رواية غروب الروح الفصل الثالث عشر 13 بقلم الشيماء


 رواية غروب الروح الفصل الثالث عشر 



احياناً اذا ما ابتلي الانسان بمصيبة او اذا مر بكرب يعتقد انه الوحيد المهموم في هذا الكون .

وان لا أحد لديه كرب مثل كريه، ولكنه يفاجئ بغيره دائق مرارة الحياة بانواعها واذا ما قارن

كربه يكرب غيره يجد أنه في نعيم ، لهذا دائما وأبدأ الحمد الله

الحمد الله في الضراء قبل السراء، واعلموا بان الله حين يبتلي عبده فهذا في مصلحته ، و ما

من كرب الا ويزول فقل الحمد الله دائما .

( بقلمي الشيماء )

بعد مرور اسبوع ......

استطاع جاد حل مشكلة سارة قام بأخذ تقرير من كل مستشفى بحالة سارة وما مرت به وقام

بتقديم بلاغ للمدعو زوجها ، خاف أيوب من ان يقوم جاد باعتقاله فما حدث ل سارة يعتبر اعتداء فقام على الفور بإجراءات الطلاق ليحمي نفسه من بطش جاد ... وأخيراً تخلصت منه

ومن معاناتها معه العطوى صفحة من صفحات معاناة تلك المسكينة

بالنسبة لألمي كانت تداوم على زيارة سارة كل يوم في بيت سلمى وتوطنت علاقتهم بصورة قوية ولكنها كانت تشعر بالريبة عن صابر ومن نظراته ولكنها لم تظهر هذا الشعور السلمي .....

ترى ماذا سيحدث

بالنسبة لندى اصبحت تعمل في الشركة وكانت تلازم بيت دائما وهذا ما اغضب سلمى وبشدة ..... فهي لا تعلم لما الغضب ....... فهي لم تعترف بعد بانها اصبحت تميل له وان قلبها كلما رأه يقرع

مثل الطبول .....

اما ادم نزل مصر وبدا باجراءات فتح فرح جديد لشركاته وبدا بتجهيز قصر بليق به ... يليق ب ادم الغامري ....

في بيت سلمى

كانت تقوم بجمع ملابسها ... ستعود لبيتها اصبحت نوعاً ما افضل حالاً بعدما تخلصت من تلك

الزيجة المسلمة دخلت عليها سلمى

انت بردوا مصممة ترجعي عند ابوكي

ابتسمت لها سارة يحزن

يعني هروح فين انا ليا مكان تاني اروحله

ما انا قلتلك خليكي معاية واساسا أبوكي مش فارقة معاه

ما ينفعش يا سلمى صراحة انا مش مستحملة نظرات صابر الي كل ما يشفني يرميني بيها

وكأني قاتلو قتيل

ضحكت سلمى وقالت :

صابر مين دا ..... الي تحسبيلو حساب دا يحمد ربو الي مقلعتوش من البيت بسبب عملتو المهيبة .. عارفة انا مستحملاه علشان حياة .... اولا حياة كان زماني قلعتو من البيت لا مش من البيت وبس من الحارة كلها

هههههه قادرة وتعمليها

یااه یا سارة واخيرا اضحكتي ما أنا نسبت شكل ضحكتك ...... ايون كدا اضحكي وعلي

الجمال يبان

تنهدت سارة بألم وقالت :

عارفة يا سلمى انا طول عمري تعبانة يمكن ما ضحكتش خالص غير لما عرفتك التي لها

دخلتي حياتي غيرتيها أوى .... انا لو لقيت الدنيا كلها مش هلاقي حد يحنيتك وجد عندك انتي

الي عملتيه معايا معملوش اقرب الناس ليا يجد انا محظوظة بيكي

اقتربت منها سلمى وقالت بحب:

انتي اختي يا سارة عارفة يعني ايه اختي .... انا بفديكي بروحي يا قلبي .. انتي وحياة اعلى ما عندي يا سارة وعلشانكوا انا مستعدة اضحى بكل حاجة

شكرا ليكى اوى اوى

احتضنتها سلمى بحب ......

خلاص بقا ايه الفلم يهمان دا كدا هتخليني عيط

ههههههه قلم حمضان .. انتي بتجيبي الكلام دا منين هههه

بقلك ايه انتو ما تصدقوا تمسكوا عليا ممسك وتتريقوا .... انتي ولا المى واقفلي على أي كلمة ليه

هههههه تعمل ايه انتي الي السالك متبري منك ..... صحيح هي مقلتلكيش بخصوص الشغل اتصلت بيا وقلتلي ...

سارة بحماس

بجد وقالتلك ايه

في فندق كبير أوي محتاج عاملات فيه والفندق دا بتعامل مع الطبقات الراقية بالمجتمع يعني مش هتتعرضي للأشكال الزبالة الي كانوا بضايقوكي بالمطاعم الرحمة الي كنتي بتشتغلي بيها

.... وقلتلي وقت ما تحبي انزلي

بجد يا سلمى .... خلاص من بكرة هنزل واشتغل

مستعجلة على ايه يا بنتي متسانتي شوية انتي لسى تعبانة

ابتسمت لها سارة

بالعكس انا منحصة اوي انا از هفت من قعدة البيت وعايزة اشتغل ..... عارفة يا سلمى البت

المي دا جدعة اوي وانا حيثها بجد

المي دي نسمة تنحط على الجرح يطيب .... ربنا يجزيها كل خير على عملتو معانا ....

يارب يا رب يا سلمى

بعد يومين

في الشركة

كانت تعمل بجهد فهي في الأونة الأخيرة اهملت بسبب ما مرت به سارة والان بعد ما

اطمئنت على صديقتها ستعوض تلك الأيام .... قاطعها صوت حذاء وعرفت على الفور لمن ....

انسة ندى عايزة حاجة

نظرت لها ندى باستعلام وتكبر

نظرت امامها فوجدت تلك المزعجة .... ابتسمت لها ابتسامة مزيفة

المي موجودة جوا

أبوة تقدري تدخلي انا عايزة

ع اساس هتمنعيني يعني ......

عفوا مش فاهمة

نظرت لها نظرات حاقدة ودخلت إلى مكتب ألمي

ياباي ..... هي شايفة نفسها على ايه اللزقة دي

أصبحت تقلد صوتها

ع اساس هتمنعيني يعني "أووووف جنك البلى عكرتي مزاجي

بعد مدة قصيرة دخلت ندى من المكتب نظرت لسلمى باحتقار وخرجت

لا دي محتاجة ترباية دا ايه القرف يا يا ربي

دخلت المكتب المي يغضب .. قامت برمي ملف حضرته لتوقعه ألمي يغضب

یا ساتر يا رب مالك في ايه

اسمعي بقا ... البت الملزقة دي أن ملمش نفسها هقتلها

ههههههه ليه عملت ايه

قولي ما عملتش ايه ..... دي ما بتصدق تشقني علشان تسم بدي بكلامها السم الي زيها ....

عارفة انا ماسكة نفسي بالعافية .. لو مسكتها انا هفرمها

ههههههههههههه يخربيت جنانك يا سلمى هتموتينی ههههههه

انت بتضحكي على ايه .... دي قاصدة تستفزني

احمم خلاص خلاص اهدي ... تدى كدا طبعها فيها شوية تكبر بسيط

شوية تكبر ..... تصدقي وتأمني بالله الب دي عايزة الى يربيها والظاهر كدا انا الى هربيها

هههههه خلاص بقا اهدى سبيكي منها وقليلي سارة نزلت الشغل

أيوة النهاردة اول يوم ليها ....تجد يا ألمي متشكرة جدا ليكي..... الشغل الحاجة الوحيدة الي

هتخليها تنسى شوية ......

انا وصيت عليها جامد و متخافيش الفندق دا من أكثر الفنادق محترمة من العاميلين للمسؤلين

والناس الى يتنزل بيه ناس محترمة جدا

تمام كدة ..... اهو احسن من المناظر إلى كانت بتشوفها بشغلها ... مناظر والعياذ بالله

هههههههه لسانك دا داهية ... صحيح مقلتليش انتي عاوزاني اروح معاكي فين بعد الشغل

مممم انتي تعرفي عنوان الرائد جاد

ابوة بس بتسألي ليه
صراحة هو وقف معانا وساعدنا اوى ولولا مكناش اقدرنا تتخلص من ايوب وهمو ..... فانا قلت ايه نروح نزوره وتشكره وبالمرة ناخد معانا كيلو تفاح تعبريا على شكرنا ليه ههههههههه کیلو تفاح هههههه يا بنتي افصلي وارحميني ..... انتي بتضحكي علي ايه ههههههههه لا مفيش .. احم عموما بعد الشغل تشوف الموضوع دا تمام هروح اشوف الى وراي سلام بقا يا المی هاتم ههههههه المى وهاتم ههه ماشي يا سلمی غادرت سلمى وهي تضحك .... ذهبت لتنهي عملها بسرعة لتستطيع فعل ما ارادت .

( بقلمي الشيماء ) .

بدأت أول يوم عمل لها ....... كانت تشعر بالراحة فهذا المكان جميل وكل من فيه يتعامل معها باحترام واستطاعت أن تكون صداقات لها ومن تلك الصداقات فتاة جميلة تسمى وردة. سرحالة بايه ها لا مفيش حاجة .... هو انتي خلصتي المطلوب منك أيوة يا ستي .... ودلوقت مطلوب مننا ترتب جناح واحد من أوي .... وانا وأنتي المسؤلين عن جنا حوا

هههههه مر أوي ومين بقا المزدا

اسمو ايه يا بت يا ورد ايه ..... اه افتكرت آدم الغامري

ادم الغامري .... ومين دا

دا يفا رجل اعمال كبير اوي كان عايش بلندن والي سمعتو انو هيستقر هنا ويجهز شغلو وبيتو

يعني مسألة وقت وينتقل من هنا على قصروا الى بجهزه کل دا ..... دانتي جايبة قراروا طبعاً یا اوختشي .... دا انا الاذاعة المحلية هذا أي معلومة عيزاها تلاقيها عندي هههههه طب يلا يختي نروح نجهز جناحوا قبل ما يصل. مستعجلة أوي يعني ع الشقا استني يا بنتي التي ما صدقتي الهدية مناسبة اوي على فكرة .... جاد يحب الساعات جدا مش قصدي والله بس يعني متعجبوا .... جاد عندو هوس بالساعات هوس ازاي يعني ابتسمت المي وسرحت وبدأت تتحدث. يعني كل طقم الو ساعة مخصصة .... عارفة يكون جميل ووسيم اوي عندو زوء بكل حاجة ليسو برفناتو كل حاجة فيه مميزة الله الله .... انا بدأت اشك بيكي يا ألمى استيقظت ألمى من شرودها وعادت من شرودها مش فاهمة تقصدي ايه ع فكرة انتي فاهمتي قصدي غلط ... جاد مجرد صديق بس وعلى فكرة التي واضحة اوي اهربي اهربي مصيرك تعترفي

ههههههه خلاص هروح لوحدي

انطلقت الفتاتان للعمل فيجب عليهن ترتيب جناحه قبل وصله الى الفندق

( بقلمي الشيماء ) .

كانت جالسة بالسيارة صامتة ..... لا تصدق بانها ذاهبة لبيته قاطع شرودها سلمى التي لا تصمت أبدا

هو انتي متأكدة الهدية الى جبناها هتعجب حضرة الرائد ......

مش عارفة يعني دي صغيرة جدا وحاسها مش قد المقام .... وكمان غالية أوي دي سعرها مصروف اسبوع بحالو .....

ههههههه لا تروح بكيلو تفاح ... هههه افصلي بقا انتي مجنونة

والله !! مالو التفاح بقا من احسن من البتاعة الى جيباها وكمان اصريتي تدفعي حقها

ع فكرة انتي دايمن بتحسيني انو في فرق بيني وبينك ودا بزعلني اوي

قاطعتها المي

ما بست و يا ستي هو مش هيسأل من الى جبها ما فيش فرق بينا ابدأ ومتقلقيش الهدية

عليا بردو ... لا يقلك ايه الشويتين دول تعمليهم ع حد تاني غيري انت فاهمة قصدي كويس

نظرت لها ألمى بدهشة وأكملت سلمى

متبصليش كدا ... كان واضح عليكي اوي وخصوصا لما كنا نروحلو المكتب كانت نظارتكوا

البعض غريبة غير انك كنتي تتعصبي لو فكرت اتواصل معاه من غير علمك ... تقدري تنكري

جاد مجرد صدیق یا سلمى متخليش فكرك يروح لبعيد ... احنا وصلنا خلينا تنزل

انطلقت الفنانان الى البيت وطرقت سلمى الباب عند فتح الباب كانت المفاجئة .

كانت تقوم بترتيب الغرفة وتجهيزها هي وصديقتها كانت رائحة الغرفة تنتشر بها رائحة عطر

كانت تلك الرائحة تشعرها بالسعادة ولا تعلم ما سبب هذه السعادة

بتضحكي على ايه يا مجنونة

أنا 151

لا الجيران

ههههه تعرفي مع انك اول يوم ليكي بس حبيتك اوي يا سارة وبحس اني اعرفك من زمان

ابتسمت لها سارة وقالت بسعادة :

يا خفة ... التي ملاحظة انك اخدتي عليا اوي

نفس احساسي والله انا ارتحتلك اوي وحبيتك

طيب بمناسبة العشق الممنوع دا مش هتقوليلي بتضحكي ليه

ههههههههه اه منك بجد انتي ملكيش حل هقلك يا ستي ريحة البرفان عجباني اوي رحتها تجنن

ههههه البرقان عاجبك امال لو شفتي صاحب البرفان هتعملي ايه هههه دلتي هيغمي عليكي قاطع حديث الفتيات صوت هاتف

ألو ... تمام انا جاية

في ايه

عايزيني تحت بقلك ايه كملي انتي وانا هنزل أشفهم عايزين ايه

كدة تمام ... انزل بقا اشوف ورد راحت فين

غادرت ورد تاركة سارة في الغرفة وحدها بعد مدة انتهت سارة من ترتيب الجناح الخاص بادم

امسکت مقبض الباب وفتحته لتتفاجئ بشخصا امامها نظرت له قصدمت

كان رجلا طويلاً جدا ... يبدو على جسده انه يمارس الرياضة بكثرة فعضلانة بارزة من البدلة

الذي يرتديها وأكثر ما يميزه لون عينيه الزيتية التي تجبرك على النظر اليها .....

افاقت على صوته

يا انسة ..

أسفة يا فندم أأنااا كنت ......

قاطعها بملل

خلاص انتي لسى هنأتاي واضح من لبسك انتي مين اذا خلصتي شغلك ممكن تروحي

انصدمت سارة من كلامه الفظ تداركت نفسها واعتذرت منه وغادرت بسرعة ودقات قلبها تقرع بسبب الخوف من ذلك الشخص .

( بقلمي الشيماء ) .

كان يمسك بكأس شرايه ..... يرتشف منه قليلا ويتابع عمله على جهازه دخل عليه احدى رجاله

حصل ايه

هو موجود بفندق قدرنا نعرف اسمو ..... بدأ باجرااات الفرع الجديد أكثر من كدة مقدرناش

تعرف حاجة

قام من على كرسيه وتجرع المشروب كله الموجود بكأسه تم القاه بغضب فتحطم الكأس

مصدرا صوتا مزعجاً اقترب من الرجل ونظر لعينيه وقال بصوت كفحيح الأفعى :

انا عايز الملف بأي طريقة فاهمني

ابتلع الرجل ريقه وقال بصعوبة

قاطع كلامه و صرخ

یا باشا احنا مقدرناش تصل لجناحه .........

مش مشكلتي الصرفوا الملف دا عايزو | فاهمني

غور من وهي مش عاوز أشوفك غير والملف معك انت فاهم

امررك يا باشا

غادر الرجل المكان بسرعة من الخوف ..... يبدأ يتمايل بمشيته بسبب مفعول الخمر الذي يشربه

أمسك بزجاجة الخمر وارتشف منها كمية كبيرة تم القاها على الأرض بغضب وقال :

ولسي يا آدم الي جاي أصعب

ثم بدأ يضحك بهستيريا اثناء ضحكة دخلت عليه فتاة

عاصي

نظر الخلفه وبدأ يمشى ناحيتها

اهلا اهلا يحرم عاصي الاحمد

نظرت له الفتاة باشمئزاز ورجعت للخلف فرائحة الخمر تفوح منه

انت شارب

هههه دا سؤال يتسأل يا مراتي

تنهدت بأسى وقالت :

بردو مصصم على بالدماغك

اقترب منها أكثر تم جذبها من خصرها وطبع قبلة على شفتيها ... حاولت منعه ولكنها فشلت ....

ابتعد عنها ثم قال لها بشر

ادم الغامري نهايتي على ايدي يا اميرتي قامت بدفعه وقالت بغضب

بقاً ... انا خلاص تعبت

أمسكها من رسمها وقال لها بغضب

ما الك زعلانة ليه .... ايه حنيتي لحبيب القلب التي ناسية انك كنتي شريكتي بكل حاجة

نظرت له بأسى

يا ريتني ما سمعت كلامك يا عاصي انت ضربتني ... يا رتني ما سمعت كلامك يا ريتني

هههههههههه لا نجد صدقت

بدأ بالضغط على رسمها وقال لها :

جرى ايه يا بنت انتي متسوقي الشرف عليا انتي نسيتي نفسك

نظرت له بألم

مفيش فايدة .... مفيش فايدة

قالت كلامها وغادرت الغرفة باكملها ، أما هو جلس على اقرب كرسي وجلس بارهاق وقال

بغضب :

هدمرك يا آدم هدمرك

(بكلماتي الشيماء) .

كانت صامتة .... تنظر لوجوههم فقط تركت الحديث لسلمى ... فهي ليست بحالة تسمح لها

بالحديث

وانتي يا ألمي قررتي تستقري هنا

كانت شاردة فتخرتها سلمى

ابتسمت لها

مالك رحتي فين مدام هدى بتسأل هنستقري هنا ولا هتسافري ثاني

لا يا طنط انا هتسقر هنا .......

وقعت أية بأكواب العصير لتقدمه لهم .....

حبيبتي يا اية تعبتك معاية يا قلبي

ابتسمت لها اية وقالت يخجل :

تعبك راحة يا خالتي

جلست بجانبها .... ولم تتحدث فتكلمت هدى

دي أية عايشة قصاد بتدا فيكوا تقولوا انها بنتي الثانية هي لما عرفت الي تعبانة استر تيجي

وتطمن عليا

طبعاً يا مدام هدي الجيران لبعضهم

قالت هدى وهي تنظر لألمي نظرات ذات مغزى

اية من جارة وبس دي بنتي حبيبتي الي هتنور بيتنا ان شاء الله .....

نظرت لها ألمي بصدمة .... كانت رسالة واضحة لها انها ليست مرغوبة بهذا البيت .. حاولت

التحكم بالفعالية كي لا تبكي ... لاحظت سلمي الأمر فقالت لتغير الموضوع

هو الرائد جاد هيتأخر كثير

قالت كلامها ليفتح باب البيت ويدخل جاد .... تفاجئ بألمى وسلمى فاقترب منهم وقال

مسا الخير

نظرت له سلمى وابتسمت

مسا الخير ازيك يا حضرة الرائد

الحمد لله از يك انتي يا سلمي .

ازيك يا ألمي

ثم نظر لألمى التي ما زالت تحت الصدمة فقال :

نظرت له تم قالت بصوت مبحوح

تمام از يك انت

قاطعت نظراتهم هدى

خلاص انتو منتعشو معانا .... اية عملت اكل يجنن يا جاد كتر خيرها لما عرفت اني تعبانة جت

ابتسم جاد لامها وقال:

علشان تطمن عليا واصرت انها تعمل بالمأكولات البحرية ... دي عليها نفس بالاكل يجنن

الحمد لله از يك انت يا جاد

هي اية هنا معلش مخدتش بالي ازيك يا آية

لم تعد المى تتحمل أي ضغط نظراتها له وابتسامته لها اوجعها فقامت بسرعة

متشکرین با طنط بس احنا لازم تتحرك احنا جينا علشان تشكر جاد على الي عملو معانا ولا

ايه يا سلمی

اه طبعا شكرا جدا يا حضرة الرائد

ابتسم جاد وقال

انا معملتش غير واجبي

ابتسمت له سلمى ثم مدتقتا بصندوق مزين

دي هدية صغيرة تعبيرا على شكرنا يا ريت تقبلها منا

مفيش داعي انا معملتش غير واجبي

بفضلك سارة احسن دلوقت شكرا ليك مرة ثانية ويا ريت تقبل مني الهدية

اخذ جاد الهدية بسبب اصرار سلمي

شكرا ليكي

احنا هنمشي

خليكو اتعشوا معانا

قالت ألمي بالدفاع :

لا احنا مضرين نروح خلوها مرة ثانية يلا يا سلمى

و تحركت ناحية الباب

ابتسمت لهم سلمى وقالت:

فرصة سعيدة عن اذنكوا

غادرت البيت ولحقت بالمي التي كانت تجلس بالسيارة جلست بجانبها تم انطلقت الهي دون أي

كلمة

لاحظت سلمى حالها فقالت :

المي التي كويسة

اه كويسة

متأكدة ..... حالتك بتقول غير كدة

ابتسمت لها ابتسامة مصطنعة وقالت :

متأكدة بس مصدعة شوية

المنتظرة وقت آخر لتفهم سبب غضبها

نظرت لها سلمى باستغراب وفضلت الصمت .... فقد شعرت بأن ألمى ليست بحالة جيدة للحديث.

( بقلمي الشيماء ) .

وصلت البيت اتجهت لغرفتها بسرعة اغلقت الباب واتجهت للحمام خلعت ملابسها ووقفت تحت

المياه الساخنة ..... اصبحت تتذكر مامرت به وكيف تفاتجت بتلك الفتاة التي فتحت لهم الباب

وكيف استقبلتهم كانها صاحبة البيت وكيف كانت معاملة والدة جاد لها ....... كانت تتألم بشدة

الشخص الوحيد الذي احبته لا يبادلها المشاعر ... كانت تتذكر كلمات هدى و تلميحاتها هي لا

عشقه حد الثمالة .......

تحبها ولا تريدها قريبة من جاد ماذا عساها تفعل .......... كيف تستطيع اخراجه من قلبها الذي

انتهت من الاستحمام وارتدت ملابسها وجلست بشرفة غرفتها وعادت الشرودها .....

دخل بيت الغرفة وأصبح يبحث عنها فلمحها جالسة بالشرفة تقدم منها

ألمى

انتي كويسة

انتبهت لصوت اخيها والتفت لتراه

ابتسمت له وقالت :

انا كويسة ... في حاجة

تقدم ايت منها وجلس على الكرسي المقابل منها وقال:

معهم رحت ع بیت جاد

نعم

هو انتي رحتي فين بعد الشغل

في ايه مالك

مفيش بس مستغرب انني مش عوايدك تروحي هناك دا حتى علاقتك بطنط هدى مش أوي

ما قاله الامها فهو محق وفائدة جاد لا تحبها أبداً

ابدا دي سلمى اصرت اني اروح معاها لانها متعرفش عنوان بيتو

انتقض ليثي من مكانه ووقف وقال بغضب :

تععمم وهي سلمى مالها ومالو علشان تزوروا

نظرت له المي باستغراب وقالت :

هي كانت عايزة تشكروا علشان ساعدها بموضوع سارة

يا سلام و تشكرو ليه هو عمل ايه يعني

دي كمان أصرت تخدلوا هدية

ايه هدية ولجاد دا انجنت خالص

نظر لها ليت بغضب

في ايه يا ليث هي كانت حابة تشكروا عادي يعني

ماشي يا ألمى تصبحي علي خير

غادر الغرفة بسرعة وبغضب ... فقد اغضيه ما سمعه .... تلك الحمقاء كيف تسمح لنفسها أن تفعل

ما فعلته أصبح يتوعد لها

ماشي يا سلمى انا هوريكي

اما ألمي كانت تنظر إلى اثره باستغراب

هو مالو انقلب مرة وحدة

معقول الي بفكر بيه صحيح ..... معقول ألمي وليت

تعليقات