رواية ملكتي المجنونه الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان احمد


 رواية ملكتي المجنونه الفصل الثالث عشر 



تجلس لمار امام الكاميرات و ترتدي فستان لتتصور بأشكال مختلفة لمعت اعينها حين دخل بزن

ليقف بزن يعقد زراعيه امامه و ينظر لها و على ثغره ابتسامة جذابة و بعد ان انتهت اتجه لها

يزن ليقول :

"كنتي جميلة اووي "

ابتسمت لمار بخجل لتهمس بابتسامة:-

"صديقي اوي "

ابتسم يزن ليهتف بتساؤل :-

طيب ايه رائيك أو صديقك يخرجك !!"

ضحكت لغار بسخرية لتقول :

"يا ابني انا فاضيه !!"

كاد يزن أن يتحدث لكن وجد زين يدخل قائلا:

جمجم يزن ليهم بالخروج لكن منعه قول المار :

لمار انا عايز اتكلم معاكي لوحدنا

استني يا يزن .... لتكمل و هي تعقد زراعيها امامها يتحدي .... اتفضل يا استاذ زین یزن مش

غريب دا حتي اخوك "

رفع احدى حاجبيه قائلا بغيظ من يزن

حتى لو اخويا انا عيزا اتكلم معاكي لوحدنا يا المار"

خرج يزن لتتسأل لمار بانزعاج من طريقته تلك:

"نعم يا زين عايز ايه !!"

نظر لها ليقول بجدية :-

لمار انا عرفت ابحقيقة متأخر بس ارجوكي ارجعيلي التي من ساعة ما سيتيني و انا حياتي مبقتش زي ما هي لمار انا بحبك و انا اسف ان خنتك بجد كاد ان يقترب منها لكن صفعته في

وجهه لتهتف وبدأت دموعها تنساب على وجنتيها بغزارة

انت اقدر واحد شوفته في حياتي انت اييببببه !!! ها اييييه !!! انت عملت كل حاجه مش كويسة زيك انت شيطااان !! ذا الشيطان احسن منك بعد ما خلتني انت عارف انا حبيتك اكثر من نفسي لكن دلوقتي انا مبكرهش قدك يا زين انت متفضل اقذر واحد علي البشرية فاكر لما كنت رهان بتلعبه فاكر بس اقدر اقولك ان انت كسبت رهانك و خسرتني للابد و اتفضل اطلع برا براااا "

خرج زين و هو يشعر بالندم لكن ماذا يفيد الندم لقد فات الاوان ... دخل سريعا يزن غرفتها ليجد لما تجلس علي الارض تبكي بانهيار اقترب منها سريعا ليضمها لصدرها ليحاول أن يطمئنها انه موجود نعم بالفعل هو يعشقها لكن هي لا تتخذه غير صديق لها .....

رمقته كلارا بحمود التهتف:

انا عايز اقابله با مراد لو سمحت

لم تكمل جملتها لتجد صوت يأتي من خلفها قائلا:

"كلارااااا"

التفتت كلارا لمصدر الصوت ليردف مراد بحدة :-

انت جاي هنا ليه انت يتستعجل موتك يقال طيب انا محققلك رغبتك يا ماجد "

انهي جملته ليخرج مراد مسدسه ويصوبه باتجاه التصرح كلارا قائلًا:

"سيبه يا مرااااااد"

اقتربت كلارا من ماجد تحت انظار مراد الفاضية ليقول ماجد بهوس

كلارا حبيبتي اذا رجعتلك رجعتلك عشان يحبك "

لم يكمل جملته ليجد صفعة تنزل علي وجنتيه لتقول كلارا:

"اسمي مبتجيش على لسانك يا حقير انا حرم الكينج انت عارف مين الكينج ..... انا واحدة متجوزة وبحب جوزي انا يندم أن في يوم حبيت واحظ زيك و انا قولتلك من زمان يا ماجد حكايتنا خلصت انت واحد بتاع مافيا و انا مقبلش ان احب واحد مجرم زيك و خاين انا بكرهك يا مااااااجد انت بقي ليا حياتي كلها انا مكرهتش حد في حياتي زيك انا يقلك اهوا اياك تم

اياك اشوفك تاني لأن انا حقيقي ممكن اموتك "

اتجه الى غرفتها سريعا ليتقدم مراد من ذلك الذي يقف مصدوم من ما قالته له كلارا ليقول و على تغره ابتسامة نصر :

"توتو مش قولتلك انها بقّت حرمي بس انا المرا في مش هخليك تمشي غير ما رجالتي يسلموا عليك عشان انت السبب في اصابات مراتي و عشان جيت هنا برجليك صيروري عثمااان

جاء عثمان وصبري سريعا ليقولوا:

"نعم يا باشا !!"

ابتسم مراد ببرود ليردف:

"عايزك ترحبوا بس براحة دا مهما كان ابن خالتي يردوا"

أمسك صبري وعثمان بـ ماجد ليتجهوا به الي غرفة اسفل الارض مع مقاومة ماجد لكن دون فائدة ليتجه مراد ليطمئن علي كلارا.....

علي الناحية الاخرى:

تجلس كلارا في غرفتها من المفترض أن تبكي او تحزن أو شئ كهذا لكن ليست كلارا التي تبكي على أحد فهي القادرة على التحدي وعلى المواجهة كانت تستمتع للمرجان الجديد اندال اندال و

تغني معه

"يا صاحبي بالامانه طلعت سد خانه وققت ياما جمبك و انت مصمم على البداله و انا اقولهم دا اخویا برانه دا ابن ابويا"

دخل مراد غرفتها ليرفع احدي حاجبيه ويعقد زراعيه امامه باستغراب:

و انا الي قولت هدخل القيكي بتعيطي و ايه يا بنتي فين الانوثة نفسي افهم البنات دلوقتي المفروض تسمع الاغاني عمرو دياب او اي حاجه راحة تسمعيلي اندال هتشليني منك الله كان يوم اسود يوم ما خطفت هيله زيك"

كلارا بعدم اكثرات : " انا جرحي بيلم بسرعة عادشي يعني وبعدين انا واحدة فرفوشه اعيط ليه على واحد ميستهلش انا قادر على التحدي و علي المواجهه علفكرا حتي قرأت رواية بأسمي و الكاتبة كل شوية تقول الى قادر على التحدي و انا مش قادر اقف من مكاني اصلا"

ابتم مراد قائلًا: " انا ربنا بيعقبتي عشان اداني واحدة زيك علقكرا"

کلارا و هي تجلس : " يا ابني انت واحد طيب دا انا لما بشوفك يتعامل لمار ازاي يفتكر اخويا

الخنزير وهو بيخنقني يسلك الشاحن ههههههه"

انفجر مراد ضاحكا ليردف بصعوبة من بين ضحكاته:

روحي روحي يا کلارا عشان هتموتيني هههه انا خارج عايزة حاجة

لتردف كلارا بتمثيل و هي تمدقيد له: "حسنة قليلة تمنع بلاوي كثيرة هاتلي ايفون اكس ماكس

اكس ماكس يارب يارب انا عارف ان ربنا بيعقبني فيكي انتي اخرك عصير ماكس الي

بشيكولاته دا منك لله "

ماني يا مراد روح بقي

خرج مراد من غرفتها ليتجه الغرفته لبنام قليلا....

في الصحراء ....

اتجهوا الضباط الى الصحراء فكانوا يمشون سيرا على اقدامهم يتجهوا الى البدو قربوا من خيم البدو فكانت ملاك هاجس كل تلك الاشياء وتلتقط صور لها فهي تحب تلك الاشياء كثيرا في

ملاك تحب المناطق الهادئة و كانت الصحراء انسب مكان تحبه ملاك لاحظ ايهاب ذلك ليردف:

ابتسمت ملاك التقول بعفوية:

"اااه جدا بحب المناطق الهادية كدا"

كانت علمات الدهشه تملى تفكيره في كيف لتلك المجنونه ان تعشق المناطق الهادية كان يفكر بهاا كثيرا ليبوخ نفسه بشده ليخرج من تفكيره صوتها الرقيق و هي تجذيه خلفها:

"تعالي تركب الجمل "

ابتسم ايهاب البرد في هو عشق عفويتها هو نعم لم يعرفها كثيرا لكن اكتشف بها الكثير من

الصفات النادرة :

تركبي ايه بس ههههه تعالي يا مجنونه نشوف هنعمل ايه في المهمه و اوعدك ان هنركب جمل و كل حاجه " انهي حملته تنهز ملاك رأسها برضا نوعا ما

ليتجه الاثنين الى شيخ القبيله ليدخلوا جميعهم ليرحب بهم شيخ القبيله

يا مرحب يا مرحب كيفك يا ايهاب باشا "

"الحمد لله يا شيخ احمد انا عايزك تعملي الى قولتلك عليه و قولي الخطه بالظبط "

بص يا ايهاب باشا انتم هتباتوا هنا الليله و علي الصبح كدا هيعت معاك مجاهد عشان بكرا

الحراس بيقلوا شوية "

تنهد ايهاب ليقول بموافقة

ماشي أو شيخ أحمد "

"خلاص يبقي اتفقنا "

جلست مايان على سفرة الطعام مع ايسل و فارس في هي اعتادت أن تأكل معهم دائما كانت تختلس النظر إليه هي لا تعرف حتى الان قصة تلك زوجته لكن لما قالت ذلك اهي حقا اخطأت حين قالت ذلك نعم بالتأكيد فمعالم وجهه توحي بذالك هي اعتادت أن يشاغبها لكن الآن هو كل ما يفعله أن يأكل بصمت لا أكثر ليلاحظ شرودها به لیقول:

"ايه حاسة بالندم !"

ضحكت بشدة التقول :

يا ابني انا عملتلك حاجه دا انت غريب"

نهض من علي السفرة ليتجه للمرحاض بغضب لتنهض هي الاخري قائله:

خليكي هنا يا ايسل هروح اشوف حاجه

اتجهت مايان الى غرفة فارس لتجده يجلس في غرفته دخلت مايان له وقلبها يقرع كالطبول لتردف :

"احم فارس " قالتها و هي تجلس بجانبه بخجل لم يجيب فارس ليقترب منها و بحركة سريعه اخذ سفتيها في قبلة عنيفة لتتسع اعينها وتبتعد عنه ودموعها وابتدت دموعها بالنزل بغزارة التصفعه بقوة على وجنتية، وضع يديه مكان صفعته ليستوعب ما فعله الآن ، لتنهض من جانبه

ل قائله بغضب:

انت انسان زيالة وحقير انت فاكرني زي اي بنت مهله و فاخر من الي تعرفهم لا فوووق انا مايان انا مش زي اي انا حد اسفة ان رحت واحد زبال زيك و انا مش عاوزه اشوووووف و شك تااااااني انا بكرهك با فاررررس بكرهك

التخرج من غرفته و دموعها لم تكف ، شعر بالندم لما فعل ذلك حقا هو احمق لكن هو أضاعها

بيده نعم هو احمق .....

خرجت كلارا من غرفتها لنتجه نحو المطبخ اتجهت لتبحث عن الطعام فهي تشعر باجوع و معداتها تصدر اصوات تزعجها لتجلب الكثير من الاشياء و نتجه للخارج تتأكل التقول و هي تأكل

اهم حاجه راحة البال يعني لو واحدة مكاني دلوقتي كان زمنها فضلت تقول عيزا امي و عيزا اپویا بس احنا مينحيش الكلام الاهبل دا اخنا خلينا في الروايات كذا الدنيا كلها بتولع برا و انا باكل هنا ههه لا و المشكلة كلها الناس تقولي كرلا و انا اسمي كلارا كلارا احمد يونس و في واحدة اسمها حنين كدا انا سمعامها دلوقتي بتقول كرلا انا بخلص هنا و جاي ههههه

خبطت كلارا و هي تمشي بـ سيدة ما لترمقها كلارا بغضب لتهتف:
انتي ازاي يا هانم تخبطي فيا كداهون "

اتسعت اعين تلك السيدة لتهتف:

انتي ازاي تتجرأ وتكلميني كدا يا بت انتي "

ابتسمت كلارا بسخرية لتقول :

هههه نفس الجمله الى بيقولهالي الخنزير الي اسمه مراد هو عدي الكل ولا ايه "

اتسعت اعين السيدة بغيظ التقول:

انتي بتقولي علي مراد بيه خنزير انتي اتجننتي ولا أيه !!!

قالتها فسخرت كلارا قائله:

خنزیر و بود و حیوان کمان انتي ايش حشرك يا وليه يا قرشانه انتي!"

اتسعت اعين السيدة بصدمة التقول:

"یااا مراد یا مراد"

قولي هو يكدبك وصدقتي أنا أصلا نيهاهاها"

نزل مراد علي صوت تلك السيدة وحين رأي تلك السيدة ليقول بالصدام:

"!!! !ماماا"

ابتسمت کلارا التقول بصدمة:

امك ها امك احبيبيه قالتها لتقع مغشيا عليها .......

تعليقات