رواية ذات العيون الغامضة الفصل العشرون
لم نكُن نحتاج لذلك التوحد الجسدي روحنا متوحده منذُ الازلّ
كعادته الايام الاخيره جالس
بغرفتها بدون سبب واحيانا يدخل عليها سريعا ف يحمد ربه انه اتي في ذلك الوقت يراي جسدها المُهلك يلتف في منشفه وهي تخرج بعفويه من المرحاض ولا تدري انها سيأتي اليها من حيث لا تحتسب فتتورد هي خجلاً ويقترب منهل يلثم كل ما هو عاري منها شفتيها رقبتها زراعيها وعندما يشعر انه لن يستطيع السيطرة علي مشاعره يهرب سريعاً بدون ان ينظر في عينيها فهو لن يتوقف اذا نظر لذلك البحر الهادئ الذي يخصهُ هو وحده لكن الان هو مشكلته واحده فقط ذلك الثوب اللعين الذي قامت باختياره في كل مره تجعله يفقد صوابه لم يتخيل ان وراء هذه الطفله هذا الجسد الفاتن المُهلك الذي جعله يريد ان يقتل ذلك الحقير زيدان واكد علي الحرس اذا رأي قدمه داخل القصر مره اخري سيقتله هو من سمح له بذلك
قاال بنفاذ صبر وهو يكاد يجن منها
_انا لو جالي الضغط والسكر هيبقي قليل بسببك
قالت ببرائه كادت تصيبه بجلطه
_هو انا عملت ايه كل ده علشان بقولك اختار انت ع ذوقك
_يا حبيبتي انا عايزك انتي تختاري كل بنت بتحب فستانها ده هي اللي تختاره
تأملت ملامحه الرجوليه بحب وقالت
_طب نروح نختار مع بعض
شرد قليلا ثم قال
_هناخد وقت كبير جدا علي م نحضر الطياره ونختار تصميم ويتعمل محتاجين اسبوعين ع الاقل
فرغت فاهه بصدمه وهي تقول بدهشه وتعجب
_انت بتتحرك جوا مصر بالطياره يا لــيل ليه مهي بالعربيه حلو وبعدين اسبوعين ليه احنا ممكن ناجر فستان من اي مكان مش هياخد ساعه
كانت هذه المره الصدمه من نصيبه هو قال
_مصر ايه وعربيه ايه وناجر ايه ثم اكمل بغضب وغطرسه
افهمي يا حبيبتي انتي مرات لــيل السيوفي أنتي عارفه انا ثروتي كااام
قالت ببراءه اهشته للغايه
_مش عارفه يعني ممكن مليون جنيه
ضحك بسخريه
_مليون جنيه انا ثروتي ملايين الدولارات يعني اقدر اشتري احسن بوتيك في مصر وفستانك انتي هيجي من باريس في مصمم هناك مستنيني ابعتله التصميم اللي انا عايزه وهيجي ف الطياره بعد م يخلص فهمتي يا حبيبتي
ردت بضياع عليه وهي تتخيل ذلك الثراء الفاحش كيف ستتعامل معه كيف ستحمل اسم لــيل السيوفي هل ستليق بتلك الطبقه المخمليه التي يتعامل معها زوجها ظلت تفكر وتفكر الي ان قالت
_اختارلي انت وانا واثقه انه هيبقي حلو
ثم اكملت
وبعدين انت ازاي هتحضر الفرح وانت متعور كده ف كتفك
قال بخُبث
_الجواز يا قلبي مش محتاج كتف ثم غمز بوقاحه
محتاج حاجات تانيه اهم
قالت بجديه ادهشته
_اه انا عارفه الحاجات دي طبعا
قال بداخله
_ربنا يستر من اللي تعرفيه شكلي كده لبست
في قصر زيدان
جالس بهيبه شيطان علي مقعده الذي يشبه العرش وهو يتحدث مع شخص ما في هاتفه
_يعني الباشا عامل فرح كبير جدا ولا فرح ابن رئيس جمهوريه ثم اكمل بسخريه وحقد
طبعا مهو لــيل السيوفي وازاي قادر وهو واخد رصاصه يتابع الشغل وتحضيرات الفرح
استمع للطرف الاخر ثم قال بدهشه وضحك
_هههه ميين بتقولي زيد بس اللي مسؤل عن الفرح ده شكله هيبقي مسخره
سكت قليلاً واستمع مره اخري وقال بمكر
_طبعا هحضر هو فاهم شويه الحرس بتوعه دول هياكلو معايا هحضر وهتشوفيني وهو مش هيفتح بوقه هيخاف يبوظ فرحه طبعا حتي عامله مفاجاءه
ثم انهي المكالمه واغلق هاتفه وشرد بها كعادته او اصبحت عادته بعدما رائها منذ اول مره وهو يقسم بداخله بغضب وشر
_هتلمسها ب ايدك وتفرح بيها كل حاجه بحبها تاخدها مني بس الا نور دي بتاعتي انا ثم لمعت عينيه بشر واكمل انا عارف ان دي اللي هتكسرك هي اللي هتجيبك الارض هي حب عمرك انا كنت بشوف ده ف عينك وانت صغير بتحميها مني ومن اي حد يقربلها بس انا عارف هكسرك بيها ازاي ثم ابتسم بانتصار وظل يفكر في تلك الخطه بشيطانيه
في مطبخ قصر السيوفي
كعادتها تمشي بخفوت وبدون صوت وهي تلتفت حولها ثم وقفت في مكان خالي قليلاً واخرجت هاتفهها وتحدثت بخوف من ان يراها احد
_حبيبيتي وحشتيني عامله ايه
سكتت تستمع للطرف الاخر ثم ردت
_عارفه يا داليا وكل حاجه هترجع لاصلها
قالت بخُبث
_متقلقيش قريب اوووي هنمشي من هنا انا واثقه وعارفه بقولك ايه اهدي انتي بس علشان اعرف اخرجك
قالت بسخريه
_اه بيجهزو لفرح الخدامه ع البيه وعاملين تجهيزات ولا ف الاحلام ولا كأنه جايب اميره او ملكه مش نور الخدامه بس هااانت هنمشي بس لازم انتقم منهم ليا وليكي
_مااشي انا لازم اقفا علشان محدش يحس بحاجه بس حبيت اطمنك انك هتخرجي قريب قريب اوي سلام
ثم ابتسمت بشر مره اخري وذهب باتجاه المطبخ
توالت الايام وزيد يعمل بجد وحُب كبير في حفل زفاف اخيه وابيه لــيل هو من قام بتربيته عندما اتي الي تلك الحياه لم يرا اب سواه ظل يعمل ويعمل لم ينم سوا ساعات قليله ولم يأكل كان يريد حبه لاخيه ونور يكون في تلك التجهيزات وضع بصمتهُ الخاصه في ذلك الحفل ومن جه اخري اراد ان تري تلك التي سرقت قلبه وتنبهر بما يعمل وتفخر به وساعده كريم صديقه الذي تفاجئ بجديه زيد اول مره يراه هكذا وعرف كم يعني له لــيل اخيه
تعافي لــيل كثيرا وغيره نور تزداد كل مره عندما تاتي له ممرضه تغير علي ذلك الجرح وتُسحر بجسده الرجولي المُعضل وتلك الجاذبية التي لا تليق بـ سوا وتزداد قُبلاته واحضانه لها ويكاد يجن من برائتها وفتنتها التي تقتله ويتابع مع زيد وهو فخور بجديته في حفل زفافه
يوم الزفاف
استيقظت نور بنشاط واشعه الشمس تداعب زرقوتيها فتحت عينيها ببطئ ولم تفزع مثل اول مره عندما رائته امامها يجلس علي ذلك المقعد المقابل لفراشها وهو يرتدي ملابس منزليه ويريح صدغه علي كف يده ويرتسم علي وجهه ابتسامه عاشقه لها وحدها جعلته يزداد وسامه وجعلتها هي تزداد نور وفتنه بعدت خصلاتها
عن وجهها وابتسمت له بحب ثم جلست تفرك عينيها من اثار النوم كالأطفال يعشق تلك التصرفات التي يحفظها عن ظهر قلب
قال وهو عسلهُ يُقطر عشقاً
_بتبتسمي يعني عادي النهارده ومزعقتيش زي كل يوم اني قاعد وانتي نايمه
ابتسمت بعشق وهي تلملم خصلاتها الي انه امسكها بحنان وقال
_سيبيه انا بحبه كده وردي عليا
قالت بحب واثار النوم عالقه بصوتها
_مفيش اصل كنت متاكده انك هتيجي بدري الا اذا مستنتنيش انام ودخلت قعدت كده علشان فرحنا
_حلوه اوي فرحنا منك ثم اكمل بوقاحه
وبعدين مش هحتاج ادخل تاني بعد م تنامي لانك من بالليل هتنامي ف حضني وهتبقي ملكي خلاص
خجلت من حديثه ثم قالت تغير مجري الحديث
_طيب يلا نقوم نشوف ورانا ايه
قال بصرامه
_لاااا انتي النهارده اميره يعني تفضلي قاعده هنا تستني الناس اللي هتيجي تلبسك وتساعدك بس وغمز بوقاحته
خلي مجهوداتك ل بليل هنحتاجها
زجرته بصرامه مزيقه
_لـــييييييلللل
اقترب منها بحب وقبل شفتيها بهدوء وقال
_حياه قلب عيون لــيل دي حاجه بسيطه بس لحد معركه بالليل
خرج سريعاً قبل ان يرا تلك الشرارات الحمراء الغاضبه من عيونها
نزل لــيل درج القصر ويرا الجميع يعمل علي قدم وساق حتي تلك التي نظر لها باستحقار ثم اكمل طريقه ل زيد وصديقه
_بصراحه انا مبهور وقليل لما لــيل السيوفي يعترف بده
كان هذا صوته الذي جعلهم يتصنمون في مكانهم حتي حديثه به هيبه من نوع اخر وكأنه ليس مثل باقي الرجال
من قطع الصمت كان زيد الذي قال بحُب اخوي وهو يضمه
_حبيبي يا لــيل لو متعبتش ف فرحك انت هتعب ف فرح مين الف مبروك يا حبيبي ربنا يتمملك بخير
كادت عيناه ان تفيض بالدمع كان يعرف ان زيد يحبه لكن تلك الكلمات البسيطه جعلته يدري أنه العالم بالنسبه له ضمه هو الاخر وقال
_عقبال م اتعب في فرحك يا حبيبي وعلشان خاطر تعبك اي طلب هتطلبه النهارده مُجاب بدون مناقشه
قال بسعاده
_بجدد
_من امته لــيل بيرجع ف كلامه ثم اكمل وهو يصافح كريم
_ازيك يا كريم
مد يده بسرعه فائقه ولم يتخيل فط اعظم احلامه انه يقابل لــيل السيوفي
_الحمد لله يا لـَيل بيه الف مبروك ، هو حضرتك تعرفني
رد لــيل بتواضع
_الله يبارك فيك عقبالك انت كمان وبلاش بيه دي انا لــيل بس
اماء له كريم في صمت وهو يقسم بداخله انه لم ولن يرا مثل هذا الراجُل
ثم قال لزيد بامتنان
_رغم هيافتك عارف انك راجل علشان كده وجايزه ليك ع كل التجهيزات دي ليك عندي هديه وانت اللي تخترها
لمعت عيني زيد وعرف ماذا سيختار
قالت مديحه باحترام
_لــيل بيه
لف لها وقال بابتسامه
_نعم يا مديحه
بادلته الابتسامه باخري وهي سعيده وقالت
_الف مبروك ربنا يخليكو لبعض تتهنو يارب ثم اكملت
في عربيه كبيره وناس كتير مستنيه حضرتك برا
ذهب بلهفه وقال
_اخيييرا جت ثم اشار لزيد وكريم وقال
تعالو معايا
وقف لـيل امام باب القصر
وهو ينظر لتلك السيارة السوداء الضخمه وذلك الأشخاص
اقترب منه أحدهم وقال باحترام شديد
—لــيل بيه اتفضل امضي هنا وتقدر تشوف الفستان وتعد الالماظ بنفسك
جحظت عينّ زيد وكريم بدهشه وقال كريم
_الماظ ايه اللس هيتعد
رد زيد بدهشه
_والله يا بني م انا عارف تعالي نشوف
اقتربو منه وسمعو صوت لـَيل الذي غلفته الهيبه و وقار سيوفي وهو يقول
_مش محتاج اعد انا عارفكو كويس وعارف كمان انتو عارفين انا مين وعارفين ان غلطه واحده تخليني اقفل اي بوتيك بتاعكو
ابتلع الاخر لعابه بصعوبه وهو يري تلك الكتله من العضل امامه تتحدث بتلك الثقه والغرور وقال
_اكيد طبعا يا لــيل بيه احنا اتشرفنا جدا ان حضرتك اخترتنا احنا قابلنا شويه صعوبات ف المطار علشان الالماظ مش سهل يعدي كده بس حضرتك خلصت كل حاجه ف ثواني يارب يعجبك عن اذنك
ذهب الرجل ومن معه واقترب لــيل من السياره وهو يحاول ان يحمله وحده لكنه لم يستطيع
اقترب منه كريم وزيد يساعده واستغربو حجم ذلك الثوب كيف هو كبير لهذا الحدوهو يحذرهم ان يتريثو
ظل يجري من هنا لهناك وكل من يراه لا يصدق ان هذا هو لــيل بهيبته وشموخه يجري ويعمل بيده
اعين تتابعه بحب وتدعي له بالخير والسعاده واعين تنظر له بحقد وشر وتتمني الا يفرح ابدا
بعد ساعه اتت صاحبه اكبر بيوتي سنتر ودخلت تسال عليه
_لـَيل بيه انا دولي اللي حضرتك طلبتني
حادثته باحترام كبير لشخصيته ومعاها خمس بنات يقومون بمساعدتها وجميعم يتطلعون به بهيام من كتله العضل الجاذبه الشرقيه تلك
قال بصوت اجش
_ايوه ثواني وابعت حد معاكي لاوضه نور
ثم نادي علي مديحه توجههم وذهبو جميعاً خلفها
_ماشاء الله حضرتك زي القمر يا نور هانم مش محتاجه غير لمسات بسيطه بس
ردت نور بود وطيبه
_شكرا
قالت بنت منهم
_بصراحه انتي و اكملت بهيام استشعرته نور
ولــيل بيه لايقين ع بعض اوي
تحولت تلك القطه الوديعه لاخري شرسه وقالت
_تعرفي لــيل مش بس جوزي لا ده وهو عنده عشر سنين انا اتولدت ع ايده هو ماما ماتت بعد م ولدتني هو اللي رباني مكنتش بسكت غير ف حضنه مكنش بيسمح لحد يشلني ابدا حتي ابويا نفسه بقا هو امي وابويا وكل حياتي ف اللي بينا مش مجرد اننا لايقين ع بعض لا اللي بينا حياه كامله احنا روح واحده متوصله ببعض لو طرف بعد الاتنين يموتو ثم قالت بحده وهو ترا ان رسالتها وصلت من ملامح الصدمه والحقد علي وجه الفتاه
فهمتي
_اكيد فهمت يا نوري
كان هذا صوته الحنون الهادي عندما سمع كل حرف قالته نور روحهُ
اقتربت منه بحب وتشبثت باحضانه بتملُك وهي تنظر لهم جميعاً وتوجه رساله لاي احد يفكر ان يقترب منه انه لها وحدها
ثم نظرت له بدلال وقالت
_جاي ليه يا حبيبي
صُدم من دلالها وغيرتها وتملُكها له وكم عشق انها تشبه بحد كبير ثم تذكر كلامتها وانها من كبرت علي يديه
ثم قال وهو يضمها له تحت تلك الاعين التي تحسدها علي ذلك الوسيم
_مفيش يا روحي جبتلك الفستان علشان تلبسيه
ثم قبلها من ثغرها ولم يخجل منهم ورحل بهدوء
توردت وجنتها بخجل شديد لكنه تحول الي لامبالاه عندما رأت هذا الحقد والحسد الذي بعيونهم
_اطلع بقا يا لــيل البس أنت خلاص مفيش وقت وخلصنا متجهدش نفسك اكتر من كده
اماء له لــيل بصمت وتوجه الي الي غرفته
_هو انت ليه يا زيد عملت الفرح هنا رغم ان لــيل يقدر يعمل ف فندق من بتوعه اكبر فنادق ف البلد
تفوه بها كريم بحيره
رد عليه زيد بحب
_علشان عارف القصر بالنسبه لنور ولــيل ايه قصه حبهم كانت هنا ثم اكمل بخُبث ومكر
المهم حضرت آللي قولتلك عليه
رد عليه كريم بغيظ
_ شوف انت عامل فرح لاخوك عامل ازاي بس مصمم تغيظه النهارده بردو
قال بمزاح وهو يغمز له
_معلش لازم احط بصمتي وبعدين ده هيبقي شيء معنوي جدا بالنسبه لنور
_ماشي ياخويا يلا نخلص
وضعت اللمسات الاخيره وقالت بانبهار
_ووواووو قمر جدا ماشاء الله عليكي بجد
نظرت لوجهها وقالت بدهشه وسعاده
_دي انا الله تسلم ايدك بجد
_يلا بقا نلبسك الفستان علشان خلاص مفيش وقت
_يلا
وضعت يديها علي ذلك الثوب تحاول ان تخرجه وهي تتسال لماذا هذا الثقل ثم نادت احدي الفتيات لتساعدها ولم تستطيع ايضا ثم نادت الباقي
تعجبت نور منهم واخيرا خرج وشهقو جميعا من ذلك الشيء الذي تصنمو امامه
ثوب اقل ما يقال عنه سحر ثوب ابيض باكمام شفافه وبها قطع الماظ حقيقي ثم يضيق من الصدر وينزل باتساع وله ذيل طويل وطوله 30 متر وبه قطع من الالماظ الحر وطرحه شفافه بها الماظ ايضا من حوافها
_دده الماظ حر
قالت دولي بدهشه حقيقه لم تتخيل ان لــيل بذلك الثراء الفاحش
قالت نور بتعجب
_يعني غالي
-غالي دي قليل عليه يمكن الفستان من غير الماظ يساوي ملايين لكن بالالماظ مش قادره احدد بجد شكله بيموت فيكي
دمعت عينيها بحب صادق له وهي تقسم ان تجعله لا ينسى تلك الليله ثم ساعدوها ف ارتداه وهي تشعر بذلك الثقل الرهيب
ثم جلست تنتظر اميرها
حوريه هي جالسه علي فراشها تنتظر اميرها وتخاف ثوبها وذلك الالماظ
طرق الباب وخجلت هي توجهت احدي الفتيات لتفتح وتصنمت علي الباب من ذلك الوسيم
قامت نور بغيره
_انتي ايه موقفك كده دخليه اوعي
_اهدي يا شرس انت
كان صوت زيد بمزح كعادته
سُحر هو أيضا منها وكأنها ملاك واقترب منها بتلك البدله السوداء الذي جعلته وسيم وقبل جبينها بحب اخوي وقال
_انا جيت اقولك آسف ع تقصيري ف حقك وانا شايف داليا واشجان بيعملو فيكي كده ومهتمتش وجاي اعوضك تسمحيلي
ابتسمت بحب له وقال برقه
_انا مش زعلانه منك انت عارف بحبك اد ايه
_عارف علشان كده هخطفك
_هههه بطل هزار وروح شوف لــيل اتاخر ليه
_مش بهزر ثم غمز لها بمكر هخطفك يا حلوه تعالي بس دي انتي ثروه ماشيه ع الارض بفستانك ابو الماظ ده ولــيل جاي
ذهبت معه بهدوء وهي تمشي بحذر من ثقل الفستان ثم وقف معه في الحديقه وذهلت من تلك التجهيزات لم تتخيل ان زفافها سيكون هكذا
وما جعلها تقفز كالاطفال هو تلك التي عشقتها
_حلوه اوي يا زيد دي علشاني انا
_ومين سندريلا هنا غيرك علشان يركب عربيه سندريلا
نظرت لها مره اخري سياره سندريلا حقاً بتلك الانوار ظلت تقفز في مكانها كالاطفال ثم ساعدها زيد في ركوبها
طرق الباب لــيل ولم يفتح احد ثم قال
_نور انا داخل انتي جوا
وايضا لا رد فتح الباب ودخل ولم يجد احد خاف عليها بشده ان يكون خطفها احد مره اخري ظل ينادي وينادي ويصرخ ولم يجدها خرج ينادي حرسه ويصرخ بهم خرج الي الحديقه وكاد ان يصرخ مره اخري لكنه ذُهل مما راي
وجد زيد يمشي وبجانبه سياره سندريلا من يراها يقسم انها اتيه من فيلم كارتون وبداخلها نور بثوبها وهي تمسك يد زيد الذي يرتدي بدله لا تقل فخامه من بدلته هو
وجد المعازيم أيضا والصحافة قد اتو والحفل امتلا برجال الأعمال وزوجاتهم ودانا ايضا اتت
وقف زيد بالقرب منه وساعد نور في نزولها وجميع الاعُين سُلطت عليها وعلي ذلك الالماظ الذس خطف انفاسهم قبل انظارهم وتلك العروس الساحره التي تمسك بيد زيد ببراءه وسياره سندريلا وهي تنزل منها كالاميرات ثم اشار زيد لثلاثين طفل أولاد وبنات ورفعو ثوبها من ثقله وطوله عن الارض وكانت حقا ساحره خطفت قلب الجميع
وقف زيد امام ذلك الذي يشتعل من الغيره وحبيبته راحتها تحتضن كف اخيه براحه كبيره
ثم قال له زيد بجديه وكأن من امامه والدها ليس اخيه التافهه الصغير وقال بصرامه
_ خلي بالك منها يا لـَيل اوعي تزعلها
ثم بعد زيد عنهم وترك لهم مساحتهم
تاه لــيل بها هي حقاً اميره فاتنه هي باقل شيء هي من جعلت ذلك الثوب يزداد فخامه وليس العكس ثم قبل جبينها بعشق و ضمها لقلبه بحنان ثم اخرجها من احضانه ولثم ثغرها بعشق امام تلك الاعين وعدسات كاميرات الصحافه تلتقط الصور ولم يصدقو ان هذا لــيل السيوفي بهيبته و وقاره واشار لزيد اخيه ان يأتي
ثم تحدث بغيره من بين اسنانه وقال
_النهارده بس هعديهالك لكن اقسم بالله مانا سايبك
ثم اخذها بين تلك الاعين وقف بها فس ذلك المكان المخصص للرقص وضع يديه علي خصرها وهو ينظر لبحرها الهادئ الهائم الان فقط لم يكن ثائر وتتابعه كل الاعين اعين الرجال تحسده علي تلك الصغيره الفاتنه سندريلا الفرح كما لقبوها ذات خصلات الذهب واعين النساء تحسدها علي ذلك الثوب الذي لم ولن يرو مثله وعلي ذلك الثري الوسيم الذي خطف قلوبهم والان فقط يروا يعشق تلك الصغيرة واعين اخري تدعو لهم بالسعاده واخري تنظر لهم بحقد وشر واخري مكر وخُبث
ثم اشار لــيل في الخفاء لشخص ما وصدحت تلك الاغنيه التس جعلتها تنسي العالم جميعا وتتشبث باحضانه بدون خجل
_عارفه من يوم ماقبلتك انتي
واحتل هواكي مدينتي
وبقيتي ف لحظه اميرتي
ايوه اميرتي اميرتي وعارفه
انا نفسي تكوني حلالي
وحبيبتي وام عيالي
ونعيش العمر انا وانتي
بس انا وانتي انا وانتي وعارفه
انا هفضل طول العمر معاكي
مهما الايام بعدت ويانا
اه يا اول فرحه تمسح دمعت عيني
نسوا العالم حولهم فقط هي تسند راسها علي قلبه وتضمه بقوه وهو يضمها بكل العشق الذي بداخله وبتملُك شديد ثم اقترب من اذنها وقال بعشق دام لسنوات
_بحبگ
تشبثت به اكثر ثم بعدت خطوه واحده للخلف ونظرت حولها بسعاده ونظر هو لها بتعجب وقالت بصوت عالي اخترق قلبه هو واذن الجميع
_بحبااااااااااااااااااااا� �ااااااااااااااااااگ
ثم اقترب منها مره اخري وحملها ودار بها وهو يضحك بسعاده
في مكان بعيد قليلا منهم لكنه يراهم بعين ثاقبه اعين تنظر لهم بحقد وشر وهو يقسم بداخله ان يحرقه وياخذ منه تلك السعاده الفاتنه الذي جعلته يقع في عشقها مره أخرى
واخرج هاتفه من جيب بنطاله وقال بخُبث
_هااا حطيتي هديتي ع السرير زي م قولتلك
تمام بالورقه صح
حلو اوي سلام
ثم القي نظره عليهم مره اخري وذهب بسخريه ترتسم علي ملامحه
وقف زيد بعيداً وهو يتابع بانظاره من يدخل الحفل
_ايه يا بني مش مركز ليه
زفر بنفاذ صبر ورد عليه
_ملكه اتاخرت اوي
_ملكه قولتلي اهي جت ياخويا هنااك
جري عليها سريعاً وهو يصافحها بحب ووالدها باحترام وكم عشق طلتها في ذلك الثوب الهادئ الرقيق ثم دلهم علي طاولتهم
وفي جانب اخر لم تحمل هي تلك المعامله وهي تنظر له بحقد وكره وقالت لذلك الذي يجلس بجانبها
_شايف يا معتز
_شايف يا قلب معتز
_هتنفذ امته اخلص
قال بخُبث وهو ينظر لملكه بشهونيه حقيره قذره
_بُكره
_نور انا مش قادر خلاص لازم اخدك ونطلع ونغير ونروح الفندق
همس باذنيها بحراره
خجلت هي من تلميحاته وقالت
_ليه منقعدش هنا
غمز بوقاحه وقال
_مش عايز حد يلحقك من تحت ايدي
شهقت بخجل وخوف وقالت
_لــيل انت طلعت قليل الادب لا طلقني
_نهارك ازرق عارفه علشان طلقني دي هاخدك حالا واطلقك فوق
ثم حملها وهي تصرخ وجري بها سريعاً داخل القصر ولم يهتم لتلك الشهقات حتي الان لم يصدقو ان هذا هو لـَيل السيوفي وكأنه شاب مراهق
اللعنه عليهم هما لن يشعرو بتلك النار التي تحرق قلبه منذ سنوات
اقترب كريم من زيد وهو يقول بصدمه وفاه مفتوح
_انت متأكد ان ده لــيل السيوفي اللي بنسمع عنه
ضحك زيد وقال
_فضحتنا يا لــيل وطلعت اجن مني يقطع الحب وسنينه
دخل بها غرفته وهو يحملها بين يديه كطفله صغيره هي طفلته بالتأكيد
ثم وضعها ع الفراش بحنان وحرص
_يا حبيبتي اهدي بقا فرهدتيني ولسه معملناش حاجه
_لــيل بلاش قله ادب انت عايز تغتصبني
صُدم وقال
_اغتصبك يلهوي عليا
قوليلي كده يا نور ايه مفهومك عن ليله الدخله
قالت بجديه جعلته يُدهش ولا تتناسب مع شخصيتها
_طبعا عارفه انا مش صغيره ليله الدخله معناها اننا بنسال بعض علي كل حاجه وندخل ف حياه بعض يعني أسألك رايح فين وانت تسالني رايحه فين وجايه منين وكده تبقي بتدخل ف حياتي وانا بدخل ف حياتك وده معني ليله الدخله
وضع يديه علي قلبه وشعر بذبحه قلبيه تكاد تفتك بقلبه وقال لها
_هي دي ليله الدخلة بالنسبالك انا هموت ناقص عمر بسببك قومي غيري علشان نمشي ربنا يهديكي
دخلت المرحاض سريعاً تغير ملابسها
وضحك هو عليها وعلي برائتها بقله حيله
ثم لفت نظره هديه علي فراشه ابتسم بحب وقال
_اكيد زيد اول مره يكون عنده ذوق كده
ثم مسكها بيده وفتحها وجدت قميص نوم منحرف واستغرب وهو يمكسه بيده ثم وجد ورقه مطويه قرا ما بها
_ليله دخلت ع الصاروخ لازم تلبسلك حاجه تخليها صاروخ ارض جو ومفيش اجمد من كده علشان الجسم الجامد ده يلبسه اااه متخيلها فيه وهي ف حضني كده يلهوي يابختك بجد حافظ عليها لحد ماخدها منك
جحيم الدنيا في عينيه قطع الورقه الف قطعه بيديه وهو يصرخ ويكسر في الغرفه بغضب والشرار يتطاير من عينيه وهو يسبهٌ بافظع الالفاظ
خرجت نور سريعاً عندما سمعت صوت التكسر واقترب منه وضعت يديها علي كتفه تحاول تهدئته
_لــيل اهدي حصل ايه
بعدها عنه بعنف خافت منه كثيرا وانكمشت على نفسها وبكت بحرقه
خرج في البلكونه يهدا اعصابه قليلا وبعد قليل قال
_هو عايز كده عايز يبوظ ليلتنا انا ازاي اسمحله وازاي ازقها كده هي خايفه جوا وبتعيط بسببه الحقير ده وديني م انا راحمه
دخل غرفته سريعاً وجدها تنكمش علي نفسها في ركن في الغرفه وتبكي بصمت ذهب لها وضمها بأسف وحنان وقال يطمئنها
_حبيبتي اهدي انا اسف مقصدش اهدي يا نور عيني
تشبثت باحضانه وبكت بقوه
اخرجها من احضانه وقبلها بعنف تفاجئت هي بتلك القٌبله الشرسه لكنها تحولت الي اخري عاشقه وحنونه بادلته هي علي استحياء تعميق اكثر بقبلته عندما شعر بها تبادله حتي قُطعت انفاسهم
بعد عنها وهو يلهث بعنف وهي مغلقه عينيها ثم نزل علي تلك المنامه بحمالات رفيعه وهو يُقبل عُنقها بحب وكادت هي ان يغشي عليها ولم ترحمها انامله الخبيث وهي تبحث عن مفاتنها اسندها عندما شعر بها ان قديمها ليست قادره علي حملها اكثر من هذا حملها بين زراعيه وهو يتوجه بها الي الفراش وخلع عنها ملابسها وايضا هو اصبح عاري بلا ملابس
ثم همس في اذنيها
_بحبگ
وغرق بها في عالمهم وحدهم الخاص
