رواية ملكتي المجنونه الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم روان احمد



 رواية ملكتي المجنونه الفصل الثاني والعشرون  بقلم روان احمد 

انزعج مراد من صباحها لينزلها قائله :

بت انت اخرصي بقا انت زهقت امي

نفخت وجنتيها صالحه بغيظ :

انا ايه إلى جابني معاك بس انا كنت عايشه حياتي بقولك يا مراد ما تيجي احكيك عن حكاياتي بدل الملل دا

جلس مراد وكاد ان يعترض لكنه أحب أن يعرف عنها بعض الاشياء قال بموافقة :

- اقعدي يختي و احكي

جلست کلارا امامه وقالت :

احم اعرفك بنفسي كلارا أحمد يونس بنت أحمد يونس والدي متوفي او الله أعلم معرفش عنه الكثير بس مسألتش و انا برج الحوت قولي كل سنه وانت طيبه بقا ها تحب تعرف ايه تاني

سألها بفصول :-

غربتي من والدتك ليه ؟!

تنهدت كلارا تقفه وقد ارتسمت على محياها بسمة حمقاء:

عشان قالتلي ان منفعش بس انا اصلا مهربتش انا كنت رايحة عند خالتي او كنت مهرب بمعني اصح انا نفسي معرفش بس انا ندمانة على دا لأن مهما عاملوا الآباء مينفعش تزعلهم أو تقولهم

كلمة وحشة اذا عشت حياتي من غير أب .

بدأت دموعها تتجمع كالسحاب و تابعت بنيرة يتخللها الحزن والأول مرا :

عارف ديما ماما الى كانت شايله حملي انا واخواتي حتى ابويا عمره ما هان عليا في يوم بسال ماما عنه عمره ما رفع سماعة التليفون يطمن علينا كنت ديما أعيط قبل ما انام لما افتكر آباء اصحابي و هما بيجيولهم كل حاجه و ديما صحابي يسألوني عنه مبعرفش اقول ايه عارف اذا ديما يضحك و يبين ان انا هيله بس والله العظيم انا مبحبش ابقي حمل تقيل على حد انا لو حکیت مش هستفاد حاجه مفيش غير كلمة معلش ديما كل يوم بنام و انا دمعني علي خدي

الهت جملتها و بدأت دموعها تنهمر كالشلالات فهي حقا مثل الكثير من الفتيات تبتسم و تضحك في وجهه الجميع لكن هل سالها حد ما بها دائما تخفي دموعها و حزنها خلف قناع المرح و المزاح يجرحها الجميع غير مكترث لمشاعرها .. كان ينظر لها مراد يحزن هل هي تتحمل كل هذا بداخلها نهض و ضمها إليه مردقة بنبرة حنونة حتى يهدأ من روعها :

عارفة يا كوكي انت افضل شخصية انا قبلتها انا مش قاسي و لا وحش

قطعت كلارا حديثه و هي تشد من ضمها إليه هاتفه :

انت مميز يا مراد انا شفت قلبك لدرجة انك مصريتنيش زي ما شفت في الروايات هههه

نفت ابتسامة على نقره مردقا :

- هقولك كلمة انا ممكن اتعصب و انزل على مفيش مع الستات اما الرجالة بقي لو حد عمل ربع الي عملتيه كنت مسكت مسدسي كدا و طخ في نفوخه بس الي يمد ايده على ست مهما حصل ميبقاش راجل يعني مثلا انا لو ضربتك هبقي كدا جامد و راجل بقي و كدا ؟ لا طبعا انا هقل من عينك انت بس لكن عندي طرق ثانيه للعقاب بس احستلك متجر بيش حاجه منهم يا مجنونة

لمعت أعين كلارا فهي حقا أعجبت بطريقة كلامه اردفت بأعجاب :

بجد حقيقي انت زدت في نظري يا مراد انا بجد حببت كلامك اروح ان انام بقي

ذهبت إلى الفراش ذاهبه في نوما عميق سابحة في بحر احلامها ....

جلست مايان في غرفتها شاردة في الذي سيحدث في الايام الأتيه هل حقا بموافقتها على فارس كانت صحيحة ام لا الكثير والكثير من الأسئلة تدور في رأسها قطع كل هذا ارتفاع صوت قرع الباب اذنت مايان الطارق بالدخول و كان فارس قال :

مایا ان بلاا يا ماما مش هتلبسي 15

نهضت مايان من على مقعدها و اقتربت منه هاتفه :

فارس هو انت فعلا متخطيني عشان بتحبني ؟!

مسح فارس رأسه بكف يديه هاتفا والامتعاض جاليا على محياه :-

يا بنتي و ربنا يحبك اقولك ايه تاني يخنيي اصوت ؟!

التفتت للجهه الأخري، ومطت شفتيه الوردية قائله:

شفت انت مبتحبنيش طيب لو انت بتحبني قولي تاريخ ميلادي امتي ؟

ارتسمت الابتسامة على تغير فارس هاتفا :-

22/4-

أخذت تبريش بعينيها عدة مرات بعدم تصديق لكن قررت ان تسأله عدة اساله کی تعلم اه ا حقا يحبها ام لا ؟! هتفت :

اکثر لون بحبه ؟

اسود

- فرقتي المفضلة ؟

بلس

- هوايتي المفضلة ؟

- تضربي الناس وتضايقيهم

ارتسمت ابتسامه على محياها والتفتت إليه مجددا قائله بسعادة عارمه :

انت طلعت بتحبني طب يلا يا عسل امشي بقا عشان عايزة البس الفستان و صحيح صحيك و مراته جايين صح ؟

هر برأسه بمعني نعم ثم التفتت مغادرا لكن حين وصل عند الباب التقت اليها مجددا غامرا لها بعبث :-

يحبك يا بت

التقدت براسها يميلا و يسارا حتى تجد أي شئ تلقيه على هذا الأحمق حتى وقعت أعينها

الخضراء علي الوسادة امسكت بها و ألقتها في وجهه ..

انهت أخيرا بعد وقت طويل غسيل السيارة دخلت جالسه على مكتبه سندت رأسها على المقعد قائلا يتعب :

ااه يا صغيرة على التعب يا نيجو يا صفنتونة كداهون

ظل رئين حاد يتصاعد مخترقا اذنيها امسكت بهاتفها بتعب لكن حين وقعت نظرها على اسم المتصل وكان والدها ردت سريعا :-

ابويا حبيب قلبيي عامل ايه

اتاها الرد من الجهة الأخرى :

الفحم الي هعمل بيه الكفتة فين يا حيوانة 

و انا ايش عرفني يا با محسسني ان انت شفتني امبارح الساعة اربعة الفجر و انا يعمل المسك بتاع الفحم

فتحت فمها بإنصدام من ما تفوهت به الان يا لها من حمقاء يا إلهي والدها سيلقنها درسا لن

تنساه في حياتها .. اردف والدها :-

- يا شيخة حسبي الله مش كفاية القهوة طيب يا فوزية الكلب لما تجيلي انا هشيل التليفون الي الحسن عقلك دا

انهي جملته وأغلق المكالمة في وجهه لنقول نیچار و ارتسمت معالم البكاء على وجهه :-

طب استني يا با طب يخني با قلي فوزية يعني هيحطني في الكفته بدل الفحم يختي هو منه الله الى اتصبحت بوشه في كتب ابن لظينه تاقف في حياتي لما لقيه بس الكلب الحيوان دا هخلي امه تلبس اسود ايه دا ويت كدا اراي امه الكلبه هتلبس اما اروح اعمل نسکافیه تیر ا ر ا را

استيقظت كلارا وظلت تمشي على اطراف اصابعها خوفا من أن يستيقظ مراد وصلت أخيرا و وضعت باللون ماء فوق راسه و ربطت البالون بحبل و ابتعدت مرا ثانیه و همست بصوتا خافت

یا اه یا مراد بقالي كثير معملتش فيك مقلب يا روح قلبي ياااه علي المتعة

رفعت الحبل فوق رف و امسكت بالطرف الآخر و خرجت تنظر من خلف الباب و نادت بعلو صوتها :

يا مراااد الحقنييييييي

نهض مراد سريعا لتترك الحيل ووقعت البالون فوق رأي مراد و ايلت ملابسه بالماء جز على استانه يغيظ هاتفا بصرااخ :

- كلااااااا اااا يا كلب البحرررر و انا الي قولت انك اتعدلتي و ربنا لوريكي

ذهبت نيجار كي تعد النسكافية وجاءت أن تشعل النار امسكت بورقة واشعلتها و كات أن تطفتها وجدت صباح سيف بنادي باسمها ذهبت سريعا قائله و هي تحاول أن ترسم الابتسامة

على تغرها:

- نعم يا استاذ سيف ؟!

ارتسمت ابتسامة غليظة على شفتيه هاتفا و هو يعطيها الكثير من الملفات افرغت فمها قائله :-

ايه دا يا عسل ؟!

زي ما انت شايفة ملفات الملفات دي تتسلم بكرا عشان اشوف قدوراتك

ارتسمت ابتسامة حمقاء على ثغرها هاتفه بنبرة ممازحة :

لو حضرتك عايز تعرف قدوراتي فا انا هقولك انا بحب النوم و الأكل يلا بنا اديني نجمة يا

هندي

رفع حاجبيه بغيظ هاتفا :-

انت هتستعبطي 

تابع حديثه قائلاً و هو يضيق عينيه :

طيب لو الملفات دي مجتش بكرا انت مرفودة

مسحت وجهه بيديها هاتفه :-

- يا تم حاضر يوود

الفت جملتها وغادرت المكتب و هي تسب وتلعن في ذلك الغبي رأت الجميع يسعل بشدة و رائحة حريق خبطت يديها بمقدمة رأسها حين تذكرت الورقة التي أشعتها والقتها بجانب الاوراق ...


غير معرف
غير معرف
تعليقات