رواية الامل الفصل الحادي عشر بقلم سلمي عبد الجليل
هاني بغضب : البت الشوارعية الي عندك دي لازم تترمي بره البيت حالا
هناء طلعت ع الصوت
هاني بصدمه : انتي هنا ؟
جهاد : انت اي الي جايبك هنا ورجالة البيت مش فيه
هاني بعصبيه : انا راجل البيت دا ولا نسيتي انه بيتي
جهاد بضيق : لا شكلك انت الي نسيت ان الشقة دي مكتوبة باسم تميم ابنك بعد م اخواتي عرفوا الي حصل وانت كتبت الشقة باسمه
هناء : انت جاي ليه وانا الي شوارعية ي هاني ؟
هاني بقرف : كلكم زباله اذا كنتى انتي ولا هي ولا البت الي لقيتوها ف الشارع دي
جهاد بعصبيه : اخرس قطع لسانك انت والي يقول عليها كدا دي اشرف منك ومن امثالك
هاني مسكها من ايديها بغضب ف اللحظة دي مختار وياسر قامو زقوه بعيد عنها
مختار بعصبيه : ان قربت من ماما جهاد تاني هكسرلك ايدك
هاني بسخرية : ماما جهاد !! اه انتو بق بقيت الشوارعية الي جايين هنا
هناء بشك : انت عرفت انهم هنا منين اصلا
هاني اتوتر ولكن حاول يبان ثابت : ع ع عرفت من مكان م عرفت ميخصكوش المهم ان البت دي تخرج من هنا هي وشوية الزباله الي جايين معاها دول
هناء بثبات : دي بنتي وانا لا يمكن اسمحلك تاخدها
هاني بصلها بصدمة وجهاد زغرتلها وياسر ومختار مكانوش فاهمين حاجه
هاني بصدمه : انتي بتقولي اي بنتك ماتت من ١٧ سنه
هناء بتوتر :ءءء قصدي يعني انها بنتي هي و الولاد كلهم انا اتحرمت من بنتي وهي لسه طفلة ولما جيت هنا عرفت حكايتها ف اعتبرتها بنتي
هاني كان شاكك ف كلامها وحاسس ان في حاجه غلط
جهاد : اخرج ومتجيش هنا تاني ولو جيت مره تانيه وتميم وسامر مش موجودين هبلغ عنك
هاني زقها ودخل الاوضة الي سُمية نايمه فيها بغضب ولكنه اتصدم لما شاف الشبه بينها وبين هناء
مختار اتصل ع تميم وسامر وقالهم ع هاني وقالوله انهم جايين
مختار بعصبيه : اخرج بره وابعد عن اختي
هاني كان عمال بيبصلها بصدمه ومش مصدق عينيه هي شبهها جدا
ياسر بغضب : بقويك اخيج يإما هموتك
تميم وسامر كانو وصلوا بسرعه وخرجوا هاني م الاوضة بعصبيه وقفلوا ع سُمية الاوضة مره تانيه
تميم بغضب : جاي ليه هااا م تقول جاي ليه !! جاي تخرب حياتها هي كمان زي م خربت حياتي انا واخويا امي وطنط هناء ، دمرتها هي كمان وخدعتها بكدبك ووشك الحنين المخادع ، ولا تكون فاكر اني هسمحلك تأذي الغلبانه الي ف الاوضة دي كمان ، نجوم السما اقربلك ي هاني باشا ، ويمين بالله ان جيت هنا تاني لهكسرلك رجلك فاااااهم !!!
قال جملته الاخيرة بعصبيه ووشه كان احمر من كتر العصبيه والغضب
سامر حاول يهديه لكنه بعد ايديه عنه بنرفزه ودخل لسُمية
سامر : لو سمحت ي بابا انا لاخر مره بكلمك بهدوء اخرج من حياتنا بق ارجوك احنا تعبنا كلنا ومحدش فينا لسه عنده طاقة يستحمل تصرفاتك دي ، لو سمحت انا بترجاك تبعد عننا بق
هاني خرج م الشقه وعلامات الصدمه ع وشه من رد فعل تميم و سامر وهناء و اكتر حاجه صدماه هي الشبه الي بين هناء وسُمية
**************************************************************************
“لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”
[ف اوضة سُمية]
تميم بحزن : انا آسف اني مقدرتش احميكي منهم لما خطفوكي بس كل دا كان عشان مصلحتك ، مكنتش اعرف ان كل دا هيحصلك لما ياخدوكي ، سامحيني ي سومه
سامر دخل الاوضة لقى تميم قاعد جنب سُمية بحزن
سامر طبطب ع ضهره بحنان : هتبقى كويسة متقلقش
تميم بصله بحزن : كان ممكن يإذوها لو مكناش جينا ف الوقت المناسب
سامر : متفكرش كتير بق كله هيبقى تمام ، وانا بكرة نازلهم القسم من بدري وهفهم كل حاجة ولولا مساعدة ماجد لينا مكناش هنعرف كل حاجه
بصوا لبعض وهما بيفتكروا الاتفاق الي بينهم وبين ماجد
فلاش باك
لما حبسوا ماجد ف المخزن واتفقوا ع الخطه
سامر : انت دلوقتي هتخرج من عندنا هتكلم محروس اخوك وهتقوله انك عرفت مكان سُمية وحاولت تخطفها لكن معرفتش عشان احنا منعناك وهتقوله يقول للمعلمه انه هو الي شافها وقالك تروح تجيبها لكنك معرفتش عشان احنا منعناك بردو والمعلمه اول م هتعرف هتبعت محروس وسيد عاشن يخطفوها بس احنا هنكون مع سُمية زي ضلها
ماجد بخوف : محروس ممكن يقتلني لو عرف اني متفق معاكم
سامر بهدوء : متخافش انا هبقى معرفهم ف القسم ع المأمورية دي لان دي مش بس خطف اطفال دي كمان تجارة مخدرات ف متقلقش
ماجد : طب وانتو هتعوزوا مني اي تاني بعد م اعرّف محروس الي قولتهولي دا
سامر : انت هتقوله كدا وتطلب منه انك تبقى معاه ف الشغل بتاعه عشام يأمنلك وتعرف اسرارهم بتاع الشغل وكمان هو كان بيزن عليك عشان تروح معاه وانت بترفض ف انت هتقوله انك فكرت كويس وكمان هما رفدوك م الشركه ومش عارف تشتغل ف مكان تاني عشان كاتبين فيك مذكرة مش كويسة ، وبالنسبه لشغلك وكل دا انا هظبطهولك متقلقش المهم انك تخليهم يثقوا فيك خلال التلات شهور الجايين دول وتسجل كل حاجه بس مش بالموبايل ، انا هديك جهاز صغير كدا موجود ف ساعة هتلبسها طول الوقت ومتشيلش هم حاجه احنا ف ضهرك
ماجد بخوف : طب افرض كشفوني بقولك هيقتلوني ي باشا والله
تميم بضيق : م قالك متخافش دا اي دا
سامر بهدوء : هيبقى في ناس مراقبين تحركاتك دايما عشان لو حصل اي حركة غدر منهم ف انت ف امان متقلقش توكل ع الله بس وانا هظبطلك امور شغلك ومتشلش هم حاجه
ماجد بتوتر : طب ينفع اشوف سُمية
تميم بضيق : ياض هقوملك ادشملك بقيت وشك
سامر كتم ضحكته : خلاص ي ماجد روح انت دلوقتي وانا هبقى اطمنك عليها متقلقش
ماجد استاذن ومشي وهما طلعوا
خلال التلات شهور كان ماجد بيقولهم ع كل حاجه عرفها عنهم وعن شغلهم ولكن مكنش يعرف مين الرئيس بتاعهم واتفقوا ع اليوم الي هيتم فيه كل حاجة
سامر : احنا يعتبر كدا جهزنا كل حاجه ومعانا كل الادلة الي تخليهم ميشوفوش الشارع بقيت حياتهم
ماجد بخوف : طب انا ي باشا هخلع منهم ازاي
سامر بهدوء : لا انت هيتقبض عليك معاهم
ماجد بصدمه : اي الي حضرتك بتقوله دا
سامر بهدوء : افهم ي ابني لو عرفوا انك غدرت بيهم هيإذوك لان احنا لسه معرفناش مين الكبار بتوعهم انت ف القسم هتبقى محمي وبعيد عن الرئيس بتاعهم وبقيت شركاؤهم وانا مفهم سيادة اللواء كل دا ف انت ف امان والله انا بعمل كدا عشان احميك
ماجد بقلق : طب انا هعمل اي ف الخطه دي
سامر : انت هتكون مع محروس ، وسُمية هتنزل العصر تروح الصيدلية بعد البريك بتاعها ف انتو هتمشوا وراها وتخدروها وانت هتبقى معاهم ف مش هبقى قلقان ع سُمية وانت موجود
ماجد : سُمية مش هتستحمل غدري بيها
سامر : لازم دا يحصل عشان لو رد فعلها مكنش طبيعي انت اول واحد هيتشك فيه ويتاذى
ماجد بقلق : ربنا يسهل حضرتك مرتب كل حاجه عشان تعرفوا المكان وكدا
سامر : ايوة متقلقش وهنوصل ف الوقت المناسب بس خلي بالك ع سُمية ومتخليش حد يقربلها
ماجد : حاضر ي باشا
باك
تميم بص لسامر بفخر : بس انت طلعت جامد ي سماسيمو
سامر بضحك : الدلع دا مبحبوش دا دلع بنات ي ابني
تميم بضحك : ماشي ي سيادة الرائد ولو ان بعد العملية دي فيها ترقية
سامر ابتسم وبص ع سُمية وهي نايمه : تخيل تبقى بنت طنط هناء فعلا مستقبلها هيتغير ، هتدخل مدرسه وتتعلم تعليم كويس ، وبقيت الاطفال بعد م نعرف اهاليهم حياتهم هتتغير ١٨٠ درجة ، لازم اعمل الي اقدر عليه عشان اعوضهم السنين دي كلها ي تميم
تميم ابتسم وحضن اخوه بفخر :لولا وجودك مكنش حاجه من دي حصلت
سامر بحب : لولا انك قابلتها مكناش قدرنا ننقذها م البداية
تميم بصله وغمز : حسام شكله معجب
سامر ضحك : انت خدت بالك
تميم : ايوة و الي عاجبني انه بجد بيحبها انت مبتشوفش نظراته ليها وهي ف الصيدلية وهو عارف انها صغيره ف مش قادر يتكلم وبردو لسه مش عارف اهلها ف متردد من كل ناحيه بس لو خد خطوة هقف ف ضهره
سامر : وانت مش ناوي تاخد خطوة بق ناحية ريماس
تميم بصله وسكت
سامر بحب : البنت بتحبك بجد ي تميم مكنش يصح الي حصل بينكوا اخر مره ع فكرة هي قابلتني
تميم بصله بصدمه
سامر بابتسامه : البنت بتحبك بجد ي تميم انا مستعد اخطبهالك والله وقت م تطلب بس مكنش ينفع انك تخليها تسيب شغلها عشان سيادتك غيران وبعدها تبعد عنها كدا وانت ملكش حق ف دا انت لا خطيبها ولا جوزها وحقها تشد قصادك وقتها
تميم بغيرة : يعني يرضيك اكون رايح الصيدلية بتاعها الاقيها واقفة مع الدكتور الي معاها وبتضحك معاه ولما لقتني متضايق قامت اتكلمت بكل هدوء ولا كأن حاجه حصلت
سامر ضحك : ي ابني كان موقف عادي والله روح صالحها واتقدم وخد خطوة بدل م اطلع عينك البت جدعة وبتحبك بجد متبقاش بأف بق
تميم بضحك : حاضر هخلص موضوع سُمية وهروح اتقدم ، وانت مش ناوي بق ولا اي
سامر : لسه ملقتش بنت الحلال ي معلم
تميم بصله بشك
سامر بصحك : يعني انا هخبي عليك يعني ؟ والله لسه مفيش حد
تميم بضحك : ماششي
********************************************************************************
“سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم”
[ف الحبس]
سيد بضيق : عرفوا منين مكانا دول ولا ال****
ماجد :هتلاقيهم حاطين جهاز تتبع لسُمية ولا حاجه عشان كدا عرفوا مكانا
محروس بغضب : وف الاخر انا الي اخد رصاصة من ولاد ال*** ، احنا لازم نكلم هاني باشا ابو الكلب الي قبض علينا دا
ماجد مكنش فاهم : مين هاني باشا دا
سيد : هاني السباعي ابو سامر الي قبض علينا م هو دا كبيرنا ، هو ف الامان بره واحنا محبوسين هنا
ماجد بمكر : طب ليه مكلمتهوش او ع الاقل بلغتوا عنه انتو كدا متدبسين وهتتحبسوا ولو عرفوا كل حاجه عنكم مش هتطلعوا من هنا ، لازم تعرّفوا الظابط دا ع ابوه عشان يتسجن
محروس بتعب : وحياة الرصاصة الي ف دراعي دي لوريهم النجوم ف عز الضهر ، الكلب الي اسمه هاني دا هو اكيد الي بعتلنا ابنه عشان يبعد الانظار من عليه م هو واطي ويعملها
ماجد ضغط ع الساعه الي ف ايديه ووصل التسجيل الي فيه الكلام دا لسامر
******************************************************************************
“لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”
[ ف بيت هاني ]
هاني بغضب : حاتم تعالالي البيت حالا
حاتم بضيق : انا مش هخرج من بيتي ي باشا الدنيا لبش بره وانا مش حمل الحكومة
هاني بعصبيه : البت الي كانت حسنات خطفاها تبقى بنت اخوك سامح
حاتم بصدمه : اي الي بتقوله دا
هاني بغضب : انا كنت هناك انهارده ف شقة جهاد وشوفت البت دي نسخة تانيه من هناء ف اتاكدت انها بنتها
حاتم بخوف : انا لازم اختفي مينفعش يعرفوا الي حصل زمان
هاني بسخرية : ليه خايف يعرفوا انك السبب ف التعاسة الي هما فيها دي وحرقة قلب هناء ع بنتها انت السبب فيها بردو
حاتم بضيق : م كله كان من تخطيطك انت مش انت الي قولتلي لازم نقتل سامح عشان ناخد فلوسه
هاني بضحك : انا قولت فكره بس انت نفذت وقتلت اخوك
حاتم بغضب : كان بأمر منك عشان متسجنيش
هاني بسخريه : وهو انا لما اقولك حاجه تنفذها وبعدين السجن ارحم م الي هيحصل فيك الفترة الجايه خاف ع نفسك ي حاتم
قفل معاه وحاتم كان خايف جدا مكنش يعرف ان هييجي يوم ويتكشف فيه سره الي خفاه لاكتر من ١٧ سنه
