رواية الامل الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمي عبد الجليل

 

 

 

 

رواية الامل الفصل الثاني والعشرون بقلم سلمي عبد الجليل

سامر : ي دكتور والله بقيت كويس جدا صدقني معدتش مستحمل وجودي ف المستشفى 

عز : انت متعب ي سامر والله متعب 

سامر بضحك : والله ي دكتور احمد ربنا اني قضيت الفترة دي هنا انا مبكرهش ف حياتي غير المستشفيات 

عز ابتسم : يارب متدخلهاش تاني ويتم شفاك ع خير 

سامر : يارب ي دكتور يعني خلاص هتكتبلي خروج ؟ 

عز بقلة حيلة : هكتبلك ي سيادوة الرائد بس في حاجه بق 

سامر : عارف والله ممنوع اخرج م البيت ممنوع ابذل مجهود كبير مش هنزل الشغل خالص دلوقتي ، ممنوع اتعصب ، اكل اكل خفيف ، مش هلعب اي رياضه خالص دلوقتي 

عز ضحك : دا انت حافظ بق ومجهزهم 

سامر : شوفت ي دكتور 

عز : خلاص هكتبلك اذن خروج وكل اسبوع هتجيلي العياده اطمن عليك 

سامر : حاضر ي دكتور 

عز : ربنا يحفظك يارب 

سامر : شكرا ي دكتور تعبت حضرتك معايا الفترة دي 

عز : انت ابني ي سامر متقولش كدا ي حبيبي 

سامر ابتسم برضا والدكتور خرج وكتبله اذن خروج وتميم دخل اخده هو وحسام ورجعوا البيت ونزلوا م العربية 

تمبم بضيق : انتي تاني!!!

تسنيم بدموع : ارجوك ي سامر سامحني ، سامحني وانا والله عمري م هأذيك 

سامر بتعب : انا معدتش قادر اقف ي تميم طلعني يلا 

تميم وحسام سندوا سامر وطلعوا الشقه وتسنيم وراهم 
اول م تميم فتح الباب جهاد راحت بسرعه ع سامر وحضنته بدموع 

جهاد بدموع : البيت كان وحش اوي من غيرك ي حبيبي حمدالله ع سلامتك 

سامر : الله يسلمك ي ماما 

حسام بضحك : وقفوا فقرة العياط دي بق الراجل مش قادر وسيبوه يرتاح ف سريره وبعدها كملوا براحتكوا 

ضحكوا كلهم وحسام وتميم دخلوا اوضة تميم ونيموا سامر ع السرير

سامر بضحك : ي جماعه قوموني اقعد انا كرهت النوم 

تميم بتمثيل الجد : ششش الدكتور قايل مفيش حركه 

حسام رد بنفس النبرة : الاكل ع السرير وممنوع تقوم انت فاهم 

سامر بص لجهاد وضحك : جاي معاك الكلام دا ي جوجو ولا اي 

جهاد بضحك : انت سيبك منهم انت ف عينيا انا 

سامر ضحك : شايفين الحب انما انتو كلام وخلاص 

ضحكوا كلهم وسط نظرات تسنيم الحزينه وحسام لاحظ دا واخدها وخرجوا بره

سُمية دخلت اوضته وساعة م دخلت بصلها بكل حب وكأن قلبه اطمن لما شافها 

سامر بلهفه : سومه انتي كنتي فين كنت متوقع الاقيكي اول م اجي 

سُمية باحراج : انا كنت بجيب حاجات من تحت وكدا انت بخير ؟

سامر : بقيت بخير دلوقتي 

الكل كان مستعجب من كلامه لكن تميم وجهاد كانو فاهمين 
سُمية قعدت بعيد وهي محرجه وسامر حس انه خاين لصاحبه ف ظهرت ع وشه علامات حزن وهدوء 

مختار : انت هتنزل الشغل امتى ؟ 

سامر : مش عارف لسه هو اللواء محمود كلمكوا ؟ 

تميم : لا متكلمش من اخر زيارة 

سامر سكت 

هناء : احنا مشينا ف اجراءات الوراثة عشان سُمية تاخد حقها ونسافر 

سامر حس بنغزة ف قلبه وحس ان دي هتبقى النهايه بينه وبينها وانها هتمشي ويمكن تحب المكان هناك ومترجعش 

تميم كان حاسس بأخوه ولكنه متكلمش 

سامر حاول يبان طبيعي : بجد طب كويس ان شاء الله تاخدوا حقكم و سومة تعيش الحياه الي اتحرمت منها سنين 

هناء : يارب ي ابني 

**************************************************************
" سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم"
[خارج الاوضة]

حسام : بصي ي طنط حضرنك شايفة الوضع ، الدكتور قايل ممنوع سامر يتعصب او ينفعل او يتضايق او يسمع اي كلامه يتعبه ، ولو زي م انتي بتقولي عاوزاه يسامحك ويتقبل وجودك لازم تختاري وقت يكون مؤهل فيه انه يسمعك ، انا مش حابب عدم القبول الي بينكم دا وبردو خايف عليه ف لو سمحتي ي طنط افهميني

تسنيم بعياط : انا والله مش جايه أأذيه انا نفسي ابقى معاه انا عارفة اني غلطت زمان لما سيبته بس انا شوفت ايام سوده ف حياتي مكنش معايا حد وهاني كان حارمني من اني اشوفه بس انا والله مش بلومه هو حقه يعمل كدا بس انا نفسي ارجع ابني 

حسام بهدوء : ممكن حضرتك تهدي ، دول ٢٤ سنه مش كام يوم ،البعد فضل سنين عمره الي عشاها كلها وحضرتك عاوزة ترجعيه ف كام ساعه ولا حتى كام يوم؟!!

تسنيم : انا نفسي يفهم اني بحبه 

حسام : هيفهم ازاي وهو عمره م شافك معاه هو اتفاجئ بحضرتك ، انتي بالنسباله شخص غريب هو ميعرفوش دا حتى مشافش حضرتك قبل كدا ، طنط الموضوع صعب اصلا ف ياريت تفهميني 

تسنيم سكتت ولكن كانت دموعها بتنزل بحزن 
مختار خرج لقاها واقفه مع حسام ف ابتدى يتكم 

مختار : البعد وحش ي طنط انا بعيد عن اهلي بقالي ١٥ سنه بس انا بعدت عنهم غصب عني لاني اتخطفت وعشت عمري كله بتمنى اشوفهم او حتى احس بوجودهم ، انما حضرتك سايباه بمزاجك سايباه وانتي عارفه انك ممكن متشوفيهوش تاني وحتى مسالتيش عنه غير لما عمو هاني اتوفى ف الموضوع محتاج وقت كبير اوي عشان يتداوى انا فاهم شعوره كويس اوي لاني عشت كتير بعيد عن اهلي ، حاولي عشانه عشان هو يستاهل يتعوض عن سنين حرمانه منك 

سابهم ودخل الحمام وحسام كان بيبصله بابتسامة فخر 

تسنيم : مين دا انا شوفته كتير الكام مره الي جيت هنا 

حسام : دا موضوع كبير كدا ي طنط المهم دلوقتي بلاش تتقابلي مع سامر عشان مش هيستحمل اي كلام 

تسنيم : يعني امشي 

حسام باحراج : انا اسف والله بس انا يهمني سلامته واكيد حضرتك بردو كدا 

تسنيم بحزن : ماشي ي ابني بس ممكن اخد رقمك عشان اطمن عليه منك 

حسام : اكيد طبعا اتفضلي دا الكارت بتاعي 

تسنيم اخدت الكارت ومشت ومختار خرج م الحمام 

مختار : هي دخلت لسامر ؟

حسام : لا مشيت 

مختار :هتيجي تاني ؟ 

حسام : لا انا فهمتها وضع سامر وانه مينفعش ضغط وكدا ف هي فهمت يعني 

مختار : طب الحمدلله يلا ندخل 

حسام : استنى 

مختار بصله بتعجب

حسام : انا عاوز اتكلم معاك 

مختار بصله باهتمام ف حسام ابتدى يتكلم 

حسام بتوتر : انا بحب سُمية معرفش امتى او ازاي بس انا بحبها بجد ي مختار 

مختار ابتسم : م انا عارف وفهمت لما انت كلمت طنط هناء انك قولتلها ع مشاعرك تجاهها 

حسام : مش دي المشكله 

مختار : اومال في اي 

حسام : سُمية مش بتبادلني نفس المشاعر ي مختار انا اتاكدت من دا ، العيون مبتكذبش وهي دايما نظرتها ليا بتبقى خالية من المشاعر الي بيبقى نفسي اشوفها واحسها 

 اتنهد بحزن وكمل : انا طالب منك طلب ونفسي تحققه ودا هيترتب عليه حاجات كتيرة اوي 

مختار : اتفضل طبعا 

حسام : انا عارف ان انت اقرب حد ليها اتكلم معاها واسالها عن مشاعرها تجاهي عشان اعرف انا هعمل اي وعرفها اني اتقدمت ليها رسمي لطنط هناء لو موافقة تمام مش موافقة يبقى خلاص انهي الموضوع جوايا 

مختار طبطب على كتفه بحزن : ربنا يقدم الي فيه الخير

حسام بصله بحزن ودخلوا اوضة سامر 
*********************************************************
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
[ف الاوضة]

تميم : اتاخرت كدا ليه بره 

حسام : عادي 

سامر بقلق : مال وشك مقلوب كدا ليه 

حسام : ولا أي حاجه 

الجرس رن ومختار راح فتح وكان تميم وسما 

مختار سلم عليهم ودخلهم 
اول م دخلوا سما راحت ع سُمية حضنتها وراحت تسلم على سامر لكن تميم راح ع سامر ع طول 

تميم : انت عايف اني كنت بدعي يبنا انه يخييك كويس 

سامر ابتسم : وتقريبا ابواب السما كانت مفتوحة وقت م دعيت عشان كدا بقيت كويس 

تميم حضنه بالراحه : انا حضنتك خفيف كدا عشان متتعبش 

سامر باس راسه بحنان : انا بحبك اوي ي تيمو ربنا يحفظك ي حبيبي 

تميم ابتسم وراح ع سُمية حضنها بحب ونظرات الغيرة كانت ظاهره ع وش سامر 

تميم بحب : وحشتيني ي سومة 

سُمية طبطبت ع راسة بحنان : مش كنت معانا امبارح لحقت اوحشك طب هتعمل اي لما اسافر بق 

تميم : هاجي معاكي 

سُمية قرصته من خده بهزار : بس كدا دا انا عيوني ليك 

سما : عامل اي دلوقتي ي سامر 

سامر : دا انا تمام اوي الحمدلله وجودكوا جنبي مخليني كويس..كويس جدا 

تميم : انا عيفتهم ف البيت اني هنام معاكو هنا عشان ابقى مع سامي

سامر بحب : دا البيت هينور انهارده بوجودكوا 

تميم : حيث كدا البنات تطلع تنام ف الشقة الي فوق واحنا هننام هنا 

سُمية : وافرض احتاجتوا حاجه مين هيعملهالكوا 

جهاد : متقلقيش عليهم ي حبيبتي هما بيعرفوا يتعاملوا 

سُمية بتوتر : اصل يعني عشان سامر تعبان وكدا مين هياخد باله منه لو نامو وكدا لازم تفضلي هنا ي ماما 

سامر كان ملاحظ لخبطتها ودا كان مخليه سعيد لانه حس انها بتحبه 

تميم : متقلقيش ي سومه احنا تمام 

فضلوا يتكلموا ف حاجات مختلفه 

عدى اسبوعين تانيين وكان سيد ومحروس وحامد وحسنات اخدوا حكم بالاعدام وكذلك المعلمين التانيين 

*********************************************************
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
[بعد اسبوعين]

محمود : الموضوع اتحل ي سامر وكمان اثبتنا ان سُمية بنت سامح بنت اخو حامد وهيتم تقسيم الورث حسب شرع ربنا كمان يومين 

سامر بسعاده : الحمدلله الحق كان لازم يرجع لاصحابه 

محمود : وبقيت العصابة خدوا اعدام وحاليا بقيت سيادة المقدم سامر 

سامر بسعاده : حضرتك بتتكلم جد 

محمود : وانا من امتى بهزر ف الحاجات دي 

سامر حضنه بسعاده : شكرا شكرا ع كل حاجه ي فندم 

محمود طبطب ع ضهره بحنية : انت ابني وبعدين خف بق عشان تاخد الترقية الرسمية من المركز 

سامر بضحك : دا انا خفيت جامد جدا 

محمود : يارب دايما تبقى كويس دايما

وكمل بتذكر : وموضوع بيت حسام اتحل كمان يقدر يرجع بيته من بكرة لو عاوز 

حسام بسعاده : بجد ي فندم 

محمود بضحك : انتو ليه محسسيني اني ع طول بهزر 
ضحكوا كلهم ودا خلى محمود سعيد جدا 

محمود : الدكتور قال اي الاعاده الي فاتت ؟!!

سامر : الحمدلله الجرح يعتبر بق كويس جدا بس جسمي محتاج تغذية اكتر وزي م حضرتك عارف بق ابحفاظ ف النوم والنفسيه وكدا يعني 

محمود : ربنا يشفيك يارب ي ابني يلا هستاذن انا بق 

سامر : خليك شوية ي فندم 

محمود : مره تانيه ان شاء الله سلام عليكم

محمود سابهم ومشي ووقت م مشي الكل احتفل بترقية سامر وباركوله و كانت السعاده ماليه قلوبهم 

جهاد : اللهم لك احمد ربنا يحفظكوا ي حبايبي 

هناء : الحمدلله وبمناسبة كدا انا كنت عاوزة اتكلم معاكم ف موضوع 

الكل انتبه وهي ابتدت تتكلم

هناء : انا كلمت قريبتي الي ف كندا ويعتبر رتبت كل الاجراءات وهنظبط ورقنا الي هنا وهنمشي بالكتير اوي كمان ١٥ يوم 

سامر بصلهم بحزن وكذلك حسام لكن تميم ابتسم 

تميم: هنجيلكوا دايما زيارات اوعوا تنسونا بق 

مختار بحزن : خلاص هتسيبينا وتمشي ي سومه 

سُمية بدموع : انا مش عاوزة امشي والله مش عاوزة اسيبكوا 

سابتهم ودخلت اوضة هناء وفضلت تعيط الباب خبط وكان مختار 

مختار : انتي مش عاوزة تمشي ليه دا الافضل ليك ف كل حاجه 

سُمية بدموع : مش عاوزة ي مختار انا عاوزة افضل وسطكم مش عاوزة اسيبكوا وامشي ، هروح بلد معرفش فيها حاجه لا لغه ولا ناس ولا اي حاجه ، انا كدا هتعب اكتر ي مختار

مختار بهدوء :هو انا ممكن اسالك سؤال 

سُمية بصتله وهو اتكلم 
مختار : حسام بيحبك واتقدم لطنط هناء 

سُمية بصدمه : امتى دا وازاي محدش قالي 

مختار : مش دي المشكله ، دلوقتي احنا عاوزين نعرف هل انتي بتحبي حسام ؟!! لو اتقدم مره تانيه لما ترجعي م السفر هتوافقي عليه ؟

سُمية سكتت 

مختار : سُمية انا عاوزة اجابه سكوتك بالنسبالي ملوش معنى ، دلوقتي انا اقوله اي اقوله يستناكي ولا ينساكي 

سُمية بصتله بحزن : انا و الله مش قصدي لكن انا مش بشوفه غير اخويا هو ساعدنا ف حاجات كتير بس لو اتقدم مش هقدر اوافق 

مختار : ليه هو شخص كويس جدا ومحترم 

سُمية : بس انا مش موافقة ي مختار افهمني

مختار بصلها بشك 

سُمية بهدوء : انا مش هقدر اكنّ مشاعر حب ليه ي مختار ومش هقدر اقول اكتر من كدا 

مختار : ماشي ي سومه وانا مش هقدر اقولك اي حاجه غير ان ربنا يريح قلبك 

سابها وخرج وهي عقلها كان مشغول بسامر وبنظراته وكلامه هي من اول يوم شافته وهي بتحس معاه بالامان والراحه واحساس مختلف اول مره تحسه ، احساس مختلف تماما عن احساسها مع تميم و حسام هي دايما شايفاهم سند ليها واخواتها لكن سامر...حبيبها!!

********************************************************
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
[ف اوضة سامر]

هناء :طب هعمل اي معاها دي رافضة خالص وانا عامله كدا عشانها عشان تبقى كويسة 

تميم : هي بس عشان اتعلقت بينا هنا صعب عليها تسيبنا بس واحده واحده هتفهم 

حسام كان حزين انها هتسيبه وتمشي وخايف من رد مختار عليه 

مختار دخل وحسام ساعة م شافه خده وخرجوا بره الاوضة

حسام : انت اكيد كلمتها انهارده انا حاسس بكدا 

مختار بحزن : احمم قالتلي انها مش موافقة ع موضوع الخطوبة دا وانها بتعتبرك اخوها زينا كدا ف طالما الموضوع لسه ف البداية حاول تنسى عشان متتعبش قلبك وبعدين في مليون بنت غير سُمية وهتلاقي منهم الي يقدر حبك ويقدر قلبك 

حسام ابتسم بحزن : خير ربنا يوفقها ف حياتها انا دايما بتمنالها الخير وهفضل اتمنالها الخير لانها تستاهل ترتاح وتقابل ناس كويسة ف حياتها يحبوها وتحبهم 

مختار ابتسم : وانت ان شاء الله تقابل الي تحبك وتحبها وتجيبلنا حُس صغير كدا 

حسام ضحك : دا انت خدت عليا اوي بق 

مختار : سيد عيب احنا اهل 

ضحكوا سوا وحسام حاول يبان عادي ودخلوا الاوضة تاني 

لقوا الكل ساكت وقطع الصمت دا صوت سامر 

سامر : انا هقنعها بالسفر سيبوا الموضوع دا عليا ممكن تنده ليها ي مختار؟ انا هقعد معاها لوحدنا و ان شاء الله تقتنع 

تميم كان متضايق من تصرف سامر لانه لاحظ علامات الحزن ع وش حسام لكن مختار سمع كلامه ونده لسُمية وكلهم خرجوا و فضلت هي وسامر سوا 
عينيها كانت وارمه اثر العياط ووشها احمر 

سامر ابتسم : اول مره اشوف حد حلو حتى وهو بيعيط 

سُمية بصتله وعيونها مليانه دموع 

سامر حط ايديه ع قلبه : لسه خارج من عملية والله ونظراتك دي هتخليني اعمل التانيه

سُمية وشها احمر اكتر 

سامر ضحك : يخربيتك انتي وشك بق عامل كدا ليه 

سُمية : انت ندهتلي ليه 

سامر بهدوء : عاوز نتكلم بعقل كدا وبهدوء عشان نوصل لحل 

سُمية : وانا مش عاوزة اسافر

 سامر : سفرك هيخليكي احسن من كل النواحي 

سُمية بدموع : بس بُعدي عن الي بحبهم هيوجعني ي سامر 

سامر حس انه لاول مره بيسمع اسمه و حس انها بتوجهله الكلام ف كلمه الي بحبهم حس انها تقصده هو .. هو بس مش حد تاني ولا حتى العيله

سُمية عياطها زاد : انا محستش بالامان غير هنا محستش بالراحه غير هنا محستش بالحب غير هنا ، ليه عاوزيني امشي ، ليه عاوزيني اعيش ف مكان لا اعرف حد فيه ولا حد يعرفني ، ليه عاوزين تبعدوني بالغصب و انا م صدقت حسيت بالامان والراحه تقوموا تاخدوها مني 

سامر قلبه وجعه عليها .. هو اكتر حد هيتاذي لو هي سافرت هو مش قادر يتخيل حياته من غيرها هتبقى عامله ازاي هي وجودها..بيصلح حاجات كتير!!

سُمية بعياط : هو انتو مش بتحبوني؟!!

سامر بتسرع : بنحبك..بحبك اوي

سُمية بصتله بصدمه 

سامر عدل كلامه بسرعه : كلنا بنحبك وعاوزينك وسطنا بس عشان بنحبك عاوزينك ف مكان يريحك نفسيا وترجعي منه كويسة وتنسي كل حاجه وجعتك هنا ، احنا عاوزينك بخيؤ حتى لو بُعدك عننا هيتعبنا وهيخلينا مش مرتاحين ، حتى لو بُعدك هيخلينا نستنى نشوفك كل يوم ف حلم من احلامنا عشان نحس بوجودك وسطنا بس...احنا عاوزينك بخير 

سُمية سكتت كانت بنحاول تبعد تفكيرها ان انه بيتكلم عن نفسه مش ع العيله ، هي حاسه ان كل كلمه بيقولها بيعبر فيها عن نفسه ولكن بتحاول تبعد الفكرة دي عن بالها عشان متعلقش نفسها بحاجه 

سامر : سكتي ليه 

سُمية اتنهدت بحزن : خلاص هسافر وكدا كدا حسام اتقدم لماما وانا رفضته معتقدش ان في حاجه مستنية رجوعي سفري هيريحني فعلا ف حاجات كتيرة 

سامر : بس انا هستناك

سُمية بصتله بصدمه

سامر باحراج : اكيد هستناك وبعدين تميم هيخطب كمان فترة وحسام هيمشي من هنا ويرجع بيته بكرة لان مشكله بيته اتحلت وهيسبوني لوحدي انا وماما وانتي الي بتسليها ي سومه 

سُمية حست بزعل هي كانت فاكرة انه هيستناها بجد فهمته غلطت 

سُمية : انا لسه معاكو اسبوعين كاملين اهو هتزهقوا مني هدخل انام دلوقتي تصبح ع خير 

سامر بهمس : وانت ان شاء الله من اهلي 

سُمية خرجت وطلعت الشقة الي فوق دخلت البلكونه وفصلت تعيط 

هناء : مالك ي حبيبتي بتعيطي ليه 

سُمية بصتلها بدموع وحضنتها 

سُمية بعياط : انا بحبه اوي ي ماما انا مش عاوزة امشي واسيبه هنا انا محتاجة افضل ع الاقل عشانه 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات