رواية غروب الروح الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم الشيماء


 رواية غروب الروح الفصل الثالث والعشرون 



كانت تنظر لنفسها بالمرأة لم تصدق أن تلك الجميلة التي بالمرأة هي نفسها .... ذلك الفستان الذهبي الذي جلبه ليت لها جعلها كنجمات السينما، كانت الأيام السابقة من أجمل أيام حياتها لم تتوقع منه ذلك أبداً .. خمسة أيام قصتها معه بعيداً عن كل شيئ ... فقد أصر ليث أن يبتعدوا ... لهذا حجز لهم بفندق كبير لا يذهب اليه الا الأثرياء .... خمسة أيام شعرت أنها تسكن الجنة ، كان ليت لا يترك فرصة الا وعبر بها عن حبه معاملته وحبه الواضح جعلها ترفع الراية البيضاء التستسلم له .... فذلك الليت خبير بهذه الأشياء يعرف جيداً كيف يصل القلب المرأة وهذا ما فعله. معها

تفاجئت بيدا تحاوط خصرها وما كان الا ليتها .... كان ينظر لها من خلال المرأة ويتفحصها بجرأة كعادته في الأيام السابقة

ايه القمر دا .... معقول الجمال داليا وحدي

ابتسمت بخجل والتقت لرؤية وجه

الفستان جميل جداً ... زوقك يجنن

نظر لها يحب وقال:

الفستان جميل بيكي يا أميرة قلبي

أميرة قلبك !!!

طبعاً أميرة قلبي ... التي اجمل حاجة حصلتلي يا سلمى وانا لا يمكن اتخلى عنك أبدا انتي هتفضلي الملكة إلى دخلت قلبي ومش هسمحلها تخرج منو أبداً

ابتسمت بخجل ونظرت للأسفل وما كان منه الا أن وضع يده على دقتها لتنظر اليه وقال يحب

احنا هنفضل تخجل لامتى .... عفكرة انتي مراتي والله مراتي

احدا مش هنمشي

مهم دايمن تلاقي طريقة تهربي بيها .... ماشي يا ستي هعديها ليكي المرة دي لانو احنا فعلا

الأخرنا وجاد من مبطل زن دا مينفختي

انت صاحبو فأكيد عاوزك تكون معاه بيوم زي دا

تنهد ليث بقوة وقال:

عارف بس مش قادر افرحلو زي اي صديق او اخ وانا شايف ألمي يتتعذب

تعرف انا كنت حاسة انها بتحبه لكن مش لدرجة دي

الله يكون بعنها ويصبرها صعب اوي الانسان الي تحبو يتخلى عنك و تلاقيه بكمل حياتو مع

غيرك صعبة اوي

صدقني هننسي وتبقى كويسة المي قوية اوي

يا رب يا حبيبتي يا رب ... يلا خلينا نمشي احنا اتأخرنا

اختها ليث وانطلقوا حيث مكان حفلة خطوبة جاد فجاد أصر عليه أن يكون بجانبه بهذا اليوم

فليت لا يعتبر مجرد صديق فهو صديقه المقرب وبمثابت أخيه

( بقلمي الشيماء الله )

منذ آخر لقاء بينها وبينه لم تراه أبداً ... كانت تقضي أيامها بتعلم اللغة الفرنسية التي أصر عليها ان تتعلمها بوقت قصير وها هو يطلبها ليراها تقدمت باتجاه الباب وطرقته لتسمع صوته الذي كلما سمعته يقشعر جسدها ، فتحت الباب ودخلت وجدته جالس بهدوء ويترأس مكتبه اشار لها

بعينيه على الكرسي فهذة طبيعته قليل الكلام ....

جلست امامه و نظرت له وكعادته ينظر لها ويتأملها وهذا يربكها بشدة

الاخبار الى وصلتني أخبار جميلة .... المستر إلى يساعدك بالمادة يقول عنك ذكية و سريعة البديهة

ليجي بقا للجد

لم تعلق على اطرافه وبقيت على هدونها فأكمل آدم حديثه

نظرة له بريبة وقالت :

الجد

بكرة متقدمي الوظيفة وهي سكرتيرة العاصي الأحمد

بسرعة دي

مفيش وقت وبكرة لازم تكوني موجودة علشان تقدمي الطلب

انت ليه واثق انو هيخترني الي يعرفوا انو مش هو الى يختار... واحد زيو ما اعتقدش معاه وقت يقضيه باختيار سكرتيرة

واثق اوي حضرتك

هههه لا ما تقلقيش عاصي ممكن ينتقل عن أي حاجة الا الحاجة دي

أيوة وهقلك السبب عاصي لما يختار سكرتيرة بختار وحدة لمزاجوا قبل شغلو

نظرت له برية وقالت:

تقصد ايه بكلامك

اعتقد قصدي واضح

وقفت بغضب وقالت بقوة:

انت فاهم كلامك معناه ايه

المعدي واهدي انتي افهمتيني غلط

4:38

نظر لها بغضب وقال بهدوء :

ممكن تقعدي علشان تقدري تفهمي

جلست على مضض لتسمع ما سيقوله

هو لما يشوفك هيختلف كل حاجة .... يعني انت محجبة يعني ملكيش بالعك بداعه غير كدة

لما يشوفك هيتفاجئ ب الشبه الكبير الي بينك وبين كاترينا ... يعني اطمني من هيأذيكي وكمان في حاجة مهمة

نظرت له باستفسار :

انتي الي هنقرري العلاقة الي بنكوا يعني عاصي مش هيجبرك على حاجة ..... كل حاجة

حاجة مهمة

متحصل هتكون بموافقتك يعني انتي الى هتحددي نوع العلاقة بنكوا مش هو

غضبت يسبب تلميحاته وقالت :

ادم باشا انا صحيح فقيرة ومليش سند السند عليه بس انا يعرف ربنا كويس اوي اوي ومش

ممكن افكر يوم اني اعصيه علشان أي حد

انا مش قصدي حاجة انا بوضحلك شخصية عاصي

اجابته باستهزاء :

هه مش قصدك.... لا واضح اوي صراحة ....

تم كملت

ازا في حاجة عاوز تضفها حضرتك قلها علشان تعبت وعاوزة انام

نظر لها بعمق وقال :

تصبح على خير

غادرت غرفة مكتبه بغضب ... اتجهت لغرفتها وحين وصلت فتحت الباب بقوة واقفلته ثم

خلعت حجابها الذي بدأ يختقها .... جلست على السرير وادمعت عياناه فهذة شخصية سارة

رقيقة جدا ولا تتحمل أي ضغط وما قاله آدم جرحها جدا فهو دائما يتعمد اهانتها بكلامه وهي لا

تعلم الى متى ستتحمل ذلك

كانت جالسة بجانبه ممسكا يدها وينظر لها بحب كانا اجمل ثنائي بالحفلة ومحط انظار الجميع

نظرت له وابتسمت بخجل وقالت:

انت هتفضل باصصلي كثير الناس كلها بتبص علينا

ههههه ليه حشيش

يصوا مش فارق معاية حد ..... انتي صرتي ادماني يا سلمى

ههههه عليكي فصلان مش عارف بتحبيه منين

بقلك ايه .... انت مش هتبارك لصاحبك الي قاعد على الكوشة دا

كونة هههههههههه دي خطوبة على فكرة مش فرح

كل الحفلة دي وخطوبة !! امال لو كان فرح هيعمل ايه

هههههه انتي بتنقي بقى

أنا ؟؟؟ واثق ليه يتلهى هو و مرستو مع انهم مش ليقين على بعض خالص

غمر لها وقال:

طيب احنا ليقين على بعضر

نظرت له يخجل وقالت:

بعدين بقا

هههههه انا مش فاهم انتي بتتحولي ازاي

ازاي جرأتك ومرحك بالتقوا مع خجلك

فيك تقول كوكتيل كل حاجة تلاقيها عندي

ههههههه في دي عندك حق هههه

توقف ليت عن الضحك عندما لمح ما أغضبه ، تفاجئت سلمى بملامحه التي قد تبدلت قنظرت

لما ينظر له وعندما شاهدت ما شاهده لیت قالت:

مش معقول

( بقلمي الشيماء )

ساعدها والدها على الاستلقاء على سريرها ، فقد اخرجها من المشفى فوجودها بها لن يقدم او

باخر شيئ

كدة تمام

قالت بصوت ضعیف :

شكرا يا بابا

تنهد صابر وجلس بجانبيها على السرير وقال:

ينفع الى عملتيه دا ..... دواكي يخلص وما تقلليش

انا اسفة بس انا كنت شايفة الوضع الاي وانت يدويك توفر الاكل

انتي بتقولي ايه يا حياة صحتك اهم حاجة يا بنتي علشان خاطري خلي بالك من نفسك

حاضر

تمام كدة عايزة حاجة قبل ما اروح

هو الصراحة يعني ....

حياة في ايه مالك

حياة بدموع :

ابلة سلمى وحشتني اوي

حاول صابر التحكم بنفسه لكي لا ينفعل فمجرد ذكر سلمى يغضب بسرعة فقال بهدوء مصطنع

حياة انا مفضل اعيد وازيد كل شوية

والله وحشاني ونفسي اشوفها

اراد صابر انهاء الامر فقال :

خلاص ممكن تهدي وانا هشوف ازاي اقدر اوصلها

بجد يا بابا

بجد يا حبيبتي .... التي دلوقتي نامي وارتاحي

تمام

قبلها صابر من جبينها ثم خرج لعمله اما حياة كانت تبتسم فأخيرا وافق ابيها لترى شقيقتها ....

فترى هل ستراها ام للقدر رأي آخر

( بقلمي الشيماء )

تقدمت بخطى واثقة واتجهت ناحيته نظرت له نظرة خبيثة وقالت:

مبروك يا حظرة الضابط

صعق منها اي جرأة هذة توقع مجبتها ولكن ليس بهذه الصوة ... ملابسها الفاضحة جعلت دمائه

تغلي

كانت ترتدي فستانا قصيرا جدا فوق الركبة بكثير ليس هذا فقط .... فهناك فتحة طويلة بظهرها

ملفت جدا

وشعرها القصير لا يغطي اي شيئ وقد حرصت أن تضع زينة واضحة ولامعة فمكياجها كان

بالبلدي كدا يا جماعة لبسة من غير هدوم )

القدم ليت منها وامسكها من يدها وقال بغضب :

انتي ايه الي بتعمليه

نظرت له وتجاد المتصدم وقالت:

جيت ابارك لحضرة الضابط بطريقتي

غضب منها ليث وقام بشدها واتجه للخروج بسرعة لحقت به سلمى دون أي كلمة

كان الجميع ينظر لهم بغرابة فألمي قد لفتت أنظار الجميع بلباسها الجريئ ... تقدم احد اصدقاء

جاد بالعمل وقال:

جاد انت تعرف الصاروخ الى كان هذا من شوية

تقدم اخر وقال باستهزاء

ايه الاشكال دي هو بوليس الآداب فين عن الاشكال دي

بعد كلامهم زاد غضبه بشدة ولم يستطع التحمل فاتحه لوالدته وقال لها :

ماما خلصيني .. خلينا للبس الدبل وننهي الدوشة دي

ليه يا ابني ... مستعجل ليه الحفلة ببدايتها.

ماما ارجوكي

طيب اهدى الي عاوزه هيحصل بس بلاش تكثيرتك في الناس بتطلع علينا

وبالفعل تم انهاء كل شيئ بسرعة، وبعد الانتهاء اعتذر جاد لخطيبته بان لديه عمل ولا يستطيع

أن يقضي معها بعض الوقت وغادر بسرعة ..... فهو ليس لديه القدرة أن يتحدث مع أي شخص

( بقلمي الشيماء )

توقفت سيارته امام القصر وخرجت بسرعة من السيارة لحق بها ليت وامسك يدها وقال بغضب

ممکن افهم ايه الي عملتيه دا

نظرت له ببرود وقالت:

عملت ايه يعني ..... انا رحت الحفلة ابارك زي اي حد ثاني

صرخ لیت باعلى صوته وقال:

زي اي حد .. انتي اكيد انجننتي .... انتي مشفتيش نفسك بالمراية هاااا

لا شفت ودا لبسي ودا طبعتي ومحدش ليه عندي

كان صوتهم عالي جدا ... نزلت فريدة وندى لروية ما الذي يحدث

في ايه يا ولاد مالكوا

اسالي الهائم إلى وافقة قدامك

نظرت فريدة لألمي بريبة وقالت:

في ايه يا ألمى وايه اللبس الي لبساها دا

الهائم كانت بحفلة الخطوبة بالمنظر دا ... عارفة الناس كانت بتبصلها ازاي ... اقلك كانوا بقولوا

عنها ايه

المى الكلام الي بقولوا اخوكي صحيح انتي رحتي خطوية جاد بالمنظر دا

انفجرت ألمي بغضب وقالت:

أيوة رحت بالمنظر دا ومحدش ليه عندي البس الي يعجبني دي طبعتي والي مش عاجبو

يشرب البحر

انا كدا وهفضل طول عمري كدا .... سامعين فضل كدا ومش ​​هتغير علشان خاطر اي حد

سامعين

قالت كلامها ثم اتجهت لغرفتها وهي تبكي ... دخلت غرفتها واقفلت الباب وجلست على الارض

تبكي يصمت ....

اما ليث نظر لجدته نظرة غاضبة تم اتجه هو ايضا لغرفته لحقت به سلمى بسرعة

عندما دخلت الغرفة وحدته جالس على الكرسي بارهاق ويبدوا عليه التعب ، اقتربت منه

وقالت :

ليث انت كويس

نظر لها ليت نظرة حزينة ثم قام وحضنها وقال بألم :

انا تعبان اوي يا سلمى تعبان من كل حاجة

حضنته بحب وقالت:

الأمور هتتصلح ان شاء الله

قلبي موجوع عليها مش عارف اعمل ايه

ابتعدت عنه وقالت:

ليث انت مفروض تكون قوي وتكون سندها واخوها الي يدلها على الطريق الصحيح

اعمل ايه يعني

امسكت يده واجلسته على السرير وجلست بجانبه وقالت:

هقلك حاجة بس بلاش تزعل

نظر لها باستغراب وقال:

في ايه

متقلقش ... كل الحكاية اني كنت حابة اوضحلك كرا حاجة.

ازاي

الفكرة دي

هقلك .... دلوقتي اختك مش صغيرة يعني الي يسنها لازم يتحجب يا ليت انت عمرك ما قلتلها

تتحجب !!

ابوة فيها ايه لما تتحجب

معرفش انا عمري ما فرضت عليها حاجة

بس دا فرض يا ليت الحجاب فرض على كل بنت احنا مش هنضحك على بعض وتقول انها

حرية شخصية .... احكام ربنا عمرها ما كانت حرية شخصية ...

عارفة يا سلمى انا عمري ما سمعت الكلام دا من حد تصدقي

ابتسمت له يحب وقالت:

ودلوقتي سمعت .. ليث احنا علشان تقدر بنتدي من جديد لازم نبتدي صح

ازاي

يعني تبعد عن أي حاجة تغضب ربنا والاهم من كل دا تصلي ... انا مشفتكاش قبل كدا بتصلي

خالص ... انت بتصليش

نظر لها كالطفل الصغير وقال :

لا

شعرت بأنها تخاطب طفل فعل ذنب وهو خجل من الاعتراف بذنبه فأمسكت يده وشدته وقالت

قوم يلا نتوضا وتصلي مع بعض.. وعلى فكرة انت هتكون الامام

بس انا بعرفش

انا معلمك بس يلا

وبالفعل علمته سلمى كيفية الوضوء والصلاة وجعلته يردد سورة الفاتحة حتى يحفضها ثم

وعدته انها ستقوم بتحفيظه كل ليلة سورة قصيرة لكي يقولها بالصلاة

بعد الانتهاء

عارفة انا عمري ما حسيت براحة كدا من قبل

طبعا انت بين ايدين ربنا لازم تحس كدا ... صدقني مش هتلاقي حد حنين عليك قدوا

نظر لها يحب ثم حضنها وقال:

ربنا ما يحرمني منك يا اغلى حاجة بدنيتي

( بقلمي الشيماء )

في اليوم التالي

كانت تجلس بهدوء تحاول السيطرة على نفسها قدر الامكان لكي لا تترتبك .. لا زالت تتذكر

مشاعرها كي لا تكشف نفسها

كلمات جاد وانها من الان ستعيش ببيت وحدها وانها يجب ان تتحكم بنفسها والسيطرة على

انسة سارة

اتفضلي دلوقتي دورك

قامت و اتجهت لباب المكتب دقت دقات بسيطة فسمعت صوت شخص يأذن لها بالدخول .

فتحت الباب ثم تقدمت كانت دقات قلبها تقرع كالطبول شعرت بالخوف حينما دخلت .....

نظرت امامها وجدت شابا جالس على مكتبه بوقار يمسك بيديه ملف ويبدو انه يقرأه ، قال وهو

ينظر على الملف :

سارة .... اسم جميل

بقيت على صمتها ولم تتكلم، وهذا ما ازعج عاصي فنظر لها ليرى لماذا هي صامتة فدهش مما براه

وقف وبدأ بالاقتراب منها وهو مندهش اما سارة شعرت بالخوف الشديد فنظراته تخيفها بشدة

تقدم منها وقال:

مش ممكن

لم تكن تتوقع أن يكون هكذا حاله عندما يراه في تعرف الشبه بينها وبين حبيبته ولكنها لم

تتوقع ردة فعله .... فحاولت السيطرة على نفسها وقالت:

لو سمحت مينفعش الي بتعملو .... انت يتقرب مني ليه

افاق على صوتها .... فصوتها كفيل بأن يجعله يفيق فهو مختلف عن صوت حبيبته

عاد الطبيعته وقال:

اسف بس انتي يتشبهي حد يعرفوا

حصل خير ممكن اعرف مطلوب مني ايه و يا ترى هشتغل ولا لا

نظر لها بنيه وقال بدون وعي :

من بكرة تكوني بمكتبي الساعة 8

تفاجئت ... لم تتوقع موافقته السريعة فقالت بارتباك:

حضرتك بتتكلم بجد

ابتسم لها ثم عاد ليجلس مكانه وقال:

بجد انتي تم قبولك يا انسة.

هدام

مدام !!

ايوة

يعنى متجوزة

مطلقة

ابتسم عندما سمعها وقال:

كويس اوي

افندم

قصدي تقدري من بكرة تبتدي انا معندكيش اي مانع

ميرسي اوي لحضرتك .. انا كدا اقدر اروح

اتفضلي

خرجت بسرعة ثم غادرت الشركة باكملها .... كان جسدها يرتجف فنظراته تقلقها اوقفت سيارة

اجرة كانت تنتظرها قادم خصص لها سيارة أجرة لتوصلها لكي يطمئن عليها ولا يشك به احد انطلقت السيارة بها تنهدت براحة ولكن تلك الراحة لم تدم فقد سمعت صوت هاتفها فأخرجته

من حقيبتها ونظرت اليه

ابتسمت بسخرية وقالت:

الو

جادها صوته الهادئ

عملتي ايه

ما تغلقش شغلني من أول ما شافني

ابتسم بنصر وقال:

كنت عارف انو هيختارك

ودلوقتي اعمل ايه

الشفير هيوصلك ليبتك ومتخافيش الحرص موجودين بكل مكان يعني مش هتكوني لوحدك

في أوامر ثانية

اقفلت الخط بسرعة ونظرت النافذة السيارة وقالت

يا رب اقف جبني ومتسبنيش

( بقلمي الشيماء )

كانت تستلقي على سريرها تفكر بالذي فعلته .. هي تجهل كيف استطاعت أن تفعل ما فعلته من

اين جائتها الجرأة لترتدي تلك الملابس العارية ... كانت تظن انها تنتقم منه ولكن الحقيقة هي .

تأذي نفسها فهي ليست بالمهمة لجاد فهو لو كان يحبها ما كان تركها وذهب لغيرها

استقامت وكانت على وشك الذهاب للمرحاض ولكن صوت الباب اوقفها

ادخل

صباح الخير يا منجاية

ابتسمت بحب وقالت :

صباح النور يا رايقة

هههههههه طبعاً رايقة قليلي يا مزة انتي كويسة

تنهدت المى وقالت :

كويسة

مليش نفس لاي حاجة

طيب ايه رأيك تخرج نقطر برا انا استاذت ليت وهو وافق

لا انا كدا ازعل

امسكت يدها وادخلتها إلى الحمام واقفلت الباب

معاكي خمس دقايق يلا بسرعة

وبالفعل بعد مدة كانتا جالستان وتأكلان

ايه الاكل دا

هههههههه مالو مهو جميل اهوا

جمیل دا شكل بيض يتعمل

هههههه بیض

ابوة يا عنيا بيض هي الطبقات الراقية سموه اسم ثاني انا معرفوش

ههههههههههههه انتي مش هتتغيري ابدا والله

ما علينا .... المهم طمنيني عليكي

مانا قدامك اهو وكويسة

بجد

عايزة ايه يا سلمى

هو سؤال وتجاوبيني عليه

نظرت لها المي وقالت:

سؤال ايه

انتي مبسوطة من الي عملتيه

اوووووف عوزاني املك ايه

الي بقلبك

لا بس انا كنت مقهورة اوى وكنت حابة أحر قلوا قلبو

معرفش

وانتي بكدا حرقتي قلبوا

انا هقلك ... انتي بعملتك دي خلتيه واثق انو الخطوة إلى عملها صح وانو مغلطش لما بعد

عنك

نظرت لها باستغراب

متبصليش كدا ... انتي رخصتي نفسك يا ألمى والي عملته اهانة ليكي

بدأت الدموع تجتمع بعينيها وقالت ببكاء:

هو حر قلي قلبي يا سلمى انا حبيتو اوي ليه يعمل بيا كدا

امسکت سلمى بدها وقالت :

يا حبيبتي هو تو بحبك بجد مكانش سايك الي يبيعك بعيه .... الى زيوا مينيكاش عليه

بدأت بمسح دموعها وقالت بقوة:

عندك حق هو ما يستهلش أي دمعة

ايوة كدا عايزك تكوني قوية .... نيجي بقا للاهم

الاهم ؟؟

ایون .... ألمي انتي مفكرتيش قبل كدا انك تتحجبي

اتحجب

ابوة يا حبيبتي .... صدقيني دا الافضل ليكي التي بكدا بترضي ربك وربك مرضيكي بعد كدة

لانك وطني

هش عارفة انا يحبش حاجة تقيدني علشان كدا مفكرتش بالموضوع دا

تفيدك ؟؟ ألمي الحجاب عمروا ما كان قيد لاي بنت لیستو بالعکس را بصنها ويحفضها ......

تخيلي معاية كدا .... انت عمرك اشتريتي حاجة للأكل مفتوحة اكيد لا ... لانها اكيد مش نظيفة والكل شفها ومسكها

لكن الحاجة المقفولة محدش بشفها غير الى بملكها وذا الحجاب يخفي جمالك للي يستحقك ويحبك

نظرت لها ألمى بحيرة وقالت:

كلامك جميل اوي يا سلمى

ابتسمت لها المي وقالت:

فكري بالموضوع وعلى مهلك قرري انا عايزك لما تلبسيه يكون على قناعة علشان متفكريش.

تشلبه ابدا بعد كدة تمام

تمام

امضت الفنانان باقي الوقت بمرح فسلمى حاولت ان تخرجها مما هي فيه

( بقلمي الشيماء )

كان جالس على مكتبه يفكر بما فعلته ألمي في حفلة خطويت .... تلك المجنونة لقد اهانت نفسها

بما فعلت لما تصرفت هكذا اتحاول أن تعافيه على ما فعل

حضرة الرائد

ايه مالك

حضرتك انا بقالي وقت بنادي وانت يتردش

عاوز ايه

ليت باشا برة

ايه وانت مستني ايه دخله بسرعة

دخل ليث

از يك با جاد

غربية

ايه الغريب

مش عاويدك تجيني هنا كل مرة ينلتقى بمكنا

كنت حابب اعتذر على تصرف ألمي

وانت تعتذر ليه يا ليت انت ملكش أي ذنب

اسمعني يا جاد انا مش هلومك واقلك ان السبب بالحالة إلى وصلتلها المي بالنهاية كل واحد

بتختار الى عاوزه بس حابب اطلب منك طلب

نظر له جاد باستغراب وقال :

طلب ايه

ارجوك حاول تبعد عن ألمى بأي طريقة وما تقبلهاش ابدا وانا بنفسي محاول اعمل كدة ومش هجيب سرتك قدامها خالص

ليت اسمعني

اسمعني انت .... جاد انت صاحبي واخويا ومش عاوز افقد اخ زيك علشان كدا يستحسن تبعد عن أي حاجة تخص المي ومتسألش عنها خالص انا عيزاها تنساك علشان تعرف تبددي من جديد الى عاوزوا هيحصل انا اساسا هكون حياة جديدة مع انسانة جديدة فأكيد ألمي مش هتكون من اهتماماتي

كدا اتفقنا .... انا هسيبك دلوقت

تمام

خرج ليت ويقى جاد يفكر بحديث صديقه وهل حقا سيستطيع أن يمنع نفسه من الاطمئنان عليها

( بقلمي الشيماء )

كانت جالسة تستمع لاخر ما تم الوصول اليه من معلومات

اسمعني كويس ليت مش عاوزه يعرف حاجة مفهوم

ما تقلقيش حضرتك

انا عايز صابر يكون عندي بأقرب وقت فاهمي

حاضر يا هانم احنا اقدرنا تصل لمكانه لما دخل بتنو المستشفى يعني ما تقلقيش الباقي سهل

اهم حاجة ليث ميعرفش حاجة حاول تنبه على رجالتك ليث ان وصل الصابر قبلنا كل حاجة بخطط ليها هتبوط

امرك يا هانم

طلب ايه

ارجوك حاول تبعد عن المي بأي طريقة وما تقبلهاش ابدا وانا بنفسي هحاول اعمل كدة ومش

هجيب سرتك قدامها خالص

ليت اسمعني

اسمعني انت .... جاد انت صاحبي واخويا ومش عاوز افقد اخ زيك علشان كدا يستحسن تبعد

عن أي حاجة تخص المي ومتسألش عنها خالص انا عيزاها تنساك علشان تعرف تبتدي من جديد الي عاوزوا هيحصل انا اساسا هكون حياة جديدة مع السالة جديدة فأكيد ألمي مش هتكون من اهتماماتي

كذا اتفقنا .... انا هسيبك دلوقت

تمام

خرج ليت وبقى جاد يفكر بحديث صديقه وهل حقا سيستطيع أن يمنع نفسه من الاطمئنان

عليها

( بقلمي الشيماء )

كانت جالسة تستمع لآخر ما تم الوصول اليه من معلومات

اسمعني كويس ليث مش عاوزه يعرف حاجة مفهوم

ما تقلقيش حضرتك

انا عايز صابر يكون عندي بأقرب وقت فاهمي

حاضر يا هانم احنا اقدرنا تصل لمكانه لما دخل بنتو المستشفى يعني ما تقلقيش الباقي سهل

يخطط ليها هتبوظ

اهم حاجة ليت ميعرفش حاجة حاول تنيه على رجالتك ليث أن وصل تصابر قبلنا كل حاجة

امرك يا هالم

غادر الرجل وبقيت فريدة وحدها

كل حاجة انا عاوزها هتحصل كالعادة .... مسألة وقت مش اكثر

تعليقات