رواية الامل الفصل العاشر بقلم سلمي عبد الجليل
محروس بصلها بسخرية : لو حد هيتقتل ف هيكون انتي ي حسنات
ووجه المسدس بسرعه ناحيتها
محروس : انا استحملت سنين من قرفك وقلة ادبك معايا واسلوبك الي زي الزفت واقول بكرة تتعدل بكره تبقى كويسة فضلت اقول بكره بكره لما كرهت نفسي ، اوعي تكوني فاكره اني صبرت كل دا ع مفيش لااا فلوسك كلها انا خدتها والتجار كلهم بق شغلهم معايا انما انتي ملكيش لازمه دلوقتي
وف وسط الكلام صوت طلقت دوت ف المكان
…: ااااه
كان سامر ضرب رصاصه ف كتف محروس والمسدس وقع منه والقوة اتحركت وقبضوا على سيد ومحروس وحسنات و ماجد
تميم قرب هو وسامر بسرعه ع سُمية الي كانت فاقدة الوعي
تميم لبسها الطرحه وشالها وسامر راح وراه وركبوا عربيتهم وراحوا ع البيت
ف الطريق..
تميم بقلق : هنقول اي لماما لما نرجع
سامر بهدوء : ولا اي حاجه هنقول انها تعبت ف الصيدلية
تميم بصله بضيق : يخربيت ذكاءك م انا مكنتش ف الصيدلية واكيد حسام القلوق سأل ماما عليا م هو مبيريحش نفسه
سامر خبط راسه بتذكر :ايوة عندك حق طب هنعمل اي
تميم : انا رأيي نحكيلها الي حصل م هي عارفة حكايتهم
سامر هز راسه بهدوء وكملوا الطريق وسُمية نايمه ف الكنبة الي ورا
*******************************************************************************
“لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”
[ف البيت]
سامر دخل بسُمية هو وتميم
هناء وجهاد جريوا بسرعه عليهم
هناء بدموع: مالها اي الي حصلها ؟
جهاد بقلق : م تتكلموا في اي وكنتو فين م الصبح انتو مش شايفين الساعه كام
سامر بهدوء : ماما اهدي بس انا هدخل سُمية تنام وكويس ان الاطفال التانيين نايمين عشان ميقلقوش
سامر دخلها اوضة مامته وخرج واستغرب من وجود هناء
تميم : اومال مختار وياسر فين اكيد مناموش
جهاد : ياسر راح مع مختار الصيدلية وهييجوا هما وحسام الساعه واحده يعني كمان ساعه كدا
هناء : طمني على لينا
سامر وتميم بصولها باستغراب
جهاد : قصدها سُمية احكولنا اي الي حصل
تميم بضيق : هو بعيدا عن كل حاجه مين الي اذن لحضرتك تيجي هنا
جهاد زغرتله وسامر خبطه ف رجله
هناء بهدوء : حقه يعرف ، انا اتطلقت من هاني ي تميم
تميم بصلها بشك
سامر غمزه وابتدى يحكيلهم الي حصل
هناء بدموع : ي حبيبتي دي زمانها كانت مرعوبه
جهاد طبطبت عليها بحنان ودموعها بتنزل هي كمان : دي عاشت حياه اصعب من الي حصل انهارده مليون مره ربنا يجعله ف ميزان حساناتها
تميم بص لسامر ودخلوا الاوضة
تميم بتفكير: انا من ساعة م شوفت سُمية اول مره وانا بقول اني عارفها وشبه حد اعرفه ولاني مشوفتش طنط هناء غير مره واحده وكمان بالصدفة ف مكنتش متذكر شكلها اوي لكن دلوقتي اتاكدت ، وكمان ماجد كان قايلنا انهم خاطفين الاطفال دول وعارفين اهاليهم ف ليه متكونش دي بنتها
سامر : بس هي قايله ان بنتها ماتت ي تميم
تميم بحيرة : انا هتجنن ، الشبه بينهم مش محتاج حتى DNA من كتر م هما شبه بعض
سامر اتكلم بسرعه : الDNA !!! احنا نعمله ونشوف النتيجة وبعدها نشوف الحقيقة فين
تميم : وهنقولهم اي
سامر : مش هنقولهم حاحه احنا بس هنحكي لماما وهي تجيبلنا كام شعره من سُمية ، اما طنط هناء ف هنخلي ماما تعملها عصير وناخد الكوباية بتاعها وانا عارف ناس هيخلصولنا الموضوع دا ع طول
تميم بحماس : طب يلا
سامر ضحك : يلا اي الصبح له عينين نعمله الصبح ان شاء الله
تميم قعد بضيق : هنعمل اي مع ولاد ال** الي ف الحبس دول
سامر بتفكير : لا دول حسابهم عسير اتقل بس الصبح هنطلع من المستشفى الي هنعمل فيها التحليل واول م نتأكد م الي ف بالنا هطلع ع القسم و اعجنهملك متقلقش ومتخافش انا عرفت عنهم بلاوي ف اقل عقاب ليهم تأبيدة
تميم : طب تفتكر هيقولولنا ع بقيت اهل الاطفال
سامر : معتقدش هيقولوا من اول او تاني مره بس انا معاهم للاخر
تميم بتساؤل: طب لو طلعت سُمية بنت طنط هناء فعلا هنقول لسُمية ازاي
سامر بحيرة : مش عارف بس الي محتاجين نعرفه دلوقتي هي ازاي قالت انها ماتت ودلوقتي في احتمال كبير جدا ان سُمية تبقى بنتها
تميم بتفكير : احنا ممكن نعرف منها التفاصيل عن الي حصل يوم وفاة بنتها وممكن نطلع منها بحاجة كويسة
سامر بحماس : طب يلا هي كدا كدا قاعده بره
سامر : طنط هناء ممكن نتكلم مع حضرتك
هناء بصتله باهتمام : اكيد ي سامر اتفضل
سامر باحراج : احم يعني ..كنا عاوزين نسال حضرتك ع تفاصيل يوم وفاة بنت حضرتك
هناء عيونها دموعوا وهي بتفتكر الي حصل يومها
تميم بسرعة : لو حضرتك مش هتقدري تتكلمي دلوقتي خلاص عادي اهم حاجه تكوني مرتاحة
هناء اتنهدت بحزن : كنت يومها راجعه م الشغل وكنت سيباها مع جارتي الي ف البيت الي جنب الاوضة الي انا عايشة فيها ، لقيتها بتجري عليا وبتقولي ان لينا سخنه جدا وحرارتها مش بتنزل وعملتلها كمادات وبردو مفيش فايده ، خدتها بسرعه وروحنا المستشفى فضلنا هناك يومين والحمدلله اتحسنت
عيونها دموعوا وهي بتكمل
تالت يوم كنت راجعه م الشغل لقيتهم بيقولولي انها ماتت ، متحملتش الصدمه وجالي انهيار عصبي ، فضلت ف المستشفى وحتى محضرتش دفنتها ، ولما سالتهم قالو ان عمال المستشفى دفنوها مع باباها
سامر بتفكير : طب عمال المستشفى عرفوا منين اصلا مكان المقابر بتاعكوا واصلا بيتعمل تصريح دفن وشهادة وفاة والي بيطلعها اهل المتوفي يعني ابوها عمها امها كدا يعني وحضرتك بتقولي انك كنتي لوحدك الي مع لينا ف ازاي هما دفنوها بدون وجود حد م الاهل
هناء و جهاد بصولهم بعدم فهم
تميم بهدوء : يعني الي سامر يقصده ان في حاجه غلط واحنا شاكين ف حاجه
سامر قعد قصادهم : بصي ي طنط دلوقتي في احتمال كبير جدا ان لينا بنتك متكونش ماتت اصلا واتخطفت م المستشفى وكمان ممكن تكون هي سُمية الي جوه دي ،احنا كنا ناويين نعمل تحليل DNA بدون م حضرتك تعرفي بس الكلام الي حضرتك قولتيه دلوقتي اكدلي ان شكوكنا صح فعلا ، احنا مش هنحكي لسُمية حاجه احنا بس هناخد من حضرتك عينه و هي بردو هناخد منها عينه شعر ونطابقهم ببعض واول م النتيجة تطلع هبلغ حضرتك
هناء بدموع : انا ساعة م شوفتها قلبي حس بيها حسيت انها بنتي مش بس عشان الشبه الي بينا بس انا قلبي كان بيقولي ان هي دي لينا بنتي
تميم : اهدي ي طنط بس وان شاء الله مش هنرتاح غير لما نعرف كل حاجه متخافيش
هناء ابتدت تعيط : انا اسفه انا لخبطلكوا حياتكوا
جهاد كانت بتهديها : متقوليش كدا بس احنا قولنا دا نصيب وقدر وانتِ مكنش ليك ذنب م البداية اصلا
تميم بصلهم باستغراب ف جهاد حكتله الي هناء قالتولها اول م جت
تميم حمحم باحراج : انا اسف ي طنط اني زعقت ف البداية واتكلمت مع حضرتك باسلوب مش كويس اوى م جيت بس حطي نفسك مكاني
هناء : فاهماك ي ابني بس اهم حاجه تسامحوني
كلهم : مسامحينك
هناء ابتسمتلهم و قامت عشان تمشي وسامر وقفها
سامر : حضرتك رايحة فين
هناء : هروح ف اي حته ابات فيها
تميم : عيب والله الي حضرتك بتقوليه دا ، اتفضلي باتي هنا البيت بيتك وبعدين انا وسامر بنبات سوا وفي اوضه فاضيه هنا ف متقلقيش اتفضلي نامي فالمكان الي تحبيه
جهاد بصتله بفخر وهناء بصتله بامتنان وشكرته وجهاد دخلتها اوضة سامر
تميم بضحك : يادي القرف هنام معاك
سامر بغرور : انت تطول تنام مع حضرة الظابط سامر
تميم بصله بقرف ف سامر ضحك
سامر : بقولك م تيجي ننزل الصيدلية عشان نحكيلهم هناك ونسيب الي هنا يرتاحوا
تميم وافق ونزلوا راحوا الصيدلية
******************************************************************************
“صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم”
[ف مكان ما]
هاني بعصبيه : يعني حسنات و رجالتها اتقبض عليهم
حاتم بغضب : معرفش والله ي باشا بس الي سمعته من الناس بتوعي ف القسم ان هي ومحروس وماجد وسيد اتقبص عليهم والي سجنهم سامر ابنك لان سُمية البت الكبيرة بتاع حسنات تبعهم
هاني بعصبيه : انت اي الي بتقوله دا مستحيل ابني يكون عارف الاشكال دي
حاتم ببرود : لا طلع عارفها ي باشا حسنات كانت خطفاها اول م عرفت مكانها وفجأه لقوهم داخلين بقوة من القسم ومحروس خد رصاصه ف كتفه واتقبص عليهم هما الاربعة
هاني رمى الكوباية الي ف ايديه بقوة ف الحيطه اتكسرت وحاتم اتخض م الصوت
هاني بغضب : احنا لازم نبعتلهم مرسال يعرفوا فيه ان الي هيجيب سيرتنا هتبقى نهايته القبر
حاتم بخوف : عبنيا ي باشا هبعتلهم مرسال
هاني بضيق : ونحاول نهربهم عشان لو فضلوا هناك سامر هيخليهم يعترفوا غصب عنهم سامر صبور وشديد ف نفس الوقت ، هيخليهم يتمنوا الموت ومش هيطولوه وف النهاية هيخليهم يعترفوا ولو اعترفوا علينا يبقى انا روحت ف داهيه بسبب بابني
حاتم : م انت الي غبي ي باشا لمؤاخذة يعني في حد يدخل ابنه شرطة وهو تاجر مخدرات وحرامي اطفال وقتال قتلة
هاني بغضب وصوت عالي : انت اتجننت ي حاتم انت نسيت انت بتكلم مين ولا اي
حاتم ببرود : لا منستش ، بس انت الي كنت شايف انك هتفضل ماشي كدا ومحدش هيقدر يعملك حاجة بس المصيبة دلوقتي ان في حد هيقدر يعمل ومش اي حد كمان دا ابنك الغالي
هاني قفل الخط ف وشه ورمى الموبايل من جنبه بغضب
قال ف نفسه : انا لازم اهرب ، او ابعد سامر الفترة دي عن الشغل بتاعه
*******************************************************************************
“استغفروا”
[ف الصيدلية]
دخل تميم وسامر ، حسام ساعة م شافهم راح عليهم بسرعه هو وياسر
تميم بقلق : فين مختار
ياسر : بيوصي طيبية دوا
حسام بقلق : كنتو فين م الصبح هاا وسُمية اكيد كانت معاكو لاني بعت مختار البيت ملقاش حد فيكوا وسايبيني كدا ع نار ومش عارف لا اركز ولا افوق لحاجه وارن عليكوا موبايلاتكوا مقفولة ممكن افهم بق في اي ؟!
سامر بهدوء : اهدى بس كدا واقعد واول م مختار ييجي هنحكي كل حاحه
تميم بضحك : بق كنت عاوز تقفل الصيدلية الساعة واحدة ي فقر و توقف حالنا
حسام بضيق : هزر هزر م انت مش هامك حاجه
مختار جه بلهفه : سومه حصلها حاجه ؟ هي كويسة ؟ انتو كنتو فين ؟
سامر ابتسم ع خوف مختار الي ظاهر ع سُمية
تميم بحب : متخافش تعالى وهنحكيلكوا كل حاجه بس تكونوا رجالة كدا وتفهموا
سامر : يبقى نحكي م البداية خالص
تميم : المعلمه كانت بتكذب عليكوا لما بتقولكوا انها لقتكوا فالشارع ، هي كانت بتخطفكوا وكمان عارفه اهاليكم
ياسر ومختار بصوا لبعض بصدمه وكذلك حسام
سامر : الي اكتشفناه انها كانت بتعمل كدا مع ولاد الناس الاغنياء جدا وبتخطفهم بطرق مختلفة عشان محدش يحس انهم اتخطفوا ، ف انتو ولاد ناس وولاد ناس محترمين كمان ، بس الي لسه هنعرفه هو انتو ولاد مين بالظبط ، ولانها كانت بتخطفكوا وانتو صغيرين ف اكيد ذكرياتكوا مع اهاليكم مش موجوده بس متقلقوش احنا الخطوة الجايه هي اننا نعرف مين اهاليهم
مختار بتساؤل : طب انتو عرفتوا كل دا ازاي ومنين وسومه كانت فين انهاردة وانتو كنتوا فين
تميم بسعاده : المعلمه ورجالتها اتقبص عليهم
ياسر ومختار بصوا لبعض بسعاده
سامر بحب : كان نفسي اشوف النظره دي من زمان ف عينيكوا والحمدلله شوفتها اخيرا ، انا الي هكون متولي القضية دي ، احنا هنتحاجكوا ف حاجات كتيرة ، احنا معانا ادلة تخليهم يتعدموا ف وقتها بس بردو شهادتكم هتفرق معانا ف حاجات كتيرة ، اولها اننا نبقى خدنا حقكوا وكرامتكوا اتردت قدام العالم كله
ياسر بسعاده : شكيا ي سامي بيه انا بحبك اوي انت وتميم
تميم بضحك : بيقولك ي سامر بيه وبيقولي ي تميم مع اني انا الكبير
مختار بضحك : م الفرحة نسى نفسه ي دكتور
تميم بحب : من يوم م دخلتوا حياتي وانا الدنيا بتتفتح ف وشي كل يوم اكتر م الي قبله انتو كنتو طاقة نور واتفتحتلي من غير م اكون مرتبلها ،انا بحبكوا اوي
مختار و ياسر : واحنا بنحبك اوي
حسام بزهق : ايوة بردو اي الي حصل انهارده ، انتو قولتو كل حاجه الا الموضوع دا
سامر بضحك :- فضولك موديك ف داهيه
سامر بضيق : انجز عشان والله العظيم هخبط راسك ف الازازا الي انت ساند عليه دا انا كنت هموت م القلق ي سامر
تميم : خلاص حقك عليا انا اسف والله بس كان لازم موبايلي يبقى مقفول عشان كنا ف عمليه
مختار بتساؤل : انا نفسي اسالكوا من زمان اي سر صداقتكوا دي وماشاء الله يعني انتو بتحبوا بعض اوي وبتخافوا ع بعض
تميم وسامر وحسام بصوا لبعض وضحكوا وهما بيفتكروا ذكرياتهم سوا
سامر بضحك : انا كنت اقوى واحد فيهم ، كنا ف نفس المدرسة ف ابتدائي و اعدادي و ثانوي وانا كنت اصغر منهم بسنه واحده ف المفروض هما الي يدافعوا عني لكن الي كان بيحصل العكس تماما ، كانو بيتضربوا وييجوا يعيطولي ويقولولي فلان ضربنا وفلان زعقلنا ،كنت بروح اعجن الي بيزعلهم ف كانت صداقتنا مبنيه على تميم وحسام يتضربوا وانا ادافع
حسام برخامه : ايوة ايوة ومقولتلهمش ليه ان انا وتميم كنا اشطر اتنين ف المدرسة و كنا بنذاكرلك ي ساقط يالي كنت بتنجح بدرجات الرأفة
تميم بضحك : ايوا الله يرحم لما كان ف اولى اعدادي وكان بيعيط م الرياضة والعلوم وييجي يقولنا والنبي ذاكرولي عشان هشيلها
سامر بص لمختار وياسر الي عمالين يضحكوا عليهم
سامر بضحك : طبعا كذابين ي حبايبي انا الظابط سامر زي م انا
حسام وتميم ضحكوا جامد عليه
تميم بحب : حسام دا اجدع حد ممكن تقابلوه ف حياتكوا ، اوقات بنقابل ناس لا بيجمعنا بيهم دم و لا اي صلة قرابة بس بيكونوا اكتر م الاخوات وحسام كدا من احنا اطفال ف حضانه فضلنا سوا حتى ف الكلية والشغل صاحبنا كتير جدا بس احنا طول عمرنا اقرب اتنين لبعض وطبعا سامر التالت بتاعنا
مختار وياسر بصوا لبعض بحب ، هما يعتبر نفس العلاقة اتجمعوا من اماكن مختلفة بس النهاية واحده ، وهي انهم سوا وبيخافوا ع بعض وبيحبوا بعض جدا
تميم وحسام وسامر لاحظوا نظرات مختار وياسر لبعض
سامر بحب : ايوة زيكم كدا ي حبايبي بس انتو مش اتنين انتو ٢٠ شخص ومع ذبك مترابطين وبتخافوا ع بعض وبتحبوا بعض ، انتو كدا عيله بل اجمل م العيله كمان ، انكو تتحامو ف بعض دي من اجمل الحاجات الي ممكن تمروا بيها ف حياتكوا ، الصداقة دي شئ جميل جدا للي يفهمها صح
تميم بابتسامه : ممكن يحصل بينكوا مشاكل بس طالما بتحبوا بعض وبتخافوا ع بعض مستحيل اي حاجه ف الدنيا تفرقكوا ابدا مهما كانت اي هي
حسام ابتسم وهو بيبص ع تميم وسامر الي بيضحكوا وكأنهم بيتفكروا خناقاتهم القديمه
اتكلم حسام بسعاده : انا يمكن ربنا مرزقنيش باخوات بس تميم وسامر كانو خير الاخوات والاصدقاء ، اوعوا تسيبوا بعض ابدا ي ولاد حتى لو كل واحد لقى عيلته ، متبعدوش عن بعض ابدا ولا تبنوا حواجز بينكم لان الحاجات دي مبتتعوضش ابدا
بصوا لبعض بحب ورضا
حسام بضحك : آسف اني هفصلكوا بس عاوز اعرف الي حصل
تميم وسامر زغروله وضحكوا كلهم
سامر ابتدى يحكي الي حصل وسط صدمة مختار وياسر وحسام وخوفهم ع سُمية
مختار بقلق : طب سُمية كويسة دلوقتي ؟
تميم :متقلقوش هي نايمه مع ماما ف البيت ف امان يعني متخافوش
ياسر : طب انا عاوز ايوحيها
تميم هز راسه بالموافقة : طب خده ي مختار وروح انت وانا هقعد هنا انا وسامر
مختار اخد ياسر وراحوا البيت
حسام بشك : انتو مخبيين اي تاني انا متاكد ان دا مش كل الكلام الي حصل
سامر بهدوء : سُمية احتمال كبير تبقى بنت طنط هناء مرات بابا
حسام بصدمه : بتهزر !!
سامر : هي الحاجات دي فيها هزار ي حسام
حسام : طب هتعملوا التحليل امتى
تميم : هنعمله بكرة ان شاء الله
حسام : طب ابقو طمنوني
سامر بصله بشك :انت مالك مهتم بيها كدا لي حُسّ
حسام بهروب : ها لا ولا حاجه اصلها صعبانه عليا مش اكتر
تميم بص لسامر ورجعوا بصوا لحسام
حسام بتوتر : طب انا هقوم ارص الطلبية الجديدة الي جاتلنا الصبح اصل مكنتش مركز من قلقي عليكم
سابهم وقام بسرعه وهما بصوا لبعض وضحكوا
********************************************************************************
“حوقلوا”
[ف البيت]
مختار : عاوز اشوف سُمية ي ماما
جهاد بهدوء : بصوا هي نايمه دلوقتي ف هتبصوا عليها من بره وتطلعوا عشان متقلقش
الاتنين وافقوا ودخلوا شافو سُمية وخرجوا ع طول
ياسر بدموع : هي هتبقى كويسة صح ؟
جهاد بحنان : ايوة متقلقش هي بس محتاجة ترتاح شوية
الجرس رن ف جهاد راحت تفتح ولقته هاني
هاني بغضب : البت الشوارعية الي عندك دي لازم تترمي بره البيت حالا
هناء طلعت ع الصوت
هاني بصدمه : انتي هنا ؟
