رواية ملكتي المجنونه الفصل الخامس عشر
ستمت من المسافات فهي العائق الوحيد الذي يمنعني من الحصول عليك ، لـ ستورمم
في قديو نزلته علي اليوتيوب ونزلت اللينك على منصتي روحوا شوفوا هيعجبكم وقبل أي حاجه متنسوش الفوت يا قمرات و بعدما تخلصوا قراءة قولوا رايكم في البارت ...
بعد أن انتهت الأغنية نزل فارس على ركبتيه امامها و اردف و هو ينظر لعينيها الخضراء الجميلة
تقبلي تبقي نصي التالي يا مايان انا يحبك ..
مهلا ماذا قال الان هل اعترف بحبه لها !! هل تستمعون إلى نبضات قلبها المتسارعة الآن !! ماذا
امامه سريعا نهض و هو يضحك يصحب على تلك المجنونة قائلا:
تجيب ماذا تفعل وقف عقلها عن التفكير لتواني فاقت من كل تلك الافكار لتجد نفسها تهرول من
على مهلك يا مجنونة ااه يحبها يا انا اس"
على الجانب الآخر :
كانت تجري بكل ما أتيت من قدرة كانت تجري كالمختلون عقليا كانت فرحتها لا توصف كيف تعبر ماذا تقول هل ما حدث الآن حقيقة هي حتى الآن غير مصدقة أوقفت سيدة كبيرة بالعمر
عن سيرها و هتفتت غير مستوعيه .
"هو قالي انه بيحبني صح قال عفية انا مش مصدقة "
تركت مايان تلك السيدة مهروله بأقصي شرعتها و هي تردد كلمة واحدة فقط :
"فارس بيحبني فارس بيحبني *
نحن الآن في حالة من الزهول هل هي حقا فقدت عقلها لكن لا يا قارتي العزيز فهي وقعت في
الحب !
اغلق مراد المكالمه مع ذلك الرجل المسأله كلارا بفضول:
"هو في ايه ؟!!"
اجاب و هو يقلب العجيب بيديه :
موضوع كدا مخلصه بكرا "
كانت كلارا تنظر لما يفعله لتقول :
" انت اتعلمت الطبخ فين يقي يا سيدي 1"
امه كان ليا صديقة مقربة كانت بتحب الطبخ فا كنت يتعلم منها "
اشتعلت اعين كلارا لما تشعر بالغيرة الان اردفت بغيظ رغما عنها :
اممم اكيد كنت بتحبها "
حسن مراد بغيرته اراد ان يضايقها اكثر :
اله جداا اصل هي كانت واحدة مطيعة و مش كداية زي ناس"
عقدت حاجبيها العارضين بشدة قائله
تقصد ايه يا استلذ مراد "
مراد بیرود كالمعتاد :
لو فاكرة انك هتضحكي عليا تبقي هبلة اوي انا عرفت انك اتصلني بامك ليكي عندي عقاب كبير يا كلارا اولا عشان ففكرتي انك بتستغفليني ثانيا عشان كنتي هند مريكل الي بنيته".
لم تبالي كلارا بحديثه فهي لا تخاف منه قالت بعدم اكثرات:
"ما تعرف انا هخاف منك يعني عشان عندك اسد و زرافه را انت فقر الزرافة زيزو ماتت "
تمالك مراد اعضابه بصعوبه قائلا:
روحي يا كلارا لكي همسکن کدا ارميكي من البلكونة"
حمحم كلارا بخوف فهي تعلم انه لا يهدد قالت :
"إذا كان كدا ماشي انا مطلع اشم هوا "
كادت ان تمشي للخارج لكن أوقفها كلماته الحادة و هو يصيح بها :
"انتي راحة فيين انتي متخرجي كدا ايه مفكره نفسك متجوزة سوسن ! "
انتقضت على الرصياحه لكن قالت بسخرية
ايوا اهوا انتوا الرجاله كدا واحدة تكون عايزة تعمل اي حاجه يحيطها كما و قال ايه جملتكم الشهيرة هو التي متجوزة سوسن يا خويا بس بقي بطل كوبي قول حاجة جديدة "
اقترب منها و هو يمسك بسكينه بيديه ما هي الا ثواني وجد كلارا تهرول امامه الي الاعلي
الترتدي شئ فوق ما ترتديه .....
تجلس أمار في غرفتها تفكر في يزن هي علمت الكثير عنه بتلك الفترة و اصبحوا اقرب اصدقاء وجدت و كأنه خرج من تفكيرها الواقع صدح رنين هاتفه و جدته هو ارتسمت ابتسامة علي
شفتيها تلقائيا ردت قائلة
حاج كامل عامل ايه يا ابني ا "
ابنك ايه بس يا هيئة المهم الصلت ع اقولك بكرا بعد الشغل عزمك على الغدا "
اممم ماشي يا سيدي هتعزمني على ايه بقي !"
"انتي بتحبي البيتزا يبقي هعزمك علي بيتزا اكيد "
يا اخي بحبك اي الجمال دا اكاد من فرط الجمال اذوب "
هههههه ماشي يا هيه يلا روحي نامي بقي "
"طيب سلام"
اغلقت لمار الاتصال وهي في غاية السعادة هي تست ذلك الاحمق زين لكن هل هذا صحيح ام لا
يا تري ؟!!
دخلت كلارا غرفتها و ارتدت اسدال الصلاه حتى لا يتحجج لها ذلك مراد مرا اخرى لتقول بأعجاب من نفسها:
و ربنا كدا احلي نفسي كدا انتظم و اللبس الحجاب "
نزلت إلى الاسفل و هي تمسك الاسدال حتى لا تقع رأها مراد ظل ينظر إليها كم كانت جميلة في
الحجاب لاحظت كلارا نظراته إليها لتهمس قائله:
ذا ماله تتح كدا ليه انا اعرف انهم بيتنحوا لما يشوفوا البت نازله بالفستان الاحمر و شعرها الاصفر سايح وحاطه روج بنفس لون الفستان بيبقوا شبه ريتشارد ابو غامبول ههههه "
اقتربت منها قائله:
ها حلو كدا يا خويا "
هر مراد راسه و ارتسمت ابتسامه على نغزه و هتف:
تعرفي انك شكلك حلو اووي في الحجاب !"
جمجمت کلارا بخجل لتهمس :
"ربنا يخليك"
نظر مراد الى خجلها يتعجب فهو اعتاد على انها لا تخجل تكون مثل الرجل قال :
انا هسميكي ام فوزي ايه رائيك يا ام فوزي "
رفعت كلارا و جهه من الارض و رفعت احدي حاجبيها باستنكار مردفا و هي تجز علي استانها :
ام فوزي !! دا انا مش هرتاح غير ما اقتلك يا مراد عععع شاهد زوجة تقتل زوجها بسبب انه
اطلق عليها اسم ساخر انا هخليك عبرة يا مراد "
قالت جملتها لتمسك بأحدي السكاكين التي كانت على الطاولة لتقربها من مراد بقيظ تظاهر مراد بالخة ف ما هي ثواني إلا و أخذ مراد السكينه من يدها حتي انجرح في يديه هلعت كلارا حين
رات قطرات الدماء تنزل من يديها اقتربت سريعا منه قاتله بخوف:
"مم مرزااد انت اتعورت یا تهوي استني "
اتجهت سريعا إلى صندوق الاسعافات التخرج معقم و شاش و قطن لتعود إليه مرا اخري و جلس مراد على المقعد الذي في المطبخ ليراها و هي تعقم يديه ارتسمت ابتسامه على شفتيه قائلا:
عافکرا را مجرد جرح بسيط انا يا ما اتصيت فا عادي يعني مش مستهله خوفك دا كله"
رفعت نظرها إليه قائله بهدوء عكس ما بداخلها :
"انا السبب فا لازم اصبح الي عملته يا أستاذ مراد "
صمت مراد و ظل يشاهد ما تفعله بأهتمام وقلبه كان يقرع كالطبول حتي انتهت هي قائله بتوتر
من قربها منه :
احم مخرج اقعد برا لحد ما تخلص الجاتو "
هز راسه لنتجه هي إلى الخارج ...
تجلس مايان في غرفتها لتمسك بالهاتف والضغط بعض الارقام ما هي إلا توان و اناها الرد من
الطرف الآخر :
ايوا يا يويو عامله ايه وحشتيني"
سمر بقولك هو ينفع تجيلي دلوقتي حالا" "ملحوظه سمر بنت خالة كلارا و ملاك عشان الي نسي "
" هو الموضوع صعب عشان خالتي و امي مش موجدين طب تيجي انتي !!"
"ماشي انا جاية"
ارتدت مایان ملابسها سريعا وخرجت لتستأذن والدتها لتذهب وبعد أن وافقت والدتها ذهبت سريعا الي منزل سمر ...
خرجت كلارا إلى الحديقة وجدت والدة مراد بالخارج اقتربت منها كلارا يتوتر لتجلس بجوارها قائله:
حضرتك مامت مراد "
راحت ياسمين رأسها بعيدا شعرت كلارا أنها لا تريد ان تحادثها يا إلهي تلك العائله جميعها هكذا لكن عادت كلار تقول:
انا متوقعتش ان حضرتك بالجمال دا دا انتي احلي من مراد بجد يعني شكل حضرتك كدا بتفهمي في الفانوس "
نظرت لها ياسمين و ضحكت بشدة لتقول :
فالوش ايه بس فاشون يا بنتي "
ابتسمت کلارا بيلاها لتقول :
بس حضرتك باين عليكي صغيورة اووي دا الي يشوفك يقول اختي "
ابتسمت ياسمين قائله :
"مش لدرجادي"
كلارا بأبتسامة :
"لا و الله فعلا دا حضرتك عيونك بسم الله ماشاء الله خضرا كدا و قمر خالص کداهون .. اكملت و هي تخفض صوتها ... دا انا مصدقش ان ابنك العصبي دا ابنك المفروض يبقى كيوت كدا "
ضحكت ياسمين بشدة و كادت أن تتحدث لكن وجدت الحارس بقول:
" ياسمين هاتم في ظباط برا معرفش عيزين ايه "
سمعوا صوت صراخ من الخارج :
انتوا مش عايزين تدخلونا ليه انا بنتي جوا يا كلااارا "
سمعت كلارا ذلك الصوت لتقول بصدمة:
"ماما"
