رواية الامل الفصل الواحد والعشرون بقلم سلمي عبد الجليل
الممرضة : سيادة الرائد
سامر : نعم
الممرضة : فكرتك نايم معاد علاجك دلوقتي
سامر : هو انا ينفع ارجع الغرفة بتاعي انا شايف اني بقيت كويس يمكن الصبح كنت مش كويس لكن دلوقتي انا كويس جدا
الممرضة : انا مينفعش اعمل حاجه زي دي لازم دكتور عز هو الي يعمل كدا
سامر هز راسه بحزن واخد علاجه و الممرضة ظبطت وضع السرير للنوم وسابته وخرجت
سامر بص للنوت بحب ممزوج بحزن : كالعاده كل حاجه بحبها مبعرفش اخدها
صوت جواه : مش يمكن المره دي تصيب
صوت تاني رد عليه : ازاي وحسام بيحبها دا تميم قال انه اتقدم
صوت رد عليه : انت بتفترض دايما الحاجه الي هتتعبك اطلبها من ربنا
الصوت التاني رد : انا مش بفترض دا الواقع الي بعيشه
سامر مسك راسه بتعب : بس بق بس خلاص انا تعبت
دموعه نزلت بحزن ع حاله و على كل حاجه بتحصله الفترة دي
***********************************************************
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
[تاني يوم - ف بيت تميم]
تميم : صباح الخير ي ماما دكتور عز كلمني وانا هروح اشوف سامر
جهاد بتعب : بجد طب خدني معاك
تميم بقلق : مالك ي ماما تعبانه ولا اي
جهاد : جسمي واجعني كدا وحاسة بتكسير ف عضمي
تميم راح جابلها مسكن وعلاج للعضم من درج الاسعافات وهي اخدته وبعد شوية نامت وهو سابها وخرج
حسام : قولتلها ؟
تميم : اه بس هي تعبانه شوية ف خدت العلاج ونامت وكدا كدا احنا الي هنروح بس انا مش هكرر الي حصل مره تانية
مختار : بس انا عاوز اجي اشوفه واطمن عليه
تميم وسما : واحنا كمان
حسام : مش هينفع ي حبايبي انتو شوفتوا الي حصل امبارح واكيد عاوزينه يبقى كويس ف بلاش نتعبه ولا اي ؟
هزوا راسهم بحزن
سُمية : طب انا كبيرة ومش هعمل حاجة ينفع اجي اطمن عليه مش هعيط والله
حسام بص لتميم بحيرة
تميم : تعالى ي سُمية وكدا كدا طنط هناء مع ماما يلا البسي
سُمية دخلت لبست بسرعه وخرجت وراحوا سوا المستشفى
*************************************************************
"سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم"
[ف المستشفى]
تميم : صباح الخير ي دكتور ، سامر لسه ف العناية ؟
عز : صباح النور اتفضلوا اقعدوا
تميم وسُمية وحسام قعدوا قصاده ف المكتب
عز : سامر حالته مستقرة الحمدلله ، كان لازم اقول كدا امبارح عشان الفوضى الي كانت موجوده هنا امبارح وكمان انا رجعته غرفة عادية بس الزيارة هتكون فردية كل واحد هيدخل لوحده عشان النفس ميكونش زيادة ف الغرفة وميتعبش
تميم : طب هو وضعه اي دلوقتي هنقدر نتكلم معاه ولا هيكون تعبان اوي
عز : ايوة ولكن ارجوكم بلاش كلام يضايقه زي الموقف بتاع امبارح لان حالته كانت سيئة جدا بالليل
حسام : تمام ي دكتور هو ف غرفة كام
عز : ٥١١ تقدروا تشوفوه دلوقتي وزي م قولتلكوا كل واحد يدخل لوحده
تميم : تمام ي دكتور بعد اذنك
خرجوا وراحوا الدور الي فيه الغرفة
تميم : انا هدخل دلوقتي وانتو استنوني هنا
تميم سابهم ودخل لسامر
حسام : اخبارك اي
سُمية : بخير الحمدلله
حسام : طب تعالي نقعد ع الكراسي دي يلا
قعدوا سوا وسُمية كانت قاعده متوتره وقلقانه ع سامر
حسام : ناوية ع اي بعد م تمشي من هنا
سُمية : مش عارفة لسه مفكرتش ف حاجه انا دلوقتي عاوزة سامر يبقى كويس و الامور تبقى بخير ووقتها هحاول افكر
حسام : انتي قلقانه عليه اوي كدا ؟
سُمية بحزن : اكيد طبعا ربنا يقومه بالسلامه يارب
حسام : يارب ، احم كنت عاوز اسألك ع حاجه
سُمية : اتفضل
حسام باحراج : احمم هو احمم يعني
سُمية بقلق : خير ي دكتور
حسام بشجاعه : هو انتي بتحبي ماجد دا
سُمية بصتله بصدمه : اي
حسام : انا مش مرتاحله من وقت م شوفته ومتضايق منه بصراحة ف انتي بتحبيه
سُمية : اعتقد دي حاجه مينفعش تسال فيها
حسام بغيرة : يعني بتحبيه !!
سُمية بتنهيده : لا انا مبحبش حد ي دكتور انا بتمنى بس ابقى كويسة ، خلاص ؟
حسام باحراج : انا اسف والله مش قصدي
سُمية بهدوء : تمام حصل خير
*************************************************************
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
[ف غرفة حسام]
تميم : عامل اي دلوقتي احسن ؟
سامر : الحمدلله ممكن نتكلم
تميم قرب منه بحب : لا مش ممكن انا مش عاوز اي حاجه تتعبك مش عايز اشوفك غير كويس الكلام مهما اتاجل مسيرنا نتكلم لكن صحتك ووجودك ميتعوضوش
سامر بصله بزعل
تميم بهدوء : صدقني الكلام دلوقتي مش هيعمل حاجه غير انه يضرك ويتعبك وانا عمري م هسمح لحاجه زي دي تحصل مره تانيه اهم حاجه صحتك دلوقتي
سامر بدموع : بابا ي تميم
تميم بسرعه : بابا طلع برئ برئ من كل حاجه والله
سامر بصدمه : ازاي
تميم : فاكر الشيخ بتاع المسجد الي ف اخر شارع بيتنا ؟
سامر : ايوة بس دا اي علاقته ب بابا
تميم : دا الاساس ي سامر ، قالي ان بابا كان تحت التهديد طول العشرين سنه الي فاتو وعشان كدا كانت علاقته بينا سيئة ولما روحنا الصيدلية عشان نرتبها لقينا فلاشه بابا سايبهالنا وكان اولها اعتذار لينا كلنا شخص شخص ف مكملتهاش عشان نبقى نشوفها سوا ، لازم تبقى كويس ي سامر بسرعه عشان نظهر براءة بابا
سامر بصله بدموع ف تميم باس راسه بحب
تميم : هتعدي... مش دايما كنت بتقولي كدا ولا هتخيب
سامر ابتسم بتعب
تميم : خف بسرعه عشان الدنيا بايظة من غيرك ي سماسيمو
سامر ضحك بتعب : بردو سماسيمو
تميم هز راسه بضحك
سامر : ماما عامله اي و سُمية وطنط هناء والولاد كلهم بخير ؟
تميم : كلهم بخير وسُمية وحسام معايا بره وهيدخلولك دلوقتي يطمنوا عليك و بالنسبه للولاد ف احنا الحمدلله وصلناهم لاهاليهم وروحت انا وحسام ودينا كل طفل لاهله مش هتتخيل سعادتهم ي سامر والله
سامر بسعاده : الحمدلله ربنا يحفظهم يارب والولاد مبسوطين لما رجعوا
تميم : قعدوا يعيطوا طبعا قبل م نمشي لكن لما وصلوا لاهلهم واهلهم شافوهم كانت لحظه حلوة اوي مليانه حب ودفا ودموع ، انما مختار مرضاش يرجع
سامر : ليه
تميم : قال مش هيمشي غير لما يطمن عليك وبصراحه انا شايفه متعلق بيك اوي ف قولت انت اي تبقى ترجعه لاهله
سامر بحزن : وباباه الله يرحمه ؟!! مش بابا الي قتله ؟
تميم : متفكرش ف حاجه دلوقتي احنا لسه منعرفش حاجه اما تفوق هنفتح الفلاشة ونشوفها سوا والحقايق كلها هتبان ولا انت رأيك اي
سامر : عندك حق
تميم : طب انا هقوم دلوقتي عشان لسه حسام وسُمية وكل واحد هيدخل لوحده ف موال يعني والدكتور محذرنا من التاخير معاك
سامر : ماشي ي حبيبي سلملي على ماما كتير وخليني اشوفها بكرة
تميم : عيوني حاضر مع السلامه
سابه وخرج وقال لحسام يدخل
حسام : طبعا انا لو قولتلك اني قطعت الخلف بسببك هتصدقني صح ؟
سامر :حقك ي حُس مقدرش اتكلم
حسام بهزار : هتفوق امتى تميم مطلع عيني بنموت من غيرك ي زعيم
سامر ضحك : زعيم مره واحده دا مش قادر احرك دراعي حتى
حسام بحب : بكرة تفوق وتبقى زي الفل وتفضا تضرب فينا زي زمان
سامر ابتسم : اوعى تسيب تميم وماما لوحدهم ي حسام انت عارف تميم بيستقوى بينا وطالما انا مش موجود اوعى تسيبه
حسام : عيب والله الي انت بتقوله دا ي ابني انتو اخواتيييي
سامر :ربنا يديم المحبه الي بينا ي حبيبي
حسام : يلا هقوم انا بق عشان سومه تدخل
سامر : ماشي خلوا بالكو من نفسكم
حساب سابه وخرج وسُمية دخلت ، كانت متوترة وخايفة
سامر :تعالي ي سومه
سُمية بحزن : انت عامل اي دلوقتي لسه تعبان ؟
سامر :الحمدلله احسن اقعدي تعالي
سُمية قعدت ع الكرسي قدامه وفضلت تبصله بحزن
سامر بابتسامه : انا كويس بلاش النظرة دي بس
سُمية بدموع : انا اسفه انا عارفه ان انا السبب سامحني
سامر : انتي مش سبب والله وبعدين دا شغلي ومتعرض للاصابات دي دايما متشيليش نفسك فوق طاقتها
سُمية كانت بتعيط ومش بترد عليه
سامر : طب هجيبلك مناديل ازاي بس وانا مش قادر اتحرك
سُمية ابتسمت
سامر : ايوة كدا بلاش دموعك دي وبعدين دا تميم قالي ان طنط هناء هتاخدك وتروحوا كندا محدش هيبقى ادك ي سومة
سُمية بحزن : انا والله مش عاوزة امشي انا اتعودت على هنا وعليكم عامة وانتو عارفين انا بحبكوا اد اي ومتعلقة بيكم اد اي هناك هبقى لوحدي انا وماما معتقدش اني هتأقلم
سامر : لازم تفصلي عقلك عن كل الي بيحصل دا ي سومه حتى لو بُعدك هيتعبنا احنل كمان لكن لازم تبقي ف مكان احسن وتعوضي ايام تعبك
سُمية بتوتر : يعني انت هتضايق لو مشيت ؟
سامر كان مستغرب السؤال : اكيد طبعا دا احنا عشره اربع شهور
سُمية بصتله بحزن : اه اكيد يلا هقوم امشي بق عشان مينفعش اقعد اكتر من كدا عشان متعبكش
سامر بهيام : تتعبيني ازاي وانتي وجودك دوا
سُمية بصتله بصدمه وهو اتحرج م الي قاله وسكت وهي خرجت بسرعه
حسام : مالك
سُمية : م.م.م مفيش يلا ولا اي
تميم بقلق : هو سامر كويس ؟
سُمية : ايوة متقلقوش انا بس اتخبطت وانا خارجة مش يلا ولا اي
تميم بشك : يلا
***********************************************************
"صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم"
[ف البيت]
تميم وحسام وسُمية وصلوا البيت
جهاد راحت عليهم بسرعه
جهاد بقلق : طمنوني سامر عامل اي
تميم : بخير الحمدلله ي ماما متقلقيش
سُمية : انا هدخل انام شوية عشان منمتش كويس بالليل
تميم شكه اتحول ليقين وقتها ولكن متكلمش وسُمية دخلت تنام
هناء : مالها سُمية ي تميم
تميم : المشوار كان طويل عليها ي طنط ، احنا هننزل دلوقتي الصيدلية بق وهنيجي متاخر يلا سلام عليكم
تميم اخد حسام ومختار وتميم ونزلوا الصيدلية وساب البنات ف البيت
هناء : انا شاكه ان في حاجه مخبينها علينا
جهاد : وانا كمان قلبي مش مرتاح لعله خير يلا نصلي العصر
دخلوا يصلوا هما والبنات وسُمية فضلت قاعده ف اوضتها
كانت خايفة ومتوتره ومبسوطة كان ميكس مشاعر غريب هي طول الوقت كانت بتبقى مطمنه وهو معاها يمكن...حبته
سُمية ف بالها : لا مستحيل دا بس عشان شعور الامان اي حسيته
صوت جواها رد : لا هو كمان بيحبك قالك انك دواه
سُمية : لا اكيد بيقول كدا لتميم وحسام بردو
صوتها الداخلي رد : لا ي غبية احساسك صح هو بيحبك
سكتت شوية وهي بتحاول تسيطر ع افكارها واحساسها الداخلي
***************************************************************
"استغفر الله العظيم واتوب اليه"
[ف الصيدلية]
حسام اتحجج بحاجات ف المخزن وطلب من تميم يروح معاه
تميم : حد رن عليك للاعلان الي عملناه
حسام : لا وانت ؟
تميم : بردو لا محدش رن عليا
حسام : امممم
تميم : عاوز تقول ي
حسام : سُمية
تميم : مالها
حسام : حاسسها مبتحبنيش بل مش شايفاني اصلا
تميم : لي بتقول كدا
حسام : الحاجات دي بتتحس ي تميم
تميم : وانت ناوي ع ايه
حسام اتنهد بحزن : ناوي اصارحها عشان لو في قبول تمام مفيش قبول خلاص متعبش قلبي
تميم طبطب ع كتفه بحنيه : ربنا يريح قلبك ي صاحبي
مختار نده عليهم وخرجوا م المخزن
تميم : اهلا بيك اتفضل محتاج اي
عمر :انا طالب ف تانية ثانوي وشوفت الاعلان دلوقتي وانا رايح الدرس وحابب اشتغل
تميم : طب ودروسك ي حبيبي
عمر : انا متعود متقلقش وبعدين انا درجاتي كويسة جدا هتشغلوني ولا اي
حسام بابتسامه :اكيد طبعا ونساعدك ف المذاكرة لو حابب كمان
عمر بسعاده : شكرا شكرا جدا ي دكتور ابدأ امتى
حسام : خلص دروسك وتعالى نتفق
عمر وافق وراح بسرعه درسه والسعاده ظاهره ع وشه
مختار : ربنا يقويه يارب هيقدر يوفق بين الدروس والشغل
تميم : اكيد ان شاء الله وهو اكيد عنده ظروفه
تميم الصغير : طب ييا نشتغي بق
تميم بابتسامه : يلا
طلبوا ادوية وحاجات ناقصه م الصيدلية ورتبوا الدنيا وبعد ساعتين كان عمر وصل واتعرف عليهم وعرفوه حاجات كتيرة ف الشغل وكان سعيد جدا وهو معاهم
خلصوا شغلهم وراحوا البيت اتعشوا ونامو
عدي اسبوعين ع نفس الحال بيروحوا زيارات منفصله لسامر ، سامر حالته ابتدت تتحسن ، تسنيم اختفت ومش بتظهر من يوم م تميم طردها م البيت ، وحسام كان عاوز يصارح سُمية لكن تميم قاله بلاش دلوقتي لان وضع البيت مش مستحمل انهم يتكلموا ف حاجات زي دي
********************************************************************
"اذكروا الله"
[ف المستشفى]
سامر : ي دكتور والله بقيت كويس جدا صدقني معدتش مستحمل وجودي ف المستشفى
عز : انت متعب ي سامر والله متعب
سامر بضحك : والله ي دكتور احمد ربنا اني قضيت الفترة دي هنا انا مبكرهش ف حياتي غير المستشفيات
عز ابتسم : يارب متدخلهاش تاني ويتم شفاك ع خير
سامر : يارب ي دكتور يعني خلاص هتكتبلي خروج ؟
عز بقلة حيلة : هكتبلك ي سيادوة الرائد بس في حاجه بق
سامر : عارف والله ممنوع اخرج م البيت ممنوع ابذل مجهود كبير مش هنزل الشغل خالص دلوقتي ، ممنوع اتعصب ، اكل اكل خفيف ، مش هلعب اي رياضه خالص دلوقتي
عز ضحك : دا انت حافظ بق ومجهزهم
سامر : شوفت ي دكتور
عز : خلاص هكتبلك اذن خروج وكل اسبوع هتجيلي العياده اطمن عليك
سامر : حاضر ي دكتور
عز : ربنا يحفظك يارب
سامر : شكرا ي دكتور تعبت حضرتك معايا الفترة دي
عز : انت ابني ي سامر متقولش كدا ي حبيبي
سامر ابتسم برضا والدكتور خرج وكتبله اذن خروج وتميم دخل اخده هو وحسام ورجعوا البيت ونزلوا م العربية
تمبم بضيق : انتي تاني!!!
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
