رواية غروب الروح الفصل الثاني عشر 12 بقلم الشيماء


رواية غروب الروح الفصل الثاني عشر  بقلم الشيماء 

كانت تنظر السقف الغرفة كعادتها بعد ما تعرضت له من أذى ، ماذا عساها ان تفعل أصبحت

حياتها جحيم

فقدت كل شيئ .... هي حقا تجهل لما ما زالت على قيد الحياة، ليتها ماتت وانتهت من هذا

العذاب اخرجها من شرودها دخول صديقتها إلى الغرفة

اقتربت منها سلمى وقالت:

سارة

انتبهت لها سارة ونظرت لسلمى :

انتي كويسة يا قلبي

تحدثت اخيرا بعد صمتها الذي طال

تقلقيش أنا لسة عايشة .... من حظى السيئ الى عايشة

اقتربت منها سلمى و جلست بجانبها على السرير

بعد الشر عليكي يا حبيبتي ، ليه بتقولي كدا

متر فارقة كثير صدقيني

احضنتها سلمى كانت تتوقع أن تبكي كعادتها لكنها لم تبكي ولكنها بقيت على صفتها ....... حينها

علمت سلمى انا صديقتها قد دمرت كلياً حاولت السيطرة على نفسها وقالت :

اسمعيني يا سارة أنا مش هقلك كل حاجة هتكون كويسة واضحك عليكي بكلمتين .... لا يا

حبيبتي الي زي وزيك لازم يكون قوى ويقوم بعد كل ضربة بتعرضها ........ لانو ببساطة ملناش

حد لتسند عليه عايزك تكوني قوية وما تستسلميش حاولي تقوي يا حبيبتي علشان تقدري

تحمي نفسك .... الضربة الي ما بتموتش بتقوي فاهماني يا سارة

نظرت لها سارة بألم ولم تعلق على كلامها تنهدت سلمى وقالت :

أنا هروح الشغل على بالك من نفسك ومتفتحيش الباب لأي حد فاهمة يا سارة حتى لو كان ابوكي

قالت كلامها ثم غادرت فصديقتها عادت الشرودها والحديث معها في هذا الوقت لا يجدي نفعاً غادرت البيت وخرجت من البناية، كان صابر يقف على حافة الشارع عندما راها تغادر امسك

هاتفه واجرى اتصالا

أيوة يا معلم ... سلمى خرجت تقدر دلوقت تيجي وتاخد مراتك

قال كلامه واغلق الهاتف وابتسم بخيت وقال:

خلينا نشوف هتعملي ايه لما ترجعي ومتلاقيش صحبتك ههههه ولسى الي جاي احلى يا بنت

الغامري ههه

توقف عن الضحك عندما لمح أيوب في الطريق اقترب منه وقال له:

الجو امان البيت فاضي سلمى بشغلها وحياة بالمدرسة يعني تقدر تعمل الى عاوزه

ابتسم ايوب بشر وقال

واخيرا

مد صابر يده و اعطاه مفتاح البيت

خد المفتاح أهو بس حاول ما تتأخرش ... ايدك بقى على الحساب

مش خسارة فيك خد .... متشكرين يا صابر نردها لك بعدين

متلقهاش

هههههه لا يا خوي متشكرين انت بس خلصني من سارة وخدها في مكان بعيد علشان سلمى

تمام هروح اذا بقا سلام

ههههه سلام

انطلق ذلك الخبيث للبيت وهو يتخيل ماذا سيفعل يسارة


كانت على وشك ركوب السيارة التغادر للشركة تذكرت انها نسبت هاتفها

يا ربي نسيت المبايل اووووف انا لسى مرجع انا متأخر .... خليني ارجع بسرعة

في هذا الوقت فتح ايوب البيت وبدأ ينظر بانحاء البيت فوجد امامه غرفة مغلقة فعلم ما

بداخلها ، اقترب وفتح الباب .... كانت سارة شاردة كعادتها انتبهت على صوت فتح الباب نظرت

لترى ... لكنها صدمت عندما وجدت زوجها امامها فقفزت من السرير يرعب

انت بتعمل ايه هذا وازي دخلت

ابتسم أيوب بحيث وبدأ بالاقتراب منها.

جرى ايه .... مراتي و جاي اطمن عليها ، كدة يا سارة تغيي كل المدة دي ..... هو انتي ملكيش

بیت علشان تيجي بيت صحبيتك

بدأت بالرجوع للوراء وقالت ببكاء :

حرام عليكي عاوز منى ايه ... مش كفاية الى جرالي بسببك وسبب نسوانك سبني بحالي يا حبيبتي تقلقيش انا طردتهم من البيت والبيت فضي ليا وليكي يا جميل

قال كلامه و امسكها بدأت سارة بالصراخ وقامت بضربه ولكن لا فائدة فهي هزيلة جدا قام بالقائها على السرير وهجم عليها وبدأ بتقبيل كل ما يراه امامه ..... كانت تبكي وتصرخ بنحيب

علا احدا يسمعها وينقذها من هذا المتوحش...

في هذه الاثناء فتحت سلمى الباب وتفاجئت بصوت سلمى وهي تصرح فهرولت لغرفتها

وفتحتها الصدمت عندما رأت ابوب يحاول الاعتداء على صديقتها اقتربت منه وابعدته عنها

بدأت بركله

يا حقير يا زبالة انت ازاي دخلت هنا هقتلك يا كتب هقتلك

بدا بضربه بقسوة حاول ايوب مقاومتها ولكنه فشل فسلمى عندما تغضب فقدت السيطرة على تصرفاتها فغادر بسرعة .. بعد قراره توقف سلمى من سارة التي كانت تبكي بهستيريا وتجلس على الأرض وهي ضامة جسدها وترتجف حاولت الاقتراب ولكن سارة انتفضت واصبحت ترتجف وتتكلم بصوت متقطع من البكاء حرام عليكو ابعدوا عني ... عاوزين منى ايه ... ابعدوا عنى اهدی يا قلبي خلاص محدش هيقرب منك خلاص تصرف تبكي بحرقة وتصرخ بصوت عالي عندما رأتها سلمى ورأت صراحها ارتعبت حاولت تهدئتها ولكنها بالتأكيد فقد تشنج جسدها بالكامل ولم تعد لديها القدرة على السيطرة على جسدها غادرت الغرفة تبحث عن هاتفها وعندما وجدته اتصلت بألمى

كانت ألمى جالسة تتابع اتصالات تفاجئت بهاتفها وعندما رأت الاسم ابتسمت

ألفي الحقيني مش عارفة تعال ايه

تفاجئت المي بصوت سلمى الباكي

في ايه يا سلمى مالك حصلك ايه

سلمى وهي تبكي

سارة .... سارة يا الهى هتضيع مني الحقيني ارجوكي

اهدي كدة

سلمى وهي تبكي وجسدها يرتجف من الخوف.

ايوب حاول النومدي عليها ... وهي بتصرخ ومش عارفة تعال ايه

اهدى يا حبيبتي انا مسافة السكة وهكون عندك تمام

قالت كلامها ثم غادرت الرؤية اخيها

كان بالاجتماع يلقي القبض على موظفينه اخر قراراته الذي اتخدها الكل صامت ومنتبه له فالكل بهابه

ليت الحقى

وبها اب غضبه مفاجئ بدخول اخته التي تهرول اليه وتبكي

اعترض على الكرسي واحتضنها

في ايه يا حبيبتي مالك

نظر لموظفيه فغادر الجميع بصمت دون كلمة واحدة

في ايه مالك يا ألمي

سلمي .... سلمى اتصلت بيا وكانت بتعيط وبتقول الو سارة بتعيط بتصرخ ومش عارفة تعمل

ايه

اهدی با قلبي وما تخافيش

احدا لازم الرحلها البيت بسرعة دي بتعيط ومش عارفة تعمل ايه

حليب تمام .... هعمل كل لعوازه بس بلاش ضايقي نفسك

احتضنت اخاها وقالت:

ليث علشان خاطري حاول تتصرف انت لو سمعتها وهي بتعيط متقلق أوي

شعر ایت و فامسك يداخته وشدها وخرج من الغرفة

خلاص هنر حلها .... انتي متأكد عارفة عنوانها

تحرك ليت وألمى وصعدوا السيارة كان ليت يقود بسرعة فكلام اخته اقلقه بشدة .....

(بقلمي الشيماء)

كان يشرب قهوته ومنغمس باعماله تلاعب بالخادمة التي دخلت بعد أن طرقت الباب

ادم باشا باكيه الورد دا ليك

نظر لها بدهشة ووقال :

ليا !!! خلاص حطيه عندك

امسك بالكرت الموجود وقرأ ما به عاصي الاحمد "

" انا عرفت بموضوع الفرع الجديد الى هتفتحوا بمصر فقلت لازم اباركلك .... مبروك يا شريك ....

ضغط على الورقة يغضب وقام ووقف امام الشرفة

كانت علامات الغضب على وجهه واضحة تفاجئ بوالدته التي تناديه

استدار ایراها

ادم في ايه يا بني .. بنده عليك وما يتردش عليا

اسف يا حبيبتي مخدتش بالي

في ايه يا ابني مالك

نظر لها واعطاها البطاقة. اخذتها وقرأتها

هو البني آدم دا مش هيحل عننا بقا عاوز ايه

تقلقيش يا امي هو يحاول يعصيني ويستفزني

ادم ... علشان خاطري انساه وتشغلش بالك بيه

تقلقيش يا امي وتشغليش بالك

اراد تغير الموضوع لكي لا تقلق والدته

ماما انا هأنزل قبلك مصر اجهز كل حاجة واجهز بيت ليدا ولما كل حاجة تجهز هاجي والحدك

طيب ما تخدني معاك

يا حبيبتي انتي متعرفيش حد هناك وانا مش هكون فاضي في البداية وهتكوني لوحدك لما

اجهز كل حاجة تبقي تنزلي

تمام يا قلبي .. يلا علشان تتعشى

عملالنا ايه النهاردة يا ست الكل

تعال وشوف بنفسك

غادر ادم ووالدته لتناول العشاء ....... ترى ماذا يجبئ له القدر وما قصة عاصي الأحمد !!!!

( بقلمي الشيماء )

كانت تضم جسدها كالجنين وتبكي وترتجف .... حاولت سلمى السيطرة عليها ولكن لا فائدة

بصحبة ألمى

بعد لحظات سمعت صوت طرقات على الباب فاتجهت لفتح الباب ... تفاجئت بليت الذي جاء

سلمى وهي ترتجف

سلمى حبيبتي طمنيني حصل ايه

ت همش عارفة اعمل ايه يا ألمى ... سارة هتروح مني

تحدث ليت

هي فين خلينا اشوفها

اخدته سلمى الغرفة سارة تفاجئ ليث وألمى بحالتها

جسمها متصلب اوى لازم نواديها المستشفى

هي مااالها

تقلقيش هتكون كويسة .... حاولي تلبسيها حاجة علشان هتخدها المستشفى .. هي مش

محجبة

ابووة أبوة ... انا نسيت

حاولت ألمى وسلمى تغير ملابسها ولكنهم فشلو فقامت سلمى بتغطية شعرها .. قام ليث يحملها وانطلقوا بالسيارة .....

وصلو المشفى الخاصة و التابعة لليث ... عندما دخل المشفى اقترب كل الاطباء منه فهو صاحب المشاف

اخدها الطبيب وادخولها الغرفة لفحصها ... جلست سلمى على الكرسي بتعب فهي لم تعد لديها

القدرة على الوقوف ... اقترب منها ليث وقال لها :

وهو الى حصل وازاي وصلت للحالة دي

سلمى وهي تبكي

معرفش انا سبتها بالبيت ولما رجعت لقيت أيوب عندها يحاول يعتدي عليها

اقتربت منها المي ونزلت لمستواها وامسكت يدها وقالت :

اهدي يا سلمى ... هتكون كويسة ان شاء الله

هو جوزها دخل البيت ازاي

معرفش ... اذا لما ......

توقفت عن الكلام عندما تذكرت صابر فانتفضت ووقف وقالت :

اكيد صابر .. ايوة مفيش غيروا ... حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا صابر

اصبحت تبكي بشدة .... كان ليث يراقبها وينظر لها حالتها صعبة هي شبه منهارة ليته يستطيع

مساعدتها ... تذكر شيئ فامسك هاتفه واتصل بصديقه بعد ثواني جانه الرد

باشا

جاد انت فين

في ايه يا ليت

اسمعتي يا جاد انا بالمستشفى تعالالي بسرعة

في ايه انت كويس

متقلقش بس تعال بسرعة

حاضر مسافة السكة واكون عندك

( بقلمي الشيماء )

كانت تقلب احدى مجلات الموضة بملل فقررت الخروج لترى فريدة .... كانت فريدة كعادتها

تجلس في شرفتها المفضلة تشرب قهوتها اقتربت منها وقالت

مسا الخير

ندي فينك يا بنتي

جلست لدي بالكرسي المقابل لها.

موجودة هكون فين يعني .... هو ليث وألمى مروحوش

ليت النهاردة عندو اجتماع مهم فهيتأخر شوية والمى اكيد معاه ..... ها قليلي التي هتفضلي

قاعدة البيت من غير شغل

لازمة وجودي هنا

ممم انتي عارفة اني خلصت الشغل الى جيت علشانو وبابا بتصل بيا ويقولي لازم ارجع ملوش

لا لا لا ... تنزلي فين انتي هتفضلي هنا

بس یا فريدة هانم انا زهقت ومفيش حاجة اعملها

اشتغل بالشركة !؟!

أيوة تشتغلي وبكدا تقدري تقربي من ليث اكثر يعني هتكوني معاه بالبيت والشركة

خلاص الحلت التي تشتغلي مع ليت والمى

مش عارفة والله ... هو ليث ممكن يوافق

تقلقيش على الموضوع دا عليا

قاطعتهم الخادمة

فريدة هائم في تلفون علشانك

اذا مقوم اشوف التافون وانتي فكري بالي قلتهولك

غادرت فريدة وبقيت ندى جالسة تفكر بمووضوع عملها مع ليت فهي الطريقة الوحيدة لتبقى

بجانبه اكثر وقت ممكن فهي منذ اخر لقاء بينهم لم تراه

فلاش باك .

كانت تجلس امام بركة المياه تنظر لها بشرود قاطع خلوتها ليت

تسمحيلي اقعد

أكيد البيت بيتك

جلسة لیت امامها وتنهد وقال:

ندى انا جاي اعتذر ليكي .. انا ماكنتش اقصد اني اطردك من المكتب بس انتي عضيتيني

وانت اكثر واحدة عارفة انى بحبش حد يدخل بشغلي

انا اسفة مكنش قصدي الحكم بيك وبقراراتك بس انا اتعصبت من البنت الى كانت عندك لسانها

طويل اوي

ابتسم ليث لها وقال :

نسانها طويل بس جدعة

نعم !!!

ما تخديش ببالك .... انا هقوم عندي شغل بشوفك بعدين سلام بقا

انطلق ليث ليغادر تارك ندى تنظر له بريبة

باك

انا لازم اكون قريبة منك يا ليت واعرف يتفكر بايه مش هسمح لحد يقرب منك انت بتاعي أنا

( بقلمي الشيماء )

كان ينظر لها تارة ثم ينظر السلمى التي تجلس بجانبها وهي تخبره بقصة صديقتها ... صمت

قليلا ونظر لها وقال :

قليلي يا انسة .... المستشفى الي كانت بيها صاحبتك ما عملتش تقرير بالحالة

مش فاهمة تقرير ايه

يعني حالة زي حالة صاحبتك تعتبر حالة اعتداء ... المستشفى بتعمل تقرير بالحالة علشان

تبلغ الشرطة

تنهدت سلمى وقالت بألم:

المستشفى الى كانت بيها حكومية يعني بتفرقش معاهم حاجة اعتداء ولا ضرب مش فارقة

علشان يطلقها

لا تفرق احدا تقدر تاخذ تقرير منهم بحالة صحبتك بالتقرير دا تقدر تستخدموا ضد جوزها

قامت سلمى من مكانها واقتربت من جاد ووضعت يدها على يده بغير وعي وقالت بحماس

بجد يا حضرة الرائد يعني ممكن سارة تطلق منو بسرعة

الانهيار العصبي الي بتعاني منو بسبب الي مرت بيه

أيوة طبعا دا غير تقرير المستشفى بحالتها حاليا ... وعلامات الاعتداء الواضحة عليها غير

كان ليت ينظر لهم بغضب .... كيف لها أن تضع يدها عليه بهذه السهولة فاقترب منهم وحالهم عندما وقف بين جاد وسلمى .. عندما رأته سلمى عادت لرشدها وابتعدت للوراء ... أغلق.

بالحرج فهي لم تكن بوعيها بسبب ما مرت به

قال ليث بغضب واضح :

خلاص یا جاد اذا معطيك عنوان المستشفى الى كانت فيها قبل وانت اعمل الازم ... وعاوزك تخلص الموضوع بسرعة

ابتسم له جاد عندما لاحظ غضيه ونظر السلمي وقال :

خلاص انا هتكفل بالموضوع دا ..... انتي اطمني يا انسة

متشكرة أوي يا حضرة الرائد

نظر جاد لألمي المراقبة لهم بصمت فهي منذ وجوده وهي صامتة ولم تتكلم بحرفا واحد

انا همشي دلوقتي وان شاء الله الامور هتحل عند النكوا

غادر جاد المكان ..... ذهب معه ليث ليوصله توقفوا اما سيارة جاد

جاد انا عايزك تخلص الموضوع بسرعة

متقلقش يا صاحبي ...... بس ما قلتليش انت تعرف البنات دي منين

في ايه مالك

سلمى وسارة صاحبتها لألمى وهي كانت فلقالة عليهم علشان كدة مهتم بالموضوع

انت الي في ايه يا صاحبي

جاد انا مش فاضيلك يلا اتكل على شغلك

ماشي يا ليث اهرب براحتك بس مصيرك تجيني تقولي على كل حاجة

ههههههههه ماشي هعديها المرة دي يا ليت باشا سلام بقا

انت مجنون يا ابني اقلك على ايه .... جاد يلا يا حبيبي على شغلك

غادر جاد المشفى أما ليت عاد إلى الداخل قرب من المي وسلمى وقال:

كدة الموضوع الحل

انا مش مصدقة انو الموضوع هيتحل .....

صدمت منها المي وقالت بابتسامة:

قلقيس يا سلمى الأمور منتحل إن شاء الله

يا رب يا رب يا ألمى

قالت كلامها ونظرت لليث الذي كان يتأملها نظرت لعينيه ..... وشعرت بعششة بجسدها باكمله انفصلوا عن العالم وعن من حولهم كانت نظراتهم هي من يتحدث.


غير معرف
غير معرف
تعليقات