوم عليها دينا ودا لاهميتها الكبيرة ، الصلاه دي حلقة الوصل بينا وبين ربنا ، انت مجرد م تنوي الصلاه وتقف ع السجاده وتقول الله اكبر بتبقى واقف قدام ربنا مفيش بينكم عائق ، بتقوله كله حاجه وهو بيفضل يسمعك وبيغفرلك ذنوبك مع كل حرف بتقوله وانت بتصلي وكل حركة بتعملها وانت بتصلي بتاخد عليها حسنات ، الصلاه دي اجمل حاجه ف الدنيا
تخيل تبقى جاي مهموم من الشغل ومش طايق نفسك بس بمجرد م تتوضى وتنوي الصلاه وتبدا ف الصلاه بتلاقي نفسك بتهدى لوحدك بعد م بتتكلم مع ربنا وتفضفضله ، يعني هسالكوا سؤال .. حد هيستحمل يشوفك خمس مرات ف اليوم ويسمع مشاكلك وحزنك وهمك ؟
هزوا راسهم ب لا
تميم بابتسامه :اهو ربنا بق مستعد يشوفك ويسمعك و ينزل ف قلبك الطمأنينه ف كل مره م المرات الخمسه بتوع الصلاه ، الصلاه عماد الدين ي حبايبي يعني من غيرها انت دينك مش صحيح
سامر : لما ربنا اسرى بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ف رحلة الاسراء والمعراج ربنا ف الاول كان بيقول لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اننا نصلي ٥٠ فرض ولما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال لسيدنا موسى عليه السلام قام سيدنا موسى قاله يقول لربنا يخفف الصلاه شوية فضلوا كدا لحد م ربنا فرض علينا الخمس صلوات بأجر الخمسين فرض
اي هما بق الخمس صلوات وعدد ركعاتهم ؟… اول حاجه يومنا بيبت.ي بيها هي الفجر ودا بيكون ركعتين ، تاني حاجه الظهر ودا بيكون اربع ركعات ، بعدها العصر وبيكون بردو اربع ركعات ، اما المغرب بيكون تلات ركعات ، وبعدها العشا بتكوت اربع ركعات ودا كان امر من ربنا سبحانه وتعالي عشان نتقرب منه
احمد : طب احنا دلوقتي مش حافظين قرآن ولما كنا بنصلي معاك كنا واقفين ساكتين مش بنقول حاجه وبنعمل زي م انت بتعمل بس هو دا كدا صح
سامر : ايوة لانك لسه جاهل عن الحاجه دي متعرفش حاجه عنها ودا الي هيكون مهمتنا الفترة الجاية اننا نساعدكوا تحفظوا القرآن عشان تعرفوا تصلوا كويس
جهاد : ف الركعه التانيه من كل صلاه بنقول التشهد بعد م نسجد سجدتين الصلاه و دا بنقول فيه بصوت واطي
“التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله”
والركعه الاخيرة من كل صلاه بنقول التشهد الاخير بعد م نسحد السجدتين بتوع الصلاه
“التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ،اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ؛ إنك حميد مجيد ”
تميم : احنا اول م بنقول الله اكبر بنقول سورة الفاتحة وسورة صغيرة معاها ، وبعدها بنركع ونقول ” سبحان ربي العظيم ” ثلاث مرات ، وبعدها بقول ” سمع الله لمن حمده ” ونقف تاني ونقول ” اللهم لك الحمد” ، ونسجد ع الارض ونقول ” سبحان ربي الاعلى ” ثلاث مرات وطبعا بنسجد مرتين ف بنقول بين السجدتين ” رب اغفر لي ” ثلاث مرات
سامر : طب يلا ي حلوين العشا بتأذن يلا نتوضى ونصلي وكفاية عليكوا كدا انهاردة عشان تقدروا تفهموا كل حاجه واحده واحده
ابتدوا يتوضوا واحد ورا واحد وبدأوا يصلوا ورا سامر
وتليفون سامر رن بعد م خلصوا صلاه وسبحوا
سامر : ايوة ي بابا اخبار حضرتك اي
هاني : انا كويس بس طنط هناء مش كويسة
سامر : خير مالها
هاني : مش عارف بس انا بقول اجيبها ونيجي نقعد ف الشقة الي انت عايش فيها
سامر : م هو مش هينفع
هاني بتعجب : ليه بق ان شاء الله سي تميم رافض ولا جهاد الي رافضة
سامر اتنهد : ولا دا ولا دا ي بابا في ضيوف جم لخالو وعايشين فيها وانا اصلا عايش مع تميم و ماما جهاد تحت
هاني بتعجب : ضيوف مين خالك مقاليش حاجه لما كلمته
سامر : تلاقيه نسي ي بابا بس حقيقي مش هينفع
هاني : انا مسافر وهي ملهاش حد هنا تعالي عيش معاها هنا عما اجي م السفر
سامر برفض : انا أسف ي بابا مش هقدر
هاني بضيق : شكل قعدتك مع تميم خلتك تبقى زيه
سامر : ي بابا افهمني انا مش هينفع اجي انا مش متعود عليها اصلا انما ماما جهاد امي الي عايش معاها من صغري ولا نسيت ان انا وتميم اخوات ف الرضاعه وان ماما جهاد رضعتني لما ماما تعبت وعيشتني معاها لما طلقت ماما وهي سابتني ومشيت ، عامة يا بابا محدش خسر غيرك ..خسرت ماما واخويا وصدقني لازم تراجع نفسك قبل فوات الاوان وتخسرني انا كمان للابد
هاني : ماشي ي سامر مع السلامة
قفل معاه وبص لقى تميم واقف وراه بضيق
سامر : انت واقف من امتى
تميم :من اول المكالمه وآن الاوان نتكلم ف كل حاجه
سامر : تعالى ي تميم نتكلم يمكن ترتاح
تميم : اتكلم سامعك
سامر اتنهد بحزن : لما بابا حكالي ع طنط هناء صعبت عليا اوي ، عاشت حياة صعبه كانت متجوزه وبعدها جوزها مات ولما مات اكتشفت انها حامل ، اهل جوزها كانو بيعاملوها اسوأ معامله ، الوحيد الي كان بيحميها منهم هو جوزها ، فضلت عايشة مع اهل جوزها لان اهلها مش موجودين واستحملت العذاب الي كانو بيعذبوهولها ولما ولدت اهل جوزها طردوها م البيت لانها خلفت بنت ف قالولها انها ملهاش اي حاجه ف البيت
فضلت تلف كتير لحد م لقت اوضة ايجار بمبلغ رخيص ولكن بعد م البنت تمت سنه تعبت جدا و ماتت تعبت جدا ودخلت مصحة نفسيه عشان تتعالج بعد الصدمة الي حصلتلها فضلت كدا طول السنين الي فاتت لحد من سنتين بابا كان بيزور واحد صاحبه ف المصحة ولقاها قاعده تتكلم وتحكي حكايتها ف بابا خرجها وقالي انه هيتجوزها ، معرفش هو عمل كدا ليه ، بس الي هو قالهولي انها كانت صعبانه عليه لما سمع حكايتها وقال يعوضها عن الي حصلها
سكت شوية وبعدها كمل
قولتله ي بابا حضرتك ممكن تجيبلها شقة وتعيشها فيها بس متتجوزهاش انت تعبت ماما جهاد اوي سواء لما اتجوزت ماما او لما تتجوز طنط هناء ، زعق معايا جامد يومها وقعد يقولي هو انا همشي ع مزاجكوا انت واخوك م انتو متربتوسدش ، فضل يزعق كتير اوي ي تميم ، قولتله انا مش موافق وسيبته ومشيت ، فضل يصالحني كتير لحد م لقيتني بحضر كتب كتابهم والمفروض اني شاهد
كان المفروض عازمني ف شقته الجديدة عادي لكن اتفاجئت بالمأذون …مكنش ينفع اكسفه قدام الناس الي موجودين ، شهدت ع العقد ومشيت وانا مش مستوعب حاجه م الي حصلت كنت حاسس اني ف صدمه ، ولما انت عرفت اول حاجه عملتها انك اتخانقت معايا وطردتني م الشقة بعد م كنا روح واحده وامرت ماما تطلعلي لبسي ف مكان تاني عاملتني باسلوب وحش اوي
سكت شوية وهو بياخد نفسه بعياط
حكمت عليا سنتين كاملين بالبعد عنك وانت مش فاهم ، ماما كانت فاهمه كل حاجه لاني حاكيلها من وقتها انما انت مكنتش لا بتسمعني ولا بتسمعها وبتكابر ، خلتني اروح لبابا واتخانق معاه وضربني يومها ، ضربني وانا معملتش حاجه ي تميم وبعدها صالحني وكلم خالو وخلاني اعيش ف شقته ، كنت بموت نفسي ف الشغل عشان ابعد عنك وعن خناقاتك وعن النظرة الي بشوفها ف عينيك ليا انا من صغري وانا الي بحبهم بيبعدوني عنهم بالاكراه وبدون م ياخدوا رأيي او اذني حتى.. حتى انت ي تميم وانت عارف اني مليش غي…
تميم ف اللحظة دي حضنه بقوة وسامر فضل يعيط
سامر بعياط : انت اقرب ليا من نفسي ي تميم وانت عارف دا ، ودا الي كان قاهرني ، انك عارف انت عندي اي وعارف كمان اني مليش ذنب وكنت بتتعامل معايا بقسوة وجفاء و عارف انك بتحبني وماما دايما بتقولي كدا وكان دايما بيظهر ف خوفك عليا لما كنت بتخلي ماما ترن عليا وانا ف الشغل لما اتاخر ف مأمورية او ابات ف القسم ، ماما كانت بتقول انك انت الي كنت بتقولها ترن عليا عشان انت قلقان ، كنت بزعل لما كنت بعرف كل دا وانت عامل فيها مش مهتم ومبتحبنيش ، كان لازم تفهم اني كنت مجبور وقتها
تميم : حقك عليا والله انا كنت مش مستوعب الي حصل وكنت كاره فكرة ان بابا اتجوز ع ماما مره تانيه ، والي حاليا قاهرني انه كان بيضرب ماما واحنا صغيرين وبيعذبها ومع ذلك انت بتقول انه اتجوز طنط هناء عشان كانت مش كويسة وعاوز يطمنها ويخليها احسن ، انا مشوفتهاش غير مره واحده ف حياتي حتى مش فاكر ملامحها اوي هي شكلها غلبان بس هو ليه ييجي ع ماما بالشكل دا
سامر : كل دا ف ميزان حسنات ماما وبعدين طالما انا حكيلتك كل حاجه انا هبقى كويس وهنبقى كلنا كويسين
تميم خرجه من حضنه واتكلم بحب : ياض انا مليش غيرك اي نعم بكرهك بس بردو انت حته مني كدا مش كفاية كنت بتاكل اكلي من امي وانا صغير عشان كدا انا طلعت رفيع وانت تخين
سامر بضحك : م انت بقيت سمبتيك اهو ي اخويا معدتش سفروت زي زمان
تميم : اتريق اتريق م انت كنت اربعه ف بعض ومحدش اتكلم
سامر بص لجسمه بغرور : لا بس الفورمه الي عملتها جامده وربنا شايف الترابيس ي تيمو
ضحكوا هما الاتين وحضنوا بعض مره تانيه
تميم بحب : انا اسف حقك عليا والله انا كنت متضايق ودماغي فيها مليون سيناريو اي نعم مكنتش بستحمل عليك حاجه وكنت كل مره تيجي فيها تعبان كنت افضل طالع نازل ع الشقة واشوفك واطمن عليك اقولك ع سر
سامر بغمزة : انت الي كنت بتعملي شوربة الخضار ف كل مره باجي تعبان فيها
تميم بصدمه : اه ي ماما ي فتانه
جهاد بضحك : اي تيمو بتقول حاجه
الاتنين راحوا عليها حضنوها بحب
جهاد بسعادة : ربنا يخليكوا لبعض ي حبايبي و ميدخلش بينكوا مشاكل تاني ابدا يارب
تميم : انا اسف ي ماما حقك عليا انتي كمان انا كنت غلطان وقت م مسمعتش كلامك لما اتخانقت مع سامر
جهاد : اسفك مقبول وبعدين مفيش ام بتزعل من ابنها
سامر : انتو سايبين الولاد لوحدهم بره ؟
جهاد : لا طلعوا ينامو الساعه بقت ١١ وسُمية قالتلهم انها هتروح الصيدلية بكرة ف سمعوا الكلام وطلعوا ناموا
سامر : سُمية دي جميلة اوي بريئة اوي ي ماما ، وصعبانين عليا اوي
تميم : بكرة نجيبلهم حقهم ، صحيح ماجد مكلمكش ؟
سامر هز راسه ب لا
تميم بتفكير : تفتكر غدر بينا ؟
سامر : معتقدش دا كان مرعوب
تميم : خير خير ..يلا ننام عشان مش قادر
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
” سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ”
[تاني يوم الصبح]
سُمية صحيت الصبح فطرت هي ومختار وجهزت الفطار للاطفال و نزلت هي ومختار وهي لافة الطرحه اي حاجه عشان معرفتش تعملها
الجرس رن ف تميم فتح وشافها بالطقم الجديد والطرحه
تميم بانبهار : دا اي الجمال دا ي سومة
سُمية بخجل : شكرا ي دكتور ، هي ماما جهاد صاحيه ؟
جهاد من وراه : ايوة ي حبيبتي تعالي
سُمية دخلت هي ومختار وجهاد خدتها تظبطلها الطرحه عشان تبقى كويس وتميم ادى لمختار طقم من عنده
تميم باحراج : هو والله جديد بس صغير عليا انا ملبستوش ولا مره لاني كنت شاريه مع سامر وملبسناهوش خالص ف هو هييجي ع مقاسك وواحنا راجعين هنشتريلك لبس انت والعيال
مختار بسعاده : شكرا ي دكتور
تميم بحب : العفو ي مُخ يلا ادخل غير
سامر بنوم : اي الدوشة دي ع الصبح
تميم : اهلا بالاستاذ الكسول م انت واخد اجازة بق
سامر بضحك : نبرك دا الي مبوظ حياتي والله الاجازة دي مشوفتش فيها يوم عدل من نبرك فيها
تميم بضحك : طب يلا ي اخويا عشان نفطر
سامر دخل الحمام وبعد شوية خرج لقى سُمية قاعده ولابسة الطقم الي مامته شارياه ليها والحجاب
سامر بابتسامه : شكلك حلو اوي
سُمية بخجل : شكرا
سامر بابنهار : لا بجد والله شكلك قمر اوي
جهاد حست ان سامر مش طبيعي: يلا ي سامر كل وبص ف طبقك
سامر انتبه لكلامه وكل باحراج
جهاد : مش يلا ي حبيبتي انتي ومختار تفطروا معانا
مختار : فطرنا الحمدلله احنا مستنيين دكتور تميم عشان ياخدنا الصيدلية
فطروا وتميم لبس وراحوا الصيدلية
حسام ساعة م شاف تميم حضنه بلهفه : وحشتني انت كويس ؟
تميم : كويس متقلقش
حسام بص لسُمية بصدمه : مين دي
كلهم ضحكوا
حسام : بقولك مين الحلوة دي
تميم : دي سُمية
حسام بابنهار : دا اي الجمال دا ماشاء الله شكلك جميل اوي
مختار : انتو كلكوا هتفضلوا تقولوا كدا هي بتتحرج يلا ي سومه ادخلي اقعدي
تميم ضحك ع غيرة مختار عليها وابتدوا يشتغلوا ووقت الصلاه كانو بيقوموا يصلوا ويرجعوا يكملوا شغل وتميم حكى لحسام الي حصل
عدى تلات شهور ع ابطالنا بسلام ، انتظموا ف الصلاه ، ختموا جزء عم ، اتقدموا جدا فالدراسة الي سامر وتميم وجهاد كانو بيعلموهالهم ، جابولهم لبس كتير بمختلف الاشكال والانواع سُمية كانت منتظمة جدا وملتزمة بشغلها هي ومختار ، ومحروس وسيد كانو بيراقبوا سُمية ومختار بس مكانوش بيقدروا يقربوا منهم عشان كانو دايما مع تميم او مع حسام ، وماجد اختفى ، الدنيا كانت مستقرة لحد م جه اليوم الي غير كل حاجه ….
الجرس رن بتاع شقة تميم سُمية راحت تفتح
سُمية : اتفضلي حضرتك مين
…: لينا ؟!!!

تعليقات