رواية الامل الفصل الرابع عشر بقلم سلمي عبد الجليل
تميم بجدية : طب اقعدوا عاوز اتكلم معاكو ف موضوع
قعدوا قدامه باهتمام
تميم : سُمية لقت مامتها
بصوله بصدمه ف كمل بابتسامه: مامتها تبقى طنط هناء الي معانا ف البيت دي ، احنا عملنا تحليل DNA و طلعت بنتها فعلا واحنا كام يوم وهنعرف اهاليكم وهترجعوا ليهم من تاني ي حبايبي
ياسر بدموع : بس انا مش عاوزهم
كلهم بصوله بصدمه
ياسر : متتصدموش انا عايف اهيي
مختار بصدمه : انت بتتكلم بجد ومقولتش ليه طول الفترة دي
ياسر : عشان مش عاوزهم
تميم مكنش مستوعب الي بيسمعه وحسام كذلك
مختار بزعيق : كانو هيبقوا ارحم م المعلمه ومحروس وسيد
ياسر : اكيد بس انا ميتاح هنا مع تميم وماما وجهاد وسامي
تميم بحيرة : انا مش فاهم حاجه هي اه سُمية قالتلي ان انت وتوحة جايين ٣ سنين بس مجاش ف بالي ان انتو تكونو فاكرين اصلا حاجه
ياسر : اه م هي توحة بنت عمتي
الصدمه عمت ع الكل مكنش حد فاهم حاجه ومش مصدقين الي بيسمعوه
حسام : انت لو بتهزر ف صدقني الموضوع مش مستحمل هزار
ياسر : مش بهزي انا بتكيم جد
تميم بهدوء : طب احكيلي اي الي حصل زمان واي وداك للمعلمه انت وتوحة
ياسر اتنهد ودموعه نزلت : انا كان عندي ٣ سنين ونص وكنت ف حضانه انا وتوحه سوا احنا زي توام مويودين ف نفس اليوم انا الصبح وهي نهاية اليوم بابا كان بيكيهني عشان ماما ماتت وهي بتويدني وكان بيقوي اني السبب ف موتها وكان بيضيبني ، وعشان انا وتوحه مويودين سوا وماما اتوفت وهي بتويدني عمتو يضعتني مع توحة وكنت معظم الوقت معاها عشان بابا ميضيبنيش
جه ف يوم كان في ناس عندنا ف البيت وجت سِيية ماما يقيته بيبصييي جامد خوفت وقومت خرجت الجنينه وبعد الناس م مشيت طيع اوضتي وفضي يضيببني كتيي اوي وبؤي جاب دم اليوم دا جسمي وجعني اوي وكان بيجيب دم ومكنش في غييي انا وهو ، ماما مكانتش من نفس منطقة بابا ف قيايبها مكانوش بيزويونا ابدا ، عمتو تاني يوم خدتني وعشت معاها هي وداده سعاد ايي عندها ، يكن وانا ف الحضانه قَيَيَت اني امشي بعيد وايوح يماما
قال جملته الاخيرة وفضل يعيط كتير تميم حضنه بحنان ومختار كان عمال يعيط وهو بيسمعه وحسام كان عمال يطبطب عليه وهو ف حضن تميم
ياسر بعياط : كنت همشي يوحدي بعد الحضانة بس هي ميضتش تسيبني ايوح يوحدي وجت معايا
تميم : اهدى ي حبيبي بطل عياط
ياسر بعياط : انا معميتش حاجه وحتى مشوفتش ماما ومكنتش سبب ف حاجه هو كان بيعمي معايا كدا ييه
حسام : هو بس هتلاقيه كان مضغوط بسبب وفاة مامتك ي حبيبي اكيد ميقصدش
ياسر بعصبيه : يعني هو بس كان مضغوط مفكيش يحظه اني مشوفتهاش ويا قعدت معاها يحظه واحده ، مفكيش اني كنت بيوح الحضانه وكيهم معاهم امهم وانا عمتو ايي بتوديني مع سما
مختار ابتسم : هي توحة اسمها سما ؟
ياسر هز راسه بايوة
تميم بابتسامه : وانت اسمك اي بق
ياسر : تميم
تميم بصدمه : مش معقول
ياسر ابتسم : عشان كدا بحبك اوي كنت بحس اني بكيم نفس وانا بكيمك عشان كدا كنت بتكيم معاك كتيي
تميم حضنه مره تانيه بحب : ي حبيب قلبي انت
مختار : طب انتو جيتوينا ازاي الخرابة
ياسر خرج من حضن تميم : احنا خيجنا يومها م الحضانه وفضينا ماشيين يقينا ناس بعيبية خدونا يكبونا معاهم بعد م حطوا مخدي ع وشنا صحينا يقينا نفسنا ف الخيابة وبيقويويي ياسي وبيقويوا يسما توحة قويتيها اننا كدا بعدنا عن بابا ومعدش هيضييبني تاني وهي كانت بتقعد تعيط كي يوم عشان عاوزة تيوح يعمتو ومش بتعيف
مختار : طب ليه مقولتلناش انكوا اخوات
ياسر : عادي
تميم : طب ممكن اعرف مين باباك مش يمكن اتغير واهو تبقى رجعت لاهلك وسما رجعت لاهلها
ياسر بدموع : مش عاوز هيضيبني تاني شايف
رفع البنطلون الي كان لابسه وكان في اثر خياطه
تميم بتعجب : اي دا
ياسر بدموع : خبطني بالكوباية وهو بيشيب عشان كنت بعيط وبقويه عاوز ماما قامت اتكسرت ويجيي اتفتحت
مختار حضنه بحب : اكيد اتغير كلنا كان نفسنا نهرب م المعلمه واهو هربنا بس لازم نرجع لاهالينا طالما عارفينهم
ياسر : سما هتفيح عشان هي نفسها تيجع يعمتو ومتعيفش مكان الببت عشان كنا صغيين
تميم : طب ينفع تقول بق اسم اهلك ع الاقل نروح انهارده نتكلم معاهم
ياسر بصله بحزن
تميم بحب : لو حسيتك مش كويس هاخدك معايا هنا تاني
ياسر : طب انا عاوز اخواتي معايا
تميم :اخواتك كل واحد هيرجع لاهله بس متقلقوش انا هجمعكوا دايما بس كل واحد لازم يرجع لاهله طابما هنعرفهم
ياسر بهدوء : انا اسمي تميم احمد ابو العز بابا شغاي ف مستشفى اسمها اليحمة
تميم بابتسامه : هكلم سامر يجيبلي العنوان وهاخدك ونروحلهم انت وسما
حسام بسعاده : انا مبسوط اوي اوي انكو هترجعوا لاهاليكم
تميم بصله وغمز وحسام اتكسف عشان كان قصده ع سُمية
تميم بخبث : تعرفوا ان سُمية طلع اسمها لينا
حسام : الله اسم حلو اوي ودلعه لينو
مختار بصله بنص عين : مالك باختي مش مرتاحلك كدا
حسام رجع لوضعه الطبيعي : ها لا ي ابني سُمية دي ف مقام اختي الصغيرة هنخيب احنا ولا اي
تميم بص لمختار وضحكوا سوا وياسر بص لحسام بتحدي
ياسر : بقويك اي
حسام بابتسامه : خير ي تيمو
ياسر : طوي م انا معاكو اسمي ياسي عمتا تيمو دي بعدين وبعدين انا مش عاوزك عشان اسمع اسمي منك اكيد
مختار وتميم كتموا ضحكتهم لانهم عارفين غيرة ياسر ع البنات عامله ازاي وبالذات سُمية
حسام حس ان فيه حاجه غلط ولكن متكلمش
ياسر : اختي خط احمر وانا نبهتك قبي كدا ، انا كنت بشوف بصاتك ييها واقوي عادي لكن كيامك مش مييحني ف انت ديوقتي انا سامع تميم وهو بيقوي انك هتتغدى عند ماما جهاد ف انت عينيك متتيفعش م الاكي فاهم ي دكتية ويا اي
حسام بصله بصدمه
تميم بضحك : ها فاهم ولا اي ؟
حسام هز راسه بأيوة وكان مصدوم من كلام ياسر ومختار وتميم فضلوا يضحكوا
تميم : طب هخرج انا اكلم سامر عشان اشوف موضوع باباك ي ياسو
ياسر هز راسه بالموافقة وتميم خرج يكلم سامر
تميم : اي ي حبيبي بقولك عاوز اعرف مكان احمد ابو العز هو شغال ف مستشفى الرحمة ف عاوزك تعرفلي مكان بيته بالكتير اوي ساعه
سامر بتعب : حاضر
تميم بقلق : مال صوتك
سامر : مفيش بس ارهاق م الشغل والي بيحصل حواليا وكدا نص ساعه وهيكون عندك عنوانه بس بتسال ليه صحيح
تميم بسعاده : دا ابو ياسر تخيل ياسر وتوحة اخوات هي بنت عمته واخته ف الرضاعه انا اتصدمت لما عرفت
حكاله كل الي ياسر قاله
سامر بشك : طب اي علاقة المعلمه بيهم
تميم بحيرة : مش عارف المفروض انهم هربوا واتخطفوا وهما بره البيت اصلا ف اكيد دي كانت صدفة
سامر : معتقدش بس هشوفلك عنوانه ولما اجي نتكلم صحيح انا مش هاجي ع الغدا في مأمورية الفجر وانا هفضل ف القسم
تميم : خير
سامر : مفيش تاجر مخدرات وشريكه هيتم القبض عليهم انهارده
تميم بتوتر : دا بابا ؟
سامر : امممم
تميم بتشجيع : متخافش انت ادها انا واثق فيك
سامر : انا ليه بحس دايما ان… خلاص هقفل انا وشوية وهرن عليك اعرفك مكان احمد ابو العز
تميم كان عاوز يعرف سامر كان هيقول اي ولكن سكت عشان عارف ان سامر مش كويس
تميم : ماشي مع السلامه
تميم فضل واقف بره الصيدلية بيفتكر ذكرياته مع باباه الي هي يعتبر كلها عباره عن ضرب وزعيق دموعه نزلت وقتها حس ب ياسر وتعبه وفهم هو ليه منساش ذكريات طفولته ، لان الذكريات القاسية مش بتتنسى ابدا هو عارف دا كويس لانه عاشه بنفس التفاصيل
بعد شوية موبايله رن وسامر عرفه العنوان تميم دخل الصيدلية بسعاده
تميم بسعاده : عرفنا مكان باباك
ياسر اتوتر ولكن حُضن مختار ليه طمنه شوية
مختار بدموع : هتوحشني اوي
ياسر اتمسك فيه : انا مش عاوز ايوح انا عاوز افضي معاكم
مختار : لازم تروح لازم ترجع لحياتك الطبيعيه تاني وانا واثق ان باباك اتغير وانت وحشته اوي وكمان توحة قصدي سما اكيد مامتها وحشتها وواثق انها لو عارفه مكان البيت مكانتش هتتردد لحظه انها ترجعه ، لازم ترجع بحياتك الطبيعية وهنتقابل ع طول اكيد بس اقعد فترة طويلة مع باباك عشان انت اكيد وحشته
حسام وتميم كانو متاثرين بيهم جدا وعيونهم دمعت
مختار خرج ياسر من حضنه : هتوحشني ومتنساش تكلمني اول م تجيلك فرصة
ياسر دموعه نزلت وحضنه مره تانيه : انا اوي م اوصي هكيمك وهفضي اكيمك كتيي انت اخويا
تميم بدموع : بقولكوا اي انا مش هستحمل اكتر من كدا والله وحسام خلاص بينهار يلا ي ياسر
تميم مسح دموعه واخد ياسر من مختار وخرجوا ومختار حضن حسام وفضل يعيط
حسام حاول يهديه : انت اكيد عاوزله الخير ي مختار وهو اخيرا هيرجع لاهله وانت كلها ساعات وترجع لاهلك الحمدلله هترجعوا تعيشوا حياتكوا عادي
مختار بعياط : انا خايف عليه لميتأقلمش ويرجع يتوه تاني ياسر بيتاثر من اقل حاجه وحساس جدا انا خايف عليه وكمان هيوحشني اوي دا اقرب حد ليا
حسام : هو هيكون مبسوط ، انت مشوفتش لمعة عينيه لما عرف انه هيرجع لاهله برغم انه اول حاجه قالها انه مش عاوز لكن عينيه كانت بتقول غير كدا صدقني ي مختار هو هيكون مبسوط
مختار خرج من حضن حسام : وعشان كدا انا هبقى مرتاح شوية
**********************************************************************************
“سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم”
[ف البيت]
تميم دخل ومعاه ياسر وكانو الاطفال كلهم مع جهاد وسُمية وهناء ف شقة تميم
ياسر دخل حضن سُمية بحب : انا اسف اني بحضنك تميم قايينا انه حيام بس دا حضن الوداع مش هيقدي محضنكيش
سُمية بادلته الحضن : ليه بتقول كدا
ياسر : انا هيجع انا وتوحة ياهينا انهايده
سُمية خرجته من حضنها بصدمه وجهاد وهناء كانو مصدومين
ياسر : انا نسيت ابايكيك انك يقيتي مامتك الحمدييه بس انا كمان ياجع يأهيي انهايده و احمم توحه تبقى اختي
كانت صدمات بتنزل ع سُمية ورا بعضها ومش فاهمه حاجه وكذلك كل الاطفال
تميم : مش وقت صدمات صدقوني انا هحكيلكوا كل حاجه لما ارجع المهم دلوقتي ارجع سما وتميم لاهاليهم
سُمية بدموع :انت اسمك تميم وهي سما
توحه وياسر هزوا راسهم بأيوة
سُميه حضنتهم بسعاده : وانا لينا ، انا مبسوطه اوي انكو هترجعوا لاهاليكم وهتوحشوني اوي كنت بتمنى نفضل مع بعض العمر كله بس دا الافضل انكوا تؤجعوا لاهاليكم
توحه بعياط : هتوحشيني اوي ي سومه انا بحبك اوي
سُميه بحب : انا بحبكوا اكتر بكتير والله انتو عيلتي واهم حاجه ف حياتي وعاوزة اعرفكوا على ماما
سُمية قربت من هناء بحب :دي ماما هما خطفوني منها وانا صغيرة دي نبذه بسيطه عن الي حصل واكيد هنتقابل ونحكي قصصنا الي عرفناها لبعض المهم دلوقتي ترجعوا لاهاليكم هاتو حضن تاني هتوحشوني اوي
حضنتهم مره تانيه بسعاده عارمة وكذلك جهاد وهناء حضنوهم والاطفال كلهم حضنوهم وودعوهم وتميم اخدهم ومشي
سُمية راحت جنب هناء وفضلت تعيط
هناء : بتعيطي ليه بس
سُمية : هيوحشوني اوي ي ماما دول حياتي كلها انا مبسوطة والله انهم عرفوا مكان اهلهم بس انا مش مستحمله بعدهم عني
هناء ضمتها ليها بحب : الحياه مش هتقف هنا ي حبيبة ماما واكيد هتتجمعوا تاني بس المهم دلوقتي ان كل واحد يرجع لاهله
سُمية مسحت عينيها : عندك حق ي ماما
بصت ع بقيت الاطفال وحضنتهم بحب : سامر هيرجعكوا لاهاليكم بردو متخافوش بس اوعوا تنسوني
محمود بدموع : بس انا عاوز افضل معاكي
احمد : وانا كمان انا بحبك اوي ي سومه انتي أُمنا
شيماء : وانا مش عاوزة ابعد عنك عاوزة اكون معاكي دايما
سعاد : وانا كمان مش همشي
حبيبة : انتي كنتي بتلعبي معانا دايما وبتبعدي عننا المعلمه لما تيجي تضربنا احنا بنحبك اوي
سُمية حضنتهم بحب : وانا بحبكوا اوي اوي والله بس لازم ترجعوا لاهاليكم وهقول لتميم يجمعنا ع طول
خرجوا من حضنها بسعاده وكل واحد كان بيتخيل شكل حياته مع اهله وبيتخيل شكلهم
سُمية سابتهم وراحت لهناء وجهاد
سُمية بحيره : ياسر وتوحه عمرهم م قالو انهم اخوات من اول يوم جم فيه وهما بيتعاملوا عادي وعمر م حد قال حاجه عن الموضوع دا اي نعم كانو اقرب اتنين لبعض بس كنت بقول عادي عشان هما نفس السن لكن عمري م تخيلت انهم قرايب حتى
جهاد : ايوة فعلا حاجه غريبة بس كلها ساعات وتميم يرجع ويحكيلنا كل حاجه
****************************************************************************
“لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”
[ف الطريق لبيت احمد]
سما : تميم..وحشني اسمك اوي
تميم الصغير حضنها بسعاده : وانتي وحشتيني اوي وعمتو وحشتني
سما بصتله بزعل : وخالو موحشكش
تميم سكت ف طبطبت ع ايديه بحنان : اتغير صدقني
تميم بصلها بتعجب
ابتسمت بحب : صدقني خالو اتغير اكيد بعد الي حصل لانه حس انه فقد اغلى حاجه ف حياته بعد مرات خالو الله يرحمها ف متخافش وبعدين انا معاك
تميم بصلهم من مراية العربية بسعاده اول مره يشوف الجانب دا منهم ولكن كان مبسوط انهم كدا
تميم بابتسامه : ليه عمركوا م قولتوا انكم اخوات
سما : هو قالي مقولش حاجه عشان محدش يحس بحاجه
تميم ضحك : يعني مخطوفين وبتتامر ي سي تميم
تميم الصغير : كنت خايف يما يعيفوا انها اختي يضيبوها ويكتفوني ومقديش احميها يكن يو معيفوش انها اختي يو ضيبوها هقدي احميها
تميم ابتسم ع عقليته الصغيرة وانه كان طفل سابق سنه
تميم بحماس : مستعدين للعوده للمنزل
سما هزت راسها بحماس بس تميم كان خايف ولكن ابتسم
بعد ساعه الا ربع كانو وصلوا قدام بيت قدامه جنينه كبيره كان يشبه لفيلا صغيرة
تميم نزل ونزل وراه تميم الصغير وسما كانو خايفين دول عشر سنين بُعد عن اهلهم ولكن تميم شجعهم ودخل معاهم رن الجرس وبعد شوية الباب اتفتح كانت ست كبيرة ف السبعينات الي فتحتلهم
تميم وسما جريوا عليها بدموع : داده سعاد
سعاد مكانتس فاهمه حاجه وواقفة مش عارفة تعمل اي
تميم الصغير بدموع : انا تميم وحشتيني اوي ي داده
سعاده فضلت تبصله كتير ودموعها بتنزل وحضنته تاني بحب : حبيب داده انت ..انت كنت فين وحشتني اوي دا احمد كل يوم يدور عليك ف مكان مختلف ويرجع دمعته سبقاه انت وحشتنا اوي
تميم باس ايديها : انتو وحشتوني اوي هحكييك كي حاجه بعدين
سما بدموع : وانا سما ي داده وحشتيني اوي
سعاد حضنتها بلهفه وعياط : سمسمه حبيبتي بابا نزل م السفر ساعه م اختفيتوا وفضلوا يدوروا عليكوا كتير اوي
سما بدموع: انا كان نفسي نرجع والله بس كان غصب عننا
سعاد بدموع : الي حصلكوا ي حبايبي
احمد من وراها : مين ي سعاد
تميم بصله كتير بدون م يتحرك او يتكلم ولكن دموعه كانت بتقول كلام كتير
احمد قرب منه ببطئ وهو مش مصدق عينيه هو شبهه جدا نسخه مصغره منه فضل يقرب لحد م بقى قدامه ودموعه مغرقة وشه حرك ايديه ع وش تميم بعدم تصديق وبعدها حضنه بلهفه وحب ومشاعر كتيرة جدا كان مفتقدها
احمد بعياط : تميم.. ابني حبيبي انا اسف اني خليتك تمشي بس انت بعدت عن بابا كتير اوي ءءء انت وحشتني اوي انا كل يوم بدخل اوضتك وافضل اشم ف هدومك واخدها ف حضني وانام ، كنت بفضل اصلي واعيط لربنا واقوله اكيد دا مش عقابه ليا انه ياخدك مني اكيد لا ، انا عارف اني كنت قاسي معاك بس كان غصب عني ، كنت بشوف فيك سماح قبل م تموت كنت بتجنن عشان كدا كنت ببعتك دايما لعمتك ، انا اسف سامحني ي ابني سامحني
تميم كان عمال يعيط وهو حاضن احمد ، كان مفتقد كل الي بيسمعه دا من وهو طفل ، كان نفسه يعرف معنى حب الاب لابنه ودلوقتي فهمه كويس اوي
خرج من حضن احمد ومسح دموعه : انا اسف ي بابا
احمد حضنه مره تانيه بحب : انا الي اسف اني كنت بعذبك وانت صغير انا الي اسف والله اسف
تميم فضل يطبطب ع باباه بحنيه وكان سعيد جدا ان باباه اتغير وبعظ م باباه هدى خرج من حضنه بهدوء ومسك ايد سما وقريها منه
تميم بابتسامه: تتوقع مين دي
احمد حضنها بحب : دي سمسمه حبيبة خالها ونور عينيه معتز وكريمة كانو هيتجننوا عليك دا معتز نزل م السفر ساعة م عرف كنا كل يوم ننزل ندور وبلغنا عن اختفاؤكم ولكن مكناش بنوصل لحاجه ويشاء القدر بعد عشر سنين و١٣ يوم ترجعولنا تاني وحشتيني اوي ي حبيبة خالة
سما بعياط : انتو الي وحشتوني اوي وماما وبابا وحشوني هما فين
معتز : ي احمد انت سايب الباب مفتوح ليه
كريمة : تقريبا في ضيوف هنا اهلا بيك
تميم الكبير : اهلا بحضرتك
سما خرجت من حضن احمد وبصتلها هي وتميم الصغير كريمة الشنطه الي ف ايديها وقعت م الصدمه وجرت ع بنتها حضنتها بعياط وخرجتها من حضنها وفضلت تحرك ايديها ع وشها بعد تضديق
كريمه بعياط : ءءء انا اكيد مش بحلم انتي هنا معايا صح انتي شكلك متغيرش من وانتي بيبي ي حبيبة ماما
حضنتها تاني وكذلك معتز
معتز بدموع : وحشتينا اوي انتي كنتي فين احنا قلبنا مصر عليكي عشر سنين بعيده عننا وحشتينا اوي ي حبيبة بابا
سما بدموع : انتو وحشتوني اكتر بس تميم كان بيحميني
كريمة حولت نظرها للي واقف دموعه مغرقة وشه وقربت عليه ومسحتله دموعه وحضنته بحب
كريمة بدموع : حبيب ماما انتو هنا بجد انا مش بحلم انا كنت بشوف الحلم دا كل يوم قولي اني مش بحلم ي تميم
تميم بدموع : مش بتحلمي ي ماما والله مش بتحلمي احنا هنا معاكو وحشتوني اوي
كريمه بحب :وحشتني كلمه ماما منك اوي
سما راحت عليهم حضنتهم وكذلك معتز واحمد كان حضن عائلي دافى مليان شوق وحب وعدم تصديق
تميم كان بيتابعهم وعيونه مدمعه
سعاد راحت لتميم : انت مين بق ي ابني
تميم بابتسامه :انا الي ربنا كان فضله كبير اوي عليا اني اكون سبب ف السعاده الي انا شايفها دي كلها
سعاد بحب :دا ابنه الوحيد وبنتهم الوحيده نور عينينا كلنا
تميم بابتسامه : ربنا يحفظهم يارب
بعد شوية احمد بص لتميم وراحله هو ومعتز وكريمة
احمد بامتنان : من قبل م اعرف الحكاية انا بشكرك انك رجعتلنا روحنا من تاني
تميم بابتسامه : حاشا لله ي دكتور وبعدين انا مجرد سبب والحمدلله انهم بخير ووسطكوا دلوقتي
معتز : حقيقي بنشكرك من كل قلبنا انك كنت سبب ف رجوعهم بس اي الي حصلهم هما اختفو من ١٠ سنين و١٣ يوم بالظبط واحنا دورنا ف كل مكان وملقيناهمش
تميم الصغير وسما : احنا كنا مخطوفين
الكل : ايه ؟!!
