رواية الامل الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلمي عبد الجليل

 

 

رواية الامل الفصل الثالث عشر بقلم سلمي عبد الجليل


الشاويش دخل بدون استئذان : سامر باشا سيد ومحروس ماسكين ف خناق بعض و سيد عور محروس بموس
سامر قام بسرعه وراح ع الحجز هو وتميم
سيد : م انت غبي واناني ومبتفهمش قولتلك هنسكت ومحدش هياخد مننا لا حق ولا باطل
محروس بغيظ : اه عشان تكوش انت ع كل حاجه وانا اطلع من مولد بلا حمص وانا الي شقيت وتعبت مع المعلمه وف الاخر اترمي
سامر دخل هو وتميم لقى محروس وشه مفتوح وعمال يتخانق دخلوا بينهم عشان يبعدوهم عن بعض ولكن سيد فتح دراع تميم بالموس
تميم بالم : اااه
سامر انتبه له بسرعه
سامر بقلق : تميم في اي
بص ع دراعه لقاه مفتوح فتح كبير نده ع كام حد وخلاهم ياخدوا محروس وسيد كل واحد حبس انفرادي لوحده لحد م يرجع واخد تميم ونزلوا ركبوا العربية
سامر بحزن : حاسس بإيه
تميم بالم : دراعي منمل وحاسس ان روحي بتتسحب مني
سامر حط مناديل كتيرة ع الجرح وراح بسرعه ع المستشفى وكان طول الطريق بيتكلم مع تميم عشان ينبهه وميغماش عليه اول م وصلوا المستشفى نزل بسرعه واخده وراحوا ع الاستقبال وطلب دكتور والدكتور ابتدى يخيط الجرح
سامر بقلق : كان طول الطريق بيقول انه دايخ و حاسس ان روحه بتنسحب
الدكتور باطمئنان : دا عشان هو فقد دم كتير بس الحمدلله مش هنحتاج نقل دم هو بس يشرب عصير دلوقتي وهيبتدي يفوق شوية وبعدين دول عشرين غرزة مش حاجه بسيطه يعني
سامر هز راسه بحزن
الدكتور بتساؤل : طب دا حصل ازاي دي اكيد مش بدون قصد
سامر بكذب : اتخبط ف حرف المكتب و لانه ازاز ف الجرح كان عميق حبتين بس جت سليمه الحمدلله عن اذنك ي دكتور
الدكتور بشك : ممكن بطايق حضراتكو
سامر طلع بطاقته وبطاقة : الرائد سامر السباعي والدكتور تميم السباعي
الدكتور بصله باحراج : انا اسف ي فندم ربنا يشفي الدكتور ويقومه بالسلامة
سامر اخد البطايق وتميم و ركبه العربية وراح جاب عصير قصب و باتيه واداهم اتميم
سامر بقلق : لسه دايخ ؟
تميم بضحك : طب استنى اما اشرب بؤ عصير حتى واسأل
سامر بصله بغيظ : انا غلطان والله العظيم اني قلقان عليك
تميم ابتسم بحب : انا تمام متقلقش هو بس تنميل ف دراعي زي م قولتلك وشوية و الدوخه هتروح
سامر : انا اسف اني خدتك معايا الحجز
تميم : الحمدلله ي سامر انا كويس والله وبعدين دول مح…
قاطع كلامهم رنة موبايل سامر بإسم عمر
سامر : ايوة ي عمر طمني التحليل طلع اي
عمر : متطابق
سامر بسعاده : بجد
عمر : اه والله وانا بعت لحضرتك النتيجة من شوية بس حضرتك مشوفتهاش
سامر : انا كنت مشغول فعلا ومفتحتش الموبايل متشكر جدا ي عمر تعبتك معايا
عمر :تعب اي بس انا عينيا ليك
سامر :حبيبي ي عمور دا العشم بردو
عمر : تسلم ي باشا مع السلامه
قفل معاه وبص لتميم بسعاده : سُمية بنت طنط هناء فعلا
تميم بسعادة : بجد احلف
سامر : اه والله والنتيجة اهي
طلع الصورة من شات عمر ووراها لتميم والسعاده ظاهره ع وشهم واتحركوا بالعربية ع البيت
*********************************************************************************
“سبحان الله و بحمده ، سبحان الله العظيم”
[ف البيت ف شقة سُمية]
سُمية : ي مختار اصحى بق هتتاخر ع الصيدلية الساعه بقت عشرة ونص
مختار بنوم : مش قادر والله
سُمية بضحك :بطل كسل بق دا انت كسول اوي دا انا صاحية م الساعه ٨ برغم المغامره بتاع امبارح
مختار قام قعد : انتي كويسه دلوقتي ؟
سُمية هزت راسها بأيوة
مختار بقلق : انتي بجد كويسة ؟
سُمية : انا كويسة والله متقلقش يلا عشان دكتور حسام ودكتور تميم ميضايقوش من تاخيرك
ياسر بنوم : امشوا بق عاوز اناااام
سُمية ومختار ضحكوا
مختار : يلا قوم عشان هتيجي معايا سومه مش هتقدر تيجي
ياسر قام بقلق : سومة حبيبتي انتي كويسة ؟
سُمية بضحك : والله كويسة ي ناااس يلا قوموا عشان تنزلوا شغلكم
مختار قام دخل الحمام
ياسر : هما عميويك اي امبايح
سُمية حاولت تبان كويسة : مفيش حاجه ي حبيبي هما بس خطفوني وسامر وتميم انقذوني والموضوع انتهى
ياسر بقلق : يعني محدش ضيبك
سُمية قامت : مفيش حاجة حصلت ي ياسو يلا قوم ادخل الحمام وانا هنزل لماما جهاد
سُمية هربت من قدامه بسرعه ودموعها نزلت خرجت قعدت ع السلم وابتدت تعيط وهي بتفتكر الي حصلها وبعد شوية سمعت صوت مختار وياسر بيقرب م الباب طلعت بسرعه ع السطح ومسحت عينيها وغسلت وشها ف الاوضة الي ع السطح وبعدها حاولت تهدى ونزلت عند جهاد
خبطت وسامر فتح دخلت لقت هناء بتعيط وساعة م شافتها جريت عليها بسرعه حضنتها
هناء بعياط : وحشتيني اوي ، كنت بعيط كل يوم لربنا عشان يسامحني لأني مقدرتش اودعك ، كنت بحاول افهمهم اني مش مجنونه وان انتي بجد مموتيش مستحيل تكوني ميته انا طول الوقت حاسه بيكي حواليا وجنبي ، انا اسفه اني سيبتك وروحت الشغل يومها انا اسفه
سُمية مكانتش فاهمه حاجه كانت عماله تبصلهم بصدمه وعدم فهم
هناء خرجتها من حضنها وفضلت تبصلها كتير وتحضنها تاني
تميم بهدوء : ي طنط ممكن تهدي بس عشان هي تفهم الي بيحصل هي ف صدمه
هناء خرجتها مره تانيه من حضنها وخدتها قعدتها جنبها وماسكه ايديها جامد
سُمية بصت لتميم بعدم فهم : هو في اي وايدك مالها واي الي بيحصل دا
سامر : بصي ي سُمية انا عارف ان الي هقوله دا هيكون صدمه ليك بس لازم تعرفيه
سُمية بصتله باهتمام ف كمل : طنط هناء تبقى مامتك
سُمية بصتلهم كلهم بصدمه
تميم : سُمية انا عارف ان انتي مش فاهمه حاجه بس انتي عمك خطفك من طنط هناء وانتي صغيرة عندك سنه و وداكي للمعلمه ومامتك دخلت المصحة وفكروها مجنونه وبابا اتجوزها من سنتين ولما جت هنا وحكتلتا حكايتها وشوفنا الشبه الكبير بينكم عملنا DNA ، ماما خدت عينه من شعرك ومن شعر طنط هناء وطلعت النتيجة متطابقة ف انتي بنتها ، دا ملخص الموضوع انتي دلوقتي تقعدي مع طنط هناء وتتكلموا وتاخدوا راحتكوا واحنا هنسيبكوا ونطلع للولاد
سابوهم وطلعوا وسُمية وهناء فضلوا سوا سُمية مكانتش عارفة تتكلم ولا تقول حاجه لكن هناء كانت سعادتها متتوصفش
هناء بدموع : انتي وحشتيني اوي انا عشت ١٧ سنه عذاب وانتي مش معايا ، باباكي اتوفى وانا حامل فيكي وهو مكنش يعرف اني حامل ، كان هيفرح اوي لو عرف ، باباكي كان حنين اوي كان بيتمنى اني اخلف اطفال كتيرة اوي وكلهم بنات لانه بيحب البنات اوي بس ي حبيبي اتوفى قبل م يشوفك او يعرف انك هتيجي ، عمك طردني م البيت بعد م ولدتك وعشت ف اوضة وفضلت اشتغل عشان أأمنلك مستقبلك لحد م تعبتي وانتي عندك سنه ووديتك المستشفى وبعد يومين كنتي بقيتي كويسة ، ف نزلت الشغل ولما رجعو قالولي انك مُتي
قالت جملتها الاخيرة بعياط ف سُمية حضنتها بحب وفضلت تعيط هي كمان
هناء بعياط : انا معرفش حصل اي والله ولا اعرف اتخطفتي ازاي بس الي اعرفه اني هعمل الي هقدر عليه عشان تعيشي حياة كويسة وتتعلمي انا هروح القسم واعرفهم انك بنتي واخد ورثك من باباك ونسافر نعيش بره وتدرسي وتبقى كويسة واعوضك تعب السنين دي كلها
سُمية باست ايديها بحب : انا مقدرة كل دا والله بس انا مش هينفع اسيب اخواتي لوحدهم دول اخواتي بجد فيه منهم بيعتبرتي امه وفي منهم بيعتبرني اخته انما مختار ف بيعتبرني بنته الي مسؤله منه انا مش هقدر اسيبهم لوحدهم احنا بدأنا حياتنا سوا مقدرش اتخلى عنهم
هناء : سامر بيقول انهم هيعرفوا مكان اهاليهم
سُمية : يبقى مش هسيبهم غير وهما مع اهاليهم انا مش هقدر اتخلى عنهم لانهم ملهمش غيري بعد ربنا ي ماما
هناء حضنتها بلهفه :قوليها تاني ي حبيبة ماما قوليها كتير اوي انا عمري م سمعتها ولما جه وقت اسمعها قالولي انك مُتي قوليها كتير ي لينا
سُمية بحب : حاضر ي ماما بس انا عندي طلب
هناء : انتي تؤمري ويتنفذ ي عيون ماما
سُمية : انا متعوده ع اسم سُمية مش عارفة اسم لينا دا ف ممكن تقوليلي ي لينا
هناء بابتسامه : الي تحبيه ي عيون ماما بس احنا هناخد شهاده الميلاد بتاعك ونطلع ع القسم نقدم بلاغ ف عمك عشان ناخد حقك
سُمية : بلاش دلوقتي انا محتاجة ارتاح من كل الي حصل حواليا الفترة الي فاتت دي ف بلاش اليومين دول
هناء حضنتها بحب : خلاص ي حبيبتي الي تحبيه ومتنزليش الصيدلية انا عاوزاكي معايا طول الوقت اعوض السنين الي عشتها من غيرك
****************************************************************************
“لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم”
[ف شقة سُمية]
جهاد بقلق : دراعك ماله ي تميم انتو دخلتوا تحت بنتيجة التحليل شتتوني ومخدتش بالي
تميم بهزار: ولا حاجه ي ماما خناقة وانا كنت بسلك ف خدت الي فيه النصيب
جهاد : شوف بيهزر ازاي طمني انت ي سامر
سامر :الي قاله صح ي ماما
جهاد :لا دا انتو متفقين بق
ضحكوا هما الاتنين وحضنوها بحب
سامر : محصلش حاجه ي ماما هو بخير وزي القرد اهو
تميم : هيقل ادبه اهو وهياخد ع دماغه
سامر : الاااه يعني انا قولت حاجه غلط
تميم : ي ابني احترمني حتى دا انا الكبير
سامر حط ايديه ع وشه بقلة حيله : صدقني انا بكره الكام شهر الي بينا دول
تميم باستفزاز : سنه واربع شهور
سامر بصله بغيظ وجهاد ضحكت
جهاد بضحك :نفسي تكبروا شوية
سامر غمز لجهاد وبص لتميم : والله ي جوجو مش احنا بس الي هنكبر انتي كمان هتكبري وهتبقي اجمل تيته كمان سنه ونص كدا ولا حاجه
تميم برثله وجهاد بصتله بصدمه وسامر فضل يضحك ع منظرهم
جهاد بصدمه : اي الي سامر بيقوله دا
تميم : ابنك الفتان هنقول اي حلال فيك بونيتين ف وشك دلوقتي
سامر بعتله بوسة ع الهوا وضحك وسابهم ونزل راح القسم
تميم عمل نفسه مش واخد باله من نظرات جهاد ودخل البلكونه
جهاد راحت وراه بفضول وهو ابتسم لما شافها
تميم بضحك : عيله الفضول بيجري ف دمها جنب كرات الدم الحمرا
جهاد : طب اي مش هتحكي لماما
تميم اتنهد وبعدها ابتسم : دي بنت كانت زميلتي ف الكلية وبحبها من زمان و كنت ناوي يعني اخد خطوة بس قولت بعد م نخلص موضوع سُمية والولاد
جهاد حضنته بحب : كبرت ي حبيبي وهتبقى عريس
تميم بضحك : تموتوا ف تكبير المواضيع بقولك ي جوجو لسه هاخد خطوة ابنك خلاني بق عندي ولاد وانتي خليتيني بقيت عريس لا حول ولا قوة الا بالله
جهاد بضحك : ماشي ي لمض
تميم باس راسها بحب : ربنا يخليك ليا ي ماما وميحرمنيش منك ابدا
جهاد : ولا يحرمني منك ي حبيبي ، متنزلش الصيدلية انهارده عشان دراعك
تميم : هنزل بس مش هتعب نفسي متقلقيش ، اصل لو منزلتش ممكن حسام ييجي ينام معايا م القلق
جهاد : طب اعزمه انهاردة ع الغدا بق
تميم فرح لانه هو كان هيعمل كدا فعلا بعد الي حصل لحسام وقالها ماشي ونزل راح الصيدلية
******************************************************************************
“استغفر الله الغظيم واتوب اليه”
[ف القسم]
سامر : هاتلي ماجد ي عادل
عادل راح جاب ماجد م الانفرادي ودخل لسامر
ماجد : كنت خايف لتسيبني ي باشا
سامر : لا متخافش انا اديتك كلمه مقدرش اخلف بيها المهم دلوقتي انت هتنزل من هنا هتلاقي باسبور وعقد عمل ف الامارات وكل حاجه مترتبه هتلم شنطتك وتسافر تشوف حياتك بره حفاظا على حياتك ، انا وعدتك ان مش هسمح لحاجه تاذيك ووفيت بوعدي القرار يرجعلك هتسافر او هتفضل هنا دا قرارك مقدرش اتدخل فيه وبشكرك شكر خاص انك كنت اد المهمه الي حملتهالك
ماجد : انا الي بشكر حضرتك ع حفاظك عليا طول الفترة دي ومساعدتك ليا وتامينك ع حياتي ف كل مكان كنت بروحه لحد دلوقتي وحقيقي حضرتك من اجمل الشخصيات الي قابلتها ف حياتي
سامر : انت تستاهل كل خير ي ماجد وتستاهل تعيش حياه كويسة و تعيش ف امان وزي م قولتلك القرار يرجعلك باسبورك جاهز وعقد عملك جاهز ف كام ساعة هتكون ف الامارات ولو ع شغلك هنا ف انا اتصرفت ولو حابب ترجع ارجع ف اي وقت
ماجد ابتسم : حضرتك كنت ليا افضل من اخ بالرغم من شدة حضرتك معايا وايد دكتور تميم التقيلة بس انتو عملتوا معايا الي معملوش اخويا ، ربنا يكرمك يارب ويخليكوا لبعض انت ودكتور تميم خلوا بالكم من سُمية وانا مش هسافر انا هفضل هنا انا معملتش حاجه غلط انا عملت الصح وظهرت الحق مفيس حاجة هخاف منها انا هرجع شغلي واعيش حياتي طبيعي انا بس طالب من حضرتك طلب
سامر كان عارف هو عاوز اي ولكن كان حابب يسمعها منه
سامر بهدوء : اتفضل طبعا
ماجد : انا كنت محتاج اشوف سُمية واطمن عليها وابررلها موقفي هي اكيد تعبانه ومخدوعة فيا
سامر ابتسم : وطلبك هيتنفذ بس بالليل عشان تميم اكيد ف الشغل دلوقتي وانا بردو هنا والي ف البيت ستات ف انت روح خد شاور كدا وروق حالك ولما ارجع البيت هرن عليك متقلقش
ماجد بامتنان : انا حقيقي مش عارف اشكرك ازاي بس اكيد دي مش نهاية علاقتنا واكيد هنبقى صحاب ف يوم م الايام
سامر ابتسم : ويكون ليا الشرف
ماجد سلم عليه ومشي وسامر فضل قاعد بيفكر ف الي مفروض يعمله عشان ينهي الي بيحصل دا ويعرف اهالي الاطفال وجاتله مكالمه نهت كل دا وخد قراره وراح ع مكتب اللواء محمود
سامر : انا دلوقتي معايا ادله كتيرة ع حاتم حرفوش واحم هاني السباعي عاوز اذن عشان اقبض عليهم وجالي اخبارية دلوقتي انهم هيسلموا اخر شحنه ليهم عشان هيهربوا بعدها
محمود : وعرفت ازاي
فللا باك
تميم وسامر راجعين م المستشفى
تميم بسعاده : انا فرحان اوي ان سُمية هتعرف مامتها الحقيقية
سامر :الخوف دلوقتي من عمها ي تميم عمها دا راجل مش تمام وغدار وممكن يغدر مره تانيه وبابا هيكون معاه كمان
تميم بحيرة : طب هتعمل اي
سامر : هكلم ناس تراقبهم هما اكيد مش هيلحقوا يهربوا
سامر كلم اتنين يراقبوهم وعرف م المكالمه الي جاتله ان التسليم انهارده الساعه ٤ الفجر
باك
محمود : تمام هيكون معاك قوة بالليل والموضوع هينتهي وبعدها هتترقى
سامر ابتسم : شكرا ي فندم
ادى التحيه وخرج
*****************************************************************************
“صلوا ع النبي”
[ف الصيدلية]
حسام : اي دا مالك في اي
تميم : مفيش بس واحد حب يسيبلي علامه مميزة اومال فين مختار
حسام : مختار وياسر بيوصلوا طلبيتين وزمانهم جايين بس بردو ايديك مالها
تميم حكاله الي حصل وبعدها اتنهد بضيق
حسام : مالك
تميم : قلقان ع سامر اوي وخايف عليه هو بيتصرف بخوف عشان بابا و ف نفس الوقت مش هيقدر يتغاضى عن الي بيحصل لان دا واجبه هو مش كويس ومش مبين
حسام طبطب ع ضهره : هيبقى كويس حسام قوي متقلقش
تميم : الي بيحصل دلوقتي مش محتاج قوة ي حسام هو لازم يطلع كل الي جواه والا هيتاذي جامد
حسام : متخافش عليه صدقني حسام ادها
تميم : يارب تعدي ع خير ، صحيح انت معزوم ع الغدا انهارده بامر م القيادة العليا
حسام ضحك : لا جوجو مقدرش ازعلها الا دي
ضحكوا سوا ومختار وياسر خلصوا شغلعم وجم
مختار بقلق : دراعك ماله تميم
تميم : متخافش مفيش حاجه دي خبطه بسيطة
ياسر : دي شكيها كبيية ي تميم
تميم : مش كبيرة ولا حاجه دي حاجه بسيطة متقلقوش ي حبايبي ، قولي بق ي ياسو مبسوط ف الشغل
ياسر : ايوة اوي
تميم بجدية : طب اقعدوا عاوز اتكلم معاكو ف موضوع
قعدوا قدامه باهتمام
تميم : سُمية لقت مامتها
بصوله بصدمه ف كمل بابتسامه: مامتها تبقى طنط هناء الي معانا ف البيت دي ، احنا عملنا تحليل DNA و طلعت بنتها فعلا واحنا كام يوم وهنعرف اهاليكم وهترجعوا ليهم من تاني ي حبايبي
ياسر بدموع : بس انا مش عاوزهم
كلهم بصوله بصدمه

تعليقات