رواية ذات العيون الغامضة الفصل الرابع عشر
نور الحياه وما بعدك ليس بحياه
وكزها محروس بقسوه في زراعها بشده وهو يقول بغضب لها
_متخلصي بقا ساعه هنبص للورقه
بكت اكثر ليس من وكزته انما من قلبها الذي يأن وجعاً اعتراضا علي ما يحدث ثم بدات تمضي سمعو جميعاً الباب وهو يكسر وينزل ارضاً
ودخل هو بشموخه وهيبته اهتز كل من بالغرفه خوفاً منه عادا هي رقص قلبها طرباً وقالت بين دموعها بعد ان رمت القلم بعيدا
_لــيل
رفع ورقه في يده قليلا وهو يقول بقوه وتملُك يخصه هو وحده
_نور بسيوني مراتي من خمس سنين
والصدمه شلت حركتهم جميعاً اما هي وقفت بصدمه لا تصدق
زوجته هي زوجته ومن خمس سنوات ايضاً رُبما يكذب لكن التملك في عينيه يخبرها الحقيقه حسناً ضُمني فقط لــيل
وكانه سمع نداء قلبها وركض سريعاء باتجاهها وضمها بشوق ولهفه وحنان يريد ان يدخلها داخل احضانه ابعدها قليلا ليتامل ملامحها
عينيها الذابلتين وجهها الذي يأن من الارهاق جسدها المُهلك ثوبها المتقطع مقتطع!!!!!!!
ابعدها عنه ثم اقسمت انها لما ترا الجحيم سوا بعينيه
وهو يقول بغيره وغضب
_مين عمل فيكي كده ميييين انطقي
دفنت راسها داخل احضانه ثانيه وهي تبكي بوجع وقالت له بوهن طفله تشكي لوالدها وجعها
_محروس يا لــيل بهدلني وكان عايز يغتصبني وضربني يا لــيل وانت بعيد عني
ثم تمسكت بسترته بشده وظلت تبكي
اما هو قبض علي يده بغضب واشتدت مفاصله ثم اسودت عيناها بغضب شديد واصبح وجهه احمر كلون الجمر من تخيله لما حدث وتعرضت له وهو بعيد عنها
اما الاخر اهتز من الخوف وهرب اصدقاءه دون ان يشعر احد
ابعدها عنه ثانيه وخلع سترته البسها لها ثم اجلسها بعيد وتوجه الي الشيخ وقال له بنبره كالجحيم
_اتفضل انت يا شيخ
ملس علي خصلات نور بحنان ثم دعا لها وذهب
ظل واقف بظهره ومحروس خلفه وهو يتخيل الف سيناريو وسيناريو ماذا سيفعل به هذا الوحش
لف وجهه اولا باتجاه نور ثم غمز لها بحنان وحب وقال
_غمضي عيونك يا عيوني
فعلت مثلما امرها
وهو
ظل يضرب ويكسر عظام محروس وعندما يحاول الوقوف علي قدميه يضربه اكثر وكلما يضربه في جسده يقول
_دي ايدك اللي اتمدت عليها
_دي رجلك اللي دخلتك ليها
_دي عينك اللي بصتلها
_عندي استعداد ادمر شهوتك اللي اتحركت نحيتها تدمير
ثم اكمل ضرب به ساعه كامله ولم يتعب عندما يتخيل دموعها او هو يعتدي عليها يضرب اكثر بغل وبغضب
اغمضت عيناها ولم تسمع سوا صراخ محروس وتكسير الغرفه وتنفس لــيل السريع من شده غضبه
وصلت سياره الشرطه وسياره زيد
ترجل سريعاً زيد من سيارته يطمئن علي أخيه و نور
وذهل مما راي محروس يلفظ انفاسه ولــيل بعدما ابرحه ضرباً يخنقه ونور جالسه تضع يديها فوق عينيها فقط
تحرك سريعاً يمنع اخيه وجرح كتفه يأن عليه وجعاً
_بس يا لــيل كفايه هيموت ف ايدك
حاول الفرار من اخيه زيد كثيرا وهو يقول بغضب
_سيبني مش هسيبه الكلب ده غير لما اقتله ب ايدي مد ايده ع مراتي وكان عايز يغتصبها
صُدم زيد وقال
_مراتك! مراتك ايه يا لـَيل انت فرحه رجوع نور جننك ولا ايه
اقترب منها يضُمها لصدره بحنان وقال بتملك
_ايوه نور مراتي من خمس سنين يا زيد وصيه عم بسيوني ليا
وكان الصمت هو حليفهم
دخلت قوه الشرطه وضم لـَيل نور له اكثر ثم جذبو محروس من الارض والقو القبض عليه وقبل ان يخرج نظر لهم بغل وقال ل لــيل
_مدام هي مش ليا يبقي مش هتبقي ليك
واخرج من جيبه سلاح كان يخبئه بخبث وحاول ان يصيب نور ولكن لــيل كان الاسرع ضمها لحضنه ووجهه ضهره ل محروس وارتعش جسد لــيل ثم وقع غارق في دماءه
مسك الضابط السلاح منه وهو يسبهُ واخذو الي سياره الشرطه وهو يضحك بجنون ويقول
_قتلته قتلته
صُدمت هي عندما سمعت صوت طلقه الرصاص وثقل جسده الذي ارتمي عليها ثم وقعو ارضاً وهي تبكي وتصرخ بزيد الواقف ولم يتحرك هو الاخر صُدم عندما راي من يستند عليه يقع امامه غارق في الدماء وكانه تجمد واصبح تمثال لا يشعر عندما رأى هذا الجبل ينهار امامه
_زييييييد الحقني لــيل هيروح مننا زيد فوق مش وقت صدمه زيد ونبي فوق لــيل نزف كتييير زيييييييد
كان هذا كل ماتصرخ به هي وتبكي تكاد تموت خوفا عليه وهو بداخل احضانه ودماء تدفق بشده
فاق هو سريعاً واقترب منهم وهو يضم اخيه بشده واخرج هاتفه ثم طلب سياره اسعاف
كان زيد يصرخ بكل من يقابله علي عدم التقصير مع اخيه والا سيواجهون عائله السيوفي وجميع من بالمشفي كان يعمل علي قدم وساق عندما عرفو ان المصاب لــيل السيوفي اكبر المساهمين بها
اما هي لا تفعل شيء سوا تبكي وتضع يدها علي وجهه وهي تكاد ان يغشي عليها لكنها ستتحمل الي ان تطمئن عليها قلبها يأن وجعا
جلس زيد بجانبها وهو يضع يده علي كتفها بحنان مواسي
وقال وهو الاخر قلبه يأن وجعاً
_لــيل كويس يا نور هيرجعلنا مش هنهون عليه يسبنا ولا انا ولا انتي صدقيني لــيل راجع احنا ملناش غيره ادعيله يا نور
وبكي هو الاخر بشده وجسده يهتز
عندما يبكي الرجال فإن الامر تخطئ الصعاب
خرج الطبيب من غرفه العمليات وهو يلهث من توتر اصعابه وهو غير مصدق انه يعمل عمليه ل لــيل السيوفي بحد ذاته
جري عليه زيد ونور وفي نفس النفس قالو
_خير يا دكتور طمنا
_خير يا زيد بيه الحمد لله لــيل بيه بقا كويس الرصاصه كانت ف كتفه ومجتش جمب اي عضو حساس وهو ساعه وهيفوق من البنج بالمناسبه انت كمان كتفك بينزف
تنفسو براحه وحمده ربهم أخيرا ثم قال له زيد
_اه تقريبا الجرح فتح
صوت ارتطام شديد بالارض قطع حديثه وكان من اغشي عليه نور
وكأن جسدها تعاقد مع قلبها فقط ليتحمل ذلك التعب الشديد فقط لتطمئن عليه
ثم سمحت له اخيرا ان يتوه في تلك الدوامه السوداء التي تسحبه
جري عليها زيد بسرعه وحملها وقال له الطبيب
_هاتها ف اي اوضه بسرعه
_اووووف مترد يا حيوان
نظرت لها خالتها باستغراب وقالت لها
_مالك يا داليا
_المتخلف اللي اسمه محروس ده مبيردش عليا عايزه اعرف عمل ايه هو صح يا خالتو لــيل وزيد فين
_معرفش لــيل خرج يجري وزيد خرج بعده
_ربنا يستر بقا بس عارفه يا خالتو
واكملت بسعاده وعينيها توهج من الشر
_مبسوطه اوي اني قدرت اتخلص منها وهنرجع هوانم البيت ده تاني واول حاجه هعملها لازم اطرد الحيوانه اللي اسمها مديحه وبعدها بقا افضي ل لــيل بيه
ثم ضحكو بمكر وسمع حديثهم مديحه
_يا ولاد الكلب هتروحو من ربنا فين يا عيني عليكي يا نور يا بنتي فينك بس يا لــيل بيه تعرف اللي بيحصل
فتح عينيه ببطئ والرؤيه امامه مشوشه اغمضها ثانيه ثم افتحها مره اخري وجد نفسه عاري الصدر وكتفه ملتف بشاش طبي واجهزه كثيره موصله بجسده العضلي وكتفه يأن وجعاً تحرك قليلا واطلق اناه وجع من ثقل جسده وكتفه المصاب ظل ينادي
_نور نور نور
دخل زيد يجري عليه بلهفه بعد ان ضمد جرحه
_لــيل حبيبي سلامتك
_فين نور
_نور كويسه هي بس اغمي عليها من الضغط اللي حوليها وبقالها يومين مكلتش معلقين لها محاليل أعصابها بايظه بس هي كويسه
رد عليه بلهفه وخوف
_وديني ليها بسرعه يا زيد
_لــيل مينفعش اهدي علشان جرحك
صاح بصوته وتالم اثر صحيته
_ااه بقولك وديني طيب انا هقوم ادور عليها
نزع عنه تلك الاسلاك بشده وهو يحاول الوقوف علي قدميه
اعاده زيد مره اخري وهو يقول باستسلام
_خلاص خلاص هخليهم ينقلوك نفس الاوضه
تم نقل لــيل الي غرفه صغيرته وضعو فراشه بجانب فراشها نظر لها بحب وخوف وهو يحاول ان يضمها له لم يعرف بسبب تلك الاسلاك وجرحه احرج زيد ثم خرج يترك لهم بعد الخصوصيه
مسك لــيل يدها بحنان وقبلها بحب وهو يقول لها
_ياااه اخيرا يا نوري كنت بموت من غيرك اليومين اللي عدوا دول كانهم سنين خلاص انا قولتلك اللي كنت مخبيه ف قلبي من خمس سنين انتي مراتي يا نور عارف انك ممكن تلوميني وممكن تزعلي ومتقبليش الوضع بس وقتها ابوكي كان نفسه يطمن عليكي معايا وانا خوفت عليكي من نفسي ومن ابن عمك خوفت تقبلي بالوضع وبعدها تحبي شاب من سنك فرق العشر سنين فضل حاجز بيني وبينك يا نور انا كنت عايش بتالم برا خمس سنين وبنتي ومراتي وحبيبتي وامي وكل اللي ليا بعيده عني خمس سنين بتمني بس نظره منك انا بحبك اوي يا نور وحتي لو طلبتي الطلاق او البعد انا اسف مش هقدر بتمني بس لو تحبيني ربع حبي ليكي بس يا نور لكن متبعديش عني ارجوكي وهحاسب كل اللي اتسبب ف وجعك يا نور روحي قبل م كنتي بتتوجعي روحي كانت بتووجع انا كنت بعيد بس كنت حاسس بكل نفس بتتنفسيه انا بحبك وعديت مره الحب بيكي انا روحي دابت في روحك يا نوري
ثم حاول قدر المستطاع ان ياخذها في أحضانه ونااام نوم عميق وهي تبتسم براحه لقد سمعت كل حرف منه لكنها لم تقدر ان تفتح عينيها فيكون حلم وتفيق منه قبلت جرحه بحب وقالت له وهي تدفن راسها داخل احضانه
_بحبك يا لــيل يا جوزي
في بيت ملكه
دخلت تكلم والدها بلهفه
_بابا هو مش لازم اروح ازور زيد ف بيته انا وحضرتك علشان اللي حصله ده بسببي
_هو حصله ايه يعني دي حاجه بسيطه
_ياباابا انا اللي هقولك دي الاصول بردو
ضحك بشده عليها وغمز لها بشقاوه وكأنه صديقها وليس ابيها وقال
_طبعا يا ملكه عمري الاصول
ابتسمت بخجل
_يا بابا خلاص بقا
ثم ذهبت الي غرفتها وقلبها يدق بشده
طرق زيد باب الغرفه اولا ثم دخل
_ايه يالــ
لم يكمل باقي حديثه عندما رفع انظاره وجد لــيل يمسك يد نور بقوه وتملك
نظر لهم بحب وقال
_ايوه يا عم لــيل
وخرج من باب الغرفه بهدوء
بعد قليل استيقظ لــيل وجد نور تدفن راسها داخل احضانه بشده وابتسم بحب وحاول ايقاظها بهدوء
_نور حبيبتي اصحي
تململت نور في أحضانه وهي تهمهم بخفوت ابتسم هو بعشق علي طفلته
_اصحي يا نور يلا
استيقظت تماما ونظرت له بخجل وتوردت وجنتها ثم حاولت ان تبتعد عنه لكنه تمسك بها بشده وقال لها
_انتي مراتي فاهمه يعني ايه
اصبحت تشبه حبه الطماطم وهو لم يرحمها
قالت له بتلعثم خجول
_عيب كده يا لللــيل إحنا مش ف البيت
رد عليها بغمزه
_ده معناه لما نروح البيت هنعمل اللي احنا عاوزينه
ثم اقترب منها اكثر ونظر لشفتيها برغبه ولثمها بحب وجنون حب دام لسنوات وجنون من ان تضيع منه ظلت تحاول تبعده عنها لكنه جثي فوقها ولم يبالي لتلك الالالم التي تفتك بزراعه ظل يقبلها بشده وقسوه الي ان شعر بطعم الدماء ودموعها هدء من روعه وقبلها بحنان وهدوء هدئت هي قليلا وهي تبادله علي استحياء عندما شعر بها تبادله بجهل اقترب من كنتزه المشفي التي لا تدرتدي تحتها شيئا يحاول ان يري مفاتنها ثم نزل بشفايفه يقبل رقبتها برغبه ويديه تحاول ان تجردها من ملابسه ووو
دخل زيد بدون ان يطرق الباب ثم صُدم منهم واعطاهم ضهره سريعاً اختبئت نور باحضان لــيل وتمنت ان تنشق الارض وتبلعها
حاول لــيل ان يغطي ما فعلته انامله الخبيثه في كنتزتها وسب زيد
_اخرج برا يا حيوان ومتدخلش غير لما انادي عليك
خرج زيد سريعاً وهو يكتم ضحكاته
جلست نور بغضب وهي تقول له
_عاجبك كده اهو شافنا ف وضع قليل الادب
صُدم لــيل من مفهومها عن قله الادب وقال
_هي دي قله الادب يا نور ثم اكمل بغمزه لا لازم نروح بسرعه علشان أقولك قله الادب آللي بجد عامله ازاي
ثم نادي
_ادخل يا حيوان
دخل زيد بارتباك وهو يضحك بخفوت
_يلا يا لــيل علشان هنتمسك فعل فاضح في مستشفي عام بسببك
_انت حيوان وانا هعيد تربيتك من جديد بعد كده تخبط قبل م تدخل ف اي مكان وبعدين انا اكبر المساهمين فيها يعني يارب امشي ملط محدش هيقولي بتعمل ايه
ضحك زيد بشده عليه وخجلت نور اكثر منه
وقال زيد بضحك
_طب يلا ياخويا علشان نروح القصر
نظر له لـَيل ثم رد عليه بمكر سيوفي وخُبث شيطاني
_فعلا لازم اروح القصر علشان في حسابات كتير لازم تتصفي
