رواية الامل الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلمي عبد الجليل

 

رواية الامل الفصل الخامس عشر بقلم سلمي عبد الجليل

احمد بامتنان : من قبل م اعرف الحكاية انا بشكرك انك رجعتلنا روحنا من تاني 

تميم بابتسامه : حاشا لله ي دكتور وبعدين انا مجرد سبب والحمدلله انهم بخير ووسطكوا دلوقتي 

معتز : حقيقي بنشكرك من كل قلبنا انك كنت سبب ف رجوعهم بس اي الي حصلهم هما اختفو من ١٠ سنين و١٣ يوم بالظبط واحنا دورنا ف كل مكان وملقيناهمش

تميم الصغير وسما : احنا كنا مخطوفين 

الكل : ايه ؟!!

تميم الصغير : احنا اتخطفنا واحنا طايعين م الحضانه

احمد : طب اي الي حصل ي حبيبي

تميم : ممكن اتكلم معاكوا لوحدنا والاطفال يقعدوا براحتهم 

احمد : اكيد اتفضل ف اوضة المكتب 

دخلوا اوضة المكتب وتميم الصغير وسما فضلوا مع دادة سعاد يحكولها ع الي حصلهم

معتز : اي الي حصل ي ابني احكيلنا 

تميم : هما اتخطفوا وهما تلات سنين ونص زي م تميم قالي هما خرجوا م الحضانه وفي ناس بعربية خطفوهم والناس دي اتقبض عليهم دلوقتي ، انا قابلتهم من ييجي اربع شهور او تلات شهور ونص بالظبط يعني ، كان معاهم بنت كبيرة اسمها سُمية ، هما كانو ٢٠ طفل مخطوفين ومن ضمنهم تميم وسما ، هما كان اسمهم ياسر وتوحة مع الناس الي خاطفينهم 

احمد بتساؤل : بس هما ازاي طلعوا م الحضانه اصلا قبل م ناخدهم احنا سالنا هناك قالو انهم موجودين ولما راجعنا الكاميرات لقيناهم خرجوا وقت البريك من بوابة الحضانه ف مكناش فاهمين حاجه ورفعنا قضية ع الحضانه عشان الاهمال الي فيها 

تميم باحراج : احمم هو تميم قال انه مكنش عاوز يرجع عشان كدا خرج هو وسما من وراهم ف الحضانه

احمد بص ف الارض بحزن 

كريمة طبطبت عليه بحب : فِكر اطفال ي احمد 

احمد بحزن : انا الي عملت ف ابني كدا ي كريمة انا السبب 

تميم : الحمدلله انه رجع بالسلامه ودا قدر ونصيب منقدرش نغير في حاجه بس انا كنت محتاج اسأل حضرتك سؤال 

احمد باهتمام : اتفضل ي ابني الا انت اسمك اي صحيح 

تميم : اسمي تميم 

احمد بابتسامه : ربنا يحفظك ي ابني 

تميم : الله يخليك ي دكتور بس هو حضرتك تعرف حد اسمه هاني السباعي و حاتم حرفوش 

احمد فضل يفكر كتير هو ومعتز وكريمه مكانتش فاهمه حاجه
بعد شوية احمد اتكلم بقلق 

احمد : هاني السباعي كان شريك بابا ف مستشفى الرحمه ولكن بابا الله يرحمه طرده لانه كان متواطئ مع دكاترة تجارة اعضاء اما حاتم حرفوش ف انا معرفوش 

تميم سكت وحس بنغزة ف قلبه بعد م سمع الي احمد قاله 

معتز : بتسال ليه ي تميم 

تميم : هاني السباعي وحاتم حرفوش هما الي ورا خطف تميم وسما 

احمد بصدمه : طب احنا ذنبنا اي 

تميم بحزن : والله ي دكتور احنا ف متاهه من يوم م قابلت الاطفال وخدتهم معايا واحنا بنحاول نربط الخيوط ببعضها ووصلنا للسبب اخيرا وسُمية لقت مامتها والحمدلله سما وتميم رجعولكوا وان شاء الله باقي الاطفال يرجعوا لاهلهم بس احنا هنحتاج شهادتكوا ف القسم لانه هيتقبض عليه انهارده ، احنا محتاجينكوا تقولوا الي حصل زمان عن تجارة الاعضاء 

معتز : احنا مستعدين نيجي دلوقتي لو ينفع

تميم : لا هو لسه متقبضش عليه هو هيتقبض عليه الفجر المطلوب من حضراتكوا دلوقتي ان تقعدوا مع اولادكم وتعوضوهم سنين التعب الي شافوها وهما هيحكولكوا التفاصيل الي عاشوها هما ادرى مني بيها وحمدالله ع سلامتهم واتشرفت بمعرفتكم

احمد : شكرا جدا ي تميم ع حفاظك عليهم الشهور دي ممكن رقمك عشان نبقى ع تواصل 

تميم : العفو دا واجبي اتفضل دا الكارت بتاعي ودا رقمي البرايفت 

احمد : ماشاء الله انت دكتور صيدلي وعندك صيدلية ، ماشاء الله ربنا يحفظك ي ابني عملت الي رجاله كبار ميعرفوش يعملوه ف سن صغير ربنا يوفقك يارب 

تميم : متشكر جدا ي دكتور حمدالله ع سلامة الاولاد بعد اذنكم 

سابهم وخرج وساعه م تميم وسما شافوه جريوا عليه 

تميم بدموع : خلاص هتمشي وتسيبنا 

تميم حضنه بحب : هنتقابل دايما وانت معاك رقمي وهبقى موجود اي وقت تحتاجني فيه انت اخويا ي تيمو 

تميم الصغير بدموع : اوعا تنساني انا هكلمك ع طول 

تميم بحب : خلاص متعيطش بق انا والله هفضل معاكو دايما وبعدين انتو كدا كدا معزومين ع خطوبتي كمان اسبوع كدا ولا حاجه عاوزكوا تنوروني وتشرفوني 

تميم الصغيرة بصله بسعاده : بجد 

تميم هز راسه بحب 

سما : هتوحشني اوي ي دكتور وهيوحشني سهرنا مع ماما جهاد ، خلي بالك من سومه ومن طنط هناء واوعى تسيب حاجه تاذيهم هما وبقيت الولاد

تميم : انتي تؤمري ي سماسيمو عيوني حاضر مش هخلي حاجه تاذيهم هتوحشوني اوي خلوا بالكوا من دكتور احمد واستاذ معتز وطنط كريمة ومتنسوش دول اهلكم وكل حياتكم مع السلامه ي حبايبي 

ودعهم وخرج ودموعه بتنزل ، هما كانو اربع شهور بس كأنهم ٤ سنين ، حبهم كأنهم اخواته واعتبرهم كل حياته بس سعادته برجوعهم لاهلهم كان اكبر بكتير من زعله ع فراقهم 

ركب عربيته واتحرك ناحية البيت 
**********************************************************************************
"سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم"
[ف البيت]

تميم وصل لقاهم بيصلوا المغرب اتوضى وصلى وابتدوا ياكلوا 

حسام : مقابلة تميم مع باباه اي 

تميم بسعاده : كانت مقابلة تدمع لها العين والله وهو شبه باباه جدا ، هو ساعه م شافه حضنه وفضلوا يعيطوا وكذلك سما ومامتها وباباها وحقيقي هما ناس لطاف ومحترمين جدا 

سُمية : الحمدلله انهم كويسين ودكتور حسام حكالي كل حاجه عن ياسر قصدي تميم واهله وكنت واثقة انه هيبقى كويس معاهم لانه هو حساس اوي من ناحية الي بيحبهم ف كنت عارفة ان المقابلة هتعدي ع خير 

تميم : مكنتش اعرف ان تفكيره كبير كدا دا بيقولي انه مرضاش يقول انهم اخوات عشان مياخدوهاش نقطة ضعف وياذوها وحقيقي انا انبهرت ان ازاي طفل مكملش اربع سنين تفكيره كدا 

جهاد : الحمدلله ي حبيبي انهم بخير و دلوقتي في تلاته بقوا مع اهلهم ان شاء الله الباقيين 

محمود : بس انا مش عاوز اسيب سُمية 

مختار بابتسامه : محدش فينا عاوز يسيبها ي محمود 

حسام بضحك : كلنا عاوزين سُمية والله 

سكت شوية وبعدها ادرك الي قاله ومختار وتميم زغروله 

هناء : تقصد اي ي دكتور 

حسام باحراج : لا ولا حاجه ي طنط اقصد يعني ان سُمية بنت محترمه وجميلة وتتحب ف من حق الاطفال يحبوا يفضلوا معاها 

تميم ومختار بصوا لبعض وابتسموا بخبث

مختار بخبث : ايوة هي سُمية مفيش منها اصلا ي دكتور دي وجودها لوحده حياه 

حسام بغزل : اه والله ي مُخ دي الصيدلية بقت فيها روح من بعد م هي دخلتها 

هناء : مالك ومال بنتي ي حسام 

حسام فاق من توهانه : انا هقوم امشي 

كلهم ضحكوا 

حسام بخجل : طنط انا محتاج اتكلم معاك بعد الغدا عشان معدش نافع الي بيحصل دا 

سُمية مكانتش فاهمه حاجه لكن مختار وتميم ابتسموا برضا لما سمعوا جملة حسام 

احمد : اومال فين عمو سامر 

تميم : عمو سامر عنده مأمورية مهمه اوي ي حبايبي انهارده ادعوله ربنا يوفقه وتعدي ع خير عشان حقكم يرجعلكم 

حبيبة بحماس : يعني هيقبض ع المعلمه 

تميم ابتسم : هما اتقبض عليهم من يومين لكن الاشرار الكبار هيتقبض عليهم الفجر عشان كدا لما الفجر يأذن نصلي كلنا وندعي ان ربنا يوفق عمو سامر ف القضية دي 

الاطفال ابتسموا بسعاده ان اخيرا حقهم هيرجعلهم وكملوا اكلهم ف كلام هادي وسعاده واضحة ع وجوههم 

خلصوا اكل وسُمية وجهاد دخلوا يغسلوا مكانه 

حسام باحراج : طنط هناء ممكن اتكلم مع حضرتك شوية 

هناء : اكيد ي ابني اتفضل 

حسام : ممكن نقعد لوحدنا 

هناء : ي تميم نقعد فين 

تميم بابتسامه واسعه : ف اوضتي ي طنط براحتكوا 

حسام زغرله وتميم ومختار فضلوا يضحكوا
هناء وحسام دخلوا الاوضة 

حسام : احم ءءء يعني احم 

هناء بابتسامه: اتكلم براحتك ي حبيبي متقلقش كدا 

حسام بتوتر : طنط انا معجب بسُمية 

هناء ابتسامتها تلاشت ف حسام قلق 

حسام بقلق : هو حضرتك اتضايقتي ولا اي 

هناء : لا مضايقتش انت شاب محترم وابن ناس والف بنت تتمناك ، بس سُمية لا سُمية لسه هتبدا حياتها وانا هاخدها ونسافر كندا تدرس هناك واعوضها عن كل دا وبعدين دي لسه صغيره دي ١٨ سنه ي حبيبي 

حسام بحزن : يعني اي 

هناء بابتسامه : يعني اقل مده هي تقدر تبقى شخص مؤهل بعدها هي ٥ سنين وانت ي ابني ٢٥ سنه هتستنى ٥ سنين كمان ليه وهظلمك معايا ومعاها ليه 

حسام برجاء : انا مستعد استنى والله بس تديني موافقة مبدئية 

هناء بتفهم : انا فهماك والله ي حسام بس هي مش كوسسة نفسيا دلوقتي هي من صغرها بتتعرض لصدمات دا غير التشووهات الي ف جسمها من الحرق الي كانت الست الي خطفاها بتحرقولها ، سُمية لازم حاجات كتير تتغير ف حياتها عشان تبقى احسن ، انا فرحت لما اوي جهاد قالتلي هي كانت جايه ازاي ودلوقتي بقت عامله ازاي ، وكل دا بفضل ربنا ثم بفضلكوا 

وانت كمان ي حسام كان ليك دور ف تغييرها بسبب كلامك معاها انت وتميم ف الصيدلية جهاد حكتلي كل حاجه وحقيقي انا بشكرك من كل قلبي بس هي حاليا مش مؤهله لدا لا نفسيا ولا كمان عمرها يسمح بدا ، وانا عاوزة اعلمها تعليم كويس واجيبلها احسن لبس واعيشها العيشة الي اتحرمت منها سنين وقضتهم عذاب انت اكيد فاهمني وفاهم شعوري دلوقتي 

حسام بحزن : فاهم حضرتك ي طنط واسف لو كنت ضايقت حضرتك بعد اذنك 

حسام قام عشان يخرج من الاوضة لكن صوت هناء وقفه 

هناء بهدوء : انت مستعد تستنى ؟ 

حسام بصلها بسرعه وسعاده : العمر كله 

هناء بحب : اديني اثبات 

حسام بحماس : عمري م هنساها لحظه وهفضل اعمل كل حاجه عشان اجهزلها المكان والبيئة الكويسة الي تعيش فيها ، انا معايا فلوس ف البنك وعندي شقة بابا بس في مشاكل كدا هحلها متقلقيش و هفضل احوش لحد م اجيبلها شقة كويسة وهستناها لحد م تيجي من السفر مع حضرتك ، اعتبر دا قبول مقدم ؟ 

هناء بابتسامه : اعتبره قبول مقدم بس لو رجعنا بالسلامه وملقتش الي انت بتقول عليه دا صدقني مش هتشوفها بقيت عمرك 

حسام بسعاده : هتلاقيه والله وكمان احسن مما تتوقعي 

هناء : هثق فيك بس اوعا تخذلنا

حسام بحب : مقدرش دي الوحيده الي قلبي دق ليها ف عمري كله 

هناء اطمنت لكلامه وفرحت انه كان فاهمها وفاهم شعورها ومعترضش 

خرج بره وحضن تميم بسعاده 

تميم بحب : وافقت صح

حسام : قبول مبدئي لانها هتاخدها وتسافر 

تميم بصدمه : ايه دا ليه ؟!

حسام اخده ودخل البلكونه وحكاله الي حصل 

تميم بحزن : هي حقيقي سُمية تعبت جدا ف حياتها دي حياتها كلها كانت عبارة عن عذاب والحمدلله هي عمرها ف فقدت الامل ودايما كانت بتحاول عشان تحافظ ع الولاد الي معاها 

حسام بتأييد : ايوة عشان كدا انا مستعد استناها العمر كله بس ربنا يجمعني بيها ف الاخر وعمري م هفقد الامل ابدا ف انها تبقى معايا 

تميم حضنه بسعاده : ربنا يسعدك ي حبيبي ويتم الموضوع ع خير 

*********************************************************************************
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" 

ف مكان مهجور الساعه ٤ الفجر

هاني بضيق : كان لازم يعني ي سي حاتم تنزلنا دلوقتي 

حاتم ببرود : دا الوقت الوحيد الي محدش هيحس بينا فيه 

هاني بغضب : انت بتتكلم معايا كدا ليه ي زفت انت 

حاتم بنفس البرود : عادي اتكلم زي م انا عاوز وبعدين دي اخر شحنه وبعدها كل حي يروح حاله 

هاني ابتسم بشر : اه دا كان قبل م تخوني ي بيه ولا فاكرني اهبل 

حاتم بتوتر :ءءء انا ؟!! وانا خنتك امتى شكلك كبرت وخرفت ي هاني

هاني بسخريه : خرفت !! فاكرني ياض عيل صغير هيصدق حجة الشحنه دي م هو من غباءك رايح تتفق مع صاحبي ي غبي وفاكره هيخوني بشوية الفكه الي اديتهمله ، عبيط مبتفهمش حاجه ، وانت الي وقعت ي حرفوش

هاني خرج مسدس من جيبه بسرعه ووجهه ناحية راس حاتم وكانو التجار التانيين صحاب هاني جم 

هيثم بسخرية : فاكرني هبيع صاحبي ي اهبل دا انا وهو متربيين سوا هبيعه عشانك انت مثلا !!

حمدان : تلاقيه ميعرفناش ي حرام لسه ، الي قدامك دول قتالين قتله وتجار اعضاء وغسيل اموال بص اي حاجه شمال تبعنا ومحدش م الحكومة بيحس بحاجه ف فاكر انت بتفكيرك الضيق دا هتوقعنا ي اهبل ، ف متجيش تلعب مع سيدك عشان انت الي هتقع ، خلص ي هاني 

هاني ثبت المسدس ع راس حاتم الي كان مرعوب وبصله بشر 

سامر من وراهم : سلاحك ف الارض ي هاني باشا وكل يرمي الاسلحه 

هاني بص لسامر بصدمه والمسدس وقع منه سامر حاول يتماسك قدام هاني وصوب سلاحه عليه 

سامر بهدوء : قولهم ينزلوا الاسلحه 

هاني بصلهم وقالهم ينزلوها وسامر بص للقوة الي معاه 

سامر : خدوهم ع البوكس 

القوة لسه بتتحرك ناحيتهم حاتم اخد المسدس من ع الارض و ضرب سامر بيه ف صدره 

سامر وقع ع الارض والعساكر جرت بسرعه عليه والجزء تاني راح اخد التجار قبل م يهربوا لانهم جريوا اول م حاتم ضرب سامر واخدو هاني الي كان واقف صامت مبيتكلمش ولا بيتحرك ، اما حاتم ف فضل يهددهم بالسلاح الي ف ايديه لكن جه واحد من وراه وكتفه واخد منه السلاح وضربه بيه ف اسفل راسه وفقد الوعي 

العساكر اخدو سامر بسرعه ع المستشفى والتجار راحو القسم 

********************************************************************************
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"

[ف المستشفى]

العساكر : دكتور بسرعه محتاجين دكتور 

الممرضين جريوا عليهم وفي دكاترة جم بسرعه وكان سامر فاقد الوعي ونزف كتير جدا 

دخلوه اوضة العمليات وواحد م العساكر اتصل بتميم من موبايل سامر 

تميم : ايوة ي سامر عملت اي 

العسكري : الرائد سامر اتصاب وقت العمليه الي كان فيها لو سمحت تعالى ع مستشفى الرحمة بسرعه

تميم ققل معاه واخد حسام ونزلوا بسرعه بحجة ان فيه ناس محتاجينهم ف الصيدلية عشان ميخضوش جهاد و ركبوا العربية واتحركوا

حسام بقلق : في اي ي تميم

تميم بدموع : سامر اتصاب واصابته شكلها خطيرة انا خايف اوي 

حسام بصدمه : اي الي انت بتقوله دا وازاي متقولهمش فوق 

تميم بعصبيه : عشان مش عاوز اقلقهم خايف عليهم ، ماما لو عرفت ممكن تروح فيها ، ف خلينا ف مصيبه واحده 

حسام كان متفهم وضعه وكان مرعوب هو كمان ع سامر 

وصلوا المستشفى وراحوا الاستقبال 

تميم وهو بينهج : سامر .. الرائد سامر مصاب وفي عساكر معاه هو فين 

موظف الاستقبال : ف غرفة العمليات الدور التالت اول يمين 

طلع بسرعه هو وحسام لقوا العساكر واقفين بحزن 

تميم بصلهم وبص لاوضة العمليات وقعد ع الارص بحسره 

حسام بقلق : تميم متخوفنيش عليك انت كمان خلينا ف بند واحد وهو هيفوق وهيقوم بالسلامه 

تميم بدموع : مليش غيره دا كل حياتي ؛ انا عارف اني اوقات بزعله وفضلت زعلان من سنتين بس والله دا اقرب حد ليا وحته مني ، انا عاوزه يقوم بالسلامه ويبقى كويس 

حسام حضنه بدموع : هيبقى كويس والله هيبقى كويس خليك واثق ف ربنا انا الي مليش غيركوا ف بالله عليك تبقى كويس مش هستحمل تعبكوا انتو الاتنين ، وانا واثق ان ربنا هيقومه بالسلامه ، اهدى كدا واحنا هنفضل ندعيله وربنا عمره م هيرد دعاءنا

تميم مسح عينيه وفضل قاعد ف صمت وعينيه ع اوضة العمليات 

موبايل حسام رن وكان مختار 

مختار : ايوة ي حسام انتو فين انتو قولتوا نازلين الصيدلية ومحدش هنا مقتنع 

حسام : احنا ف القسم بنخلص موضوعكوا عشان الكبار اتقبض عليهم ف مرضيناش نقول عشان منقلقش طنط جهاد وطنط هناء 

مختار اطمن : طب كنتو قولتوا دي ماما جهاد وطنط هناء قلقانين اوي عليكم 

حسام : طمنهم ي حبيبي واحنا احتمال نفضل ف القسم لبكرة مع سامر عشان نظبط الدنيا 

مختار بسعادة : يعني خلاص اتقبص عليهم وهيتحاكموا وسامر كويس 

حسام اتخنق ساعة م مختار جاب سيرة سامر ولكن حاول يبان طبيعي 

حسام : ايوة ي حبيبي طمنهم بق وانا هقفل دلوقتي عشان محتاجينا 

مختار : ماشي سلملي ع سامر واشكره عما ييجي بالسلامه 

حسام قفل بدون م يرد وقعد جنب تميم وفضل متابع اوضة العمليات 

بعد اربع ساعات الممرضة خرجت من اوضة العمليات ، تميم وحسام جريوا بسرعه عليها بقلق 

تميم بخوف : هو كويس صح ؟ 

حسام : اتكلمي بسرعه بالله عليكي الوضع مش مستحمل 

الممرضة بحزن : الحالة حرجه جدا الرصاصة قريبة جدا م القلب والدكاترة خرجوها لكن حصل تمزق ف بعض الاغشية المحيطة بالقلب والنزيف لسه مستمر واحنا محتاجين دم ضروري لانه فقد دم كتير جدا 

تميم بسرعه : انا وحسام نفس فصيلته خدوا مننا الي انتو عاوزينه 

الممرضة : تمام تعالو معايا هنعمل فحص عشان نطمن ان دمكوا خالي م الامراض ولو تمام هنسحب منكم ان شاء الله 

حسام وتميم راحوا معاها وابتدوا يعملوا الفحص وبعدها سحبوا منهم الكمية الي محتاجينها والممرضة راحت اوضة العمليات وهما فضلوا قدام الاوضة ساعتين كمان 

الدكتور خرج وعلامات حزن ع وشه تميم وحسام راحوا عليه بسرعه 

الدكتور بحزن : احنا عملنا الي نقدر عليه ووقفنا النزيف لكن الحاله غير مستقرة بالمره وشبه ميئوس منها مش مطلوب مننا دلوقتي غير الدعاء

تميم بحزن : يعني اي !!


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات