![]() |
رواية اريدك في الحلال الفصل الواحد والعشرون بقلم ايمان سالم
ان كنت تظن أنك نجوت فأنت مخطي، أنها البداية فقط
نهضت تفتح الباب ينقل ترتدي منامه زرقاء ذات أكمام من الستان عندما رأها شعر بأن اذنااه تطلق صافرة انذار حريق فهي لم ترتدى امامه شيء كهذا من قبل ... وهاتف غاضب يصرح بعقله الآن لمن كانت ترتدي تلك الملابس الداعمة
صرخت بفزع عندما تأكدت من وجوده وانه ليس بكابوس مااااهر واسرعت تغلق الباب يجل قوتها
كان أسرع منها فدفعها والباب معا فاندفعت للداخل بتعشر ثوان حتى انزلت وهي تستند على الجدار من خلفها تنهج يعنف.. آخر شيء توقعته وجوده هنا امامها والغضب المرسوم في عينيه يكاد يذيبها حيه ... تتنفس يرعب وعقلها يرسم قصص شديدة القسوة يمارسها معها لم تفق الا على دفعته الباب التي تفضتها كليا وعادت من خلالها للواقع تتطلع له بعيدان مذعورتان كقاتل ينتظر القصاص منه وأي قصاص وهو صامت يتطلع حوله للمكان بتفحص اقترب منها وامسك ذراعها يسحبها معه للداخل ثم دفعها لتجلس على مقعد صغير .. وعيناه تجول المكان تفتش عن شکوکه پسأل نفسه سؤال يكاد يقتله لماذا هربت ولعن الشك يكاد يقتله بل فتك به د به دون رحمه الايام والليالي الماضية وهو يتخيلها مع غيره.. وها الشك يصبح حقيقة وهو يرى اعقاب سجائر كثيرة أمسكها بين يديه بشيء من الذهول فالبطيخ ليست لها
شهقت بداخلها تلعن نفسها أنها لم تنطقها .. اه لو كانت تعلم بقدومه ... ماذا سيفكر الآن وما سيفعل بها القاها ارضا ومازال الذهول يسيطر عليه وكانت القاضية عندما دخل المرحاض ووجد ملابس رجالية منسخه صرخته من الداخل كادت تصم اذنيها وخرج كالطور الهائج يضربها كف بكل قوته جعل الخدر يسير في وجهها للحظات قبل أن تشعر بلهيب مشتعل اثر ضربته لم يكتفي بل امسك ذراعيها يعتصرهم متحدثا بالفعال كبير يا حقيرة يا و...... أنا اللي غلطان إلى الجوزت واحدة زيك فكرت انك هتتضفي لو جات لك الفرصة بس كنت غلطان الوسخ هيفضل طول عمره وسخ وضربها كف آخر قسقطت تحت قدميه تبكي من الالم واخيرا خرج صوتها ينحيب عالى : أنا معملتش حاجة غلط، والله ما عملت حاجة
اتجه كالمجنون يجلب اعقاب السجائر والملابس يقذفهم في وجهها بشدة متحدثا: بطلي كذب حياتك كلها خداع و وساخه امنی متنضفي هاه بس الحق عليا أنا اللي وتقت فيك نهضت يتعثر متحدثه: أنا وسخه اتجوزت واحده وسخه ليه طلقني وابعد على أنا من طيقاك أمسك ذراعها بكل قوته وتحدث بقهر: والبيه اللي كان هنا معاك كنت طبقاه عادي اذاك اللي أنا مقدرتش ادهولك
هتفت بغضب اعمى : ايوه على الأقل هو راجل وأنت لا
لم يرى امامه وهو يصفعها بشدة جعلتها تصدم بطرف المنضدة تم الارض بعدها، سقطت العالم وهو يشاهد صراخها دون أن يرف له جفن وأخيرا خرج صوته المحشرج من شده الغضب مطلقك وارميكي زي الكلبة بس بعد اما اخد ابني وعمرك ما هتشوفيه يا جما الله ابدا
تتألم وهي تصرخ في وجهه ربنا يخدك ويخده انا بكرهك وبكرهه انا مش عوزا له من الاساس
عشان منك، ونهضت بالم ترفع اصبعها في وجهه متحدثه بحدة قبل ما تعمل كدا هاا
لكنه صرح بفزع وهو يقترب منها: ايه داااء
نظرت لما يتطلع فكانت قطرات من الدماء ارضا .. وبداية نزيف قد تكون هلاك روحه
ابتسمت واخذت تضحك بجنون متحدثه موته يارب تكون موته بايدك يا ماهر ... أنا فرحانه فيك اوووي
كنت يفكر اني اتخلص منه بس أنت عملت يا ااه أنا فرحانه الي خلصت منه بسببك وانك كنت السبب في قتل ابنك
تحدث وهو يمسك ذراعها وبدأت ثورته وجنونه في الانقلاب لخوف على طفله وحدتها برجاء
شدید حاسه بايه هو كويس لسه موجود
ابتسمت بتشفي متحدثه وهي تشعر بتشويش: يارب يمووت
وسقطت بين ذراعيه فاقدة للوعي
حملها لا يعلم ماذا يفعل .. وكان جبل سقط على رأسه فهشمها ... نزل اسفل البناية يتطلع للمارة بنيه وكأنه فقد ذاكرته لا يعلم اين هو ؟ من هو ؟ وضعها بالسيارة يشعر بالغيط منها بل يريد قتلها الآن لكنها والاسف تحمل قطعة من روحه اقتربت سيدة مسنه تسأله بحزن: عاوز حاجة يا
نظر لها في تيه وسألها : أنت مصرية ؟
اجابته ببسمة حانية ايوه مصرية شفتك من بعيد حسيت أنك تايه او محتاج مساعدة قلت أسألك
سالها بلهفه اقرب مستشفى فين لو سمحتى ؟ مراتي عندها نزيف وهي حامل
تهقت العجوز متحدثه بقلق: ربنا يسلم سلامتها اقرب مستشفى بعد ثلت شوارع من هنا ... وصفت له المكان بدقة فانطلق يغادر متجها للمشفى، يشعر بأنه في داومة صعبة للغاية النجاه
منها تكاد تكون معدومة
امسك آذار العلبة بتفحصها بخوف وهتف بهمسا لـ نفسه بعد مغادرة العامل للمكان .. يكون فيها قنبلة .. ثم ابتسم متحدثا من الدرجة دي يا اذار بلاش وساوس على الفاضي افتحها بالا وقد كان
آخر شي توقع أن تكون كاميرا ... لحظة بل كامرته الخاصة به... كيف ذلك وهو قام ببيعها، اتسعت عيناه وهو يدقق بها .. نعم هي كيف وصلت له تطلع حوله بشك ايعقل أن يكون زميله من فعل ذلك وردها له بتلك الصورة
وجده هناك يقف مع مجموعة من الزملاء الآخرين قرر النهوض ليسأله عن ما يحدث بالضبط هل اعادها له من باب الشفقة ... شعر بالضيق وكاد يتحرك لولا أن لفت انتباه شيء في قاع العلبة ورقة حمراء مخملية
رفعها تحت نظراته المتعجية يفتحها ليقراء تلك الكلمات البسيطة كل سنة وأنت طيب، ملقتش هدية انسب من دي أقدمها لك، يارب تعجبك »
انهى قرآنها ثم نظر لصديقه من جديد رافعا حاجبه بشك تلك الكلمات لانثي والخط أيضا، حتى الورقة لانتى لا شك في ذلك عنده... إذن كيف؟
توجه له الكاميرا في يد والورقة في اليد الاخرى مطبق عليها واقترب يتحدث معهم للحظات تم الفرد به متحدثا انت اللي بعث الكاميرا ليا.. نظر زميله للكاميرا في يده بشك وقال : قصدك
ايه هي ازاي وصلت لك ؟!
نعم قالها اذار مشدوها واتبع أنا اللي عاوز اعرف مين اللي خدها منك
الموضوع يكون بينا بس ما كنتش اعرف انه هيدها لك ثاني
اجابه بصوت خافت في حد اشتراها مني في نفس اليوم اللي بعتهالي يا آذار وطلب إن هو مين الشخص دا؟
محلفك ولا محلف الد!! سأله اذار بشك
قالها باسف: معلش یا آذار مش هقدر اقول هو مين لانه مخلفتي على كدا
تعجب صديقه متحدثا قصدك ايه مش فاهم ؟!
ساله آذار مباشرة دون موارية: هي بنت مش كدام
نفى صديقه متحدثا : لا راجل بنت ايه يا ادار؟! ثم اتبع متعجبا ليه واحده هي اللي ادتهالك ؟ هده آذار على الورقة متحدثا: اللي بعتها مقلش مين بعتها في علبة لسه وصلاتي هنا
ابتسم صديقه متحدثا اكيد الحد ده بيعزك اوي عشان يعمل كده
ابتسم آذار واوماً في صمت ثم غادر يتطلع للورقة وبعدها لحنة ويسأل نفسه هل من الممكن أن تكون هي ... لكنه رفض تلك الخاطرة وعادت ظنونه السوداء ترواده وأن تكون جمانة هي من وراء تلك الفعلة تنهد بتقل لا يعرف لكن بالنهاية شيء من روحه عاد اليه برجوع الكاميرا
تنهد بياس فهذه الافكار ماهي الا شكوك ليس هناك دليل على صحتها مطلقا
وعلى الجانب الآخر صامته تحاول الاندماج وتخطي تلك الكبوة تريد بقوة أن تنهض لكن العثرة كانت قوية ومازال اثرها على ارجلها شديد مازالت غير قادرة على النهوض وروحها أكثر تأثرا
حتی بسمتها مجاملة تخرج على شفتيها فقط وتنتهي هناك ليس لها مكان يقلبها فالقلب موجوع لكن ما دفتها حية كلمات زميله لها .. كانت كالسم القاتل، سألتها بفضول التي لا تعرف حق
جمع من الزميلات منهم من تعرف الأمر ومنهم من لا تعرف وترمي بسؤال كهذا .. الفنها في وسط النار والاعين تلتهمها المعرفة الحدث، صبت في كأسهن جميعا قدر لابنس به من الفضول
التفتت حنة تنظر لها يقهر داخلي وقالت: ايوه ... ربنا يوفقه
لكنها لم تتوقف عند هذا الحد لم تكتفي وقالت بالسرعة دي يا ااه الرجاله دول كدا خاینین دایمان الحق بالسرعة دي ينساك ويشوف غيرك اتسعت عين حنة وشاركها معظم من في الجمع وبدأت الهمزات واللمزات تطوف حولها كان ينقصها هذا الأمر الآن
هدفت حنة بثبات زائف كل شيء قسمة وتصيب
سألتها يمكر هو كان يعرفها عشان كدا سابك ولا سيتوا بعض ازاي ؟!
وصلت الذروة غضبها تريد دفع كوب العصير على وجهها التصمت ولا تتدخل في حياة الآخرين بتلك الصورة فكان جوابها قاس معلش وانت مالك دي حاجات خاصة بينا مينفعش أي حد يعرفها مش لازم حياة الناس تكون مشاع للكل و مش حلو اننا تفاضل على غيرنا بالصورة دي ولا ايه؟
شهقت البنت متحدثه بغيظ: ايه المحاضرة دي كلها مكنش سؤال يعني .. براحتك اصلا كل الناس بتتكلم مش أنا لوحدي والقت عليها نظرة ساخرة كانت كصفعه تلفنها حنة بوجهه رحب وقالت: مش ها معني اي حد اللي يقول يقول وبكرة هيجي اللي هيتكلم عليه هو كمان ... كما تدين تدان عن إذلك
السحيت حنة وخلفها ميس تحدثها بقلق: حنة أنت كويسه
ايوه كويسة متقلقيش روحي لهم وأنا هروح التويلت وهاجي على طول
عادت ميس لجمع الزميلات واتجهت حنة لركن بعيد للغاية جوار الحمامات بالفعل تبكي بقهر ... أنها لم تسلم من أحد حتى زميلتها تلك .. ماذا تفعل لتسير جوار الحائط وتكون حياتها هادئة هي لا تريد نجمة من السماء ولا مصباح علاء الدين كل ما تمنته هو قلب يحبها، حياة هادئة كأناس كثيرون .. أسرة سعيدة يغلفها الحب والود ... هل ما تمنت أصبح بزخ؟ ام درب من الخيال؟
عند تلك الخاطرة على صوت بكائها ... كان لجوارها دون أن تراه واستمع لبعض حوارهم في اتجه خلفها عندما رأي دموعها لا يعلم لماذا لكنه فعل ذلك.. وها هو الآن جوارها وكأنه كتب عليه رويتها في كل كسراتها .. تنفس يغضب مخرجا علية مناديل ورقية من جيبه وهتف امسكي صرحت يفزع لم تتكن تتوقع وجود احد .. رجل ... ومن كل الرجال يكون هو اذار والآن يراها
بتلك الصورة .. فهذا كثيرا للغاية
انتفضت بغضب متحدثه انت هنا ليه ؟ بتراقبني ولا ايه ؟
اجابها وهو يحرك علية المناديل امامها اهدي وبلاش غلط وامسكي دي
يأمرها ايضا ... تبا لكل رجل يظن نفسه الحاكم بأمر الله
نظرت له يغضب تحاول اخفاء ضعفها، بكاءها متحدثه بحدة هو أنت كل شويه تنط لي أو القيك
في وشي انت عاوز مني ايه بالظبط؟
اجابها بغضب هو الآخر يعني مش هكون عاوز اتجوزك مثلا
صدمت بشدة واحمر وجهها غضبا وخجلا وهتفت يتلعثم: أنت مهرء
زمجر آذار متحدثا: بلاش غلط يا حنة وامسكي دي واقترب يضع علية المناديل على حقيبتها متابعا: انا كنت جاي اقل لك برافو عليك ردك عليها عجبني مش لازم تخلي حد يشوف وجعك كوني قوية
اتسعت عيناها أكثر فأتبع متفهمنيش غلط أنا لا متطفل ولا عاوز منك حاجة أنا بس مسألك سؤال واحد وهمشي على طول
"اسأل " قلتها حنة ومازالت في طور التعجب
أنت اللي اشتريتي الكاميرا؟
كاميرا فانتها بتعجب شديد واتبعت كاميرة ايه مش فاهمة قصدك
سألها مرة أخرى يعني ملكيش علاقة بموضوع الكاميرا دا
اجابته بتيه: أنا مش فاهمة أنت بتتكلم عن ايه اصلا انت جاي تهزر
شعر آذار بخيبه الأمل ... كان هناك شعور بعيد رغم الالم بداخله يتمنى لو كانت هي من وراء هذا الامر لكن الآن أصبح مشتت يفكر من التي فعلت هذا؟ ولما ؟! اقتربت ميس فوجدتهم معا ....
حدثت حنة بمودة: أنت كويسه
اومات لها في صمت
ابتسم لها آذار وحياها وهو يغادر يشعر بالحرج من أن تظن بهما شيء
ذهب وترك السؤال يدور براسها ابتعد عنها لكن عيناها تتبعه مسلطة على الكاميرا التي بيده. تفكر لماذا سألها هذا السؤال تحديد ... هل هي خدعة لتقع في شباكه ... هناك رجال تفتعل امور
لتجذب نظر المرأة
لكنها رفضت تلك الخاطرة وهي تهتف بداخلها هو مش محتاج اصلا العلاقة بينا مش محتاجة لفت نظر دي محتاجة قتل على طول .. ابتسمت ثم نظرت له فوجدته يبتسم لها وينظر لعلبة المناديل بين اكفها وكأنه اعطاها رسالة حب سرية اتسعت عيناها قليلا من نظراته وبسمته والتفتت توليه ظهرها تتنفس بعمق وتحدث نفسها .....
يارب القوة من عندك لكل ده
الطبيب يحدثه بلغته : لم تستطع انقاذ الجنين، لكن الحالة مستقرة
الحالة عن أي حالة يتحدث .. جلس ماهر على اقرب مقعد جواره ودماء ابنه على ملابسه في يداه لم يزلها كيف له فعل ذلك وتلك الدماء في الشيء الوحيد المتبقي منه الآن .. يالله وكلمات جمانة في أذناه تتردد دون رحمة "ميسوطة أنك اللي موته" وكأنها صفارات الحرب حتى الدموع يريدها لكنها جفت بداخله، بخلت عليه لا تريد لقلبه الراحة...
كيف سيعيش الآن بهذا الذنب
بعد كل تلك الأحلام التي رسمها له وبه
من سيزوره في احلامه ليلونها
من سيكون سنده في الحياة
النقض يتذكر هل سيعود لما كان .. عند تلك الخاطرة وجد نفسه ينهض بنيه يكاد يتعثر في
خطواته مسرعا خلف الطبيب ليسأله بألم منقدر تكرر المحاولة ثاني امتى
ظهرت الشفقة على وجه الطبيب واجابة على الاقل خمسة اسابيع وتحدد بعد التحاليل
الجديدة
شهر تقريبا قالها بالم وتنفس ببطء تكاد انفاسه تختنق فسأله الطبيب: هل أنت بخير
اوما ماهر وهو يغادر متجها لتلك الساقطة التي دخلت حياته لندمرها اكثر ..... غاضب يشعر بدار تكوى فؤاده ... كلما تذكر وجود رجل معها في غيابه خائنة ... لن يسامحها يوما
وخصوصا بعد ما حدث لطفلهم ... ليته يقى لكن ليت لا تعمر بيت
افاقت على ألم في احشائها ...
ونار في قلبها وشماله على وجهها
صامت متألم
لولا ما هي فيه تضربها بالنار على ما فعلت به
وهي متألمة سعيدة لحزنه
معادلة غريبة أطرافها مبتورة .....
نهايتها والحل ضياع العامل المشترك
الحب طريق طويل
اشواكه حادة ثناياه كثيرة وكي تحظى بالنهاية عليك تخطي كل تلك الامور .. بحب، دعم، نقة. أن تؤمن بأن من تحبه لن يخذلك ولن يترك يدك في منتصف الطريق لتضيع بعدها في ضلالات وتيه
خدتك النهاردة تغيري جو وتتكلم شوية انا حاسس إنك يقيني احسن
نفسك كفه بكل حب متحدثه انا بخير طول ما انت معايا وجمبي وجودك لوحده امان الدنيا يا
عدلي رفع كفها يقبله متحدثا بحنانه المعتاد: أنا جمبك على طول اوعي يكون عندك شك في ذا في
يوم من الايام
في مطعم صغير هاديء اختاره عدلي خصيصا ليكون بعيد عن كل شيء ...
فالبساطة احيانا تعطينا الراحة التي نتمناها وهي تريد الراحة ... تريدها فمنذ ذلك اليوم وهي مرهقة الفكر، لحظة تصدق ما حدث ولحظة أخرى تكذيه لحظة هادئة ولحظة ساخطة على كل
شيء واولهم حظها
ابتسمت تمسك القائمة بشرود تختار من تلك الاطعمة الشعبية البسيطة
وعدلي هو الآخر ...
مر الوقت بينهم في سلام وحب ...
جاءها اتصال من رقم غريب لم تعره اهتمام ولم تجب وهنا التبه عدلي قساء لها بشك: مبترديش ليه ؟! يمكن حد عاوزك؟
مش مهم انا قررت ما اردش علی ارقام غربية بعد كده
حمحم عدلي متحدثا: أنت لسه متوترة بسبب اللي فات
اجابته بهدوء تحاول رسمه مش عاوزه اتكلم في الموضوع لان كل ما يفتكر اعصابي بتتعب يا عدلي ارجوك غير الموضوع بص اقولك اطلب لنا جليسه لحد ما ادخل التويلت مغسل ايدي
واجي على طول
ابتسم عدلى متحدثا حلبسة هتعمل دماغ ولا ايه
ضحكت برقة وهمست: أن يتقول فيها نفسي والله
ابتسم عدلي واتجهت للحمامات الملحقة بالمطعم كانت حجرة صغيرة تضم اثنان بداخلها وهناك
مرأة صغيرة منها لكه لمن أراد تعديل ملابسة دلفت الأول وبعد وقت خرجت نهندم ثيابها لكنها
فزعت عندما رأت الممرضة في وجهها
صرخت متفاجئة وسرعان ما تداركت المفاجأة واقتربت منها سريعا تحدثها برجاء: أنت كنت فين دورت عليك كثير فاكرة اليوم الاخير ليكي في المستشفى
اجابت الممرضة بصلابه طبعا فكراه
الحمد لله يوم ما كنت معايا في العمليات ومشيتي وبعدها مشفتكيش مش كده
اومات الفتاة متحدثه: لا مش اليوم دا
اتسعت عين فريدة وسألتها بتعجب: امال قصدك ايه يوم ايه اللي تقصديه ؟!
اجابت الممرضة بنظرات ساحقة قبل اليوم اللي بتتكلمي عليه دا بأسبوع
سألتها فريدة بشك يعني انت عارفة أنا يتكلم على يوم ايه اهه
ضحكت الممرضة بسخرية وقالت بتأكيد: ايوه عارفة
تنفست فريدة بقوة وسألتها بشك: أنت معاه مش كدا
ابتسمت الممرضة وقالت: معااد أكيد طبعا، لسه فاهمه دلوقت اهتزت من داخلها ... فترك تعرف السبب وراء ما يفعل لكن هذه الممرضة لماذا فعلت ذلك سألتها
بقهر: ليه .. ليه تعملي فيا كده أنا اذيتك في حاجة ؟!
برد حقي يا دكتورة فريدة قالتها بسخرية ثم بصقت عليها
صدمة اجتاحتها فصرخت بقهر وهي تدفعها للخلف قليلا: حق ايه اللي ليك عندي أنت عاوزه مني ايه هو اكيد التي زقك تعملي كده، طبعا عبا جيبك فلوس وحده رخيصة زيك قرشين
يخلوها تعمل اي حاجة
ضريتها كف بكل قوتها صرحت فريدة واندفعت للخلف ثم اعتداك لترد عليها لكنها لم تجدها
سبت بعنف متى اختفت بتلك السرعة وين ؟! اسرعت للخارج تتلفت يمين ويسار التراها والاخرى اتخذت طريق سريعا لطاولة بعيدة عن الانظار تتصل بترك متحدثه: حصل ... كله تمام ... رميت الطعم متقلقش .. حطيته في مكان هتشوفه
عادت فريدة للحمامات واغلقت الباب خلفها تنفس بقوة ماذا فعلت ليحدث لها كل هذا الشيء تحاول الهدوء والسيطرة على انفعالها، مشاعرها المبعثرة ... جمعت حقيبتها التي القتها منذ قليل عندما ضربتها الممرضة وبينما هي تجمع محتواها وجدت ظرف صغير ... لونه غريب... شعرت بقبضة قوية تجتاحها وخصوصا عندما قرأت اسمها عليه من الخارج ... فتحته سريعا لتجد بداخله ورقة مطوية ومفتاح ...
نهضت سريعا على دخول فتاة أخرى عدلت من ملابسها وغسلت وجهها لتهدي واتجهت تعدلي
الذي حدثها يخوف ملحوظ انت كويسه با فريدة أنا خرتي اووي، قلقت عليك هدفت ببسمة مفتعلة: معلش يا عدلي كان في بنت جوه فاقدة الوعي واضطريت أسعفها ابتسم لها بمحبة وقال: حبيبتي ربنا يجعلك دايما سند لكل محتاج امين قالتها وهي تتناول كوب الحلبسة تأكل منه بطريقه غريبة وعقلها شارد في محتوى الرسالة الموجودة بالظرف ومفتاح أي شيء هذا؟ ظلت المتبقى من الجلسة شاردة غير متجاوبة معه لاحظ هذا لكنه تركها ربما متعبه ليته كان يعلم ما بداخلها
انتهت النزهة بعكس المتوقع تماما ....
فهي عادت منها منهكة الفكر والروح تستجير ولا أحد يسمعها وهو حزين رغم عدم اظهاره الشيء لكنه دائما ما يمني نفسه بأن القادم أفضل ولا يجده
الذهول يسيطر عليها ....
هفت بغضب عارم له البارح خطوبتكم والهالم جاية النهاردة تشوف الشقة .. يا ما شاء الله طب تستنى شويه حتى مشفتش في حياتي بجاحة كذا زي اللي مصدقت و عاوزه تكليس فيك والهالم جيبه حد معاها ولا جابه لوحدها هتف باختصار هي وواحده صحبتها يا ماما
اه صحبتها !!
اعمل حسابك لا طلعه ولا نزله عاوز تجيهم هنا هعصر على نفسي لمونه عشانك انما اطلع فوق والكلام دا مستحيل
اجابها وهو يتابع الهاتف: خلاص يا روكا اللي يريحك شكلهم وصلوا أنا نازل اقابلهم واسرع الاسفل
هنفت من خلفه في غضب خد بالك يا حبيب امك لتتكفي على وشك .. كانت مستخبيه لنا فين المصيبة دي بس ... يارب أبعدها عنه فوقه من الوهم اللي هو فيه مش عاوزه اشوفه بيتدمر قدامي واكون واقفه يتفرج عليه
صعد مع مونيكا وصديقتها الشقة التي تعلو شقة والدته كانت سعيدة واثقة الخطى تتدلل فهي ثالت ما تمنت اخيرا ولن تترك لأحد الفرصة لنزعه من بين بداها مهما بلغت قرابته منهم
ابتسمت برقة وهي تقترب منه متحدثه وحشتني
تبادر بالحب ليس هناك مانع لذلك ترمي الشباك ولن يقدر الاسد حتى على القرار ...
يحدثها بلطف الكلمات بينهم متبادلة، رأت معظم والشقة
وقفت اخيرا في نصف الشقة تشعر بخيبة الامل
فاقترب يسألها بقلق: في ايه مالك الشقة مش عجباك
عیست متحدثه: حلوة .. بس!
سألها بتعجب: بس ايه كملي ؟
تقسيمة الشقة مش حلوة حاسها ضيقه
هتف وسام بالفعال مغلف بتعجب: ۲۰۰ متر وضيقة طب تيجي ازاي دي
هزت كتفها بدلال متحدثه معرفش ازاي .. بس لو حدث بالك لسه بقول أن تقسيمتها وحشه مش مبينه وسعها مش عجباني يا وسام
تحدث بشتت لو في تعديلات بسيطة ممكن تعملها مع مهندس
اجابته تلك المرة بصلابة واصرار: يقولك مش حلوة مش مرتاحة لها واظن أنا اللي هعيش فيها ومن حقي تكون عجباني
اجابها بذهول حقك طبعا مقولتش حاجة، لكن الشقة دي اللي هتجوز فيها مقدرش اسيب ماما لوحدها واسكن بعيد عنها يا مونيكا
اقتربت تحدثه بغضب ممزوج بدلال طب ما أنا بسبب بابا وماما ومسكن بعيد عنهم معاك أنت بس اشمعنا انا يعني اللي اضحي وأنت لا
اجابها ببساطة شديدة لاني الراجل يا مونيكا وذا العادات بتاعتنا .. الست بنتتجوز وبتروح لبيت جوزها مش العكس
مليش دعوة الشقة مش عجباني ومش هتنازل عن شقة ثانية اختارها على ذوقي يا وسام
اجابها بصرامة متحطيش العقدة في المنشار الشفة حلوة وممكن تعدل فيها وغيري كل
الديكورات على ذوقك لو حابه معنديش مشكلة
هتفت بتأكيد قلت لك لا يا وسام يعني لا مش هعيش هنا يوم واحد
يعني ايه يا مونیکا " قالها بغضب
هنا داغت صديقتها من الشرقة متحدثه بسياسة التهدئة وسام في ايه مال صوتكم عال كده.....
ابتعدت مونيكا قليلا توليه ظهرها تم غمرت لصديقتها بأن تتدخل كما المتفق عليه
اقتربت تحدثه بهدوء الأمور تتحل بالعقل بلاش خلفات على حاجات بسيطة يا وسام
زفر يحقق متحدثا مش بسيطة شوفي يا ستي صحبتك بقى الشقة الكبيرة المتشطبة بأد كده
مش عجبها قلت لها تغير اللي هيا عاوزاه بردة مش عجبها
اعمل ايه بزمنك؟
اجابته بهدوء: مهي بردة لازم تكون راضية عن المكان اللي هتعيش فيه افهم بس الخلاف على ايه
اجابها بحنق والدتي مقدرش اسكن بعيد عنها انا ابنها الوحيد ازاي تيجي دي بس انا مش بطلب
منها حاجة الا ان الشقة دي تتقبلها لان مش هقدر اعيش بعيد عن والدتي اجابته بهدوء طب ما ممكن تشوفوا شقة قريبة من هنا وسيب دي بردة يمكن مع الوقت تغير رأيها
صمت وسام يفكر في الامر لكن بداخله غير راضي تماما كيف يخير والدته بأمر مثل هذا
اقتربت مونيكا تحدثها بدلال: ماشي أنا موافقة على الاقتراح دا وامري لله
اجابها وسام بحنق شديد مضحية معلش جبين عليك
عبست متحدثه بتتمسخر عليا يا وسام احنا لسه على البر لو مش عجبك كلامي او مش عجباك قول
هتف بغضب تمسكه من يده المصابة بل المقطوعة فهى تعلم جيدا لو ضربته بالنار الآن لن
يرفض لها طلب ولن يبتعد عنها نكاية في حنة
ابتسمت بداخلها وهي ترى ما تمنت يتم كما خططت له
ضحكت هي وصديقاتها ومشت امامه قبل أن يعلق الباب بعنف مازال يشعر بالضغط مما
صرحت به للتو
اللعنة على النساء فهن يعلمن جيدا كيف يستغللن نقط الضعف ليس فقط بل ويضغطوا عليها دون رحمة
يظن أن الأمر سيتوقف عند هذا الحد لا يعلم أن ما حدث هو بداية اللعنة الحقيقية
تشعر بأنها في حياة ليست حياتها اين الهدوء والسلام كل شيء تبخر منذ أن عاد عدلي من جديد
دخلت الغرفة سريعا وفتحت الحقيبة تفتش عن الظرف اخرجته ومنه الورقة .. قرأت ما بها كلها كلمات مبهمة ... ثم المفتاح امسكته تنظر للفراغ ما هذا الذي يحدث معها .. هل جنت ... هل تدعي ما حدث تلك المرة ... امسكت الهاتف ارادت اخبار عدلي ... لكنها تراجعت في آخر لحظة .. تتسال هل من الممكن أن يصيبه مكروه أن علم بما حدث ... ابتسمت بياس و همست: اكيد هباذيه وهو
الكل. الثاني دا عاوز ايه غير كدا
مش هكلمه ... تركت المفتاح وامسكت الورقة تتسأل ترى ما تفسير المكتوب
لا تشك في حبي لك يوما ولا تتسرع فقد تجرحني ظنونك أكثر من الآخرين.
جاءت لوالده منذ الصباح الباكر ولأول مرة تأتيه بمفردها لقد أخبرها أنه سيقضي اليوم كامل مع والده فجاءت من الصباح لتكون معه والساعة الآن الواحدة ظهرا ولم يظهر بعد .. هل كان يكذب عليها .... شعرت عند تلك الخاطرة بخنجر غرس في قلبها فمنذ ذلك اليوم وهو لا يتحدث معها على أي شيء يخص والده حتى انه لم يطلب منها زيارته كما كان يفعل هل اقصاها من حياة والده بهذه الصورة بعد موقف غير مقصود
الوقت يمر حتى فقدت الامل بمجينه والاب يشعر بخدمه أن هناك شيء لكنه لم يتحدث بشيء عن هواجسه بل كتمها في قلبه حيا لها وخوفا على مشاعرها
لكن الفرحة والتوتر ظهر عليها دافعة واحدة مع أول طرقه بیداه علی باب الغرفة علمت من يكون من الوهلة الأولي .. فـ له طرقة مميزة تستشعرها كل حواسها وكأنها معزوفة خاصة به .. رفرف قلبها عاليا .. تتمني أن ينجح مقصدها من تلك الزيارة وينتهي الخلاف أو الجمود بينهم
ان صح القول
داف كيان ليتفاجيء بوجودها
اخيره والده انها هنا منذ الصباح ... البتفاجيء أكثر.. فكر كيان بالامر وتذكر انه اخبرها انه سيزور والده اليوم وسيكون مشغول معه إذن ما المقصد من قدومها ؟!
تنظر له يضعف وخجل
اقترب يحدثها يتعجب طغي في كلماته أنت هنا ليه وجيت لوحدك ازا اي من غير ما أعرف؟ شعرت بالحزن لكلماته فاخفصت وجهها متحدثه جيت اشتكيك لعمو وفريدة هي اللي جابتني الصبح حبيت تكون مفاجئة ليكم
ترك المفاجئة جانبا وامسك كذكر شرقي أصيل في "تشنكيني" قالها بتعجب شديد فالبطيع هو ليس طفل لتعفعل ذلك كي يعاقبه والده .. حدجها بنظرات غضب المنتها
رفعت وجهها لوجه المصدوم ولوجه ابيه المتابع المشهد بترقب وقالت بتأكيد: ايوه هحكيله اللي حصل بينا ويشوف لو أنا غلطانه ولا لا، وليك حق تعاملني بالاسلوب ده يا كيان انا مش عاوزه تكون زعلان مني وتعاملتي بالجفاء ده
هتف كيان منفعلا ايه يا ضحى الكلام ده ؟! أنا عاملتك وحش امتى وبعدين زعل ايه اللي بتتكلمي فيه ده دلوقت ؟!
اجابته بحزن: أنت متغير معايا من يومها يا كيان حتى رافض الكلام في نفس الموضوع ثاني وأنا مش عاوزاك تكون زعلان او حاجة تأثر على علاقتنا خصوصا أنك اتسرعت وفهمتني غلط وأنا حبه اوضح لك قصدي
كان الحديث تلك المرة من جانب والده حيث قال بنبرة مهتزة كعادته مع بعض التلعثم اللاإرادي: في ايه يا كيان عاوز افهم زعلانين من بعض ليه ؟
مفيش يا بابا قالها بنبرة عالية وهو ينظر لضحى بحزم التسايره في كلماته لكنها اجابت عكس ما أراد لا فيه يا كيان اقول ولا تقول أنت؟ لا مفيش حاجة يا ضحى ولا إيه وضغط الكلمات بين اسنانه بقوة لتفهم وتفعل ما اراد مرت اكتافها بعدم فهم و همست من بين شفتاها في تعجب ايه .. ياكيان هكدب يعني؟ كيان في نفسه " ايه !! دا انا هطلع عينك بس تطلع من هنا ماشي يا ضحى جاي تشتكيني لمايا ... من أولها كذا وأنا اللي يقول عليك برينة طلعت أنا اللي غليان وعبيط .
لكن والده حرك الكرسي مقتربا منه وتحدث بصوت خفيض متزعلهاش يا كيان .. هي جت لي هنا بعشمها إلى أصلح اللي بينكم لو مش عاوزني اعرف خدها واقعدوا واتكلموا وصفوا اللي بينكم أنا ميهمنيش حاجة الا راحتك يا حبيبي .. سامعنی با کیان
زفر کیان متحدثا ربنا يسهل يا بابا متقلقش مفيش حاجة اصلا هي بتهزر
كانت تتابع ما يدور بينهم بصمت وترقب
رفع عيناه لتواجه عينها كان الغضب بهما أكثر من الحنان اقترب يحدثها برسمية جرحتها هتروحي امتى ؟
تلعثمت متحدثه او مضايق من وجودي أنا ممكن امشي عادي
زفر کیان متحدثا مش متضايق ولا زفت أنا بس يسأل
ادمعت عيناها و همت بضعف خلاص أنا كنت هروح اساسا دلوقت و نهضت تلعلم اشيائها سريعا
امسك كيان الحقيبة من يديها بصلابة متحدثا ضحى منتصر فيش زي العيال قدام بابا
وتطلعيني غلطان أكثر من كدا كفاية لوسمحتي
تركت له الحقيبة في ضعف وهي تتطلع له في صمت وقلبها يصرح أن كل ما يشغله هو منظره امام والده غير انه بحزنها تماسكت وجلست في صمت من جديد
ووالده هناك يتابع ما يحدث في صمت هو الآخر
ظل يحمل حقيبتها في تيه وغضب منها ومن الموقف ككل وجان منه التفاته لوالده وجده
صامت لا ينظر له ... وضع حقيبتها لجوارها وخرج في صمت متحدثا هروح اجيب اكل واجي ... قرر النزول لاسفل وجلب بعض الاطعمة كحجه يتنفس بها قليلا حتى لا يحدث صدام بينهم
يحزن والده
قد كان عاد معه بعض الاطعمة تناولت القليل فهي لا تحب الطعام الخارجي كثيرًا وكذلك والده
والافضل له الطعام الصحي .. كانت الجلسة هادلة
وصاد والده عليها عند مغادرته
تحرك السيارة في صمت كانت حزينة لجواره... تفكر هل اخطأت فيما فعلت ... لا تعلم في أي شيء تحديدا مخطئة هل عندما قررت أن تصلح الأمر بتلك الطريقة ... ام الموقف من بدايته. نزل هي تفكر سألها بانفعال ساخر كنت قاصدة من كلامك ايه النهاردة يا ضحى ؟ عاوزه
تصغريني قدام ابويا وتبيتي له أنك مضحية وأنا الوحش اللي ظالمك
انا با کیان انا اعمل كدا .. هنفت بها بانكسار و اتبعت ليه كل دا عشان حبيت ارضيك قلت احكي ليا ياك مش قاصده حاجة وحشة لو في نيتي حاجة وحشة مكنتش اهتميت كنت فرحت انك قفلت الموضوع أنا مش وحشه يا كيان ولا يفكر الأزمات دي وبعدين السؤال اللي ضايقك اووي كدا وعصبك من حقى اعرف قين المشكلة ؟
أنا مش مقرر هبقى مراتك شريكة حياتك ولا أنا وضعي ايه في حياتك بالظبط عرفني من
دلوقت عشان ابقى عارفة حدودي؟
ضرب المقود امامه بعنف والبع: مش أنا اللي يتلوي ضاري يا ضحى قلت خلاص اقفلي الموضوع دا ومش عاوز كلام فيه تاني، تقومي تروحي لبابا وعاوزاه يعرف ازاي تتصرفي كدا ازای مفكرتيش ممكن الموضوع دا يجرحه قد ايه
تحدثت بیگاه شدید ثاني هت ظلمني بردّة تقول كلام مفكرتش فيه نهائي انا كل اللي فكرت فيه ازاي اصالحك وتفهم اني مش رافضه الموضوع بس اظاهر الى هفضل في خانة الظالم دي على طول انا اسف فعلا انا غلطانه من فضلك روحني يا كيان
تنفس بقوة انفاس غاضيه فالامر بينهم سوء لم يفكر كثيرا وهو بدير السيارة سريعا متجها
