رواية الامل الفصل السادس عشر 16 بقلم سلمي عبد الجليل

 

 

رواية الامل الفصل السادس عشر بقلم سلمي عبد الجليل

الدكتور بحزن : احنا عملنا الي نقدر عليه ووقفنا النزيف لكن الحاله غير مستقرة بالمره وشبه ميئوس منها مش مطلوب مننا دلوقتي غير الدعاء

تميم بحزن : يعني اي !!

الدكتور : هيفضل تحت الملاحظة ٤٨ ساعه ولو لقينا الوضع مستقر هيتنقل غرفة عادية لكن هو هيفضل هنا عشان لو حصل اي حاجه يكون تحت عينينا 

حسام : يعني مش هنقدر نشوفه 

الدكتور : للاسف لا هو دلوقتي هيتنقل العناية المركزه وبعد ٤٨ ساعه زي م قولتلكوا لو لقينا الوضع مستقر هننقله غرفة عاديه وتقدروا تشوفوه 

حسام : تمام شكرا ي دكتور

حسام بص لتميم لقاه تايه وعلامات الحزن والقلق ع وشه 

حسام بحزن : هيبقى بخير صدقني

تميم بصله ومردش 

حسام طبطب على كتفه بحنان : ادعيله ربنا يقومهولنا بالسلامه ويشف...

قاطع كلامهم دخول اللواء محمود واربع ظباط 

اللواء محمود بقلق : سامر عامل اي دلوقتي 

حسام : الوضع غير مستقر وهيتنقل دلوقتي للعناية 

محمود بحزن : لا حول ولا قوة الا بالله ان شاء الله هيبقى بخير 

حسام : يارب 

الممرضين خرجوا ومعاهم سامر ع السرير المتحرك ومتعلق ف ايديه محلولين تميم قرب منه بحزن وهما بيحركوه 

تميم بدموع : لازم تفوق وتبقى كويس لازم تقوم ي سامر عشان ترجعلهم حقهم ، انا واثق ف ربنا انك هتقوم ، لازم تقاوم زي عادتك اوعى تستسلم ي سامر ارجوك 

قال اخر جمله ووقع ع الارض حسام راح عليه بسرعه 

تميم بدموع : خايف خايف يسيبني ي حسام 

حسام ضمه ليه بحنان ودموعه بتنزل : مش هيسيبنا صدقني خليك واثق ف ربنا ودا اختبار لينا كلنا 

محمود : قوم ي ابني روح ارتاح واحنا هنا معاه متقلقش 

حسام : احنا مش هنسيبه ي فندم هنفضل جنبه لحد م يفوق 

محمود : سامر دا ابني الي مخلفتوش وخوفي عليه ميقلش عن خوفكم عليه وانا شايفكم تعبانين ف روحوا ارتاحوا وطمنوا الي ف البيت 

تميم : انا مش هتحرك من مكاني ومش هسيب اخويا 

محمود كان متفهم الوضع لكنه خايف عليهم لانهم مش كويسين 

**********************************************************************************
"سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم"

[ف البيت]

جهاد صحت الساعه عشره ولقت سُمية ف المطبخ 

جهاد : بتعملي اي ي حبيبتي انتي منمتيش ولا اي 

سُمية بابتسامه : لا نمت وصحيت من نص ساعه قولت اجهز الفطار عما تصحوا وكمان شوية اطلع اصحي الولاد 

جهاد ابتسمت بحب : دايما شايله همهم ي حبيبة قلبي ربنا يراضيكي ويرضى عنك يارب

سُمية بابتسامه : يارب ي ماما هو تميم وسامر متكلموش من بعد مكالمة بالليل ؟  

جهاد بحزن : لا وانا قلبي مقبوض من امبارح وبحاول ابعد اي فكر وحش عن عقلي 

سُمية : ان شاء الله خير ي ماما متقلقيش دي اكيد مش اول مأمورية يتأخر فيها يعني 

جهاد : ربنا يجيب العواقب سليمه يارب 

هناء من وراها : خير في اي مالكو

سُمية : ماما جهاد قلقانه عشان سامر وتميم وحسام متصلوش لدلوقتي واتاخروا 

هناء : متقلقيش خير ي جهاد ربنا يحفظهم يارب ويرجعوا بألف سلامة 

جهاد : يارب 

جهاد سابتهم ودخلت الحمام 

هناء بحب : حبيبة ماما صاحيه بدري ليه 

سُمية بحزن : انا منمتش ي ماما انا كذبت ع ماما جهاد عشان متقلقش بس انا قلبي مقبوض انا كمان وخايفه اوي ع سامر 

هناء بشك : واشمعنا سامر م تميم وحسام معاه ي حبيبتي 

سُمية بحزن : مش عارفه ي ماما بس من ساعة م جيت هنا وانا بشوف دايما الحزن ف عينيه وبحس انه مكسور وفي هم كبير اوي ع قلبه ومش قادر يتخلص منه بحسه شبهي اوي 

هناء حضنتها بحنان : ربنا يريح قلبك وقلبه يارب ويرجع بالسلامه هو وتميم وحسام 

سُمية : يارب ، هكمل الفطار واطلع اصحى الولاد 

هناء : اطلعي ي حبيبتي وانا هكمله انا وجهاد 

سُمية كانت هتعترض ولكن هناء اصرت انها تطلع تصحي الولاد

جهاد خرجت م الحمام وبصت ملقتش سُمية 

جهاد بتساؤل : اومال سُمية فين 

هناء : قولتلها تطلع واحنا نكمل الفطار عشان عاوزة اتكلم معاكي لوحدنا 

جهاد : خير ي حبيبتي 

هناء : انا هاخد سُمية ونسافر كندا بعد م الموضوع بتاع المعلمه دا ينتهي سُمية مش كويسة نفسيا بالمره ، ومحتاجة تفصل عن كل دا وبردو عاوزاها تتعلم احسن تعليم ف هاخدها ونسافر وبمجرد م تنتهي من الدراسة وتبقى نفسيا كويسة هنرجع 

جهاد برفض : لا بلاش تسافرو انتو تقدروا تعملوا دا هنا بلاش تبعدوا ، سُمية انا بعتبرها بنتي وبُعدها هيأثر عليا بشكل سلبي جدا الي انتي بتقوليه دا محتاج عشر سنين ولا حاجه عشان يتم بطريقة كويسة وانا مش هستحمل السنين دي وهي بعيده عني 

هناء باصرار : صدقيني دا الحل الوحيد وانا بنت خالتي هناك ومعايا رقمها كانت مكلماني مره وادتهولي ف هكلمها واحكيلها كل حاجه واقولها ترتبلي الدنيا هناك وكمان بعد م سامر ينتهي م القضيه دي هرفع قضية ع عمها حاتم انه طردني زمان وهثبت ان بنتي مش ميته وهاخد ورثها وحقها ف باباها الله يرحمه وارجعلها حياتها الي اتحرمت منها سنين 

جهاد بدموع : انا حاسه بيكي والله بس بُعدها عني هيكون متعب اوي ، بس اهم حاجه تكون هي بخير ومرتاحه دا الي هيخليني كويسه 

هناء حضنتها بحب : ربنا يخليكي لينا يارب انتي عملتي معاها الي انا ذات نفسي معرفتش اعمله معاها انا بشكرك ع كل حاجه عملتيها ل سُمية وليا انا كمان انتي استقبلتيني بحب برغم الي حصل قبل كدا وحقيقي انا لو كان عندي اخت مكانتش هتعمل معايا الي انتي عملتيه 

جهاد بادلتها الحضن بحب : انا من ساعة م عرفت الحقيقة وانا اعتبرتك اخت ليا وربنا يديم الحب والموده بينا يارب 

*********************************************************************************
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير"
[ف القسم]

هاني كان قاعد تايه وخايف ع سامر ليكون حصله حاجه دموعه بتنزل ف صمت وهو بيفتكر قساوته عليه وعلى تميم بدون م يعملوا اي حاجة ، فضل يتذكر اد اي كان شخص مؤذي معاهم وكأن الي حصل مع سامر فوقه م الغفلة الي كان فيها وف وسط ذكرياته افتكر ذكرى له مع سامر وهو عنده عشر سنين

سامر بعياط : هي ليه ماما سابتني ي بابا هي مبتحبنيش ليه زي ماما جهاد ما بتحب تميم 

هاني : م هي ماما جهاد بتحبك ي حبيبي وبعدين مين قالك ان فيه ماما تانيه غير ماما جهاد

سامر : انا سمعتك وانت بتتكلم مع ماما جهاد وعرفت 

هاني حضنه : ي حبيبي دا اي كلام انت مامتك الحقيقية هي ماما جهاد وبعدين ماما جهاد بتحبك اوي وانا كمان بحبك وتميم بيحبك

سامر بعياط : لا انت مش بتحبني ولا بتحب تميم ولا بتحب ماما جهاد لانك بتضربنا 

هاني حاول يكون هادي : انا بس بعاقبكوا لما بتغلطوا عشان تعرفوا الصح م الغلط ي حبيبي دا مش معناه اني مش بحبكم 

سامر عياطه زاد : انا امي سابتني وانت مش بتحبني وماما جهاد انت بتضربها وبتفضل تعيط انت ليه بتعمل كدا ي بابا 

هاني اتعصب :بقولك اي ياض انت انا مش ناقص وجع قلب ووجع دماغ قولنا امك هي زفته جهاد متزنش كتير

سامر بصله برعب وحبس دموعه ، هاني زقه بغضب وساب الشقة ومشي 

هاني بدموع : انا عمري م فهمته ، عمري م فهمت احساسه بالوحده وقتها بالرغم من وجود جهاد وتميم جنبه حتى دول انا ظلمتهم معايا 

افتكر ذكرى ليه مع جهاد وهو كان بيعرفها انه هيتجوز

هاني ببرود : زي م بقولك كدا انا هتجوز 

جهاد بصدمه : يعني اي دا احنا لسه مكملناش سنه جواز هتعمل كدا ازاي و ليه ، انا قصرت معاك ف حاجه !! لو قصرت قولي بس متعملش كدا معايا 

هاني ببرود : انا عرفتك عشان متقوليش اني اتجوزت ف السر من وراك 

جهاد بصريخ : رد عليا هتتجوز عليا ليه دا انا لسه الناس بتقول عليا عروسه ، ييجوا يشوفوا العروسة وجوزها الي هيتجوز عليها وهي شايله ابنه جواها 

هاني بزهق : بقولك اي مش عاوز وجع دماغ انا ماشي وهغيب شهر كدا اقضيه مع العروسة الجديده 

مشي وسابها وراه مقهورة وبتبكي 

هاني بحزن : كنت مستغل انها مبتقولش اي حاجه لاهلها ،استغليتها واستغليت طيبتها وحنيتها الي كانت محاوطاني لا وفوق كل دا قهرتها وهي لسه ف اول سنه جواز حتى تميم مشافش حناني ولو ذرة واحده 

سرح مره تانية وهو بيفتكر معاملته لتميم من وهو لسه طفل 

تميم بدموع : ي بابا سيب ماما بق هي عماله تعيط وانت بتضربها 

هاني بغضب : ابعد عني بدل م اموتك انت كمان معدش الا انت تقف قدامي 

تميم بعياط : اضربني انا وسيبها ي بابا هي معملتش حاجه 

هاني زقه بعيد عنه بغضب وتميم اتخبط ف حرف الترابيزة حاجبه اتفتح 

جهاد قامت بسرعه وهي بتتسند ع الحيطه م الوجع بتاع الضرب ولقت الجرح عميق وهاني كان بيبصلهم بلا مبالاه اخدته ونزلت ركبت توكتوك وراحت المستشفى خيطته ورجعت البيت تاني ملقتش هاني 

هاني دموعه نزلت بغزارة وهو بيفتكر ذكرى تانيه مع تميم 

تميم بحزن : حضرتك اتجوزت ؟ 

هاني ببرود : ايوة واخوك الي شاهد ع العقد

تميم بصدمه : مستحيل انت بتكذب عليا 

هاني ضربه كف بقوة : انت ازاي بتتكلم مع ابوك كدا الظاهر ان جهاد معرفتش تربيك 

تميم بصله بقهر : لا انا متربي احسن تربية عشان هي الي مربياني ، اما انت ف انت م انهارده مش هتتسمى اب بالنسبالي وابنك الي اسمه سامر دا ينسى ان له اخ اسمه تميم 

سابه ومشي وبعدها بيومين هاني رجع البيت عند تميم 

هاني بابتسامه باردة : ادخل ي سامر ي حبيبي البيت بيتك 

تميم بصلهم بضيق : اتفضل اخرج بره انت وهو وياريت مشوفش حد فيكم هنا 

هاني قرب منه بغضب : اما اتكلم تخرس ي زفت انت وبعدين انا صاحب البيت ادخل الي انا عايزة ، والي مش عايزن هو الي هيخرج بره 

تميم : لا شكلك نسيت ان الشقة دي باسمي وبتاعي والي مش هيعجبني انا الي هخرجه براها 

هاني ضرب كف مره تانيه وجهاد قربت منه بسرعه 

جهاد بحزن : انت عاوز منهم اي سيبهم ف حالهم بق وخليك ف حالك بعيد عننا وطلقني 

هاني ببرود : مبطلقش انا عاوزك ذليلة كدا وبالنسبه لسامر ف هيقعد ف شقة اخوك الي فوق وان ابنك قاله ربع كلمه هيكون فيها رقبته انتو فاهمين 

سامر كان متضايق جدا بسبب الي هاني بيقوله وتميم كان بيبصلهم بقهر وحسره وسابهم وخرج بره البيت 

هاني بعياط : ازاي مفهمتش نظرة عينيه وقتها ، ازاي قهرته كدا ، ازاي سيبته يمشي ويبعد عني ، ازاي عملت فيهم كدا 

حاتم قرب منه بضيق : مالك بتعيط زي الحريم كدا ليه 

هاني مردش عليه قام حاتم مسكه من ياقة قميصه 

حاتم بغضب : لا بقولك اي انت الي جبتنا هنا وانت الي هتخرجنا يإما والله العظيم هتقول ع ابنك ي رحمٰن ي رحيم 

هاني مردش عليه مره تانيه قام حاتم مديله بالبوكس وفضل يضرب فيه وطلع م-طوة من الجزمه بتاعته وخبطه ف بطنه 

هاني بألم : ابني مش هيسيبك 

وبعدها فقد الوعي

*********************************************************************************
" لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"

[ف المستشفى]

كانت الساعه بقت اتنين بعد الضهر وتميم وحسام واللواء محمود قاعدين قدام العناية ف توتر وقلق والدكتور مع سامر ف العنايه 

محمود : متقلقوش هتعدي ع خير 

حسام : يارب 

تميم كان سرحان ومش قادر يتكلم كان بيفتكر كل ذكرى مع اخوه وبيتمنى انه ميبعدش عنه ويفوق ويرجع كويس تاني 

بعد شوية الدكتور خرج قربوا منه بسرعه 

الدكتور بابتسامه : الحمدلله المؤشرات الحيوية حاليا كويسة جدا دي معجزة من عند ربنا ، لكن زي م قولتلكوا ممنوع الزيارة وهيفضل تحت الملاحظة واول م يفوق ويبقى احسن ويعدي عليه ٤٨ ساعه ف امان هتقدروا تشوفوه 

تميم بقلق : يعني هو كويس ، اقصد يعني مفيش خطورة عليه دلوقتي 

الدكتور بهدوء : حاليا الوضع مستقر لكن محدش عارف الجاي اي بس نتمنى من ربنا ان الحال يفضل كدا ال٤٨ ساعه الجايين وبعدها الخطر هيروح تماما 

حسام : ان شاء الله يعدوا ع خير متشكرين جدا ي دكتور 

الدكتور : العفو بعد اذنكم 

سابهم ومشي وتميم سجد ع الارض يشكر ربنا وبعدها قام وبص لمحمود 

تميم : اكيد حضرتك منمتش من امبارح وتعبان ف تقدر تروح دلوقتي وترتاح اكيد مش هنقبل اننا نتعب حضرتك ودلوقتي الدكتور طمنا شوية 

محمود : متقلقش عليا انا كويس انا هفضل معاكو لحد م يفوق 

حسام : تميم عنده حق حضرتك اكيد تعبان لازم ترتاح 

محمود ابتسم وقال بهزار : شكلكوا مش عاوزيني معاكو هنا 

تميم : حاشا لله ي فندم حضرتك ف مقام والدنا وسامر بيعتبر حضرتك اب ليه 

محمود بابتسامه : انا بهزر معاكو ربنا يعلم غلاوته عندي اي بس انا كويس متقلقوش 

فضلوا قاعدين سوا وبعدها موبايل تميم رن وكان مختار 

مختار بقلق : هو انتو لسه ف القسم ؟ الصيدلية مقفولة والشغل كدا هيقف ، وسامر كويس ؟ انا قلقان وماما جهاد وسُمية وطنط هناء قلقانين 

تميم بهدوء : انا ف المستشفى تعبت امبارح منهم وجم معايا هنا ف مستشفى الرحمه هات ماما وسُمية وطنط هناء وتعالى والولاد خليهم فالبيت واقفل عليهم كويس 

مختار بقلق : طب انت كويس انت اي الي حصلك 

تميم : اغمى عليا ولسالي كذا محلول كدا ف تعالو 

مختار : حاضر جايين اهو 

حسام من وراه : كذبت عليهم ليه 

تميم : ماما لو عرفت الحقيقه وهي بعيده عننا ممكن تروح فيها ف حبيت اعمل كدا عشان ييجوا هنا وافهمهم بالراحه 

حسام طبطب ع كتفه بحنان : ان شاء الله الامور تعدي ع خير 

تميم : يارب 

فضلوا قاعدين لحد م جهاد و سُمية وهتاء ومختار راحوا المستشفى وجهاد اول م شافته جريت عليه حضنته وهي بتعيط

تميم : ي ماما والله كويس متخافيش 

فضلت تحرك ايديها ع وشه وجسمه بتفحص : اي الي واجعك اي الي تاعبك ي حبيبي 

تميم : والله كويس اقعدي بس وهتفهمي 

 جهاد بصت حواليها وابتدت تفهم وقالت بخوف : فين سامر ؟ 

تميم بهدوء : سامر اتصاب ف كتفه بس هو حالته مستقرة يعني ف مرضتش اقولك وانتي هناك عشان متتعبيش 

جهاد بصتله بصدمه ودموعها نزلت

تميم ضمها ليه : هو كويس اهدي ي ماما لازم تبقي كويسه عشانه 

سُمية بدموع : يعني اي طب هو فين دلوقتي 

حسام : اهدي ي سُمية متعيطيش بالله عليكوا ي جماعه اهدوا الوضع مش مستحنل 

اللواء محمود من وراهم 

محمود باسف : تميم ، البقاء لله  


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات