رواية احببت طفلة الفصل السابع عشر 17 بقلم رحمة سامي


 رواية احببت طفلة الفصل السابع عشر 

( في غرفه ليلي ) 

كانت تجلس ف هدوء عكس النيران اللذي بداخلها و سؤال واحد ف راسها ماذا سوف تفعل هل تطلب الطلاق من يعشقه قلبها او ترضي بهذه الوضع 

حتا اخرجها من شرودها دق الباب

ليلي بهدوء : مين 

سمير : انا سمير يا ليلي ممكن ادخل 

عدلت ليلي الطرحه و سمحت له بدخول 

سمير : احم ممكن اتكلم معاكي ف موضوع 

ليلي بتعب : لو جي بخصوص موسي ف 

 جلس سمير بحزن و قال : ارجوكي اسمعيني الاول الموضوع مش زي ما انتي فهمه اياد مش ابن موسي  اياد ابن معتز صاحب موسي من ايام الكتيبه وهم اكتر من الاخوات كانو بيعملوا كل حاجه سوا........  هههه حتت دخول الحمام ( سكت لدقيقه ثم اكمل بصوت اوشك علي البكاء) 

كل حاجه كانت حلو لحد ما معتز اتجوز آيه ف الاول كانت ملاك بعد كدا معتز لاحظ ان تصرفتها مش كويسه وان دايما كل كلامها عن القانون و قضيه فلسطين و الغريب ان كان دفعها عن ولاد الكل*ب دول و ساعتها  قالي انا و موسي بس للاسف كانت حامل ف اياد اياد اللي كان حيات معتز عدت سنه من خلفه اياد و حاله آيه بقت غرييه بقت عايزه معتز يسيب الجيش بحجه انها مش عايزه ابنها يتيتم طبعا كلنا شكينا ف ده و قرار معتز انه يبحث عنها وعن اصلها كويس جدا بس ملحقش لانه ساعتها كان ف مهمه جيا لينا للقبض علي اكبر زعيم ف المافيا كنا فكراين اننا هنرجع احنا التلات تاني بس................ 

فلاش باااااااك 

سمير : ياض امعتز بقولك اي ماتيجي بعد العمليه اجبلكم نص كفته و نعمل سهره جامد 

موسي بضحك : نص كفته اي يا معفن هنشمها ياض

معتز بضحك : لا و بيقولك سهره جامده اللي بينام من سته المغرب اصلا

ضحك الجميع علي هزار معتز الدائم بعدها بدقايق كانوا الجميع ف سيارات القوات الخاصه المصريه 

معتز : موسي خد الورقه دي خليها معاك 

موسي بملل : اي يابني مبتتعبش دي عاشر وصيه لحد دلوقتي 

معتز بقلق : عارف ياصحبي بس المره ده مش مطمن دي وصيتي الاخيره خليها معاك اياد يا موسي اياد وصيتي الوحيده ليك اياد ابني 

شعر موسي بعدم اارتياح شعر انه يودع صديقه 

سمير بمرح : ياعم اعملها انت بس و سيب اياد ده عليا هكتبه ب اسمي 

معتز بحضكه خفيفه : هههه انا لو سبتلك الواد هبقا متاكد انه هيشرب مخدرا*ت 

سمير بضحك : ماشي اعم 

نظر معتز الي موسي نظره خوف و قلق لم يراها ف عين صديقه ابدا حتا ف اسواء العمليات 

موسي بقلق : اياد ف رقبتي يا معتز متخفش 

ابتسم له برضه وكانه اخيرا شعر بي الامان لم تمر دقائق حتا انفجرت سياره امام سياره موسي و معتز و سمير و بقيت الكتيبه اسرع الجنود ف النزول كل منهم يحمل سلاحه و روحه ف يده حتت بدا الاشتباك بطلق النار 
بدأ الاشتباك بطلقات النار، صوت الرصاص كان مالي المكان، والدخان مغطي الجو.
موسي كان بيتحرك بثبات وهو بيغطي علي الجنود، وسمير وراه مباشرة، أما معتز فكان في المقدمة كعادته.
سمير بصوت عالي وسط الضرب:
ـ خد بالك يا معتز، اليمين مش أمان!
معتز وهو بيرد النار:
ـ متقلقش، مش هيمسكوني بالسهولة دي.
فجأة سُمِع صوت انفجار أقرب من الأول، الأرض اهتزت تحت رجليهم.
وقع موسي أرضًا لكنه قام بسرعة.
موسي بقلق:
ـ معتز!
لف موسي بعينه في المكان لحد ما شاف معتز واقف، بس ملامحه اتغيّرت… كان مصاب.
سمير بصدمة:
ـ لا… لا يا صاحبي، استحمل.
ابتسم معتز ابتسامة خفيفة، رغم التعب اللي واضح عليه، وبص لموسي نظرة أخيرة.
معتز بصوت واطي:
ـ موسي… فاكر اللي قولتهولك؟
قرب منه موسي، قلبه بيدق بعنف.
ـ فاكر… متتكلمش، هتطلع معانا.
معتز هز راسه نفي، وبص للسما:
ـ إياد… أمانة في رقبتك… أوعى تسيبه.
مدّ إيده بصعوبة ومسك إيد موسي، ومع آخر نفس خرج من صدره، سكنت ملامحه.
صرخة مكتومة خرجت من صدر موسي، أما سمير فكان واقف مش قادر يتحرك، مش مصدق إن ضحكة معتز اختفت في لحظة.
بعد دقائق وصلت التعزيزات، وانتهت العملية…
لكن بالنسبة لموسي وسمير، الحرب الحقيقية لسه مبدأتش.
— — — — — — — — — — —
العودة للحاضر – في غرفة ليلي
كان سمير ساكت، صوته اتكسر ودموعه نزلت لأول مرة.
سمير:
ـ من اليوم ده… موسي أخد إياد وربّاه كابنه، وقرر يدفن الحقيقة علشان يحميه… ويحميكي.
ليلي كانت سامعة، جسمها بيرتعش، دموعها نازلة من غير صوت.
ليلي بصوت مخنوق:
ـ يعني… موسي عمره ما خانّي؟
سمير بحزن:
ـ عمره… موسي ضحّى بحياته كلها علشان وعد.
سكتت ليلي، وبصّت في الفراغ، قلبها بيتشد بين حبها، ووجعها، وحقيقة كانت مخبية سنين.
والسؤال دلوقتي…
هل هتقدر تسامح؟
ولا الجرح كان أعمق من الغفران؟
— — — — — — — — — —


تعليقات