رواية أسيرة أحلامي الجزء الثاني الفصل الاول 1 بقلم اسماء علي



 رواية أسيرة أحلامي الجزء الثاني الفصل الاول بقلم اسماء علي 

_ إيه الصوت ده؟ 


قالها صهيب بإستغراب وإحنا قدام الباب. 

كنا جاين من بره أنا وصهيب وإيڤ

وإحنا قدام الباب سمعنا صوت خبط وزعيق.. 


_ مش عارف هما بيقتلوا بعض جوا ولا إيه؟ 

قلتها بإستغراب وانا بتقدم عشان أفتح الباب. 


_ دول أكيد شوية الشياطين اللِ مربينهم في بيتنا. 

قالها إيڤ بهدوء. 


لسه بفتح الباب

لقيت أمجد وأغيث بيحركوا المكتب اللِ قاعد فوقيه جون ناحيه الباب. 


مستوعبتش نفسي، غير وأنا بقفل الباب بسرعه في وشي، 

وصوت رزع كبير ضويٰ في المكان بعدها. 


_ في إيه يا غيث؟ 

قالها صهيب بقلق. 


ضحك إيڤ جامد، وقال: 

_ مش أنا قُلت. 


أنا لسه تحت تأثير الصدمه

مش مستوعب اللِ حصل

أنا واقف قدام الباب 

وإيدي علي الأُكرة.. 


_ غيث؟ 


_ إيه! 


_ مالك؟ 


_ الله يحرقكم يا بُعده. 

قلتها بغل. 

ضحك إيڤ وقال: 


_ معلش.. أطفال. 


_ إنت تُذكر أي حاجه عليهم غير أطفال دي.. دول عفاريت، قرود.


وأنا وبتكلم سمعت صوت زعيق 

وخبط كبير، 

رجعت فتحت والباب، وأنا بقول: 

_ ده تكفير ذنوب أقسم بالله. 


_ حصل! 

قالها إيڤ بضحكه. 


فتحت الباب ودخلت بهدوء. 


حركت نظري علي المكان لحد ما وقع علي.. 

أمجد وجون بيزقوا المكتب وأغيث إبني قاعد فوقيه.. 

مش كان جون من شويه ولا هي دوريات ولا إيه النظام. 


_ حااااسب ياض. 

قالها أغيث بصوت عالي 

لما كانوا هيخبطوا بالمكتب في الحيطه. 


_ يلا إنزل يا أغيث! 


قالها أمجد وهو بيحط إيده علي وسطه بتعب. 

بصله أغيث، وقال بحماس: 

_ كمان لفه، ومردودة يا صاحبي. 


_ خلصا. 

وبص لِ جون وقال: 

_ يلا يا لوزة. 


_ يلا يا ختي. 


الحوار كله كان تحت نظري 

أنا وصهيب وإيڤ. 


أنا واقف مصدوم 

وصهيب بيبص عليهم بإبتسامه

وإيڤ اللِ بيضحك علي آخره. 


حركت نظري علي صهيب وإيڤ

اللِ بصولي بضحكه مكتومه 

بس معرفوش يكتموها وإنفجروا في الضحك. 


_ مسخره، أقسم بالله. 

قالها إيڤ بضحك. 


بصتله بطرف عيني، 

وبعدين بصيت علي أمجد 

اللِ كان بيحرك المكتب هو وجون بحماس. 


_ إستووووووب! 

قالها أغيث فجأة بصوت عالي

لما كانوا هيخبطوا في باب البلكونه الزجاج. 


وقف أمجد وجون المكتب 

ونزل أغيث بمرونه، وقال:

_ دورك يا ميجو. 


طلع أمجد علي المكتب وربع رجله، وقال: 

_ يلا زفوني يا غوالي. 


_ من عِنينا يا عروسه. 

قالها أغيث بنبرة دلع. 

رد جون وقال: 


_ ده إحنا هنريحوكي يا شابه. 


_ ههه مش قادر، بطني.. إنتوا متأكدين إن العيال دول عندهم عشر سنين. 

قالها إيڤ وهو بيضحك بصوت عالي 

بعد ما قعد علي الأرض. 


بصيت علي طيفهم بإبتسامه، وقلت: 

_ أنا مش عارف مين مننا اللِ عنده عشر سنين؟ 


رد صهيب، وقال: 

_ والله ولا أنا. 


_ دول حتي ما تفوش علينا. 


_ تصدق بالله حصل ياض يا إيڤ. 


_ تصدقوا بالله.. أنا مخدتش بالي من الحته دي؟ 

قلتها بإستغراب. 


بصيلي إيڤ بضحك، قال: 

_ هتأخد بالك من إيه ولا من إيه؟ ده إنت الله يكون في عونك من الخضه اللِ خدتها. 


_ والله قلبي وقف لما شوفتهم داخلين عليا. 


ضحك إيڤ وصهيب بصوت عالي

وأثناء ما إحنا بنتكلموا سمعنا صوت من ورانا بيقول: 


_ إفتحوا سِكااااااه. 

بصينا ورانا بخضه من الصوت 

فتحت عيني بصدمه وانا شايف 

أغيث وجون داخلين علينا بالمكتب. 


_ مش وقت إستوعاااب.. وسعوووا! 

قالها أغيث بصوت عالي. 


أنا من التوتر فضلت أبص يمين وشمال ومش عارف أعمل إيه؟ 


وصهيب اللِ كان واقف بصدمه جري بسرعه. 


وإيڤ اللِ كل ما يقوم يقع تاني، 

وأنا مش عارف اضحك ولا ألطم.. 


_ قوم ياض. 


_ هات إيدك بسرعه يا غيث. 

مديتله إيدي وأنا بضحك جامد 

وطلعنا نجري.. 


_ عمو غيث، واحشني. 

قالها أمجد وهو ورايا.

قلت وأنا بجري بغيظ: 


_ وحشك عزرائيل يا بعيد. 


_ حبيبي يا أبو نسب. 


_ غور ياض وحرك البتاع ده في الناحيه التانيه. 


_ وأنا مالي يغالي، إبنك اللِ بيحركه. 


ضحك إيڤ، وقال: 

_ يالي منكم لله رجلي وقفت. 


_ العضمة كبرت ولا إيه؟ 

قالها جون بضحك.


_ آه يا جون الكلب.. اصبر عليا بس لما أمسكك. 


_ إديني صابر.. بس خُد بالك انا خلقي ضيق وصبري أضيق منه. 


ضحك أمجد، وقال: 

_ صبري ولا إيڤ؟ 


ضحكت بصوت عالي وأنا بجري

وبصيت علي إيڤ وزقيته بعيد عن المكتب، 

وبصيت ورايا بسرعه 

وحدفت نفسي علي إيڤ. 


وهوب. 

سمعت صوت رزع

بصيت ورايا لقيتهم دخلوا في الحيطه.. 


عدلت نفسي، وقعدت علي الأرض، وقلت بشرار: 

_ قولولي دلوقتي أعمل فيكوا إيه؟ 


_ أعمل مننا فراخ بانيه. 

قالها أغيث إبني بإستفزاز. 

رد أمجد، وقال بضحك: 


_ لا لا قلبظ بجنيه. 


ضحك جون، وقال: 

_ لا لا لا محشي وكاراتيه. 


_ لا لا لا رُز وبوفْتَيك. 

قالها إيڤ بعد ما إندمج مع اللحن. 

بصتله بطرف عيني 

وبعدين رجعت بصيت علي الولاد.. 


_ لا لا لا وكمان بوفتيك. 

قتلها وأنا ببصلهم بصدمه مُزيفة. 


ضحك إيڤ بصوت عالي 

وأمجد وأغيث وجون 

وصهيب ضحك بعد ماجه وقعد جانبي.. 


بصيت عليهم وضحكت معاهم.. 


^^^^^^^^^^^^^^

_ إيشو! 


قالها أمجد وهو واقف تحت علي آخر السلم، 

وعائشة كانت قاعدة علي الكنبة اللِ ف وشه، 

هي والعيلة كلها.. 


وأنا كنت واقف علي اول السلم من فوق، 

كنت نازل مع صوت أمجد لما نديٰ علي عائشة. 


_ إيه يا ميجو؟ 

قالتها عائشة وهي بتبصله. 


_ محضرلك حتة شِعر إنما إيه.. يستاهلك. 


_ إنت اللِ كتبه؟ 


_ أبصُم بالعشر زُور إن کان هوٰ اللِ كاتبه. 

قالتها مودة بحسرة وهي بتلوي وشها بطريقه مضحكه. 


_ مكُنتش متوقعها منك يا ست الحبايب. 


_ يا حبيبة. 

قالها أغيث بتلحين مضحك. 


ضحكوا كلهم عليه، وقال أغيث: 

_ شُفت الضربه جات من مين يا ولدي؟ 


_ من ست الحبايب يا بوي. 


_ مُره يا ولدي. 


_ مُره قوي يا بوي. 


_ معلش يا حبيب أبوك. 


_ إنت اللِ ليا يا بوي. 


_ بس أنا إتبريت منك يا ولدي. 


_ أصلكم عيلة واطيه. 


ضحكت بصوت عالي وأنا برجع لورا

وسمعت ضحكت الكل تحت. 


نزلت علي السلم 

وسمعت أمجد وهو واقف علي آخر السلم وبيقول: 


_ علفكرة أنا لما عمو غيث ينزل هقوله إني عايز إتجوز. 


رد عليه جون، وقال: 

_ ومش خايف؟ 


_ من مين؟ 


رد أغيث بخبث، وقال: 

_ من الحكومه. 


_ حكومه مين؟ 

وكمل وقال بصوت عالي: 


_ من النهاردة مفيش حَكومه

أنا الحَكومه... أنا الحَكومه. 


كنت وراه وهو بيقول جملته

ضربته علي قفاه وقلت: 


_ أقعد يا إبن الهطله. 


_ تمام يا فندم. 

قالها وهو بيأدي التحيه العسكريه. 


ضحكت عليه جامد 

وانا بتحرك وبقعد جانب عائشة. 


_ بابا؟ 

قالها أغيث ببراءة

بصيت ليه بترقب وقلت: 


_ خير؟ 


_ كل خير يا غيث باشا. 

قالها أمجد وهو بيقعد قصادي علي الأرض. 


حركت نظري عليهم بترقب وعدم إرتياح وقلت: 

_ وهيجي منين الخير يا حبايب؟ 


_ دلوقتي يجي متقلقش. 

قالها جون بتلقائية. 


_ ياصبر أيوب. 

وكملت وقلت: 

_ عايز إيه ياض إنت وهو؟ 


_ ما براحه ياسي غيث.. آله مش كده. 

قالها أغيث إبني بنبرة أنوثيه 

قلعت الشبشب وحدفته في وشه، وقلت: 


_ سي غيث لما يلهفك منك ليه. 


_ آله.. وأنا مالي يالمبي. 


_ مالك في جيبك يا خويا. 


_ والله يا بني الحاله مستورة بالعافيه. 


_ معلش يالوزة أکل العيش مُر. 


_ طفحت.. طفحت يا خويا. 


_ متعمليش في نفسك كده يا ست كوثر.. أعصابك يا ختي. 


الحوار كان بين أغيث وأمجد. 

ضحكت عليهم بصوت عالي، وقلت: 


_ أعصابك يا ست كوثر.. مش كده. 


ضحكت عائشة جامد، وقالت: 

_ مسخره يولاد مسخرة. 


_ حصل أقسم بالله. 

قالتها فاطمه وهي بتضحك. 


_ ونبي سكاكر يخواتي. 

قالتها رضويٰ وهي بتضحك. 


_ إبني حبيبي القدوة. 

قالتها مودة بفخر. 


_ جاتك وكسه.. إسكتي. 

قالتها ليليٰ بضحك. 


_ طب ونبي لايقين علي بعض. 

قالتها جومانه بضحك. 


_ أومال يا أختشي. 

قالها أمجد بغرور مزيف. 


ضحكت وقلت: 

_ وكنتوا عايزين إيه علي كده؟ 


بصوا لبعض التلاته 

جون وأغيث وأمجد، وقالوا في صوت واحد: 


_ المدرسه مطلعه رحله وعايزين نروحها.


_ لا.. مفيش مرواح. 


_ لي يا بابا؟ 

قالها أغيث بحزن. 


_ عشان انا ناوي نطلع كلنا رحله مع بعض. 


_ يسلم بوقك يا جدع. 

قالها جون وهو بيحرك إيده بتلقائية. 


_ يعيش غيث. 

قالها أمجد بصوت عالي. 


_ يعيش. 

رددها أغيث وجون. 


_ يعيش غيث. 


رددها الكل 

كل العيلة: 

_ يعيش. 


ضحكنا سوا بفرحه

وإحنا ملمومين كعائلة واحده. 


كانت ليليٰ برعاية أغيث وأمجد وجون.. الثلاثي الأروع علي الإطلاق.

الفصل الثاني من هنا


غير معرف
غير معرف
تعليقات