رواية غروب الروح الفصل التاسع عشر 19 بقلم الشيماء


 رواية غروب الروح الفصل التاسع عشر 



كان ينظر لسقف المكتب بشرود ، ليس لديه رغبة بالعمل يشعر بالضياع ولا يستطيع أن يحدد ما

پریده قلبه منقسم الى قسمين ... قسم يأتيه لانه اذاها بأبشع الطرق والقسم الآخر يحثه على

الانتظام لا خانه .......

كلما تذكرها وهي نائمة في ذلك اليوم يأتيه ضميره بشدة

فلاش باك"

كان باله مشغول بها ... أيعقل انها لا تزال تتألم يسبب حرق يدها أم انها نامت قاده فضوله ليراها

فاتجه للغرفة المجاورة لغرفتها حيث بها بابا سريا بالحائط لا احد يعلم بشأنه ، فتح الباب بهدوء

ودخل بحث عنها ولم يجدها ليست بسريرها تری این ذهبت ؟؟

اتجه ناحية المرحاض واقترب من الباب عله يسمع صوت ولكن لا صوت .... فتح باب المرحاض

ولم يجدها

شعر تری این اختفت ؟ و كيف ؟؟

خرج من المرحاض كالعاصفة توقف فجأة عندما لمحها ممدة على الارض ، شعر بالقلق فاسرع

اليها والحتى لمستواها لينفقدها، وجدها نائمة على سجادة الصلاة ، الواضح انها كانت تصلى

ونامت ... بدأت يده تتحسس وجهها الذي يبدوا صاحبا وهناك آثار دموع عليه ، يبدوا انها كانت

ليكي ... لا يعلم كم من الوقت أمضى وهو يتأملها .....

كيف استطاع أن يفعل ما فعله ... لقد تحولت من فتاة مرحة وجميلة إلى فتاة فاقدة للحياة . . لقد دمرها

اليس ما هذا يريده ... اذن لما قلبه يؤلمه ...

تنهد بقوة وحملها ووضعها على سريرها ، كان يريد إزالة اسدال الصلاة ولكنه تراجع فمن المؤكد.

انها ستستيقط وان استيقظت ووجدته أمامها سترتعب فتركها على حالها .

قبل جبينها ثم غادر الغرفة بنفس الطريقة التي دخل بها ، اتجه لغرفته وتمدد على السرير

بارهای قلبه يؤلمه وبشدة كيف فعل بها هكذا ، من غير الممكن أن تكون متواطئة مع صابر ....

يبدوا ان جاد كان محق

بكل شيئ .....

انا لازم اصلح كل حاجة

وال .

افاق من ذكرياته على صوت هاتفه اخرجه

الو

انت بتتكله جد

مسافة السكة وأكون عندك

( بقلمي الشيماء )

كانت جالسة بغرفة صديقتها ورد وتفكر في الحال الذي وصلته الى اين تذهب وماذا ستفعل ؟؟

لم يبقى لديها أحد حتى من كانت تعتبرها سندا لها اختفت ولا تعلم عنها شيئ

دخلت صديقتها ورد وهي تحمل الطعام ، اقتربت منها

احدا ارجعنا السرحان ثاني

تنهدت بقوة وقالت بألم :

مش عارفة اعمل ايه بين لي أنا مبقاش ليا حد

اخص عليكي وانا رحت فين .. دا بردوا كلام

ابتسمت لها وقالت:

انا مش عارفة اشكرك ازاي يا ورد وانا ان شاء الله مش هبقى كثير من بكرة منزل ادور ع بيت

ات أجروا

تتأجري وبيتي موجود !! انتي كدا بتزعليمي على فكرة ....

وانا مش فاهمة انتي ازاي سبتي البيت بالبساطة دي

دا حتى مفيش دليل على الي يقولوا ... اقل ما فيها بلغي البوليس ، التي بتفكري انا انا عاوزة افهم

بوليس ايه ؟! انا مليش حد يعني لو ما خرجتش كان ممكن يؤدوني انت مشفتيش طريقة

كلامو ولا نظراتو ليا انا ارتعبت أوي يا ورد

شعرت ورد بالشفقة عليها اقتربت منها وقالت:

خلاص اهدي وبكرة تتصلح ان شاء الله، يلا كلي انا جهزت الاكل دا خصيصا ليكي

شكرا اوي يا ورد

ابتسمت لها ورد واتجهت للخروج ، عند خروجها وحدت والدتها امامها

ماما في ايه

انتي الي في ايه

يوووه يا ماما انا هفضل أعيد وأزيد من ثاني .. قلتلك سارة ملهاش حد وشرحتلك وضعها والي حصل معها

مش عارفة بس انا قلقانة وتنسيش ابوكي ان جه بكرة ولقاها مش هيعجبو .. احنا يدوب

قادرين تطعميكي التي وخواتك ....

يا ماما يا حبيبتي البنت لجأتلي عوزاني اعمل ايه اطردها بعد ما ترمت بالشارع دي غلبانة أوي

وملهاش حد غيرنا

تنهدت الام يقود :

يبقى حليها مع ابوكي بكرة لمن يجي من السفر

مننخل ان شاء الله

أورد قناة بسيطة من عائلة فقيرة تعمل المساعدة والدها الذي يعمل بمحافظة بعيدة ويأتي

الزيارتهم كل اسبوع ليطمئن على حالهم )

من سوء حظها سمعت كل الكلام فورد لم تقفل الباب جيدا ، شعرت بألم بقلبها فيبدوا انها غير مرغوبة باي مكان ماذا ستفعل ، حتى لو استأجرت بيت لن تستطيع ان تدفع ثمنه قراتبها ليس

بالكثير

تذكرت ادم وعرضه ...... نعم هو الوحيد الذي يستطيع اخراجها ممن هي فيه

امسكت حقيبتها وبدأت تبحث عن الكرت الذي اخذت منه عندما قال لها ان تفكر بعرضه

اخرجت الكرت من الحقيبة وطلبت الرقم جانها صوته الذي يصيبها بقشعرينة كلما سمعت

صوته

انا موافقة

( بقلمي الشيماء )

كانت تشعر بألم يقلبها ... فمنذ يومين انتهى دواتها ولا تعلم ماذا تفعل ... سمعت صوت باب البيت

فوقفت واتجهت لترى والدها

بابا انت جيت

في ايه يا حياة عاوزة مني ايه

قال كلامه ثم رمى يجسده على الأريكة بارهاق

جلست بجانبه وقالت :

بابا فهمني في ايه ... احنا هنفضل هذا على طول وفين ابلة سلمى هي مش هتيجي تعيش معنا ولا ايه

لانك مش هتشوفيها بعد كدة

حياة هتفضلي تزني كثير ... قلتلك قبل كدة احنا هنفضل هنا على طول وسلمى خلاص تنسيها

يعني ايه مش هشفها دي اختي انا مش ممكن أعيش من غيرها

استقام صابر في جلسته ليستطيع اقناعها بالامر فالصراخ والعنف لا يجدي نفعا بسبب حالتها

اسمعيني وافهميني .... انا وسلمى مش متفقين وهي بطقنيش وانتي كنتي شاهدة على كدة دا

غير انها على الطالعة والنازلة بتسمعني اسطوانتها الى دوساني بيها وانها معيشاني بيتها

ويتصرف عليا

يرديكي الي بتعملوا انا كنت متحملها علشانك ... بس خلاص اكثر من كدة مش هينفع

یا بابا ايلة سلمى طيبة اوي وهي مستقصدش حاجة وانت عارفها لما تتعصب علشان خاطري

خلينا ترجع بتنا

يووووه يا حياة .... اسمعيني دي اخر مرة تفتحي الموضوع دا فاهمة ... احنا مش هترجع

والافضل انك تنسيها لاختك

قال كلامه ثم غادر المكان باكمله

اما حياة المسكينة وضعت يدها على قلبها المتعب وبدأت تتحدث بصعوبة

ابلة سلمى انا محتالك اوي ... التي فين

في هذا الوقت كانت سلمى جالسة على الكرسي الموجود بمكتب ليث تقوم بقراءة كتاب فمنذ مجين الخادمة وهي لا تفعل شيئو تشعر بالملل.

كانت قد بدأت ترتاح نوعاً ما قليت لم يعد يتعرض لها أبدأ أصبح هادئ جداً لم يعد يصرح بها ويهددها إذا جاءت تأتي ليطمئن عليها ويذهب تغير حاله وهي لم تعد ترتعب منه نوعاً ما .....

كانت تأتي لكتبه تجلس به وتقرأ كل ما هو موجود فهي الآن لا تفعل أي شيئ

يقبل بقلبها يؤلمها وتذكرت حياة ولا تعلم لماذا تشعر بانها ليست على ما يرام وانها تحتاجها

وقفت بسرعة وخرجت من المكتب تبحث عن الجادمة التي تجلبها ليت

مروة يا مروة

ايوة يا هاتم محتاجة حاجة

بردو هانم ... انا كم مرة قلتلك انا اسمي سلمى مش هانم

بس يا هاتم ما ينفعش ليت باشا يعل مني وتنسيش انتي مراتو

تصدقي انا نسيت خالص حكاية اني مراتو دي

مش فاهمة عليكي يا هانم

بردك هانم

انا عارفة مفيش فايدة فيكي ... بقلك ايه يا مروة تيجي نتفق اتفاق

اتفاق ؟؟ اتفاق آیه را با هاتم

توقف منها سلمى وضعت يدها على كتفها وقالت بابتسامة :

لما ليث يكون موجود قليلي سلمى هانم لما تكون لوحدنا ناديني سلمى ... سلمى بس فهماني ي

يا مرة

هو ينفع كدة

طبعا طبعا ما قلقيش .....

خلاص الي تشفيه يا سلمى

هههههههه دا انتي ما صدقتي

نظرت لها مروة باستنكار

ههههه بهزر معاكي في ايه

اه بحسب

ههههههه قلیلی با مرة انتي معكيش مبايل

مبايل 51 لا ليت باشا مأكد عليا ما جيش بيه

والله

ابوة بس انتي بتسألي ليه

أوووف ما فيش يا مرة ... ممكن تعمليلي قهوة

ابتسمت لها مروة

هوا

ههههههه هوا انتي بجد مجنونة ... روحي يا مروة ربنا يهديكي

ذهبت مروة لتلبي طلب سلمى وهي سعيدة فهي أكثر ما تكرهه في حياتها ان تتعامل مع طبقة

الهوائم

يقبل بالسعادة عندما ازاحت سلمى الالقاب التي تشعرها بانها اقل منها

اما سلمى اتجهت لتجلس بصالة البيت وهي تفكر كيف تتعامل مع ذلك الليث فهمي حاجة.

التطمئن على اختها كيف ستتعامل معه بهذا الشأن

يا أنا يا انت يا ابن المهدي

(بكلماتي الشيماء)

كان ممسك بيدها ويتأملها مبتسما لم يصدق بانها استيقضت .... شعرت بأن الحياة عادت اليه من

جديد

انت هتفضل باصلي كدا كثير

وادا مضايقك بحاجة

وحشتني اوي يا ليث... وحشني كلامك وعصبيتك وحشني كل حاجة بيك

المى حبيبتي

قاطع حديثهم دخول فريدة وندى الغرفة

اتجهت فريدة لتحتضن سلمى يحب

حمد الله على سلامتك يا حبيبتي ... واخيرا يا ألمى ياااه يا ألمى وحشتيني اوي يا قلبي

هو انا يقالي نايمة قد ايه ... كلكوا مبسوطين

حمد الله على سلامتك يا الهى

ابتسمت ألم يتعب

الله يسلمك يا ندى

ايه يا جماعة بشويش عليها هي مشر حملكوا

انت بتهزر يا ليت احدا ما صدقنا أنها فاقت ... قليلي يا قلبي انتي كويسة

انا كويسة يا فريدة هاتم ما قلقيش

كدا وحشتني كلمة فريدة هانم من لسانك يا قلبي .. قليلي يا ألمى انت تعرفي مين الي عمل بكي

تيتة هو دا وقتو دي فاقت النهاردة

احنا لازم تعرف مين الى عمل بيها كدا يا ليث ولا انت هنسكت للي عمل بيها كدة .... الي عمل

بحفيدتي كدا لازم يتعاقب اشد عقاب

بعد كلام فريدة بدأت ألمى تتذكر ما حدث معها وما مرت به وهذا اتعبها بشدة ، لاحظ ليت حالها

واقترب منها

المي التي كويسة يا حبيبتي

انا كويسة ما تقلقش يا حبيبي شوية تعب بسيط

في هذه الاثناء دخل الطبيب

مسا الخير

دكتور انا كنت لسی هندهلك المي تعبانة أوي

ليت انا كويسة متقلقش

فحصها الطبيب تحت العين ليث القلقة

متقلقوش یا جماعة صحتها كويسة والتعب دا طبيعي لحلتها متنسوش انها كانت بغيبوبة

الفترة

شكرا يا دكتور

غادر الطبيب الغرفة نظر ليت لجدته وندى وقال

وانتو بيا جماعة لازم تروحوا

انت بتقول ايه ليت انا مش ممكن اسيبها لوحدها

تيتة المى لازم ترتاح وجودنا حواليها بنعبها وما تقلقيش انا هفضل جنبها

ليت عندو حق با فريدة هانم وجودنا ملوش فايدة

اقتربت فريدة من ألمى وقبلتها من جبيتها وقالت:

ان شاء الله يا تبتة بس من غير عباط علشان خاطري

خلي بالك من نفسك يا ألبي ... البيت من غيرك وحش أوي يا ألمي ارجعيلنا بسرعة يا قلبي

يلا يا ندى

غادرت لدى وفريدة المكان وبقى ليت مع ألمى

انت هتفضل جنبي

يلا يا حبيبتي نامي وارتاحي

ابتسم لها ليث

مش هسيبك يلا نامي

لم يتركها ليت وقرر البقاء الليلة بجانبها في حال احتاجت لشيئ فهو ما زال لا يصدق بانها

عادت اليه

( بقلمي الشيماء )

مر الليل سريعاً على قلوب أبطالنا لا احد يعلم ماذا سيحل به وماذا سيكون مصيره ... ترى هل

ستظل أرواحهم تعالي ام سيتغير الحال من غروب الروح الشروق روحهم بحياة أفضل من قبل

اليوم التالي

كانت تقف في الجناح وهي تتفحصه فهي ليست المرة الأولى لها بهذا الجناح ولكن هذه المرة

تختلف

كانت تأتي لهذا المكان لتقوم بتنظيفه وترتيبه ولكن هذه المرة لن تقوم بعملها .. سيتغير حالها ولا

تعلم ماذا ينتظرها خير ام شر

احمم .... هو المكان جميل كدا مخليكي تسرحي بيه

نظرت له نظرة لم يفهمها وازعجه ذلك فهو يظن انه يستطيع أن يعلم كيف يفكر غيره .... ولكن

ممكن لو سمحت تدخل بالتفاصيل على طول

هذه القناة تختلف عن غيرها . فيها شيئ مختلف يجعل كل من يراها ينجذب اليها

جلس على الكرسي ووضع ساقاً فوق ساق يتكبر وقال لها

انتي متفضلي واقفة كثير

جلست ونظرت له وقالت :

اتفضل

مبدئيا كدا لازم نبدأ بشكلك

نظرت له باستغراب

شكلي 11 ازاي انا مش فاهمة

محتاجين تغير من طريقة لبسك كلها ولازم تتعلمي ازاي تتعاملي من الشخصيات الكبيرة

والمهمة...

دا غير اللغة الى هتتعاملي بيها

الناس الي هتتعاملي معاهم يختلفو عن المحيط الي عايشة بيه ولازم تكوني مستعدة لاي حاجة

شعرت بالاهانة الكبيرة من كلامه .... ما الذي يقصده بكلامه هذا المختل ....

وقفت بغضب وقالت :

ادم باشا ازا هنبتدي بالاسلوب دا فانا بفضل السحب من الموضوع وشوف غيري

عارفة السبب فاقعدي وركزي معاية وبلاش الحساسية الزيادة

جلست بغضب لترى ما لديه

عاصي مش ولد صغير ينخدع بالسهولة دي يعني لازم تكوني ملائمة وبتعرفي تتعاملي من

الناس الكبيرة الى يتعامل معاهم علشان تقدري تكملي تنسيش اذا هغير اسمك واعملك بطاقة

جديدة ب اسم جديد ومعلومات جديدة

ايه تغير اسمي !!! بس ليه

علشان ميشكك ابدا .. مستحيل بنت زيك من بيئة زي الي عايشة بيها تنتقل من مصر للندن

بالسهولة دي احنا لازم تدرس كل حاجة قبل ما تقدم على أي خطوة

أبوة متخافيش انا مجهز كل حاجة ليكي ومعملك جواز سفر باسمك الحقيقي علشان تسافري

بعدين هناك متغير كل حاجة و هتفرق ايه هنا او هناك مع ديني في ايه الحدي ایه دا

لندن 11 هو انا مسافر لندن

بس انت مقلتليس ع حكاية لندن دي

كانت تشعر بالضياع والخوف ستبتعد عن بلدها وحياتها .... صحيح انها بقيمة ولا تعرف احد

ولكنها تعيش ببلدها ووسط أهلها ، ماذا ستفعل بالغربة وحدها

كان آدم يراقب كل ردود أفعالها قرأ بعينيها الخوف والتردد فاراد ان يسيطر على الوضع قبل أن

تغير رأيها

انسة سارة متقلقيش انا مش هسيبك ومفضل جليك متخافيش

نظرت له بضياع وقالت :

انا خايفة أوي

قام من مكانه ووقف امامها وقال:

انا هكون جنبك بكل خطوة مش هسيبك

وقفت امامه و نظرت له وقالت:

بالنسبة لموضوع اللبس في حاجة مهمة

نظر لها باستغراب

مش فاهم ؟ حاجة ايه دي

المالكة نفسها وقالت :

انا محجبة وانا مش ممكن اتخلى عن حجابي علشان مهمتك ومش ممكن اعمل حاجة تتنافى

تحرك وابتعد عنها وقال بعدم اكثرات

متخافيش مش هجبرك تشليه في النهاية دي حرية شخصية بالنسبة للأمور الثانية محدش

يقدر يجبرك على حاجة انتي مش عيزاها كل حاجة بمزاجك

ابتسمت بسخرية وقالت:

حرية شخصية وبمزاجي !؟!؟

واضح اوي انك فاهم تعاليم دينك كويس

تجاهل ادم سخريتها فهو لن يتجادل معها فهو من يحتاجها وبشدة

معاكي يومين تجهزي نفسك علشان هتسافر

بس .. في حاجة

انا معنديش مکانی اروحله

خلاص هحجز غرفة ليكي

لا لا مينفعش انت ناسي انا يشتغل هنا والناس هتشك وخصوصا ان كنت معاك

خلاص هتقعدي ب اوتيل تاني هبعت معك حسن يوصلك للمكان الى موجودة بيه علشان

تجمعي الغراضك بعدين يوصلك للاوتيل

متشكرة

اتجهت التغادر

استني

في ايه

انتي شايفة ايه

معمل بيه ايه

المبايل دا هيفضل معاكي رقمي موجود بيه في حال احتجتي الحاجة

مفيش داعي انا معاي .....

قاطع حديثها وقال بمبالاة :

بعرف انو معاكي .... بس احنا محتاجين تغير كل حاجة

لبيت ورد واحد اغراضها التغادر

اخذت سارة منه الهاتف وغادرت .... وجدت حسن بانتظارها بالأسفل ... صعدت للسيارة الذهاب

تجهل ماذا سيحدث ولا تعلم كيف ستكون النهاية.. لا حل امامها سوى الخضوع لادم

كان يساعدها بتناول الطعام ... تنظر له بسعادة كبيرة

فاخاها دائماً ما يشعرها بأنها أغلى ما يملك

ليت انا شبعت

انتي لحقتي 11 انتي مكلتيش حاجة

بس انا مش هقدر أكل أكثر من كدة

خلاص يا حبيبتي بس كمان ساعة هنشربي العصير

ابتسمت له وقالت :

ليت ممكن اطلب منك طلب

التي تؤمري امر يا اميرتي

انا عايزة أشوف سلمي

سلمی ؟؟؟

في ايه مالك مستغرب ... هو في حاجة حصلت انا معرفهاش

المي بالفعال

مفيش حاجة يا ألمي انا مستغرب بس .

ليث في ايه قولى ... انت محبي على ايه

في ايه مالك اهدي يا حبيبتي التي تعبانة الانفعال مت كويس علشانك

طيب قولي في ايه

تنهد بقوة وقال:

عقلك

الخير ليت كل شيئ لألمى عدا ما فعله يسلمى وانها زوجته فعضيت بشدة وقالت:

وانت صدقت بسهولة دي يا ليت .... سلمى ما يتكرهش في حياتها قد جوز امها وان كانت.

عايشة معاه فدا علشان خاطر اختها حياة سلمى مش ممكن تعمل بيا كدا

انتي ازاي عرفتي انو صاير مش ابوها

هي قالتلي .... ليث صدقني سلمى ملهاش اي دخل متحملهاش غلطة جوز امها

من يمكن يتكذب عليكي ... وعملت كدا علشان تقرب منك

احسبها انت وقلي ... ازا كانت بنتو بجد ليه يهرب وميخدهاش ... وهو عارف انو لو هي

اتمسكت انت مش هتسيها وهتأذيها .. صدقني يا ليث هي ملهاش علاقة باي حاجة

التي عاوزة ايه يا سلمى

انا عاوزة اشوفها ارجوك

تمام انا هجبها ليكي ، خلاص كدا

ربنا ما يحرمني منك يا احن اخ بالدنيا كلها

لدرجادي بالحبيبها

سلمى طيبة اوي يا ليت ومش هتلاقي اجدع منها صدقني

ارتاحي انتي دلوقتي وانا هشوف الموضوع

دقات بسيطة طرقت على الباب

ادخل

صباح الخير

جاد

دخل جاد بلهفة واقترب من سرير المي.

حمد الله على السلامة يا ألمى

قال كلامه واعطاها باقة من الورد

الله يسلمك يا جاد

ابتسمت له ألمى يحب وأخذت باقة الورد وقالت :

انت عرفت ازاي

تصدق انك واحد بايخ، كدا ما تعرفنيش انو المي فاقت

منز علش منى يا جاد انا من فرحتي نسيتك خالص

هههه انت هتقولي .. دا انت عند أول مشكلة تبعني

مهههه انتو مبتعرفوش تقعدوا من غير مشاكل

اعمل ايه اخوكي دمو تقبل وراسو يابسة

خلاص يا حبيبي انت عاوز جنازة وتلطم بيها

يا سائر عليك .....

خلاص قلبك أبيض يا حضرة الرائد

علشان خاطرك بس يا ألمى

ابتسمت المى له بخجل

طيب انا همشى دلوقت عندي شغل ... حمد الله على السلامة

الله يسلمك

عن اذنكوا

غادر جاد الغرفة ... كانت سلمى مبتسمة وتنظر الورود التي جلبها جاد

كان ليث ينظر لها بألم ترى ماذا ستفعل اذا علمت ما يخطط له جاد

ليث

في ايه ... رحت فين

معاكي يا قلبي

طيب قلت ايه بموضوع سلمى

تنهد ليت بقوة وقال :

انا مش قلت هجبها خلاص اطمني

مش قصدي

مش فاهم

عاوزك تصدقها وتكون مقتنع بانها بريدة وتعمل كدا من قلبك مش علشان خاطري

ربنا يسهل

( بقلمي الشيماء )

انا مش فاهمة حاجة يعني بيوم وليلة يطلعلك عمة .... لا ومش كدا وبس دي هنا خدك معاها ....

وفين لندن .... ايه دا ... فلم هندي دا ولا ايه

تعرفي انا تعبت وانا يقنع فيكي

قولي كلام يصدق علشان اقتنع

مش عارفة اقلك ايه .. خلي بالك من نفسك يا سارة واتصلي بيا على طول علشان اطمن

عليكي

طبعاً متصل بيكي انا مليش غيرك يا ورد

ودعت سارة صديقتها وغادرت البيت .... وجدت حسن بانتظارها اخد منها الحقائب وانطلق بها

الفندق تقيم به حتى ينتهي من اجراءات سفرها

ورد حبيبتي انا لازم اتحرك السيارة بتستنى تحت. ابتسمت لها سارة وحضنتها مصيبة أوقعت نفسها والفتاة غير محجبة

كانت صامتة وحائرة... هل ترى ما فعلته صحيح ... هي تختلف عن المجتمع المقبلة عليه .... أي

بدأت تتذكر ما حدث معها عندما قابلت ادم وطلب منها المساعدة

فلاش باك **

كانت تنظر الصورة بصدمة فهذة القناة تشبهها بقوة الاختلاف البسط بينهم أن سارة محجبة

متفاجئة

نظرت له بدهشة وقالت :

مش ممكن دي بتشبهي اوي

اخذ ادم منها الصورة وقال:

انا لما شفتك اول مرة اتفاجئت زيك بزبط

غربية .. مكنش واضح عليك

نظر لها وقال:

انا معرض عليكي عرض

عرض العرض ايه

انا عايز تدخلي حياة شخص كان يحب البنت دي اوي .... وتخليه يتعلق بيكي اوي ومش كدا

وبس لا عايزو يحبك و ميقدرش يعيش من غيرك ... بعد ما كل ما يحصل تبعدي عنه وترفضيه

نظرت له يصدمة ... اهو مجنون، ما الذي يقوله ... كيف يطلب منها طلباً كهذا

مالك .. مستغربة ، انا اصلا صريح اوي وبحيش اللف والدوران يحب الدغري .. ومتخافيش

كلو بتمنو

انت مجنون

ابتسم ادم وقال بثقة :

صدقيني انتي لو اشتغلتي طول حياتك نهار وليل مش هتجيبي ربع المبلغ الي معطهولك

كان واثق بنفسه وبشدة اهو معنود ام ماذا وقفت وقالت بالقوة :

انت واثق بنفسك اوي ليه .... الي يشوفك يقول اني وافقت

هتوافقي

هذا صحيح

نظر لها وقال:

انا مش من صفاتي اهدد حد وخصوصا شخص ضعيف زيك

باتقصد ايه

يعني واحدة زيك ابوها كل يوم ببيع بيها والي يدفع أكثر ببيع .... مش كان أحسن لو تبعدي عن

حياتو وخصوصا انك مش مهمة ليه

يتعمد اهانتها بقسوة أي انساناً هذا .. لم تعلم ماذا تجيبه فهو على حق بكل كلامه

انا عرفت انك كنتي متجوزة قبل كدا لواحد كبير ومتجوز ثلاثة قبلك وطلقني منو جديد

تنهد بقوة وتابع

انا بعرض عليكي فرصة العمر صدقيني مش هتندمي وانا أوعدك انك مش هنتأذي وهتبقي

بحمايتي

يدها ووضع كرت

كانت صامتة لا تتكلم فكلامه اخرسها وجعلها غير قادرة على أي كلام، تقدم منها آدم وامسك

الكرت دا فيه كل أرقامي فكري وقليلي .. تقدري تشوفي شغلك

غادرت الغرفة بصمت دون أي ردة فعل .....

بال

تنهدت بقوة وقالت بألم :

خليك معاية يارب

ترجل من سيارته بتعب .... بعد مكونه بالمشفى مع اخته استأذن منها لذهاب ليقوم بتبديل

ملابسه ويبحث عن سلمى كما أوضح لها فتح باب البيت وبدأ ينادي ابتسم ليث فهو منذ مدة لم يراها بهذة القوة والتمرد ... حقاً لقد اشتاق للسانها الطويل

( بقلمي الشيماء )

مروة يا مروة

جانت مسرعة اليه.

ليت باشا حمد الله على سلامتك

الهائم فين

سلمى هاتم بالمكتب

بالمكتب !!

أبوة يا فندم هي اساساً مبتتركوش خالص كل وقتها بتقضيه هناك

خلاص روحي انتي شوفي شغلك

اتجه ایت لرؤيتها .. فتح الباب دون استذان

كانت تجلس على كرسيه تقرأ انتفضت عندما سمعت الباب يفتح فوقفت بسرعة .. تفاجئت به

امامها لم تتوقع أن يكون هو ..... فهو نادرا ما يكون بالبيت بهذا الوقت

ايه شفتی عفریت

حاولت الا ترتيك امامه في لن تضعف امامه أبدا

في حد يفوت كدا .... هما صنعوا الباب علشان تدخل كدا من غير استذان وترعب الناس

بدأ بالاقتراب منها .... اما هي عندما رأته يتقدم ارتبكت و خافت ... اقترب منها ليث واصبح لا

يفصل بينهم أي شيئ

تعرفي .. وحشني لسانك الطويل

امسكها من خصرها ووضع جبيله على جبينها وأغمض عينيه وقال بحب واضح عليه : عايزك ترجعي زي زمان ... سلمى القوية الي ما يهمهاش اي حد ارجعي سلمى الجميلة الي

كانت نظرة منها توقع قلبي

كانت في صدمة ... لا تعرف ماذا تفعل فاجتها بفعلته وبكلامه ... ما الذي يفعله .. كانت مغيبة بسبب اقترابه والقاسه التي تضرب وجهها ... ولكنها استيقضت من هذا عندما عندما تذكرت ما فعله بها

ابعدته عنها وابتعدت هي من جانبه وقالت :

اننتت بتعمل ايه وعاوز مني ايه

لاحظ ليت ارتباكها وخوفها فحاول التهرب من مواجهتها ... اقترب من كرسيه وجلس عليه وقال وكأن شيئ لم يحدث

انا عاوزك بمووضوع مهم

نظرت له بدهنة !!! كيف له أن يكون بهذا البرود بعد ما فعله قبل قليل فقالت له بشجاعة زائفة أنا الى عايزك بمووضوع

انا تحت أمرك

نظر لها ليت بابتسامة واراح ضهره على الكرسي وقال لها

أهو يمزح ام ماذا ... ماذا حدث له ... حسناً اذن هو من بدأ فليتحمل

جلست على الكرسي المقابل له ووضعت ساق فوق ساق وقالت بتكبر حاولت يصعوبة أن تظهره انا عايزة أفهم انا هفضل محبوسة هذا لامتى انا زهقت غير كدا حضرتك بتقفل الباب ومش

كدا وبس انت مانع وجود اي تلفون بالبيت دا حتى مروة مانعها تجيب مبايلها

كان ينظر لها بستمتاع منظرها هكذا سعده جدا حاول مجارتها بالحديث حتى تجلس معه اكثر

وانتي عاوزة المبايل ليه

يعني ايه ليه ... عاوزة اطمن على سارة وحياة الى معرفش عنهم أي حاجة

سارة وحياة ولا صابر

غضبت منه بشدة ووقفت ووضعت يداها على الطاولة مصدرة صوت وقالت بغضب

اسمعني يا لبت باشا انا مش هفضل اعيد كلامي كثير ... انا قلتلك وهقلك المرة الألف انا ما بكرهش في حياتي قد صابر والي يهمني اطمن على اختي حياة وبس غير كدة يتحرق صابر

وأهلو

نظر لها ليت ببرود :

بس صابر محدش يعرف مكانوا فين وحياة معاه يعني مش هتقدري توصليله حاولت اوصله

من خلال مبايلك لكن الظاهر اتو مغير نمرة مبايله يعني مش هتقدري توصليله

جلست على الكرسي باستسلام وقالت بألم :

يعني ايه مش هشوف حياة بعد كدة

تنهد بقوة وقال :

متخافيش انا يعمل الى بقدر عليه علشان أوصلوا وفي حال عرفت مكانو هقلك

نظرت له سلمى وقالت :

بعد اذنك

سلمی

توفقت على المشى عندما سمعته يناديها ... أنها المرة الأولى التي ينطق بها اسمها .. وقفت ولم

تلتفت وقالت بهدوء :

عاوز ايه

المي فاقت

التفت له بسرعة واقتربت من المكتب وقالت :

انت بتتكلم بجد

ابتسم لها ليث وقال:

أيوة وهي عايزة تشوفك

وانت بتستنى ايه خدني ليها بسرعة يلا

امسكت يده وبدأت بشده بعفوية دون وعي

انت قاعد ليه يلا بسرعة

تفاجئ ثبت بحركتها تلك ووقف وشدها لاحيته ونظر بعينيها وقال بحب :

انا يحبك أوي

تعليقات