![]() |
رواية غروب الروح الفصل الثاني والعشرون بقلم الشيماء
كانت تنظر لأخيها بصدمة ، لم تصدق بأن جاد قد تخلى عنها ، أيعقل أن تنتهي قصة حبهم بهذه
السهولة لماذا يعاقبها .... هل هذا جزائها لانها احبته
كان الجميع ينظر لها تألم ليث كثيرا عليها فهو يعلم مدى حبها له ، ماذا عساه أن يفعل .... ذلك
الأحمق قد افسد كل شيئ
جاد هي خطب دا خبر يفرح صراحة
قالت فريدة تلك الكلمات براحة وسعادة فها هي تخلصت من جاد ومن اقترابه من حفيدتها
تمالكت ألمي نفسها وقالت:
انا هروح انام تصبحوا على خير
انطلقت بسرعة لتصعد لأعلى بسرعة لتصل لغرفتها بسرعة وتنهار بالبكاء الشديد ، تحرك ليث
ليلحقها ولكنه توقف عندما سمع صوت جدته تقول:
ليت سبها
انتي مش شايفة حالتها
مالها حالتها ؟؟ صداقتي هي لما تقعد مع نفسها شوية هتكتشف انو الي حصل خير ليها جاد
مش مناسب ليها أبداً
انتي هتفضلي طول عمرك تحكمي بالمظاهر
انا مش يحكم بالمظاهر يا ليت بس انا عايزة مصلحتها ويا ريت تنسى الموضوع دا وتركز
بموضوعك
نظر لها است باستغراب وقال:
موضوعي !!
ايه لحقت نسيت جوازك من سلمى
نظر لیت اسلمى الجالسة بهدوء
مش فاهم مالو جوازي من سلمى
عايزة ايه يا تينة
انت ناسي انو محدش يعرف موضوع جوازك انت وسلمى ولازم الكل يعرف
احنا هنعمل فرح ليك وليها علشان الكل يعرف انك اتجوزت
نظرت ندى الفريدة بحيرة
ثبتة اذا اخر حاجة يهمني كلام الناس وانت عارفة دا كويس .... بس ان كتبي مصرة تقدري
تجهزي للفرح بالوقت الي يعجبك أن معنديش اي مانع
خلاص انا وندى هنرتب كل حاجة الموضوع الفرح ومتقلقش كل حاجة هتكون جميلة
ويعجبك
اعملي الي بتشفيه مناسب و دلوقت هسبكوا الوقت الآخر تصبحوا على خير
امسك يد سلمى التي كانت تنظر لهم ببلاهة واتجهوا الغرفتهم
عند رحيلهم اتجهت لدى الفريدة وقالت بغضب :
فرج ايه الي هتعمليه احنا متفقناش على كدة
ههههه مالك زعلانة ليه انتي مفروض تفرحي
انتي بتقولي ايه افرح علشان هتجهزي فرحهم
انا مجهز فرحك انتي وليت يا ندى
ازاي
متخافيش انتي الي هتكوني العروسة وانا لو منك أبدأ من دلوقتي اجهز نفسي واجهز فستاني
انا مش فاهمة حاجة
متر مهم تفهمي المهم تكوني مستعدة لليوم دا ...
انا هعملكوا فرح الدنيا كلها تتكلم عليه
وسلمى
سلمى بقا انا هتصرف بموضوعها ما تقلقيش كل حاجة هتكون زي ما انا مخططة
وبقلمي الشيماء )
في غرفة المي
كانت جالسة بأهمال على الأرض، تشعر بأنها ستموت من أوجاع قلبها .... لقد خذلها جاد وتخلى
عنها بسهولة وحجته أوهام قد اخترعها لنفسه
بيدوا انه كان حيا من طرف واحد ، نعم هي وحدها احبته وكانت مستعدة أن تتخلى عن كل
شيئ لاجله تتخلى عن الرفاهية وعن المال وعن أي شيئ يسعدها .... حتى لو انه اراد ان تتحجب
فهي لن تعترض أي شيئ من اجله سيكون بالنسبة لها سهل وليس بالصعب ، لكنه تخلى عنها هو حقاً لا يستحقها ابداً فالذي يحب لا يتخلى عن حبه وعشقة ولا يستسلم لأوهام ليست موجودة ... لو حقا عشقها ما كان تخلى عنها لو كان حقا احبها بصدق كان سينحت الصخر من اجلها لكن للأسف هو لا يستحق أبدا
مسحت دموعها ووقفت .. اتجهت للمرحاض وقامت بغسل وجهها بالماء نظرت لنفسها للمرأة
وقالت بعزيمة :
هنساك يا جاد وهعيش من غيرك وهتشوف ازاي هكون مبسوطة من غيرك
في غرفة ليت وسلمى
عند دخوله للغرفة ترك يدها وذهب للمرحاض التقول انه قد هرب منها فهي كعادتها لن تصمت
وستحاول ان تتجادل معه بسبب حديث جدته ، اما هي كانت تجلس وتهز ساقيها من شدة الغضب
ايه عيلة المجانين الى البليت بيهم .... دول بقرروا كل حاجة من غير ما يعرفوا رأي ، بطيخة
انا ماليش راي والبيه نام بالحمام .... بوووووه انا جبت اخري
اتجهت نحو باب المرحاض وأصبحت تدقه بقوة وقالت بصراخ :
انت يا بيه ممكن تخرج بقا ... انا عايزة اتكلم معاك مش معقولة كل دا بالحمام
لم تجد أي رد على صراخها فانفعلت وبدأت ضرباتها على الباب تقوى
انا عارفة انك سمعني كفاية جنان وأخرج علشان تتكلم الى بيحصل دا اسمو مهزلة و
لم تكمل كلامها بسبب الباب الذي فتح بقوة .... اتفاجئت بليت الغاضب يقف امامها بمظهره الذي
اربكها كان قد انهى استحمامه وبسبب صراخها قام بوضع المنشفة على وسطه وخرج دون ان
يقوم بتجفيف نفسه، كان الماء يتساقط من انحاء جسده عندما رأته سلمى رجعت للخلف
وقالت بارتباك :
ايه الجنان دا حد يخرج من الحمام كدا
تقدم منها ليث وقال بغضب :
انتي ليكي عين تتكلمي
حاولت السيطرة على نفسها وابتعدت عنه وقالت:
لیه یا خوبا عملت ايه انا ... وكمان انت ازاي تخرج بالشكل دا ... انت ناسي اني موجودة بدأ ليت يقترب منها يبطى وهي تعود للخلف حتى اصتدمت بالحائط ، حاصرها ليث وقال
بخيت
هو انتي غريبة يعني انت ناسية انك مراتي وتقدري تشوفيني بالوضع دا وتقدري تشوفيني
باي وضع حتى لو خلعت مل......
وضعت يدها على فهمه لكي لا يكمل كلامه وقالت:
اسکت متکلمش كلامك يا مجنون
تفاجئ بفعلتها واعجبه ذلك جدا ، قام بامساك يدها الموضوعة على قمه وبدأ بتقبيل يدها بهدوء ويبطئ كان ينظر لعينها وهو يفعل فعلته كان سعيداً جداً فنظراتها المتفاجئة تسعده جدا ، لم
يطل الأمر طويلاً فسلمى كعادتها قامت بدفعه وابتعدت عنه وقالت بارتباك :
انت ما صدقت ايه دا.... احترم نفسك يا جدع الله وكمان ما تحولش تقرب مني انت ايه ما بتفهمش
الغضب لبيت من كلامها قام بشدها من يدها وضغط عليها بقوة وقال :
لسانك دا لازم ينقص احترمي نفسك وراعي اني جوزك
سلمى بألم
اه سبب ايدي ، انت بتوجعني
تدارك ليت نفسه وتركها وابتعد عنها بغضب وقال:
انا بحاول أصلح الى بينا وانت مصرة تدمري كل حاجة عوزاني اعمل ايه هااا
انا مطلبتش منك حاجة على فكرة وان كنت حابب تصلح يبقى تطلقتي
اقترب منها ليت وقال:
الظاهر الزوق ما بينفعش معاكي خالص .... اسمعي بقا يا حلوة طلاق مش مطلق والفرح
هيتعمل دا اخر كلام عندي وخليني اشوف هتعملي ايه
قال كلامه ثم اتجه الغرفة الملابس الارتداء ملابسه
اما هي كانت تنظر لاثره بغضب وقالت بوعيد :
بعد ارتدائه ملابسه اتجه لبنام ولكنه صدم مما رأه
ماشي يا ليت يا ابن ام ليت ان ما خليتك تقول حق برقبتي مكونش سلمى
انتي بتعملي ايه
زي ما انت شايف انا هنام هنا وانت هناك
انتي بتهزري
سلمى وهي ترمي الغطاء على الأريكة
انت بتحلم تنامي جنبي
اقترب ليت منها وقال :
لا ذا الجنان بدأ
بقلك ايه يا عمدا انا هنام على السرير وانتي هذا الموضوع بسيط على فكرة ومش محتاج
شرح
ليت بنفاذ صبر
سلمی
والم البيت كلو
على فكرة صوتك العالي دا مش هيأثر بيا نوم جنبي مفيش وان حاولت تقرب مني هصوت
سلمى بشمالة :
نظر لها ايت بغضب واتجه للأريكة تمدد عليها وأقفل عينيه
ولسى الي جي احلى
بعد ساعة
كام يتقلب بين الحين والآخر لا يستطيع النوم فالأريكة غير مريحة ابداً فهي من النوع الحامد
وليست مناسبة للنوم تأفف بضجر
بعدين بقا
قام واتجه للسرير اقترب بهدوء منه ، وجد سلمى غارقة بالنوم اقترب منها تم استلقى بجانبها
وقاد يشدها لحضنه
كدة معرف انام
( بقلمي الشيماء )
في الصباح
كانت تنظر لنفسها بالمرأة تتأكد من زينتها وملابسها
لقد قررت أن تعيش من أجل نفسها فهي لن تفعل أي شيئ لتسعد أحدا ، ما تريده ستفعله ومن لم
يعجبه فاليمت بغيظه
اتجهت الأسفل وجدت جدتها وندى جالسون يتناولون الطعام
صباح الخير
صباح النور يا حبيبتي ، لابسة كدا وعلى فين
ع فين يعني يا تيتة ع الشركة
نعم الشركة ألمى حبيبتي انتي طلعتي من المستشفى امبارح انتي بتهزري
المي ببرود
ولمن انا هفضل نايمة طول النهار كفاية الأيام الى عدت وأنا نايمة
يا حبيبتي انتي تعبائة ومحتاجة راحة
تيتة ارجوكي انا كويسة وانا مرتاحة كدا
لم تشأ ان تناقشها فريدة فيدوا انها بمزاج سيئ ويبدوا ان خبر خطوبة جاد السبب الاساسي
المزاجها السين
المي وهي تتناول الطعام
هو ليت نزل الشركة
ندى بغضب
لا حضر تو منزلش الظاهر مفكر نفسو عريس
هههههه ما دا حقيقي على فكرة
ندى باستخفاف
عريس ايه هو مصدق نفسو بجد ... حد يعمل عملتو ويتجوز بشكل دا وكمان ......
قاطعتها فريدة
ندي قلنا ايه
نظرت لهم ألمي بغرابة وقالت :
هو في ايه
مفيش حاجة يا حبيبتي ندى ما تقصدش حاجة صحيح احنا هنجهز الفرح ومحتاجينك معانا
ألمي بسعادة
اكيد يا تينه دا فرح ليت مش اي حد
يا بنتي التي مكلتيش حاجة
انا شبعت یا حبيبتي ... سلام بقا
خلي بالك من نفسك
قبلتها ألمى على رأسها وقالت:
حاضر يا احلى تينة بالدنيا
كانت نائمة باحضانه بكل هدوء ، بدأت تستيقظ حاولت أن تتحرك لكن هناك شيئ يعيق حركتها
بالأعلى
ولم يكن هذا الشيئ سوا يدليت الممسكة بها بقوة .... فتحت اعينها ببطئ لترى ما الذي يعيقها
عن الحركة تفاجئت ينفسها أسيرة باحضان الليث
حاولت ان تحرر نفسها لكنها فشلت فبدأت يضرب ليث على صدره وقالت بغضب
انت يا افندي .... انت يا استاذ
بدأ ايت يفتح عينيه واول شيئ راه وجه سلمى الغاضب والمتذمر
احلى صباح دا ولا ايه
تصدق انت واحد بارد وانا بكرهك اوي ... انت ايه الي جابك هذا انت ازاي تتجرأ وتانم جنبي انا
مش قلتلك متقريش مني ... بتحاول تعاندني و خلاص و.....
وضع ليث يده على فمها وقال:
هي الاذاعة الصباحية اشتغلت ولا ايه .... اهدي كدا وبلاش طولة لسان علشان انا خلقي بيضف
بسرعة
تركها ليث ووفقت بسرعة امام السرير وقالت:
انا كنت عارفة انك مش قد الثقة
اعتدل ليت بجلسته ونظر لها بتسلية
من قد الثقة هههه انتي مراتي يا حلوة وانا جوزك يعني مكاني الطبيعي جنبك هنا على
السرير
اااخ مش يارد وبدا انت سافل كمان
قام من على سريره بسرعة ثم قام بعدها لتقع عليه
كان مستلقى على السرير وهي فوقه امسك خصرها بيديه ليمنعها من التحرك
سبتي يا بني آدم انت بتعمل معاية كدا ليه سبني
قام ليت بتبديل الوضعية أصبحت هي بالأسفل وهو بالا على نظر لعينيها وقال:
تعرفي انتي لما تتعصبي يتكوني حلوة أوي
ارتبكت بسبب كلامه فها هو يستخدم أسلوبه الذي لا تستطيع مقاومته
ارجووك انا عايزة اقوت الحمام سبني
ليث وهو يدفن وجهه بعنقها
لا مش هسيبك انا مرتاح كدة
ليت ارجوك ان كنت عاوز نبدأ صفحة جديدة متجبر تيش على حاجة انا مش عايزها
نظر لها ليث وقال بحب :
انا عمري ما هجبرك على حاجة انتي مش عوزاها سلمى انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
صدقيني انا مش هاديكي ابدا
نظرت له سلمى وقالت بألم:
يعني مش هترجع تأذيني تاني وتجبرني على حاجة انا مش عاوزهة
ابتسم لها يحب وقال:
عمري ما هاديكي ولا أزعلك صدقيني
توعدني
أوعدك
نظرت له ... هل تصدقه وتسامحه وتبدأ معه من جديد ام ماذا ... في حقاً تجهل ما تريده ... في
الأونة الأخيرة قد تغير تماما و دائما يحاول أن ينسبها ما مرت به من قبل ودائما ما يعبر عن
حبه لها .. هل تصدقه وتبدأ من جديد
كان ليت ينظر لعينيها وقد رأى الحيرة فيهما ... كانت هادئة جداً وتبدوا أنها قد بدأت تصدقه
ولكنها خائفة وهذا سبب حيرتها ..... أراد أن ينسيها ما مرت به ويعبر بطريقته الخاصة عن حبه
لها ... ليربها كيف يكون عشق الليث
( بقلمي الشيماء )
نائما يعمق .... بدأ يتحرك بسبب صوت الهاتف الذي از عجه
قال بنعاس
الو
انت نايم يا راجل
في ايه ع الصبح
تصدق انك واحد واطي
ليه بس كدا انا عملت ايه
قوم يا حلتها المعلم سأل عنك وان مجيتش لحد دلوقت .... انت ان مجيتش تنسى انك ترجع
الشغل ثاني
خلاص فهمت شوية وهكون عندك
اغلق صابر الهاتف ثم قام وخرج من الغرفة
الله هو البيت مالو هادي كدا امال فين حياة
بدأ بمنادتها ولكنه لم يجد اي استجابة
هي البنت دي راحت فين بس متكونش هربت دي مصيبة
اتجه صابر الى غرفتها فتح الباب ودخل ولكنه لم يجد ابنته
حياة يا حياة رحتي فين
خرج من غرفتها واتجه للمرحاض الذي يقع بجانب المطبخ كان على وشك دخول المرحاض
ولكنه لمح شيئ بالمطبخ اتجه الى المطبخ وجد ابنته على الأرض ويبدوا انه مغشى عليها
اقترب منها صابر
حياة ردي عليا حياة فوقي
لم تفق حياة ولم تتحرك وهذا ما اقلق صابر
البنت بتتحركش معقول تكون ماتت يادي المصيبة
قام بحملها واتجه بها الى اقرب مشفى
ركب سيارة أجرة ثم توجه إلى المشفى حملها وبدأ بالصراخ
حد يلحقني البنت بتروح مني الحقوني
اقترب منه الممرضين وقال احدهم :
تعال بسرعة على هنا
ادخله بغرفة الكشف
فيك ستنى برة انا هكشف عليها واطمنك
خرج صابر من الغرفة وجلس باهمال على الكرسي
ربنا يستر
بعد ربع ساعة
خرج الطبيب اقترب منه صابر وقال:
حلمتي يا دكتور بنتي مالها
قلبها تعبان اوي احنا الحقناها بالوقت المناسب انت لو اتأخرت شوية كانت هتموت
يعني هي كويسة
حالها حالتها مستقرة ... بس الوضع مش هيطول قلبها تعيان ومحتاجة عملية لازم نشغلها قلب
غير قلبها
ايه .. والموضوع دا يكلف كثير يا دكتور
طبعاً دي عملية زرع قلب ونصحتي تعملها بمشفى خاصة هما هيلا قولها قلب مناسب ليها
طيب دلوقتي اعمل ايه
لازم تاخد أدويتها بانتظام لوقت ما تلاقونها قلب بس الموضوع لازم يتم بسرعة لانو حالتها
صعبة أوي
ترك الطبيب صابر بعد ما اخيره بحالة حياة ... اما صابر جلس على الكرسي وقال:
اعمل ايه واروح لمين البنت هتموت لازم اعمل حاجة وبسرعة
( بقلمي الشيماء )
كانت تقف تحت المياه ..... لم تصدق ما حدث هل استسلمت له بهذه السهولة ، اين تلك
التهديدات التي كانت تتوعد بها له .... أيعقل ان استسلمت له .... ولكنها أن تنكر انها كانت سعيدة
نعم لأول مرة يتعامل معها بحنان وحب خدر جسدها بما فعل لم يبدي جسدها أي مقامة أبدا ...
ما زالت تتذكر تلك الكلامات التي كان يلقيها عليها ... كان يسمعها الحان عشقه لم يترك فرصة حتى عبر بها عن عشقه .
اقفلت صنبور المياه ثم ارتدت المنشفة وخرجت من الحمام بهدوء كي لا تيقظه من نومه فهي
است مستعدة لمواجته بعد ما حدث بينهما ، اتجهت لغرفة الملابس وارتدت ملابسها وحجابها
واتجهت للخارج
نزلت للأسفل وجدت فريدة وندى يشربون القهوة اقتربت منهم وقالت بابتسامة:
صباح الخير
فريدة ب ابتسامة مزيفة
صباح النور ... أهلا بعروستنا
جلست سلمى بجانبها بخجل .... نظرت لها ندى بكره وقالت:
هو ليت فين مش عاويدوا يقوم من النوم متأخر
سلمى بارتباك
لیت نااايم وانا محبتش از عجوا هو تعبان شوية
ندى باستخفاف
تعبان ... ليه ان شاء الله هو عمل ايه علشان يتعب دا حتى الشركة مطنشها هيتعب من ايه
تدخلت فريدة
في ايه يا ندى مالك .. انت اكثر وحدة عارفة سبب اهمال ليت الشركة والسبب كان ألمى
ما قصدتش حاجة يا فريدة هانم
هي ألمي قين
راحت الشركة يا حبيبتي
ايه بسرعة دي
والله دعمها بس ما قدرت عليها خالصا
سبيكي انتي من المى وركزي معاية
اركز في ايه
احنا داخلين على فرح ومحتاجين لجهز كل حاجة دا غير الفستان والكوافير ولازم تحجز
قاعة الفرح والامر دا لازم يتم تنظيمها بسرعة
الي ينشفيه مناسب اعمليه
ازاي بس انتي العروسة يا بنتي ولازم كل حاجة تتم على زوقك
الامورهاي مش مهمة عندي على فكرة
ندى باحتقار
اكيد مش مهمة هو انتي بتفهمي حاجة علشان تهتمي بيها ... الأمور هاي الطبقات الفقيرة الي
زيكوا مش مهمة بس لناس الاكابر الي زينا مهمة ومهمة أوي
ندی ميصحش كدا
سببها يا فريدة هانم تعبر عن شعورها انا مش زعلانة ..... اصلا الى زي ندى ما يهتموش غير
وهو يحبني ودا كفاية اوي عليا
بالمظاهر وكلام الناس وانا اخر حاجة يهمني المظاهر وكلام الناس ... المهم عندي الى يحب ليت
كلامك صحيح يا حبيبتي المهم اني يحبك وبعشقك والشغلات الثانية مش مهمة
وتفاجئ برد سلمى الذي أسعده وبشدة
تفاجئت بليت الواقف امامها بكبريائه المعهود كان يقف وينظر لها بعشق ..... فقد سمع الحوار
اقترب منها وامسك يدها وقام بتقبيلها امام نظرات ندى وفريدة
انا ميهمنيش أي حاجة بالدنيا غير سلمى وهي لو مش عاوزة تعمل فرح انا معنديش اي مانع
سلمى بارتباك قالت:
انت بتقول ايه يا ليت سلمى مش معقول مش هتعمل فرح ولا ايه يا سلمى
الي اتشوفيه يا فريدة هانم
يبقى خلاص سيبي الموضوع عليا وانا مرتب كل حاجة
حيث كدا انا هاخد مراتي حبيبتي وتخرج نتغدا برا یا فریده هانم
طبعا يا حبيبي إلى تشوفه
قام بشد سلمى وامسك يدها بقوة ونظر لها بحب وقال:
يلا يا حبيبتي
اتجهوا للخروج .... فتح لها باب السيارة وأجلسها بها ثم اتجه للباب الآخر وصعد بسيارته وانطلق
بسرعة
اما فريدة ولدي فالوضع كان مختلف لديهم
ندي ايه عمالته دا
انتي مسمعتهاش بتقول ايه
لا سمعتها وهي مقلتش حاجة غلط التي الى غلطتي الى بتعمليه دا هيدمر كل حاجة
مش قادرة يا فريدة هانم انا كل ما اشتها بحس بنار بقلبي انت مشفتیش ایت بعاملها ازاي
یووه يا ندي..... يا حبيبتي انتي هدمري كل حاجة انا مش عاوزة ليث ياخد موقف منك
صدقيني كل حاجة هتكون لصالحك
امنى بس انا مش قادرة استحمل أكثر من كدا
صدقيني كل الي عوزاه هيحصل وانا بوعدك أن البت دي هتدفع تمن كل حاجة عملتها بيكي
( بقلمي الشيماء )
كانت تجلس بهدوء تحاول ان تشغل بالها بالعمل كي لا تفكر به ... سمعت صوت باب المكتب
ادخل
انسة المي استاذ جاد برة وبسأل عن ليث بيه.
أيعقل .... يا الله مهما حاولت نسيانه يأتي هو ليفسد كل شيئ
حاضر يا فندم
ليت بيه مش هيجي دخليه لعندي
بعد لحظات دخل جاد المكتب
مي ازيك
نظرت له ببرود مصطنع حاولت بصعوبة أن تتقنه
حضرة الضابط جاد اهلا وسهلا
جلس جاد امامها وبدأ ينظر لها بتمعن فقد اشتاق لها بشدة
احمم استاذ جاد
اسف بس اتفاجئت بوجودك انتي مش مفروض تكوني بالبيت الى اعرفوا انك تعبانة
ومحتاجة راحة
انا كويسة على فكرة وقعدتي بالبيت مش هتساعدني أبدا بالعكس دي هتتعيني اوي
غريبة ليث ازاي سمحلك تيجي
ليت بهموش غير راحتي وانا راحتي اني اشتغل
كانت ترد عليه باسلوب حاد وهذا ما شعر به جاد فهي ليست على طبيعتها
هو ليت مش هيجي
لا اتصل بيا قبل شوية وقلي انو هيخرج هو وسلمى ومش هيجي
اها .... انت كنت جي علشان أكد عليه انو يجي على حفلة خطوبتي
نظرت له يغضب وقالت:
صحیح نسيت أباركلك ألف مبروك انت متتخيلش انا فرحت ازاي لما سمعت خبر خطوبتك
نظر لها جاد بدهشة فهي ليست على طبيعتها
بجد
طبعاً والصراحة انت واية لا يقين على بعض أوي أوي
ههههههه يعني حضرتك مترتبط بحد غيرها ازاي دي حتى ملائمة ليك اوي نفس المستوى
اية !!! وانتي ازاي عرفتي انها ايه
ونفس العقلية ونفس العادات يعنى إلى بمستواك مش هياخد غير بنت بمواصفتها بنت بسيطة
وعادية جدا دا مستواك يا حضرة الرائد
لقد ردت له الصاع صاعين لقد اهانته وبشدة .... ما الذي تقصده بكلامها
حاول أن يتحكم باعصابه فنظر لها بقوة وقال:
عندك حق انا وهي ينشبه بعض اوي وبنحب بعض أوي هي دي الي بتليق ليا بنت ملتزمة
وجميلة انت عارفة ايه اكثر حاجة شدتني لاية ايه
نظرت له بألم ولم تجب فأكمل هو كلامه وقال:
اخلاقها العالية هي بحياتها ما اختلطت بحد ولا سمحت لحد يلمح منها شعراية واحدة يعني
انا الوحيد الي هشوف جمالها وشعرها ودي اجمل شيئ فيها .... مش زي غيرها عارضين نفسهم
للي رايح والي جاي
لقد رد عليها بقوة .... ظنت انها قد اهانته ولكن الحقيقة هو من أهانها .. كانت النظرات هي من
تتحدث كلهما يتنافسا لاهانة وجرح الآخر
ألقى عليها جاد نظرة أخيرة ثم غادر بغضب ، اما هي مجرد مخروجه انهارت بالبكاء
( بقلمي الشيماء )
كانت تجلس بجانبه بصمت منذ انطلاقهم وهي صامتة نظر لها ليث وقال :
انت كويسة
هههه هااا ايه مالك
مفيش حاجة
انتي زعلتي
زعلت !!! من ايه
من ندى وكلامها
ابدأ ندي دي لا هي ولا كلامها بأثر بيا
بجد ليه
هو ايه الى ليه
يعني لو حد غيرك كان اتأثر بكلامها وزعل
حد غيري انت قلت أهو .... انا مش اي حد على فكرة
امسك يدها ليت ونظر لها يحب وقال:
طبعا انتي مش أي حد التي حبيبتي وحياتي
ابتسمت بخجل ونظرت امامها اما هو ظل ممسكا بيدها بسعادة وحب
( بقلمي الشيماء )
انت بتقول ايه
كانت تسمع منه ما صدمها لم تكن تتوقع أن يحدث هذا
قال بارتباك :
صدقيني يا هانم هو دا الي حصل
وهو اختفى فين
معرفش
وقفت بغضب وقالت :
حااااضر يا هانم
ازاي متعرفش .... اسمعني انا عاوز الراجل دا يكون عندي وبسرعة فاهمني
يلا بسرعة انت لسى واقف
انطلق الرجل بسرعة لينفذ لها ما طلبته سيدته .... اما هي كانت تتوعد بداخلها
دلوقتي مفيش اي حاجة هتمنعني اعمل الى عاوزه ابتسمت بشر وقالت
مجرد وقت وكل حاجة هتنتهي
