رواية ملكتي المجنونه الفصل السادس عشر 16 بقلم روان احمد


رواية ملكتي المجنونه الفصل السادس عشر  بقلم روان احمد 

كادت ان تهرول إلى ذلك لكن وجدت تمنعها ونظر إليها ببرود خطرت مریم ومعها سید

ومجموعة من الضباط هتاف سيد :

"احنا جايين ناخد كلارا وانت متهم بأنك خاطفها يا استاذ مراد"

عقدت ياسمين حاجبيها باستغراب من كل ما يحدث حولها اردفت بعدم فهم :

هو ايه الي بيحصل ابني خطفها ازاي !!"

ابتسم مراد ببرود مردفا وهو ينظر إلى كلارا :

"اخطفها إيه يا جماعة كلارا مراتي حد بيخطف مراته بردوا !"

نظرت له مريم بحدة وتقترب منه لتفتك به لكن منعها يد سيد مردها :

استني يا مريم تفهم"

مريم بغضب وهي تنظر إلى كلارا لتقول لها:

"هو مين دا"

ابتسمت كلارا اتقول يمرح:

"التي تعرفها من دا دا هاني يا ماما"

مزحة من مزحتها السخيفة ليقول:

نظر لها مراد بعدم فهم لكن حين رأي تلك الابتسامة الحمقاء التي على وجهها علم على الفور

نظر له سيد وكانه يرسل له إشارات ليقول:

دلوقتي حضرتكم عرفتوا انها مراني فا تقدروا تتفضلوا دلوقتي"

يلا يا مريم نروح هي خلاص الجوزت"

رفعت كلارا يد مراد لتعضه تألم مراد ليتر که تهرول إليهم بشدة بضيق:

ايه الى اتجوزت يا خويا انتوا متحسبوها عليا جوازة لا يقولك ايه انا لو كراش من كراساتي عرف هیبانی منظري ايه || وبعدين يا جماعه را مجنون رسمي فاكر انه اسمه الكينج دا عبيط "

جديها مراد من مرفقها على الفور بغضب و غيظ شديد و هو يتوعد لها بالكثير و الكثير ليصيح بحضة :

" تقدروا تتفضلوا دلوقتيي حالااا "

جذب سيد مريم خلفه التسلي و هي تردد :

"أنا عيسى بنتي يا سيد "

نظرت كلارا إلى ملامح وجه مراد التي لا تتم على الخير أبدا لتبتلع خصتها بصعوبه قائله يعر:

اميي غيرا امي متمشيش دا هيعمل مني يفتيك الله يرحمني "

بعد ذهاب مریم و سيد و مجموعة الضباط أمسك مراد بمعصمها ساحنا بها إلى غرفته تحت

نظرات ياسمين التي لم تفهم حتى الآن ماذا يحدث .

اما على الناحية الاخرى :

دلف مراد الى غرفته ليغلق باب غرفته و يلقبها على الفراش بعدم اكثرات لتجده بيبدسم فجأة و ق :

بس ايه رائيك في المسرحية الي حصلت تحت دي الي انا عملتها دي الي متعرفوش أن انا الي جبتهم يا قمر عشان متفكريش في أي حاجه تاني انتي زيك هنا في الكرسي الى هنا بالظبط

ملقيش تعترضي فاهمه قال كلمته الاخيرة بحدة

كانت نظراتها إليه كسهام حادة موجهة لعينيه تحمل كل الالم و الاستنكار في آن واحد نهضت و

اقتربت منه قائله :

" انت ايه !! لو فاكر ان معنديش كرامة تبقى غلطان انا ممكن اعمل اي حاجه عشان کرامتی انتوا الرجاله تحبوا تشوفوا الست مدلوله لكن متعرفوش أن الست اقوى منكم انتوا بتذلوها و تهينوها عشان تثبتوا نفسكم لكن لا يا بيه انا كلارا احمد يونس الي مفيش حد قدر يمشي كلمته عليا و

ازي مهربت من امي مهرب منك و هوريك يا كينج"

اقترب ليجذبها من شعرها لكن كانت يديها الاسرع لنفسك يديه بكل قوة قائله و هي تجز على استانها :

متفكرش انك هتقدر تمد ايدك عليا انا قلبت علي وض الثاني و هوريك ايام أسود من قلبك لكن اشك ان في أسود من قلبك يا كينج انا كنت فرحان و انا شايف امي بتعيط انت مفكرتش فيا !! مفكرتش في شعوري يا مراد انا انسانه و عندي مشاعر لكن انت انت معندكش مشاعر زي البني ادمين انت عمي قلبك الانتقام طب تنتقم مني ليه !! متقوليش مجدي انا عارفة ان مش حوار مجدي .

رن هاتفه ليتجه إليه نبرد:

"الو"

"كوويس الخطة ماشية زي ما انا عايز سلام و جهز الي قولتلك عليه "

اقترب من كلارا ليجد دموعها التي تنهمر علي وجنتيها حزن ليقترب منها يضمها اليه يحزن كادت ان تبعده عنها لكن وجدته يضرب رأسه بشئ ما لتجد نفسها مخشي عليها ....

انجهت مايان إلى منزل سفر لتدخل إلى المنزل وتدخل إلى غرفة سمر قائله:

الحقييييني

نظرت لها سمر باستغراب قائله :

عملتي ايه يا مصيبة حياتيي

اقتربت مايان من سفر التجلس على مقدمة الفراش قائلا ينظرات حالمة:

بحبهه بحبه يا سمرر

عقدت سمر حاجبيها العارضين باستنكار مردفه

لا انتي تيجي في الشاطرة كدا تحكيلي كل حاجه .

ربعت مايان قدميها لتبدأ بقص كل شئ حدث لها في هذا اليوم تحت نظرات سمر المصدومه

لتنهي مايان كل كلامها لتقتول سمر بابتسامة:

يا بنت المحظوظه را التي لو البت كلارا كانت هنا مكنتش سايتك دا انتي بتعيشي قصة حب

بقا

انفجرت مایان ضاحكه لتقول :

- قصة حب بس دا انا بعشقههه ودة لي على بيت حبيبي بقااا

ضحك الاثنين لكن قاطع كلامهم دخول مريم التي كانت منهارة من البكاء و كان بجانبها سيد

هرول اليهم الجميع اردفت مایان بتساول

مالك يا خالتي بتعيطي ليه ؟!

مريم ببكاء :

- كلارا اتجوزت

انصدم الجميع ليردفوا في صوت واحد :

- اییییه !!!

قافت کلارا و امسكت برأسها قائل بألم:

اد یا راسي ياني ربنا يخدك يا مراد الكلب و ربنا الي فات كوم و الي جاي كوم تاني

نظرت حولها لتتسع اعينها بأنصدام حين رأت تلك الغرفة تلك ليست الغرفة التي كانت بها :

ايه دا ابن الكلب دا وداني فين هياخد اعضائي اه يا كليتيي انا كنت حاسه انه تاجر اعضاء

ر لكن مفيش وجع في جنبي بس راسي و جعانی ای را خد مخی بلا أهوتی

دخل مراد الي الغرفة مردفا و هو يكبت ضحكاته بصعوبه:

هو انتي عندك عقل اصلا يا بنت الهيئة اصلا !!!!

وقع کلارا امامه و رفعت الملها في وجهه صالحه و هي تضيق اعينها :

منتريقش عليا يا بتاع انت و وعد مني هتشوف ايام سودا معايا انطق انا فين

اردف مراد محاولة استقرارها :

انتي في مكان مفهوش مخلوق اصلاا یا حرام صعباله عليا حالتك

عقدت كلارا تتوقفا امامها مردقه ببرود كأنه تقلد حركاته :

ميصعبش عليك غالي يا ابو الكناجيج بس انا الاول كنت ممكن اهرب لكن دلوقتي انا قررت ان اعلمك الادب و اوريك مين هي كلارا احمد یونس یا مراد

ابتسم بسخريه مردفا وهو يتجه للخارج :

طيب هنشوف مين هيتعلم الادب يا كوكي

اغلق الباب خلفه بينما ابتسمت کلارا بشر مردقه :

جاء وقت الحرب يا ابن الكيلاني

امسك مراد بهاتفه ضغط بعض الارقام لباتيه الرد بعد قليل:

توتونو ايه يا باشا ملقتهاش "

براحة علي نفسك كدا بس حبيت افكرك أن لو انشقلبت كدا مش هتلقيها "

التي جملته ليخرج الخط من الهاتف والقي به في المسيح مردفا :

"الخطة ماشية زي ما انا عايز بالظبط مروح اشوف المصيبه الي فوق دي "

اتجه مراد إلى غرفتها فتح الباب لكن لم يجدها ارجع يديه خلف رأسه قائلا :

"هي راحت فين دي !!"

كاد ان يرجع للخلف لكن وجد شئ يصدم رأسه وضع يديه مكان الخبطة بالم ليرجع للخلف ليجد كلارا تمسك بعصا غليظه بدأ يغيب عن الوعي تديجيا لتسرع إليه كلارا صالحه بخووف

مراد حبيبي يلاهوووي انا عملت ايه دي راسه بتنزف ....

حاولت ان تحمل جسده التقيل بعد عدة محاولات باتت بالفشل استطاعت اخيرا ان تحمله

الداخل و اضعا اياه على الفراش قائلا بتوتر:

بلاا الهوتيي اعمل ايه اه يا خبيبي يارب لا يارب لا انا استاهل ضرب الجزمه ايه دا ما انا دكتورة

فين الاسعافات الاوليه !!

تذكرت اخیرا این وضعت حقيبتها انتجه سريعا اليه بحقيبة الاسعافات لتبدأ بتعقيم الجرح :

وضع القطن و الشاش و بعد ان التهت وجدته نائم اقتربت منه و طبعت قبله على احدي وجنتيه مردفه :

اسفه یا مراد اسفه يا حبيبي بس معرفش عملت كدا ازاي "

كادت ان تبتعد عنه لكن وجدته يحاصرها بذراعيه احمرت وجنتيها بشطة قائلا:

ااه یا حقیر ابعد

ا ارتسمت ابتسامة وقحه علي شفتيه قائلا :

مش كنت حبيبك من شوية !"

خجلت بشدة قائله :

يا مراد ابعد بقي عيب "

حرك رأسه يمينا ويسارا بمعنى لا قائلا:

"لا تعالي نامي في حضني "

ر مقته كلارا بغيظ قائلا:

انت انت قليل الادب ابعد "

ابتدت دموعها بالنزول من شدة خجلها حين رأي دموعها تركها سريعا و ضمها إليه بشده قائلا :

"بحبك يا كلارا بحبك يا نور عيني "

عجز لسانها عن النطق هل اعترف بحبه لها الان مسحت دموعها قائله :

و انا بكرهك بكرهك يا مراد يا حبيبي "

ضحك مراد بشدة مردفا :

يا مجنونة طب يلا بقي نامي"

ضمها مراد اليه يتملك ليذهبوا في ثبات عميق لكن التساؤل هو هل سيستمر حبهما ام لا ؟!

وقعت الصدمة على الجميع لتقول مايان بذهول:

ازاي يا طنط دي كلارا هبله اصلا و مبتحبش حد تجوز كدا !!

لوحت مريم بيديها بغضب قائله بقسوة عكس ما يداخلها تماما :

مش مهم المهم انها من العاردة هي مش بنتي ولا انا اعرفها مسموع و مش عيزا حد يجيب

سيرتها

الفت جملتها للتتجه لداخل سريعا و تغلق الباب خلفها استادنت مايان لتذهب لمنزلها و حين

عودتها نادت علي والدتها مردفا :

لم تجد رد عاودت النداء مرا أخرى لكن دون فائدة تسلل الخوف قلبها لتنتجه الغرفة والدتها تحاول ايقاظها لكن دون فائدة طلبت سريعا الاسعاف ليأخذوا والدتها إلى المستشفي .....


غير معرف
غير معرف
تعليقات