رواية لمسة اعادت لي الحياة الفصل الرابع عشر 14 بقلم رحمة جمال


 رواية لمسة اعادت لي الحياة الفصل الرابع عشر 

أروسولا : حسنا ، ما هو عرضك

مصطفى : ستعملين معي ، وسأترك لكي حريتك

في العمل دون أي تدخل مني

أروسولا : وما المقابل ؟

مصطفى بتفكير : إلى الان ، لا يوجد مقابل

أروسولا : هذا يعني أن فيما بعد ، سيكون في

مقابل ، حسنا ارفض عرضك

مصطفى : لم تتغيري مازلتي متسرعه

أروسولا : لا لست متسرعه ، ولكني لا أخوض

معركه لا اعرف نتائجها

مصطفى : العمل معي ، معركه بالنسبه إليكي يا

أروسولا

أروسولا : نعم ، فكيف اعيد الثقه بك بعد كل تلك

السنوات

مصطفى : سنعيد الثقه ، ولكني ستعملين معي ، انتهي الأمر اشكرك علي وقتك وعلي القهوه أيضا

ثم خرج مصطفى من المنزل وصعد إلي السياره

ثم نظر مره اخري علي النافذة

مصطفى بابتسامه : لسه زي ما هي عنيده

اما أروسولا كانت تراقبه من النافذة

أروسولا بابتسامه : مازال كما هو مغرور

اما في ذلك المخزن قد وصل عاصم بمساعده علاء لم يشعر أحد أنه كان غير موجود بالغرفه علاء : ها ، عملت ايه ؟

عاصم : زي ما كنت متوقع ، محي أذي أبني ، ومبقاش طايقني ، حتي ريفانا كانت شاكه فيه ،

وفاكرني محي

علاء : طب وعملت ايه ؟

عاصم : قولت لريفانا علي الحقيقة ، وقولت اني هثبتلها اني عاصم مش محي ، عشان كده طلعت

من عندها وكانت المحامي بتاعي

علاء : المحامي بتاعك ، انت واثق فيه

عاصم : اها طبعا

، بس المشكله أن محي اول ما اخد مكاني طرده عشان كان عارف بمدي وفاءه ليا ، ومع اول قرار

محي هياخده في الشغل كان هيشك فيه ، بس هو قالي هيحاول يساعدني ولازم وقع محي في

شر أعماله

علاء : هو كل اللي عليه أنه يجيب اوراق ومستندات تثبت كل اللي اخوانه عامله ، وبعد كده يبقي سهل أنه يتم القبض عليه

عاصم : بالضبط ، والمفروض أن نجوي تيجي النهارده وتجيبلي كل الأوراق دي

علاء : طب ونجوي دي انت هتعمل معاها ، ايه هي كمان سبب في اللي ابنك فيه

عاصم : أنا ميهمنيش اي حد فيهم يا علاء ، كل اللي يهمني أن ابني

يرجعلي ويعرف ايه اللي حصل ، ومحي يأخد عاقبه علي كل اللي

عمله فيا طول السنين دي

علاء : متقلقش ، محي مش هيفلت ابدا بعد كل ده

عاصم بأستغراب : بردو مش ناوي تقولي ، بتعمل كل ده ليه ، اكيد مش عشان الفلوس

علاء بابتسامه :

هتعرف كل حاجه في وقتها ، هسيبك انا عشان ابراهيم اللي بره ده ميشكش في حاجه

عاصم : ماشي

ثم خرج علاء من عند عاصم رأي إبراهيم واقف

أمامه

ابراهيم : بقالك كتير جوا ، كنت بتعمل ايه

علاء : فيها ايه قولت اقعد معاه بدل ما أنا قاعد لوحدي

إبراهيم بشك : اه ، بلاش تلعب بالنار يا علاء

نجوي : انت بتعمل ايه ؟

محي : خلاص يا نوجه اللي كنت بحلم بيه سنين هيحصل

نجوي : تقصد ايه

محي : اقصد اني هصفي كل الاملاك ، واسافر

نجوي : بس ده مكنش اتفاقنا ، وبعدين تسافر ،

هو انت هتسافر

لوحدك وتسيبني

محي وهو يعانق نجوي : لا طبعا يا حبيبتي ، هاخدك

معايا ثم اكمل في سره لقبرك

نجوي في سرها :

عارفك غدار يا محي ، بس انا ههرب عاصم واخليه يكشفك وهتبقي عليه وعلي أعدائي

ريقانا : معقول كل اللي قولته ده

إيمرن : اها معقول ، انا هعمل كل اللي انتي عايزاه ، هتعالج ولو

عايزه اكل بيتزا من بره طول عمري أنا موافق ، ومصلح علاقتي ب بابا كمان

ظلت تتكلم له ريفانا بصدمه

إيمرن : عايز اقولك علي حاجه كمان ، فاكره اول مره لما جيتي وزعقت

معاكي ، فاكره ليلتها مش كان في حد اتصل بيكي ، وقالك متسبيش إيمرن هزت ريفانا رأسها بالايجاب

إيمرن : ده انا اللي كلمتك ، اخد رقمك من عم عثمان ، من وقت ما شوفتك وانا حاسس اني مش طبيعي ، اول

مره في حياتي محسبش اي حاجه بعقلي ، لما قولتي انك عملتي حادثه ، طلعت زي المجنون

بدور عليكي مهتمش بكل مخاوفي للي ممكن

أقابله بره ، كنت بس عايز اطمن عليكي

ريقانا ، تتجوزني

ريقانا : ايه

إيمرن بابتسامه : تتجوزني

ريقانا : اممم افكر

رفع إيمرن حاجبه لها

ريقانا : اوكي اوكي ، فكرت موافقه ، بس الاول

إيمرن بمقاطعة : عارف عارف اكمل علاجي

ريقانا : و ......

إيمرن : وأصلح علاقتي مع والدي

ريقانا : بالضبط

إيمرن : يلا نحتفل

ريقانا : بايه

إيمرن : عيد ميلادك ، كل سنه وانتي طيبه

ريقانا بتذكير :

عيد ميلادي ، أنا نسيت خالص

إيمرن : طب يلا نقطع التورته

ظلت ريفانا تنظر له

ريقانا في سرها : أنا كمان لازم اصلح علاقتي مع

اهلي يا إيمرن ، مش انت لوحدك

اما في قسم مكافحة المخدرات

كان يجلس اللواء وعدد من الضباط منتظرين

اللواء صالح : كده قربنا نقبض عليه

احد الضباط : ايوه

يا فندم الضابط اللي زرعينه هناك ، قالنا أن خلاص

قرب يبقي معاه كل المستندات اللي تدينه ، ومش بس في تجارته المخدرات ، لا دي

كمان الاسلحه وغسيل أموال

اللواء : بس ياريت

يكون في أسرع وقت ، لان المعلومات اللي عندي

بتقول ، أنه بيصفي كل أملاكه

أحد الضباط : مش هيلحق يهرب يا فندم ، مش هيهرب المره دي

اللواء : اتمناه ، لانه مطلوب في كذا دوله

ثم سمعو صوت طرقات علي الباب

اللواء : اتفضل

اسف فعلا علي التأخير يا فندم

اللواء : اخر مره يا سيد المقدم علاء


تعليقات