رواية الامل الفصل الثامن عشر بقلم سلمي عبد الجليل
الممرضة بسعادة : الرائد سامر فاق
تميم بصلها بسرعه : انتي بتتكلمي بجد
الممرضة : ايوة والله وكلمت الدكتور وجاي دلوقتي ان شاء الله يبقى بخير
احمد حضنه بحنان : الحمدلله ي ابني ربنا يحفظه يارب ويقومه بالسلامه
تميم بدموع : يارب ي عمي اللهم لك الحمد
احمد دخل اطمن عليه
سامر بصله بتعب : ت ت تميم ف فين
احمد : متتعبش نفسك بالكلام تميم بره ومش هينفع يدخل دلوقتي غير لما الدكتور ييجي يطمن عليك بنفسه ف احنا هنستنى و الي الدكتور هيقوله احنا هننفذه
سامر باستغراب : اومال م مين حضرتك
احمد : انا دكتور هنا بس مش الدكتور المعالج ليك ف انا مقدرش اتصرف بدون اذن الدكتور المعالج
سامر هز راسه بتفهم وفضل يبص حواليه بتعب بعد شوية الدكتور وصل
الدكتور بسعاده : لا دا احنا نقوم نعمل مأموريتين كدا ولا حاجه
سامر ابتسم
الدكتور : الحمدلله المؤشرات تمام اوي ومطمئنه لو فضلت كدا للصبح هتتنقل غرفة عاديه
سامر بتعب : انا جسمي منمل ودراعي الشمال مش حاسس بيه
الدكتور : انت فضلت ست ساعات ف البنج والعمليه مكانتش سهله خالص دا احنا نحمد ربنا ونشكره ع فضله الكبير ف انك بقيت بالحالة دي دلوقتي
سامر : الحمدلله ، انا عاوز اشوف تميم اخويا
الدكتور : تمام لكن هيفضل هنا نص ساعه عشان متتعبش
سامر هز راسه بالموافقة وخرج هو واحمد
الدكتور : دكتور تميم اتفضل ادخل
تميم بسعاده : يعني هشوفه
الدكتور بابتسامه : ايوة الحمدلله الوضع مستقر ولكن هتقعد معاه نص ساعه بس عشان ميتعبش وبكرة ان شاء الله يتنقل غرفة عاديه لو الحاله فضلت كدا
تميم : تمام انا هدخل بق
سابهم ودخل كان بيبص بتفحص ف كل مكان ف العناية ، اجهزه كتير وايد سامر فيها كانيولا ومحلول متركب فيها ، جهاز القلب شغال بانتظام ، سامر نايم ووشه شاحب ع السرير
تميم حاول يهدى عشان ميتعبش سامر وينهار قدامه
تميم : بق كدا تخضنا عليك ، مش تخلي بالك
سامر بتعب : وحشتني اوي اتاخرت ليه
تميم قرب منه وقعد قصاده : متاخرتش والله انا هنا من امبارح بس انت الي اتاخرت ومفوقتش ع طول ، مكنتش عاوز تشوفنا ولا اي
سامر سكت وهو بيفتكر الي حصل
سامر بدموع : بابا .. بابا ي تميم كان واقف مصدوم لما حاتم ضربني ، انا شوفته....كا خايف ، اول مره اشوف النظره دي ف عينيه
تميم اتكلم بثبات : م هو اطمن عليك ، اللواء محمود قالنا
سامر : يعني هو دلوقتي ف القسم
تميم سكت شوية وحاول يجمع الكلام الي هيقوله : ايوة هو وكل الباقيين هناك بس انا مروحتش بق انا فضلت هنا
سامر هز راسه بتعب
تميم بقلق : حاسس بإيه ، أنده الدكتور ؟
سامر هز راسه بالنفي : لا انا كويس فين ماما وحسام وسُمية
تميم : ف البيت
سامر بتعجب : هما ميعرفوش اني اتصابت
تميم اتلجلج ف الكلام : لا هما عارفين بس بس اه انا روحتهم وروحت معاهم حسام لانهم تعبانين ولما الدكتور طمنا عليك قولتلهم يروحوا
سامر بصله بشك : انت مخبي عليا اي
تميم بثبات : هخبي عليك اي بس ، حسام منامش وكذلك ماما والباقيين كلهم عشان كنا مرعوبين عليك امبارح ولما اطمنا عليك زي م قولتلك اصريت انهم يروحوا عشان ماما وطنط هناء يرتاحوا
سامر مكنش مقتنع لكنه مسألش
تميم باس راسه بحب : كنت خايف اخسرك ، كنت خايف ف لحظة تمشي وتسيبني ، انا اسف ... اسف ع كل لحظه زعلتك فيها وكنت ببني حواجز بينا ، من امبارح وانا مفيش ع لساني غير يارب احفظه وقومه بالسلامه وانا مش هبعد عنه لحظه ولا هزعله ، مكنتش طالب حاجه من ربنا غير انك تفوق وتبقى كويس
ابتسم بين دموعه : والحمدلله ربنا استجاب
سامر بابتسامه : انا عمري م ازعل منك ابدا
ضحك وكمل : دا انت حتى اخويا الكبير
تميم ضحك ومسح عينيه ومسح عيون سامر : اوعى تنسى الفرق دا
سامر ضحك بتعب
تميم : متضحكش عشان الجرح
سامر بتذكر : هو انا اتصابت فين انا جسمي كله مش حاسس بيه اصلا وبيوجعني
تميم : اتصابت ف صدرك بس الحمدلله الوضع مستقر
سامر : الحمدلله ، لما اتنقل غرفة عاديه خليهم ييجوا
تميم : اكيد هييجوا الصبح انا هفضل معاك متقلقش
سامر : لا روح البيت انا كويس اهو ، صحيح سُمية عامله اي
تميم : الحمدلله بخير
سامر : عملت اي لما عرفت اني اتصابت
تميم كام بيحاول يبعد تفكيره عن حاجه معينه ولكنه رد عليه ف هدوء
تميم : كانت بتعيط زيها زي ماما وطنط هناء وكل الولاد كانت بيعيطوا وزعلانين حتى تميم
سامر بتساؤل : مين تميم
تميم ابتسم : اه م انت متعرفش ، ياسر وتوحه طلعوا تميم وسما وباباهم دكتور احمد الي كان عندك من شوية قبل دكتور عز المعالج بتاعك ، وحقيقي ناس محترمه اوي وساعه م عرفوا لقيتهم جايين ع طول
سامر بسعاده : الحمدلله كدا اطمنا ع تلاته عقبال الباقي
تميم : يارب عندي ليك خبر تحفه
سامر : طب الحمدلله حاجه حلوه وسط الاكشن الي كنت فيه دا
تميم : حسام اتكلم مع طنط هناء وتقدر تقول اتقدم رسمي يعني وطنط هناء موافقة لكن الخبر التاني مش ظريف
سامر بصله بتساؤل ف تميم كمل
تميم بزعل : طنط هناء هتاخد سُمية وتسافر لواحده قريبتهم ف كندا عشان تعوضها عن السنين الي فاتت وكدا وتعلمها كويس ، هتقعد هناك فترة طويلة حوالي ٥ سنين وبعدين هترجع وقبل م تسافر هتروح لاهل جوزها عشان تاخد ورثها وورث بنتها عشان يستقروا وكدا
سامر كان ساكت بيسمع وبس
تميم : اي مبتردش ليه
سامر : عادي ربنا يصلح حالها سُمية تستاهل كل خير وحقها تعيش حياة كويسة بعد العذاب الي كانت فيه
تميم وقتها اتاكد من شكوكه
تميم : معلقتش يعني ع موضوع حسام
سامر : انا مبسوط انه خد خطوة وطنط هناء وافقت هو بيحبها اوي وهي اكيد هتحس بدا
تميم : اممم يارب تحس بيه ، وانت مش ناوي بق يعني انا وحسام يعتبر خلاص ، وانت ؟
سامر سكت وهو بيحاول يجمع شتات نفسه واتكلم بهدوء
سامر : لا انا لسه شوية كدا وبعدين مفيش حد ف دماغي دلوقتي ف هستعجل ليه
تميم بضحك : ع رأيك الستات دول مزعجين
سامر ابتسم والممرضة وقتها دخلت
الممرضة : دكتور تميم الزيارة انتهت
تميم بصلها برجاء : نصاية كمان
الممرضة بضحك : مش هينفع والله لو عليا اديك ساعتين بس دي اوامر الدكتور عشان سيادة الرائد ميتعبش
تميم بص لسامر وابتسم : واحنا عينينا لسيادة الرائد ، اشوفك بكرة ي حبيبي وانا هفضل هنا مش هتنقل ف حته
سامر هز راسه بابتسامه وتميم خرج
***********************************************************************************
"سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم"
[ف البيت]
حسام : ي طنط بالله عليكي بطلي عياط بق وادعيله
جهاد بعياط : إنا لله وإنا إليه راجعون ، الحمدلله ، ابني هناك مش عارفة فيه اي و هاني مات ، وتميم وشايل الحمل لوحده ، اللهم لا اعتراض على قضائك ، الحمدلله
حسام : الحمدلله ي طنط ربنا يرحمه ويغفرله وسامر هيفوق وهيقوم بالسلامه والله متخافيش ، ادخلي نامي شوية عشان مينفعش كدا ، ي سُمية خديها تنام شوية
سُمية قربت منها وخدتها هي وهناء ودخلو الاوضة ومختار وياسر وحسام قعدوا سوا
حسام : سما خدي الولاد واطلعوا ارتاحوا فوق هما مش كويسين وعمالين يعيطوا ف خديهم واطلعي فوق
سما بدموع : لا انا عاوزة اطمن ع تميم وسامر الاول
مختار : هما كويسين متزنيش كتير بق وخديهم واطلعي
سما بصتله بزعل ف تميم قرب منها بهدوء
تميم : خديهم ي سما واسمعي الكيام و متخافيش هطمنك اسمعي الكيام بق
سما بصتله بضيق وخدت الولاد وطلعت
حسام ابتسم : ازاي بتسمع كلامك كدا
تميم : عادي هي عايفة اني عميي م ازعيها ابدا وعميي م هعمي حاجه مش ف مصيحتها وخايف عييها
حسام بحب : انا بحب علاقتكم اوي ، كنت مفكر ان انتو قريبين بس عشان ف نفس السن لكن انت كنت بتخاف عليها جدا وقريب منها بطريقة مختلفه وجميله
تميم ابتسم : عشان هي كُي حياتي
مختار : احكيلنا عملتوا اي لما اتقابلتو مع باباك ، دا شكله طيب اوي هو وعمو معتز وطنط كريمة ومين دادة سعاد دي
تميم : دادة سعاد دي اطيب حد ممكن تشوفوه ف حياتكم ، دي كانت معايا دايما وبتحبني اوي وبتعمي كُي حاجه انا عاوزها وبتياضيني دايما يما بابا كان يضيبني ، بس بابا يما شوفته امبايح فضي يعيط كتيي اوي ، اوي ميه اشوفه كدا بس انا كنت مبسوط
حسام بحب : ربنا يخليكوا لبعض ي حبيبي وميبعدكوش عن بعض ابدا
مختار : ايوة يارب بجد وتفضل معاهم كويس وتحبهم ويحبوك
تميم بسعاده : يايب
موبايل حسام رن وكان تميم
حسام بقلق : فاق ؟ طمني
تميم :ايوة الحمدلله وكنت عنده ولسه طالع اهو
حسام : بجد طب انا جاي
تميم : لا خليك معاهم كدا كدا انا قعدت معاه نص ساعه والزيارة انتهت وهيتنقل بكرة غرفة عاديه ف متقلقش الي عندك وطمنهم انه بخير وتعالو بكرة الصبح اول م يتنقل هكلمكم تيجوا ، ماما ي حسام تفطر قبل م تيجي والولاد يفطروا كويس وهاتهم معاك متسيبهمش لوحدهم وانا هتكلم هنا مع الدكتور وافهمه الوضع ، خلي بالك منهم ي حسام
حسام : حاضر متخافش دي امي واخواتي مستحيل انسى يعني ،المهم طمني سامر لما شوفته اي الي حصل
تميم بحزن : تعبان اوي ي حسام وشه شاحب اوي وبيتكلم بالعافية من الوجع وانا حاولت اكون متماسك ع اد م اقدر عشان ميحسش بحاجه وسالني عليكم قولتله اني مشيتكم عشان ترتاحوا وهتيجوا الصبح حاولت اظبط الامور ، ف انت تفهمهم كلهم اي الي هيقولوه واي الي ممنوع يقولوه ومتخليهمش يلبسوا اسود حاول تمنعهم من اللبس دا عشان سامر ميحسش بحاجه لان وضعه مش احسن حاجه ومش هيقدر يستقبل اي اخبار سيئة
حسام بحزن : حاضر هحاول والله ومتقلقش عليهم هنا كلهم ف عينيا والي معايا دلوقتي مختار وتميم وسما هي الي خدت الولاد وطلعوا يناموا
تميم بارتياح : طيب الحمدلله نامو شوية بق ف اوضة سامر لان طنط هناء هتبات ف اوضتي
حسام : احنا قاعدين اهو مش هننام
تميم بغلب : ي ابن اسمع الكلام لمره واحده ف حياتك بق الولاد ملهمش ذنب يتكدروا كدا ادخل حتى واعمل انك هتنام عشان ينامو
حسام بقلة حيله : حاضر خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجه كلمني
تميم : حاضر يلا تصبح ع خير
حسام قفل مع تميم وبص للولاد الي مستنيين اي حاجه تطمنهم
مختار بقلق : قالك اي طمنا
تميم : هو فاق صح ؟
حسام : ايوة الحمدلله وتميم دخل اطمن عليه وخرج ع طول لان الزيارة ممنوعه و كدا ف دخل نص ساعه وخرج ، وطلب مني دلوقتي اننا ننام ونرتاح عشان هينقلوا سامر بكرة غرفة عاديه وهنروح كلنا نشوفه
تميم بسعاده : بجد يعني هنشوفه بكية
حسام : ايوة بس يلا ننام عشان نقدر نقعد معاه بكرة
تميم قام بسرعه دخل الاوضة عشان ينام ومختار وحسام بصوا لبعض وضحكوا
مختار :طول عمره كدا مع الي بيحبهم
حسام : ربما يحفظه يارب مش يلا ولا اي
مختار بقلق : انا مش مطمن ف مش هعرف انام
حسام شده من ايديه : يلا بس ننام وبكرة ربنا يحلها
دخلوا الاوضة وتميم ومختار نامو ع السرير وحسام نام ع الكنبه صاحي فضل يفتكر ذكرياته ف البيت وف الاوضة دي مع تميم وحسام وهزارهم سوا وضحكهم وف وسط ذكرياته افتكر لما كانو ف تالته ثانوي وسامر ف تانيه
سامر بضحك : مش قادر اقولكوا شكلكم مضحك ازاي حقيقي تتسجل ف التاريخ
كان بيصورهم صور عشوائية وهما بيذاكروا ف الشهر الي قبل الامتحانات
حسام بغيظ : ياض هقوملك سيبنا نذاكر الامتحانات فاضل عليها شهر
سامر بضحك : طول م الامتحان مش بكرة يبقى امان
تميم : دا عندك انت ي ساقط ، بكرة نشوفك وانت محتاس وبتعيط م الكيميا والاحياء عشان بحب الفيزيا بس ف مش هقدر أتكلم
حسام بتعب : فيزيا اي الي بتحبها انت مش شايف كيرشوف معلم عليا ازاي
تميم : عشان مش مركز بس كيرشوف دا سهل جدا بس محتاج صبر وتركيز
حسام : طب والملف اللولبي محتاج معجزه عشان اعرف ألمه
سامر بضحك : يعيني عليكم اتلم المتعوس ع خايب الرجا
تميم وحسام بصوا لبعض وقامو بسرعه مسكوا سامر وفضلوا يضربوا فيه ويضحكوا
حسام : اعتقد دلوقتي انت عرفت المتعوس وخايب الرجا اتلموا ليه صح
سامر بضحك : عشان ينفخوني
ضحكوا سوا اليوم دا
حسام فتح موبايله وفضل يتفرج ع الصور بتاع اليوم دا وقابلته الصورة الي كانو دامجينهل سوا مع صورة ثانويتهم مع ثانوية سامر
حسام وتميم كانو وصلوا اولى جامعه وسامر قبل امتحانات ثانوية عامه ، دخلوا يومها اوضته وهو بيذاكر وحاطط الكتب حواليه
تميم بضحك : قولتلي مين محتاس عشان ثانوية ي حسام
حسام عمل نفسه بيفكر وقال بضحك : تقريبا مستر سامر
كانوا بيصوروه وبيضحكوا بردو
سامر بغيظ : هقول اي م انتو ناس فاضية انتو مش شايفين المواد وقرفها
تميم غمز حسام : قولتلي الامتحان بعد اد اي ي حُس
حسام بضحك : بعد شهر تقريبا
تميم : اااه بس طول م الامتحان مش بكرة احنا ف الامان صح
سامر بصلهم وضحك : بتردوهالي يعني وكدا
كلهم ضحكوا وفضلوا يتصوروا كتير وقعدوا يساعدوا سامر ف المذاكره
دمعه نزلت من عيون حسام وهو بيفتكر الذكريات دي قفل موبايله وخرج يتوضى ويصلي القيام
خلص صلاه ولقى سُمية خارجه م الاوضة
حسام بقلق : انتي كويسة ؟ خرجتي ليه
سُمية بتعب : دايخه كدا ودماغي مصدعه ف اطمنت انهم نامو وقولت أخرج اشرب ميه ولا اي حاجه عشان مش قادرة
حسام بقلق :طب اقعدي وانا هعملك عصير
سُمية : لا متتعب...
حسام بسرعه : اقعدي بس انا هعملك عصير لمون
دخل بسرعه عملها عصير لمون وخرج خلاها تشربه
حسام : بقيتي احسن
سُمية : يعني الحمدلله ، دكتور تميم متكلمش ؟
حسام بتذكر : ايوة اتكلم وسامر فاق الحمدلله وهيتنقل بكرة غرفه عاديه
سُمية بسعاده : بجد ، طب هنروحله امتى
حسام : بكرة الصبح ان شاء الله ادخلي نامي شوية عشان تبقي فايقة الصبح
سُمية : مش جايلي نوم ممكن اسالك سؤال ؟
حسام : اكيد طبعا اتفضلي
سُمية : هو انت عارف حكايتي ؟ يعني عارف مين السبب ف كل حاجه والي حصل زمان وكدا ، عشان مش مقتنعه ان عمي خطفني والحوار انا حاسه اني تايهه ، والوضع مش كويس عشان اسال تميم او سامر طبعا
حسام : هو الي اعرفه ان فعلا عمك السبب ف كل حاجه وهو اتقبص عليه ودي المأمورية الي سامر كان فيها واتصاب
سُمية بصدمه : بجد طب ازاي
حسام :انا مش عارف ومنعرفش اي الي حصل بالظبط عشان سامر مقالش حاجه لانه لسه فايق
سُمية بدموع : يعني انا السبب ؟
حسام : لا دا شغله انتي مش سبب
سُمية بعياط: م هو لو مكنش عرفني مكنش راح المأمورية دي
حسام : ي بنتي لا والله وبعدين دا قدر ونصيب ومتعيطيش بالله عليكي عشان مبستحملش
سُمية كانت بتعيط و هو مش عارف يعمل ايه وعمال يديها مناديل بس
حسام بزعل : ياريتني م اتكلمت انتي عينيكي باظت خالص م العياط
سُمية مسحت عينيها : انا اسفه
حسام : مش قصدي تعتذري بس بجد كفاية عياط ، دا قدر ونصيب ي سُمية ي حبي... بصي مينفعش قعدتنا دي قومي يلا نامي وهنروح بكرة لسامر تصبحي ع خير
سابها ودخل الاوضة وهو بيحاول يسيطر ع دقات قلبه الغير منتظمة
خبط راسه بايديه : ي غبي كنت هتقول اي نام اصل انت وجودك بيعمل مشاكل
نامو كلهم والوضع مستقر
*****************************************************************************
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
[تاني يوم الساعه ١٠ الصبح - المستشفى]
تميم كان نايم ع كرسي قدام العناية وساند راسه ع الحيطه
الممرضة : دكتور تميم ، دكتور تميم
تميم قام بفزع : سامر كويس ؟!!
الممرضة بابتسامه : هو كويس انا كنت بصحي حضرتك عشان هو اتنقل غرفة عاديه تقدر تدخله دلوقتي
تميم بسعاده : بجد ؟ يعني هو كويس ؟
الممرضة : الحمدلله والدكتور معاه تقدر تستفهم عن كل حاجه
تميم قام بسرعه واتحرك وبعدها افتكر انه مسالش الممرضة عن رقم الغرفة
رجع بسرعه والممرضة ضحكت عشان عارفة هو هيقول اي
تميم باحراج :انا اسف نسيت اسال عن رقم الغرفة
الممرضة بابتسامه : مقدرة والله ي دكتور ربنا يقومه باسلامه ويشفيه يارب ، غرفة ٥١١ الدور التاني
تميم شكرها وراح بسرعه ع الغرفة الي قالتله عليها دخل لقى الدكتور مع سامر وظاهر ع وشه ابتسامه
تميم :طمني ي دكتور
عز : الحمدلله احنا كنا فين وبقينا فين ، الحمدلله مرحلة الخطر انتهت ودلوقتي احنا بقينا كويسين جدا ، هيفضل معانا اسبوعين تحت الملاحظة عشان الجرح مش بسيط وبعدها لو لقينا الوضع تمام هسمحله بخروج ، وبعد الاسبوعين دول ممنوع شغل لمده شهرين ولا حاجه عشان الرصاصة كانت في مكان حرج جدا و نجاحنا دا كانت معجزة من ربنا وبفضله وكرمه علينا ، ف انا فهمت اللواء محمود كل حاجه هو كلمني الصبح وهييجي يطمن عليك ويفهمك كل حاجه بخصوص شغلك
تميم : شكرا ي دكتور ومتقلقش احنا هنعمله شيف كرير
الدكتور ضحك : انا بقول كدا بردو
ضحكوا سوا والدكتور خرج وساب تميم معاه
سامر بضحك : هتعملي شيفت كرير
تميم : قعدة البيت تشرح القلب والله
سامر : حصّلت ابقى ربة منزل بعد م كنت رائد
تميم بضحك : رائد فضاء يعني دا انت حيالله ظابط
سامر ابتسم وبص حواليه
تميم : هييجوا كمان شوية اكيد انا لسه مكلمتهمش
حسام : انا جيت ي سماسيمو قطعتلي الخلف اول امبارح
ضحكوا كلهم
سامر : انا هخليك تقطع الخلف بجد لو قولت الدلع دا تاني
جهاد دخلت بعيون مليانه دموع هي وهناء و سُمية وبقيت الاطفال
تميم : اقسم بالله الي هسمع صوته بيعيط هعجنه ، طبعا الكلام مش ليك ي ماما انتي وطنط هناء ، انتو بس هيتعملكم قرار ازاله م الاوضة
الكل ضحك وجهاد قربت من سامر بدموع
جهاد : عامل اي ي حبيبي ، انا حسيت اني فقدت روحي لما عرفت الخبر ، كنت عاوز تسيبنا وتمشي
سامر : انا بخير اهو ي ماما متعيطيش بالله عليك وبعدين الدكتور لو جه لقى حد بيعيط هياخدني يبيتني معاه ف بيته انا بحذركوا مش عاوز اشوف دموع حد
كلهم ضحكوا
محمود : وسعي ي ماما كدا ، سامر انت لازم تخف عشان انا هبقى ظابط زيك
سامر بهزار : ي ابني اطلع مدرس ،الظابط بيتصاب وبيبقى زي م انت شايف كدا ، والدكتور بيبقى ع اعصابه من المرضى الي زيي كدا ، المدرس بيضرب ف العيال ويخرج عصبيته عليهم
كلهم ضحكوا ع كلام سامر
محمود : لا انا عاوز ابقى ظابط واشيل مسدس واقبض ع المعلمه وسيد ومحروس
مختار : اتقبض عليهم ي حوده فكر ف شغلانه تانيه بق
سما : المهم دلوقتي تبقى بخير دا الي احنا محتاجينه
سامر دور بعينيه ع سُمية : اومال فين سومه
كله انتبه انها مش موجوده وحسام وتميم خرجو يدوروا عليها لقوها واقفه ع ماجد
*************************************************************************
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
[ف طرقة الدور بتاع الغرفة]
ماجد : من حقك تعرفي انا مين
سُمية بحزن : مش عاوزة اعرف وبعد اذنك سيبني ادخل اطمن ع سامر
كانت هتسيبه وتمشي لكن كلامه وقفها
ماجد : سُمية لو سمحتي اسمعيني انا مليش ذنب ف حاجه كل دا كان خطة سامر وتميم
سُمية وقفت وهو قرب منها
ماجد : انا مخونتش ثقتك والله احنا عملنا كدا عشان نحميكي و سامر يقدر يقبض عليهم
سُمية بعدم فهم : يعني اي
ماجد حكالها كل حاجه من وقت م اتقابلوا اول مره ومحروس بيضربها لحد م اتقبض عليهم
سُمية بصدمه : كل دا ، طب هما ليه مقالوليش
ماجد : زي م قولتلك لو كانو قالولك مكنتيش هتبقي خايفة وكانو هيشكوا فينا ويإذونا احنا الاتنين ، عشان كدا خبينا عليك
سُمية سكتت
ماجد برجاء : سامحيني بالله عليك انا مش عاوز اشوف النظره دي ف عينيك
حسام : انت واقف معاها بتعمل اي ، انت مين اصلا
تميم : دا ماجد الي قايلك عليه الي كان معانا
حسام بتفهم : اهلا وسهلا ، بس واقف معاها ليه بردو
تميم خبطه ف رجله بدون م حد يلاحظ
تميم : اتفضل ي ماجد تعالى هوديك لسامر
ماجد بص لسُمية : مسامحاني ؟
سُمية : مسامحاك ، لو كنتوا فهمتوني من بدري مكنش كل دا حصل
تميم : لو كنتي فهمتي مكناش هنقدر نقبص عليهم والوضع كان هيسوء اكتر ي سومةالي حصل دا كان لازم يحصل
سُمية هزت راسها ف هدوء وسبقتهم ع غرفة سامر
تميم : انت عرفت منين اننا هنا
ماجد : انا عرفت ان باباك اتوفى ف كنت جاي اعزي وعرفت وقتها ان سامر اتصاب ف كان لازم اجي اطمن
تميم : سعيكم مشكور تعالى نروح لسامر
حسام كان متضايق ان ماجد واقف مع سُمية لانه عارف انه بيحبها
******************************************************************************
"استغفروا"
[ف غرفة سامر]
سُمية : حاسس بإيه انت كويس ؟
سامر ابتسم : بخير الحمدلله ، كنتِ فين
سُمية : دا ماجد كان بره بيتكلم معايا
ماجد : بتجيبوا ف سيرتي ليه
سامر : اهلا وسهلا تعالى
ماجد : اغيب يومين ي باشا اجي الاقيك كدا
مختار بضحك : مقدرش يعيش من غيرك
ضحكوا كلهم
سُمية : ليه محكيتوليش الي حصل مع ماجد وسيبتوني واخده فكره سيئة كدا عنه
سامر : مكنش ينفع كان لازم الخطه تمشي كدا عشان سلامتك وسلامته ودا المهم
ماجد : بقالي ساعه واقف بقولها كدا ومش مقتنعه
حسام بغيرة : هي متعرفكش عشان تقتنع بكلامك
مختار وتميم بصوا لبعض وضحكوا
ماجد : هي عارفاني فعلا
حسام : نعم ، تعرفك منين ان شاء الله
تميم بضحك : خطيبها ي ابني
حسام زغرله وماجد استحلاها
ماجد : ايوة انا كنت متكلم مع تميم وسامر عشان اخطبها وكانو موافقين جدا
حسام بصلهم بصدمه وسط ضحك الكل
عز : اي دا اي دا ، اي كل الناس دي انتو قاعدين مع مريض ي جماعه
تميم باحراج : انا اسف ي دكتور
عز : انتو كدا هتخلوني امنع الزيارة ، ادخلوا اتنين اتنين ممنوع النفس دا كله
حسام : حاضر ي دكت ر يلا ي جماعه وسيبو تميم وطنط جهاد مع سامر
كلهم خرجوا وحسام عمال يبص لماجد بقرف وتميم وسامر بيضحكوا عليه
*********************************************************************
"صلوا ع النبي"
[ف الغرفة]
جهاد : هتخرج امتى البيت وحش اوي من غيرك
تميم بضحك : ي ماما دا لسه منقول هنا ف الاوضة دي دلوقتي تقوليله هتخرج امتى وبعدين البيت زي العسل اصلا مش محتاجينه
سامر : الي يشوفك وانت بتعيط امبارح ميشوفكش دلوقتي
تميم زغرله : الواحد ميثقش فيك ابدا ي اخي
جهاد : كدا تسيبني ف الوقت دا لوح....
قاطع كلامهم دخول تسنيم
تسنيم بعياط : حبيبي انت عامل اي انتي كويس ؟
سامر بتعجب : مين حضرتك ؟
تسنيم بصت لتميم الي بيبصلها بضيق ولجهاد الي مكانتش فاهمه حاجه
تسنيم : انا امك ي حبيبي
