رواية ملكتي المجنونه الفصل الرابع عشر 14 بقلم روان احمد


رواية ملكتي المجنونه الفصل الرابع عشر  بقلم روان احمد 

كانت ملاك و معها ايهاب يراقبون ذلك المكان بكل دقة لتستنتج ملاك أن الحراس الذين

يحرسون الغرفة حوالي خمسة أفراد لتقول :

ايهاب لاحظت ان هما في خمسة بسا "

ايهاب لاحظ ذلك ايضا ليود.

يبقي من هنحتاج جيش بيقي تهجم دلوقتي "

ملاك بجدية و هي تهرول :

طلب يلاا نروح نجیب آش و ارسلان

اتجهوا الاثنين الى المكان الذي يوجد فيه ارسلان و آش

تغلقها سريعا لاحظ مراد ذلك ليبتسم و خرج لتسأله والدته:

بعد ان اتجه مراد و هو يحمل كلارا التي فاقدة الوعي الى غرفتها كانت كلارا تفتح عيونها و

ممكن اعرف دي تبقى مين بقي !!"

رد مراد ببرود:

كلارا تبقي مرراتيي حرم الكينج "

اتسعت اعين والدته لتقول با تصدا ام :

دي اخرة تربيتي فيك يا استاذ مراد تتجوز من ورايا انت نسيت أن ليك ام !!!"

اجاب مراد ببرود :

منستش بس انا الكينج الى مبيخدش رأي حد حتي لو امه "

رمقته والدته يفيظ التقول:

"شكلي معرفتش اربيك كويس "

اتجهت الى غرفتها بغيظ و غضب من ذلك مراد ..... بينما دخل مراد الى غرفة تلك التي استمعت لكل حرف دار بین مراد و والدته شعرت كلارا بالغضب من ذلك مراد كيف يتحدث مع والدته هكذا فهي بالنهاية والدته (نسبت انها هربت من امها هاته دخل مراد ليردف ببرود كالمعتاد:

جهزي شنطتك عشان متقعدي في اوضتي مش عايز امي تعرف حاجه ".

نهضت كلارا و هي تعقد حاجبيها بغضب النقول :

خايف على مشعرها اووي يا خويا دا انت وقفت تكلم بكل بجاحة قدامها نسيت ان دي امك الي حملتك تسع شهور و ريتك بس هي فعلا فشلت تربيك دا انت طلعت أسوء شخص في العالم

فعلا يخربيتك انت انسان انت !!"

اسودت اعينه بغضب التراجع كلارا خطوتين للخلف بخوف فأصبح مرعب ليردف بصوت جهوری

محدش قدر يقف قصاده و لا اتخلق إلى يقف قصاده"

انتي اتجننتي يا بت التي !! التي نسبتي انا مين و لا ايييه لا يا روحمممممك انا الكينج الي

رمقته كلارا بتحدي لتعلن الحرب الآن:

"لا يا كينج اتخلقت و اهي قداا امكك انا مش خايفة منك ولا عمري خفت "

رمقها بسخرية لينفجر في الضحك ليقول من بين ضحكاته

انتي الي هتقفي في وشي انا ههههه"

اكمل ضحك لتغضب كلارا وبحركة سريعة خبطته ليقع ارضا لينظر لها بغضب .. التهرول هي

"يلااااااهووي ونبي انت الكبير خلااص "

مراد و هو مزال ممسك بها ليقول:

انتي اعلنتي الحرب يااا كلاااارا و رحمة ابويا إن مخليتك تدفعي التمن علي وقفتك دي و انا هوریکی ازای توقعیتی "

ليتركها ويخرج ويغلق الباب خلفه ليقول من الخارج " خليكي هذا يقي لحد ما تتعلمي الادب "

كادت كلارا أن تتحدث لتلمح هاتف مراد الموجود على سرير كلارا لتقول بتمثيل فهي خطرت في بالها فكره جهنمية

"لا يا روودي متحسسنيش لينينيني طر مش عيزا اخرج انا الي مش هخليك تدخل تانني "

استغرب مراد من كلماتها تلك ليتركها و يتجه لغرفته .....

اما بالداخل فاتصلت كلارا على والدتها

الوووو يا مامي

حين سمعت مريم صوت ابنتها كلارا لتقول بغضب

انتي فين يا تربية وسخه دا انا هوريكي عملالي فيها أمينة خليل دا انا هورريكيي انتي فيين"

بقي الام تعمل كدا احم لا ابدا مخطوفة عيزا حاجه من تحت و لا اييه !!"

انخطفتي يا موكوسة ما اذا معرفتش اربي "

اي علاقة الخطف بانك تربيتي يارب "

طب مین خطفك و عايز ايه طب تعرفي العنوان !!"

"احمم لا هبي سلام هحاول اعرف و اكلمك "

اغلقت المكالمة سريعا لتمسح رقم والدتها وتضع هاتفه مكانه لتجد مراد يحاول ان يفتح الباب لكن دون جدوى ليقول بغضب

"افتحيي بت انتيي"

كلارا و هي تمسك بـ مبرد الاظافر ببرود :

احمم لا و ايه بت دي يا روح امك "

ما هي الا توانی و کسر مراد الباب لتنهض كلارا من على كرسيها لتصرخ :

عمعععع يخربيتك ربنا يخدك خضتني "

امسكها مراد من ياقة قميصها ليقول:

" يا روح امك صح "

ااه ما انت روح مامتك يا كينجي

مراد و هو مزال ممسكها من ياقة قميصها بغضب:

خمس دقايق و القيكي محضرة شنطتك عشان هتتنقلي اوضتي

تركها مراد ليتجه لغرفته بينما هي حضرت حقيبتها و هي تتوعد له بالكثير و الكثير

تري ماذا سيحدث !!

لم تستطع مايان النوم طول الليل فهي لم تتوقع أن هذا سيحدث هي تحبه لكن الان تبغضه و

بشدة لكن لماذا تحزن عليه فهي لا تعرف حقيقته لكن الان فهمت انه سيظل هكذا زير نساء

اخرجها من تفكيرها رنين هاتفه لتمسكه تجده هو لتقول:

"مترديش "

ليقول قلبها الذي يألمها:

ردي مش يمكن في حاجه حصلت !!"

فكرت مايان بتلك الجملة و هي في صراع بين ان ترد و بين ان تغلق هاتفها لكن فكرت ان يمكن ان يكون شئ مهم لتزفر بضيق و ترد:

"عايز ايه"

" تعالي بسرعة يا مایان ایسل عیانه جدا

نهضت سريعا لتقول بخوف على تلك الصغيرة

اييييه !! طب انا جايه دلوقتي حالا"

التفلق مايان المكالمه و تتجه لترتدي اي شئ سريعا ...

اتجهت كلارا إلى غرفة ذلك مراد و حين دخولها لتصرح بشدة من ما رأته .....

دخلت كلارا الخجره تمهيد الامتعاض جليا على محياها من ذلك الأحمق المتبجحو عندما وقع ناظريها على باب الحجرة عقدت حاجبيها العريضين بشده و اردفت بسخريه هه معرفش فرحان بأنه اسمه الكينج ولا ايه دا انت حلال فيك شبشب امي متخيلة شكلك كدا و امي بتضربك بالشيشب هموت من الضحك اي دا هههه .... يلا ادخل بقي و امري لله "

دخلت لغرفته التي كانت معظمها أساسها باللون الأسود و كانت مكونه من سرير ضخم و يوجد حديقه ملحقه بغرفته بها الكثير من الزهور وترتيبات .... جلست كلارا لتلمح صورة لمراد و هو عابس لتنفجر ضاحكه :

يالا اهوى مش قادر أي داا يخربيت صورك دا انا خوفت بس اوضة جمدا هو فين ال"

لم تكمل جملته التصرح حين رأت ثعبان يخرج من غرفة الثياب وقفت على السرير لتصرخ بخوف بأسمه :

"مرااااد مرااد الحقني دي بطلع لسنها يلاااهوی هموووت مسموومه و حیات امك يا مراااد

انت فين !!!!"

ليخرج مراد وعلى ثغرهه ابتسامه بارده حين رائه كلارا ظلت تصرخ قائله:

یا مراااد موونه یا مراااد انا خايفه "

أمسك مراد بذلك الثعبان لينهض ويقترب من كلارا ليجدها تبتعد وتصرخ بخوف ليقول :

اسكتییبی او مسكتيش هخليه بعضك اسكني "

وضعت كلارا يدها على فمها بخوف فهي تعلم انه لا يفعلها فهو حقا سيترك ذلك التعبان يأكلها و لا يرمش له جفن ... حين راها ضمنت ادخل ذلك الثعبان في صندوق من الازاز ليقترب منها قائلا:

اعرفك يا سامر التعبان دا مربيه و انا عندي 10 سنين دا غير الاسدين الي في قصري الثاني فا التي عرفتي اكيد او عملتي اي حاجه انا مش هتردد ان اسببه بعضك يا كلارا سمعتيبي "قال جملته الاخيرة بصوتا عالي لتنقض هي اثره لكن ابتسمت و قالت:

يا عم دا انا ربيت حيوانات كثير و لو سألت ربيتي ايه هقولك ربيت اخويا الى مترباش اصلا .... احم استاذ مراد لو سمحت انا عيزا اسأل سؤال احم دلوقتي حضرتك خطفتني عشان ماجد بس اذا ميعتبرهاش خطف لان ماجد واحد واطي و مش ههمه ممكن افهم انت مخليني هنا ليه !!"

تجاهل سؤالها هو لا يعرف بما يجيب نعم هذا السؤال يتردد في داخله كثيرًا لما تاركها معه هو لا يعلم لكن احب مرحها و مقالبها احب كل شيء فيها شخصياتها القويه عكس كل الفتيات التي قابلهم كانت تفعل ضغيفه لكن هي عنيدة فقيرة مجنونة خرج من تفكيره ليقول لها ببرود:

"تاكلي جاتو !!"

وضعت الملها على رأسها كأنها تفكر لتنطق بفرحة:

جاتو بالشيكولاااا يبقى ماشي يا برنس بس هتطلبه منين !!"

ليجيب ببساطه:

مش هنطلب انا هعمل انا بعرف اطبخ علفكرا مش فاضل زيك معرفش أعمل غير سلطه "

اتسعت مقلتيه بأنصدام مهلاا كيف عرف انها لا تعرف ان تطبخ أي شئ لا مهلا هي تستطيع هي تعد اليومي لا يفعله شيف بالمطاعم الفخمه .. لكن عادت كلمتها مهاذا هو يطبخ هذا العنيد

المغرور يطبخ !! صفاتت قليلا لتردف:

انت طباخ واوو كان نفسي اشوف راجل بيطبخ ياااه اخيرا طيب يلا مستني ابيه بس بليز عيزا اشوفك و انت بتطبخ بلييييز

حرك رأسه و خبط كف بالكف الآخر ليبتسم قائلا:

"طيب يا هلا تعالي"

نهضت من فوق الفراش لتجري سريعا للاسفل حيث يوجد المطبخ ابتسم هو على سذاجتها نعم اخبر نفسه بأنه يحبها بالفعل يحبها احب كل شئ فيها احب سذاجتها لينزل خلفها يري ماذا تفعل تلك الحمقاء بالاسفل .....

اتجهوا جميعهم و كان معهم مجموعة من الجيوش ليدخلوا الى المقر و اقتحموا المكان و كانوا يصيبون كل من يأتي في وجههم تتدخل آش الي احدي الغرف لتجد الكثير من الممنوعات كلا سلحة والمخدرات لتردف:

يا جماعة الاصلحة كلها هنا "

دخل جميعهم ليقول ايهاب بنيرة امر :

اجمعولي كل الاسلحة والمخدرات دي "

جمع الجيوش كل تلك الممنوعات لتنتهي مهمتهم ...

بعد ان انهت مايان المكالمه مع فارس ارتدت ثياب سريعا لتنزل للأسفل وتستقل تاكسي متجها الي قبلة فارس .. بعد ان وقت ليس بطويل نزلت مايان من التاكسي و بعد أن دفعت له النقود هرولت إلى الداخل لتجد القيلا بأكملها معتمة للتراجع للخلف خطوات بطيئة لتبتلع خصه وقفت في حلقها و هتفت بخوف:

"ف... فارس یا ایسل"

اشتعلت انوار خافته التنصدم مايان من رؤيتها الفارس يرتدي بدله سوداء جعلته يبدو وسيقا للغاية وقف ينظر لها وارتسمت ابتسامه على شفتيه لتجعله في غاية الوسامة اقترب هو منها تحت صدمتها ليردف بنبرة مميزه :

"احم ينفع تقبلي عزومتي يا استاذة مايان بمناسبة السنة الجديدة انا عارف انك مش مسمحاني بس انا مكنش قصدي ممكن تقبلي عزومتي !

كانت مایان مشتته لا تعلم ماذا تفعل لكن قلبها جعلها تستسلم الدعوة فارس و ابتسمت بخجل التقول :

"احم موافقة "

مد فارس يده لها بطريقة رومانسيه وضعت مایان بدها بين يديه الممدوده له و اتجه بها فارس إلى الطاولة كانت مايان تنظر للمكان بأنبهار وجدت كل شئ مزين بطريقة جميلة وشجرة الكريسماس مزينة بشكل جذاب جلست مايان على المقعد المواجه الفارس و جلس فارس و ما هي إلا ثواني وجاء الخادم بجاتو مزين بطريقة جميله و بعد ان وضعه رحل مرا اخري هتفت مايان بسخرية :

بس ايه الرومانسية دي يا عم فارس "

ابتسم فارس ليقول بغرور مصطنع :

احم دي اقل حاجه عندي بس ايه رائيك "

احیت مایان ان الغريبة الغيظه قالت بیرود

"مش بطال یا فارس"

انهت جملتها وجدت فارس يرمقها بغيظ و اردف :

عارفة يا مايان انا فعلا استاهل ضرب التيشب ان جيتك عشان احتفل معاكي برأس السنه و اصلحك "

ضحكت مايان يضحكتها الرناته التي أثرت قلب بطلنا ليعد فارس يديه قائلا :

تسمحيلي بالرقصة دي يا مايان

هزت مايان رأسها بمعني نعم و نهضت مع فارس لتبدأ اغنية عمرو دياب "معاك قلبي " بدأ الاثنين يتمايلون على نغمات الاغنيه وكأن تلك الاغنية توصف ما بداخل كل منهم و لا يريد ان

يقول للاخر و بدأت لغة العيون تبوح بما لا يستطيع أن تتوجه السنتهم تري سيظل الوضع بينهم

هكذا ام ماذا سيحدث يا ثري !!

وقفت كلارا تنظر لمراد و هو يعد الكعك و على تغرها ابتسامه بلهاء كان ينظر لها مراد و هو يكبت ضحكاته بصعوبة ليردف :

في ايه يا بنتي بتبصيلي كدا ليه !!"

كادت كلارا ان تتحدث لكن وجدت اثار الدقيق على وجه مراد لتدخل في نوبة ضحك ضرب مراد كف بالكف الآخر ليقول :

ربنا يهديكي با كلارا ادفي ايه يا بنتي !!"

شاورت كلارا على اثار الدقيق الذي على وجهه وهي تضحك عقد مراد حاجبة العاريضين بشدة تعجبا من تلك الفتاة التي تكاد تموت من الضحك ليضع يديه المليئه بالدقيق على وجهه ليزيد

اثار الدقيق أكثر اقتربت كلارا منه قائله:

يا ابني في دقيق على وشك استني همسحهولك " قالت جملتها و اقتربت من مراد لدرجة ان لا يفصل بينهم سنتي كانت تمسح وجهه برقه و خجل بينما كانت تتسارع دقات قليه بشدة و بعد ان ازالت آثار الدقيق كادت أن تبتعد لكن حوطها مراد بين زراعيه قائلا:

انتي بتعملي فيا ايه يا كلارا لما يكون معاكي ميكونش انا مراد الكينج الى بيخاف منه الجميع"

کانت کلارا تائهه بين عيونه الخضراء الجميلة لتتحدث اخيرا :

" انت كذا مع الناس كلها معادا انا عشان انت بتحبني ابوا يتحبني حتي ادهم النابلسي قال لما بتغيب عن وعيك وتعمل اشياء مش من طبعك يعني بتحب " قالت جملتها لتجده ابتعد عنها ليضحك بشده قائلا بسخرية :

"انا اسيب الناس كلها واحب كلارا احمد يونس "

رمفته كلارا بغيظ التقول :

طيب انا هر هنك دلوقتي انك قريب جدا هتقولي بحبك وبموت فيكي يا كل قطع كلماته فجأة صوت رتين هاتف مراد امسکه مراد و حين وجد اسم المتصل رد سريعا ليقول بصدمة : ايييييه

غير معرف
غير معرف
تعليقات